خادم الحرمين الشريفين يبعث ببرقية شكر لولى العهد الأمير سلطان

ولى العهد يوجه إلى المسلمين كلمة بمناسبة عيد الفطر السعيد:

الله تبارك وتعالى انعم علينا بنعم لا تعد ولا تحصى وأجل هذه النعم وأعظمها نعمة الإسلام

الأمير سلطان يستقبل في أغادير ولى عهد أبو ظبي

وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود برقية شكر جوابية للأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام على مشاعره الكريمة تجاهه وتجاه ما قام به لخدمة دينه ووطنه والذي تجسد في بعض معانيه في افتتاح جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية وفيما يلي نصها :-

أخي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز سلمه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

تلقينا كتابكم المؤرخ في 5/10/1430هـ ، الذي حمل إلينا مشاعركم الكريمة تجاهنا وتجاه ما قمنا به نحو ديننا ووطننا والذي تجسد في بعض معانيه فيما أقمناه من صرح علمي عالمي حاضنته جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية ، والتي نأمل أن تكون منارة علم يستفيد منها أبناء وطننا فيما يعود نفعه على ديننا ثم بلادنا والعالم أجمع ، من خلال تمازج الأفكار والعلوم. ويعلم الله أننا في توجهنا هذا لا نسعى إلا لخدمة ديننا وبلادنا وأهلنا في محيط من القيم والأخلاق والأصالة ، لتعزيز مفاهيم العطاء العلمي تجسيداً على تراب أرضنا الطاهرة.

وكم كانت سعادتي بالغة أن يتزامن افتتاح الجامعة مع ذكرى اليوم الوطني الذي نستذكر فيه كفاح وعزيمة مؤسس دولتنا الحديثة الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه – وخليق بمثل هذه الجامعة أن تكون رمز وفاء لموحد دولتنا الذي أفنى عمره في سبيل الله – جل جلاله – ثم تجسيد حلمه الوحدوي الذي حمله هاجساً ملحاً وتوجه بقيام دولتنا الحديثة المملكة العربية السعودية. فوفاء لهذا الرجل العظيم نقدم هذه الجامعة كبعض قطاف زرعه معلماً حضارياً وإنسانياً وعلمياً لعلنا بذلك نفيه بعض حقه من الوفاء.

هذا وتقبلوا خالص تحياتي وتقديري. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وكان الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام قد رفع البرقية التالية لخادم الحرمين الشريفين :-

سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أيده الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-

في يوم احتفائنا بالوطن ، في يوم الوطن الغالي ، وبما يحمله هذا اليوم من معاني وقيم ، ويجسده من أعمال وإنجازات ، وما تزامن به هذا اليوم التاسع والسبعون من افتتاح جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية ، بحضور حشد كبير من قادة الدول العربية والإسلامية والصديقة ، وشخصيات عالمية بارزة ، وعلماء وباحثين من مختلف دول العالم ، نبارك لكم يا خادم الحرمين الشريفين ، ونبارك للوطن ، هذا الإنجاز العلمي العالمي ، الذي تحقق على أرض الحرمين الشريفين ، وتحقق على أرض الواقع ، بعد أن كان حلماً راودكم خلال خمسة وعشرين عاماً ، وتحقق في زمن قياسي ، بفضل الله ، ثم بفضل توجيهاتكم ورؤيتكم في تأسيس هذه الجامعة العالمية.

إنني – يا سيدي – أشعر بالغبطة والسرور ونحن في المملكة العربية السعودية نشهد ملحمة تأسيس هذه الجامعة وافتتاحها ضمن مشروع وطني كبير تزامن هذا العام مع ابتهاجنا باليوم الوطني لبلادنا. ولا شك أن شهادة من شرف حفل افتتاح هذه الجامعة هو وسام تقدير لنا ، وتعبير عن ما يحتله شخصكم – حفظكم الله – من تقدير عالمي ومكانة بارزة في التاريخ المعاصر للمنطقة والعالم ، وتقدير آخر لمستوى وتقدم هذه الجامعة وعالميتها ، بأهدافها وتوجهاتها وبرامجها في خدمة العلوم والتقنية في الحياة الإنسانية.

سيدي خادم الحرمين الشريفين ..

