زار القاهرة رسميا حاملاً رسالة ملكية وتحيات من ولى العهد للرئيس المصري
الرئيس حسنى مبارك بحث مع النائب الثاني الأمير نايف بن عبد العزيز في القاهرة العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية
النائب الثاني بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية ورئيس الاستخبارات والأمين العام للجامعة
الأمير نايف رعى توقيع سلسله اتفاقات مع مصر بينها لتبادل السجناء ومكافحة المخدرات
استقبل الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية بقصر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية .
ونقل سموه للرئيس تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز و الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ، فيما حمل سموه تحياته وتقديره لأخويه خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين .
وتم خلال الاستقبال استعراض مجمل الأوضاع على الساحات العربية والدولية وسبل دعم العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وتعزيزها في مختلف المجالات .
حضر الاستقبال الأمير فهد بن نايف بن عبدالعزيز ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان ووزير التجارة والصناعة الأستاذ عبدالله بن أحمد زينل وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية الأستاذ هشام بن محيى الدين ناظر .
كما حضره من الجانب المصري وزير الداخلية حبيب العادلي ووزير التجارة والصناعة المهندس رشيد محمد رشيد والمتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير سليمان عواد .
بعد ذلك عقد الرئيس محمد حسني مبارك والأمير نايف بن عبدالعزيز اجتماعاً ثنائياً .
وعقب اللقاء أدلى الأمير نايف بن عبدالعزيز بتصريح لوكالة الأنباء السعودية والتلفاز السعودي أكد فيه أن لقاءه بالرئيس محمد حسني مبارك كان ناجحاً ومثمراً .
وقال: «أشكر فخامة الرئيس المصري على إتاحة الفرصة لي ولإخواني وزملائي من الوزراء لمقابلة فخامته».
وقال: «إن المقابلة كانت جدا جيدة وممتازة حيث شعرنا أننا نتكلم مع أخ عزيز لما لمسناه من تقدير كبير من فخامة الرئيس المصري لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبد العزيز ولشعب المملكة العربية السعودية». وأضاف يقول: «أستطيع أن أؤكد أن لقاءنا ولله الحمد كان ناجحا حيث نقلت للرئيس المصري تحيات خادم الحرمين الشريفين وكل ما يتعلق بالعلاقات بين البلدين».
وبشأن الاتفاقيات التي ستوقع بين المملكة وجمهورية مصر العربية أكد الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أن هذه الاتفاقيات جزء من الأمور التي بين البلدين .. مشيرا إلى أن هناك اتفاقيات ستوقع فيما يخص وزارة التجارة بين البلدين والجهات التعليمية بهدف التعاون العلمي بين الجامعات والمراكز العلمية لخدمة البلدين .
وأضاف في هذا الصدد «أن هناك اتفاقيتين سيتم توقيعهما مع وزير الداخلية المصري حبيب العادلي تتعلقان بتبادل السجناء ومكافحة المخدرات .. لافتا إلى أن هاتين الاتفاقيتين سيعود نفعهما على البلدين كما سيجد إن شاء الله كل المواطنين السعوديين اهتماماً وتعاوناً من السلطات المصرية في استقبالهم وحل مشاكلهم وكذلك سيجد الإخوان المصريون نفس الرعاية كما هو موجود الآن في المملكة».
واستقبل رئيس مجلس الوزراء بجمهورية مصر العربية الدكتور أحمد نظيف الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وذلك في مكتبه بالقرية الذكية.
عقب ذلك عقد رئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد نظيف والأمير نايف بن عبدالعزيز جلسة مباحثات ثنائية .
بعدها عقد الأمير نايف بن عبدالعزيز والدكتور أحمد نظيف اجتماعاً موسعاً رحب الدكتور نظيف في مستهله بزيارة الأمير نايف بن عبدالعزيز منوهاً بالتعاون البناء بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية الشامل وبخاصة في مجالات التعليم والبحث العلمي والتجاري وذلك استمراراً للتعاون التاريخي في إطار العلاقات المتينة والتاريخية بين البلدين الشقيقين.
