النتائج النهائية للانتخابات النيابية كما أعلنها وزير الداخلية اللبناني
الرئيس سليمان يعتبر الانتخابات انتصاراً وبري يرى أن لبنان انتصر على رهانات الفتنة والسنيورة دعا إلى وجوب سيادة منطق الدولة
سعد الحريري يهدى الانتصار للبنان والديمقراطية
ترحيب إقليمي ودولي بالعملية الانتخابية والرئيس أوباما يناشد اللبنانيين الحفاظ على الإجماع
أعلن وزير الداخلية والبلديات اللبناني زياد بارود النتائج الرسمية للانتخابات النيابية .
وجاءت النتائج على الشكل التالي:
في دائرة صيدا فاز فؤاد السنيورة وبهية الحريري .
وفي بشري فازت استريدا طوق وايلي كيروز .
وفي صور فاز عبد المجيد صالح ومحمد فنيش ونواف الموسوي وعلي خريس .
وفي جزين فاز زيارد اسود وميشال الحلو وعصام صوايا .
وفي بنت جبيل فاز حسن فضل الله وعلي بزي وايوب حميد .
وفي الزهراني فاز ميشال موسى ونبيه بري وعلي عسيران .
وفي جبيل فاز وليد خوري وسيمون أبي رميا وعباس هاشم .
وفي الكورة فاز فريد مكاري وفريد حبيب ونقولا غصن .
وفي البترون فاز بطرس حرب وانطوان زهرا .
وفي زغرتا فاز سليمان فرنجيه وسليم كرم واسطفان الدويهي .
وفي عاليه فاز أكرم شهيب وطلال ارسلان وفادي الهبر وفؤاد السعد وهنري حلو .
وفي كسروان فاز ميشال عون وفريد الياس الخازن ويوسف خليل نعمة الله أبي نصر وجيلبرت زوين .
وفي بعلبك فاز علي المقداد ونوار الساحلي وحسين الحاج حسن وحسين الموسوي وعاصم قانصو وغازي زعيتر وكامل الرفاعي ووليد سكرية ومروان فارس واميل رحمة .
وفي البقاع الغربي فاز زياد القادري وجمال الجراح وروبير غانم وانطوان سعد ووائل أبو فاعور .
وفي النبطية فاز محمد رعد وياسين جابر وعبد اللطيف الزين.
في دائرة عكار فاز خضر حبيب ورياض رحال ونضال طعمة وخالد ضاهر وخالد زهرمان ومعين المرعبي وهادي حبيش 0
في دائرة الشوف فاز وليد جنلاط ومروان حمادة ودوري شمعون وايلي عون وجورج عدوان ومحمد الحجار وعلاء الدين ترو ونعمة طعمة0
في دائرة المنية فاز قاسم عبد العزيز واحمد فتفت0
في دائرة بيروت الثالثة فاز سعد الحريري وتمام سلام ومحمد قباني وعماد الحوت وغازي يوسف وغازي العريضي وعاطف مجدلاني ونبيل دو فريج و باسم الشاب 0
في دائرة بيروت الثانية فاز نهاد المشنوق وهاني قبيسي وارتور نظاريان وسيبوه اوهانس قالباكيان0
في دائرة بيروت الاولى فاز نديم الجميل ونايلة تويني وميشال فرعون وسيرج طورسركيسيان وجان اوغاسابيان0
في دائرة طرابلس فاز سامر سعادة ومحمد الصفدي ومحمد كبارة وأحمد كرامي وسمير الجسر وبدر ونوس0
في دائرة زحلة فاز شانت جانجانيان ونقولا فتوش وطوني ابو خاطر وجوزف معلوف وايلي ماروني وعقاب صقر وعاصم عراجي 0
في دائرة بعبدا فاز آلان عون وحكمت ديب و ناجي غاريوس وفادي الأعور وعلي عمار وبلال فرحات0
في دائرة المتن فاز ميشال المر وغسان مخيبر وابراهيم كنعان وسليم سلهب ونبيل نقولا وسامي الجميل واغوب بقرادونيان وادغار معلوف0
وفي دائرة مرجعيون فاز علي حسن خليل وعلي رشيد فياض وأسعد حردان وأنور محمد الخليل وقاسم هاشم .
