السعودية تؤكد التزامها التام بمكافحة الإرهاب ومساندة الاستراتيجية الدولية للقضاء عليه
نائب وزير الداخلية السعودي ينفي ما أشيع عن مشاركة الطيران السعودي في معارك اليمن
الرئيس اليمني يؤكد أن الحوثيين سيدحرون وأن الحرب فرضت على الدولة
الرئيس الأميركى: أميركا باقية في أفغانستان والقتال ضد القاعدة مستمر
أكد الأمير أحمد بن عبد العزيز، نائب وزير الداخلية السعودية، التزام بلاده بكافة الاتفاقيات الدولية التي تضمن الأمن والسلم العالمي، وأنها تقوم بدور فاعل إزاء البلدان والدول المتضررة جراء الكوارث بكافة أنواعها.
جاء كلام الأمير أحمد، وهو نائب لرئيس مجلس الدفاع المدني في السعودية، خلال مخاطبته تجمعا دوليا عن إدارة الكوارث، أقيم بموافقة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، ورعاية الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.
وشدد نائب وزير الداخلية السعودي، على أهمية «إدارة الكوارث»، معتبرا أنه «من العلوم التي تتطلب تكثيف البحوث والدراسات وتبادل الخبرات بين الدول كافة».
وقال إن هذه الأهمية تأتي من كون «أن الكارثة لا تعترف بحدود إقليمية أو دولية، مما ينتج عنها خسائر بشرية ومادية تؤثر في كيان الدول والشعوب، حيث أصبح العالم قرية كونية واحدة يتأثر بأي مؤثر سواء كان ذلك في الأرض أو الماء أو الهواء».
وأشار المسؤول الأمني السعودي، إلى أن الكوارث «تجاوزت التقسيم التقليدي لها، سواء ما كان طبيعيا كالزلازل أو الفيضانات وغيرها، أو ما كان بفعل الإنسان.. وأصبحنا نسمع عن نتائج ظواهر متعددة ومختلفة كالتغير المناخي، والأوبئة ونحوها متعددة الأسباب والنتائج».
وشدد على أهمية الارتقاء بسبل تطوير الأداء العلمي في موضوع إدارة الكوارث، كونه «مرفقا له مساس بحياة الإنسان وأمنه»، مؤكدا على أهمية مواجهتها المبنية على الأسس العلمية».
وتقف السعودية بشكل فاعل، في كل الأزمات والكوارث التي تحل بالكثير من البلدان، سواء كان ذلك نتيجة الاضطرابات الأمنية، أو كان ذلك بفعل الطبيعة.
وأمام ذلك، قال الأمير أحمد بن عبد العزيز بأن بلاده «قد أسهمت في كثير من المجالات الإنسانية سواء بتقديم المعونات الإغاثية والمادية للدول المتضررة من جراء الكوارث بكافة أنواعها، والإسهام الفاعل في إعادة الأعمار، والالتزام بكافة الاتفاقيات الدولية التي تضمن الأمن والسلم العالمي».
وفي مؤتمر صحافي قال الأمير أحمد بن عبد العزيز، إن سلطات الأمن السعودية لم ترصد أي تجاوب يذكر مع الرسالة الصوتية التي حاول تنظيم القاعدة أن يجمع الأموال لتنفيذ عملياته عبرها في السعودية، والتي سجلت بالصوت والصورة من المطلوب سعيد الشهري، أحد السعوديين الذين تلاحقهم الرياض على قائمة الـ85 مطلوبا، وقال «أعتقد أن طلبهم مرفوض، فلا أحد يمكن أن يعين على الشر».
ونفى نائب وزير الداخلية السعودي التقارير التي تحدثت عن مشاركة الطيران السعودي في العمليات العسكرية التي قادها الجيش اليمني ضد المتمردين الحوثيين، غير أنه في المقابل أكد على وجود تعاون وتنسيق أمني معلن بين بلاده واليمن، وقال «هناك تعاون جيد مع الحكومة اليمنية، ونطمح للمزيد من التعاون في السيطرة على الأوضاع الداخلية هناك».
