قادة مجموعة العشرين يتعهدون بإقامة نموذج نمو عالمي أكثر توازناً لتفادي أزمة عالمية جديدة

القادة يقرون جعل المجموعة المنتدى الرئيسى للتعاون الاقتصادي العالمي

الرئيس أوباما: الأزمة الاقتصادية العالمية في حكم المنتهية

الرئيس الأميركى يفضل الخيار الدبلوماسي مع إيران من دون أن يستبعد الخيار العسكري

تعهد قادة مجموعة العشرين الجمعة في مدينة بيتسبرغ الأمريكية بإقامة نموذج نمو عالمي أكثر توازنا للحؤول دون حصول أزمة عالمية جديدة.

وقد حضر الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية إجتماعات قمة المجموعة التي دامت يومين.

وقال رؤساء دول وحكومات مجموعة العشرين في بيانهم الختامي "سنتعاون لإدارة الإنتقال نحو نموذج اكثر توازنا للنمو العالمي".

وقرروا إطلاق إطار يحدد السياسات وطريقة تحركنا سوية للتوصل الى نمو عالمي قوي مستدام ومتوازن.

وقال القادة "يجب أن ننتقل من المصادر العامة الى المصادر الخاصة للطلب، وان نقيم نموذجا للنمو أكثر ديمومة وأكثر توازنا في كل الدول وأن نخفض إختلالات التوازن على صعيد التنمية".

وتعهد قادة مجموعة العشرين أيضا بالتحرك سوية لتحديد المعايير المصرفية على صعيد الأرصدة وتطبيق معايير دولية صارمة على صعيد المكافآت للتأكد من ان كبرى الشركات المتعددة الجنسية تتحمل مسؤولية المجازفات التي تخوضها.

وقرروا إضفاء الديموقراطية على آليات إتخاذ القرار، من خلال اعطاء مزيد من الأهمية للدول الناشئة في المنظمات المالية الدولية، عبر نقل "5 بالمائة على الأقل" من الحصص في إطار صندوق النقد الدولي و"3 بالمائة على الأقل من حقوق التصويت في البنك الدولي. وزادوا أيضا من دور صندوق النقد الدولي في الإدارة الإقتصادية العالمية من خلال زيادة قدرته على مراقبة السياسات الإقتصادية الوطنية وتنسيقها.

وأعلن قادة مجموعة العشرين أنهم سيجتمعون مرتين في عام 2010 في كندا وفي كوريا الجنوبية ومرة واحدة في عام 2011 في فرنسا.

وتعهدت المجموعة بعدم الرجوع الي الاجراءات الحمائية في القطاع المالي. كما تعهدت بالإمتناع عن زيادة الحواجز أو فرض حواجز جديدة أمام الإستثمار والتجارة.

وقال قادة المجموعة إن إتفاقا في جولة الدوحة ينبغي ان يقوم على التقدم الذي تحقق بالفعل. وطلبوا من الوزراء تقييم موقف جولة الدوحة في موعد لا يتعدى أوائل عام 2010 . وذلك في سعيهم لإتمام جولة الدوحة لمحادثات التجارة العالمية في 2010 .

كما طلب قادة مجموعة من البنك الدولي ان يعمل مع المانحين لإنشاء صندوق إئتماني جديد للإستثمار الزراعي.

وقرر القادة أن يجعلون مجموعة العشرين هي المنتدى الرئيس للتعاون الإقتصادي الدولي.

وقالت المجموعة انها ستسحب الحوافز الإقتصادية بطريقة تعاونية ومنسقة في الوقت المناسب.

وإتفق القادة على تفادي أي سحب قبل الأوان للحوافز الاقتصادي، وتعهدوا بمواصلة سياسة قوية ردا على الأزمة الإقتصادية الى ان يتحقق انتعاش تتوفر له موقعات الإستمرارية.

وفي مؤتمر صحفي له إثر ختام قمة مجموعة العشرين قال الرئيس الأمريكي باراك اوباما ان مجموعة العشرين وافقت على إبقاء الحوافز الإقتصادية الي ان تعود الوظائف. وأضاف ان مجموعة العشرين إتخذت خطوات مهمة لمساعدة الإقتصاد العالمي على الإنتقال الى نمو تتوفر له قومات الإستمرارية.

وإعتبر الرئيس أوباما أن الأزمة الإقتصادية العالمية في حكم المنتهية. وقال "لقد أنقذنا الإقتصاد العالمي من السقوط في الهاوية".