من جانبه عبر النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية عن شكره لدولته على دعوته الكريمة لزيارة بلده الثاني جمهورية مصر العربية مقدراً العلاقات التاريخية فيما بين القيادتين والشعبين معربا عن شكره لدولته وللوزراء على تعاونهم البناء مؤكداً أن العلاقات بين البلدين الشقيقين ذات تاريخ عريق منذ زيارة الملك عبدالعزيز رحمه الله ، وأن هذا اللقاء وما تم التوقيع خلاله من اتفاقيات ليس إلاّ استمراراً للتعاون بين البلدين الشقيقين متطلعاً إلى المزيد من التعاون في مختلف المجالات.
وقد جرى خلال الاجتماع استعراض أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
عقب ذلك شهد الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ورئيس مجلس الوزراء بجمهورية مصر العربية الدكتور أحمد نظيف توقيع الاتفاقيات الثنائية بين البلدين حيث وقع مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان ورئيس مدينة مبارك العلمية للعلوم والبحوث التطبيقية الدكتور محمد السعدني مذكرة تفاهم للتعاون العلمي والبحثي بين مدينة مبارك العلمية بالإسكندرية وجامعة الملك سعود بالرياض إلى جانب مذكرة تفاهم لاستقدام التقنية الحيوية في استخلاص العقاقير الطبية بين مدينة مبارك العلمية وجامعة الملك سعود.
كما تم توقيع مذكرة تفاهم للتعاون العلمي والبحثي بين جامعة الإسكندرية وجامعة الملك سعود إلى جانب مذكرة تفاهم في مجال الكيمياء والتقنية الحيوية وقعها مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان ورئيس جامعة الإسكندرية الدكتورة هند ممدوح حنفي.
و تم توقيع مذكرة تفاهم في مجال التعاون العلمي والبحثي بين جامعة القاهرة وجامعة الملك سعود إلى جانب ذلك تم توقيع مذكرة تفاهم في مجال تحضير البوليميرات وتطبيقاتها بين الجامعتين وقعها الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان ورئيس جامعة القاهرة الدكتور حسام كامل.
ووقعت مذكرة تفاهم في مجال التعاون العلمي والبحثي بين المركز القومي للبحوث بجمهورية مصر العربية وجامعة الملك سعود وقعها الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان ورئيس المركز القومي للبحوث الدكتور هاني الناظر ومذكرة تفاهم في مجال الكيمياء حول الدعامات السيراميكية في مجال التشييد.
وتم توقيع برنامج تعاون في المجال الصناعي بين وزارتي التجارة والصناعة في البلدين بهدف تعزيز علاقات التعاون لما فيه مصلحة البلدين الشقيقين والاستفادة من الإمكانيات المتوفرة فيهما لتحقيق التعاون المشترك في هذا المجال وقعها وزير التجارة والصناعة الدكتور عبدالله بن أحمد زينل ونظيره المصري المهندس رشيد محمد رشيد.
حضر الاجتماع الأمير فهد بن نايف بن عبدالعزيز ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان ووزير التجارة والصناعة الأستاذ عبدالله بن أحمد زينل وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية الأستاذ هشام بن محيي الدين ناظر والمشرف العام على مكتب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الفريق أول عبدالرحمن بن علي الربيعان ومستشار النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الدكتور ساعد العرابي الحارثي ومدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور أسامة صادق طيب ومدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان.
كما حضره من الجانب المصري وزير الداخلية اللواء حبيب العادلي ووزير التجارة والصناعة رشيد محمد رشيد ووزير البترول سامح فهمي ووزير التعليم العالي الدكتور هاني هلال ورئيس جامعة القاهرة الدكتور حسام كامل ورئيس مدينة مبارك العلمية للعلوم والبحوث التطبيقية الدكتور محمد السعدني ورئيس جامعة الإسكندرية الدكتورة هند ممدوح حنفي ورئيس المركز القومي للبحوث الدكتور هاني الناظر .