ووصف الاتهامات التي زعمت بمشاركة سلاح الجو السعودي إلى جانب اليمن في العمليات العسكرية ضد الحوثيين بـ«الباطلة»، وقال «لقد سبق للحكومة اليمنية أن نفت الأمر، وليس في مصلحتهم أن يضعوا السعودية هذا الموضع، والسعودية دائما ما تساعد إخوانها على الخير، ولكن لا تتدخل في شؤونهم الداخلية».
وشدد الأمير أحمد على قوة التعاون الأمني بين السعودية وباكستان، وقال إنه «يهدف إلى مصلحة البلدين، مكافحة الجريمة بشكل عام والإرهاب بصفة خاصة»، غير أنه نفى أن تكون إسلام أباد قد سلمت أي أشخاص على علاقة بحادثة محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية السعودي للشؤون الأمنية.
فى صنعاء هاجم الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، تحديدا الحوثيين في الشمال وقوى «الحراك» في الجنوب، حيث اعتبر أن من يرتد عن الوحدة اليمنية، كمن يرتد عن الإسلام»، وأن خصومه يريدون إعادة «عمامة بيت حميد الدين وسلطان حيدر أباد» إلى اليمن في الشمال والجنوب.
وقال صالح في كلمة له في افتتاح المؤتمر العام الثالث للمغتربين اليمنيين الذي بدأ أعماله في صنعاء بمشاركة قرابة 400 مغترب، إن «بريطانيا التي احتلت اليمن 139 عاما، هي اليوم تقف إلى جانب الوحدة اليمنية وإلى جانب الأقوياء وليس إلى جانب الدويلات الصغيرة»، وذلك في إشارة إلى سعي الجنوبيين «استعادة دولتهم» وإلى تمرد الحوثيين في الشمال، متسائلا: «لماذا يريدون تقزيم اليمن؟»، ومؤكدا على أن «من يريد تقزيم اليمن، هم الأقزام».
في هذه الأثناء أعلن زعيم المتمردين الحوثيين في صعدة، عبد الملك الحوثي، استعداده للحوار مع السلطات اليمنية، في الوقت الذي صوت مجلس النواب اليمني (البرلمان)، على قرار برفع الحصانة البرلمانية عن شقيقه يحيى.
وأبدى عبد الملك الحوثي، في بيان صادر عن مكتبه، الاستعداد للحوار مع السلطة، لكنه ربط ذلك بحوار وطني شامل، وهو ما تدعو إليه المعارضة اليمنية. واعتبر «مشروع رؤية الإنقاذ الوطني» الذي تقدمت به الهيئة التحضيرية للحوار الوطني، التي تتكون من رموز المعارضة المنضوية في اطار تكتل «اللقاء المشترك»، بأنه يشخص «أغلب مشكلات البلاد من الأزمة التي يمر بها اليمن وطرح الحلول والمعالجات والأفكار والعودة إلى حوار حقيقي وجاد مع كل الأطراف اليمنية للخروج برؤية وطنية، تشمل معالجات كل قضايا البلد»، مؤكدا أن «الحوار هو الحل الوحيد الذي يصل باليمن إلى بر الأمان».
إلى ذلك صوت مجلس النواب (البرلمان) وبالإجماع على قرار بإعادة رفع الحصانة البرلمانية عن النائب يحيى بدر الدين الحوثي، شقيق عبد الملك الحوثي، والمقيم حاليا في ألمانيا التي ينشط منها سياسيا وإعلاميا لدعم جماعته المتمردة في اليمن.
وأقر المجلس رفع الحصانة لمدة ثلاثة أشهر كحد أقصى، وكلف البرلمان وزير العدل والنائب العام باتخاذ «الإجراءات القضائية والقانونية حيال المذكور، خلال الفترة المشار إليها، وفي حين توقع أن تعاود السلطات اليمنية ملاحقة يحيى الحوثي عبر البوليس الدولي «إنتربول»، بعد أن كانت سحبت الطلب عام 2007 بعد توقيع اتفاقية الدوحة بين الحكومة اليمنية والحوثيين، فإن يحيى الحوثي يواجه عددا من التهم منها «الاشتراك في تشكيل عصابة مسلحة، إثارة العصيان المسلح، التحريض على عدم الانقياد للقانون، الدعوة للتمرد على النظام القائم، دعم الأعمال الإرهابية والتخريبية في بعض مديريات محافظة صعدة، إلى جانب المساهمة وبدور كبير وفاعل في الخروج على الدستور والثوابت الوطنية بالتخابر مع دول أجنبية».
