خادم الحرمين الشريفين يعلن في مجلس الوزراء انه تم تطهير أراضي السعودية من المتسللين

النائب الثاني يوجه بتوفير الرعاية الكاملة للنازحين من المناطق الجنوبية

الأمير خالد بن سلطان: الضربات الجوية ستستمر حتى يبتعد المتسللون عن حدودنا

اليمن يرفض تدخل إيران في شؤونه الداخلية

اتساع نطاق الإدانة الإقليمية والدولية لعدوان المتمردين على أراضى السعودية

أشاد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، بمواقف قادة الدول التي تضامنت مع السعودية واستنكرت الاعتداءات على حدودها من بعض المتسللين المسلحين وأعربت عن تأييدها ما اتخذته من إجراءات لحماية أراضيها لصد المعتدين، مطمئنا الجميع بأن هذا الاعتداء تمت السيطرة عليه وجرى تطهير أراضي المملكة من المتسللين.

جاء ذلك خلال الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء في قصر اليمامة بالرياض برئاسة خادم الحرمين الشريفين، الذي ثمن أيضا ما عبرت عنه دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من تضامن مع السعودية ودعم لحقها في المحافظة على سلامة أراضيها وأمن مواطنيها وأن أي مساس بأمن واستقرار المملكة هو مساس بأمن وسلامة كافة دول المجلس، وذلك خلال الاجتماع الثاني للمجلس الوزاري لوزراء خارجية دول المجلس الذي اختتم في الدوحة الأسبوع الماضي.. وما أعربت عنه اللجنة الوزارية لمبادرة السلام العربية في اجتماعها يوم الخميس الماضي بالجامعة العربية من تضامن مع السعودية في الحفاظ على سيادة وسلامة أراضيها وحقها المشروع للدفاع عن أراضيها وحماية أمن مواطنيها، وأشاد أيضا بما تم توفيره من الرعاية اللازمة ومختلف الخدمات للمواطنين الذين تم إجلاؤهم والنازحين من القرى التي تسلل إليها المعتدون وما اتخذته الجهات المعنية من الإجراءات والتدابير اللازمة حفاظا على سلامتهم ورعايتهم.

وأوضح الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجه وزير الثقافة والإعلام لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن خادم الحرمين الشريفين عبر عن ترحيب المملكة حكومة وشعبا بحجاج بيت الله الحرام متوجها بالشكر والثناء لله عز وجل على ما من به على هذه البلاد من شرف خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من حجاج ومعتمرين، يتوافدون من كل فج عميق لأداء الركن الخامس من أركان الإسلام وزيارة مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، ووجه جميع القطاعات ذات العلاقة بخدمة حجاج بيت الله الحرام بضرورة توفير كل ما يحتاجه الحجاج من خدمات وتسهيلات، مشددا على التفاني والحرص على أداء هذا الواجب تجاههم لما في ذلك من الأجر والثواب والشرف العظيم للمملكة العربية السعودية ومواطنيها.

وأوضح أن الملك عبد الله أطلع المجلس على فحوى الرسائل والاتصالات والمشاورات التي تمت خلال الأسبوع.

من جهة أخرى رحب المجلس بنتائج المنتدى السعودي الشرق أفريقي والذي شارك فيه إلى جانب السعودية سبع دول أفريقية حيث يتطلع المجلس إلى تعزيز التعاون الاقتصادي مع هذه الدول خاصة في مجال الاستثمار الزراعي.

كما رحب مجلس الوزراء بتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة رئيس الوزراء سعد الحريري، معربا عن أمله أن يكون في هذه الخطوة دعم قوي وتعزيز للوحدة الوطنية وتحقيق للأمن والاستقرار والرخاء للبنان ومواطنيه، منوها بالجهود التي بذلتها الأطراف اللبنانية للاتفاق على تشكيل الحكومة ومجددا وقوف المملكة العربية السعودية إلى جانب لبنان وشعبه في كل ما يسهم في تعزيز استقراره.

وفي الشأن المحلي أصدر المجلس عددا من القرارات، حيث وافق على تفويض وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع الجانب القطري حول مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الشؤون الإسلامية والأوقاف بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة دولة قطر والتوقيع عليه في ضوء الصيغة المرفقة بالقرار وذلك في إطار مجلس التنسيق السعودي ـ القطري، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية، كما وافق على تفويض وزير الزراعة ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع الجانب القطري حول مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الزراعي والثروة الحيوانية والسمكية بين الحكومتين السعودية والقطرية والتوقيع عليه في ضوء الصيغة المرفقة بالقرار وذلك في إطار مجلس التنسيق السعودي ـ القطري ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية.

ووافق مجلس الوزراء على تفويض وزير الخارجية ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع رابطة العالم الإسلامي لإعداد مشروع «بروتوكول» ملحق باتفاقية المقر بين حكومة المملكة العربية السعودية ورابطة العالم الإسلامي والتوقيع عليه في ضوء الصيغة المرفقة بالقرار ورفع النسخة النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات اللازمة. وقرر مجلس الوزراء وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم 64/40 وتاريخ 20/7/1430هـ، الموافقة على مذكرة تفاهم بشأن إقامة حوار استراتيجي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجمهورية تركيا الموقع عليها في مدينة جدة في 2/9/2008 بالصيغة المرفقة بالقرار، وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.

ووافق المجلس كذلك على تطبيق قرار المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته التاسعة والعشرين التي عقدت في مسقط بسلطنة عمان يومي 1ـ 2/1/1430هـ في شأن اعتماد وثيقة السوق الخليجية المشتركة وفقا للصيغة المرفقة بالقرار على أن يتم تطبيق ما ورد في البند (سادسا) من هذه الوثيقة المتعلق بتمليك العقار بعد استكمال الإجراءات النظامية اللازمة لذلك، ووافق على تطبيق قرار المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج في دورته 29 التي عقدت في مسقط بسلطنة عمان في شأن قيام الدول الأعضاء بإصدار الأدوات التشريعية الوطنية اللازمة لتنفيذ القرارات التي تصدر عن المجلس الأعلى ابتداء من دورته التاسعة والعشرين، في موعد لا يتجاوز سنة من تاريخ إصدارها من المجلس الأعلى.

وأصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أمرا ملكيا يقضي بإعادة تشكيل اللجنة الدائمة للمجلس الاقتصادي الأعلى، وضم الأمير سعود الفيصل بن عبد العزيز وزير الخارجية، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، بالإضافة إلى أمين عام المجلس الاقتصادي الأعلى إلى عضوية المجلس الاقتصادي الأعلى.

وجاءت إعادة تشكيل اللجنة الدائمة برئاسة الأمير سعود بن فيصل بن عبد العزيز، وعضوية كل من: الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، والدكتور عبد العزيز بن عبد الله الخويطر وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس اللجنة العامة لمجلس الوزراء، ووزير العمل، والدكتور مطلب بن عبد الله النفيسه وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، ووزير التجارة والصناعة، ووزير البترول والثروة المعدنية، ووزير المالية، ووزير الاقتصاد والتخطيط، ووزير المياه والكهرباء، ومحافظ مؤسسة النقد العربي السعودي، والأمين العام للمجلس الاقتصادي الأعلى. واستند الأمر الملكي على النظام الأساسي للحكم الصادر، ونظام مجلس الوزراء، وتنظيم المجلس الاقتصادي الأعلى، وقد دعا خادم الحرمين الشريفين، نائب رئيس مجلس الوزراء والوزراء - كلا في ما يخصه - إلى تنفيذ الأمر.

فى مجال آخر استقبل الأمير نايف بن عبد العزيز، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في مكتبه بالوزارة، مدير الوكالة المركزية للاستخبارات الأميركية ليون بانيتا والوفد المرافق له. وجرى خلال الاستقبال بحث عدد من الأمور ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الصديقين.

من جهة أخرى وجه الأمير نايف، كافة الجهات المعنية اتخاذ كل ما يلزم لتوفير الرعاية للمواطنين النازحين والوافدين من أبناء القرى والمناطق الحدودية الجنوبية، والذين تم إخلاؤهم خلال العمليات العسكرية التي تنفذها القوات المسلحة السعودية لمنع المتسللين، وأوضح الفريق سعد التويجري مدير عام الدفاع المدني السعودي أن النائب الثاني شدد على ضرورة التنسيق مع إدارة التعليم لاستمرار الدراسة في كافة مراحل التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي لأبناء الأسر النازحة من الطلاب والطالبات في مدارس المناطق التي تم نقلهم إليها.

إلى ذلك تفقد الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز أمير منطقة جازان ، مخيم الإيواء بمحافظة أحد المسارحة والذي يتم خلاله استقبال وتقديم الخدمات اللازمة للنازحين من سكان محافظة الخوبة والمراكز والقرى التابعة لها، واطلع خلال الجولة على الآلية المتبعة في استقبال النازحين والخدمات المختلفة التي رصدتها الأجهزة المعنية والمساعدات المالية والعينية والاجتماعية التي يتم تقديمها عبر مختلف الإدارات والمؤسسات والجمعيات الخيرية ضمن مشاركة مختلف قطاعات المجتمع لمساعدة النازحين.

وكان أمير منطقة جازان التقى بأهالي ومشايخ مركز الطوال الحدودي ضمن تفقده للمنفذ، حيث ثمن وقفة كافة أبناء المنطقة خاصة وكافة أبناء الوطن عامة بمختلف شرائحهم التي تؤكد مدى التلاحم الكبير بين أبنائه. من جهة أخرى، نقل الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة تبوك عزاء ومواساة القيادة السعودية لأسر الشهداء الذين استشهدوا في أحداث المواجهات بين المتسللين والقوات السعودية، حيث زار أسرة الرائد مظلي نايف بن فالح البلوي والتقى بوالده وأخوانه وأبنائه، وقال مخاطبا ذويه «إنني أنقل لكم مشاعر خادم الحرمين وولي عهده والنائب الثاني، وإنه لفخر بأن الشهيد استشهد وهو يدافع عن وطنه»، فيما عبر ذوو الشهيد عن بالغ شكرهم وتقديرهم للقيادة ولأمير منطقة تبوك على هذه اللفتة.

كما التقى الأمير فهد بن سلطان بشقيق وأبناء وأقارب المقدم ركن سعيد بن محمد العمري، حيث أبلغ أهالي الشهيد عزاء خادم الحرمين الشريفين وولي عهده والنائب الثاني، وأكد أن الجميع يشاركونهم العزاء، مشيرا إلى أن الفقيد ضحى بحياته فداء للوطن والدفاع عنه، وقد عبر أهالي الفقيد العمري عن بالغ شكرهم وتقديرهم للقيادة السعودية على هذه المشاعر. وقد زار الأمير فهد المصابين بمستشفى القوات المسلحة بالشمالية الغربية، وهم النقيب وحيد الشويعر، والملازم أول معجب الدوسري، والجندي أول حماد الجهني واطمأن على حالتهم، والتي وصفت بـ«المستقرة» مثنيا على ما بذلوه من أجل الوطن.

وثمن الأمير نايف بن عبد العزيز، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، دخول جامعة الملك سعود التصنيف العالمي المرموق «شنغهاي» ضمن أول 500 جامعة عالمية، متمنيا مزيدا من التقدم والرقي للجامعة.

