مجلس الوزراء السعودي ينوه بنجاح قوى الأمن في مكافحة المخدرات
ولى العهد الأمير سلطان يستقبل النائب الثاني والأمير تركي بن عبد العزيز
مجلس وزراء خارجية دول التعاون يرحب بمضمون خطاب الرئيس أوباما
توقيع اتفاقية الاتحاد النقدي الخليجي من قبل السعودية وقطر والبحرين والكويت
تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود اتصالا هاتفيا من الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية.
وجرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين بالإضافة إلى بحث تطورات الأوضاع على الساحتين العربية والدولية.
ورأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، بعد ظهر الاثنين في قصر اليمامة بمدينة الرياض.
وفي مستهل الجلسة، أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على نتائج مباحثاته مع الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية يوم الأربعاء الماضي التي تركزت على تعزيز وتعميق أواصر علاقات الصداقة بين البلدين ومناقشة قضايا المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وأن هذه المرحلة من تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية تؤسس لمرحلة جديدة وعلاقة إيجابية بين العالمين الإسلامي والعربي وأمريكا.
وقال وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة؛ إن المجلس عد الخطاب الذي وجهه الرئيس أوباما من القاهرة للعالمين العربي والإسلامي علامة جديدة في مسار العلاقات بينهما؛ تمهد بحول الله إلى حوار بناء وفاعل وحقيقي بينهما خاصة والحضارات الأخرى عامة لمعالجة مختلف القضايا المهمة والمصيرية في المنطقة والعالم.
وأشار المجلس إلى أن ما نادى به الرئيس الأمريكي بتعزيز التعاون البشري والمشترك الإنساني بين الشعوب جاء مدعماً لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ومبادرته -التي أشاد بها - للحوار بين أتباع الأديان والثقافات المختلفة في العالم، والتي جاءت منطلقة من تعاليم الدين الإسلامي الذي يدعو إلى التسامح والتعاون والسلام والعدل والاحترام والمحبة.
كما أطلع المجلس على مجمل المباحثات واللقاءات والمشاورات التي جرت خلال الأيام الماضية؛ ومنها الرسائل التي تلقاها من الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية، والملك خوان كارلوس ملك مملكة أسبانيا ورئيس وزراء أسبانيا خوسيه لويس ثاباتيرو.
وبين وزير الثقافة والإعلام أن المجلس خلال استعراضه تقريراً عن تطورات ومستجدات الأحداث في المنطقة أعرب عن تهانيه للنجاح الذي حققه اللبنانيون في الانتخابات النيابية، متطلعاً إلى أن ينعكس هذا النجاح على لبنان وشعبه وأن يعمل اللبنانيون عامة على تحقيق الأمن والاستقرار والرخاء للبنان الشقيق. وعبر عن تقديره للأسلوب الذي جرت به الانتخابات اللبنانية والمواقف التي عبرت عنها الأطراف المتنافسة من ضرورة تهدئة الوضع وحفظ وحدة لبنان وسلامته والارتكان إلى إرادة الشعب.
كما ثمن المجلس اتفاق المصالحة الوطنية بين القوى السياسية الموريتانية الذي وقع يوم الخميس الماضي مؤملاً أن يحقق هذا الاتفاق ما يصبو إليه الشعب الموريتاني من آمال وطموحات.
كما أكد المجلس أهمية توقيع وزراء خارجية المملكة العربية السعودية وقطر والبحرين والكويت على اتفاقية الاتحاد النقدي والتي تعد خطوة مهمة نحو المضي قدماً في بناء مؤسسات الاتحاد النقدي المتمثلة في المجلس النقدي والبنك المركزي التي ستتولى إدارة منطقة العملة الموحدة بين الدول الأعضاء لاحقاً والتأسيس للمنظومة القانونية والتشريعية اللازمة لذلك.
وفي الشأن المحلي استمع المجلس إلى إيجاز من الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية حول جهود الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية والتي كان آخرها إحباط تهريب كميات كبيرة من المخدرات إلى المملكة عبر حدودها البرية والبحرية حيث أشاد المجلس بجهود وشجاعة رجال الأمن البواسل المعهودة في سبيل حماية المجتمع من آفة المخدرات ووقايته من أضرارها، ودحر كل من يسعى لاستهداف المجتمع وأبنائه في أمنهم وسلامتهم.