إلى ذلك قالت مصادر يمنية إن أجهزة الأمن تحقق مع عدد من الصوماليين وأفارقة آخرين متورطين في القتال إلى جانب الحوثيين. وقالت المصادر ذاتها إن أجهزة الأمن تجري التحقيقات مع 15 صوماليا و6 أفريقيين لم تعرف جنسياتهم مشيرة إلى أن الصوماليين ينتمون إلى مليشيات الشباب المجاهد وأنصار الثورة فيما كشفت بعض المعلومات التي توصلت إليها أجهزة التحقيق عن 3 من المقبوضين الصوماليين بتلقيهم تدريبات عسكرية في أحد المعسكرات الخاصة بالحرس الثوري الإيراني في إيران.
وقالت المصادر اليمنية إن مصادر أمنية في صنعاء لم تخف مخاوفها من أن تكون هذه المجموعات من الأدوات التي يستخدمها تنظيم القاعدة في تنفيذ أعمال إرهابية، بعد أن ثبت ضلوع هذه العناصر في الحرب مع الحوثيين، وهذا سيجعل اليمن يغير من سياسته في التعامل مع النازحين من البلدان الأفريقية إلى اليمن، الذين يقيمون فيه بصورة غير شرعية.
واتخذت الداخلية اليمنية إجراءات عملية بالتنسيق بين خفر السواحل في خليج عدن والبحر الأحمر وبين الأجهزة الأمنية في المحافظات الساحلية في عدن والحديدة وحضرموت وشبوة بحماية السواحل اليمنية من مختلف الجرائم المتعلقة بتهريب السلاح والهجرة غير المشروعة. وأكدت على التنسيق بين المسؤولين الأمنيين بتناول المعلومات فيما بين الأجهزة الواقعة ضمن مسؤولياتهم والتصدي للنشاطات الإجرامية التي تمارس عبر الشواطئ اليمنية، ورصد القوارب المشبوهة بتهريب الأسلحة والمخدرات إلى اليمن.
وقالت المصادر إن خفر السواحل رفعت من درجة تأهبها برفع درجة الرقابة في السواحل الواقعة على البحر الأحمر والبحر العربي، بعد أن تلقت أجهزة الأمن معلومات استخباراتية كشفت عن مغادرة لشحنة من الأسلحة صوب اليمن لدعم جماعة الحوثي. وتتكون هذه الشحنة من الأسلحة من حاويتين من السلاح والذخائر من النوع المتوسط والخفيف.
وقال مصدر عسكري يمني مسئول أن رجال القوات المسلحة والأمن سيطروا على موقع الكميرة الشامية في الملاحيظ وعلى أحد معاقل الإرهاب في منطقة آل حباجر في محور صعده وكبدوا تلك العناصر خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد حيث سقط منهم 25 إرهابيا بين قتيل وجريح عندما حاولت تلك العناصر العودة الى منطقة آل حباجر بعد دحرهم منها.
واضاف المصدر في تصريح لوكالة الانباء اليمنية ان إحدى وحدات القوات المسلحة تمكنت من تدمير سيارة تحمل أسلحة ومؤناً للإرهابيين كما تم تدمير شاحنة تحمل مدفعاً من عيار 23 مم في جبل كوزان وسيارة أخرى في منطقة الزيلة وثلاث سيارات قرب منطقة الكمب بصعده.. فيما تمكن أحد القناصين من قتل ثلاثة من العناصر الإرهابية وإحراق وتدمير سيارة تابعة لهم أثناء محاولتها التسلل الى موقع قرب منطقة الكمب.
وأكد المصدر ان رجال القوات والمسلحة والأمن تمكنوا من السيطرة على أحد الأوكار الذي كان يتمترس فيه عدد من الإرهابيين غرب مزرعة جرمان والذين لاذوا بالفرار.