ورأى رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان الاثنين ان انجاز الاستحقاق الانتخابي يعتبر بحد ذاته " انتصارا" اثبت خلاله اللبنانيون قدرتهم على "الحفاظ على النظام الديموقراطي" ودعا إلى "التعاون بين الافرقاء" لاطلاق مسيرة الإصلاح. واعتبر سليمان في بيان صادر عن رئاسة الجمهورية "إنجاز الاستحقاق في حد ذاته انتصارا برهن اللبنانيون من خلاله قدرتهم على المحافظة على نظامهم الديموقراطي في المفاصل والمحطات الأساسية". ودعا الى "التبصر في المرحلة المقبلة وآفاقها داخليا وخارجيا والتعاون بين الافرقاء من اجل اطلاق مسيرة الاصلاح في الداخل والذي شكل عنوانا عريضا للبرامج الانتخابية للافرقاء ومن اجل ابقاء الساحة الداخلية مستقرة".
وعبر عن امله في "تجاوب الجميع وتعاونهم خصوصا وان البلاد امام تحديات سياسية واقتصادية". كما عبر عن ارتياحه لحصول الانتخابات "بشفافية وروح ديموقراطية عالية في اختبار هو الاهم لمؤسسات الدولة الادارية والامنية والقضائية لجهة اجرائها في يوم واحد في لبنان كله وبصورة نزيهة كما كان متوقعا".
من جهته اشاد رئيس الحكومة فؤاد السنيورة الاثنين بعد لقائه رئيس الجمهورية بحسن سير العملية الانتخابية، مشيرا الى ان نتيجة الانتخابات تثبت ان "منطق الدولة هو الذي يجب ان يسود". وقال السنيورة الذي اصبح عضوا في المجلس النيابي الجديد ردا على اسئلة الصحافيين، "انها مرحلة شديدة الاهمية، وانا اعتقد ان اللبنانيين سيذكرونها بتاريخهم بأنهم استطاعوا على رغم كل تلك الاجواء المتشنجة وكذلك التهويل والتخوف الكبير الذي ساد، استطعنا ان نحقق انتخابات ديموقراطية وان نعزز مؤسساتنا الديموقراطية".
واضاف "انما المهم الذي استطعنا ان نخرج بنتيجته هو ان منطق الدولة هو الذي يجب ان يسود، وايضا ان الدولة قادرة، وهي التي يمكن ان تضم بجناحيها جميع اللبنانيين، وان يكون اختلاف في وجهات النظر قائما على رؤى سياسية مختلفة". وتابع ان "ما جرى هو التمهيد لمرحلة جديدة تكون فيها وجهات النظر متفاوتة، لكن كلها تنظر الى مصلحة لبنان ومصلحة عروبة لبنان وسيادة الدولة واستقرارها والتنبه الى جملة من الامور والمخاطر والتحديات الآتية، تتطلب معالجات معينة بطريقة او باخرى".
واعتبر رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري الاثنين ان "لبنان انتصر على رهانات الفوضى والفتنة"، داعيا الى تعزيز الوحدة الوطنية بين اللبنانيين بعد اعلان فوز الاكثرية في الانتخابات النيابية التي جرت الاحد.وقال بري، وهو احد اركان المعارضة، في بيان صادر عن مكتبه "مع القبول الكامل بنتائج الانتخابات النيابية وتقديم التهاني الى الفائزين فانني على المستوى الوطني ارى ان لبنان انتصر على رهانات الفوضى والفتنة وربح مرة جديدة وجوده وسمعته كبلد ديموقراطي".
واضاف ان قوة لبنان اصبحت "في ديموقراطيته الى جانب مقاومته وتاكد اصلا رهاننا ان قوة لبنان هي في وحدته الوطنية".وتابع بري "في كل الحالات اننا نرى الان ان اللبنانيين محكومون اكثر من اي وقت مضى بزيادة عناصر وحدتهم الوطنية وترسيخ استقرارهم ونظامهم العام الامني والسياسي والاقتصادي".
