خادم الحرمين الشريفين يرعى حفل تخريج أطباء اختصاصيين ويدعم التخصص الصحي بـ 15 مليون ريال سنوياً وعلى ثلاث سنوات
الاجتماع التشاوري لوزراء داخلية دول مجلس التعاون تابع في الرياض مسيرة الأمن في المنطقة
النائب الثاني الأمير نايف يؤكد أن الأمن السعودي قضى على الفئة الضالة بالمعرفة والتعامل
الأمير فيصل بن خالد: شفاء ولى العهد الأمير سلطان شفاء للوطن بكامله
السعودية تحث على حسم قضية اتفاق التجارة الحرة بين دول التعاون والاتحاد الأوروبي
أمر خادم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز باعتماد الكادر الصحي الجديد المبني على مبادئ العدل والمساواة والخبرة والندرة والتميز، كما وجه بدعم مادي لميزانية الهيئة السعودية للتخصصات الصحية بتخصيص مبلغ 15 ميلون ريال سنويا ولمدة 3 سنوات مقبلة، إيمانا بأهمية دور الهيئة.
اعلن ذلك وزير الصحة الدكتور عبد الله الربيعة في كلمة له خلال رعاية خادم الحرمين الشريفين حفل تخريج الدفعة ال 12 من الأطباء والطبيبات وأطباء الأسنان والصيادلة الحاصلين على شهادة الاختصاص (الدكتوراه) بمقر الهيئة السعودية للتخصصات الصحية بحي السفارات.
وهنأ خادم الحرمين الشريفين الخريجين، متمنياً لهم التوفيق في حياتهم العملية، وقال لهم خلال التقاط الصور التذكارية مع ابنائه وبناته الخريجات «ان شاء الله تكونون بذرة صالحة لهذا الوطن».
هذا وكان في استقبال الملك لدى وصوله مقر الحفل وزير الصحة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة والأمين العام للهيئة السعودية للتخصصات الطبية الدكتور حسين محمد الفريحي.
بعد ذلك عزف السلام الملكي.
ثم تشرف أعضاء مجلس الأمناء وأعضاء المجلس التنفيذي للهيئة بالسلام على خادم الحرمين الشريفين.
وبعد أن أخذ خادم الحرمين الشريفين مكانه في المنصة الرئيسة للحفل بدئ الحفل الخطابي بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم.
عقب ذلك بدأت مسيرة الخريجين بالمرور من أمام خادم الحرمين الشريفين.
بعدها القيت كلمة الخريجين ألقتها الدكتورة منيرة الحسيني قالت فيها:
خادم الحرمين الشريفين.. إنه لشرف كبير لي ولزملائي الخريجين والخريجات أن نحظى برعايتكم حفلنا هذا ولا يسعني إلا أن أتوجه لكم بالشكر والتقدير الكبيرين اصالة عن نفسي ونيابة عن زملائي وزميلاتي في هذه المناسبة الغالية على نفوسنا.
وأشادت بالدور المميز للجهات والأفراد المساهمة في العملية التدريبية التي من بينها المدربين في برامج شهادة الاختصاص السعودية ومشرفي التدريب واعضاء ورؤساء المجالس واللجان العلمية والمستشفيات المشاركة بالتدريب وإدارة الهيئة السعودية للتخصصات الصحية مثمنة عاليا جهدهم الدؤوب الذي كان سببا في هذه المناسبة التي يقطف ثمارها المباركة.
وأوصت الخريجين والخريجات بتقوى الله تعالى والإخلاص في القول والعمل والحرص على بذل الجهد لمعالجة المرضى والعمل بجد واجتهاد لمواصلة التحصيل العلمي لما فيه تحسين الخدمة المقدمة للمواطنين وبما يجسد الصورة الصحيحة للطبيب السعودي مبرزة مكانة الطب بصفته من أشرف المهن وأنبلها داعية بالتوفيق للجميع.
إثر ذلك القى أمين عام الهيئة السعودية للتخصصات الصحية الدكتور حسين بن محمد الفريحي كلمة عبر فيها عن سعادته بهذه المناسبة التي يرعاها خادم الحرمين الشريفين « إذ يشهد إنجازا يجسد حجم التقدم في أحد مجالات الحياة وهو المجال الصحي بتخريج (407) من الأطباء وأطباء الاسنان والصيادلة الحاصلين على شهادة الاختصاص السعودية المعادلة للدكتوراه بزيادة عن العام الماضي منهم 242 خريجا من الرجال و165 من النساء جلهم سعوديون ليرتفع بذلك عدد الخريجين من إنشاء الهيئة عام 1413 ه إلى 2620 طبيبا في 34 تخصصا صحيا حيث انهى الخريجون برنامجا تدريبيا في مجال تخصصاتهم لمدة تتراوح بين أربع إلى ست سنوات في التخصصات العامة بالإضافة إلى سنتين إلى ثلاث في التخصصات الدقيقة.
وأكد مواصلة الهيئة مسيرتها الطموحة في تحقيق أهدافها في مجال التدريب للاختصاصات الصحية حيث تمكنت من إعداد وتطبيق برامج تدريبية بلغ عددها / 56 / برنامجا وتم تشكيل مجالسها ولجانها العلمية من كفاءات سعودية مؤهلة تأهيلا عاليا حيث تتيح هذه البرامج التخصصية الفرصة للطاقات الوطنية لنيل التدريب في وطنهم في ظروف مناسبة خاصة للنساء مما يغني عن استقدام الكفاءات الأجنبية في المستقبل ويحد من الانفاق على الابتعاث الخارجي.
