خادم الحرمين الشريفين بحث مع ملك الأردن المستجدات الإقليمية والدولية

الملك عبد الله بن عبد العزيز يدشن مشاريع صناعية فى الجبيل بقيمة 54 مليار ريال مع 174 مليار ريال مخصصة لمشاريع قيد التنفيذ

ولى العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز يصل إلى المغرب للنقاهة بعد نجاح العلاج في أميركا

تدشين مركز الأمير سلطان الثقافى في النيجر بتكلفة 24 مليون ريال

عقد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وأخوه الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة اجتماعاً في قصر العزيزية في الخبر.

وجرى خلال الاجتماع بحث مجمل المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية إضافة إلى آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والأمير سعود الفيصل وزير الخارجية والأمير عبدالإله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية والأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الخويطر ووزير العمل الدكتور غازي بن عبدالرحمن القصيبي ووزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن فهد بن عبدالمحسن الزيد.

وحضره من الجانب الأردني رئيس الديوان الملكي الهاشمي ناصر اللوزي ومستشار الملك لشؤون العشائر الشريف فواز بن زبن بن عبدالله ومستشار الملك أمين الصفدي ووزير الخارجية ناصر جودة ومدير دائرة المخابرات العامة اللواء محمد الرقاد وسفير الأردن لدى المملكة قفطان المجالي ومدير إدارة السياسات الدولية الدكتور جعفر حسان.

وأقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في قصر العزيزية بالخبر مأدبة غداء تكريماً لأخيه الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة والوفد المرافق له.

حضر المأدبة الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والأمير سعود الفيصل وزير الخارجية والأمير عبدالإله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية والأمراء والوزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.

واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في قصر العزيزية بالخبر المستشار الخاص لوزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الخليج وجنوب شرق آسيا دينيس روس والوفد المرافق له .

وجرى خلال الاستقبال استعراض عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك .

حضر الاستقبال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير والقائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة دافيد رانديل .

هذا ودشن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في مدينة الجبيل الصناعية بالمنطقة الشرقية ، عددا من المشاريع الصناعية والتنموية، أبرزها محطة إنتاج المياه والكهرباء المزدوجة التابعة لشركة «مرافق» التي تعد أكبر مشروع مزدوج في العالم لإنتاج المياه والكهرباء، وقامت بتنفيذه شركة مرافق الكهرباء والمياه بالجبيل وينبع (مرافق)، باستثمار بلغ 12.6 مليار ريال، بالإضافة لمشاريع تنموية وصناعية باستثمارات بلغت 54 مليار ريال لكل من الهيئة الملكية للجبيل وينبع وشركة مرافق وشركة سابك وشركات القطاع الخاص.

واعتبر الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان آل سعود رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، أن تدشين هذه المشاريع الصناعية يؤكد متانة الاقتصاد السعودي في ظل متغيرات اقتصادية عالمية حرجة. وأكد الأمير سعود بن ثنيان، أن المشروعات التي يجري تنفيذها في مدينة الجبيل الصناعية تقدر بـ174 مليار ريال، فيما تنتظر ينبع تدشين مشاريع عملاقة بينها مشروع (ينساب) الذي سيتم تدشينه في الفترة القادمة.

وبين أن المشاريع التي تم تدشينها مشاريع لشركة سابك ضمت توسعة لشركة «شرق وابن زهر» بـ22.8 مليار ريال، حيث أجرت الشركة توسعة لشركة «شرق» إحدى شركات «سابك» بـ18 مليار ريال، وتوسعة لشركة «ابن زهر» بـ4.8 مليار ريال، كما دشن خادم الحرمين الشريفين مشروع شركة «مرافق للإنتاج المزدوج» (الماء والكهرباء) الذي بلغت قيمة الاستثمارات فيه 12.6 مليار ريال، ودشن مشروع توسعة شركة «سبكيم» العالمية بـ7.5 مليار ريال، وشركة «الواحة» بـ4.13 مليار ريال وشركة «جسكو» بـ2.5 مليار ريال. كما دشن مشاريع للهيئة الملكية للجبيل وينبع تتضمن مشاريع للبنى التحتية ومرافق تعليمية وتدريبية بـ4.5 مليار ريال.

