السعودية تنفي ما نشرته صحيفة بريطانية عن لقاء مزعوم بين مسؤولين سعوديين ورئيس الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية

الملف النووي الإيراني يدفع بالدول الكبرى نحو تصعيد العقوبات إذا لم توافق طهران على إقفاله

محادثات إيران مع الدول الست تحسم طريقة التعامل مع الملف في المستقبل

صرح مصدر سعودي مسؤول حول ما نشرته صحيفة / صنداي إكسبرس / البريطانية بتاريخ 8/10/1430هـ الموافق 27/9/2009م ، من أن رئيس جهاز الأمن الخارجي البريطاني مع رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية / الموساد / قد اجتمعوا مع مسؤولين سعوديين في لندن وأنه قد اتفق خلال الاجتماع بأنه في حال قيام إسرائيل بضرب المنشأة النووية الإيرانية الجديدة فإن المملكة العربية السعودية ستغض الطرف في حال قيام المقاتلات الإسرائيلية بالتحليق فوق أراضي المملكة ، كما جاء في الصحيفة البريطانية.

وقد أكد المصدر أن ما جاء في تلك الصحيفة أمر عار من الصحة جملة وتفصيلا.

وطالب المصدر المسؤول القائمين على الصحيفة البريطانية بتكذيب الخبر الذي لا أساس له من الصحة التزاماً بالمصداقية الصحفية.

من جهة ثانية تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع مشروع قرار أمريكي يدعو إلى حظر انتشار الأسلحة النووية في العالم وذلك في قمة برئاسة الرئيس باراك أوباما الذي يعد أول رئيس أمريكي يترأس قمة لمجلس الأمن الدولي.

وبدأ الرئيس أوباما الجلسة بطرح جدول الأعمال الذي قال إنه يضم مناقشة موضوع /صيانة الأمن والسلم الدوليين ومنع انتشار الأسلحة النووية/ .

وقام الرئيس الأمريكي بعد ذلك بطرح مشروع القرار الذي تقدمت به بلاده التي تتولى رئاسة الدورة الحالية من مجلس الأمن للتصويت قبل أن يعلن موافقة المجلس بالإجماع على القرار الذي حمل الرقم 1887 لعام 2009 ويؤكد على تعهد المجلس بالعمل لإخلاء العالم من الأسلحة النووية.

واعرب المجلس في قراره عن " قلقه البالغ حيال تهديد انتشار الاسلحة النووية والحاجة الى عمل دولي لمنع ذلك".

وشدد المجلس على ان "انتشار اسلحة الدمار الشامل وسبل تسليمها هو تهديد للسلم والامن الدوليين ويظهر الاتفاق على افعال واسعة النطاق لمواجهة الانتشار النووي ونزع التسلح وخطر الارهاب النووي".

وتضمن القرار ايضا بنودا جديدة "للحيلولة دون الانسحاب من معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية وضمان ان الطاقة النووية تستخدم في اطار عمل يقلل من مخاطر انتشار الاسلحة النووية ".

واعرب المجلس عن التزامه " بالتعامل دون تأجيل مع اعلان اي دولة الانسحاب من معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية " مشددا على ان " الدول ستعد مسؤولة عن اي انتهاكات لمعاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية يتم ارتكابها قبيل انسحابها من المعاهدة ".

كما اعرب المجلس عن " تأييده القوي لضمان ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية لديها السلطة والموارد الكافية للاضطلاع بمهمتها في التحقق من كل من الاستخدام المعلن للمواد والمنشآت النووية وغياب النشاطات غير المعلنة ".

وشدد المجلس الدولي على دعمه للجهود التي تبذلها الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتحقق فيما اذا كانت الدول ممتثلة للالتزامات والضمانات.

ويعزز القرار الجديد تطبيق القرار رقم 1540 الذي يلزم الحكومات بوضع قيود محلية لمنع انتشار الاسلحة النووية أو الكيماوية او البيولوجية.