لقد عرفتك شغوفاً بالوطن ، مخلصاً للعقيدة ، وفياً للأمة ، محباً للإنسانية ، وحريصاً على العلم وأهله ، فسخرت يا سيدي ما تملك من مال وجهد ومكانة للتوفيق بين الحضارات ، ولنشر قيم العدل والتسامح ، وعملت على تقديم الحوار سبيلاً لحل النزاعات وتبديد الخلافات وفتح قنوات التعاون الحضاري بين الأمم والشعوب ، فعرفكم العالم قائداً ملهماً ، وسياسياً حكيماً ، داعياً للسلام ، مبشراً بالخير ، عطوفاً على الفقراء ، وحريصاً على العلماء ، تفيضون إنسانية ورحمة ، فأتت هذه الجامعة رمزاً لتلك الجهود ، وثمرة نقطفها اليوم ، بعد أن ولدت حلماً ، وتربت فكرة ، وتجسدت مشروعاً ، رعيتموه لبنة لبنة ، وخطوةً خطوة ، إيماناً منكم – حفظكم الله – بأهمية وأفضلية العلم ، كما في قوله تعالى ( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ، إنما يتذكر أولو الألباب ).

وقد جاءت هذه الجامعة لتجسد رغبة منكم في إحياء ما صلح به أول هذه الأمة وساد ، لتستوي اليوم شامخةً بدعمكم ، تعمل لخدمة شعب المملكة ، وتنهل منها شعوب العالم ، يجتمعون في رحابها ، يربط بينهم رحم العلم ، ويجمعهم الأمل ، مصداقاً لقوله تعالى ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا ) ، متطلعين لأن يقدموا للبشرية ما ينفعها ولا يضرها ، يتعارفون في محيطها ، ويتواصلون بنور علمها ، ويتنافسون بأدواتها ، ثم ينتشرون في العالم رسل رحمة ، ودعاة خير وبناء وتنمية للإنسان.

يا سيدي ..

إن هذه الجامعة ما هي إلا لبنة واحدة في مشروعكم الوطني الكبير للتحديث ، فلقد شيدتم المدن الصناعية ، ودعمتم الأبحاث والكراسي العلمية ، وضاعفتم عدد الجامعات السعودية ، وبنيتم اقتصاداً يقوم على المعرفة ، واستثمرتم في الإنسان تعليماً وتدريباً وتوظيفاً لأنه ثروة الوطن التي لا تنضب. ونحمد الله أن بلادنا اليوم جنباً إلى جنب في صفوف دول متقدمة ، ونسير بها بجد وعزيمة نحو العالم الصناعي الأول ، وقد أخذنا بالأسباب المادية متوكلين على الله ، ثم متسلحين بعزيمة المؤمن التي لا تلين.

إنني أشعر بغبطة كبيرة وأنت – يا سيدي – تحقق بعض أحلامك الكبار ، وأسأل الله العلي القدير أن يتحقق على يديك الكريمتين ، وفي عهدك الميمون ، المزيد مما خططت له لصالح هذا الشعب الوفي والوطن العظيم.

حفظك الله للوطن ذخراً ، وللإنسانية ملكاً متوجاً ، وأمدك بعونه ورعايته ، وأنعم عليكم بالصحة ومزيد من التوفيق.

من جهة ثانية وجه الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام كلمة بمناسبة عيد الفطر المبارك لعام 1430هـ.

وفيما يلي نص الكلمةالتي تشرف بإلقائها عبر وسائل الإعلام وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين ، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

الإخوة والأخوات ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وكل عام وأنتم بخير ، وعيدكم مبارك. ها نحن تغمرنا مشاعر ملؤها السعادة والفرح والسرور ، أن أكرمنا الله – تبارك وتعالى – بصيام شهر رمضان ، شهر القرآن ، شهر الفضائل والإحسان ، فحمداً لك اللهم أن بلغتنا تمام صيامه ، وحمداً لك اللهم أن أنعمت علينا بهذا العيد السعيد ، عيد الفرحة والمحبة والهناء ، ونسألك أن تجعل أيامنا كلها موصولة بحبلك المتين ، وأن تلهج ألسنتنا دائماً بشكرك ، وتخفق قلوبنا بحمدك ، فما أعظم هذه النعمة ، من صاحب الفضل والمنة ، فلك الشكر والثناء على هذا العطاء.

الإخوة والأخوات ..

لقد أنعم الله – تبارك وتعالى – علينا بنعم لا تعد ولا تحصى ، وأجل هذه النعم وأعظمها نعمة الإسلام الذي هدانا الله إليه. ومن مظاهر الإسلام هذا العيد السعيد ، الذي يأتي بعد شهر رمضان المبارك ليفرح الصائم بصيامه والقائم بقيامه وأباح لنا الباري - عز وجل – أن نعلن عن ابتهاجنا وفرحنا به وبأيامه.

أيها الإخوة والأخوات ..