وهنأ الخريجين مبينا لهم أن العلوم الطبية هي من الفنون التي يبرع الممارس فيها من خلال التفكير والتمحيص والقراءة المستمرة للإلمام بمهارات عالية وتقنية معقدة وبالتالي فهي علوم لا حد لها.. كما اوصى بالآداب المهنية وأخلاقيات ممارسة مهنة الطب النابعة من تعاليم الإسلام الحنيف إذ يجب ان يتصف الطبيب المسلم بالإخلاص والأمانة والصدق والصبر والتواضع.
بعدها القى وزير الصحة كلمة عبر فيها عن الفخر بالمنجزات المتلاحقة التي يعيش فيها وينعم بخيرها كل مواطن في هذا الوطن الغالي التي تمت ومازالت في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إذ أصبحت حدثا تتناقله وسائل الإعلام العالمية حيث شملت مرتكزات تلامس حاجة المواطن السعودي في مجالات الأمن والصحة والتعليم والبيئة وغيرها.
وقال: «لما كان الإنسان هو محور الاهتمام والبناء فقد جاءت خطط التنمية التي رعاها للاستثمار في أبناء وبنات هذه البلاد الطاهرة لبناء قاعدة متينة من الطاقات الوطنية المؤهلة على أعلى مستويات التأهيل».
ونقل للجميع فرحة الوالد خادم الحرمين الشريفين بأبنائه الخريجين حين علم بعددهم من حملة البورد السعودي الدكتوراه في مجالات الطب وطب الأسنان والصيدلة.
وهنأ الخريجين بالنجاح وما حققوه من إنجاز متميز مؤكدا رسالتهم الإنسانية والأمانة التي يحملونها تجاه الخالق أولا ثم تجاه الوطن والقيادة الحكيمة.
وبين أن المملكة دأبت بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والنائب الثاني على إرساء منظومة على مستوى عالٍ من الرعاية الصحية الشاملة والمتكاملة التي هي في الحاجة إلى المزيد من جهود وسواعد الطاقات البشرية الوطنية المؤهلة على أعلى المستويات لتصل هذه الخدمات إلى مستوى يرقى لتطلعات القيادة الحكيمة وتحوز على رضى المواطن مما يستوجب مضاعفة الجهد ودعم برامج التعليم الصحي وبرامج التدريب مع المحافظة على الجودة والمستوى العالمي لنصل جميعا إلى المنافسة العالمية ليس في تقديم خدمة المرضى وسلامتهم ورضاهم فحسب وإنما بالبحث والتطوير والمبادرة والسبق لنعيد لتاريخنا الإسلامي الطبي عصره الذهبي إن شاء الله.
وكشف وزير الصحة عن توجيه خادم الحرمين الشريفين بدعم ميزانية الهيئة السعودية للتخصصات الصحية بمبلغ (15) مليون ريال سنويا خلال السنوات الثلاث القادمة إيمانا بأهمية دور الهيئة.
وأعلن اعتماد خادم الحرمين الشريفين للكادر الصحي الجديد قائلا: «لقد حملني قائد عرف بالحكمة والعطاء ورجل عرف بالعدل والإنسانية ومنذ لحظات أن أزف إليكم خبرا سارا حيث أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وبيده الكريمة باعتماد الكادر الصحي الجديد الذي بني على مبادئ العدل والمساواة والخبرة والندرة والتميز ليعطي كل ذي حق حقه».
واضاف «لقد وعدت فأوفيت أيها الملك الإنسان وأعطيت فعدلت فاسمح لي يا والدنا باسم كافة الكوادر الصحية الوطنية أن ارفع لكم وولي عهدكم الأمين وللنائب الثاني أسمى الشكر والتقدير والعرفان».
بعد ذلك تشرف نخبة من الخريجين والخريجات الحاصلين على مرتبة الشرف بالسلام على خادم الحرمين الشريفين واستلام شهاداتهم وشهادات زملائهم الخريجين والخريجات.
ثم تشرف وزير الصحة بتقديم درع الهيئة هدية لخادم الحرمين الشريفين.
واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود في قصره بالرياض، وزير الخارجية الهولندي ماكسيم فيرهاخن والوفد المرافق له، والذي نقل خلال المقابلة لخادم الحرمين تحيات وتقدير الملكة بيا تريكس ورئيس الوزراء جان بيتر بالكنينده، كما تم خلال الاستقبال استعراض عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
حضر المقابلة الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، وفهد بن معيوف الرويلي القائم بأعمال السفارة السعودية لدى هولندا، وسفير هولندا لدى المملكة رون ستريكر.
على صعيد آخر قال الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أشكر إخواني الأعزاء وزراء الداخلية على تهنئتهم لي بثقة سيدي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده. مؤكداً أن الاجتماع التشاوري كان اجتماعاً ناجحاً وحقق الأهداف المرجوة منه.
وحول السبيل لخروج العراق من وضعهم الحالي بين أننا في دول مجلس التعاون نحاول بقدر الإمكان أن ننشط علاقاتنا وتعاوننا الأمني مع الأجهزة الأمنية العراقية. وحول الخلية الإرهابية التي ضبطت بالبحرين والتي كانت تخطط للقيام بشن عمليات إرهابية.. بين أننا نتلقى المعلومات في وقت حدوثها وتأتينا مفصلة من قبل وزير الداخلية البحريني ومن الأجهزة الأمنية.