وأنهى الدكتور خوجة بيانه بأن المجلس إثر اطلاعه على جدول الأعمال، اتخذ القرارات التالية:
أولاً: وافق مجلس الوزراء على تفويض وزير التعليم العالي -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب التركماني لإعداد مشروع مذكرة تعاون علمي وتعليمي بين وزارة التعليم العالي في المملكة العربية السعودية ووزارة التربية والتعليم في جمهورية تركمانستان والتوقيع عليه في ضوء الصيغة المرفقة بالقرار ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية.
ثانياً: وافق مجلس الوزراء على تفويض محافظ المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية -أو من ينيبه- بالتباحث في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال التأمينات الاجتماعية بين المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية بالمملكة العربية السعودية والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية بالجمهورية اليمنية والتوقيع عليه في ضوء الصيغة المرفقة بالقرار وذلك في إطار مجلس التنسيق السعودي اليمني ورفع ما يتم التوصل إليه لاستكمال الإجراءات النظامية.
ثالثاً: بعد الاطلاع على ما رفعه وزير المياه والكهرباء رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة في شأن التجديد والتعيين لعضوين من القطاع الأهلي في مجلس إدارة المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة قرر مجلس الوزراء ما يلي:
1 - تجديد عضوية الدكتور خالد بن عبدالعزيز الغنيم (من القطاع الأهلي) في مجلس إدارة المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة لمدة ثلاث سنوات ابتداءً من تاريخ 2/9/1430ه.
2 - تعيين أحمد بن فريد العولقي (من القطاع الأهلي) عضواً في مجلس إدارة المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة لمدة ثلاث سنوات ابتداءً من تاريخ نفاذ هذا القرار.
رابعاً: وافق مجلس الوزراء على تعيينات بالمرتبتين (الخامسة عشرة) و( الرابعة عشرة) وذلك على النحو التالي:
1 - تعيين عبدالوهاب بن حمد بن عبدالوهاب البابطين على وظيفة (مستشار إداري) بالمرتبة الخامسة عشرة برئاسة الحرس الوطني.
2 - تعيين علي بن إبراهيم بن علي السديس على وظيفة (وكيل مساعد القطاع الغربي) بالمرتبة الرابعة عشرة برئاسة الحرس الوطني.
3 - تعيين سعد بن عبدالرحمن بن عبدالله الزيد على وظيفة (مدير عام الشؤون الإدارية والمالية) بالمرتبة الرابعة عشرة بالرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء.
وبعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود برقية تهنئة إلى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الاردنية الهاشمية بمناسبة ذكرى تولي جلالته مهام الحكم في بلاده. وأعرب الملك باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لجلالته ولشعب الاردن الشقيق اطراد التقدم والازدهار.
من جانبه بعث الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام برقية تهنئة إلى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الاردنية الهاشمية بمناسبة ذكرى تولي جلالته مهام الحكم في بلاده. وأعرب ولي العهد عن أبلغ التهاني وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة لجلالته ولشعب الاردن الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.
على صعيد آخر استقبل الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في قصره بأغادير، الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الذي قدم للسلام على ولي العهد والاطمئنان على صحته.
ورافق النائب الثاني خلال الزيارة، الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز، والأمير خالد بن محمد بن فهد بن عبد العزيز، والأمير نواف بن نايف بن عبد العزيز.
حضر الاستقبال الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير خالد بن سعد بن فهد، والأمير فهد بن عبد الله بن مساعد، والأمير سطام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن سعود بن محمد، والأمير فيصل بن سلطان بن عبد العزيز الأمين العام لمؤسسة سلطان بن عبد العزيز الخيرية، والأمير محمد بن فيصل بن سعود، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبد العزيز.
كما حضر الاستقبال، رئيس مراسم ولي العهد عبد الله بن سعد الغريري، والسكرتير الخاص لولي العهد محمد بن سالم المري، والمرافق الخاص لولي العهد عبد الله بن مشبب الشهري، ورئيس الشؤون الخاصة بمكتب وزير الدفاع والطيران محمد بن عبد العزيز الشثري، وعبد الله النمر، ومساعد مدير عام مكتب ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام اللواء ركن عبد الرحمن بن صالح البنيان، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى المغرب الدكتور محمد بن عبد الرحمن البشر والملحق العسكري السعودي في المغرب اللواء ركن علي الدحيم.
هذا واستقبل الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي في قصره بأغادير، الأمير تركي بن عبد العزيز الذي قدم للسلام والاطمئنان عليه.
ورافق الأمير تركي خلال الزيارة الأمير خالد بن تركي بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن تركي بن عبد العزيز المستشار في وزارة البترول والثروة المعدنية، والأمير عبد الرحمن بن تركي بن عبد العزيز.