جاء ذلك في خطاب بعث به للدكتور عبد الله العثمان مدير جامعة الملك سعود، والذي بدوره أعرب باسمه واسم كافة منسوبي الجامعة عن شكره للأمير نايف على هذه اللفتة، والتي عدها استمرارا للدعم والمساندة من النائب الثاني لجامعة الملك سعود مما مكن الجامعة من تحقيق مراكز متقدمة على مستوى التصنيفات العالمية المرموقة، مشيرا إلى أن الأمير نايف قدم، وما زال، دعما لا محدودا للجامعة مكنها من تحقيق مكانة متميزة بين جامعات العالم الرائدة.

وتسلم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، رسالة من الرئيس اليمني، علي عبد الله صالح، وذلك خلال استقباله، في قصره بالرياض، نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن وزير الإدارة المحلية في الجمهورية اليمنية، الدكتور رشاد محمد العليمي، الذي نقل له تحيات وتقدير الرئيس علي عبد الله صالح.

حضر الاستقبال الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، وسفير اليمن لدى السعودية محمد علي محسن الأحول.

كما تسلم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رسالة من أخيه الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية الشقيقة تتضمن تضامن المغرب مع المملكة على أثر المحاولات الغادرة لتسلل جماعة من المتمردين لحدود المملكة .

وأعرب عن وقوف المغرب الراسخ والحازم إلى جانب المملكة ورفضهم القاطع لأي مساس بأمن واستقرار المملكة.

كما تضمنت الرسالة التي سلمها لخادم الحرمين الشريفين وزير الخارجية والتعاون المغربي الأستاذ الطيب الفاسي الفهري خلال استقبال الملك له في مكتبه بالديوان الملكي في قصر اليمامة إدانة المغرب بكل قوة وحزم التجاوزات الهوجاء وأن أي تطاول أو تحريض على سيادة المملكة العربية السعودية يعتبر عملاً تخريبياً موجهاً كذلك ضد المغرب وفعلاً إجرامياً دنيئاً يتعارض مع تعاليمنا وقيمنا الإسلامية وان المغرب سيظل سنداً قوياً ومناصراً ثابتاً لحقوق المملكة العربية السعودية السيادية الكاملة ومتصدياً صلباً لكل الحاقدين والمتآمرين على السلامة الإقليمية للمملكة العربية السعودية وشكر المولى عز وجل أن مكن القوات السعودية الباسلة من ردع المعتدين الظالمين وتطهير المناطق الحدودية الجنوبية وإحكام السيطرة على كل شبر من أراضي المملكة .

وقد حمل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وزير الخارجية والتعاون المغربي الأستاذ الطيب الفاسي الفهري شكره وتقديره لأخيه الملك محمد السادس ولحكومته وشعب المملكة المغربية الشقيقة على مشاعرهم تجاه شقيقتهم المملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعباً . وهو الأمر غير المستغرب من الأشقاء في المغرب ملكاً وحكومة وشعباً.

حضر الاستقبال الأمير عبدالإله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس ديوان رئاسة مجلس الوزراء ووزير الدولة للشئون الخارجية الدكتور نزار بن عبيد مدني والقائم بالأعمال بالنيابة في السفارة المغربية لدى المملكة المصطفى بلحاج.

وقام الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية بجولة تفقدية للمستشفى الميداني التابع للقوات المسلحة بمحافظة الخوبة فى التاسع من الشهر الجارى.

وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر المستشفى مدير عام الخدمات الطبية بالقوات المسلحة اللواء كتاب بن عيد العتيبي.

ثم قام بجولة على مرافق المستشفى شملت أقسام الطوارئ والتنويم والأسنان والمختبر والجلدية والعمليات والصيدلية, واستمع لإيجاز عما يقدمه المستشفى الميداني من خدمات إسعافية وعلاجية.

بعد ذلك قام بزيارة إلى مجموعة رمزية مشكلة من وزارة الدفاع والطيران وحرس الحدود والدفاع المدني ومشاة القوات البحرية الذين يدافعون عن الوطن والذود عن حياضه وحماية أراضيه.

وألقى كلمة حيا فيها المقاتلون الأبطال المرابطون الشجعان ، وقال // أنا أقف أمامكم أرى الثقة فيكم وأنتم تخوضون معركة الشرف والبطولة وتحرسون الأرض والحق ووهبتم حياتكم من أجل أن يبقى الوطن عزيزاً وتظل راية الحق خفاقة وتظل المبادئ والقيم العظيمة قدوتنا ويستمر لواء العدل مرفوعاً فوق رؤوسنا تحية لكم وأنتم تصنعون مجداً عاليا ونصراً غالياً //.

ونقل لهم تحيات خادم الحرمين الشريفين القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية وولي عهده الأمين الذين يتابعون الانجازات وما يقومون بما يقتضيه واجب الحفاظ على أمن الوطن وحماية حدوده وردع المتسللين من أي جهة ، وشكرهم للجميع في الميدان. وقال // وإنهم لفخورون بشجاعتكم وإتقانكم إحكام السيطرة على المواقع التي طهرتموها وقطعكم لدابر كل متهور لم يحسب للعاقبة أي حساب.

وأضاف يقول // لقد شدني تمكنكم وبسرعة بأن جعلتم هذه الزمرة تفقد حرية الحركة والقدرة على المباغتة والتمويه وأعلموا أن تكتيكات الحروب متغيرة ومبادئ السيادة ثابتة وأنتم هنا تستخدمون فنون الحروب لفرض السيادة وهذا ما يتطلب إجراءات حاسمة متوقعة منكم ومشروعة قانوناً بوقوفكم سداً منيعاً ضد المتهورين والموتورين //.

