نجاح أكثر من 2000 قسطرة للقلب في مركز الأمير سلطان في الإحساء
اكتمال جاهزية الخدمات الطبية للقوات المسلحة لاستقبال ضيوف الرحمن
الامير خالد بن سلطان افتتح مركزاً لتمارين القيادة في المنطقة الشرقية
مساعد وزير الدفاع والطيران يرعى التمرين التعبوي لاعتراض صواريخ الباتريوت للصواريخ البالستية
الأمير خالد: سياستنا دفاعية والتدريبات ليست رسالة لأحد
الأمير خالد بن سلطان يرأس مجلس جائزة الأمير سلطان للمياه في هولندا ويعلن أن الجائزة ذات نفع للمملكة والعالم
استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في قصره بالرياض وزير الدفاع البريطاني بوب اينسورس والوفد المرافق له .
ونقل لخادم الحرمين الشريفين خلال الاستقبال تحيات وتقدير الملكة اليزابيث الثانية ملكة المملكة المتحدة وولي عهدها الأمير تشارلز ورئيس الوزراء جوردن براون فيما حمله الملك تحياته وتقديره للقيادة البريطانية .
كما جرى استعراض عدد من الموضوعات التي تهم البلدين الصديقين.
حضر الاستقبال الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية وسفير بريطانيا لدى المملكة وليم باتي .
على صعيد آخر واصل مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب بالإحساء إنجازاته بأكثر من ( 2000 ) عملية قسطرة علاجية ناجحة للقلب خلال عام ونصف العام منذ بدء إجراء العمليات لهذا النوع على يد استشاري كهرباء قلب الأطفال الدكتور عبدالله العبدالقادر والطاقم الطبي المرافق.
ورغم أن تشخيص حالات المرضى كانت مرشحه للتدخل الجراحي بواسطة عمليات القلب المفتوح إلا أن جهود الطواقم الطبية السعودية وعنايتها بالمرضى أفضت إلى تقليص عدد العمليات الجراحية للقلب إلى (100 ) عملية حتى نهاية الشهر الماضي متجاوزين بذلك مراحل أتسمت بالخطورة العالية لعدد ليس بالقليل من عمليات القسطرة التي تمت بنجاح وفق أعلى المقاييس العالمية .
واوضح مدير مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العبدالقادر أن المرضى الذين أجريت لهم عمليات القلب المفتوح قد تم التأكد من أن الخيار الجراحي هو الحل الأنسب لحالاتهم وفقاً لما تضمنته النتائج المتعددة التي ظهرت خلال الفحوصات الطبية ، مبيناً أن المركز تتواصل خطاه مع المريض لإعادة تأهيل القلب تحت إشراف طاقم طبي متخصص ومتميز باحترافية في هذا المجال .
وكشف الدكتور العبدالقادر مدى أهمية فحوصات القلب الروتينية لاستكشاف عوامل الخطر المهمة واكتشاف التصلب ( العصيدي ) في مرحلة مبكرة من خلال إجراء اختبارات الدم وبروفيلات الشحم والبروتين المتفاعل ( سي ( ذي الحساسية العالية ، إلى جانب الوسائل المساندة في الفحوصات لاكتشاف التصلبات في الأوعية الدموية وحرز الكالسيوم التاجي وقياس تخثر بطانة الشريان السباتي إضافة إلى الفحوصات الأخرى التي قد تتطلبها حالات المرضى المنومين لنفس الغرض .
وعزا مدير مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب بالإحساء مستوى الإنجازات الطبية التي حققها المركز والتي تسجل لصالح التقدم الطبي والصحي للمملكة أنها أتت بفضل الله تعالى ثم بفضل التوجيهات السديدة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الامين والنائب الثاني ثم التخطيط الإستراتيجي للقيادة الصحية ، إضافة لوجود طواقم طبية ذات كفاءة عالية إلى جانب أحدث التقنيات التي تستخدم لتشخيص الأمراض وخصوصاً فيما يتعلق بقياس الإجهاد لتخطيط صدى القلب وتخطيطه المعياري والثلاثي الأبعاد والتصوير الإشعاعي للأوعية الدموية في القلب ذو التفاصيل الشاملة إلى جانب أحدث سبل القياسات لمعاينة مرضى قصور القلب الإحتقاني .
وبين الدكتور عبدالله أن المركز يقوم بمعالجة حالات إنسدادات الشريان التاجي بالبالونات أو القسطرة الداخلية للقلب وإدخال منظم ضربات القلب أو جهاز الصدمات الكهربائية لمعالجة اضطراب نبضات القلب الحاد دون الحاجة إلى إجراء جراحة القلب المفتوح إضافة إلى العمليات المخصصة للقلب المفتوح لمعالجة الإنسدادات المختلفة في الشريان التاجي وأمراض القلب الصميمية والوعائية إلى جانب علاج أمراض الشريان التاجي العسير أو القصور الإحتقاني الذي لا يستجيب فيه القلب لجهاز التحسين الخارجي لنبضات القلب أو المنظم الخاص بنبض البُطينين .
هذا وأكملت بعثة حج الخدمات الطبية للقوات المسلحة استعدادها لاستقبال ضيوف الرحمن من خلال تشغيل مستشفى القوات المسلحة بالمشاعر المقدسة بمنى ومركز الطوارئ بدقم الوبر والعديد من المستوصفات في كل من عرفات ومزدلفة ومنى والتي تم تجهيزها بالكامل لتقديم العلاج لضيوف الرحمن وتقديم الخدمة الوقائية والاسعافية لهم.
أوضح ذلك مدير عام الإدارة العامة للخدمات الطبية للقوات المسلحة اللواء الطبيب كتّاب بن عيد العتيبي، مؤكداً بأن ذلك يأتي بناء على ما توجه به حكومة خادم الحرمين الشريفين من تأمين كافة ما يحتاج إليه ضيوف الرحمن من متطلبات سواء كانت صحية أو تيسير سبل أدائه لهذه الفريضة بكل يسر وسهولة، مضيفاً بأن بعثة الحج تتلقى كل دعم وتوجيه من قبل الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ونائبه ومساعده للشؤون العسكرية .