ونوه بمواقف زعيمي الاكثرية النيابية سعد الحريري ووليد جنبلاط بعد ظهور النتائج ليل الاثنين واعتبر ما اعلناه "كلاما وطنيا وايجابيا وطيبا".من جانب اخر، عبر بري عن امله في ان يؤدي انجاز الاستحقاق الانتخابي الذي حافظ على المشهد العددي في مقاعد البرلمان بين الاكثرية والمعارضة "الى وضع حد لمرحلة من التوترات رافقت الانتخابات وكادت تجعل من اللبنانيين اخوةاعداء".
واكدت النتائج النهائية الرسمية للانتخابات النيابية التي جرت الاحد في لبنان والتي اعلنها وزير الداخلية زياد بارود الاثنين فوز قوى 14 آذار.
وأهدى رئيس كتلة المستقبل النيابية اللبنانية النائب سعد الحريري الانتصار في الانتخابات النيابية للبنان وللديمقراطية داعيا جميع اللبنانيين الى تماسك الأيادي لبناء لبنان.وقال في كلمة له : لقد أثبت اللبنانيون واللبنانيات اليوم تمسكهم بالحرية والنظام الديمقراطي مباركا لكل من شارك في العملية الانتخابية.وبين أن الرابح الأكبر في الانتخابات هو لبنان معربا عن شكره لكل من شارك وبذل الجهد لإنجاح العملية الانتخابية.
وقال :أتوجه بالشكر العميق لكل من أعطى صوته إلى لوائح 14 آذار كما أحيي كل من أدلى بصوته للوائح المنافسة لأنه ساهم بتكريس الديمقراطية وحرياتها في لبنان وإلى هؤلاء أقول إن واجبنا هو أن نسمع أصواتكم أولا وأن نسمع قبل كل شيء وفوق كل الأصوات الإرادة العميقة والصادقة لجميع اللبنانيين واللبنانيات بأن نمد الأيادي بعضها إلى بعض وأن نعمل بجد من أجل لبنان..من أجل الاقتصاد..من أجل فرص العمل..من أجل إنشاء شبكات الأمان .. من أجل الصحة والتربية والثقافة .. من أجل دولة قوية سيدة ومستقلة بقواها العسكرية والأمنية وبمؤسساتها وقضائها .
من جانبه قال رئيس اللقاء الديمقراطى وليد جنبلاط "أن اللبنانيين أثبتوا خلال الاستحقاق الانتخابي قدرتهم على خوض الانتخابات بطريقة حضارية بعيداً عن كل الاشكاليات التي لم تسجل الا بنسب بسيطة على المستوى الامني. معرباً عن شكره للناخبين الذين اقترعوا للوائح المنافسة لأنهم عبّروا بذلك أيضاً عن خياراتهم السياسية وفق قناعاتهم الخاصة. كما ان المجهود الكبير الذي بذلته القوى العسكرية والامنية أتاح للناخبين أن يمارسوا حقهم وواجبهم الانتخابي بعيداً عن أجواء الشحن أو التوتر الأمني، وهذه إيجابية تسجل للقوى المختصة لقيامها بمهام كبرى،ورأى هذه التجربة الانتخابية يفترض أن تشكل حافزاً لكل الأطراف للتفكير الجدي بسبل تطوير قانون الانتخاب للدورات المقبلة بحيث نتجه نحو النسبية، ربما لأن النظام الأكثري له سيئاته على أكثر من صعيد.
وأضاف : " ومن الضروري فتح النقاش الوطني حول هذا الموضوع المهم في وقت مبكر كي نصل الى الانتخابات المقبلة وتكون قد نضجت كل الظروف السياسية والتقنية والتنفيذية المطلوبة لتحقيق الاصلاح الانتخابي المنشود".