كما شمل حفل تدشين المشاريع عرضا لأبرز المشاريع التي سيتم تدشينها في مدينة الجبيل الصناعية في الفترة المقبلة، حيث تم عرض لشركة «كيان» التي يتوقع أن يتم تدشين مجمعها الصناعي عام 2010 حيث يضم 16 مصنعا باستثمارات قدرت بـ37.5 مليار ريال. وفي حفل تدشين المشاريع، ألقى الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع كلمة قال فيها «يعيش عالمنا اليوم أزمة اقتصادية حادة اتفق المختصون على أهمية دور الحكومات في كبح جماحها والحد من آثارها.. وفي بلادنا نلمس على أرض الواقع الأدلة والشواهد التي تؤكد الدور الفاعل للحكومة رعاها الله في التعامل مع الأزمة الاقتصادية، ومن أبرز الأمثلة على ذلك الحرص الكبير على الاستفادة القصوى من موارد الدولة عبر اعتماد أكبر ميزانية تنموية في تاريخ البلاد».

وقال ابن ثنيان إن الجبيل وينبع تشهدان الكثير من المشروعات العملاقة، حيث تبلغ القيمة الإجمالية للمشروعات الجاري تنفيذها حاليا في مدينة الجبيل الصناعية أكثر من 174 مليار ريال، واعتبر تدشين الملك عبد الله لمشاريع باستثمارات تبلغ 54 مليار ريال، أكبر تدشين في تاريخ الهيئة الملكية.

وأكد ابن ثنيان اهتمام الهيئة بتأهيل الكوادر الوطنية «الذي هو الهم الدائم لخادم الحرمين الشريفين»، حيث أخذت الهيئة على عاتقها مسؤولية تهيئة القوى البشرية إعدادا وتأهيلا وتدريبا لإدارة وتشغيل هذه المشروعات العملاقة.

وقال ابن ثنيان إن مدينة ينبع ستشهد مشاريع اقتصادية عملاقة مقبلة «في مقدمتها مشروع شركة ينساب، الذي يعد من أكبر المجمعات الصناعية على مستوى العالم».

وعقب حفل تدشين المشاريع قال الأمير سعود بن ثنيان إن مدينتي الجبيل وينبع «تمتلكان ميزة نسبية يمكن أن تتضاعف في ظل الأزمة المالية العالمية مما يشكل فرصة استثمارية حقيقية بالنسبة للمستثمرين الذين يبحثون عن بلد مستقر اقتصاديا تتمتع أسواقه بالاستقرار»، مضيفا أن الهيئة الملكية للجبيل وينبع «ضاعفت من استقطاب المشاريع في هذه الفترة لمواجهة تداعيات الأزمة المالية العالمية»، نافيا «تقلص المشاريع أو تراجع الطلب على الأراضي في الجبيل 2».

وبين الأمير سعود بن ثنيان أن معظم المشاريع التي يتم استقطابها في الجبيل 2 هي مشاريع محلية بعضها تكون له شراكات أجنبية في مجالات التقنية فقط.

وأكد الأمير ابن ثنيان، أن كل ريال تصرفه الحكومة على البنى التحتية يوطن 15 ريالا، مبينا أن توسع الهيئة في مجال التدريب والتأهيل هو بهدف توفير قيادات شابة للمشاريع الصناعية العملاقة، ملمحا إلى أن الحكومة كما تستثمر في البنى التحتية لجذب الاستثمارات تستثمر في الإنسان لقيادة هذه الاستثمارات.

وكان المهندس محمد بن حمد الماضي رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة «سابك» ألقى كلمة في الحفل الخطابي اعتبر فيها أن الدعم الحكومي لشركة «سابك» «مكنها من اجتياز حدودها الإقليمية إلى العالمية لتصبح من أكبر خمس شركات بتروكيماوية عالمية في فترة قياسية لم تتجاوز ثلاثين عاما».

وأوضح أن شركة سابك برهنت على متانة الاقتصاد الوطني بالرغم من الظروف الاقتصادية العالمية الصعبة.. مشيرا إلى أنها تعد إحدى دعامات الاقتصاد الوطني، مؤكدا قدرة الشركة في تجاوز هذه الأزمة أكثر قوة بما تملكه من إمكانات وأهمها القوى العاملة والمبادئ الراسخة التي كانت عونا لمنسوبي الشركة في كل الظروف.