ومن جانبه أشار اللواء مبارك بن عبدالله القحطاني مدير إدارة مستشفيات القوات المسلحة بمنطقة الطائف إلى أن مشاركة الخدمات الطبية للقوات المسلحة لهذا العام 1430ه تتمثل في القيام بالعديد من المهام الصحية لضيوف الرحمن وذلك من خلال تشغيل مستشفى القوات المسلحة بالمشاعر المقدسة ( 50سريراً) والذي يضم عشرين عيادة متخصصة بالإضافة إلى صيدلية مركزية ووحدات للأشعة كما توجد وحدات ضربات الشمس والعناية المركزة كذلك يوجد أيضاً (12) فريقاً إسعافياً مجهزة تجهيزاً كاملاً من أطباء في كافة التخصصات وممرضين وصحيين وعربات إسعاف بها أحدث ما وصلت إليه المعدات والأجهزة الإسعافية بغرض تقديم الرعاية الصحية لمن يحتاج إليها من حجاج بيت الله الحرام واجراء الإسعافات الأولية والعلاج الأولي لأي حالة تتطلب ذلك ومن ثم تحول الحالة إلى مستشفيات وزارة الصحة.
وأضاف بأن بعثة الحج أكملت استعدادها أيضاً بمركز الطوارئ بدقم الوبر الذي يتسع ل (220) سريراً والذي يحتوي على العديد من العيادات المجهزة بأحدث الإمكانات الطبية لاستقبال جميع الحالات وإسعافها ويتم تشغيله بطاقم طبي وفني مدرب في شتى المجالات الطبية الإسعافية السريعة حيث يقوم أيضاً بمهمة مساندة للدفاع المدني ووزارة الصحة في المشاعر المقدسة وكذلك سيكون هناك مشاركة فعالة لإدارة الإخلاء الطبي الجوي للمساندة في حالات الطوارئ ونقل الحالات الحرجة من خلال التنسيق بين الجهات ذات العلاقة.
وبيّن اللواء القحطاني بأن هناك العديد من المستوصفات الخاصة بالخدمات الطبية للقوات المسلحة في كل من عرفات ومزدلفة ومنى والتي تم تجهيزها بالكامل لتقديم العلاج لكافة المراجعين من الحجاج مع صرف العلاج اللازم وإسعاف من يحتاج منهم لإفاقة أو العمليات الصغيرة ونقل الحالات التي تحتاج إلى عناية صحية متقدمة إلى مستشفيات القوات المسلحة المساندة في كل من الطائف وجدة بواسطة طائرات الإخلاء الطبي الجوي المجهزة لذلك والمتواجدة في المشاعر المقدسة.
وفي الختام توجه اللواء القحطاني بالشكر للأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ونائبه ومساعده للشؤون العسكرية للدعم غير المحدود وتسخير الكوادر البشرية من خلال الكادر الطبي والفني ومن خلال الأجهزة والمعدات المتقدمة والتي تزخر بها الخدمات الطبية للقوات المسلحة لخدمة ضيوف الرحمن .
فى مجال آخر وصل الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية إلى حفر الباطن لرعاية اختتام فعاليات التمرين التعبوي الذي أجرته قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي لاعتراض الصواريخ البالستية.
وكان في استقبال سموه في مطار مدينة الملك خالد العسكرية قائد قوات الدفاع الجوي الفريق عبدالعزيز الحسين، وقائد المنطقة الشمالية اللواء الركن مطر عواض البقمي وعدد من كبار الضباط .
وقد شرف الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز حفل العشاء الذي أقامته قيادة المنطقة الشمالية تكريما لسموه في حديقة الامير سلطان بن عبدالعزيز.
وبدئ الحفل المعد لهذه المناسبة بتلاوة آيات من القران الكريم، ثم ألقى قائد المنطقة الشمالية كلمة عد فيها إشراف الأمير خالد بن سلطان على هذه التمارين ووقوفه عليها صورة مشرقه لقائد جند نفسه ووقته لخدمة هذه القوات وصقل كوادرها من الضباط والأفراد ليكونوا بمشيئة الله على مستوى عال من الاحترافية العسكرية وفق توجيهات ودعم من قيادتنا الرشيدة.
وقال " إن مرافق التدريب الجيدة هي من متطلبات التدريب الجيد ونحن في هذه المنطقة نتعز ونفتخر بما هيئ لنا من مرافق وميادين ساعدتنا على تحقيق كثير من الأهداف التدريبية".
بعدها ألقيت قصيدة نالت استحسان الحضور.
عقب ذلك، ألقى الأمير خالد بن سلطان الكلمة التالية:
بسم الله الرحمن الرحيم .
والصلاة والسلام على أفضل الأنبياء والمرسلين نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم .
أيها الإخوة والزملاء منسوبي القوات المسلحة في المنطقة الشمالية..
أيها الحفل الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
يسرني في هذه الأمسية المباركة ،وأنا التقي معكم في هذا المكان الجميل وهذه المناسبة العزيزة على قلبي أن اعبر لكم عن بالغ تحياتي وتقديري لكل واحد منكم راجياً أن تنقلوا هذه التحيات مقرونة بخالص الاعتزاز لكافة الإخوة والزملاء العاملين معكم وعلى مختلف رتبهم ومراتبهم في كافة الوحدات الميدانية منها والإدارية سائلا الله العلي القدير أن يوفقكم جميعاً فيما تقومون به من أعمال وما تسعون إليه من تطلعات .
إخواني:
لا أخفيكم بأنني ومنذ أن وطأت قدماي على أرض هذه المنطقة الغالية على قلوبنا جميعاً وأنا يخالجني شعورين .