وأكد في تصريح صحفي له عقب الاجتماع التشاوري لوزراء الداخلية بدول مجلس التعاون أن الاجتماع لم يناقش مشكلة الجزر الإماراتية مع إيران فهو ليس موضوعاً أمنياً. وحول التوتر الأمني باليمن قال:إن هذا للأسف أمر واضح ونحن نطلب أن يكون الله بعون الإخوة باليمن ونحن نتعاون معهم في هذا المجال بدون تحفظ، وعن وضع القاعدة في المملكة أكد أن أفراد القاعدة يتكيفون حسب تغير الأوضاع قد يأتوننا بأشياء مختلفة عن السابق لكن في نفس محيط الهدف، ولأننا أيقظنا خلايا فمن المؤكد أن يكون هناك خلايا لازالت نائمة، وشدد على أن استبسال رجال الأمن والتعامل باحترافية وليس فقط بالحس والوطنية وإنما بالمعرفة والتعامل وذلك ساهم في القضاء على هذه الخلايا.
وعن بقية المعتقلين السعوديين بغونتانامو أكد أننا نسير في هذا الموضوع ونرجو أن لايمر وقت طويل إلا ولايوجد أي موقوف سعودي.
أما فيما يتعلق بالهزات الأرضية بمنطقة العيص فهي بيد الله لكن المتابعة من قبل الجهات المختصة إن شاء الله أنها لا تزيد عما حصل.
ورداً على سؤال حول نشر إيران صواريخ وقواعد لصواريخ قد أعلنتها تقارير صحفية قال إنه من الصعب أن تجيب على ما نشر وأن كان هذا يعني الجهات العسكرية.
من جانبه قال الأمين العام لمجلس التعاون عبدالرحمن العطية:إنه قد اعتمد آلية لعقد اللقاء التشاوري السنوي وسيكون خلال شهر مايو كل عام ويعقد في دولة مقر الأمانة العامة مجلس التعاون وسيكون الاجتماع بدون جدول أعمال محدد والدول الراغبة في طرح مواعيد على هذا الاجتماع أن تتقدم للأمانة العامة قبل فترة من عقد اللقاء التشاوري لوزراء الداخلية لطرح الموضوع الذي يكون له أهمية بالجوانب الأمنية، وأضاف إلى أنه تم التباحث في مواضيع تعزيز مسيرة التعاون الأمني لدول المجلس ومكافحة الإرهاب والقضايا المتصلة وتهريب المخدرات وقد اتفق الوزراء على عدد من الأمور تتصل بالسبل الكفيلة بدرء الآثار السلبية على الشباب والناشئة على ضوء قرار قمة الدوحة ديسمبر 2007م.
وكان وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قد بدأوا اللقاء التشاوري العاشر في الرياض برئاسة وزير الداخلية في سلطنة عمان سعود بن إبراهيم البوسعيدي.
ورأس وفد المملكة المشارك في الاجتماع الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.
واستهلت الجلسة بكلمة لوزير الداخلية في سلطنة عمان أعرب فيها عن الشكر للمملكة العربية السعودية حكومة وشعباً بقيادة خادم الحرمين الشريفين على حسن الاستقبال وكرم الضيافة.
وهنأ باسم المشاركين في الاجتماع الأمير نايف بن عبدالعزيز بمناسبة تعيينه نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية.
كما هنأ الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بدولة الإمارات العربية المتحدة بمناسبة تعيينه نائبا لرئيس مجلس الوزراء في الإمارات العربية المتحدة.
وقال «إن هذا الاجتماع يأتي وقد شهد التنسيق والتعاون الأمني في دول المجلس خطوات هامة وحقق إنجازات ملموسة بفضل الله ثم بفضل اللقاءات الدورية التشاورية واجتماعات اللجان الأمنية المختلفة والأنشطة والفعاليات المختلفة التي تقام على مدار العام بين مختلف أجهزة وزارات الداخلية في دول المجلس مما أكسب القائمين على هذه الأجهزة المهارات والقدرة على التعامل بكفاءة عالية مع مختلف الأحداث والتحديات الأمنية الأمر الذي من شأنه أن يعزز سبل الأمن والاستقرار في أوطاننا ويكفل أسباب الراحة والأمان».
وعد الاجتماع فرصة لبحث العديد من القضايا الأمنية المهمة التي تم إدراجها في جدول الأعمال سائلا الله تعالى أن يوفق المشاركين في الاجتماع للوصول إلى مواكبة العمل الأمني المشترك.
بعد ذلك، ألقى الأمير نايف بن عبدالعزيز الكلمة التالية:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين. أصحاب السمو والمعالي.. الإخوة وزراء الداخلية بمجلس التعاون لدول الخليج العربية.. معالي الأمين العام. أصحاب المعالي والسعادة.. أيها الأخوة الحضور.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: إنه لمن دواعي سروري أن يتجدد اللقاء بكم خلال اجتماع مجلسكم التشاوري العاشر في بلدكم الثاني المملكة العربية السعودية التي ترحب بكم أجمل ترحيب وتحيط اجتماعكم بمزيد من الرعاية والاهتمام وتوفير كل ما يمكن أن يسهم بإذن الله تعالى في نجاحه وتحقيق أهدافه .. وذلك بتوجيه كريم من لدن سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد الأمين سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز - حفظهما الله.