وأكد الماضي اهتمام شركة «سابك» بتأهيل مواردها البشرية أفضل تأهيل، كما أنها تنفق الكثير على البحوث العلمية التي تعزز قدرتها التنافسية وتتعاون مع جميع الجامعات السعودية ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالإضافة إلى مراكز أبحاثها المنتشرة حول العالم التي أثمرت آلاف براءات الاختراع ومئات المنتجات الجديدة المبتكرة ومن أهمها على سبيل المثال تطوير بلاستيك جديد بديل للزجاج في صناعات السيارات وبلاستيك جديد آخر يجعل السيارات أخف وزنا وأكثر قدرة.

وقال الماضي «إننا نقوم حاليا بتشييد مركز سابك للتطوير والمعرفة الذي يستهدف تأهيل قيادات سابك المستقبلية على جميع المستويات وفي كل الحقول المعرفية بالتعاون مع أعرق الجامعات المحلية والعالمية». وأكد أن «سابك» تحرص على الاضطلاع بدور بارز في مجال المسؤولية الاجتماعية وتنمية إسهاماتها في برامج خدمة المجتمع بما في ذلك إنشاء المعهد العالي للصناعات البلاستيكية في الرياض ومركز سابك لتطوير التطبيقات البلاستيكية ويقام في جامعة الملك سعود ودعم جمعية الأطفال المعوقين وجمعية الأمير فهد بن سلمان لرعاية مرضى الفشل الكلوي وغير ذلك من المشروعات الحضارية والخيرية التي تجسد بها «سابك» انتماءها لمملكة الإنسانية.

كما ألقى ماهر الشرهان الرئيس التنفيذي لشركة «مرافق» كلمة أكد فيها أن شركة الجبيل للمياه والكهرباء التي دشنها خادم الحرمين الشريفين «تصنف كأكبر مشروع مزدوج متكامل للمياه والكهرباء في العالم بطاقة إنتاجية تبلغ 2750 ميغاوات من الكهرباء و800 ألف متر مكعب من مياه الشرب يوميا ستوفر خدمة الكهرباء لمدينة الجبيل الصناعية كما ستقدم خدمات المياه المحلاة لمدن المنطقة الشرقية».

وبين الشرهان أنه «تم الانتهاء من المشروع في وقت قياسي في أقل من 24 شهرا، مشيرا إلى أن التكاليف الإنشائية للمشروع الرئيسي والمشاريع المصاحبة له بلغت حوالي 16 مليار ريال بتمويل يعد الأكبر في المنطقة مما هيأه للحصول على جائزة المشاريع في الشرق الأوسط ومنطقة حوض المتوسط».

وأفاد الشرهان بأن تدشين خادم الحرمين الشريفين لهذا المشروع وانطلاقة هذه المحطة وبداية الإنتاج هي تتويج لمسيرة الشركة الموفقة ولتنظم مشاريع إنتاج المياه والكهرباء لتتمكن من القيام بسد الاحتياجات المتزايدة من الكهرباء والمياه خدمة للمواطن وللوفاء بالمتطلبات الصناعية والتجارية والسكنية فضلا عن توفير المئات من الفرص الوظيفية ومنح الكفاءات الوطنية الفرص كاملة لشغل هذه الوظائف وقيادة دفة هذه الشركة.

حضر حفل تدشين المشروعات التنموية الصناعية، الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير عبد الإله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، ووزير المالية البحريني الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة، ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الكويتي الشيخ علي جراح الصباح، والأمراء والوزراء وكبار المسؤولين.

وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وصل إلى الجبيل الصناعية، وكان في استقباله الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية والأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان آل سعود رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع والأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد نائب أمير المنطقة الشرقية ومحافظ الجبيل عبد المحسن بن محمد العطيشان ومدير عام الهيئة الملكية بالجبيل المهندس جاسم الحجي ونائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك» المهندس محمد بن حمد الماضي وعدد من المسؤولين.

وقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بزيارة لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بالرياض حيث تفضل بتفقد مرافقها واطلع على مراكز أبحاثها وخططها المستقبلية ودشن مشاريع المرحلة الثانية الإنشائية للمدينة.