واعتبر جنبلاط "اننا على أبواب مرحلة سياسية جديدة يفترض أن يكون قوامها وركيزتها الاساسية الحوار الذي يبقى فوق كل اعتبار، بحيث لا بد من البحث عن سبل تكريس الشراكة من أجل الحفاظ على المنجزات التي تحققت في هيئة الحوار وتم إقرارها بالاجماع، ومن أجل تأمين الاطر التي تتيح الاستمرار في هذا الحوار لمناقشة القضايا التي لا تزال عالقة وتتطلب تفاهماً وطنياً عريضاً"، مؤكداً أن "لا بديل عن الحوار ولا غنى عنه لأنه السبيل الوحيد الذي يمكن العبور من خلاله نحو تفاهمات عميقة تثبت الاستقرار في لبنان وتحميه من المخاطر الكبرى التي تحيط به وبالتحديد المخاطر الاسرائيلية المستمرة، وفي طليعتها احتلال الارض والخروق الجوية والانتهاكات اليومية المتواصلة للسيادة اللبنانية وللقرارات الدولية".
ودان "التصريحات الاسرائيلية المشبوهة التي تؤيد 14 آذار، فنحن لسنا بحاجة الى تلك المواقف الصادرة عن عدو تاريخي للبنان لم يتوان طوال المراحل السابقة عن تفريغ حقده ضد لبنان بالاحتلال والقتل والدمار والنار والدم"، مؤكداً أن "14 آذار ليست بحاجة الى مواقف تأييد من هذا العدو الصهيوني، وهي كما فعلت في تموز 2006 نتضامن مع المقاومة ضده في حال قرر الاعتداء على لبنان. فالنقاش الدائر حول الاستراتيجية الدفاعية من زاوية البحث عن سبل تقوية لبنان وقدراته الدفاعية عبر الاستيعاب التدريجي للمقاومة في الأطر الرسمية، لا يعني القبول بأي شكل من الأشكال هذه المواقف الاسرائيلية التحريضية التي تريد بث الفرقة بين اللبنانيين".
وأجرى مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني اتصالا هاتفيا برئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري وهنَّأه بفوزه في الانتخابات النيابية وفوز لوائحه الانتخابية في لبنان، متمنيا له التوفيق والنجاح لخدمة لبنان واللبنانيين جميعا.
كما أجرى للغاية نفسها اتصالا بالرئيسين فؤاد السنيورة ونجيب ميقاتي، آملا لهما النجاح أيضا في خدمة لبنان.
وأكد مفتي الجمهورية، في تصريح، أن الفوز في الانتخابات النيابية هو انتصار للعيش المشترك والوحدة الوطنية، وان نتائجها تدل على مدى الوفاء للرئيس الشهيد رفيق الحريري ومسيرته الوطنية.
ووصف المفتي قباني عودة الأكثرية النيابية إلى المجلس النيابي بأنها أكثرية حقيقية وليست وهمية، واللبنانيون قالوا كلمتهم في لبنان الذي يريدون، ونجح مشروع بناء الدولة ومستقبل لبنان وأبنائه، وجاء المجلس النيابي الجديد معبرا عن حقيقة إرادة اللبنانيين بتمسكهم باتفاق الطائف.
ودعا جميع اللبنانيين إلى التطلع إلى مستقبل لبنان وآفاقه، وفتح فرص العمل أمام الشباب اللبناني المقيم والمغترب للمشاركة في بناء وطنهم لبنان في مرحلته المقبلة بما يعزز ثقتهم بوطنهم وممثليهم في المجلس النيابي الجديد.
وهنأ الرئيس المصري حسني مبارك رئيس كتلة "المستقبل" في لبنان سعد الحريري بنتائج الانتخابات النيابية اللبنانية التي انتهت بفوزه مع حلفائه في قوى "14 آذار" مجدداً بأكثرية مقاعد البرلمان.كما اجرى الرئيس مبارك اتصالا مماثلا برئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة.
واكد مبارك في كلا الاتصالين ترحيب مصر بنتائج الانتخابات وما عكسته من إرادة شعب لبنان وخياراته.وأبدى مبارك تطلعه لاستمرار جلسات الحوار الوطني من أجل التوصل لوفاق لبناني يدعم الاستقرار ويتجاوز الاستقطاب الذي شهدته الأعوام الماضية.