وقال // أيها الرجال الشجعان أبناء القوات المسلحة وحرس الحدود وكل رجل عامل مخلص معكم في الميدان رسالة وفاء أحملها لكم من الشعب السعودي الذي يكن لكل واحد منكم كل احترام وتقدير الذين يتمنون جميعهم بأن يعيشوا هذه اللحظات التي تعيشونها هذه الأيام وأنتم تصنعون تاريخاً ومجداً وها أنتم تجسدون بطولة الذود عن الحق ورفع راية العدل فتحية من القلب لكم ودعاء من القلب إليكم ولسوف ينصركم الله نصراً عزيزاً وما النصر إلى من عند الله //.

وأكد أن ما يقوم به رجال القوات المسلحة حتى الآن على خط الحدود المشتركة مع اليمن الشقيق لا يتعدى كونه عمليات تطهير اعتيادية لآخر فلول التسلل الآثم عبر الحدود وأي تحليل غير هذا يدخل في باب التَضخيم والتخرصات التي لا طائل من ورائها ويقصد به سوء النية في بعض الأحيان.

وقال الامير خالد بن سلطان // ليعلم الجميع بأن ما تقومون به من واجب التطهير من عصابة بغي تسللت بليل وغدرة بحراس حدودكم لم يكونوا في وضع استعداد قتالي يثبت أننا لانبيت الغدر ولا أية نوايا عدوانية تجاه اليمن الشقيق وشعبة الوفي الأبي لذلك فإنني أقول لكم أن تصافحوا كل يد تمتد إليكم واقطعوا كل يد تعتدي عليكم//.

وأضاف // ولأنكم هنا في مهمة سامية شريفة ألا وهي الحفاظ على أمن بلادنا ضمن حدودنا الدولية وتطهير أراضينا من آخر متسلل يهدد أمن مواطنيها , أما من يحاولون الاصطياد في الماء العكر ويتحدثون عن إبعاد ماعهده العالم في سياسة بلادنا الخارجية مثل عبور الحدود المشتركة مع الدول الشقيقة المجاورة والدخول في الحرب الدائرة بين أطرافها المحلية فقد أخطأوا والخطأ كبير وذهبوا مذهباً بعيداً فبلادنا لا تتدخل في أية نزاعات عربية داخل الدولة الواحدة أو بين الدول المتحاربة إلا بالمعروف والوساطات السلمية.

وقدم خالص الشكر والثناء للجميع سائلاً الله جلت قدرته أن يحفظ الجميع بحفظه وأن يوفقهم لما يقومون به.

بعد ذلك قام بتفقد الوحدات الرمزية المشاركة من مشاة القوات البحرية وقوات الأمن البحرية الخاصة والكتيبة 33 مشاة برية ووحدة رمزية من اللواء الثامن عشر وحرس الحدود والدفاع المدني .

عقب ذلك أعلن الامير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية تطهير كل شبر من أرض المملكة وقال // أعلنها بكل فخر واعتزاز أننا حققنا ما أمر به خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز القائد الأعلى لكافة القوات المسلحة وهو تطهير كل شبر من المملكة وتعتبر الآن حدود المملكة العربية السعودية ليس بها أحد ومن يقتربها فمنطقة القتل أمامه وأتمنى من الله تعالى أن يهديهم إلى طريق الصواب وان يخلصوا لبلادهم وأن يخلصوا لجيرانهم والذين نعتبرهم أخواننا لذا ومتى ما تم ذلك فبحول الله والخير لهم// .

وأضاف في تصريح صحفي // أما إذا ما استمروا في بغيهم أو استمروا في الدخول سواء بأعداد بسيطة اثنين أو ثلاثة قناصة أو مثل هذا فان هناك منطقة قتل فعليهم أما الهداية إن شاء الله في مصلحتهم وإما أن يقابلوا ما يحفظ كرامة وحدود المملكة العربية السعودية ,ولهذا اعتبر الان أن الوضع أصبح كما كان بحول الله وسلاح الحدود الان مسيطر على الحدود السعودية والقوات المسلحة مساندة له الان تعمل ليل نهار باستمرار تتبع أي زمرة تدخل في أراضينا بتعقبهم وضربهم قصفا جويا أو بريا حتى ينتهوا ويخلوا مناطق تجمعهم // .

وفيما يخص بعض المعلومات التي ترددت حول عودة احد الضباط برتبة مقدم قال // إنا اعتقد أن هذه تكهنات ولا يجوز ولا يجب على الصحافة أن تعمل فقط من الشائعات لأنكم تتكلمون عن أرواح وشهداء ,أولا المقدم أمنيتي أن أضحي بنفسي من أجله لكن إلى الان يعتبر مفقودا لأننا لم نرى الجثة ولكن حسب التقارير والمعرفة الأكيدة فقد بلغ والده شخصيا مني أنا انه مفقود ولكن شبه شهيد وأنا أحب أن اطلب بكل وضوح وأدب من كل الصحافة إلا يكبروا الوضع ولا يأخذوا الشائعات التي ربما تروج وانتم تكتبونها من الجهة الأخرى // .

وفي رد على سؤال حول طلب المتسللين للصلح من الحكومة السعودية قال // أنه لم يكن هناك أي تعامل بهذا الخصوص ونحن نقولها وعلنا الان الصلح موجود أصلا إذا صلحوا هم وكفوا عن دخول أراضي المملكة// . وعن الخسائر لدى المتسللين بين سموه أن الخسائر عندهم كثيرة وأن هذا ما وضعهم فيه قادتهم فلو أرادوا الحفاظ على الأرواح لكان يجب عليهم ألا يدخلوا حدودنا أما بالنسبة للمفقودين فهناك أربعة مفقودين .

وأشار إلى وجود مئات من المتسللين ليس كلهم من المخربين مفيداً أن وزارة الداخلية بالاشتراك المستمر دائما مع الأمن العسكري في القوات المسلحة يحققون في الموضوع للتفريق بين من دخل لغرض شخصي وبين المخربين حفاظا على كرامتهم ومكانتهم وأرواحهم .