لتعم الفرحة الجميع ولنسع إلى إشاعة الفرحة والبهجة كما أباح الله لنا ، ولننثر الأمل أينما سرنا وأنّى اتجهنا ، ولنتخذ من هذا العيد السعيد مناسبة عظيمة لإحياء روح العطف والتعاضد ، بين كبيرنا وصغيرنا ، وغنينا وفقيرنا ، فعيدكم – أيها المسلمون – عيد رحمة ومحبة ، وعيدكم – أيها المسلمون – عيد خير وبركة ، فما أحرانا أن نمسح عن وجه الحزين حزنه ، وأن نعطف على الضعيف والمحتاج ، إحياء لمآثر الإسلام في التواد والتعاطف ، وشداً لأواصر التكافل في مجتمعنا المستمسك بهدي الشريعة السمحة.

فاللّهمّ لك الحمدُ على هذه الأيام المباركة ، الموصولة بك ، واللهم اغفر لنا ، وتقبل منا ، وأعدنا إلى رمضان وأعده إلينا ، وبلادنا وأمتنا العربية والإسلامية والعالم أجمع يرفل في السلام والعدل والرخاء ، وارحم اللهم من استأثرت بهم في رحابك ، إنك واسع عليم.

وكل عام وأنتم بخير

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

واستقبل الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في قصر سموه بأغادير الشيخ الفريق أول محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة والشيخ فهد بن سعد العبدالله الصباح المستشار بالديوان الأميري بدولة الكويت اللذين قدما لسمو ولي العهد التهنئة بعيد الفطر المبارك.

وقد بادلهم ولي العهد التهنئة بهذه المناسبة سائلاً المولى عز وجل أن يعيدها على الجميع بالخير والبركة.

بعد ذلك أقام الأمير سلطان بن عبدالعزيز مأدبة غداء تكريماً للشيخ محمد بن زايد آل نهيان والشيخ فهد بن سعد العبدالله الصباح.

حضر الاستقبال ومأدبة الغداء الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض والأمير خالد بن عبدالله بن عبدالرحمن والأمير خالد بن فهد بن خالد والأمير خالد بن سعد بن فهد والأمير فهد بن عبدالله بن مساعد والأمير سطام بن سعود بن عبدالعزيز والأمير فيصل بن سعود بن محمد والأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز أمين عام مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية والأمير بندر بن سلمان بن عبدالعزيز ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد العيبان.

كما حضرهما الأستاذ عبدالله بن محمد النمر ورئيس مراسم ولي العهد الأستاذ عبدالله بن سعد الغريري ونائب رئيس ديوان ولي العهد الأستاذ حمد بن عبدالعزيز السويلم والسكرتير الخاص لولي العهد الأستاذ محمد بن سالم المري ورئيس المكتب الخاص لولي العهد الأستاذ عبدالله بن مشبب الشهري ورئيس الشؤون الخاصة لمكتب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الأستاذ محمد بن عبدالعزيز الشثري وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى المغرب الدكتور محمد البشر ومساعد مدير عام مكتب ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام اللواء ركن عبدالرحمن بن صالح البنيان والملحق العسكري السعودي في المغرب اللواء ركن علي الدحيم.

وقد حضر بمعية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني ووكيل ديوان ولي العهد محمد بن مبارك المزروع .

وكان الشيخ الفريق أول محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة قد وصل للمملكة المغربية في وقت سابق .

وكان في استقبال سموه بمطار أغادير الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض و الأمير خالد بن عبدالله بن عبدالرحمن والأمير خالد بن فهد بن خالد والأمير خالد بن سعد بن فهد والأمير فهد بن عبدالله بن مساعد والأمير سطام بن سعود بن عبدالعزيز والأمير فيصل بن سعود بن محمد والأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز أمين عام مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية والأمير بندر بن سلمان بن عبدالعزيز وعدد من المسؤولين من مدنيين وعسكريين.

فى مجال آخر شرّف الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية حفل المعايدة الذي أقامته وزارة الدفاع بمناسبة عيد الفطر المبارك في نادي ضباط القوات المسلحة بالرياض بحضور رئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول ركن صالح بن علي المحيا و المدير العام لمكتب ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الفريق أول على بن محمد الخليفة ونائب رئيس هيئة الأركان الفريق الركن حسين القبيل وقادة أفرع القوات المسلحة ونواب قادة القوات المسلحة ورؤساء الهيئات ومدراء الإدارات وكبار ضباط القوات المسلحة .