وحضر الاستقبال الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير خالد بن سعد بن فهد، والأمير فهد بن عبد الله بن مساعد، والأمير سطام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن سعود بن محمد، والأمير فيصل بن سلطان بن عبد العزيز الأمين العام لمؤسسة سلطان بن عبد العزيز الخيرية، وعبد الله الغريري رئيس مراسم ولي العهد، ومحمد بن سالم المري السكرتير الخاص لولي العهد، وعبد الله بن مشبب الشهري المرافق الخاص لولي العهد، ومحمد بن عبد العزيز الشثري رئيس الشؤون الخاصة بمكتب وزير الدفاع والطيران، والدكتور محمد بن عبد الرحمن البشر سفير السعودية لدى المغرب، وعبد الله النمر، واللواء ركن عبد الرحمن بن صالح البنيان مساعد مدير عام مكتب ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام، واللواء ركن علي الدحيم الملحق العسكري السعودي في المغرب.
على صعيد آخر رحب المجلس الوزارى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بالزيارة التاريخية التى قام بها الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الامريكية الى المملكة العربية السعودية ولقائه بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مشيدا بالنتائج المهمة لهذه الزيارة ومضامينها الايجابية التى تضع أسسا صلبة لبدء مرحلة جديدة أكثر أدراكا لقضايا المنطقة وأكثر جدية وعدلا فى التعامل معها وإيجاد الحلول العادلة لها وخاصة التأكيد على المبادرة العربية للسلام وفق حل الدولتين ومطالبة اسرائيل بوقف كافة أشكال الاستيطان فى الاراضى الفلسطينية.
جاء ذلك فى بيان تلاه الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية فى موتمر صحافى عقده فى الرياض بمشاركة وزير الشئون الخارجية بسلطنة عمان رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزارى يوسف بن علوى بن عبدالله عقب اختتام أعمال الاجتماع الوزارى الحادى عشر بعد المئة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وقال: ثمن المجلس الوزارى الخطاب التاريخى الذى وجهه الرئيس باراك أوباما من جامعة القاهرة للعالم الاسلامى والهادف الى تحسين صورة الولايات المتحدة ووضع روى وأسس واضحة لمرتكزات السياسات الخارجية للادارة الامريكية الجديدة خلال الفترة القادمة وخاصة الموقف الجديد والجدى الهادف الى التوصل الى نهاية للوضع المأساوى للشعب الفلسطينى ووضع حد للصراع فى الشرق الاوسط، مشيرا معاليه الى أن المجلس يتطلع أن تشهد الاشهر المقبلة تحركات عاجلة وجادة لترجمة التوجهات والسياسات الجديدة المطمئنة الى واقع معاش.
وأفاد أن المجلس استعرض فى اجتماعه تطورات مسيرة التعاون المشترك منذ انتهاء أعمال الدورة الماضية للمجلس الوزارى فى كافة المجالات ومستجدات أبرز وأهم القضايا السياسية الاقليمية والدولية فى ضوء المتغيرات التى تشهدها المرحلة الحالية وعلى رأسها تطورات القضية الفلسطينية والوضع فى العراق والعلاقات مع أيران وأزمة الملف النووى الايرانى .
كما استعرض تطورات العلاقات الاقتصادية والحوار بين دول مجلس التعاون والدول والمجموعات الاقتصادية الصديقة.
وقال: انطلاقا من الرغبة المشتركة لدول مجلس التعاون ومجموعة الاسيان فى تعزيز أواصر الصداقة القائمة وترسيخ العلاقات التاريخية والودية بينهما والتنسيق والتشاور والتعاون فى مختلف المجالات.. رحب المجلس الوزارى بدعوة مملكة البحرين الكريمة باستضافة اجتماع وزراء خارجية الجانبين املين أن يسفر هذا الاجتماع عن التوصل الى رؤية مستقبلية للارتقاء بالعلاقات السياسية والمصالح الاقتصادية والتجارية بينهما وصولا الى شراكة متطورة فى القرن الحادى والعشرين لما فيه خير ومصلحة شعوبها.
وتطرق امين مجلس التعاون الى مجالات التعاون المشترك في المجال الاقتصادى موضحا أنه تنفيذا لتوجيه المجلس الاعلى فى لقائه التشاورى الحادى عشر الذى عقد بالرياض فى مايو 2008م وتفويضه فى دورته التاسعة والعشرين التى عقدت بمسقط فى ديسمبر 2008م للمجلس الوزارى بالتوقيع على اتفاقية الاتحاد النقدى التى اعتمدت فى الدورة المشار اليها، فقد تم التوقيع على الاتفاقية من قبل الدول الاعضاء الاطراف فى الاتفاقية.