أيها الأخوة : لقد أسعدنا جميعا النجاح الذي تحقق للقمة التشاورية الحادية عشرة لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.. الذين عقدوا اجتماعهم يوم الثلاثاء من الأسبوع الماضي برئاسة سيدي خادم الحرمين الشريفين - رعاه الله - وكانت هذه القمة ولله الحمد حافلة بالإنجازات التي تعزز - بعون الله وتوفيقه - مسيرة التعاون المشترك لدولنا في ظل ما تتمتع به من أهمية وعمق إستراتيجي جعلها على الدوام محط اهتمام العالم أجمع،، أيها الأخوة إن انعقاد اجتماعكم التشاوري يأتي في ظل متغيرات، ومستجدات عالمية وإقليمية لها انعكاساتها المؤثرة على أمن واستقرار دول المنطقة.
ومن ذلك تأزم الأوضاع الأمنية في العراق التي تستدعي بالضرورة من دول الجوار أن تكون مواقفها المعلنة في واقعها التنفيذي لصالح وحدة العراق واستقراره وسلامة أبنائه ومقدراته، وان تدرك خطورة تأليب طرف على حساب الطرف الآخر وانعكاسات ذلك ليس على أمن العراق فحسب بل وعلى أمن المنطقة والعالم أجمع.. وهو ما يوجب على الجميع تعاونا فعليا لكي نجنب العراق ودول المنطقة مخاطر استمرار دوامة العنف، والقتل والتدمير، وآثارها الخطيرة والآنية والمستقبلية بحكم أهمية هذه المنطقة وتأثيرها على الأمن، والسلم العربي والإقليمي والدولي.
أيها الاخوة: إن تسارع الأحداث والمستجدات والمتغيرات الأمنية العالمية والإقليمية يستدعي منا المراجعة والتشاور في إطار آليات وخطط وبرامج التعاون الأمني المشترك بين دولنا. وتنفيذ توجيهات قادتنا والوفاء بمتطلبات أمن واستقرار شعوبنا وتحقيق الأهداف المنشودة من كل جهد يبذل في سبيل ذلك بمستوى رفيع من الأداء والفاعلية بإذن الله.
وختاما،، أيها الأخوة: أرجو الله العلي القدير أن يبارك جمعكم واجتماعكم وان يجعل لجهدكم واجتهادكم وافر النصيب من النجاح والتوفيق وان يكون في كل ما نؤديه من مسئوليات ما يرضيه عنا إنه ولي ذلك والقادر عليه.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هذا وأكد الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أن المرأة في المملكة في أعظم موقع ، فهي الأم والأخت والبنت والزوجة والعمة والخالة، وقال «نحن نقدرها ونحترمها ونحافظ على كرامتها حتى لو فديناها بدمائنا على أن تعيش سليمة محترمة محافظا على كرامتها ومكانتها».
وخاطب النائب الثاني خلال تشريفه لقاء نظمته جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن في الرياض منسوبات الجامعة قائلا «إن مواقع العمل للمرأة تنتظركن لتقمن بخدمة هذا الوطن، كما هو الآن هناك أخوات لكن يقمن من مواقعهن بأداء الواجب نحو دينهن ووطنهن».
وأضاف «إننا جميعا في هذا الوطن، بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وحكومة المملكة العربية السعودية وشعبها نعتز بكن بوصفكن بنات اليوم وأمهات الغد».
وعد الرسالة الملقاة على كاهل المرأة كبيرة ومهمة، وقال «إن ثقتنا بالله عز وجل ثم بكن كبيرة وإن شاء الله المرأة السعودية تحتل مرتبتها اللائقة بها بكل كرامة واعتزاز بشخصيتها وعملها الدؤوب في بناء الأسرة و تعليم الأجيال، ليس هناك رسالة أعظم من تربية النشء وليس هناك من يحافظ على الترابط الأسري أكثر من المرأة الصالحة وإن شاء الله إنكن من الصالحات».
وتابع قائلا «إن المرأة في هذا الوطن في الحاضر والماضي وإن شاء الله في المستقبل ستكون امرأة مشرفة لبلادها وأمتها وقيادتها مثلما كانت أمهاتكن في خدمة هذا الوطن ، المرأة هي المعنية بتنشئة الأجيال وهي التي تستطيع أن تنجب الأبناء الصالحين والاعتناء بهم أطفالا وشبابا وكبارا.
وعد اللقاء فرصة سعيدة ليتحدث إليهن بالقليل، و يسمع منهن الكثير، وقال « أيتها الأخوات الكريمات بالتأكيد أنكن تشاركنني أننا أبناء أمة ذات عقيدة ، نتمسك ونعمل بأفضل تشريع أنزله الله، نحن نعتز بديننا ونتمسك به ونعتز بأخلاقنا وكرامتنا وسيادتنا على وطننا.. بلادكن هي البلاد الوحيدة التي لم يطأها المستعمرون، هي البلاد الوحيدة التي اعتمدت على الله ثم على ذاتها، وعلى أبنائها وبناتها».
وأضاف «لم يكن هناك لأحد كان عربيا أو مسلما أوغير ذلك من العالم لا دولاً ولا أشخاصاً ولا جماعات تفضلهم على هذا الوطن الذي تأسس تحت قيادة جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن رحمه الله ، ووحد هذا الوطن تحت راية واحدة.. وحدة صادقة عملية، وأصبح كل منا يشعر أن كل بقعة في هذا الوطن هي بلادنا من جازان وعسير ونجران في الجنوب إلى تبوك والجوف والحدود الشمالية في الشمال ومن البحر إلى البحر كلنا أمة واحدة متحدون متحدة قلوبنا وأهدافنا متمسكون بعقيدتنا».