الأول : شعور بالفخر والاعتزاز بما قدمه منسوبو هذه المنطقة البواسل من تضحيات جسام إبان العمليات العسكرية التي صاحبت تحرير دولة الكويت الشقيقة والتي كنت أتحسسها وأفاخر بين أقراني القادة العسكريين من الدول الشقيقة والصديقة آنذاك بما قدمه أبناء هذه الأرض الطاهرة من جهود مضنية وأعمال جليلة وبطولات جسيمة، ولا يخالجني أي شك بأن من بقي من تلكم الرجال لازال على نفس الحماسة والاقتدار، ومن غادر المنطقة لأي سبب من الأسباب فقد ترك سجلا حافلا وبصمات ذهبية وحمل معه أرقي أوسمة الشرف والافتخار بأنه قدم لوطنه وأمته أعواما عديدة من سنين عمره عاشها عيشة الرجال بين الخنادق والبنادق ولا أخاله إلا كذلك.
أما الشعور الثاني: فإنني قد وقفت في هذا المكان ولعدة مرات مع العديد من ملوك ورؤساء وأمراء الدول الشقيقة والصديقة وقد كنت ولا زلت ممتناً وفخوراً بما قدمه قادة هذه البلاد الطاهرة والذين تعاقبوا على دفة الحكم في المملكة بدأ من الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه مروراً بأبنائه البررة الميامين الملك سعود والملك فيصل والملك خالد والملك فهد رحمهم الله جميعاً وصولاً لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية وسمو ولي عهده الأمين سيدي صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام وسمو نائبه وسمو النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء لما قدموه لقواتنا المسلحة من دعم ومساندة وبذل سخي على مدى تسعة وسبعين عاماً نتج عنها تأسيس بني تحتية فاجأت القاصي والداني حينما استوعبت تلك الحشود العسكرية الضخمة التي اجتمعت على ارض المملكة العربية السعودية في ذلك الحين .
أيها الإخوة والزملاء :
إن التاريخ لا يرحم أحداً والسيرة العطرة تخلد في الذاكرة .
لقد اعتادت المملكة ومنذ تأسيسها ألا تتدخل في الشؤون الداخلية لأي أحد من الدول وكذا لاتسمح لأي كائن من كان بالتدخل في شؤونا الداخلية وبالتالي لن تترك لأي متهور أن يحدث نفسه للمساس بثرى بلادنا الغالية، وها أنا أراكم أمامي رجالا صامدين وفي وحداتكم باحترافية وكفاءة، عاملون بفكركم وعطائكم جادون كيف لا ؟، وها أنا أجيء هذا اليوم لأشهد معكم يوم غد فعاليات اختتام التمرين التعبوي لصواريخ "الباتريوت" بالذخيرة الحية وهذا دليل أكيد بأن جميع الرجال يعملون وكل في نطاق تخصصه فبالأمس القريب كنت مع زملاء لكم في المنطقة الجنوبية تفقدت في نجران وسررت بما شاهدت وحضرت ختام تمرين "الصمصام (3) في خميس مشيط، وقبلها مع قواتنا الجوية في فرنسا حيث أدت أداء يرقى للتطلعات وأنا جداً سعيد بالجميع .
أيها الإخوة والزملاء :
نحن في بلد يملك كنوز الأرض بأطهر المقدسات التي شرفنا الله جميعاً بحمايتها ويحوي من الطاقات الاقتصادية مايجعل العالم يهتز كثيراً لو تم المساس بها وقد خصها الله سبحانه وتعالى برجال أوفياء صدقوا ما عاهدوا الله عليه، سطروا صفحات من المجد في فلسطين والكرك والجولان والكويت والصومال فها انتم أمامي الآن انظر لكل واحد منكم بنظرة فخر واعتزاز سائلاً الله لكل واحد منكم دوام التوفيق والعزة والرفعة وعذراً على الإطالة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
وتأتي رعاية سموه لهذا التمرين مكملاً لسلسة تمارين رعاها حيث شهد فعاليات تمرين الدرع الأخضر (2) الذي أجرته القوات الجوية الملكية السعودية مع القوات الجوية الفرنسية بمدينة ديجون شرق فرنسا وشارك فيه نخبة من منسوبي قاعدة الملك فهد الجوية بالطائف بطائراتهم المقاتلة من طراز (أف 15) في عدة طلعات هجومية ودفاعية وفي مجال الحرب الالكترونية سجل خلالها أبناء القوات السعودية أداءً مشرفاً أضيف لسجلهم الناصع كقوة لايستهان بها بعد الله، ثم وقف على فعاليات اختتام التمرين التعبوي ( الصمصام 3 ) الذي أجرته القوات البرية الملكية السعودية الذي أقيم في المنطقة الجنوبية يوم الاربعاء الماضي، وشاركت فيه وحدات من قيادة المنطقة الجنوبية في تمرين مشترك إلى جوار أشقاء لهم من القوات البرية الباكستانية، ويعد هذا التمرين هو الثالث ضمن فعاليات تمارين الصمصام والأول الذي يجري على ارض المملكة العربية السعودية حيث عقد قبله تمرينان الصمصام (1)و(2) في باكستان.
يذكر أن الامير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز التحق بعد تخرجه من الكلية العسكرية بوحدات الدفاع الجوي وتدرج في مناصب عدة حتى نال شرف مهمة فصل الدفاع الجوي عن القوات البرية وإطلاقه بمسماه الجديد قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي وذلك قبل (26) عاماً .
ويحرص دائماً على الوقوف على كافة التمارين التي تجريها القوات المسلحة ممثلة بقواتها الأربع القوات البرية ، الجوية ، البحرية ، الدفاع الجوي.