وفى الجانب السياسى وحول المصالحة العربية قال الامين العام: أكد المجلس الوزارى على الدعوة التى أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود لتحقيق المصالحة العربية الشاملة ودعا المجلس الى تجسيد هذه المبادئ.
وأضاف: فيما يتعلق باستمرار احتلال جمهورية أيران الاسلامية للجزر الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى التابعة لدولة الامارات العربية المتحدة جدد المجلس تأكيده على مواقفه الثابتة والمعروفة والتى عبرت عنها كافة البيانات السابقة والتى تتمثل فيما يلي دعم حق السيادة لدولة الامارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى وعلى المياه الاقليمية والاقليم الجوي والجرف القاري والمنطقة الاقتصادية الخالصة للجزر الثلاث باعتبارها جزء لا يتجزأ من دولة الامارات العربية المتحدة.
التعبير عن الاسف لعدم أحراز الاتصالات مع جمهورية إيران الاسلامية أي نتائج إيجابية من شأنها التوصل الى حل قضية الجزر الثلاث مما يسهم فى تعزيز أمن واستقرار المنطقة.
النظر فى كافة الوسائل السلمية التى تؤدى الى إعادة حق دولة الامارات العربية المتحدة فى جزرها الثلاث.
وفيما يتعلق بالملف النووي الايراني جدد المجلس الوزاري تأكيده على أهمية الالتزام بمبادى الشرعية الدولية وحل النزاعات بالطرق السلمية ورحب بالمشاورات الجارية بين الدول الغربية والجمهورية الاسلامية الايرانية فى هذا الشأن املا التوصل الى حل سلمى لهذه الازمة.
وجدد المجلس الوزارى تأكيد حق الدول فى امتلاك التقنية النووية للاستخدامات السلمية.
وبشأن العلاقات مع ايران تابع المجلس تطورات العلاقات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية وأكد مجددا على أهمية الالتزام بمبادى وبسياسات حسن الجوار وعدم التدخل فى الشئون الداخلية وحل الخلافات بالطرق السلمية مطالبا الجمهورية الاسلامية الايرانية بأن تترجم توجهاتها السياسية الايجابية المعلنة الى واقع عملى ملموس وبما يسهم فى تعزيز بناء جسور الثقة بين دول المجلس وجمهورية أيران الاسلامية وبما يعزز الامن والاستقرار فى المنطقة.
وفى الشأن العراقى جدد المجلس تأكيد مواقفه الثابتة تجاه العراق والمتمثلة فى احترام وحدة العراق وسيادته واستقلاله وعدم التدخل فى شئونه الداخلية ودعوة الاخرين لاتباع النهج ذاته والحفاظ على هويته العربية والاسلامية.
كما جدد تطلعه الى أن يتحقق للعراق استتباب الامن والاستقرار والاسراع فى إنجاز المصالحة الوطنية العراقية ضمانا لانجاح العملية السياسية الشاملة لكافة أبناء الشعب العراقى دون استثناء أو تمييز.
وحول الحالة بين العراق والكويت فإن المجلس الوزارى يشدد على ضرورة استكمال العراق تنفيذ قرارات مجلس الامن الدولى ذات الصلة مع التأكيد أن يتم تنفيذ هذه الالتزامات تحت مظلة الامم المتحدة وفى إطار الاليات الدولية المنشأة لهذا الغرض.
وأفاد أمين مجلس التعاون الخليجى أن المجلس بحث بشأن القضية الفلسطينية ومسيرة السلام فى الشرق الاوسط تطورات ومستقبل مسيرة السلام فى الشرق الاوسط فى ضوء المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية وفى ظل التوجهات الايجابية للادارة الامريكية الجديدة برئاسة الرئيس باراك أوباما الداعمة لتحقيق السلام فى الشرق الاوسط وفى ضوء مجىء حكومة إسرائيلية يمينية متطرفة برئاسة رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو ترفض عملية السلام وقيام الدولة الفلسطينية وحل الدولتين وتصر على التمادي فى بناء المستوطنات والاستمرار فى بناء الجدار العازل لابتلاع المزيد من الاراضى الفلسطينية.
وقال فى هذا الاطار، ثمن المجلس دعم الرئيس أوباما وإدارته الحكيمة لمبدأ حل الدولتين وأن الامن والسلام لاسرائيل لن يتحقق إلا بقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
هذا وقال الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية الاماراتي إن هناك موقفا صلبا وموحدا من دول مجلس التعاون في تأييد مطالب الإمارات حول الجزر الثلاث التي تحتلها ايران بأن تكون هناك مفاوضات أو تحكيم دولي.. والإمارات لديها مسار لن تحيد عنه.