واستقبل الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بمقر إقامته بالقاهرة وزير الخارجية بجمهورية مصر العربية أحمد أبوالغيط .
وتم خلال الاستقبال بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك والعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين .
كما استقبل الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بمقر إقامته العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى يرافقه نائب الأمين العام السفير أحمد بن حلي .
وتم خلال الاستقبال استعراض آخر المستجدات على الساحتين العربية والدولية ودور الجامعة العربية وما تقوم به من مشروعات لمصلحة الأمة العربية .
حضر الاستقبالين الأمير فهد بن نايف بن عبدالعزيز ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان ووزير التجارة والصناعة الأستاذ عبدالله بن أحمد زينل وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية الأستاذ هشام بن محيي الدين ناظر والمشرف العام على مكتب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الفريق أول عبدالرحمن بن علي الربيعان ومستشار النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الدكتور ساعد العرابي الحارثي ومدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور أسامة صادق طيب ومدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان ومندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير أحمد بن عبدالعزيز قطان ومدير عام مكتب وزير الداخلية للدراسات والبحوث اللواء سعود الداود .
كما استقبل الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في مقر إقامته بالقاهرة رئيس الاستخبارات في جمهورية مصر العربية عمر سليمان.
وتم خلال الاستقبال بحث الأمور ذات الاهتمام المشترك، وحضره الأمير فهد بن نايف بن عبدالعزيز.
هذا وأوضح الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أن لقاءه بالأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية كان لقاءً طيبا تحدثا خلاله عن أعمال مجلس وزراء الداخلية العرب والتنسيق داخل الجامعة العربية.
وأضاف في تصريح صحفي عقب استقبال الامير نايف بن عبدالعزيز لمعاليه في القاهرة أن الحديث تطرق أيضاً إلى الجامعة العربية وما تقوم به من مشروعات والواقع في العالم العربي وما تعيشه المنطقة من قضايا.
وثمن الأمين العام لجامعة الدول العربية الدور الكبير الذي تقوم به المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في رأب الصدع ..وقال هذا الدور أثمنه تثمينا كبيرا لأن الوضع الحالي غير مقبول خصوصا بين الدول العربية وفي إطار العالم العربي وكذلك في إطار العالم الإسلامي// مشيرا في هذا الصدد إلى أن المشكلات القائمة ليست بين الدول العربية فحسب بل بين المجتمعات العربية نفسها التي تخلفت كثيرا عن الركب.
ووصف الأمين العام لجامعة الدول العربية الزيارة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين للجمهورية العربية السورية بأنها مهمة وهي استمرار للمبادرة التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين في قمة الكويت في يناير الماضي مع المصالحة العربية مبينا أن العالم العربي أمامه مشكلة كبيرة هي العلاقات العربية / العربية.
وشدد على أن التوجه الذي يمثله خادم الحرمين الشريفين هو التوجه الإيجابي السليم الذي يغلق الفجوات وينهي النزاعات.
وحول سؤال عن الاجتماع السادس لوزراء داخلية دول جوار العراق المقرر عقده يوم الأربعاء بمدينة شرم الشيخ قال إنه للتنسيق بين الأجهزة الأمنية بالدول العربية وهذا التنسيق لظروف استثنائية ونحن يهمنا الأمن وتحقيقه وخاصة أمن المواطن .
وكان الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية قد وصل إلى القاهرة في زيارة رسمية لجمهورية مصر العربية تستغرق عدة أيام تلبية لدعوة تلقاها من رئيس الوزراء المصري الدكتور أحمد نظيف . وفور وصول الطائرة صعد إليها سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية الأستاذ هشام بن محيي الدين ناظر ورئيس المراسم بمجلس الوزراء المصري أحمد محرز للترحيب بالامير نايف بن عبدالعزيز .