الى ذلك قال مصدر في السلطة المحلية بمحافظة صعده أن العناصر الإرهابية والتخريبية واصلت اعتداءاتها على المواطنين وقتل عدد منهم بينهم نساء وأطفال ونهب ممتلكاتهم في محافظة صعده .
وفشل الحوثيون في اليمن، الجمعة في محاولة للاستيلاء على القصر الجمهوري في مدينة صعدة، هي الثانية في غضون شهر. وقالت مصادر محلية في صعدة إن مئات المسلحين الحوثيين هاجموا فجر الجمعة القصر في محاولة لإسقاطه والاستيلاء عليه، وإن الهجوم جاء من اتجاه منطقة المقاش في ضواحي المدينة.
وأكدت المصادر أن الجيش اليمني تمكن من صد الهجوم الكبير، بعد معارك ضارية وعنيفة، وأن المهاجمين تكبدوا خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات، حيث يقدر عدد قتلاهم بزهاء 150 شخصا.
وهذه هي المرة الثانية التي يحاول فيها الحوثيون الاستيلاء على القصر الجمهوري في صعدة، بعد الهجوم الأول، والفاشل، الذي وقع صبيحة عيد الفطر الماضي، مع استمرار قصفهم المتقطع للقصر ومحيطه خلال الفترة الماضية.
وروى أحد الجنود الجرحى العائدين من مناطق الحرب، تفاصيل مثيرة حول الهجوم الأول، حيث يقول الجندي، إن الحوثيين استغلوا إعلان الهدنة وقاموا عند الفجر بهجومهم الكبير الذي نفذته ثلاث مجموعات من المهاجمين، لتحقيق الهدف، وفي حال اندحرت المجموعة الأولى، تتمكن المجموعة الثانية من مواصلة التقدم.
وذكر الجندي الجريح، وهو سائق دبابة، إن الحوثيين استخدموا في الهجوم أطقم عسكرية وعربة «بي إم بي» وسيارات مدنية، مؤكدا القصف المدفعي وبالكاتيوشا، هو ما أفشل الهجوم، وأجبرهم على الانسحاب، وأن الخسائر البشرية في صفوف الحوثيين كانت كبيرة، خصوصا أن القوة الحامية للقصر هي من تصدت للدفعة الأولى من المهاجمين، وعلى الرغم من نفي الحوثيين آنذاك تنفيذهم للهجوم، فإنه يقول: «شاهدناه».
على ذات الصعيد الميداني، أيضا، أعلن الحوثيون، استيلاءهم على مواقع «واسط السوداء والأكحل» في مديرية حرف سفيان بمحافظة عمران، واعتبروا في بيان صادر عنهم، أن تلك المواقع «استراتيجية»، ولأنها تربط بين «منطقة العمشية بحرف سفيان»، مشيرين إلى أن المنطقة أصبحت «خالية تماما من أي وجود عسكري»، بعد الاستيلاء على الموقعين و«على ما فيهما من العتاد والسلاح والمدفعية، وكذلك أجهزة الاتصالات العسكرية».
وسخر البيان، من الإعلانات الرسمية للجيش اليمني حول مقتل وجرح المئات من الحوثيين، وقال بيان الحوثي إن أكثر من 70 موقعا عسكريا تمت السيطرة عليها منذ بداية الحرب وحتى اليوم، وإحراق 136 آلية عسكرية، موزعة بين «دبابات وعربات (بي إم بي)».
وقال الجيش اليمني، إنه ألقى القبض على ثلاثة أشخاص ينتمون لإحدى دول القرن الأفريقي، في منطقة غراز بمحافظة صعدة، وإنه يشتبه في علاقتهم بـ«عناصر الإرهاب والتخريب»، حيث يجري حاليا التحقيق معهم لمعرفة أسباب وجودهم في المنطقة، وإن كانوا مقاتلين إلى جانب الحوثيين أو يقدمون لهم نوعا من الدعم، وتحدث بيان للجيش عن تدمير عدة سيارات كانت تحمل أسلحة ومؤنا «لعناصر الإرهاب» على طريق محافظة الجوف.