وكان قرقاش وصل الرياض حيث ترأس وفد الامارات في اجتماع الدورة ال111 للمجلس الوزاري لوزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأضاف الدكتور أنور محمد قرقاش مجددا موقف دولة الامارات الذي أعلنته من انسحابها من اتفاقية الاتحاد النقدي الخليجي. وقال في تصريحات عقب جلسة خاصة عقدها وزراء خارجية دول مجلس التعاون وناقشوا خلالها الورقة القطرية لتفعيل مسيرة التعاون الخليجي " لا نزال عند موقف انسحابنا من الاتحاد النقدي ".وأضاف " ان هناك موقفاً واضحاً من الإمارات.. وهذا عمل جماعي .. والعمل الجماعي يكون فيه عادة خلاف في وجهات النظر وهذا أمر عادي ". وتمنى التوفيق للأشقاء في الاتحاد النقدي والإمارات أخذت قرارا سياديا وهذا القرار قائم.
وحول الورقة القطرية قال إنها تمثل إطارا محفزا لتعزيز العمل الجماعي في مجلس التعاون وتأتي مكملة لما طرح في الورقة الكويتية قبل سنوات عدة.. واعتقد أن النقاش كان جيدا جدا.
واستقبل الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية بمكتبه في المعذر كبار ضباط القوات المسلحة يتقدمهم مدير عام مكتب ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الفريق أول علي بن محمد الخليفة و نائب رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الركن حسين عبدالله القبيل .
وقد طمأن الجميع خلال اللقاء على ما من به الله تعالى على الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام من الصحة والعافية مؤكدا قرب عودة سموه . . ناقلا للجميع تحيات ولي العهد ومحبته لهم حاثا الجميع على بذل الجهد لخدمه الدين ثم المليك والوطن والوصول بالقوات المسلحة إلى المستوى المأمول والذود عن الوطن .
وعبر في كلمة بهذه المناسبة عن اشتياقه للتواجد مع قادة وضباط القوات المسلحة في مثل هذا اللقاء وذلك منذ مدة طويلة بلغت أكثر من شهرين مشيرا إلى أنه كان يتشرف بمعية الأمير سلطان بن عبدالعزيز لإنهاء العملية والعلاجات ولله الحمد .
وقال // أطمئنكم أن سموه / رعاه الله / في حالة صحية جيدة جدا بعون الله وقوته . .لا يوجد أي زيادات في أي علاج كل ما هنالك نصائح طبية أصر سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز / حفظه الله / أن يبقى سمو سيدي ولي العهد في مكان راحته حتى يستعيد نشاطه ويكمل العلاج وهو علاج رياضي أكثر منه شئ آخر لهذا السبب أحب أطمئنكم واطمئن الجميع بأنه ولله الحمد بصحة جيده وبحول الله وقوته أن يأتيكم أفضل مما كان //.
وأضاف // لقد حملني / رعاه الله / تحياته ومحبته لكم وإشعاركم بهذا بالحرف الواحد كما قالها حتى وهو أثناء وجوده في المستشفى فقد كان باستمرار يفكر فيكم وفي كيفية خدمتكم حتى وهو في ذلك الوقت وهو في المستشفى إذ كان يتقبل المعاملات ويتخذ قرارات كلها في صالح القوات المسلحة //.
وأوصى الأمير خالد بن سلطان الجميع أن يكونوا على مستوى المسؤولية وأن يضعوا الله سبحانه وتعالي أمام أعينهم في كل القرارات والعمل جاهدين لرفع مستوى القوات المسلحة والكفاءة القتالية في كل قوة وفي القوات المسلحة ككل وقال // لهذا علينا مهام كبيره وتعرفون الأوضاع السائدة في العالم جميعا وليس فقط الشرق الأوسط مما يحتم علينا أن نرفع مستوانا التدريبي والقتالي ونكون دائما / بعون الله / حماة للوطن أرضاً وسماءا وبحراً . . ولهذا اعتقد أنني استطيع أقول وباسمكم جميعا لولي العهد نحن إن شاءالله سنكون قادرين على تحمل المسؤولية وسوف نعمل ليل نهار في تحقيق الأهداف التي وجهنا بتا سيدي خادم الحرمين الشريفين قائدنا . القائد الأعلى للقوات المسلحة والتوجيهات المستمرة من ولي العهد ونائب وزير الدفاع .. هذا بحول الله وقوته عهد علينا //.