وأكد أن القصف سيتواصل حتى إنهاء تجمعات المتسللين إلى حدودنا حتى يرجعوا إلى الخلف بعشرات الكيلو مترات .

وكرر التأكيد على عودة الوضع كما كان مسبقا لافتا النظر إلى أنه يحق لشعب المملكة العربية السعودية أن يفخر بجيش عبدالله بن عبدالعزيز هذا الجيش الذي يدعمه ويوجهه من خلال الإمكانيات الكبيرة التي حققها لنا قائدنا الأعلى للقوات المسلحة .

وحول وجود اتفاقية مشتركة بين السعودية واليمن لدحر هذه الجماعات قال // الاتفاق بين اليمن والمملكة موجود والاتصالات السياسة موجودة والاحترام المتبادل موجود ونؤيد دائما الحكومة الشرعية وتمنياتنا دائما الازدهار لشعب اليمن الشقيق//.

وفيما يخص النازحين من الجمهورية اليمنية بين أن هذه مسؤولية وزارة الداخلية وتتعامل معها بكل محبة لهم مع التأكد من أمن المملكة العربية السعودية أما واجب القوات المسلحة فهو تطهير المنطقة التي توفرت ولله الحمد بالوقوف ليل نهار فداء للوطن.

وحول دخول بعض المتسللين إلي الأراضي السعودية لاستهداف المنشآت الحيوية بالمنطقة قال // هذه عصابات تدخل بعض الأحيان ويتم التعامل معها تعامل قوي وشديد ولكن دخول واحد أو اثنين هذا من عشرات السنين وهي تدخل ويتعامل معها الآن حرس الحدود مدعماً من القوات المسلحة والمملكة ولله الحمد آمنة ومنطقة جازان آمنة ، وجازان ممثلة في أمير منطقتها ورجال الحكومة الموجودين هنا يتعاملون مع الوضع // .

وأختتم تصريحه بالقول إنه فيما يخص عودة الأهالي إلى قراهم فسيتم ذلك متى ما تأكدنا أن مناطقهم المتقدمة آمنة وأن تجمعات العصابات المتسللة والإرهابية غير موجودة وهذا لا يكون إلا إذا عرفوا أنه لن توقف الضربات الجوية إلا بعد أن يعودوا عشرات الكيلومترات من حدودنا.

رافق خلال الجولة اللواء الركن خالد بن بندر بن عبدالعزيز نائب قائد القوات البرية.

وكان مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية قد وصل إلى منطقة جازان حيث كان في استقباله لدى وصوله مطار الملك عبدالله بجازان قائد المنطقة الجنوبية اللواء الركن علي بن زيد خواجي وقائد حرس الحدود بمنطقة جازان اللواء إبراهيم بن محمد العايدي وكبار ضباط القوات المسلحة.

وقام الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز أمير منطقة نجران بجولة تفقدية على الشريط الحدودي لمنطقة نجران .

وتفقد خلال الجولة يرافقه قائد حرس الحدود بمنطقة نجران اللواء محمد بن عبدالرحمن الزهراني وقادة القطاعات الأمنية بالمنطقة المسارات الحدودية حيث وقف على جبل سديس واطلع على تجهيزات رجال حرس الحدود واستمع إلى شرح مفصل من قائد قطاع سقام العقيد محمد بن سعد الشهراني حول مهام حرس الحدود ومايؤدونه من أعمال لخدمة الوطن حيث حيا كل فرد من رجال حرس الحدود قائلاً // انتم في موقع البطولة ونحن جميعاً لخدمة وطننا العزيز تحت توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين والنائب الثاني// .

ثم اتجه على طول الطريق الحدودي ووقف على جبل الحشرج المطل على الشرفة التابعة لمنطقة نجران ونقطة جبل الثار التابع لقطاع خباش حيث استمع إلى إيجاز من قائد قطاع خباش العقيد يحيى أحمد آل علي عن مهام حرس الحدود في القطاع وعلى امتداد الطريق الحدودي .

وأوضح في تصريح صحفي أن الجولة مع قادة القطاعات الأمنية مطمئنة ولله الحمد والوضع مطمئن والجميع على أتم الاستعداد لمقاومة كل من تسول له نفسه وردع من قرر المساس بحدودنا أو حتى القرب منها. وقال إن ما رأيناه شيٍ يثلج الصدر ونشكر جميع القطاعات على الجهود المبذولة من كافة القطاعات الأمنية .

بعد ذلك توجه أمير منطقة نجران على طول الطريق الحدودي وأطلع على التجهيزات والاستعدادات لرجال حرس الحدود وحثهم على مضاعفة الجهد لخدمة الوطن متمنيا لهم التوفيق.

ثم قام بجولة تفقدية على منفذ الخضراء للإطلاع على الاستعدادات المقدمة لضيوف الرحمن وشملت الجولة بالمنفذ جمرك الخضراء حيث استمع إلى شرح مفصل من مدير جمرك الخضراء خالد بن مقبل الحربي عن الخدمات المقدمة لجمرك الخضراء ثم تجول بالإدارات الحكومية بالمنفذ وحثهم على مضاعفة الجهد لتقديم كافة الخدمات لضيوف الرحمن والعابرين عبر المنفذ .

واجتمع في مقر منفذ الخضراء مع المسؤولين عن الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن حيث اطلع رئيس مركز منفذ الخضراء إبراهيم الموسى على الاستعدادات المقدمة لضيوف الرحمن وناقش معهم الاستعدادات التي تقدمها كافة الإدارات الحكومية حيث حثهم إلى بذل المزيد من الجهود .

بعد ذلك قام أمير منطقة نجران بجولة في مجمع تنصاب التابع لقطاع خباش التابع لحرس الحدود حيث ترأس اجتماع اللجنة الأمنية بمنطقة نجران .