وتشدد السلطات اليمنية من إجراءاتها الأمنية وعمليات التفتيش للسيارات والشاحنات المتجهة نحو شمال البلاد، وذلك في محاولة لمنع وصول أي إمدادات من المواد الغذائية والوقود إلى المتمردين في مناطق القتال، خصوصا بعد ضبط،، سيارات محملة بكميات من البارود وأسطوانات الغاز والأدوية، التي غطيت بمواد غذائية وفواكه وخضراوات.
وفي الوقت الذي تراهن السلطات اليمنية على هذه الخطوات والإجراءات الأمنية في الحد بصورة كبيرة من حصول المتمردين على المؤن والوقود، فإن مسألة صمود الحوثيين في الحرب والإمكانيات التي يملكونها للصمود، وكذا الأسلحة وغيرها، تظل من التساؤلات التي تطرح في الشارع اليمني بصورة دائمة من دون أن تجد إجابة حتى اللحظة، وعلى الرغم مما يشبه الإجماع على أن إيران تقدم الدعم للحوثيين، فإن مسألة وصول هذا الدعم إلى صعدة البعيدة عن المنافذ البحرية، هي محل التساؤل.
هذا وودع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وحدات من قوات الجيش قبل أن تتجه لقتال الحوثيين في محافظة صعدة وحرف سفيان من محافظة عمران، وركز، في توجيه لهذه الوحدات العسكرية، على المهام المناطة بهذه الوحدات وما يتوجب على أفراد وضباط هذه الوحدات من قوات الجيش أن ينفذوه في صعدة وحرف سفيان ضد المتمردين.
وقال إن الحرب قد فُرضت على الدولة من قبل العناصر المارقة والخارجة على النظام والقانون في صعدة وسفيان الذين أشعلوا الفتنة وظل عناصرها يرتكبون الأعمال الإجرامية ضد المواطنين من خطف وتشريد وتدمير للمنازل وحرق للمزارع وقطع للطرقات واعتداءات على أفراد القوات المسلحة والأمن، مؤكدا عزم الدولة على إخماد الفتنة وترسيخ الأمن والاستقرار ومن ثم التفرغ للبناء والتنمية وإعادة الإعمار.
وأكد على أن الشعب اليمني يقف اليوم خلف المؤسسة العسكرية الدفاعية لمؤازرتها والوقوف إلى جانبها وهي تؤدي واجباتها الوطنية وتقدم التضحيات، وما دعم المواطنين للقوات المسلحة بقوافل الدعم إلا دليل على تلاحم ومؤازرة المواطنين للقوات المسلحة في الحرب على المتمردين والوقوف مع إخوانهم في جبهات القتال ومع إخوانهم النازحين نتيجة للفتنة والتخريب.
ووصف الحوثيين بالشرذمة وبأنها فئة ضالة وباغية وقال إنها تحلم بإعادة عجلة التاريخ إلى الوراء، وأكد أن مصير المتمردين الفشل والهزيمة في هذه الحرب وسوف يتم دحرهم قريبا على أيدي قوات الجيش.
وعلى صعيد الحرب في صعدة وحرف سفيان قال مصدر عسكري إن الوحدات العسكرية تصدت لعدد من الهجمات وعمليات التسلل للحوثيين في المحاور القتالية محبطة محاولة زرع الألغام والمتفجرات.
وأوضح الناطق باسم الحكومة اليمنية وزير الإعلام حسن اللوزي أن سقوط طائرتين عسكريتين تابعتين للقوات المسلحة اليمنية في محافظة صعدة أخيرا كان بسبب خلل فني أصابهما وفقد معه التحكم بحركة الطائرتين نافيا مزاعم عناصر التمرد الحوثي إسقاط الطائرتين .
وأفاد اللوزي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي أن التقرير الذي ستقدمه وزارتا الدفاع والداخلية إلى السلطة التشريعية سيتضمن تفصيلات العمليات النوعية التي نفذتها القوات المسلحة ضد عناصر التمرد الحوثي في صعدة وعمران .