وتمنى في ختام كلمته للجميع التوفيق والسداد وأن نكون جميعا كما عهدنا ولاة الأمر مخلصين لله ثم المليك والوطن ونحميهم بأراوحنا .
حضر الاستقبال قادة فروع القوات المسلحة ورؤساء الهيئات والمدراء العامين بالقوات المسلحة .
فى لندن أكد الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة وأيرلندا، أن السعي وراء المعرفة تحد لا يمكن مواجهته بنجاح إلا بتبنّي مجموعة مميزة من القيم.
وقال في كلمة افتتح بها اليوم الجمعة المؤتمر السعودي العالمي الثالث في جامعة سري // إنه من دواعي سروري أن أشارككم اليوم افتتاح المؤتمر السعودي العالمي الثالث حيث سيتطرق جمع من المتحدثين والمشاركين المتميزين لموضوعات متميزة، يجمعها إطار واحد، أرى أنه كان الأساس لكل الانجازات العلمية الباهرة التي حققها بنو البشر، ألا وهو روح طلب العلم والسعي وراء المعرفة //.
وأضاف // روح طلب العلم والسعي وراء المعرفة كانت بمثابة دماء الحياة التي تدفقت في كل جهد بذله الإنسان في مجال البحث العلمي.. وكانت هذه الروح وهذا السعي، بالنسبة لنا نحن العرب والمسلمين، جزءا لا يتجزأ من تراثنا الثقافي العريق، فتعاليم الإسلام السمح تعلي من شأن طلب العلم وتضع طالب العلم في مكانة رفيعة جدا//.
وتابع قائلا // وإنني على يقين من أن هذا المؤتمر وأمثاله يشكلون نقطة انطلاق سيتيسر لنا، نحن السعوديين والعرب والمسلمين بتوفيق الله أن نخطو منها باتجاه تحقيق طموحاتنا في أن نجعل إسهاماتنا في تقدم البشرية وتطورها في صدارة كل إسهاماتنا على الإطلاق //.
كما أكد أن السعي وراء المعرفة بكل أبعادها الشاسعة، لا يمكن أن يكون مجرد مرحلة تمر بها أية حضارة، إنه في الواقع، تحد لا ينتهي أبدا، ولا تمكن مواجهته بنجاح إلا بتبني مجموعة مميزة من القيم.
وأشار في هذا الخصوص إلى قيم المثابرة، والصبر، والجهد المتواصل الصادق، والتفكير الذي يتجاوز القوالب التقليدية ويتخطى حدود المعرفة الراهنة ومن أهم هذه القيم، النظرة الثاقبة التي تمحص الحاضر لتتجاوزه إلى آفاق المستقبل الرحبة.
ولفت الانتباه إلى أهمية التواصل بين الثقافات المختلفة المبني على التفاهم، والتسامح، والاحترام المتبادل، والتعاون وانه من أهم ما يجب أن يتحلى به الباحث عن نور العلم وآفاق المعرفة.
وأعرب عن سعادته بتخصيص منظمي المؤتمر جلسة تناقش التراث العلمي للعرب والمسلمين عبر التاريخ قائلا // لا شك عندي أن ما سيقدمه البروفيسور العرضاوي والبروفيسور خليلي في جلستهما حول هذا الموضوع سيثري الحاضرين ويعمق معارفهم//.
وبيّن أن منظمي المؤتمر قد وفقوا بتخصيص جلسات يوم السبت لموضوع آليات واستراتيجيات المصرفية الإسلامية ودورها في التعامل مع الأزمة الاقتصادية العالمية الراهنة.
وأكد أن الحاجة لروح طلب العلم والسعي وراء المعرفة ستستمر بل ستتزايد في المستقبل.
وقال بوصفي ممثلا لبلادي المملكة العربية السعودية في هذه البلاد أشعر بالفخر وأنا أرى مستوى المشاركات المتنوعة التي يقدمها إخوتي من أبناء وطني في هذا المؤتمر وهذه الإسهامات تعزز وتتكامل مع الرؤية المستقبلية والجهود الجبارة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين والنائب الثاني، الهادفة إلى جعل مجتمع المملكة العربية السعودية مجتمعا معرفيا، وجعل التعليم ومخرجاته من أهم مصادر ثروات البلاد الحقيقية.
الجدير بالذكر أن المؤتمر الذي يعقد تحت شعار"روح طلب العلم" تنظمه رئاسة أندية ومدارس الطلبة السعوديين في المملكة المتحدة وأيرلندا بالتعاون مع الملحقية الثقافية في بريطانيا، وبدعم من جامعة الملك عبد العزيز حيث يغطي المؤتمر على مدى يومين جميع التخصصات العلمية من خلال مناقشة أكثر من 200 ورقة علمية وملصق.