وناقش مع القطاعات الأمنية الاستعدادات والتجهيزات الهادفة إلى خدمة هذا الوطن وحمايته معبرا عن تقديره لكافة المسؤولين عن القطاعات الأمنية بمنطقة نجران على ما يقومون به من جهود لخدمة وطنهم تحت توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين والنائب الثاني.

فى القاهرة أعرب أعضاء اللجنة الوزارية لمبادرة السلام عن تضامن دولهم مع السعودية واليمن في الحفاظ على سيادة وسلامة أراضيهما وأكدوا تضامنهم معهما في حقهما في الدفاع عن أراضيهما وحماية أمن مواطنيهما. وأكدت اللجنة بالإجماع ضرورة الحفاظ على سلامة اليمن ووحدة أراضيه واستقراره وعدم التدخل في شؤونه الداخلية وأن الدول العربية قادرة على معالجة شؤونها بنفسها.

واتفقت اللجنة في ختام اجتماعها في القاهرة ، على عقد مؤتمر وزاري عربي شامل لمتابعة قرارات اللجنة وهي تأكيد الموقف العربي من أن السلام لن يتحقق مع إسرائيل إلا بانسحابها إلى خط 4 يونيو (حزيران) 1967 بما في ذلك الجولان السورية المحتلة والأراضي العربية المحتلة في جنوب لبنان، وإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية طبقا لمبادرة السلام العربية.

ثانيا تأكيد الجانب العربي على الاستمرار في التعامل بإيجابية مع ما طرحه الرئيس الأميركي باراك أوباما حول سعيه نحو تحقيق السلام الشامل وكذلك الوقف الكامل لسياسة الاستيطان الإسرائيلية في كافة الأراضي المحتلة.

ثالثا تأكيد الالتزام بالموقف العربي بأن استئناف المفاوضات يتطلب تنفيذ إسرائيل التزامها القانوني بالوقف الكامل للاستيطان ورفض كافة الذرائع والتبريرات.

ورابعا تحميل إسرائيل مسؤولية كافة التداعيات المترتبة على سياستها من هدم منازل وتدمير وتهويد القدس، والرفض القاطع لأي مقترحات أو حلول جزئية أو مرحلية بما في ذلك اقتراح الدولة ذات الحدود المؤقتة أو على جزء من الأراضي الفلسطينية.

واتفقت اللجنة على رفع توصية إلى مجلس الجامعة على مستوى الوزراء العرب لإقرار طلب لعقد مجلس الأمن في التوقيت الذي يقرره لبحث سبل التسوية للنزاع العربي ـ الإسرائيلي وطرح العناصر التالية:

1- إقامة دولة فلسطين ذات السيادة والاعتراف بها حتى خطوط 4 يوينو وفي إطار زمني وأن تقبل عضوا كاملا في الأمم المتحدة.

2- رفض كل ممارسات إسرائيل ومطالبتها بالوقف الفوري لكل أشكال الاستيطان بما في ذلك القدس الشرقية بما يسمح باستئناف المفاوضات المباشرة على أساس المرجعيات المتفق عليها وفى إطار زمني محدد وبمتابعة دقيقة تضمن عدم التعطيل والمماطلة والالتزام بتنفيذ ما يتفق عليه حول قضايا الحل الدائم والتي تشمل القدس والمستوطنات واللاجئين والمياه والحدود والأمن وكذلك الإفراج عن الأسرى والمعتقلين وفقا لضمانات دولية محددة.

3- أهمية تحقيق المصالحة الفلسطينية بشكل فوري وبما يحقق المصالح العليا للشعب الفلسطيني.

وكان رئيس الوزراء القطري والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى قد عقدا مؤتمرا صحافيا أكدا خلاله اتخاذ عدد من الخطوات التي تدعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، في ما أوضح رئيس الوزراء القطري أن المبادرة العربية كان لخادم الحرمين موقف بشأنها وهي تحتاج إلى عقد قمة عربية حتى يتقرر مصير هذه المبادرة من حيث سحبها أو بقائها.

وشدد على أن الموقف العربي سوف يتحسن للأفضل، واستمع الى شكوى فلسطين الممثلة برئيس دائرة المفاوضات صائب عريقات، طويلا من الولايات المتحدة، وقالت «إن أميركا خذلت الرئيس محمود عباس (أبو مازن) ولم تف بوعودها له»، وبحسب مصدر شارك في اجتماع لجنة مبادرة السلام العربية على المستوى الوزاري، في القاهرة، فإن الوفد الفلسطيني أكد أن أبو مازن لن يرشح نفسه في الانتخابات الرئاسية الفلسطينية القادمة، ما لم تتخذ الولايات المتحدة «مواقف متقدمة بالنسبة لعملية السلام».

وأكد المصدر «أن اجتماع الأمس المخصص لمناقشة التطورات على الساحة الفلسطينية، في ضوء الجمود الذي تمر به عملية السلام من جراء استمرار سياسة الاستيطان الإسرائيلي ـ أكد ـ لم يأت بجديد سوى الاستماع لشكوى مطولة من عريقات، بينما طالب الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثانى رئيس وزراء قطر، وزير الخارجية، رئيس الاجتماع بضرورة التوصل إلى سياسة عربية جماعية، محددة المفاصل، تراعي «الأولويات» وتتصف بـ«الواقعية»، ويتم السعي لتطبيقها بما ينصف الحقوق لكي يشيع السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.

من جهة اخرى, أدانت الجزائر بشدة «الاعتداءات التي يقوم بها المتمردون الحوثيون على سيادة وسلامة أراضي المملكة العربية السعودية».