ودعا أوباما في كلمة له عقب التصويت المجتمع الدولي إلى الوقوف معا لمواجهة خطر انتشار الأسلحة النووية.. كما حث دولا مثل إيران وكوريا الشمالية على الالتزام بالمطالب الدولية.

وتعهد بالمضي قدما في المحادثات مع روسيا لخفض الأسلحة النووية مشددا على// أنه لا يوجد حرب نووية بالإمكان الفوز بها//.

وتوقع أوباما إمكانية حدوث /انتكاسات/ في جهود إخلاء العالم من الأسلحة النووية.

ووافق مجلس الامن الدولي بالاجماع في قمة تاريخية رأسها الرئيس الامريكي باراك اوباما على مشروع قرار قدمته الولايات المتحدة يدعو جميع الدول التي تملك اسلحة نووية للتخلي عن ترساناتها الفتاكة.

وهذه هي المرة الخامسة التي يجتمع فيها مجلس الامن على مستوى رؤساء الدول منذ انشائه عام 1946 والمرة الاولى التي يرأس فيها رئيس امريكي اجتماعا للمجلس المكون من 15 دولة.

ويدعو القرار لوقف انتشار الاسلحة الذرية ويطالب الاطراف المشاركة في معاهدة حظر الانتشار النووي بالالتزام بوعودهم بعدم صنع رؤوس ذرية.

ويحث القرار أيضا //دولا أخرى// خارج المعاهدة على الانضمام الى جهود نزع السلاح النووي للمساعدة في تخليص العالم من القنابل الذرية.

ووقع 150 وزير خارجية في دول العالم على إعلان يدعو إلى سرعة تطبيق معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية .

ووقع على الإعلان وزراء 150 دولة وقعت وصدقت بالفعل على المعاهدة التي تحظر كافة التجارب النووية على صعيد عالمي ، وهو إجراء من شأنه الإسهام في نزع الأسلحة النووية .

وعقد اجتماع منفصل حول معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية ، بعيدا عن جلسة مجلس الأمن الدولي بشأن نزع الأسلحة النووية ومنع الانتشار النووي تحت قيادة الرئيس الأمريكي باراك أوباما .

وقال الإعلان //التقينا ، نحن المصدقون (على المعاهدة) ، والدول الموقعة (عليها) في نيويورك ، لدعم التطبيق السريع لمعاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية في أقرب وقت ممكن// .

يذكر أن 181 دولة وقعت على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية بينها 150 دولة صادقت عليها .

وأضاف الإعلان //لقد أكدنا على أهمية وضرورة التوقيع والتصديق دون تأجيل لتحقيق سرعة بدء سريان المعاهدة// .

ويجب أن تصدق الدول الأربعون التي تتمتع بتكنولوجيا نووية على المعاهدة قبل دخولها حيز التنفيذ . ولم تصدق تسع من الدول الأربعين على المعاهدة حتى الآن ، ومن بينها الولايات المتحدة والصين وكوريا الشمالية وباكستان والهند .

ووزعت وزارة الخارجية البريطانية البيان المشترك عن اجتماع وزراء خارجية الدول الأوروبية الثلاث بريطانيا وفرنسا وألمانيا والمجموعة الثلاثية الدولية روسيا والصين والولايات المتحدة بشان برنامج إيران النووي.

وقال البيان المشترك الصادر عن اجتماع وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين والولايات المتحدة فى نيويورك على هامش مشاركتهم فى اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة ان برنامج إيران النووي مازال يثير مخاوف المجتمع الدولي كما جاء في قرارات مجلس الأمن الدولي أرقام 1696- 1737- 1747- 1803 و 1835.