وافتتح الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية مركز الأمير خالد بن سلطان لتمارين القيادة بالمنطقة الشمالية حيث كان في استقباله قائد المنطقة الشمالية اللواء ركن مطر بن عواض البقمي .
ولدى وصوله أزاح الستار عن اللوحة التذكارية ثم استمع لإيجاز عن أنشطة المركز وتجول في مرافق المركز.
بعدها قدم لسموه إيجاز عن نادي الفروسية بالمنطقة وشاهد عرضا لبعض الخيول ثم توجه إلى ميدان الأمير خالد بن سلطان حيث قص الشريط إيذاناً بافتتاحه.
بعد ذلك رعى مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية ختام فعاليات التمرين التعبوي باستعراض صواريخ الباتريوت والصواريخ البالستية حيث كان في استقبال سموه في الميدان قائد قوات الدفاع الجوي الفريق عبدالعزيز بن محمد الحسين.
ولدى وصول سموه صافح رؤوساء الهيئات في الدفاع الجوي وهيئة السيطرة ثم استمع لإيجاز عن التمرين .
بعد ذلك توجه إلى المنصة الرسمية حيث شاهد عمليات استعراض صواريخ الباتريوت والصواريخ البالستية .ثم تفقد مواقع التمرين .
إثرها شرف الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز حفل الغداء الذي أقيم بهذه المناسبة في ميدان التمرين.
حضر الحفل رئيس هيئة الاركان العامة الفريق أول ركن صالح بن علي المحيا .والفريق الركن فهد بن عبدالله بن محمد قائد القوات البحرية و الفريق ركن عبدالرحمن الفيصل قائد القوات الجوية والفريق ركن عبدالرحمن بن عبدالله المرشد قائد القوات البرية وكبار ضباط القوات المسلحة.
وأكد الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية أهمية التدريب في جميع قطاعات وزارة الدفاع والطيران وأن التمرين الذي أجرته قوات الدفاع الجوي يعد شاهداً على حرص قوات الدفاع على استعراض جاهزيتها .
وبين في تصريح صحفي عقب رعايته للتمرين التعبوي لاعتراض صورايخ الباتريوت للصواريخ البالستيه أن التمرين يعد أول تجربة لرماية صاروخ بصاروخ باتريوت بعد الولايات المتحدة الامريكية , عاداً المملكة سباقة لعمل مثل هذه التمارين باطلاق صاروخ باتريوت على صاروخ ارض ارض.
وقال // التدريب الذي أجري أمس شاهد على ذلك حيث تم اطلاق اربعة صواريخ وتم اختباره وكانت جيدة واصابتها مباشرة للهدف واليوم تم إطلاق خمسة صواريخ وشاهدتم ثلاثة صواريخ .. صاروخان أديا العمل وأما الصاروخ الثالث لم يستطع وهذا بحد ذاته تدريب ومعرفة الدروس المستفادة وهذا يؤكد أن الرماية حقيقية لدرجة أنه يكون هناك وقت لا تستطيع أن ترمي الصاروخ .
وأضاف "أن سبعة صورايخ اصابت الهدف من أصل ثمانية وهذا بحد ذاته انجاز طيب ولكن أن شاء الله التدريبات المستقبلية والدروس المستفادة من هذا التمرين يجعلنا نتحاشى مثل هذه الأخطاء //.
وأكد مساعد وزير الدفاع للشؤون العسكرية أن هذه التمرينات ليست رسالة لأي أحد وأن المملكة ولله الحمد تسعد بعلاقات طيبة مع جميع جيرانها ولا تتدخل في شؤون اي دولة كما أنها لا تسمح لأي دولة بأن تتدخل في أمنها ولهذا نحن وكما شاهدتم في السابق تدريبات للقوات الجوية والقوات البحرية واليوم تشاهدون تدريبات قوات الدفاع الجوي وهذه ليست رسالة لأحد والتدريبات يفخر بها كل سعودي .
وأفاد أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد حريصين على رفع الاستعداد القتالي ورفع الحماية من أية صواريخ , وأن لكل دولة سياستها وأن سياستنا كما عهدناها دائما دفاعية.
وقال "أحب أن أؤكد للجميع أن كل التمارين وكل العمل لدحر أي إعتداء سواء صاروخي أو جوي أو بري على المملكة , مبيناً أن الاستعدادات كاملة وليست الآن فحسب ولكن ولله الحمد منذ سنين طويلة والاستعداد قوي،وأن القوة أصبحت مطلب واهتمام أي شعب ودولة".
وقال ردا على أحد الأسئلة "هذه التدريبات صارت في تبوك من قبل وأيضا في خميس مشيط وما هي إلا دورة .. ونصيب حفر الباطن هذه السنة لظروف وكبر حجم ميادين الرماية . الإطلاق الذي شاهدتموه الآن والتعامل معه هو تعامل أكثر من مائة كيلو متر وبارتفاع أكثر من خمسين كيلو متر وأنا لا أريد أن أحدد المسافة لكنها أكثر بكثير // .
وبين أن صواريخ الباتريوت موجودة في مناطق مهمة وحساسة في المملكة وإن شاء الله تفي بالغرض لكن ليس هناك دولة في العالم عندها اكتفاء كامل حتى الدول العظمى".
وأردف أن التدريب في القوات المسلحة يتطور من سنة إلى سنة وأنه قوي ومتطور بتوجيه من الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام.
وقال // أما بالنسبة للمعدات وتطويرها وجلب الجديد منها فاهتمامات قائدنا الأعلى في القوات المسلحة خادم الحرمين الشريفين دائما يأتي بالأهمية ويكون هناك أولويات لهذه التوجهات ويكون مشرفا عليها بإشراف جيد وممتاز من ولي العهد والنائب الثاني أما نحن أنا ورئيس هيئة الأركان والقادة كلنا لتنفيذ هذه التوجيهات ورفع الاستعداد القتالي للقوات المسلحة // .