من جهة ثانية عد وزير الدولة عضو مجلس الوزراء وزير التعليم العالي بالنيابة الدكتور مطلب بن عبدالله النفيسة تشريف النائب الثاني لهذا اللقاء والالتقاء بمنسوبي الجامعة تأكيدا على أهمية تعليم المرأة.
وأشار إلى أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، والنائب الثاني كان لها أعظم الأثر في مسيرة التعليم العالي وفي تقوية أسسه وإعداد أبناء وبنات المملكة من أجل خدمة دينهم ووطنهم.
وفي الإطار ذاته، أعربت الأميرة الدكتورة الجوهرة بنت فهد بن محمد مديرة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن باسمها ونيابة عن جميع منسوبات ومنسوبي الجامعة عن الشكر والتقدير للنائب الثاني على إتاحة الفرصة للقاء سموه.
وهنأت الأمير نايف بن عبد العزيز بالثقة الملكية بتعيينه نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء، متمنية لسموه التوفيق وأن يعينه الله على حمل الأمانة التي هو أهل لها.
وقالت «سدد الله خطى قيادتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز قائد التطوير الذي تمكن بتوفيق من الله سبحانه وتعالى ثم بمؤازرة إخوانه الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام والنائب الثاني، أن تحتل المملكة مكانة عالمية مع المحافظة على ثوابت المملكة وقيمها و من قبل ذلك تعاليم الدين الإسلامي».
كما قدمت الطالبة الهنوف بنت صالح القباع في كلمة ألقتها نيابة عن طالبات الجامعة تهانيها للنائب الثاني بتعيينه نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء، وقالت «إن جامعة الأميرة نورة تمد اليوم يد العرفان لأهل التميز وصفوة النجاح وتلحق الفضل لأهله».
وخاطبت الأمير نايف بن عبد العزيز قائلة «نتشرف اليوم بالاجتماع بكم يا وأنتم مثال النجاح الذي يقتدى به، أنتم من اجتهد فأصاب، وعمل فأجاد، وسعى بعزيمة لخدمة هذا الوطن». وبعد إلقاء تلك الكلمات، فتح باب الأسئلة والمداخلات .
وفي الختام تسلم النائب هدية تذكارية من الأميرة الدكتورة الجوهرة بنت فهد بن محمد، قام بتسليمها وكيل جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للشؤون المالية والإدارية الدكتور وليد بن إبراهيم المهوس.
فى جدة استقبل الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة في مكتبه بالإمارة وزير العدل الشيخ الدكتور محمد العيسى.
كما استقبل القنصل العام الموريتاني ادو ولد ببانه.
واستقبل الأمير خالد الفيصل سفير النيبال لدى المملكة حميد أنصاري.
وجرى خلال الاستقبالات تبادل الأحاديث الودية.
كما استقبل الأمير خالد الفيصل في مكتبه وفد عمد المدن الأمريكية الذي زار المملكة برئاسة عميد مدينة فينيكس عاصمة ولاية اريزونا/ فيليب قوردن.
وتركز الحديث خلال الاستقبال على المسائل ذات الاهتمام المشترك.
ورعى الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة حفل كلية عفت الأهلية للبنات بمناسبة تحويلها الى جامعة أهلية للبنات وذلك بمقر الجامعة بجدة.
وألقت رئيسة الجامعة الدكتورة هيفاء رضا جمل الليل كلمة رفعت فيها الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ، كما شكرت وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري على تذليل العقبات أمام الجامعة، ومجلس المؤسسين وأعضاء مجلس الأمناء وأعضاء المجلس الاستشاري الشرفي الذين دعموا كل خطوة للجامعة في هذا المسار.
وأضافت ان هذه الاحتفالية تؤكّد حرص الجامعة على ضرورة استمرار بناء جسور الترابط والتواصل بينها وبين المجتمع لتكوين عرف محمود يقوّي العلاقة بين الطرفين، ويسهم في تضامن المجتمع بأسره مع دور التعليم الجامعي.
ثم القى الأمير تركي الفيصل عضو مجلس أمناء الجامعة كلمة استعرض فيها مناقب ومآثر الأميرة عفت رحمها الله التي حملت الجامعة اسمها، معبراً عن تقديره للجهود التي تقوم بها الأميرة لولوة الفيصل في دعم نشاطات الجامعة المختلفة متمنيا للقائمين عليها التوفيق والسداد.
ثم شاهد أمير منطقة مكة المكرمة والحضور عرضا مرئيا عن جامعة عفت، عقب ذلك أعلنت حملة التبرعات تحت عنوان (حملة المنافسة للعطاء) أدارها مدير فعاليات الحملة حسين شبكشي لدعم صندوق الكراسي العلمية وصندوق المنح الدراسية وصندوق تطوير وتحديث وتوسعة الحرم الجامعي حيث تجاوزت 46 مليون ريال.