ونفى الناطق الرسمي وجود إحصائية دقيقة بعدد عناصر التمرد الحوثي في صعدة وعمران مؤكدا أنهم قلة قليلة مقارنة بسكان محافظة صعدة مثمنا موقف الجامعة العربية الداعم لوحدة اليمن واستقراره .
من جهة أخرى أكد حسن اللوزي في المؤتمر الصحفي أهمية التعجيل بنشر نتائج المعلومات الخاصة بسقوط طائرة الإيرباص اليمنية قبالة سواحل جزر القمر نهاية يونيو الماضي بعد العثور على الصندوقين الأسودين التابعين للطائرة والشروع في تفريغ المعلومات الموجودة فيهما .
وأثنى الناطق باسم الحكومة اليمنية على موقف مصر الداعم لليمن قيادة وشعبا والمساند لوحدة وأمن واستقرار اليمن .
وغادر صنعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بعد زيارة قصيرة لليمن التقى خلالها الرئيس اليمني علي عبد الله صالح .
ووصف موسى زيارته في تصريح لدى مغادرته بالمفيدة والمهمة مشيرا إلى انه ناقش مع عدد من المسؤولين اليمنيين أخر مستجدات الشأن اليمني بالتركيز على الحفاظ على وحدة اليمن والعمل على تعزيز الأمن والاستقرار مجددا دعم الجامعة العربية لهذه التوجهات .
وقال الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى أن وحدة اليمن واستقراره كانت الموضوعات الرئيسية التى ناقشها مع الرئيس اليمني علي عبدالله صالح خلال لقائهما فى صنعاء مجددا دعم الجامعة لوحدة اليمن وأمنه واستقراره .
واضاف موسى في تصريح صحفي انه أطلع الرئيس اليمني على الكثير من المبادرات والمقترحات الخاصة بمعالجة الحرب فى صعدة مؤكدا إن الحوار الشامل هو المدخل الاساسي لأي خطوة في هذا الصدد خاصة وأن الرئيس صالح أكد استعداده للحوار مع اي قوة سياسية يمنية سواء فى الداخل او الخارج .
واوضح أن أي مبادرة لتسوية الازمة فى صعدة يجب أن تصب فى تعزيز وحدة اليمن واستقراره كامر يجمع عليه الكل مشددا على إن وحدة اليمن مسألة هامة واساسية ليس بالنسبة لليمنيين فحسب بل لكل العرب كما أن استقرار اليمن أمر مهم لكل اليمنيين بغض النظر عن توجهاتهم.
على صعيد أخر قررت الأمم المتحدة فتح مكاتبها الرئيسة فقط في المرحلة الأولى لتواصل نشاطها في باكستان، وذلك بعد أن أغلقت جميع مكاتبها عقب الهجوم الإنتحاري الذي استهدف مكتب برنامج الأغذية العالمي في وسط العاصمة إسلام آباد وأودى بحياة أربعة من موظفي المكتب .
وقال مندوب الأمم المتحدة في باكستان فكرت إيجورا في مؤتمر صحفي في إسلام آباد إنه تم إغلاق مكاتب الأمم المتحدة في باكستان بصفة مؤقتة بعد الهجوم، وسيتم فتح المكاتب الرئيسة في المرحلة الأولى.
وأضاف أنه يجب إجراء التحقيق الفوري حول شخصية الإنتحاري الذي استهدف مكتب برنامج التغذية العالمي ومعاقبة الجناة.
وقال إنه لا يمكن نقل مكاتب الأمم المتحدة إلى الحي الدبلوماسي لأن المنظمة الدولية منظمة شعبية لجميع الدول وتكون على اتصال مباشر مع المواطنين وتكون مكاتبها داخل المدن في جميع أنحاء العالم.
وأدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ عبدالرحمن بن حمد العطية الاعتداء الانتحاري الذي استهدف مكاتب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد وأدى إلى مقتل وإصابة عدد من الضحايا الأبرياء، ووصفه بالعمل الإجرامي المشين الذي لا يرعى حرمة النفس البشرية ويتعارض مع الديانات السماوية والأعراف الدولية.
ونوه في تصريح صحفي بالدور الفاعل والمميز الذي تضطلع به الأمم المتحدة في جميع المجالات وعلى كافة المستويات لما يحقق خير ورقي البشرية.