وأوضح مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية أن هناك إستراتيجية لتطوير المصانع الحربية والتفكير بدخول القطاع الخاص في ذلك لأن التصنيع الحربي بالمصانع يستعمل في الأحوال السلمية .
فى هولندا رأس الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية رئيس مجلس جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه في معهد اليونسكو للتعليم في مجال المياه في مدينة دلفت الهولندية اجتماع مجلس الجائزة .
وألقى كلمة في بداية الاجتماع رحب خلالها بأعضاء مجلس الجائزة في اجتماع الجلسة الأولى من الدورة الرابعة.
وطمأن الجميع على صحة الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام وقال//يهديكم سمو ولي العهد، حفظه الله تحياته وتمنياته لكم بالنجاح في أعمالكم كما عهدكم وذلك من خلال الاستمرار في إثراء هذه الجائزة لإنجاحها في جميع المجالات//.
وعبر عن شكره "للأعضاء جميعهم على جهودهم سائلا الله التوفيق في تطوير الجائزة وفي الاختيار الصحيح للفائزين من بين المرشحين.
وتناول الاجتماع السبل والاستراتيجيات الكفيلة بتطوير الجائزة نحو المزيد من النجاحات.
الى هذا أكد الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز، مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية ورئيس مجلس جائزة الأمير سلطان بن عبد العزيز العالمية للمياه، أن الجائزة هي لمنفعة المملكة والعالم أجمع، وذلك إيمانا من مؤسس الجائزة بضرورة الاستمرار في العمل من أجل حل مشكلة شح المياه عالميا ومحليا.
وقال في تصريح صحفي مساء الجمعة في ختام اجتماع مجلس الجائزة في مدينة دلفت الهولندية إن اجتماع مجلس الجائزة "ناقش إستراتيجية الجائزة وهي مسألة مهمة جدا لأن توجيهات ولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز أن هذه الجائزة لمنفعة المملكة العربية السعودية والدول العربية والعالم أجمع من شح المياه مستقبلا لذلك فإن التركيز بشكل أكبر ومن خلال أبحاث أعمق من أجل إيجاد الحلول لهذه المشكلة وأن نحاول من خلال هذه الجائزة أن نساهم مساهمة قوية مع وزارة المياه المسؤولة في المملكة عن هذا القطاع".
وأوضح انه تم خلال الاجتماع كذلك بحث كيفية التعاون مع اليونسكو مستقبلا في هذا المجال ... مشيرا إلى انه سيجري بحثها أكثر في الاجتماع القادم والمقرر في الرياض في شهر أبريل من العام القادم".
وبين الأمير خالد بن سلطان أن الاجتماع ناقش أيضا التحضير لتسليم الجائزة في ديسمبر 2010 وتقييم الترشيحات التي تلقتها الأمانة العامة للجائزة وهي أكثر من خمسين بحثا من 17 دولة، معربا عن الأمل في أن تصل أبحاث أخرى قبل نهاية يناير 2010.
وقال "جائزة الأمير سلطان بن عبد العزيز العالمية للمياه ليست الوحيدة ولكنها أكبر جائزة موجودة في العالم ومعترف بها، ومساهمتها في حل مشاكل شح المياه عن طريق الأبحاث خاصة الأبحاث الإبداعية والأبحاث الأخرى وهي العامل المنشط مستقبلا والمساهمة مع المنظمات العالمية المهتمة بالمياه".
وأضاف "توجيهات الأمير سلطان هي بأن تساهم الجائزة في حل هذه المشكلة العالمية ولكنها هي في نفس الوقت من أكبر المشاكل في الشرق الأوسط وتعد المشكلة رقم واحد في المملكة العربية السعودية. ولهذا فإن الأمير سلطان مهتم، وتوجيهاته لنا هي بتقوية الجائزة وبتقوية الأبحاث وربما هذه الأبحاث بإذن الله تكون هي الطريق لحل المشاكل المستقبلية".
وأفاد أن اهتمامات ولي العهد بالمياه بدأت منذ أن تلقى تقارير متكاملة وخاصة أبحاث من جامعة الملك سعود "وبناء عليه أول مابدأ هو تأسيس مركز أبحاث للمياه في الجامعة حيث يعد هذا المركز من أهم المراكز الموجودة في المملكة قبل الجائزة ومن ثم جاءت فكرته بتشجيع الباحثين في المملكة العربية السعودية وفي العالم لحل مشكلة هو يعتبرها مشكلة ليست عالمية فقط، فكما نعرف أن أكبر منطقة بها نقص أو شح مياه هي الشرق الأوسط وأكبر منطقة في الشرق الأوسط فيها شح أكثر هي المملكة العربية السعودية".
وقال الأمير خالد بن سلطان "من هذا المنطلق فإن مساهمة الأمير سلطان في هذا الخصوص ليست محدودة ومهتم بها وفي الاستمرار لحلها".
وحول اختيار هولندا لاجتماع مجلس الجائزة وعقد يوم الجائزة فيها، قال "أولا كانت سعادة كبرى وشرف عظيم وجود ولي عهد هولندا في المملكة في حفل الجائزة العام الماضي وبحكم محبته واشتراكه في حل مشاكل المياه العالمية قدموا الدعوة على أساس عقد الاجتماع السنوي في مملكة هولندا"... معربا عن شكره لولي عهد هولندا على دعوته وحضوره الحفل الرسمي ليوم الجائزة .
وأكد الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز، مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية، أن استعمال واقتسام الموارد المائية بحكمة وإنصاف يجعل من المياه حافزا لإحلال السلام على الصعيد الدولي .. معربا عن تفاؤله بالمستقبل على الرغم من الرؤية القاتمة والنذر بالأخطار الداهمة التي ترسمها التقارير الدولية.