ورحب الأردن بنتائج الانتخابات النيابية اللبنانية، وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال، نبيل الشريف إن «الانتخابات اللبنانية تشكل محطة تبعث على الاعتزاز بمسيرة الحياة السياسية والديمقراطية في هذا البلد الشقيق» وأكد الشريف دعم الأردن المستمر والدائم للبنان، مهنئا الشعب اللبناني ومؤسساته الدستورية بنجاح العملية الديمقراطية والطريقة التي تمت بها عملية الانتخابات بشكل سلس وسليم، وبما يعكس تطلعات الشعب اللبناني. وجدد الشريف التأكيد على أن الأردن كان على الدوام داعما للبنان وسيواصل دعمه له بكل الوسائل.
وعقدت بعثة الأتحاد الأوروبي لمراقبة الإنتخابات اللبنانية مؤتمرا صحافيا في فندق موفنبيك تحدثت فيه عن تقييم العملية الإنتخابية.
بداية كلمة ترحيبية للمسؤولة الإعلامية نولا هوغاي ثم تحدث رئيس بعثة الإتحاد الأوروبي لمراقبة الإنتخابات في لبنان خوسيه اغناسيو سالافرنكا فهنأ اللبنانيين، على ما أظهروه من إلتزام قوي بالعملية الديمقراطية في بلادهم.
وقال: أود أن أهنىء المواطنين الذين توجهوا بكثافة إلى صناديق الإقتراع وأن أحيي صبرهم ومثابرتهم بوجه الصفوف الطويلة في العديد من مراكز الإقتراع، معتبرا ان نسبة الإقتراع العالية تعكس إلتزام المقترعين المتزايد بالعملية الديمقراطية في البلاد وهو لأمر مشجع جدا.
ورأت بعثة الإتحاد الأوروبي لمراقبة الإنتخابات في لبنان أن الإنتخابات النيابية جرت بين قطبين في جو سلمي بالإجمال وفي إطار قانوني محسن غير أنه لا يزال يحتاج إلى المزيد من الإصلاحات. ساد الهدوء والسلام على النهار الإنتخابي وكان الأمن مستتبا ونسبة الإقتراع عالية. تمت إدارة العملية بشكل مرض من قبل وزارة الداخلية ولم تشهد أي نقص في المواد الإنتخابية. وقد ساهمت مشاركة المندوبين العالية في تعزيز الشفافية.
وقال سالافرانكا: يعكس المشهد السياسي الذي برز اليوم أن لبنان دولة بغاية التعقيد والتنوع. آمل أن تقلب الأحزاب السياسية كافة صفحة الخلافات الماضية بغية بناء مستقبل لكل المواطنين على أساس التوافق والتعاون.
وأعلن ان بعثة الإتحاد الأوروبي نشرت أكثر من مئة مراقب يوم الإنتخابات. وقد وصلت إلى لبنان في التاسع عشر من نيسان وانضم إليها قبيل يوم الإنتخابات وفد من البرلمان الأوروبي برئاسة خوسي خافيير بوميس رويس.
وقال مدير البعثة جوزيه رويس: أود التأكيد على الاهتمام المستمر الذي يعلقه البرلمان الأوروبي بشكل خاص على العملية الديمقراطية في لبنان. وأنا أدعو القوى السياسية اللبنانية اليوم إلى التكاتف، كما أدعو البرلمان اللبناني المنتخب إلى الإسراع في بذل الجهود ومتابعة عملية الإصلاح الإنتخابي.
اضاف: لقد قامت البعثة بتقييم العملية الانتخابية كاملة وفقا لمعايير إنتخابية إقليمية ودولية كما للقوانين اللبنانية. وتود بعثة الإتحاد الأوروبي لمراقبة الإنتخابات أن تعرب عن عميق تقديرها لحكومة الجمهورية اللبنانية ولوزارة الداخلية على تعاونهما ومساعدتهما طيلة فترة المراقبة. وستتابع البعثة مراقبتها لحقبة ما بعد الإنتخابات وسيعود السيد سالافرانكا إلى لبنان خلال الأشهر المقبلة لتقديم تقرير نهائي مفصل يتضمن توصيات بشأن الإنتخابات المستقبلية.