وأضاف أوباما أن الأسس اللازمة للخروج من الأزمة وتجاوز آثارها وضعت بالفعل، مؤكدا القول: "يجب أن نعمل معا لأن اقتصادات بلادنا مرتبطة ببعضها البعض". وتابع بقوله/ إن أهم الإقتصادات في العالم تريد التخلي عن المساعدات الحكومية التي تنفق في دعم الوقود الأحفوري، وقد اتفقت قمة العشرين على العمل من أجل هذا الغرض.

وأكد أوباما إن هذا الهدف سيسهم في تأمين الطاقة المتاحة لنا وإيجاد الوظائف الخضراء في المستقبل، مضيفا أن هذا الأمر سيوفر دعما إجماليا مقداره 300 مليار يورو على مستوى العالم.

وأفاد أن مجموعة العشرين وافقت على إصلاحات قوية لجلب المزيد من الشفافية في أسواق المشتقات.

وفيما يتعلق ببرنامج إيران النووي لم يستبعد أوباما في مؤتمره الصحفي أي خيارات مع إيران لكنه يفضل حل النزاع دبلوماسيا . وقال/ اذا لم تكن الدبلوماسية مجدية مع إيران فسينظر في تطبيق عقوبات مؤلمة . ولم يفصح أوباما عن شكل العقوبات التي يمكن النظر فيها.

وأوضح أوباما أنه لا يستبعد الخيار العسكري حيال ايران لكنه يفضل الخيار الدبلوماسي، وقال إن العالم أكثر إتحادا من أي وقت مضى لمواجهة البرنامج النووي الايراني.

كما أكد أن أمريكا وحلفاءها //واثقون تماما// من معلومات المخابرات بشأن الموقع النووي الإيراني السري حيث وقف اوباما في وقت سابق الجمعه مع رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ليتهموا إيران ببناء مفاعل وقود نووي سرا .

وحذر الرئيس الأمريكي إيران من انها //أخطرت// وقال انها سيكون عليها ان //تكشف كل المعلومات// بشأن برنامجها النووي المثير للنزاع في اجتماع القوى العالمية يوم اول اكتوبر تشرين الاول.

وأضاف ان //المجتمع الدولي تحدث وأن الأمر يرجع لإيران ان ترد الآن.//

وأردف يقول انه لا يريد التكهن بشأن مسارات العمل المحتملة لكنه تابع //نحن لا نستبعد أي خيار عندما يتعلق الأمر بمصالح الأمن الأمريكية.//

من جانب آخر دعا الرئيس الصيني هو جينتاو زعماء العالم لإستغلال مجموعة العشرين لمعالجة أصعب المشكلات الاقتصادية ودفع مسار التعافي.

وقال خلال قمة مجموعة العشرين إن الإتفاق العام لا يزال ضروريا كوقود للتعافي العالمي غير أنه رفض في الوقت نفسه الحمائية وسط خلافات مع الولايات المتحدة بشأن التعريفة الجمركية على الإطارات.

ومضى الرئيس الصيني قائلا إنه يجب على الزعماء " الإستخدام الكامل " لبرنامج مجموعة العشرين من أجل مواجهة التحديات الإقتصادية العالمية.

وجاءت تعليقات الرئيس هوجينتاو بعد أن اتفق زعماء مجموعة العشرين خلال القمة على الحفاظ على التكتل على أساس أنه المنتدى الرئيس للتعامل مع المشكلات الإقتصادية الرئيسة . وهذا يمثل انتصارا مهما للدول المتقدمة والناشئة التي أصبحت الدعامات الرئيسية لنمو الاقتصاد العالمي خلال السنوات الاخيرة.

من جهته أعلن المدير العام لصندوق النقد الدولي دومينيك ستروسكان ان قمة مجموعة العشرين اتفقت على نقل 5 بالمئة على الاقل من حصص صندوق النقد الدولي الى الدول النامية والمتطورة الفعالة .

ويرمي هذا القرار الذي اتخذ في بيتسبرغ الى تأمين إعادة توازن من خلال منح مزيد من الأصوات الى الدول غير الممثلة في الوقت الراهن تمثيلا كافيا.

وقال ستروسكان في بيان له عقب انتهاء القمة ان هذا القرار التاريخي وبروز مجموعة العشرين بصفتها منتدى مركزيا للتعاون الاقتصادي الدولي سيرسي الأسس لشراكة عميقة في السياسة الإقتصادية العالمية".مشيرا الى ان التوزيع الجديد للحصص سيبقى قيد التفاوض.

إلى هذا إتفق زعماء العالم في مجموعة الدول العشرين الجمعة على أن تحل المجموعة التي تضم الدول المتقدمة والناشئة بصفة دائمة محل مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى لتكون بمثابة المجموعة الرئيسة لمناقشة مشاكل العالم الاقتصادية.