وجدد الأمين العام لمجلس التعاون موقف دول المجلس الثابت والرافض للإرهاب أيا كان نوعه ومصدره ودوافعه، معبرا عن خالص تعازيه لمنظمة الأمم المتحدة واسر الضحايا, متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.
ودان الأمين العام للأمم المتحدة في جنيف الهجوم الانتحاري الذي استهدف مكتب برنامج الأغذية العالمي في باكستان وأودى بحياة أربعة من موظفي البرنامج.
وقال بان كي مون في تصريح للصحفيين انه يدين بشدة الهجوم الذي استهدف مكتب برنامج الأغذية العالمي في إسلام آباد مؤكدا أنه هجوم غير مبرر ووصفه بالمأساة المريعة للأمم المتحدة والمجتمع الإنساني في باكستان والجريمة الشنيعة التي ارتكبت ضد الذين يعملون لمساعدة الفقراء والمحتاجين والجوعى.
ووصفت الرئاسة السويدية للإتحاد الأوروبي الاعتداء على وكالة للأمم المتحدة في إسلام أباد بأنه / غير مقبول / .
واعتبرت الرئاسة في بيان أن من غير المقبول على الإطلاق أن تتعرض لاعتداء وكالة للأمم المتحدة يفيد عملها الإنساني والتنموي جميع الباكستانيين .
ولاحظ البيان بقلق أن الأمم المتحدة أصبحت للمرة الأولى هدفا لاعتداء انتحاري في إسلام أباد معربا عن أمل الإتحاد الأوربي في أن تتخذ الحكومة الباكستانية كل التدابير الضرورية للإسراع في القبض على مرتكبي هذه الجريمة البشعة وإحالتهم إلى القضاء // .
فى مجال آخر أعلن البيت الأبيض إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لا تفكر في ترك الحرب في أفغانستان .
وقال السكرتير الصحفي في البيت الأبيض روبرت غيبس إن أوباما لا يفكر في الانسحاب من الحرب /الفاشلة/ في أفغانستان , لكنه في منتصف إعادة تقييم السياسة الأمريكية في هذا البلد الذي مزقته الحرب .
وأضاف غيبس /إن الولايات المتحدة لا تستطيع الانسحاب ببساطة . وأن الجدل الحاصل هو ما إذا كان سوف يتم إرسال 40 ألف جندي إضافي من القوات الأمريكية إلى أفغانستان في جزء من إستراتيجية في اجتماع لكبار مستشاري سياسة الإدارة الأمريكية والتي ستنظر خلال هذا الأسبوع في شأن الحرب التي دخلت عامها التاسع .
وأوضح غيبس إن الإدارة الأمريكية ستطلع القادة من جميع الأطراف والمسؤولين بشأن أية قرارات يتخذونها .
ويوجد ثلاثة من كبار قادة الجيش الأمريكي يقومون بالإشراف على الحرب في أفغانستان، ومع ذلك فهم يفضلون استمرار القتال الحالي ضد حركة طالبان وهو ما يمكن أن يؤدي إلى إرسال 40 ألفا من القوات الأمريكية الإضافية .
وأكد وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس أن الجيش الأمريكي لن يتردد في تنفيذ ما يقرره الرئيس بارك أوباما في المهمة الأمريكية في أفغانستان.
وقال غيتس وفق مابثته وكالة أسوشيتدبرس إن مستشاري السياسة المدنية والعسكرية للرئيس أوباما عليهم أن يعطوا أوباما نصيحة صريحة ولكن بشكل خاص حتى يتم اتخاذ القرار.
وجاءت تصريحات غيتس في اللقاء السنوي لجمعية الجيش الأمريكي في الوقت الذي تسعى فيه إدارة الرئيس أوباما مناقشة استمرارية مقاتلة الجيش ضد طالبان في أفغانستان أو تحويل التركيز إلى تدمير إرهابيي القاعدة في باكستان باستخدام القوات الخاصة والطائرات من دون طيار.