سئل سلافرانكا: حكي عن تزوير بطاقات هوية هل لديكم تفاصيل?
أجاب: لقد أطلعنا على الموضوع وأول ما قمنا به هو إطلاع وزير الداخلية، وأعربنا له عن قلقنا من هذه المعلومات، وشرح لنا وزير الداخلية الظروف التي حصلت فيها، وأهمية ملاحقة هذا النشاط والتدابير التي سيتخذها في هذا الشأن،وتمت السيطرة على هذا الموضوع من خلال عمل وزير الداخلية الذي تصرف بحزم وأتخذ التدابير المناسبة.
> هل خضعت الإنتخابات النيابية اللبنانية لمعايير الإتحاد الأوروبي?
- أن المعايير التي تتبعها الإتحاد الأوروبي تخضع للمعايير الرئيسية التي يعتمدها الإتحاد الأوروبي، هذه الإنتخابات سجلت تقدما ملحوظا بالنسبة إلى الانتخابات التي تمت عام 2005، ولكن الإطر القانونية المناسبة تبقى غير كافية نظرا للأوضاع السياسة وخصوصيات البلد والإرادة للتقدم بهذه الإصلاحات.
وهناك ثلاثة معايير للاقتراب من المعايير الدولية ومنها: إقامة هيئة تكون قادرة على إدارة العملية الإنتخابية بطريقة مستقلة ودائمة، ذلك أن وزير الداخلية هو رجل نحترم التزامه بالشفافية وقد أدار العملية على أكمل وجه، ولكن والوزير يبادلني الرأي بأنه يجب أن يكون هناك هيئة مستقلة لإدارة الإنتخابات. إضافة الى نظام التصويت والمسألة المتعلقة بعدم وجود لوائح تصويت موحدة مما يثير العديد من المشاكل.
ووزع على الصحافيين بيان أولي تضمن الإستنتاجات الأولية: من بينها التدابير الإيجابية المندرجة نذكر منها الإنتخاب في يوم واحد، إستبدال بطاقات الإقتراع ببطاقات الهوية، تحسين سجل المقترعين، إستخدام الحبر غير القابل للإزالة وصناديق شفافة ومغلفات إقتراع متسلسلة، جميع هذه التدابير شكلت ضمانات ضد الغش.إن قرار تخفيض سن الإقتراع من الواحدة والعشرين الى الثامنة عشرة وقرار إقتراع المغتربين من بلاد المهجر لن يدخل حيز التنفيذ الا في الإنتخابات المقبلة،وهما بنظر البعثة الأوروبية تطوران إيجابيان رغم أن العسكريين لا يزالون لا يقترعون.
ورحب الرئيس باراك اوباما بالانتخابات النيابية داعيا الى الاجماع والتسوية ووضع مصالح الشعب فوق مصالح الاحزاب.
وقال اوباما في بيان صدر عن البيت الابيض «أهنئ شعب لبنان على اجراء انتخابات سلمية»، مشيرا الى «النسبة العالية من المرشحين، الذي عرف الكثير منهم شخصيا العنف الذي طبع لبنان، اقوى مؤشر حتى الآن إلى رغبة اللبنانيين بالامن والازدهار». واضاف «اظهر شعب لبنان مجددا للعالم شجاعته وقوته والتزامه بالديموقراطية».
وشدد على أنّ «الولايات المتحدة ستستمر في دعم لبنان سيد ومستقل ملتزم بالسلام بما فيه التنفيذ الكامل لكل قرارات مجلس الامن الدولي في الامم المتحدة»، مشيراً إلى أنّ «املنا الصادق هو ان الحكومة المستقبلة ستستمر على طريق بناء لبنان سيد ومستقل ومستقر».
وتوجه الرئيس الاميركي في بيانه إلى اللبنانيين بالقول «عليكم الابقاء على قوتكم عبر الاجماع وليس الاكراه، عليكم احترام حقوق الاقليات، والمشاركة في روح من التسامح والتسوية، وعليكم وضع مصالح شعبكم والاعمال المشروعة للمسار السياسي فوق حزبكم» وختم بأنّ «الالتزام بهذه المبادئ من السلام والاعتدال هو افضل الوسائل لضمان لبنان سيد ومزدهر».