واضاف بيان الوزراء الستة / نحن نقر بأهمية الإجراءات التي اتخذتها إيران مؤخرا فيما يتعلق بتعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ونشجع إيران على المزيد من التعاون مع الوكالة لحل المسائل المتبقية والتي هي بحاجة لتوضيح وذلك لاستبعاد احتمال اتخاذ إجراءات عسكرية لحل مسألة برنامج إيران النووي/ .

وطالب البيان إيران على تطبيق جميع الإجراءات المطلوبة منها فى اسرع وقت وقال/ إننا نحث إيران على تطبيق كافة الإجراءات المطلوبة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الأمن الدولي بهدف بناء الثقة حول طبيعة برنامج النووي السلمية حصرا وذلك في أسرع وقت ممكن/ .

ومضى البيان قائلا / لقد ذكرنا مرارا بأننا راغبون في التفاوض على اتفاقية شاملة طويلة المدى لحل المسألة النووية الإيرانية ولكن هذا لن يتحقق ما لم يكن كلا الطرفين راغبين في بحث تلك المسائل بروح من الاحترام المتبادل وأن يكونا ملتزمين بالبحث عن حلول/ .

واستعرض البيان الاجتماعات السابقة التى اجرتها الدول الاوروبية الثلات والمجموعة الدولية التى تضم روسيا والصين والولايات المتحدة الامريكية مع ايران وقال/ ان الوزراء في المجموعتين رحبوا بحرارة بالتوجه الجديد الذي سلكته سياسة الولايات المتحدة نحو إيران وقرارها المشاركة بالكامل في جهود الدول الأوروبية الثلاث والمجموعة الثلاثية الدولية المذكورة /.

وخلص البيان الى القول / إن موقفنا موحد حول رغبتنا بالعمل مع إيران لحل تلك المشاكل. ومن شأن الاجتماع المزمع عقده في اول أكتوبر المقبل إيجاد الفرصة للبحث عن حل شامل وطويل المدى ومناسب من خلال الحوار والتفاوض بالنسبة لمسألة إيران النووية. ونتوقع ردا جادا من قبل إيران حيث سنقرر وعلى ضوء ذلك الاجتماع الخطوات التي سوف نتخذها لاحقا في سياق أسلوبنا مزدوج المسار/ .

وقال وزير الخارجية الإيطالي إن مجموعة الدول الثمان الكبرى تؤيد السياسة الأمريكية بإعطاء إيران فرصة للتفاوض بشأن برنامجها النووي لكنها تعتقد أن الوقت ينفد قبل النظر في فرض عقوبات جديدة .

وتابع فرانكو فراتيني حديثه خلال عشاء جمع وزراء خارجية مجموعة الثمان بقوله ما ظهر هو أن شركاء مجموعة الثمان يعتقدون أننا نؤيد سياسة رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما باعطاء إيران فرصة لكننا جوهريا نريد أن نؤكد على أن الوقت ينفد .

وطبقا لوكالة رويترز للأنباء فقد أضاف فراتيني للصحفيين على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة أن من المبكر الآن أن نتحدث عن عقوبات لكن علينا أن نوضح تماما أن نافذة الفرصة لن تظل مفتوحة إلى الأبد .

فى طهران اعتبر الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية مواقف بعض الدول الغربية إزاء الملف النووي الإيراني بأنها تهدف إلى إثارة الجدل وتحريف الرأي العام .. مبينا أن المساعي الغربية في هذا المجال قد أثبتت فشلها في وقت سابق.

وقال حسن قشقاوي أن إيران وفي إطار حقها المشروع لامتلاك الطاقة النووية واستمرارا لجهودها لتطوير أنواع مصادر الطاقة وتلبية للحاجيات المتزايدة اتخذت خطوة ناجحة جديدة لإنشاء منشأة نووية لتخصيب اليورانيوم، حسب ما ورد في وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.