وأوضح في كلمة له في حفل عشاء أقيم خلال حفل جائزة الأمير سلطان بن عبد العزيز العالمية للمياه مساء الجمعة في مقر عمدة مدينة ديلفت أن الجائزة تدعو إلى الإبداع بحلول غير تقليدية من أجل إنقاذ كوكب الأرض.
وقال "لا يخفى عليكم أن العالم أجمع هو رهين قطرة الماء .. مشاكله تبدأ بها .. إخفاقاته هي أحد أسبابها .. صراعاته معظمها في الاستحواذ عليها .. بؤسه أو رخاؤه ناجمان عنها نموه وتنميته متوقفان على توافرها حربه أو سلامه قائمان على مصادرها .. أمنه أو تهديده هما أحد دوافعه .. حقا لقد أصبحت المياه عنصرا من عناصر قوة الدولة جنبا إلى جنب مع القوة الاقتصادية والعسكرية والسياسية والاجتماعية والمعلوماتية .. قال المولى سبحانه وتعالى ((وجعلنا من الماء كل شئ حي(("..
وأشار الأمير خالد بن سلطان إلى أن بيان المدير العام لليونسكو في يوم المياه العالمي في 22 مارس الماضي يؤكد ذلك حيث أوضح البيان "أن المياه تؤثر في جوانب الحياة البشرية كافة، من الصحة والصرف الصحي إلى الطعام الذي نتناوله ومن البيئة والنظم الايكولوجية إلى الصناعة والطاقة التي تدير عجلة التنمية .. ولكن هذه النعمة باتت مهددة. مهددة ممن يتنعم بها، أي المنتفعين بها الذين ازدادت أعدادهم تزايدا هائلا، وتوسعوا عمرانيا، وغيروا أساليب استخدامهم للأراضي، فضلا عن نتائج أفعالهم من الاحتباس الحراري .. وأسفر عن كل ذلك ضغوط شديدة، نجمت عن التزاحم على الموارد المائية المحدودة. وأضحت كميات المياه المتاحة لكل شخص تتفاوت أكثر فأكثر وتتناقص بشكل جد خطير".
وتابع قائلا "لقد سبق وحذرت في المناسبات المائية كافة من خطر الصراع على نقطة المياه، وتساءلت هل ستكون الحرب المقبلة حرب مياه؟ أم ينبغي ألا تكون سببا للتنازع والتناحر. فلو كانت طريقة استعمالنا واقتسامنا للموارد المائية حكيمة ومنصفة، لأمكن أن تكون المياه عاملا حافزا للتعاون وإحلال السلام على الصعيد الدولي".
وأضاف "وقد أحسنت اليونسكو صنعا عندما أعلنت المبادرة المسماة: من احتمالات النزاع إلى إمكانية التعاون. والتي تركز في تنمية قدرات أصحاب القرار والدبلوماسيين ومهنيي المياه والشركاء الرئيسيين الآخرين، من أجل تدارك النزاعات في المياه ودرئها وتسويتها وتغيير الثقافة السائدة في مجال إدارة المياه العذبة لتحويلها من ثقافة عمادها التنافس والأنانية إلى ثقافة قوامها التعاون والتآزر والتفاهم".
ومضى يقول "وأتساءل: أليس هذا ما تدعو إليه حوكمة المياه العالمية؟ وهل يأتي اليوم الذي تكون فيه المياه عاملا من عوامل التقارب، لا عاملا من عوامل الفرقة، عاملا من عوامل التعاون، لا عاملا من عوامل الاقتتال والتناحر؟ ليس هذا ببعيد، إذا خلصت النوايا، وقويت الإرادة السياسية وهجرنا الأنانية وتمسكنا بشعار عش ودع غيرك يعيش. لا عش واستمتع برغد العيش و لا تلتفت إلى أحد ولو مات عطشا".
وأشار إلى أنه شاع في الآونة الأخيرة اصطلاح الحوكمة في العديد من الأنشطة والأبحاث وبات أكثر شمولا وأدق تفصيلا وأعم فائدة للمستخدمين والمنتفعين من اصطلاحي الإدارة المائية المتكاملة أو الإدارة المعرفية المتكاملة للمياه.
وزاد الأمير خالد بن سلطان يقول "لذا، أصبحت الحوكمة العالمية الصحيحة للمياه مطلبا حيويا وجهدا ضروريا لتذليل ما يعتري العالم من أزمات مائية. لن أتعرض لتعريفها، فأنتم أدرى بها وعلى علم بأهميتها وضوابطها وإجراءاتها، ولكني سأركز في أهم خصائصها التي من دونها يفقد المصطلح معناه والجهود المبذولة قوتها والنتائج فاعليتها. وأبرز تلك الخصائص التخطيط المتكامل، المشاركة الفاعلة لجميع الأطراف، الإطار القانوني العادل الذي يحكم الأطراف كافة، الشفافية، الاستجابة السريعة وعدم التباطؤ في تنفيذ القرارات، المساواة والشمولية، الكفاءة والفاعلية، الرقابة والمحاسبة، وأخيرا وهو أهمها التركيز في التخفيف من حدة الفقر. تسع خصائص رئيسية أوصي بأهميتها وضرورة إتباعها حتى تحقق الحوكمة العالمية للمياه أهدافها".
وأشار إلى أنه من خلال متابعته لما ورد في المنتدى العالمي الخامس للمياه وما صدر عنه ومن خلال اطلاعه على تقرير الجوع للعام 2009 الصادر عن منظمة الفاو وبرنامج الغذاء العالمي تحت عنوان "حالة انعدام الأمن الغذائي في العالم"، فقد لفت انتباهه العديد من الملاحظات والإحصائيات التي ينبغي وضعها في حسبان كل من يهتم بشأن المياه تخطيطا وتنفيذا، وإدارة ووعيا، حوكمة ومعرفة.