وكان في استقبال الملك لدى وصوله إلى مبنى معاهد البحوث بالمدينة رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور محمد بن ابراهيم السويل والأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد آل سعود نائب رئيس المدينة لمعاهد البحوث والدكتور عبدالله بن أحمد الرشيد نائب رئيس المدينة لدعم البحث العلمي.

وفور وصوله قام بجولة في المعرض المعد بهذه المناسبة الذي اشتمل على أجنحة لمعاهد البحوث بالمدينة، واستمع إلى شرح من القائمين عليها حول أهدافها وأبرز منجزاتها وخططها المستقبلية، وتوقف الملك في المركز الوطني لبحوث التقنيات المتناهية الصغر (النانو) واستمع إلى شرح من المشرف على المركز الدكتور سليمان الخويطر عن نشأته والمجالات البحثية فيه وأهداف المركز وتطبيقات النانو ومراكز التميز في المركز والبرامج العلمية فيها والمشاريع البحثية مع الجامعات العالمية الرائدة.

وشارك خادم الحرمين الشريفين في تجربة لإنتاج النانو حيث تفضل بضغط الزر الخاص بجهاز نبضات الليزر الترسيبية، وشاهد مراحل التجربة واستمع إلى شرح عنها.

كما شهد صوراً له طبعت على شريحة من السليكون باستخدام المجهر الإلكتروني الماسح بتقنية الأشعة الايونية بمقياس النانو وهو الأول من نوعه في الشرق الأوسط.

كما شاهد الملك بتشغيل جهاز المجهر الإلكتروني النفاذ وهو الأول من نوعه في الشرق الأوسط، واستمع إلى شرح عنه.

ثم استكمل جولته في المعرض وفي نهاية الجولة تشرف العاملون في المدينة بالسلام على الملك .

عقب ذلك تشرف رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بتقديم صورتين التقطتا بالقمر الصناعي لمكة المكرمة والمدينة المنورة لخادم الحرمين الشريفين بهذه المناسبة.

وبعد أن أخذ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود مكانه في المقر المعد للحفل الخطابي بدئ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم.

ثم ألقى رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور محمد السويل كلمة أعرب فيها عن سرور الجميع بزيارة الملك للمدينة وإطلاعه على انجازاتها في المجالات المختلفة وتفضله بتدشين المشاريع المستقبلية للمدينة.

وأوضح أن اهتمامات المدينة تنصب في ثلاث جهات، الأولى منها خدمة الوطن والمواطن، والثانية دعم التوجهات الوطنية، والثالثة أن يكون للمدينة اسهام في المعرفة الانسانية.

وأشار الدكتور السويل إلى انجازات المدينة وزميلاتها الجامعات لافتاً النظر إلى أن إنشاء جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية يأتي تحقيقاً للحلم الذي راود مقام الملك منذ أكثر من ربع قرن وقد بدأت الثمار تظهر راجياً أن يستمر العطاء بمشيئة الله.

بعد ذلك استعرض المشاريع التي تتضمنها المرحلة الثانية لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية والمرحلة الثانية لمنشآت وتجهيزات المقر الرئيسي للمدينة.

ثم تفضل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بلمس الشاشة الإلكترونية إيذاناً بتدشين المشاريع قائلاً // أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم على بركة الله //.

إثر ذلك غادر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود مقر المدينة مودعاً بمثل ما استقبل به من حفاوة وتكريم.

رافق الملك في الجولة وحضر الحفل الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والفريق أول ركن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين وعدد من المسؤولين.

على صعيد آخر صدر عن الديوان الملكي البيان التالي :

// بيان من الديوان الملكي //

وصل بحفظ الله تعالى ورعايته مساء هذا اليوم الأربعاء 4 / 5 / 1430هـ الموافق 29 / 4 / 2009م إلى المملكة المغربية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام قادماً من الولايات المتحدة الأمريكية وذلك لقضاء بعض الوقت للراحة والاستجمام.

وكان سمو ولي العهد المفدى قد أنهى في مدينة نيويورك كافة العلاجات اللازمة بعد العملية الجراحية التي سبق وأجريت لسموه الكريم.

حفظ الله سمو ولي العهد الأمين في سفره وإقامته ومتعه بالصحة والعافية.

هذا وقد وصل الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام مساء الاربعاء إلى المملكة المغربية لقضاء بعض الوقت للراحة والاستجمام.