ودعا الناطق باسم الخارجية الإيرانية الدول الغربية إلى احترام القوانين والمقررات الدولية والكف عن تدخلاتها في مهام الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ورفض المسئول الإيراني الإدعاءات الغربية حول الملف النووي لبلاده وأكد شفافية الأنشطة النووية الإيرانية وقال أنها واضحة ومنسجمة مع إطار قوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأضاف قشقاوي بأن بلاده وبقصد كسب الثقة وإبداء حسن نواياها قد أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قبل عام ونصف بعزمها لضخ غاز / UF6 / في أجهزة الطرد المركزي المتعلقة بتخصيب اليورانيوم.

وأوضح المسئول الإيراني بأنه كان من الأجدر بالدول الغربية أن تتخلى عن توجهاتها المسيّسة والمستعجلة والمثيرة للجدل وأن تفي بتعهداتها إزاء قوانين ومقررات الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأن تعمل على إزالة سلاحها النووي لتبديد القلق الموجود لدى العالم.

ورفض المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي اتهام الغرب لطهران بالسعي إلى امتلاك السلاح النووي تحت ستار برنامج مدني، مؤكدا أن بلاده ترفض وتحظر إنتاج الأسلحة النووية وتعتبرها مخالفة لتعاليم الدين الإسلامي. وندد خامنئي في خطبة ألقاها بمناسبة عيد الفطر وبثها التلفزيون الرسمي في إسرائيل والدول الغربية ووسائل الإعلام الأجنبية، ورأى أنها «تسمم المناخ السياسي».

وقال المرشد الأعلى: «إنهم (الغرب) يخطئون في اتهام الجمهورية الإسلامية بإنتاج أسلحة نووية. نرفض من الأساس السلاح النووي ونحظر تصنيع واستخدام هذا النوع من الأسلحة، لأنه أمر محرم في الشريعة الإسلامية التي نتمسك بها». وأضاف أن الغربيين «يعلمون جيدا أننا لا نريد إنتاج سلاح نووي.. لكن هذا يشكل جزءا من الهوس بإيران الذي يتحكم اليوم في سلوك الحكومات المتغطرسة». وفي مقابلة بثتها أول من أمس شبكة «ان بي سي» الأميركية، أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بدوره أن بلاده لا تحتاج إلى أسلحة نووية. وقال: «نعتقد أن الأسلحة النووية باتت من الماضي.. لا نرى أي حاجة إلى هذا النوع من الأسلحة».

وأشار خامنئي خلال خطبته التي حضرها كبار المسؤولين وسفراء الدول الإسلامية وحشد من المواطنين إلى أن «الادعاءات الأميركية» بشأن خطر الصواريخ الإيرانية، «يطرح في إطار سياسة التخويف من إيران»، وقال إن «إيران لم تهاجم خلال السنوات الثلاثين الماضية أي دولة»، كما فعلت أميركا مرارا خلال العقدين الأخيرين. وأضاف: «تعاطي إيران مع جيرانها ومع الدول الإسلامية كان أخويا ووديا».

وشن خامنئي هجوما على إسرائيل وقال إن «الكيان الصهيوني، زائف، قضى على أحد الشعوب»، وإن «أدعياء حقوق الإنسان يغضون بصرهم عن ظلمه وجرائمه السافرة». وتابع: «إذا تحدث أي شخص عن جرائم الإسرائيليين، فإن الأعداء سيطلقون سيلا من التهم ويدعون أن البعض يريد القضاء على دولة عضو بمنظمة الأمم المتحدة».

ودعا خامنئي الدول الإسلامية إلى انتهاز المناسبات الإسلامية، التي توحدها، للتعرف على إمكانياتها وطاقاتها، ونقاط ضعفها وعيوبها، مضيفا: أن «الحاجة ملحة إلى العودة للصراط الإلهي المستقيم، واستخدام الإمكانيات السياسية والجغرافية الهائلة إلى جانب الوحدة والانسجام من أجل مواجهة الأعداء». وأشار إلى انعدام الانسجام بين الشعوب والدول الإسلامية وسوء استغلال الأعداء لهذه الظروف، وقال: «لو كانت الأمة الإسلامية موحدة وتستفيد من جميع إمكانياتها السياسية والجغرافية، لما كان وضع الشعب الفلسطيني وسكان غزة بهذه الحال في الوقت الحاضر».