يأتي القرار في الوقت الذي بدأ فيه زعماء مجموعة العشرين يوما من المباحثات في بيتسبرج بولاية بنسلفانيا لتقييم حالة الإقتصاد العالمي والاتفاق على الإصلاحات الرقابية المالية بعيدة المدى ودراسة جهود التمويل لإنهاء أزمة تغير المناخ.

ومن المقرر أن يعلن الزعماء حلا وسطا من شأنه فرض ضوابط بعيدة المدى على حوافز البنوك مع إحتمال فرض عقوبات على البنوك التي لا تلتزم بالقواعد الجديدة وذلك طبقا لمسئولين ألمان. وكان ذلك مطلبا أساسيا للاتحاد الأوروبي.

وبناء على الدروس المستفادة من الأزمة المالية لهذا العام ، من المتوقع أيضا أن يتعهد الزعماء بقوانين دولية جديدة فيما يتعلق بالمستويات الرأسمالية للبنوك من أجل منع الشركات المالية من الإبقاء على ميزانيات قليلة للغاية لتنجو من الإنكماش الاقتصادي.

وسوف تتعهد الدول التي لم تتبن قوانين بازل 2 بشأن متطلبات رأس المال ومن بينها الولايات المتحدة ، بالقيام بذلك بحلول عام 2011 . وكانت اتفاقية بازل 2 حظيت بالموافقة في وقت سابق من هذا العقد وتطبق في معظم الدول الأوروبية منذ 2007 . كما أن الولايات المتحدة تضغط من أجل تقوية القوانين علي نحو أكثر في السنوات المقبلة.

وقبل بدء مباحثات اليوم توصل الزعماء إلى ما أسماه البيت الأبيض "اتفاق تاريخي" لضمان مستقبل مجموعة العشرين كموضع للمناقشات حول الاقتصاد العالمي. وذاعت شهرة هذه الكتلة العام الماضي عندما أجبرت أسوأ حالة ركود شهده العالم منذ عقود الزعماء على توسيع تعاونهم بما يتجاوز الدول الصناعية.

ويمثل الالتزام نصرا كبيرا للاقتصاديات العملاقة الناشئة مثل الصين والهند والبرازيل. وتساهم مجموعة العشرين معا بنحو أربعة أخماس الناتج الاقتصادي العالمي.

وقامت مجموعة العشرين بدور ريادي في مواجهة الأزمة المالية والاقتصادية الحالية منذ بدايتها قبل نحو عام.

وأعلنت مجموعة العشرين في مدينة بيتسبرغ الأمريكية انها ستعقد اجتماعين خلال 2010 في كندا وكوريا الجنوبية كما اعلن البلدان الجمعة.

أعلن ذلك رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر الى جانب رئيس كوريا الجنوبية لي ميونغ-باك في مؤتمر صحفي في بيتسبرغ (بنسلفانيا- شرق الولايات المتحدة) وهو ثالث اجتماع يعقدونه منذ نوفمبر 2008.

وكان الوفد الفرنسي في مجموعة العشرين اعلن قبل ذلك انعقاد القمتين التاليتين في كندا وكوريا الجنوبية.

وستحتضن كندا قمة مجموعة العشرين في يونيو 2010 في منطقة موسكوكا شمال تورونتو حيث ستعقد من 25 الى 27 من الشهر نفسه قمة مجموعة الثمان. وتعقد مجموعة العشرين قمة ثانية في سيول في نوفمبر 2010 كما اضاف هاربر.

وقال هاربر "اريد التشديد على اننا لن نستبدل مجموعة الثمان بمجموعة العشرين" مضيفا ان "السنة المقبلة سنعقد القمتين في موسكوكا" موضحا ان قمة مجموعة العشرين سترأسها كندا وكوريا الجنوبية في نفس الوقت.

واضاف هاربر في بيان انه "تبين ان المبادرات المتخذة خلال قمم مجموعة العشرين حاسمة لردنا المشترك على الأزمة الإقتصادية العالمية".

من جهته قال الوفد الفرنسي "سنبحث خلال 2010 التصور الجديد لمجموعة العشرين وما الدول التي يجب ان تكون عضوا ودورية الاجتماعات. وستكون سنة 2011 سنة تطبيق النظام الجديد".

وقد وافق قادة مجموعة العشرين على أن تتحول المجموعة الى "أكبر منتدى للتعاون الاقتصادي العالمي"، كما اعلنت الرئاسة الاميركية مساء الخميس في بيان .