وقالت وزارة الخارجية الجزائرية، في بيان، إن الحكومة الجزائرية «تعبر عن تضامنها المطلق مع السعودية في ممارسة حقها المشروع في الدفاع عن أراضيها ومواطنيها». وأوضح البيان أن الجزائر «تتابع بانشغال تطورات الأحداث التي تشهدها المناطق الحدودية بين الجمهورية اليمنية، والمملكة العربية السعودية، وما رافقها من اضطرابات أمنية داخل الأراضي السعودية، نتيجة تسلل المتمردين الحوثيين، مما أدى إلى مواجهات مسلحة مع القوات العسكرية السعودية».

وعبر بيان الخارجية عن «رفض الجزائر القاطع المساس بأمن واستقرار المملكة»، وقال إنها «تأمل في احتواء هذه الأزمة بأكبر سرعة ممكنة».

وعبّر اليمن عن رفضه للتدخل الإيراني في شؤونه الداخلية وفي الحرب الدائرة في محافظة صعدة مع الحوثيين. وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية اليمنية إن اليمن يرفض بالمطلق التدخل في الشؤون الداخلية من قبل أي جهة كانت أو ادعاء الوصاية أو الحرص على أي من أبناء الشعب اليمني.

وقال المصدر اليمني إن اليمن تابع التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي حول ما يجري في محافظة صعدة من حرب مع المتمردين الحوثيين، مؤكدا أن ما يجري في صعدة من مواجهات مع العناصر الإرهابية المتمردة الضالة هو شأن داخلي يمني كفيل بحل قضاياه دون تدخل أو وساطة من الآخرين. وأوضح المصدر اليمني أن الدولة اليمنية ليس لديها أي موقف من المذهب الشيعي الذي تحترمه كسائر المذاهب الإسلامية، وأن المواجهات مع العناصر الإرهابية بمحافظة صعدة لا تتم على أساس مذهبي أو غير ذلك، وإنما لأن هذه العناصر هي جماعة متمردة خارجة عن النظام والقانون عاثت في الأرض فسادا وتسعى لزعزعة الأمن والاستقرار في اليمن وفي المنطقة عموما.

وعبر المصدر عن امتنان اليمن لمواقف السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي ومصر في دعم وحدة اليمن وأمنه واستقراره.

ومن جانبه قال وزير الخارجية الإيراني إن إيران مستعدة للتعاون مع الحكومة اليمنية لإرساء الأمن والاستقرار في اليمن، داعيا إلى بذل جهد جماعي لتسوية النزاع بين صنعاء والحوثيين، وأن ذلك يمكن أن يجلب الأمن والسلام لليمنيين وللمنطقة.

وكان متقي دعا الثلاثاء دول المنطقة إلى «الاحتراس جديا من التدخل في الشؤون الداخلية لليمن» , كما اعتبر متقي أن مشكلات اليمن هي الإرهاب والحركة الانفصالية في الجنوب و«العلاقات بين الحكومة والشيعة».

وبينما أعلن مجلس الوزراء السعودي أن السعودية «لن تتهاون إزاء أي انتهاك سيادي لأراضيها»، أعلنت الحكومة الأميركية أن السعودية تملك حق الدفاع عن نفسها.

وقال مسؤول في الخارجية الأميركية إن «الولايات المتحدة تحترم حق السعودية في اتخاذ خطوة دفاعية». لكن، رفض المسؤول الحديث عن تفاصيل القتال على الحدود السعودية اليمنية، وقال إن الحكومتين السعودية واليمنية تقدران على ذلك.

وكرر المسؤول تصريحات سابقة من الخارجية الأميركية «لوقف كل الاشتباكات». وكرر: «قلقنا على السكان المدنيين، وعلى السماح لعمليات الإنقاذ، وعلى إلحاق أضرار بالبنيات الأساسية المدنية».

كما دانت سورية «الانتهاكات» التي تعرضت لها الأراضي السعودية، مشددة على حق السعودية في الدفاع عن سيادتها. ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن «مصدر مسؤول» قوله إن «سورية تدين الانتهاكات التي وقعت مؤخرا على حرمة وسلامة أراضي المملكة العربية السعودية الشقيقة، وتؤكد رفضها لكل ما من شأنه الإساءة لأمن المملكة ومواطنيها».

وأكد أن سورية «تؤيد حق السعودية المشروع في الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها، وتعرب عن أملها في احتواء هذه الأزمة بالسرعة الممكنة خدمة للأمن والاستقرار في المنطقة».

فيما أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى رفضه المساس بسيادة المملكة العربية السعودية، مشددا على أن التعدي على سيادة المملكة بقيام متسللين باجتياز الحدود السعودية واعتدائهم على أفراد من قوات حرس الحدود «أمر غير مقبول».

وقال موسى في تصريح له «إن المملكة قادرة وفق توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لقواته المسلحة على حماية أراضيها وتأمين حدودها وردع المعتدين»، وأوضح أن المشاكل القائمة في اليمن والتي تؤدي إلى عدم استقراره وخرق وحدته «تحتاج إلى المعالجة بصورة فورية».

ونقل وزير الإعلام اللبناني الدكتور طارق متري عن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان تشديده في جلسة مجلس الوزراء على «احترام سيادة السعودية وحقها في بسط سلطتها على جميع أراضيها»، وداعيا في الوقت نفسه «الدول العربية والإسلامية إلى احترام السيادة الوطنية لكل دولة من الدول المعنية».

وجاء كلام متري ردا على سؤال أثناء وصوله إلى السراي الحكومي للمشاركة في اجتماع لجنة صياغة البيان الوزاري.

ودان مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني من جهته «الاعتداء الآثم الذي تعرضت له حدود المملكة العربية السعودية من بعض المجموعات الحوثية المسلحة الخارجة عن الدولة اليمنية الشقيقة»، وأكد «أن من حق المملكة العربية السعودية أن تدافع عن حدودها وأمن شعبها وأن تردع المعتدين بالطرق والوسائل التي تراها مناسبة»، معلنا «تضامنه الكامل مع المملكة التي كانت ولا تزال محتضنة لكل قضايا العرب والمسلمين».