وتابع قائلا "كما تبين أن الرؤية قاتمة، والمستقبل ينذر بأخطار داهمة. ونسأل: هل من أمل؟ من وجهة نظري، نعم هناك أمل، والأمل ينبثق من أنفسنا ومن قوتنا وإرادتنا. فالإنسان هو المستهلك وهو المسرف وهو المرشد وهو المبدع وهو الباحث وهو المقرر وهو من سيتولى تنفيذ ما اقترحه من خماسية الحل، وهي:
ازدياد الوعي المائي، وتحقق الإرادة السياسية الراشدة، وإتباع منهج الإدارة المعرفية المتكاملة الحازمة للمياه، واعتماد الحوكمة العالمية المائية العادلة، وتسخير التقنية لخدمة الأهداف الإنمائية".
وأضاف "لذا، فإن جائزة الأمير سلطان بن عبد العزيز العالمية للمياه تدعو الباحثين والعلماء ومراكز البحوث والجامعات إلى بذل الجهد في الدراسة والتحليل والابتكار والإبداع والإثراء بأفكار بناءة وحلول غير تقليدية عسى أن نحقق أمل الإنسانية وننقذ كوكبنا مما يعانيه من ندرة وتلوث وتصحر وجفاف وسخونة متزايدة في المناخ وتآكل شواطئ وانحسار مدن ساحلية وفقر مائي في دول عديدة".
وكان الأمير خالد بن سلطان قد استهل كلمته بتوجيه الشكر إلى حكومة هولندا وشعبها الكريم لحسن الوفادة وكرم الضيافة ومواقفها الإيجابية تجاه العديد من المواقف العربية.
كما وجه شكره العميق إلى الأمير وليام ألكسندر، ولي عهد هولندا أمير أورانج، لاستضافته الاجتماع الأول لمجلس الجائزة في دورتها الرابعة، وحفلة يوم الجائزة في مدينة دلفت العريقة .. مشيدا بما يبذله من وقت وجهد في الاهتمام بقضايا المياه وإدارتها، وفي تخفيف المعاناة المائية، في الدول جميعها، منذ أكثر من أحد عشر عاما.
ونوه الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز بالتعاون المستمر بين المملكة وهولندا وقال "إن التعاون بين بلدينا يشهد نمو ملحوظا، في مجالات عدة. تعاون يضرب جذوره في عمق التاريخ لمدة تناهز الأربعة قرون. علاقات ما زلنا نرعاها، ونأمل نموها وازدهارها".
من جانبه، رحب ولي عهد هولندا بالأمير خالد بن سلطان وأعضاء مجلس الجائزة، مشيرا إلى الذكريات الرائعة التي لا يزال يحتفظ بها من زيارته للرياض في العام الماضي ومشاركته في حفل توزيع جائزة الأمير سلطان بن عبد العزيز العالمية للمياه، والنتائج الإيجابية التي تحققت خلال الزيارة.
ووصف الأمير وليام ألكسندر الجائزة بأنها عامل مهم في إيجاد وعي بمشكلة المياه عالميا وأيضا في مجال تحفيز البحوث لإيجاد حلول للمشكلة.
وبين أن زيارة رئيس وأعضاء مجلس الجائزة تشكل فرصة ثمينة لتحقيق وعي بمشاكل المياه، ولتبادل وجهات النظر حول سبل حل هذه المشاكل، ولمعرفة قضايا المياه المحددة لكل جانب، ولمناقشة إمكانية التعاون الوثيق بين قطاعي المياه في كلا البلدين سواء على المستوى الحكومي، أو الخاص، أو العلمي.
حضر حفل العشاء الذي استضافه عمدة مدينة ديلفت السيد فير كيرك سفير خادم الحرمين الشريفين لدى هولندا عبدالله بن عبدالعزيز الشغرود، وسفير هولندا لدى المملكة رون ستريكور، وأعضاء وفد مجلس جائزة الأمير سلطان بن عبد العزيز العالمية للمياه، وعدد من المسؤولين والباحثين ورجال الأعمال.
هذا وقد أقام الأمير وليام ألكسندر، ولي عهد مملكة هولندا مأدبة غداء في القصر الملكي تكريما للأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية رئيس مجلس جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه.
حضر المأدبة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة هولندا عبد الله بن عبد العزيز الشغرود، وسفير هولندا لدى المملكة رون ستريكور وعدد من كبار المسؤولين الهولنديين.
وعقد أعضاء مجلس جائزة الأمير سلطان بن عبد العزيز العالمية للمياه في مدينة دلفت في مملكة هولندا حلقة نقاش مع خبراء هولنديين متخصصين في مجال المياه بمناسبة يوم جائزة الأمير سلطان بن عبد العزيز العالمية للمياه.
وتناولت حلقة النقاش المستديرة التي استضافها معهد اليونسكو للتعليم في مجال المياه في مدينة دلفت عددا من المواضيع ذات الصلة بالمياه من خلال التركيز على الوسائل الكفيلة بمعالجة التحديات المتعلقة بالمياه التي يواجهها العالم بالإضافة إلى سبل المحافظة على المياه وحسن استخدامها.
وشرف الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية رئيس مجلس جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه حفل الغداء الذي أقامه سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة هولندا عبدالله بن عبدالعزيز الشغرود.
حضر حفل الغداء الذي أقيم في فندق كورهاوس أعضاء مجلس الجائزة وسفير مملكة هولندا لدى المملكة رون ستريكر ومسؤولو الخارجية الهولندية بالإضافة إلى أعضاء سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى هولندا.
ووصف أمين عام جائزة الأمير سلطان بن عبد العزيز العالمية للمياه الدكتور عبدالملك بن عبدالرحمن آل الشيخ زيارة وفد مجلس الجائزة لهولندا بالمهمة كونها تأتي لبلد لديه تجربة متميزة في مجال بحوث وتقنيات المياه .