بعد ذلك القى الامير خالد الفيصل كلمة عبر فيها عن سعادته بتواجده في رحاب جامعة عفت الجامعة التي بدأ غراسها قبل عشر سنوات وتنامت قدراتها بفضل طموح القائمين عليها. وقال: حري بنا ان نطالع المشهد السعودي الراهن ونتأمل النقلة الحضارية الهائلة التي يعشيها الوطن ونتفاعل معها بإيجابية في الاداء وتبني المبادرات الذاتية التي تواكب التوجه القوي لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين من اجل تنمية الانسان السعودي بوصفه العامل الأساسي في صناعة النهضة.
ونوه امير منطقة مكة المكرمة بالعناية الفائقة بترقية التعليم وآلياته في المملكة على كافة المستويات والمراحل واستحداث الجامعات الاقليمية في المناطق والابتعاث بأعداد قياسية غير مسبوقة والعمل على توطين التقنية والترخيص لقطاع المال والأعمال بالاستثمار في التعليم.
وفي نهاية الحفل كرم الأمير خالد الفيصل أصدقاء عفت وأعضاء المجلس الاستشاري الشرفي للجامعة والداعمين للمشروع.
فى أبها هنأ صاحب الأمير فيصل بن خالد أمير منطقة عسير الشعب السعودي بسلامة الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام وقرب عودته للوطن بعد أن من الله عليه بالصحة والعافية مؤكدا أن شفاء سلطان الخير شفاء للوطن بكامله وقال أمير عسير في كلمة ارتجلها لدى لقائه الشهري الاثنين بالأهالي والمسؤولين بصالة الاحتفالات الرئيسية بالخالدية بابها: أود أن أرفع باسم أهالي عسير جميعا التهاني الصادقة للأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على الثقة الملكية الغالية التي حظي بها من خادم الحرمين الشريفين، مضيفا أن هذه الثقة في الوطن كله.
وقال الأمير فيصل: كلنا نعلم أن الأمير نايف رجل دولة من الطراز الأول له خبرة عظيمة وواسعة وسيكون عضدا ومعينا لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده منوها بقيام المملكة على الكتاب والسنة وعلى كلمة التوحيد مشددا على أهمية الأمن القصوى في حياة كل الدول والشعوب وارتكاز التنمية والازدهار على الأمن مشيرا أنه لا تقدم بلا امن وشدد على أهمية تكاتف الجميع لمحاربة كل فكر ضال.
وكان المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية اللواء منصور التركي قد تحدث خلال اللقاء الذي شهده حشد كبير من المسؤولين والأهالي امتلأت بهم صالة الخالدية عن الانجاز الأمني في مواجهة الفئة الضالة مبينا أن المملكة تعرضت خلال الفترة بين سنة 1424ه وسنة 1427ه لسلسة من الجرائم الإرهابية التي استهدفت نشر الفوضى بترويع الآمنين والإخلال بالأمن والنظام العام وتهديد المصالح الاقتصادية.
وقال على الرغم من قيام الفئة الضالة بتنفيذ عدد من الجرائم الإرهابية باستخدام السيارات المفخخة والأسلحة المختلفة، إلا أن قوات الأمن تمكنت بتوفيق من الله تعالى ومساندة قيادة المملكة والمجتمع في التصدي للفئة الضالة وجرائمها باستباق مخططاتها وإحباطها وملاحقة عناصرها ومحاصرتهم في أوكارهم والقبض عليهم أو قتلهم. وأشار التركي أن جهود المملكة مثلت في مكافحة فكر وإرهاب القاعدة بنماذج مثالية في أسلوب المواجهة شدت انتباه المختصين في مختلف أنحاء العالم بمهنيتها ودقتها في تحقيق أهدافها وقدرتها على المحافظة على انجازاتها.
وتحققت تلك النماذج بالتكامل بين القيادة والمجتمع وأجهزة الأمن مما أكد قوة المناعة الوطنية في مواجهة كل ما يحاك من مؤامرات لاستهداف المملكة وأمنها واستقرارها.
وأكد التركي أن جهود المملكة تميزت في مكافحة إرهاب القاعدة باعتمادها في ذلك على جهود رجال الأمن في كافة أنحاء المملكة مما ساهم في استباق مخططات الفئة الضالة وإحباطها وذلك من خلال سرعة الاستجابة في مواجهة كل ما يتم رصده من حالات أمنية والتركيز على ملاحقة عناصر الفئة الضالة ورصدهم ومواجهتهم أثناء تحركاتهم بالاضافة إلى ضبط السيارات المفخخة أثناء نقلها إلى المواقع التي كانت الفئة الضالة تستهدفها بمؤامراتها ونوه بقوة ولاء رجل الأمن السعودي في هذه المهمة وشجاعته وكفاءته ومهنيته وجاهزيته في مكافحة إرهاب القاعدة بالإضافة إلى استمراره في تنفيذ مهامه ومسؤولياته اليومية للمحافظة على الأمن والنظام العام منوها بان رجال الأمن تمكنوا من تحقيق أهداف مهامهم بما تلقوه من مساندة المجتمع الذي أكد رفضه للفكر الضال وتصدى لمحاولات الفئة الضالة في اختراقه للحصول على ملاذ امن وللتغرير بابنائه وتوريطهم في جرائمها الارهابية.