وأقام الرئيس باراك اوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية عشاء عمل للعديد من زعماء العالم حضره الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية في إطار فعاليات قمة مجموعة الـ 20 التي تعقد في مدينة بتسبرج بولاية بنسيلفانيا .

ويستهدف عشاء العمل الذي يعد أول حدث رسمي في قمة مجموعة الـ 20 جمع الزعماء في اجتماع عمل قبل اللقاءات المنفصلة العديدة المقررة .

واجتمع الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية رئيس وفد المملكة إلى اجتماعات الدورة الرابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك مع وزراء خارجية الدول العربية المشاركين في حضور اجتماعات الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة. وتم خلال الاجتماع بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك ضمن أجندة الجمعية العامة للأمم المتحدة.

شارك في الاجتماع مندوب المملكة الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة الدكتور خالد بن عبدالرزاق النفيسي و سفير خادم الحرمين الشريفين في الولايات المتحدة الأمريكية الأستاذ عادل الجبير. وكان الأمير سعود الفيصل قد حضر في نيويورك اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الذي تم خلاله بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك خلال انعقاد الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة. كما حضر الاجتماع اللاحق لوزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي ووزراء خارجية مصر والعراق والأردن مع وزيرة الخارجية الأمريكية في نيويورك.

الى ذلك اعلنت وزارة الخارجية الاميركية السبت ان الدبلوماسية الاميركية تريد ان يشارك حلفاء الولايات المتحدة العرب في المساعدة على تحريك المفاوضات السلمية في الشرق الاوسط.

وقد دافعت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون عن وجهة النظر هذه خلال لقاء على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة مع نظرائها في البلدان الستة لمجلس التعاون الخليجي الذين انضم اليهم في وقت لاحق وزراء خارجية العراق والاردن ومصر.

وقال جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط في نيويورك "نريد ان نرى مؤشرات ملموسة تدل على الجدية التي ينظر بها العرب الى عملية (السلام) بهدف المساعدة في ايجاد المناخ السياسي الملائم في اسرائيل للمفاوضات".

واوضح ان الولايات المتحدة تأمل في ان تجد هذه البلدان الحليفة لواشنطن، "وسيلة لدعم الرئيس (الفلسطيني محمود) عباس وفريقه عندما سيذهبون للتفاوض".

واعرب الدبلوماسي الاميركي عن امله خصوصا في "دعم مالي" من دول مجلس التعاون الخليجي لجهود اقامة دولة فلسطينية.

وذكرت وزارة الخارجية الاميركية في بيان بعد الاجتماع ان الوزراء الذين اجتمعوا مع كلينتون "عبروا عن املهم في حصول تقدم سريع نحو استئناف المفاوضات بين الاسرائيليين والفلسطينيين".

واضافت انهم "رحبوا" بخطاب الرئيس باراك اوباما في الامم المتحدة الذي دعا فيه مرة جديدة الى استئناف المفاوضات من دون شروط مسبقة بين الاسرائيليين والفلسطينيين.

وقد توقفت المشاورات منذ الهجوم الاسرائيلي على غزة في نهاية العام الماضي. ولم يعد يبحث الطرفان عن استئناف المحادثات ام لا. وتصطدم هذه المحادثات برفض رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الوقف التام للاستيطان في الضفة الغربية، وبرفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس البحث في مثل هذه الظروف.

وردا على سؤال حول هذا المأزق، اشار فيلتمان الى "ان غياب المفاوضات يعني انه لا يمكننا تسوية اي مسالة".

على صعيد آخر عقد وزراء الخارجية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعا مع وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية هيلارى كلينتون وذلك على هامش اجتماعات الدورة الرابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وجرى خلال الاجتماع استعراض شامل لكافة جوانب العلاقات بين دول مجلس التعاون والولايات المتحدة الأمريكية إضافة إلى القضايا السياسية الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وترأس الجانب الخليجي في الاجتماع السيد يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري ..وذلك بمشاركة الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية .

كما عقد اجتماع آخر ضم وزراء الخارجية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ووزراء خارجية كل من مصر والأردن والعراق بالإضافة للأمين العام لمجلس التعاون مع وزيرة الخارجية الأمريكية.

وتم خلال الاجتماع استعراض الوضع في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية والأوضاع في كل من العراق ولبنان والصومال وإيران إضافة إلى القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وبحث وزراء خارجية دول مجلس التعاون في نيويورك مع نظرائهم في دول رابطة جنوب شرق آسيا ( الآسيان) على مستوى " الترويكا" العديد من القضايا من أبرزها العلاقات بين الجانبين وسبل تعزيزها ولاسيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمار، إضافة إلى نتائج الأزمة المالية العالمية على اقتصاديات المجموعتين.

