وزراء الدفاع في دول مجلس التعاون الخليجي بحثوا في مسقط تعزيز التعاون العسكري وحماية الأمن والحدود
السعودية تدعو إلى التوقف تماماً عن دفع الفدية لقراصنة الصومال
عقد وزراء الدفاع بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الجلسة الختامية للاجتماع الثامن لمجلس الدفاع المشترك لدول مجلس التعاون الخليجي بسلطنة عمان .
ورأس وفد المملكة العربية السعودية في الاجتماع الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام .
وقد ألقى رئيس الجلسة في الدورة الحالية الوزير المسئول عن شئون الدفاع العماني بدر بن سعود البوسعيدي كلمة عبر من خلالها عن شكره وتقديره لوزراء الدفاع بدول مجلس التعاون الخليجي مثمناً الدور الريادي الذي تبذله الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي لما فيه صالح العمل الخليجي المشترك في المجال الدفاعي .
وقررالمجلس في ختام الجلسة رفع نتائج أعمال الاجتماع إلى المجلس الأعلى للمصادقة عليها.
ثم وجه الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بدولة الكويت الدعوة لعقد الاجتماع القادم لمجلس الدفاع المشترك بدولة الكويت في دورته القادمة .
ويضم الوفد العسكري السعودي المشارك في الاجتماع رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن صالح بن علي المحيا وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة .
واختتم وزراء الدفاع بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في فندق قصر البستان الاجتماع الثامن لمجلس الدفاع المشترك برئاسة السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع العماني.
وقد حضر الاجتماع كل من سلطان سعيد المنصوري وزير الاقتصاد رئيس وفد دولة الإمارات العربية المتحدة، والفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة وزير الدولة لشؤون الدفاع بمملكة البحرين رئيس وفد مملكة البحرين، والأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل سعود نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام بالمملكة العربية السعودية رئيس وفد المملكة العربية السعودية، واللواء الركن/ حمد بن علي العطية رئيس أركان القوات المسلحة رئيس وفد دولة قطر، والشيخ جابر المبارك الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع رئيس وفد دولة الكويت، كما حضر الاجتماع عبدالرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، واللواء الركن خليفة حميد ساعد الكعبي الأمين العام المساعد للشؤون العسكرية بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وقد ألقى السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع كلمة قال فيها : «بعون من الله وتوفيقه نختتم أعمال الاجتماع الثامن لمجلس الدفاع المشترك، ويسرني أن أتوجه إليكم بجزيل الشكر على مداولاتكم، ومناقشاتكم البناءة التي خرجت بعدد من القرارات والتوصيات الهامة، بما يحقق التوجهات والغايات السامية لقادة دول المجلس نحو التلاحم والتعاون لتحقيق المصالح المشتركة، وتعزيز التعاون العسكري فيما بيننا حفاظا على أمن واستقرار دول المجلس، وحماية ثرواتها ومصالحها الحيوية، لرفعها لأصحاب الجلالة، والسمو في اجتماع القمة القادم - بإذن الله - مجدداً ترحيبي بكم ومتمنياً لكم طيب الإقامة في بلدكم الثاني سائلاً المولى جلت قدرته التوفيق والسداد».
كما ألقى الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس وفد دولة الكويت كلمة مرحبا فيها بوزراء الدفاع بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لعقد اجتماعهم القادم في دولة الكويت بإذن الله.
هذا وكان قد افتتح وزراء الدفاع بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية فى فندق قصر البستان الاجتماع الثامن لمجلس الدفاع المشترك برئاسة السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع والذي ألقى كلمة قال فيها : «إن اجتماعنا هذا يأتي تواصلا لاجتماعات سابقة، وأن ما تحقق من نتائج في المجال العسكري هو ثمرة الجهد المشترك لترجمة الأهداف السامية والنبيلة التي رسمها قادتنا أصحاب الجلالة والسمو - حفظهم الله ورعاهم، مؤكدين مواصلة العمل والاستمرار في التطوير وتذليل التحديات والصعاب التي تواجهنا في سبيل الوصول إلى تحقيق الأهداف المشتركة التي نطمح إليها، وتسهم في تطوير القوات المسلحة لدول المجلس وتعزيز مسيرة التعاون المشترك».
وأضاف قائلاً: «يحوي جدول الأعمال لاجتماعنا هذا مواضيع ذات أهمية تتضمن توصيات اللجنة العسكرية العليا لرؤساء الأركان التي سنقوم بتدارسها، والتوصل إلى القرارات المناسبة، كما لا يسعني إلا أن أشكر معالي الأخ الأمين العام لمجلس التعاون، واللواء الركن الأمين العام المساعد للشؤون العسكرية، وجميـــع العاملين في الأمانة العامة على جهودهم المقدرة وحسن الإعداد لهذا الاجتماع، مجددا شكري لكم ومتمنيا لكم موفور الصحة والسعادة، سائلين المولى عز وجل أن يوفقنا لما فيه الخير والصلاح تحت ظل القيادة الحكيمة لأصحاب الجلالة والسمو قادة دولنا حفظهم الله ورعاهم».