وقال الدكتور آل الشيخ في تصريح لوكالة الأنباء السعودية إن الأمير خالد بن سلطان رئيس مجلس الجائزة وجه بأن تعقد أربعة اجتماعات لكل دورة من دورات الجائزة على أن يكون الاجتماع الأول في دولة أجنبية والثاني في الرياض والثالث في دولة عربية والرابع في الرياض حيث تعلن خلاله أسماء الفائزين بالجائزة .
وأشار إلى وجود يوم الجائزة الذي يستهدف بالإضافة إلى العلماء والباحثين رجال المجتمع وصناع القرار للتعريف بالجائزة .
وقال الدكتور آل الشيخ "لذلك وجه الأمير خالد بن سلطان بأن تعقد الجلسة الأولى من الدورة الرابعة ( 2008 م - 2010 م ) من مجلس الجائزة بالتزامن مع يوم الجائزة في هولندا لما لهذا البلد من شهرة مميزة في مجال بحوث وتقنيات المياه" .
وتابع قائلا "يشترك الأمير خالد بن سلطان والأمير وليام ألكسندر ولي عهد هولندا بالاهتمام بشؤون المياه فالأمير خالد هو رئيس شرفي لمجلس المياه العرب ويبدي اهتماما بالغا بمشكلة نقص المياه على المستوى الدولي والمحلي كما أن الأمير وليام يرأس هيئة دولية تابعة للأمم المتحدة تعنى بشؤون المياه" .
وأوضح أن لجائزة الأمير سلطان بن عبد العزيز العالمية للمياه جانبين تقديري وتشجيعي من خلال جوائز فروع المياه الجوفية والمياه السطحية والتحلية غير التقليدية وحماية الموارد المائية والإبداع البحثي والتقني في مجال المياه على أن يكون غير مسبوق وصديق للبيئة وقليل التكلفة وقابل للتطبيق .
وأردف يقول "لكل فرع من فروع الجائزة مبلغ مالي يقدر بـ 500 ألف ريال وهي من أكبر الجوائز في العالم وتبوأت مكانة عالمية رفيعة واحتراما كبيرا وذلك بفضل الله ثم بالدعم غير المحدود من جانب مؤسس الجائزة الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام وتوجيهات رئيس مجلس الجائزة الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز.
ووصف سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة هولندا عبدالله بن عبدالعزيز الشغرود زيارة وفد مجلس جائزة الأمير سلطان بن عبد العزيز للمياه برئاسة رئيس المجلس الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز بالخطوة المهمة على طريق ترسيخ عالمية الجائزة والهدف النبيل الذي تسعى إليه المملكة.
وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن تنظيم يوم الجائزة في هولندا وعقد مجلس الجائزة لاجتماعات مع الخبراء والعلماء الهولنديين سلط الضوء وأبرز جانباً نبيلاً من جهود المملكة في سعيها الخير على الساحة الدولية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين والنائب الثاني.
وأوضح أن العالم يعيش بالفعل في مواجهة تحد بالنسبة لقضية المياه مشددا على أن من شأن جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه أن تعطي دفعة قوية في المساعدة على إيجاد حلول لهذه المشكلة الدولية.
وقال إن الدول والمنظمات الدولية تبذل جهودا لمعالجة مشكلة المياه ولكن تظل هذه الجهود مقيدة بالمسائل الرسمية وما يصاحبها من تعقيدات في اتخاذ القرارات ومن هنا تبرز أهمية هذه الجائزة التي ابتعدت عن هذه الأمور الرسمية وركزت على تقديم كل التسهيلات والمساندة المالية لكل عمل بحثي أو تقني من شأنه أن يضع حلولا واقعية وقابلة للتنفيذ لمشكلة المياه.
وأشار إلى أن هذه الجائزة تعد الأكبر من نوعها على المستوى الدولي بفضل الله عز وجل ثم بالدعم الكبير من مؤسس وراعي الجائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام والعمل الدؤوب والمتابعة من قبل رئيس مجلس الجائزة الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز.
وبين أن الفترة القصيرة الماضية شهدت بالفعل فتح مجالات وآفاق جديدة من التعاون بين المملكة وهولندا سواء على المستوى الحكومي والقطاع الخاص في مجالات الزراعة والمياه والاستثمار موضحا أن هولندا تمتلك الخبرة الطويلة في مجال إدارة المياه التي يمكن للمملكة أن تستفيد منها.
وقال إن النقاشات التي جرت بين المختصين الهولنديين وأعضاء مجلس الجائزة كانت بناءة ومثمرة وإن الحفاوة الكبيرة التي حظي بها وفد الجائزة برئاسة الأمير خالد بن سلطان تؤكد على تقدير الجانب الهولندي لهذه الجائزة ونبل هدفها.
ونوهت صحيفة هولندية بزيارة الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية ورئيس مجلس جائزة الأمير سلطان بن عبد العزيز العالمية للمياه لهولندا واللقاءات التي أجراها خلال الزيارة.
ووصفت صحيفة /الخمين داخبلاد/ الزيارة بأنها تدخل في إطار جهود المملكة الرامية للنهوض بقطاع المياه في العالم مركزة على زيارة سموه لمدينة دلفت الهولندية حيث أقيم حفل نظمه عمدة مدينة دلفت على شرف سموه وحضره ولي عهد هولندا وعدد من كبار الشخصيات.
وتناولت الصحيفة جائزة الأمير سلطان بن عبد العزيز العالمية للمياه مشيرة إلى أن الجائزة تمنح كل عامين تقديراً للأعمال والجهود البحثية التي تبذل في سبيل تطوير وتقدم إدارة الموارد المائية.
وعزت اختيار مدينة دلفت لاقامة لقاءات وفد مجلس الجائزة إلى احتضان المدينة عدداً من المعاهد المتخصصة في المياه مثل معهد اليونسكو للمياه ومعهد دلتاراس.