ويأتي هذا الاجتماع الذي ترأسه الوزير المسئول عن الشئون الخارجية في سلطنة عمان يوسف بن علوي بن عبدالله ، وبمشاركة من الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ عبد الرحمن بن حمد العطية، على هامش اجتماعات الدورة الرابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة. //

وعقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في نيويورك اجتماعا مع وزير الخارجية الهندي برناب موكارجي وذلك علي هامش اجتماعات الدورة الرابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة .

وأوضح الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ عبد الرحمن العطية الذي شارك في الاجتماع أنه جرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات بين دول المجلس والسبل الكفيلة بدعمها وتطويرها في شتي المجالات .

وأضاف " ان الاجتماع تناول أيضا مناقشة التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمار والطاقة وسير المفاوضات الجارية لإبرام اتفاقية التجارة الحرة بين الجانبين بالإضافة إلى بحث عدد من الموضوعات السياسية الإقليمية والدولية الراهنة ومنها الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة ومستجدات الوضع في العراق وعملية السلام في الشرق الأوسط وتطورات أزمة الملف النووي الإيراني والقضايا ذات الاهتمام المشترك .

وحضر الأمير تركي الفيصل في نيويورك الجلسة الختامية لاجتماعات مبادرة كلينتون العالمية .

وأكد الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون في كلمة ألقاها في الجلسة الختامية أهمية دور المنظمات غير الحكومية في خدمة المجتمع وأشار إلى الالتزامات التي تلقتها المبادرة من المانحين لتخصيص 4ر9 بليون دولار لبرامج خدمة المجتمع وتحسين التعليم وتوفير الرعاية الصحية وحماية البيئة في مختلف أنحاء العالم في إطار المبادرة .

وحثت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في الجلسة الختامية على دعم برامج مكافحة الفقر وتوفير الغذاء وتطوير التنمية الزراعية في الدول النامية .

وتم في ختام الاجتماعات تكريم عدد من الشخصيات على جهودهم في مجال الخدمة العامة ومن بينهم الرئيس الراوندي باول كاجامي وعضو البرلمان الكويتي الدكتورة رولا دشتي والموسيقار الأمريكي كوينسي جونز .

وكان عدد من الشخصيات العالمية البارزة في مختلف المجالات قد شاركوا في حضور اجتماعات مبادرة كلينتون العالمية التي تعقد سنويا في نيويورك .

و أكد وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ في مداخلة ألقاها في اجتماع العمل الوزاري في مقر الأمم المتحدة، لمناسبة الذكرى الستين لاتفاقية جنيف الخاصة بالقانون الإنساني الدولي، «أهمية العمل على الالتزام بأحكام القانون الدولي الإنساني، والبحث في تعزيز وسائل تطبيقه»، مشيرا إلى «استمرار الممارسات المخالفة للقانون الدولي الإنساني في الأراضي الفلسطينية المحتلة كما في الجولان السوري المحتل».

وقال: «وللدلالة على خطورة هذه الانتهاكات الخطيرة نكتفي بالإشارة إلى تقرير لجنة تقصي الحقائق في غزة والتي ترأسها القاضي غولد ستون، وهو في حد ذاته يشكل دعوة لنا جميعا لضرورة اعتماد مقاربة أكثر شمولية لفرض الالتزام بأحكام اتفاقيات جنيف». وأشار إلى «أن لبنان يؤيد اقتراح الحكومة السويسرية لعقد مؤتمر متابعة العام 2010 ولبلورة آليات تنفيذ تحمل الدول على تطبيق التزاماتها في هذا الشأن». وكان صلوخ قد شارك في الاجتماع التنسيقي الذي عقدته لجنة مبادرة السلام العربية في مقر إقامة وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في نيويورك على هامش أعمال الدورة العادية للأمم المتحدة.

وقد حضر الاجتماع إلى الوزير الفيصل رئيس وزراء وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني ووزراء خارجية سورية وليد المعلم، اليمن أبو بكر القربى، المغرب الطيب الفهري، الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد، الأردن ناصر الجودي، عُمان يوسف بن علوي، السلطة الفلسطينية رياض المالكي، والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى. وجرى البحث في المستجدات لا سيما على صعيد المساعي الأميركية بشأن الشرق الأوسط والاستراتيجية العربية الواجب اتباعها بالتعامل مع المرحلة المقبلة. وقد تم الاتفاق على التواصل المستمر والتنسيق في هذا الظرف الحساس.