كما ألقى عبدالرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية كلمة قال فيها: «يشرفني في مستهل هذا اللقاء المبارك وفي هذا المقام أن أرفع أسمى وأجل وأصدق عبارات الشكر والتقدير والعرفان للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – سلطان عمان - حفظه الله ورعاه - رئيس المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، على دعم جلالته لمسيرة العمل الخليجي المشترك وعلى استضافة سلطنة عمان لهذا الاجتماع المبارك، سائلين الله العلي القدير أن يتم على جلالته موفور الصحة والعافية والعمر المديد وأن يجعله ذخرا وفخرا وعزا لأبناء هذا البلد الطيب وشعبه الوفي.
ولا يفوتني أن أشيد بالدور الحيوي والهام الذي اضطلعت به دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني - حفظه الله ورعاه - خلال ترؤس دولة قطر لأعمال القمة الثامنة والعشرين لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والشكر موصول لسعادة الأخ اللواء الركن/ حمد بن علي العطية رئيس أركان القوات المسلحة القطرية خــلال ترؤسه لأعمال مجلس الدفاع المشترك واللجنة العسكرية العليا.
كما يسعدني أن ارفع أسماء آيات الشكر والتقدير إلى معالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع لسلطنة عمان رئيس الدورة الحالية لمجلس الدفاع المشترك على الدعم الكبير الذي تبذله السلطنة في مجالات التعاون العسكري والدفاع المشترك وعلى ما يحظى به العمل المشترك من لدن معاليه من متابعة ومساندة مستمرة، والشكر موصول إلى الفريق الركن/ أحمد بن حارث بن ناصر النبهاني رئيس أركان قوات السلطان المسلحة على ما يوليه للتعاون العسكري من اهتمام ومتابعة ورعاية وتوفير كل ما من شانه الارتقاء بمجالات التعاون العسكري والدفاع المشترك، كما لا يفوتني الإعراب عن التقدير للجهود المخلصة من قبل قوات السلطان المسلحة، فلها منا كل الشكرعلى توفير كافة الإمكانات والاحتياجات التي تطلبها انعقاد الاجتماعات العسكرية على مدار عام كامل، وعلى كرم الضيافة وحسن الوفادة وعلى الاستقبال، والجهود المميزة التي بذلتها خلال الفترة الماضية، كما أود بهذه المناسبة أن أجدد تقديم الشكر والتقدير إلى مجلسكم الموقر على الدور الكبير الذي يبذله لتطوير مجالات التعاون العسكري والدفاع المشترك، والشكر موصول إلى أعضاء اللجنة العسكرية العليا على وقفتهم الصادقة وجهودهم الكريمة في تطوير العمل العسكري المشترك وعلى ما توصل إليه خلال الدورة السابعة للجنتهم التي عقدة في مسقط بتاريخ 13-14 أكتوبر 2009م، من قرارات وتوصيات تبني وتصون مسيرة العمل المشترك، كما أتوجه بالشكر إلى قادة قوات أفرع القوات المسلحة، وجميع الجهات المعنية في القوات المسلحة بالدول الأعضاء، ومختلف اللجان، على ما بذلوه من جهود وترتيبات وإجراءات ساهمت في إنجاز الأعمال والاجتماعات المتعلقة بالتعاون العسكري».
وقال: شهد عام 2009م إنعقاد العديد من الاجتماعات الهادفة إلى تنفيذ قرارات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس والتوجيهات الصادرة عن مجلسكم الموقر، وتم بحمد الله وتوفيقه وبفضل دعم مجلسكم الموقر، وإشراف ومتابعة اللجنة العسكرية العليا بهدف استكمال العديد من القرارات والدراسات، وتحقيق الإنجازات التي تأتي مكملة لما سبقها، ولا يسعني في هذا المقام إلا أن أرفع عظيم الشكر وبالغ التقدير إلى رؤساء الأركان بدول المجلس أعضاء اللجنة العسكرية العليا على ما بذلوه من جهود كريمة مقدرة في سبيل إنجاز هذا العمل الهام.
وقد تم خلال هذا الاجتماع مناقشة العديد من المواضيع التي تدعم وتعزز مسيرة التعاون العسكري القائم بين دول المجلس وتطويرها بما يتناسب وتفعيل اتفاقية الدفاع المشترك بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي.