وقال مصدر رفيع المستوى في وزارة الخارجية الاميركية «نرحب بفوز 14 آذار بالاكثرية لان الشعب اللبناني قرر فوزه، واود ان اقول ان هناك غموضاً أقل نوعا ما في هذه الانتخابات مقارنة بالعام 2005 حيث قالت حينها بعض اطراف المعارضة ان 14 آذار لم تكن لتحصل على الاكثرية من دون التحالف الرباعي»، مشيرا الى انه في هذه الانتخابات كان هناك «خيار واضح بين 14 آذار والمستقلين من جهة، وحزب الله وحلفائه من جهة اخرى».
لكن المسؤول الاميركي الذي فضل عدم الكشف عن هويته أوضح أنّ «لبنان مكان معقد» في اشارة الى ضوابط وموازين النظام الطائفي، لافتاً إلى أن «الاقلية ستقوم بدور مهم في البرلمان وتشارك في الحكومة ربما، وهذا الامر يعود الى اللبنانيين». وقال «لبنان ديموقراطية برلمانية مع دور للمعارضة في البرلمان حيث يمكنها ان تنفذ سياستها او على الاقل تؤثر على قرارات الحكومة». ورأى ان لا ضرورة للاجماع في تشكيل الحكومات موضحاً أنّ «الولايات المتحدة واصدقاء لبنان غير معجبين كثيرا بتجربة ثلث الاقلية المعطل في الحكومة المنتهية ولايتها لانه كان هناك جمود حول الكثير من القضايا يعتقد انه يجب ان تمر عادة من دون اشكالية».
وأوضح أنه تم استخدام الثلث المعطل «بشكل مفرط قليلا» مشددا على ان هذا الامر يعود الى اللبنانيين في نهاية المطاف. وأعرب عن امله أن «يتخذ اصدقاء لبنان وجيرانه الموقف نفسه استنادا الى الانتصار الواضح لـ14 آذار». وتابع المسؤول الاميركي «مساعدتنا لبنان تعتمد على ما تريد وما تتوقع الحكومة اللبنانية من ناحية شراكتها مع الولايات المتحدة، كما تعتمد على سياسة الحكومة وتركيبتها».
وأضاف، رداً على سؤال، ان الادارة الاميركية ترى ان التعامل مع وزير خارجية لبناني «غير حليف لحزب الله يكون اسهل».
وعن مفاعيل اتفاق الدوحة بعد اجراء الانتخابات قال المسؤول الاميركي «نحن لم نكن في محادثات الدوحة بل دعمناها من وراء الكواليس، وفهمنا ان هذا المسار صمم لاخراج لبنان من الوضع الذي ظهر على الارض بعد 8 ايار في مرحلة انتقالية حتى الانتخابات، لكننا نترك للبنانيين تفسير اتفاق الدوحة بما اننا لم نشارك فيه ».
ورأى المسؤول الاميركي ان نتائج الانتخابات النيابية عكست «تأكيد غالبية اللبنانيين انهم يريدون رؤية دولة قوية ومؤسسات تحمي سيادة لبنان وتخصغ للمساءلة»، لكنه اضاف أن «سلاح حزب الله مسألة معقدة ونأمل من الشعب اللبناني ان يعالجها عاجلا ام اجلا».
وقال في مكان اخر «لقد برهن حزب الله انه مستعد لتحدي قرارت الحكومة لكن حزب الله يواجه وضعا مختلفا الآن حيث كان انتصار 14 آذار اقل غموضا في ظل قانون انتخابي، قال حليف حزب الله العماد ميشال عون انه اكثر عدالة من قانون عام 2005».
وذكر المسؤول بان انتصار 14 آذار ليس «ساحقا» وان المعارضة «ستقوم بدور مهم في الحياة السياسية»، معتبرا ان حزب الله «قوي جدا في الطائفة الشيعية والنظام اللبناني ونأمل ان يستخدم نفوذه السياسي الملحوظ ليعمل في النظام بطرق شرعية بدلا من التهديد بالعودة الى الشارع مجددا». وأضاف ان رئيس تكتل الاصلاح والتغيير النائب ميشال عون «سيكون صوتا مهما جدا داخل البرلمان».