وعند سلم الطائرة صافح سموه رئيس الوزراء المصري الدكتور أحمد نظيف والأمير عبدالرحمن بن تركي بن عبدالعزيز و وزير الداخلية المصري حبيب العادلي ووزير التجارة والصناعة المصري المهندس رشيد محمد رشيد وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية ومندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير أحمد قطان وأعضاء السفارة ومدراء المكاتب والملحقيات السعودية بالقاهرة . وقد وصل في معية النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الامير فهد بن نايف بن عبدالعزيز والوفد الرسمي المرافق الذي يضم كلا من وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان ووزير التجارة والصناعة الدكتور عبدالله بن أحمد زينل والمشرف العام على مكتب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الفريق أول عبدالرحمن بن علي الربيعان ومستشار النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الدكتور ساعد العرابي الحارثي ومدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور أسامة صادق طيب ومدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان.
وقد أعرب الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية عن سعادته بزيارة جمهورية مصر العربية .. وقال « في الواقع أنا انتقلت من بلدي إلى بلدي الثاني مصر العزيزة علينا ودائما هي في قلوبنا موجودة » .
ولفت في تصريح صحفي عقب وصوله مطار القاهرة الدولي إلى أنه سينقل تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - وولي عهده الأمين إلى الرئيس المصري محمد حسني مبارك و رئيس الوزراء الدكتور أحمد نظيف و وزير الداخلية اللواء حبيب العادلي .
من جهته عبر رئيس الوزراء المصري الدكتور أحمد نظيف عن سعادته بزيارة الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية التي تعد أول زيارة له خارج المملكة بعد تعيينه نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء .
وقال الدكتور نظيف في تصريح صحفي مماثل « إن هذه الزيارة ستزيد كثيرا من أواصر التعاون بين البلدين الشقيقين .. مؤكدا أنها تعد امتدادا حقيقيا للعلاقة الوثيقة الموجودة تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وفخامة الرئيس المصري محمد حسني مبارك .
ولفت إلى أن الزيارة ستصبح فرصة لاستعراض الأجندة الثنائية في مجالات كثيرة .. معربا عن تمنياته أن تثمر زيارة النائب الثاني في مجالات متعددة كالبحث العلمي والجامعات .
وأوضح رئيس الوزراء المصري أن هناك اتفاقيات سيتم توقيعها خلال الزيارة ستنعكس على البلدين الشقيقين في مجالات التعاون المختلفة .
عقب ذلك غادر الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أرض المطار في موكب رسمي إلى المقر المعد لإقامة سموه .
وكان الامير نايف بن عبدالعزيز قد غادر الرياض في مستهل زيارته الرسمية لجمهورية مصر العربية وتأتي هذه الزيارة تتويجا لطبيعة العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين الشقيقين.. وتأكيدا على حرص واهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود بتعزيز روابط الاخوة والاخاء بين المملكة العربية السعودية وشقيقاتها الدول العربية وفي مقدمتها جمهورية مصر العربية وتطلعه الدائم وولي عهده الامين الامير سلطان بن عبدالعزيز تجاه تعميق وتطوير العلاقات التاريخية بين الاشقاء العرب وتعزيز التضامن العربي.
وأوضح النائب الثاني أنه يحمل رسالة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود إلى الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية خلال الزيارة التي يقوم بها تلبية للدعوة التي تلقاها من رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف.
وقال في تصريح صحفي لدى مغادرته الرياض متوجها إلى القاهرة «أنا مقدر هذه الدعوة ولاشك أنها فرصة لبحث جميع العلاقات الودية والراسخة بين البلدين وكل ما سيطرح وهناك اهتمام بالتنمية في جميع العلاقات بمجالات متنوعة ومنها المجال التعليمي ويرافقني اثنان من مديري الجامعات ووزراء ومسؤولين في نواح متعددة وكل مايهم البلدين سيبحث».