فى الرياض وقع وزراء الخارجية في كل من المملكة العربية السعودية وقطر والبحرين والكويت بقصر المؤتمرات اتفاقية الاتحاد النقدي لدول مجلس التعاون الخليجي .
ووقع الاتفاقية عن المملكة الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية .
حضر مراسم التوقيع الأمير مقرن بن عبدالعزيز وزير الاستخبارات العامة والأمين العام لدول مجلس التعاون الخليجي الأستاذ عبدالرحمن بن حمد العطية والوزراء المالية بالدول الأعضاء في الاتحاد النقدي الخليجي ومحافظو البنوك المركزية في الدول الأعضاء.
الجدير بالذكر أن هذه الاتفاقية تشكل نقطة انطلاق مهمة في بناء مؤسسات الاتحاد النقدي والمتمثلة في المجلس النقدي والبنك المركزي التي ستتولى إدارة منطقة العملة الموحدة بين الدول الأعضاء لاحقا .
وعقب التوقيع أدلى الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية بتصريح صحفي ثمن فيه توقيع وزراء خارجية الدول الأعضاء في الإتحاد النقدي على إتفاقية الإتحاد النقدي .
وأكد أن هذه الخطوة تجسد توثيقاً مهماً لإرادة الدول الإعضاء نحو المضي قدماً في تحقيق الإتحاد النقدي فيما بينها ، وتؤسس أرضية متينة للمنظومة القانونية والتشريعية اللازمة للإتحاد النقدي ، وتشكل نقطة إنطلاق مهمة للبدء في بناء مؤسسات الإتحاد النقدي ، المتمثلة في المجلس النقدي والبنك المركزي ، التي ستتولى بدورها إدارة منطقة العملة الموحدة بين الدول الأعضاء لاحقاً .
وأشار الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى أن اتفاقية الإتحاد النقدي تتكون من 28 مادة تحدد سمات وملامح منطقة العملة الموحدة ، وتضع الإطار العام لمؤسسات الإتحاد النقدي ومهامها ومسئولياتها .
وذكر أن الاتفاقية تحدد الإطار العام للعلاقة بين مؤسسات الاتحاد النقدي والبنوك المركزية الوطنية ، والمسؤوليات القانونية والتشريعية على الدول الأعضاء تجاه الاتحاد النقدي، وتمثيل منطقة العملة الموحدة في المؤسسات الدولية ، والجوانب المتعلقة باستقلالية السياسة النقدية وقواعد التنسيق في السياسات المالية.
وقال الأمين العام لمجلس التعاون // إن الإتفاقية توضح الهدف الأساس من السياسة النقدية في منطقة العملة الموحدة بتحقيق استقرار الأسعار في إطار التوظيف الأمثل للموارد الاقتصادية بما يحقق الاستقرار الاقتصادي ، وأنها تحدد مهام البنك المركزي برسم وتنفيذ السياسة النقدية للعملة الموحدة بما فيها سياسة سعر صرفها ، وضمان التطبيق المتوافق لها في منطقة العملة الموحدة من خلال البنوك المركزية الوطنية ، وإدارة الاحتياطيات من النقد الأجنبي العائدة للعملة الموحدة ، وإصدار أوراق النقد والمسكوكات المعدنية بفئات العملة الموحدة ، وتعزيز التشغيل الفعال للبنية الأساسية لنظم المدفوعات المالية ونظم تسويتها ضمن منطقة العملة الموحدة، وأداء الوظائف التشغيلية والإحصائية والاستشارية اللازمة لممارسة أعماله وأداء وظائفه // .
وأوضح أن التوقيع على الاتفاقية يتزامن مع إجراءات المصادقة عليها من قبل الدول الإعضاء مشيدا في هذا الصدد بالإجراءات التي اتخذتها الدول الأعضاء نحو المصادقة على الاتفاقية، التي من المتوقع الانتهاء منها بنهاية عام 2009م حسب توجيه المجلس الأعلى.
وأكد على أن العمل يتم حالياً بخطى حثيثة نحو التهيئة لقيام المجلس النقدي الذي تم إقرار نظامه الأساسي حيث اتفقت الدول الأعضاء على أن تكون الرياض مقراً له ، وذلك لتهيئة قيام البنك المركزي الخليجي.