ولدى وصول صافح كبار ضباط القوات المسلحة ثم القى كلمة خلال الحفل نقل فيها تهاني خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز القائد الأعلى لكافة القوات المسلحة ، والأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الطيران والمفتش العام ، والأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بمناسبة عيد الفطر المبارك .

ورفع التهاني والتبريكات نيابة عن القوات المسلحة إلى خادم الحرمين الشريفين بمناسبة اليوم الوطني ، داعياً الله سبحانه وتعالى أن يحقق على أياديه المزيد من العزة والرفعة والمكانة الدولية التي تستحقها المملكة . . وهنأ خادم الحرمين الشريفين بافتتاح جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية وقال : إنها بحق صرح عالمي يعد فخراً للمملكة ، ونقلة علمية واضحة إلى مجالات تقنيات النانو والرياضيات التطبيقية والطاقة الشمسية وعلم الجينات وغيرها من المجالات المفيدة للبشرية جمعاء ، والبداية للارتقاء بالنظام التعليمي والبحث والإبداع لافتا إلى أن أن حل المشاكل كبرت أم صغرت تبدأ بالتعليم وإصلاحه وتطويره ورقيه .

وطمأن في كلمته كافة أفراد القوات المسلحة على صحة وسلامة ولي العهد الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز ونقل تحيات وشكر ولي العهد لكافة أفراد القوات المسلحة لسؤالهم عن حاله وصحة سموه . . وقال // يبلغكم أنكم لم تغيبوا عنه لحظة واحدة ، فقواتنا المسلحة في قلبه وعقله ، قادة وضباطاً وضباط صف وجنود ، أعاده الله إلى أرض الوطن في أقرب وقت في صحة وعافية //.

وركز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية في كلمته على ثلاثة نقاط رئيسية وقال // أولا الأخطار التي تواجهكم من كل جانب وإدراك القوات المسلحة للصراعات والقلاقل التي تحيط بنا ، والإرهاب الذي لا يهدأ ولا يستسلم ، ويهدد الأمن والاستقرار في كل مكان ، لذا يجب الحذر والتشديد في تنفيذ إجراءات الأمن المستديمة ، والتحلي بالانضباط العالي وهما الوسيلتان اللتان تساعدان في حماية أمن القوات المسلحة بإذن الله //.

وأكد على عدم السماح بأي تطرف في الفكر أو انحراف في السلوك باسم الدين ، وأن الدين بريء من أعمال العنف والقتل العشوائي وانتهاك الحرمات ، مبينا أن واجب القادة في جميع المستويات التصدي بالوسائل اللآزمة لكل من يحاول التأثير فيمن حوله أو المجاهرة بما يخالف الشريعة السمحاء والوسطية في الإسلام . . وقال // لا أظن أن عاقلاً يزايد في الدين في بلد بُني على الإسلام ، ويطبق شريعته ويرعى عهوده ، وكفانا ما فعلته هذه الفئة من المنحرفين والمتشددين والمخربين بالإسلام والمسلمين في أنحاء المعمورة //.

أما النقطة الثانية فهي ما يدور حولنا من مواقف سياسة متطرفة وعسكرية من جميع الإتجاهات . . وقال // علينا مسؤولية المحافظة على أعلى درجات الاستعداد القتالي من قيادات وقوات وهيئات وإدارات كل فيما يخصه ، وأن يكون شغلنا الشاغل رفع الكفاءة القتالية ، وزيادة قواتنا وقدراتنا لكي نكون قادرين بعون الله على الرد قبل القتال والنصر بعد القتال . . لذا ينبغي مراجعة خطط العمليات واستكمال وثائقه وما يلزم من تعاون وتنسيق ثم التدريب عليه //.

ولفت النظر في النقطة الثالثة إلى الخطر الصحي الذي يتهددنا من جراء الأنفلونزا ( - H1N1 A ) واحتمالية تحوله إلى وباء أو تحوله واكتسابه خصائص أكثر شراسة . . وقال // إن هذا خطر ينبغي عدم التهاون في التعامل معه وضرورة الإلتزام بتنفيذ كافة تعليمات وزارة الصحة والإدارات العامة للخدمات العامة والتأكيد على النظافة التي هي سمة ديننا الحنيف والتبليغ عن حالة الاشتباه فوراً //.

ودعا الله – عز وجل - أن يسلم بلادنا من كل شر وسوء ، وأن يجعلها آمنة أمناً وصحة.

وشدد في ختام كلمته على الحرص على الانضباط والتدريب والاستعداد للقتال.

عقب ذلك شرف سموه حفل الغداء الذي أعد بهذه المناسبة .