وأفاد النائب الثاني أنه سيتخلل الزيارة إبرام اتفاقيات اقتصادية وتعليمية مشيرا إلى أنه يوجد بين وزارة الداخلية في المملكة العربية السعودية ووزارة الداخلية المصرية اتفاقيات أمنية لتبادل السجناء ومكافحة المخدرات.
وحول سؤال عن المستجدات في اليمن قال « مايحدث في اليمن يهمنا ونحن متعاونون مع الاخوة اليمنيين إلى اقصى الحدود لما فيه سلامة اليمن».
وكان وفي وداع سموه لدى مغادرته مطار الملك خالد الدولي الامير محمد بن سعد بن عبد العزيز مستشار وزير الداخلية و الأمير عبدالرحمن بن أحمد بن عبدالرحمن والأمير محمد بن سعد بن عبدالعزيز مستشار وزير الداخلية والأمير الدكتور محمد بن سلمان بن محمد مدير عام المتابعة بوزارة الداخلية والأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهئية العليا للسياحة والاثار والأمير خالد بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز مدير عام إدارة التطوير الاداري بوزارة الداخلية والأمير محمد بن سعد بن خالد والأمير منصور بن محمد بن سعد مستشار بوكالة شؤون المناطق بوزارة الداخلية والأمير سعود بن طلال بن بدر بن سعود بن عبدالعزيز والأمير سعود بن الحسن بن سعود بن عبدالعزيز.
كما كان في وداع سموه عدد من الوزراء والعلماء وقادة القطاعات الامنية وكبار المسؤولين بوزارة الداخلية من مدنيين وعسكريين.
من جانبه أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية الأستاذ هشام بن محيي الدين ناظر أن زيارة الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية لمصر تأتي في إطار العلاقات المصرية السعودية المتميزة التي تجسد حالة التفاهم الكامل والتجانس التام بين خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود والرئيس محمد حسني مبارك.
وأعرب عن خالص الترحيب بالأمير نايف بن عبدالعزيز في مصر في تلك الزيارة الرسمية والتي تأتي تلبية لدعوة رسمية من رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور أحمد نظيف بما يعكس أواصر المودة والروابط التاريخية والتفاهم الكامل بين الحكومتين والشعبين.
وأشار السفير ناظر إلى ما تشهده الزيارة من جلسة مباحثات موسعة بين الأمير نايف بن عبدالعزيز والدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء بجمهورية مصر العربية بمشاركة أعضاء وفدي البلدين بهدف تعزيز ودعم العلاقات الثنائية بين البلدين فى مختلف المجالات التجارية والاقتصادية والعلمية والثقافية وتوثيق العلاقات بين الجامعات ومراكز البحوث فى البلدين الشقيقين.
وأشاد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر في هذا السياق بالعلاقات التاريخية القائمة بين المملكة ومصر الشقيقة مؤكدا أن العلاقات الاخوية التي تربط بين خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود والرئيس محمد حسني مبارك لها الأثر الأكبر في تعزيز هذه العلاقات من خلال حرصهما على تعزيز أواصر الصداقة والعلاقات الراسخة بين شعبي وقيادتي البلدين.
وشدد على أن تطور العلاقات الثنائية الأخوية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية وقيادتيها وشعبيها بتوجيه ومتابعة من قائديهما انعكس على كافة مستويات العلاقات بين البلدين سواء على المستوى القيادي أو الشعبي وهو ما يجعل من زيارة الأمير نايف بن عبدالعزيز إلى مصر تجسيدا طبيعيا لتلك المرحلة من التآخي والتآزر والتنسيق الكامل بين البلدين.
إلى ذلك، أقام رئيس وزراء جمهورية مصر العربية الدكتور أحمد نظيف في القاهرة مأدبة عشاء تكريما للأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والوفد الرسمي المرافق لسموه.
حضر المأدبة وزير الداخلية المصري اللواء حبيب العادلي ووزير البترول المهندس سامح فهمي ووزير الإسكان المهندس أحمد المغربي ووزير التجارة والصناعة المهندس رشيد محمد رشيد ووزير الاستثمار الدكتور محمود محيي الدين ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور هاني هلال وعدد من المسؤولين .