هذا وصرحت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون أن مجموعة الدول الست المعنية بالملف النووي الايراني/ الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا/ مازالت موحدة في تصميمها على الضغط على ايران.

وقالت كلينتون /في تصريحات عقب اجتماع مع نظرائها في الدول الست على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة إن //المجموعة تظل موحدة في تصميمها على ممارسة الضغط على ايران لتحترم التزاماتها الدولية فيما يتصل ببرنامجها النووي//.

وأضافت كلينتون إن //الدول مازالت موحدة دعما للاستراتيجية المزدوجة القائمة على الحوار والضغط//. واستطردت قائلة //ينبغي ألا يقلل أحد من شأن تصميمنا على الاستمرار في هاتين القناتين//.

وأكدت كلينتون أن //العملية هي الأن بوضوح بين يدي ايران//.. مبينة إن الاجتماع المقرر في أول أكتوبر بين الدول الست وطهران في جنيف //سيعطي مؤشرا واضحا حول نيات النظام الايراني//.

وقام الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف بخطوة في اتجاه نظيره الأميركي باراك اوباما عبر الإقرار أمام الرئيس الأميركي بأن العقوبات قد تكون أمرا لا بد منه ضد إيران إذا واصلت تحدي المجتمع الدولي عبر برنامجها النووي المثير للجدل .

وقال مدفيديف بعد محادثات في نيويورك مع أوباما على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة أن العقوبات نادرا ما تؤدي إلى نتائج مثمرة ، ولكن في بعض الحالات فإن //اتخاذ// عقوبات أمر لا بد منه .

من جهته حذر أوباما إيران من فرض عقوبات جديدة عليها في حال واصلت تحدي المجتمع الدولي .

ودعا الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف إيران إلى التعاون بشكل كامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية مؤكدا تأييده لقيام / حوار جدي / مع طهران .

وقال الرئيس الروسي في بيان تلته المتحدثة باسمه ناتاليا تيماكوفا// ندعو إيران إلى التعاون في شكل كامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تحقيقها حول الموقع الإيراني الثاني لتخصيب اليورانيوم الذي تم الكشف عن وجوده // .

وأضاف إن روسيا ما زالت مصممة على إجراء حوار جدي للتوصل إلى اتفاق على طريقة فاعلة لتبديد قلق المجتمع الدولي حيال البرنامج النووي لهذا البلد واعدا ببذل كل ما في وسعه لمساعدة الوكالة الذرية .

واعتبر البيت الأبيض أن النية التي أظهرتها روسيا لأداء دور بناء في الملف النووي الإيراني ترتدي أهمية بالغة وذلك بعدما أعلنت موسكو أنها لا تستبعد فرض عقوبات جديدة على طهران .

وقال المتحدث باسم البيت الابيض روبرت غيبس قبيل اللقاء المقرر في نيويورك بين الرئيس الأميركي باراك اوباما ونظيره الروسي ديمتري مدفيديف إن نيتهم الصادقة لأداء دور بناء أمر بالغ الأهمية .

وكان غيبس يعلق على تصريحات صحفية أدلى بها عضو في الوفد الروسي إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة ولم يستبعد فيها المشاركة في إعداد قرارات جديدة لمجلس الأمن حول قضية العقوبات .

ودعت الصين إيران إلى التعاون في أي تحقيق تجريه الوكالة الدولية للطاقة الذرية في شأن موقعها النووي الثاني الذي تم كشف وجوده.

وقال المتحدث باسم الحكومة الصينية ما زاو تشو على هامش قمة مجموعة العشرين في بيتسبرغ / نأمل أن تتعاون ايران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول هذا الملف .