وقال إن المجتمع بذلك جسد خط الحماية الأساس لجهود رجال الأمن.مضيفاً استدعى استمرار مؤامرات الفئة الضالة باستهداف المملكة بجرائمها الارهابية، وانتشار الفكر الضال عبر العديد من وسائل الاتصال، واستمرار الجهود الامنية في مكافحة إرهاب القاعدة ومواجهة فكرها الذي يمثل المحرك الحقيقي لجرائمها مما أثمر عن إحباط عدد من المحاولات التي استهدفت إعادة إنشاء تنظيم لخلايا الفئة الضالة بالمملكة، وتطوير برنامج المناصحة للموقوفين لدى الجهات الأمنية وبرنامج الرعاية للمقرر إطلاق سراحهم بالإضافة إلى العديد من الأنشطة الوقائية.
اثر ذلك استمع أمير عسير والحضور لمداخلات الحضور واستفساراتهم المختلفة.
من جانب آخر رعى أمير منطقة عسير حفل تخريج الدفعة الحادية عشرة من طلاب جامعة الملك خالد للعام الجامعي 1429/1430ه وافتتاح المجمع الأكاديمي لطلاب الجامعة بالمحالة في أبها وذلك على مسرح المجمع.
وعند وصول سموه مقر الحفل عزف السلام الملكي ثم أزاح الستار عن اللوحة التذكارية وتجول والحضور داخل المجمع واستمع إلى إيجاز عن مكونات المجمع وأقسامه.
بعد ذلك بدئ الحفل الخطابي بتلاوة آيات من القرآن الكريم عقبها مسيرة الخريجين.
ثم ألقى مدير جامعة الملك خالد الدكتور عبدالله بن محمد الراشد كلمة رحب فيها بالأمير فيصل والحضور مؤكدا أن الجامعة ستستمر في العمل وستواصل الجهد لتؤدي الأمانة خدمة للدين والوطن والمواطن.
وأشار إلى أن جامعة الملك خالد تتوسع بشكل غير مسبوق ولايكاد ينصرم عام إلا وقد افتتحت مبان جديدة أو كليات مستحدثة أو أقسام علمية.
ووجه الدكتور الراشد ثلاث رسائل إلى أولياء أمور الطلاب والى أعضاء هيئة التدريس والخريجين هنأ فيها الجميع بما تحقق من انجاز علمي وتربوي.
بعد ذلك أعلن عميد القبول والتسجيل بالجامعة الدكتور مرعي القحطاني النتيجة العامة حيث بلغ عدد الخريجين أكثر من ثلاثة آلاف طالب وطالبة من مختلف كليات الجامعة.
إثر ذلك ألقيت كلمة الخريجين ثم قصيدة شعرية بهذه المناسبة.
وفي نهاية الحفل قام أمير منطقة عسير بتسليم الشهادات لطلاب الدراسات العليا والحاصلين على مراتب الشرف وتسلم درعا تذكاريا بهذه المناسبة.
بعدها عزف السلام الملكي ثم غادر سموه مودعا بالحفاوة والتكريم.
حضر الحفل وكيل إمارة منطقة عسير المهندس عبدالكريم بن سالم الحنيني ووكيل إمارة منطقة عسير المساعد الدكتور محمد بن عيسى وعدد من المسؤولين وأولياء أمور الطلاب وأساتذة وطلاب الجامعة.
إلى ذلك استقبل الأمير فيصل بن خالد في مكتب سموه في الإمارة القنصل العام الأمريكي مارتن كوين والوفد المرافق له.
وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية بين البلدين وسبل دعمها وتنميتها في جميع المجالات.
من جانبه نوه القنصل الأمريكي بما شهدته منطقة عسير من نهضة شاملة في شتى المجالات وقد تبودلت الهدايا التذكارية بين الطرفين.
فى الرياض دعت السعودية، على لسان الأمير تركي الفيصل، سفيرها السابق لدى الولايات المتحدة وبريطانيا، لحسم أمر اتفاقية التجارة الحرة بين الجانب الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي، وذلك بعد أشهر من تعليق التفاوض حول هذه الاتفاقية لأسباب غير واضحة، بعد نحو 20 عاما من مفاوضات بدأت منذ العام 1988.
وجاءت دعوة الفيصل تلك، في كلمة وجهها لندوة «أوروبا ومنطقة الخليج»، التي أقيمت في العاصمة السعودية الرياض، وقال فيها «ينبغي حسم أمر اتفاقية التجارة الحرة بين المجموعتين (الخليجية والأوروبية)، والتي تراوح مكانها (...) يجب إقرارها بأسرع ما يمكن».
ووجه رئيس الاستخبارات السعودية السابق هذه الدعوة، في إطار تحميله الاتحاد الأوروبي مسؤولية (مباشرة وغير مباشرة)، في تعزيز قدرات دول مجلس التعاون الدفاعية والاقتصادية والعلمية والتقنية، ودعم توجهاتها السلمية وتصوراتها وخياراتها لكيفية الحفاظ على استقرار منطقة الشرق الأوسط.
وتبحث ندوة «أوروبا والخليج»، فتح آفاق جديدة للتعاون بين المجموعتين الأوروبية والخليجية. وتختتم الندوة التي تعقد برعاية الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي، أعمالها اليوم، وسترفع توصياتها لصناع القرار في كلا الجانبين لوضعهم في إطار ما توصلت إليه من رؤى ومقترحات لتطوير العلاقات الأوروبية الخليجية.
واعتبر الأمير تركي الفيصل، أن توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين أوروبا والخليج ستعمل على الإسهام في تكثيف العلاقات بين المجموعتين، وتعزيز الترابط بينهما في كافة المجالات، وهو ما سيدفع بعوامل الاستقرار الأخرى في المنطقة.