ويريد مسؤولون بارزون في الجيش الأمريكي استمرار مقاتلة طالبان وذلك بإرسال قوات إضافية تصل إلى 40.000 حسب ما أوصى به قادة الجيش الأمريكي وحلف /الناتو/ في كابول.
وأكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما الثلاثاء بصورة حازمة قراره بمواصلة القتال ضد تنظيم القاعدة / بلا هوادة / .
وقال أوباما أمام عدد من المختصين في مكافحة الإرهاب في واشنطن دون أن يتعرض إلى تفاصيل من نوع ما يجري في أفغانستان /إن الولايات المتحدة وحلفاءها بعثوا برسالة لا تحتمل اللبس أو الغموض تقول سنتعقب القاعدة في أي مكان تمد جذورها إليه ولن نكل من هذا أبدا / .
وأكد أوباما أنه بفضل المساعي التي بذلتها الولايات المتحدة وحلفاؤها لم تفقد القاعدة فقط قدرتها على القيام بعمليات / إرهابية / وإنما فقدت أيضا الكثير من مصداقيتها وشرعيتها .
وحث وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي الثلاثاء الولايات المتحدة على طمأنة الشعب الباكستاني والدول المجاورة بأن لديها / رؤية على المدى البعيد / لتثبيت الإستقرار في المنطقة .
وقال الوزير الباكستاني الذي كان الى جانب نظيرته الأميركية هيلاري كلينتون في واشنطن / إن من الضروري طمأنة الناس في المنطقة الى ان لدى الولايات المتحدة رؤية على المدى البعيد لا تقتصر على باكستان وافغانستان بل تشمل المنطقة كلها .
وتأتي ملاحظات الوزير الباكستاني في ذروة النقاش الدائر في الولايات المتحدة حول تطبيق استراتيجية جديدة لأفغانستان وتعني هذه المسألة مباشرة باكستان المجاورة حيث يبحث الرئيس باراك اوباما في ضرورة إرسال تعزيزات الى افغانستان .
واضاف الوزير الباكستاني ان ما نريده هو التزام على المدى البعيد، وألا ننسى الثغرات التي سادت في السابق .
فى نيويورك أكدت المملكة العربية السعودية أن موقفها من الإرهاب كان ولا يزال واضحاً وموضوعياً ومسؤولاً، يرفض الإرهاب بكل أشكاله وصوره ومهما كانت دوافعه.
وجددت المملكة التزامها بدعم ومساندة الاستراتيجية العالمية لمكافحة الإرهاب، مشيرة في هذا الصدد إلى أنها كانت من أوائل الدول التي انضمت إلى معظم الاتفاقيات الدولية المعنية بمكافحة الإرهاب.
جاء ذلك في كلمة المملكة، أمام اللجنة السادسة للجمعية العامة للأمم المتحدة التي ألقاها مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة السفير خالد بن عبدالرزاق النفيسي أثناء مناقشة اللجنة للتدابير الرامية للقضاء على الإرهاب الدولي. وقالت المملكة في كلمتها إنه في سبيل المساهمة بدفع التعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب إلى الأمام، فإنها قامت بعقد مؤتمر دولي لمكافحة الإرهاب في شهر فبراير ٢٠٠٥، توجت نتائجه بدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى إنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب تحت مظلة الأمم المتحدة. ونوهت المملكة بالنجاحات الكبيرة للتجربة السعودية في مكافحة الإرهاب من خلال تبني برامج تأهيل فكرية وحوارية حظيت بإشادة عالمية وتمت الاستفادة منها في عدد من الدول الكبرى.
وعبرت المملكة عن تطلعها إلى انتهاء اللجنة المنشأة من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة والمكلفة بإعداد اتفاقية شاملة لمكافحة الإرهاب الدولي من أعمالها، والخروج باتفاقية شاملة تتضمن تعريفاً واضحاً للإرهاب والتمييز بين الإرهاب وحق الشعوب في مقاومة الاحتلال.
وقالت المملكة في ختام كلمتها: «وفي هذا السياق فإننا نؤيد الدعوة لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى حول الإرهاب والذي سيساعد حتماً في إتمام مشروع الاتفاقية الشاملة لمكافحة الإرهاب الدولي».