واضاف لقد أخذنا علما بأن الجانب الإيراني بعث برسالة الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يبلغها فيها بالأمر .

وتابع المتحدث / أخذنا علما أيضا بأن قادة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا أصدروا بيانا، إننا نتابع تطور الوضع .

وقال ايضا نأمل ان تولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إهتماما بالمسألة بحسب مهمتها .

وكانت كل من واشنطن وباريس ولندن قد إتهمت إيران الجمعة ببناء موقع نووي سري لكن طهران رفضت هذه الإتهامات مؤكدة ان موقعها ليس سريا وانه تم إبلاغ الوكالة الذرية بشأنه في 21 سبتمبر .

وأيد الإتحاد الاوروبي بيانا أمريكيا ينتقد البرنامج النووي الإيراني الجمعة وحث طهران على العمل على حل النزاع مع الدول الأخرى التي تخشى من أن تكون طهران تطور أسلحة نووية.

وقال منسق السياسة الخارجية للإتحاد الأوربي خافيير سولانا في بيان بثته وكالة رويترز إنني أؤيد بالكامل البيانات المشتركة للولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا التي صدرت في وقت سابق .

وأضاف إنه بالنظر إلى ما صدر من إعلانات بشأن البرنامج النووي الإيراني فإن الاجتماع القادم في الأول من اكتوبر يكتسب أهمية وضرورة أكثر أي وقت مضى.

وتوقع سولانا في هذا الاجتماع أن تتعاون إيران بشكل تام من أجل حل القضية النووية.

من جانبه أعتبر الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون إن إقامة إيران منشأة نووية ثانية يمثل انتهاكا لقرارات مجلس الأمن الدولي ، وأنه يتعين على طهران الآن أن تقدم أدلة على أن تلك المنشأة الجديدة ستكون مخصصة للاستخدام المدني.

وقال بان كي مون في مؤتمر صحفي إذا كان المفاعل النووي مخصصا للأغراض السلمية، يتعين عليهم (الايرانيين) تقديم الادلة على ذلك ، داعيا إيران إلى أن تلتزم الشفافية في ما يتعلق ببرامجها النووية ، وان تسمح لخبراء الوكالة الدولية لللطاقة الذرية بتفتيش المنشأة الجديدة التي تقع في مدينة قم.

وأعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الجمعه أن الموقع الإيراني النووي الذي تم كشفه مؤخرا قانوني تماما .

وقال أحمدي نجاد في مؤتمر صحفي عقده في نيويورك : لقد أبلغنا الوكالة الدولية للطاقة الذرية مسبقا ينبغي أن نلقى تشجيعا من أجل ذلك كان الأمر قانونيا تماما .

وأضاف الرئيس الإيراني إنهم يتهمون حكومة مستقلة من دون التحقق من ذلك في إشارة إلى الرئيسين الأميركي والفرنسي ورئيس الوزراء البريطاني الذين اتهموا إيران في بيتسبرغ ببناء موقع نووي سري مطالبين طهران بتغيير سياستها في موعد أقصاه ديسمبر المقبل تحت طائلة تشديد العقوبات بحقها .

ورحبت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون السبت في نيويورك بقرار إيران القاضي بالسماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش الموقع النووي الإيراني الجديد لتخصيب اليورانيوم.

وقالت كلينتون للصحفيين طبقا لوكالة الصحافة الفرنسية "إن كل قرار تتخذه إيران ويتطابق مع القواعد والضوابط الدولية، ولا سيما تلك المتعلقة بالوكالة الدولية للطاقة الذرية، مرحب به على الدوام".

وكان رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي صرح للتلفزيون الإيراني أن "الموقع الجديد سيوضع تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، مضيفا أن إيران "ستقوم بتخصيب اليورانيوم في هذا الموقع بنسبة 5 بالمائة كحد اقصى".