وأشاد الأمين العام لمجلس التعاون بالمساهمات الفاعلة لدولة الإمارات العربية المتحدة ، وسلطنة عمان ، لدعم مسيرة العمل المشترك ، وما قدمته من مساهمات مباشرة في مشروع الاتحاد النقدي خلال السنوات الماضية ، معبرا عن تمنياته بأن تلحقا مستقبلاً بشقيقاتها الموقعة على الاتفاقية ومشاركتها في تحقيق ما يصبو إليه قادة دول المجلس للوصول للتكامل الاقتصادي بين الدول الأعضاء ، بما يعود بالنفع والخير على مواطني دول المجلس ويعزز مكانتها وتنافسيتها في الاقتصاد العالمي.
وأعلن أن العملة الخليجية الموحدة ستكون مرتبطة بالدولار مشيرا إلى أنه لم يتم حتى الآن اختيار اسم لها .
ووصف وزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف توقيع اتفاقية الاتحاد النقدي ونظام المجلس النقدي الخليجي بـأنها مرحلة مهمة في مسيرة التكامل الاقتصادي بين دول مجلس التعاون وصولا إلى الاتحاد النقدي الكامل والعملة المشتركة، مبديا أمله في اكتمال الخطوات التالية للتوقيع في وقتها المحدد.
وقال العساف في تصريح لوكالة الأنباء السعودية عقب توقيع وزراء خارجية المملكة وقطر والبحرين والكويت اتفاقية الاتحاد النقدي الخليجي // بالنسبة لنا في المملكة العربية السعودية الإجراءات مستمرة وإن شاء الله تتم الموافقة والمصادقة على الاتفاقية حسبما هو مخطط لها , فمجلس الوزراء وافق عليها وتبقى إجراءات إحالتها إلى مجلس الشورى الذي سوف يبحثها ومن ثم يعيدها إلى مجلس الوزراء للمصادقة النهائية وإصدار المرسوم الملكي المناسب // .
وأوضح أن الخطوات التفصيلية التي تعقب الاتفاقية ستكون موكلة للمجلس النقدي المكون من محافظي مؤسسات النقد والبنوك المركزية بحيث يستكملوا كل الخطوات التفصيلية للوصول النهائي لمتطلبات الاتحاد النقدي .
وأكد وزير المالية على أنه تم بحث مقترحات أمير دولة قطر حيث كان هناك اهتمام وتأكيد كبير على الاستعجال في تجاوز العقبات الموجودة وعلى استكمال الخطوات اللازمة للسوق المشتركة ، إضافة إلى مقترحات يتطلب الأمر بحثها بين الوزراء المعنيين في مجالات التعاون المالي بين الدول الاعضاء .
على صعيد آخر عقدت بصنعاء أعمال الاجتماع السابع للجنة التجارية السعودية اليمنية المشتركة برئاسة كل من وكيل وزارة التجارة والصناعة للتجارة الخارجية عبدالله بن عبدالرحمن الحمودي , ووكيل وزارة النقل لقطاع النقل البري اليمني علي محمد متعافي .
وخلال الاجتماع عبر وكيل وزارة التجارة والصناعة , رئيس الجانب السعودي عن ارتياحه لقرار قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية بضم اليمن إلى المزيد من المؤسسات في دول المجلس ومنها هيئة التقييس الخليجية مشيدا بالنتائج الطيبة التي حققتها اللجنة التجارية المشتركة على صعيد رفع معدلات التبادل التجاري بين المملكة واليمن.
وناقش الجانبان الصعوبات التي تعيق انسياب البضائع والسلع بين البلدين والمعالجات المطلوبة لذلك , إضافة إلى تشغيل منفذ الوديعة لزيادة معدلات التبادل التجاري بين البلدين .
وبين وكيل وزارة التجارة والصناعة عبد الله بن عبد الرحمن الحمودي أن فريقا فنيا زراعيا من المملكة سيزور اليمن قريبا بهدف بحث سبل رفع الحظر المفروض على واردات المملكة من بعض المحاصيل الزراعية اليمنية .
وأشار خلال لقائه وزير الصناعة والتجارة اليمني الدكتور يحيى المتوكل إلى وجود تحسن ملحوظ في نوعية الصادرات الزراعية والسمكية اليمنية إلى السعودية مؤكدا حرص المملكة على تطوير وتعزيز علاقات التعاون مع اليمن في مختلف المجالات .
من جانبه نوه المتوكل بالجهود التي تبذلها اللجنة التجارية السعودية اليمنية المشتركة بهدف تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية بين البلدين وبما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين مؤكدا اهمية نتائج الاجتماع الحالي بين البلدين الهادفة الى ايجاد خطط عملية تعزز معدلات التبادل التجاري بين المملكة واليمن في سبيل تحقيق المنافع المتبادلة.