وغادر مسقط كل من سلطان سعيد المنصوري وزير الاقتصاد رئيس وفد دولة الإمارات العربية المتحدة والأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل سعود نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام بالمملكة العربية السعودية رئيس وفد المملكة العربية السعودية واللواء الركن/ حمد بن علي العطية رئيس أركان القوات المسلحة رئيس وفد دولة قطر، والشيخ جابر المبارك الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع رئيس وفد دولة الكويت وذلك بعد مشاركتهم في الاجتماع الثامن لمجلس الدفاع المشترك لوزراء الدفاع بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
هذا وكان في وداعهم لدى مغادرتهم قاعدة السيب الجوية السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع، والفريق الركن/ أحمد بن حارث بن ناصر النبهاني رئيس أركان قوات السلطان المسلحة واللواء الركن/ خليفة حميد ساعد الكعبي الأمين العام المساعد للشؤون العسكرية بالأمانة العامة لدول المجلس وعدد من كبار ضباط قوات السلطان المسلحة والسفراء المعتمدين لدى السلطنة.
كما غادر البلاد عبد الرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وكان في وداعه لدى مغادرته مطار مسقط الدولي محمد بن ناصر الراسبي وكيل وزارة الدفاع وعدد من كبار الضباط.
هذا وشرف الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام حفل العشاء الذي أقامه سفير خادم الحرمين الشريفين بسلطنة عمان عبدالعزيز بن سليمان التركي تكريماً لسموه على هامش اجتماعات مجلس الدفاع المشترك لدول مجلس التعاون الخليجي.
وحضر الحفل الأمير فيصل بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز والأمير سعود بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز والأمير فهد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز والأمير عبدالله بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز ورئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن صالح بن علي المحيا والوفد المرافق لسموه وأعضاء السفارة والملحق العسكري السعودي لدى سلطنة عمان العميد البحري الركن عبدالسلام القاسم.
الى هذا إختتم قادة القوات البحرية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية المطلة على البحر الاحمر إجتماعهم الثاني بقصر المؤتمرات بجدة الذي إستمر لمدة يومين برئاسة الفريق فهد بن عبدالله بن محمد ال سعود قائد القوات البحرية الملكية السعودية.
وضم الاجتماع المملكة الاردنية الهاشمية ودولة الامارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وجمهورية جيبوتي والمملكة العربية السعودية وجمهورية السودان وسلطنة عمان ودولة الكويت وجمهورية مصر العربية والجمهورية اليمنية .
وناقش المجتمعون مشكلة القرصنة البحرية قبالة سواحل الصومال وذلك إستكمالا لما ورد في إعلان الرياض الذي صدر في ختام إجتماعهم السابق الذي عقد خلال شهر رجب الماضي والذي نص الاعلان في فقرته السابعة على تشكيل قوات واجب بحرية عربية من دول الخليج العربي والدول العربية المطلة على البحر الاحمر تحت قيادة موحدة لمدة سنة تمشيا مع قرارات الشرعية الدولية وقرارات مجلس الامن الصادرة بهذا الخصوص.
كما تم خلال الاجتماع وضع تصور لإعداد هذه القوة المشتركة تكون مهمتها مكافحة القرصنة قبالة سواحل الصومال وخليج عدن وبحر العرب كما يشمل منع إمتدادها الى البحر الاحمر والخليج العربي للمحافظة على الامن البحري.
كما اقر المجتمعون تشكيل فريق عمل من جميع الدول المشاركة لوضع الاجراءات وبحث الآليات لقيام هذه القوة بواجبها.
ودعا مسؤول رفيع سعودي، إلى إيقاف دفع أموال للقراصنة الصوماليين من قبل الشركات المالكة للسفن، مشيرا إلى أن دفع مبالغ الفدية يعد إجهاضا لما تقوم به القوات البحرية من عمليات المكافحة.
وقال الفريق ركن الأمير فهد بن عبد الله بن محمد آل سعود، قائد القوات البحرية السعودية، إن دفع تلك المبالغ سيعمل على تنامي تلك الظاهرة، مشيرا إلى أن ذلك سيؤدي إلى زيادة تلك الأعمال إن لم تكن على السواحل الصومالية، فستكون في مناطق أخرى في العالم، لافتا إلى أن دولاً اتفقت على تشكيل القوة بعد صدور قرار مجلس الأمن بهذا الخصوص.
وأشار الأمير فهد، الذي كان يتحدث على هامش أعمال الاجتماع الثاني لقادة القوات البحرية في دول مجلس التعاون والدول العربية المطلة على البحر الأحمر، الذي شهد اجتماع 11 دولة، إلى وجود خطوات حكومية فردية قبل الاجتماع، مشددا على أهمية أن يطور العمل الفردي إلى جماعي من خلال آليات وخطط وتعاون.
وحول امتلاك المجتمع الدولي السلطة القانونية الكافية للقبض على القراصنة ومحاكمتهم، قال قائد القوات البحرية السعودية «إن ذلك ممكن، في حال توافرت الإرادة السياسية، وفقهاء القانون الدولي هم الأدرى».