وحيا «الجيش العربي السعودي على وقفته الشجاعة وقدرته السريعة على التصدي للمتسللين إلى أرض المملكة العربية السعودية»، مقدما التعازي للشهداء ومتمنيا الشفاء للجرحى الذين سقطوا في هذه المواجهة، داعيا العرب والمسلمين «للتضامن مع اليمن رئيسا وحكومة وشعبا للحفاظ على وحدة اليمن وحل الخلافات بين أبنائه بالحوار من خلال مؤسسات الدولة اليمنية».

من جهة أخرى أكد السفير البريطاني في الرياض ويليام باتي أن حكومة بلاده تدعم المملكة العربية السعودية في الرد بالشكل الذي يتناسب مع أي توغلات في حدودها الجنوبية، وأنها تدعم الحق المشروع للمملكة في حماية سلامة أراضيها.

وجاء تعليق السفير البريطاني على الوضع في الحدود الجنوبية للسعودية خلال بيان صحافي أصدرته السفارة البريطانية في الرياض، حيث أكد أنه تابع التطورات التي حدثت خلال الأيام الأخيرة، والتوغلات التي تم رصدها إلى داخل الأراضي السعودية، ناقلا وجهة نظر بلاده حول هذا الموضوع.

كما أدان مدير عام معهد الإمام البخاري للشريعة الإسلامية، ورئيس مركز البحث العلمي الإسلامي في لبنان، الدكتور سعد الدين محمد الكبي الاعتداء، معبرا عن تأييده لما قامت به المملكة من إجراءات لحماية أراضيها.

وقال الدكتور الكبي في خطاب تلقاه الشيخ صالح آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد «لقد ساءنا ما سمعنا من محاولة تسلل مسلحين متمردين داخل الأراضي السعودية، ونحن إذ نؤكد حق المملكة في الدفاع عن أراضيها وسيادتها فإننا ندين جميع أعمال التمرد والاحتلال والإرهاب والتطرف من أي جهة كانت».

وأكد وقوف الشباب الإسلامي والعربي إلى جانب السعودية قيادة وشعبا «لما تتمتع به من منزلة عظيمة عند المسلمين كونها مهبط الوحي ومهد الرسالة وقبلة المسلمين وحاملة منهجهم الديني المعتدل البعيد عن الغلو والتطرف».

من جانب آخر، أدانت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو» بشدة الاعتداء الذي قامت به مجموعة من المتسللين لأراضي المملكة العربية السعودية، وأكدت في بيان لها أصدرته حق المملكة في الدفاع عن أراضيها وردع المعتدين، وحماية أراضيها بكل الوسائل الممكنة.

ودعت المنظمة علماء الأمة الإسلامية إلى بذل المزيد من الجهود لنشر الفكر الإسلامي الوسطي البعيد عن التعصب والطائفية، وتحصين شباب الأمة الإسلامية ضد آفات التطرف والغلو والتكفير.

وأكدت مصر مجددا ، دعمها للسعودية في إجراءات الدفاع عن أراضيها، قائلة إنها لا تقبل المساس بأمن المملكة من أي طرف كان. وجدد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط،، تأكيد دعم بلاده الكامل للمملكة العربية السعودية فيما تتخذه من إجراءات للدفاع عن أراضيها وأمن مواطنيها، ضد الاعتداءات والتجاوزات التي قام بها مؤخرا المتسللون عبر الحدود السعودية اليمنية، مشيرا إلى أن «أمن المملكة، وكما هو الحال بالنسبة لأمن اليمن، هو جزء لا يتجزأ من الأمن العربي ككل، الذي لا تقبل مصر المساس به من أي طرف كان».

وأشار أبو الغيط، في تصريحات صحافية إلى أن مصر «تولي أهمية كبيرة بعودة الاستقرار والأمن إلى هذه المنطقة بشكل عام في أقرب وقت ممكن، بما في ذلك في منطقة شمال اليمن»، مؤكدا ثقة مصر في «قدرة العرب على إدارة دفة الأمور والوقوف أمام محاولات أي أطراف غير عربية للتدخل في الشأن العربي»، وأثنى وزير الخارجية في هذا الإطار، على قدرة القيادة اليمنية على مواجهة مساعي العبث بالشؤون الداخلية لليمن، بما يؤثر على استقراره أو وحدته الوطنية».

وأدانت فرنسا بشدة اعتداء المتسللين على حرمة الاراضي السعودية ودعت الى بسط الدولة اليمنية سلطتها على جميع أراضيها. وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية "لقد علمنا ببالغ القلق بتسللّ المتمرّدين نحو الأراضي السعودية، انطلاقاً من اليمن وبأعمال العنف التي تلت هذه العمليات والتي أدّت إلى سقوط عدد من الضحايا من بين قوات الأمن السعودية. وإننا ندين بحزم وبقوّة أي اختراق للسيادة السعودية ولوحدة أراضي المملكة العربية السعودية."

وفيما يتعلّق بالنزاع في اليمن قال المتحدث "إنّنا نؤكّد مجدّداً الدعوة إلى وقف القتال الفوري وإلى حلّ سياسي يسمح بإعادة استتباب السلام والاستقرار وبسط سلطة الدولة اليمنية على جميع أراضيها."

وأكد وزير الإعلام بسلطنة عمان حمد بن محمد الراشدي أن بلاده تقف مع المملكة العربية السعودية في أعمالها ضد المتسللين المسلحين مشددا على أن مايهم سلطنة عمان هو أمن المملكة.

كما أكد الراشدي في حديث نشر بالقاهرة أهمية وحدة اليمن وأن الأشقاء اليمنيين قادرون علي مواجهة وتجاوز هذه الأزمة.