وكان في استقبال ولي العهد لدى وصوله مطار أغادير الأمير رشيد بن الحسن الثاني والأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة والأمير سطام بن سعود بن عبدالعزيز والأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة أسبانيا والأمير بندر بن سلمان بن عبدالعزيز.

كما كان في استقبال سموه والي أغادير رشيد الفيلالي ورئيس الشؤون الخاصة لولي العهد الأستاذ عبدالمحسن بن عبدالرحمن المحيسن وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى المغرب الدكتور محمد البشر والمرافق الخاص لولي العهد الأستاذ عبدالله بن مشبب الشهري والملحق العسكري السعودي في المغرب اللواء ركن علي الدحيم وعدد من أعضاء السفارة والملحقية العسكرية السعودية في المغرب.

بعد ذلك توجه الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود في موكب رسمي إلى مقر إقامته بأغادير يصحبه الأمير رشيد بن الحسن الثاني.

وقد وصل في معية ولي العهد الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض والأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية و الأمير خالد بن فهد بن خالد والأمير خالد بن سعد بن فهد والأمير فهد بن عبدالله بن مساعد والأمير فيصل بن سعود بن محمد والأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز الأمين العام لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز الخيرية والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ورئيس مراسم ولي العهد الأستاذ عبدالله بن سعد الغريري ونائب رئيس ديوان ولي العهد الأستاذ حمد بن عبدالعزيز السويلم والسكرتير الخاص لولي العهد الأستاذ محمد بن سالم المري والأستاذ عبدالله النمر ومدير الشؤون الخاصة بمكتب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الأستاذ محمد بن عبدالعزيز الشثري ومساعد مدير عام مكتب ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام اللواء ركن عبدالرحمن بن صالح البنيان.

الى هذا طمأن الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة تبوك الجميع على صحة الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي، بعد مرافقته لولي العهد خلال رحلته العلاجية في الولايات المتحدة.

وأكد الأمير فهد ذلك خلال استقباله في مكتبه وكلاء الإمارة وقضاة المحاكم وقادة القوات المسلحة بالشمالية الغربية ومدير شرطة منطقة تبوك ومنسوبيها وضباط القوات المسلحة والأمن العام والمواطنين، بقوله: «أطمئنكم على صحة ولي العهد، وهو بخير وعافية، وسوف يغادر خلال الساعات القادمة الولايات المتحدة الأميركية بعد مرحلة العلاج متوجها إلى المملكة المغربية بمشيئة الله تعالى لقضاء فترة النقاهة والراحة، ومن ثم يعود إلى أرض الوطن قريبا إن شاء الله ليقوم بأعماله وواجباته لخدمة دينه ووطنه».

وهنأ الجميع أمير المنطقة بسلامة الأمير سلطان بن عبد العزيز، داعين الله (سبحانه وتعالى) أن يمن عليه بالصحة والعافية ويطيل عمره ويعيده إلى أرض الوطن سالما معافى بإذن الله.

وشكر أمير منطقة تبوك الجميع على مشاعرهم النبيلة والصادقة التي أبدوها تجاه ولي العهد، وقال: «إن هذا يدل على عمق ومتانة العلاقة المتجسدة بين شعب المملكة وقيادته الرشيدة وشعور نبيل أبداه أبناء المملكة شيبهم وشبابهم ونساؤهم وأطفالهم تجاه ولي العهد ، وهذا الحب النابع من قلوب صادقة محبة لوطنها ولقيادتها».

كما طمأن الأمير تركي بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الثقافة والإعلام السعودي، الفعاليات الإعلامية على صحة ولي العهد السعودي وتلقى تهانيهم بنجاح العملية الجراحية التي أجريت لولي العهد، وذلك خلال لقائه في مكتبه وكلاء الوزارة والمديرين العامين وعددا من الشخصيات الإعلامية، وأكد الأمير تركي أن الأمير سلطان يتمتع بصحة جيدة، وأنه سيعود قريبا إلى أرض الوطن «ليواصل مع أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز مسيرة الخير والعطاء».