هذا وأكد وكيل وزارة الداخلية الدكتور أحمد بن محمد السالم حرص المملكة العربية السعودية على مساندة العراق، ورغبتها الصادقة في التعاون البناء والمثمر مع العراق والدول المجاورة له لكي يتحقق الأمن والآمان والاستقرار للشعوب الإسلامية المسالمة.
وقال في كلمة ألقاها خلال ترؤسه وفد المملكة في الجلسة الافتتاحية للاجتماع التحضيري للاجتماع السادس لوزراء داخلية دول الجوار للعراق في شرم الشيخ:" الهم مشترك والجريمة عدو للجميع والأمن يصب في مصلحة أوطاننا ومجتمعاتنا".
ورأى الدكتور السالم أن الأمن العراقي جزء لايتجزأ من أمن الدول المجاورة له يؤثر فيه ويتأثر به سلبا وإيجابا، وأضاف في هذا الصدد" من هنا تأتي جدية المملكة العربية السعودية في التعامل مع هذه الاجتماعات وحرصها الشديد على مساندة العراق ليبقى عراقا حراً عربياً موحداً يشكل عنصر قوة لأمتنا العربية والإسلامية، وليس أدل على ذلك من التزام المملكة بتنفيذ مايصدر عن الاجتماعات الوزارية من بيانات وتوصيات".
وأشار إلى أن المملكة من أوائل الدول التي صادقت على بروتوكول التعاون الأمني بين العراق ودول الجوار وإتخذت إجراءات وتدابير حازمة وصارمة لضبط الحدود والمنافذ المشتركة مع العراق من سواتر ترابية وكاميرات حرارية وغيرها.
ونقل الدكتور السالم تحيات الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية للمجتمعين مقرونة بتمنياته الصادقة بالتوفيق والنجاح لأعمال الاجتماع .
وقال السالم " لايفوتني بهذه المناسبة أن أعرب أصالة عن نفسي ونيابة عن زملائي رؤساء وأعضاء الوفود المشاركة عن أسمى عبارات الشكر والتقدير والامتنان لوزير الداخلية بجمهورية مصر العربية اللواء حبيب العادلي و جميع مساعديه ومعاونيه على ماقوبلنا به في مصر الكنانة والشموخ والعطاء من حفاوة وترحيب وتكريم فالدولة المستضيفة مصر العزيزة وفرت جميع مقومات ووسائل نجاح هذا الإجتماع ولاعذر لنا في أي تقصير في تأدية المهام المناطة بنا " .
وسأل المولى عز وجل في ختام كلمته أن يجعل في هذا الاجتماع كل الخير والبركة وأن يكلل الجهود وأعمال هذا الاجتماع بالتوفيق والسداد.
وكان رئيس الوفد المصري رئيس الجلسة اللواء أحمد عمر محمد قد رحب بالوفود المشاركة في الاجتماع التحضيري للاجتماع السادس لوزراء داخلية دول الجوار للعراق الذي يعقد في مدينة شرم الشيخ خلال الفترة 21 إلى 22 شوال 1430 هـ.
وأكد دعم مصر للعراق وشعبه لتحقيق الأمن والاستقرار فيه، وأن بلاده ستظل داعمة لجميع الجهود المؤدية إلى استقرار العراق ووحدة أراضيه.
وأشار في كلمته إلى بروتوكول التعاون الأمني الموقع بين العراق والدول المجاورة له والذي تم بمبادرة من الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية داعيا رؤساء الوفود العرض على وزراء الداخلية لتمديد العمل بهذا البروتوكول والذي حددت مدته بثلاث سنوات.
وقدم الوزير المصري تهنئته لوكيل وزارة الداخلية رئيس وفد المملكة في الاجتماع الدكتور أحمد بن محمد السالم بمناسبة ترقيته لمرتبة وزير .