وأشار الفيصل إلى اعتقاده بأن توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين أوروبا والخليج ليست بحاجة إلى وحي إلهي. وقال «المسألة أبسط بكثير. كما هو معلوم أنه لم يبق إلا اليسير في هذا الموضوع. على الجميع أن يتقدم خطوة».
وحمل تركي الفيصل الاتحاد الأوروبي مسؤولياته تجاه الصراع العربي الإسرائيلي، على اعتبارات تتصل بتأثيرات مباشرة وغير مباشرة لهذا الملف على منطقة الخليج، وتأثيره على العلاقات الأوروبية الخليجية تبعا لذلك.
واعتبر أن مسألة إيجاد حل عادل ومقبول للصراع العربي الإسرائيلي، من ضرورات إيجاد بيئة مستقرة، تسمح بتطوير استراتيجيات بعيدة المدى للمحافظة على الأمن والاستقرار في الخليج.
وشدد الفيصل على الحاجة لموقف أوروبي جماعي مستقل، يجمع بين الدبلوماسية ووسائل الضغط الضرورية للدفع بعملية السلام قدما. وأشار إلى أنه من دون هذا التحرك «سيستمر النظر إلى السياسة الأوروبية تجاه هذا الصراع، كسياسة مكملة لسياسات دول أخرى منحازة إلى إسرائيل».
وتبحث الندوة الأوروبية الخليجية، وهي ندوة سنوية تسمى (كورنبيرغ توكس)، وتنظمها مؤسسة بيرتلزمان العريقة، ويساندها في التنظيم مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية ومعهد الدراسات الدبلوماسية، في سبل مواجهة الأزمة المالية والاقتصادية العالمية.
وقال الدكتور إبراهيم العساف، وزير المالية السعودي، إنه من الواضح أنه ليس هناك دولة بمنأى عن تداعيات الأزمة المالية العالمية، على اختلاف بين الدول في مدى تأثرها. غير أنه أكد في خطابه أمام ندوة العلاقات الأوروبية الخليجية، أن منطقة الخليج كانت الأقل تأثرا، فيما كان تأثر بلاده بها محدودا.
ووصف العساف مفاوضات التجارة الحرة التي بدأها الخليجيون مع الاتحاد الأوروبي، بأنها أقدم مفاوضات دخلتها المجموعة الخليجية وأقلها نجاحا، لما وصفه بالإصرار الأوروبي على مواقف غير مبررة في بعض النقاط القليلة المتبقية.
وشدد وزير المالية السعودي، على أهمية موضوع أمن الطاقة للجانبين الأوروبي والخليجي (أمن الطلب وأمن الإمدادات)، واصفا السياسات التي يتبعها الاتحاد الأوروبي تجاه البترول المصدر لهم من الدول الخليجية بـ«التميزية»، حيث الضرائب المجحفة ضد البترول سواء تحت غطاء حماية البيئة أو تحت مسميات أخرى.
من جهة أخرى، ذكر الأمير عبد العزيز بن سلمان مساعد وزير البترول والثروة المعدنية، خلال حلقة نقاش نظمت في الدورة، بأن بلدان منطقة مجلس التعاون، باعتبارها أحد مزودي النفط والطاقة الرئيسيين في العالم، تهدف إلى التركيز على موضوع الاستقرار فيما يخص ملف الطاقة والأسواق العالمية.
وشدد الأمير عبد العزيز أمام حشود الخبراء المشاركين في حلقة النقاش بأن التركيز على الاستقرار لا يعني فقط البقاء في مستوى واحد بل يقصد به المفهوم الشامل لموضوع الاستدامة التي تعنى بالمستقبل وتضمن للعالم طاقة على مدى بعيد.
من ناحية أخرى، يرى خبراء مشاركون في الحلقة بأن 80 دولارا ربما تكون القيمة العادلة الأكثر ترجيحا لسعر البرميل في الأسواق العالمية، بينما ركزت مشاركات أخرى بأن خطر الأزمة الاقتصادية العالمية لا يزال باقيا وسيلقي بآثاره على القطاع البنكي في منطقة الخليج خلال العام الجاري 2009.
وفى بيروت نوه رئيس اللقاء الديمقراطي اللبناني النائب وليد جنبلاط بمواقف المملكة الداعمة للبنان بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود. وقال جنبلاط في حديث لجريدة الانباء اللبنانية "لا بد من إعادة التذكير بالمواقف التاريخية والمشرفة التي وقفتها المملكة العربية السعودية الى جانب لبنان وشعبه دون تفرقة أو تمييز وهي التي دعمت سيادته واستقلاله واستقراره منذ ما قبل اتفاق الطائف وهي التي قدمت الدعم تلو الدعم لاقتصاده ولعملته الوطنية للحؤول دون الانهيار النقدي وهي التي اسهمت في مشاريع التنمية وإعادة الاعمار بعد انتهاء الحرب الأهلية وبعد كل عدوان إسرائيلي وآخرها بعد حرب تموز عام 2006 م" .
ولفت الانتباه الى أن المملكة سعت وتسعى لرأب الصدع على المستوى العربي والاسلامي ولاعادة إحياء العمل العربي المشترك وذلك من خلال المصالحات التي قادتها في قمة الكويت بهدف توحيد الصف العربي وبحث سبل المواجهة الجدية مع الاحتلال الاسرائيلي الذي لا يزال يرفض مبادرة السلام العربية وحل اقامة الدولتين.