فى نيامى افتتح رئيس وزراء النيجر سيني عمرو وبحضور الدكتور عبد الله التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي في العاصمة نيامي، مركز الأمير سلطان بن عبد العزيز الثقافي الذي تم بناؤه على نفقة الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي، بتكلفة إجمالية بلغت 24 مليون ريال وعلى مساحة تبلغ 23 ألف متر مربع، ويشتمل على جامع يتسع لأكثر من 4 آلاف مصل، ومصلى في الدور العلوي للنساء ومبنى للإدارة وجناح للمكتبة إضافة إلى قاعة للندوات والمحاضرات تتسع لـ 300 شخص.

ويضم المركز مدرسة تتألف من طابقين وفيها 12 فصلا دراسيا يتسع الفصل لـ 30 طالبا إضافة إلى المكاتب الإدارية للمدرسة علاوة على عيادات طبية يتألف مبناها من جناحين متداخلين في الخدمات المشتركة مثل المختبر والصيدلية والسجلات الطبية لتقديم الخدمات للمرضى من النساء والرجال على حد سواء، إلى جانب مبنى للضيافة وسوق مركزي يحوي عدداً من المحلات التجارية لخدمة مرتادي المركز ومغسلة أموات وغرف مضخات وبرج ماء وشبكات الخدمات العامة لتطوير الموقع ومبنى سكنيا للعاملين في المركز والقائمين على المسجد. حضر الحفل عدد من المسؤولين في حكومة النيجر، وفارس الثبيتي القائم بأعمال سفارة خادم الحرمين الشريفين في النيجر ووفد رابطة العالم الإسلامي.

واستقبل الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في الخبر المستشار الخاص لوزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الخليج وجنوب شرق آسيا دينيس روس والوفد المرافق له.

وجرى خلال الاستقبال مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك فيما يخص منطقة جنوب غرب آسيا.

حضر الاستقبال الأمير محمد بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، ومدير عام مكتب وزير الداخلية للدراسات والبحوث اللواء سعود الداود.

واستقبل الامير نايف بن عبدالعزيز النائب الثانى لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية فى مكتب سموه بوزارة الداخلية كلا من سفير جمهورية السودان لدى المملكة عبدالحافظ أبراهيم محمد، وسفير جمهورية الجزائر لدى المملكة الدكتور لحبيب ادامى، وسفير مملكة ماليزيا لدى المملكة سيد عمر السقاف.

ونقل السفير السودانى لسموه تهنئة حكومة وشعب جمهورية السودان الشقيقة بتعيين سموه نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء.

كما نقل السفير الماليزى لسموه تهنئة السيد محمد نجيب بن الحاج تن عبدالرزاق رئيس الوزراء الماليزى بمناسبة صدور الامر السامى بتعيين سموه نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء.

وبحث الامير نايف بن عبدالعزيز مع سفراء الدول الثلاث عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين المملكة وبلدانهم.

من جانب اخر استقبل الامير نايف بن عبدالعزيز النائب الثانى لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بوزارة الداخلية عددا من أصحاب الفضيلة العلماء وقضاة المحاكم الشرعية فى منطقة القصيم ورئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية الوطنية الخيرية للوقاية من المخدرات (وقاية) وعددا من رجال الاعمال والثقافة بالمنطقة الغربية وجمعا من المواطنين الذين قدموا من مختلف مدن ومناطق المملكة للسلام على سموه وتهنئته بالثقة السامية الكريمة بتعيين سموه نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء.

هذا وقد شكر الامير نايف بن عبدالعزيز الجميع على ما أبدوه من مشاعر طيبة ودعوات صادقة سائلا المولى عز وجل أن يعينه على أداء مهامه الموكلة اليه من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولى عهده الامين الامير سلطان بن عبدالعزيز.

حضر الاستقبالين الامير فهد بن نايف بن عبدالعزيز ووكيل وزارة الداخلية الدكتور أحمد بن محمد السالم، ومستشار وزير الداخلية الدكتور ساعد العرابى الحارثى.

واستقبل الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية مستشار وزيرة الخارجية الأميركية الخاص لشؤون الخليج وجنوب غرب آسيا دينس روس والوفد المرافق له.

وتم خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها واستعراض القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك . حضر اللقاء سفير خادم الحرمين الشريفين بالولايات المتحدة الأمريكية عادل الجبير ووكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية السفير الدكتور خالد الجندان.