وقال المسؤول «نريد ان نرى سلاما سوريا اسرائيليا وسلاما لبنانيا اسرائيليا». وتطرق الى انعكسات فوز 14 آذار على عملية السلام في المنطقة قائلا «ما لدينا الآن هو تحالف يدعم الدولة في مقابل تحالف يستند الى ميليشيا، اعتقد ان الامر واعد اكثر».
وقال «لا اعتقد اننا سنرى مسارا لبنانيا اسرائيليا فورا لاسباب معقدة كثيرة لكننا نريد ان نرى مسارا في اسرع وقت ممكن». واضاف «لا اتوقع ان يسير المسار اللبناني بشكل اسرع من المسار السوري».
وذكر المسؤول في وزارة الخارجية «السوريون ابلغوا المسؤولين الاميركيين انه ليس لديهم مصلحة في التدخل في الانتخابات اللبنانية، واذا دققت في نتائج الدوائر تلاحظ ان سياسيين مقربين من سوريا تاريخيا لم ينجحوا في الانتخابات، وهذا امر قرره اللبنانيون». كما نوه «بالخطوات المهمة» التي اتخذتها سوريا لناحية التبادل الدبلوماسي مع لبنان.
ورحبت فرنسا الاثنين ب"حسن سير" الانتخابات التشريعية الاحد في لبنان وب"حيوية الديموقراطية" في هذا البلد ودعت الى الحفاظ على "اجواء من الحوار" بين اللبنانيين بعد هزيمة حزب الله لصالح الموالاة.وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية اريك شوفالييه ان " الاقتراع الذي كانت نسبة المشاركة فيه مرتفعة يجسد حيوية الديموقراطية اللبنانية" مضيفا ان باريس "ترحب بحسن سير" هذه الانتخابات.واضاف البيان ان "فرنسا صديقة كل اللبنانيين وترغب في ان تستمر اجواء الحوار السائدة منذ عام من اجل مصلحة استقرار ووحدة لبنان".
وأعلن «حزب الله» قبوله نتائج الانتخابات النيابية «بكل روح رياضية»، معتبرا التصويت الكثيف في دوائر الجنوب والبقاع والضاحية ذات الغالبية الشيعية هو «استفتاء على تمسكهم بخط المقاومة»، معتبرا أنه رسالة مفادها «أن المقاومة ليست قطعة سلاح نناقشها»، وقال «لا داعي للقلق، فموضوع المقاومة طالما هو محتضن شعبيا لا أحد يستطيع أن يفعل شيئا مع المقاومة الشعبية».
ودعا نصر الله الأكثرية البرلمانية إلى «تحديد كيفية التعاطي مع المرحلة المقبلة، وتحديد أولوياتهم بأي عقلية سيتصرفون وبأي روحية سيتعاطون مع الشأن العام»، متسائلا عما إذا كانوا «استفادوا من التجارب الماضية» في إشارة إلى السنوات الأربع الماضية التي شهدت صراعات سياسية وغير سياسية بين فريقي الأكثرية والمعارضة.
وأشاد نصر الله في كلمة متلفزة ، تزامنت مع عودة ظاهرة إطلاق الرصاص في الهواء ابتهاجا بظهوره المتلفز، بـ«جميع الوزارات والإدارات ولا سيما الجيش والقوى الأمنية، على إدارتهم لهذه العملية وعلى محافظتهم على الأمن والسلم وإتاحة الفرصة للبنانيين أن يقترعوا ويعبروا عن آرائهم»، وهنأ الفائزين، معلنا «قبول النتائج المعلنة من قبل وزير الداخلية بكل روح رياضية»، وإذ أشار إلى أن «الطعن أمام المجلس الدستوري شأن آخر»، قال «نحن نقبل النتائج، نقبل أن الفريق المنافس نال الأغلبية من مقاعد المجلس النيابي، مع أن المعارضة حافظت على مجموع أعضائها السابقين.