ولى العهد الامير سلطان يجدد الدعوة الى اللبنانيين والفلسطينيين للاتفاق والتعاون وتحقيق اهداف شعوبهم

أكد الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي أن اختيار خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود لنيل جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام لهذا العام يأتي تقديراً لجهوده أيده الله في خدمة الإسلام والمسلمين وهو أهل لذلك عملاً وقولاً واختياره جاء بصفته أحد القادة المسلمين الذين وهبوا حياتهم وعملهم في خدمة الإسلام والمسلمين وخدمة البشرية جمعاء.

جاء ذلك في تصريح للأمير سلطان عقب ترؤسه الاجتماع الثلاثين للجنة الاختيار لجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام للعام الحالي. وحول ما قاله رئيس الولايات المتحدة الأميركية جورج بوش من حديث مؤثر عن خادم الحرمين الشريفين وكيفية توظيف ذلك لخدمة قضايا العرب والمسلمين قال الأمير سلطان: «إن الرئيس جورج بوش سيزور المملكة وعندها يلتقي مع خادم الحرمين الشريفين وإن شاء الله يكون كل خير في هذه اللقاءات».

وحول دور السعودية في حل الأزمة اللبنانية واختيار رئيس للبنان أوضح ولي العهد السعودي بقوله «لا ندعي بأننا نحل مشكلتها لكن نحن مع لبنان بواسطة سفيرنا هناك وعلاقاته ونتمنى التعقل والتفهم والإنجاز في تعيين رئيس للدولة حتى يصبح لبنان كما يجب».

وبالنسبة لما تحقق من نجاح في حج هذا العام أشار الأمير سلطان إلى أن لخادم الحرمين الشريفين ثم وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا ووزير الحج اليد الفضلى في مساعدة الحجاج.

وعن زيارات الرئيس الفلسطيني والرئيس الفرنسي والرئيس الأميركي للسعودية أوضح الأمير سلطان بن عبد العزيز أنه ليس بجديد على المملكة بقيادة قائدها خادم الحرمين الشريفين استقبال رجال العالم وإن شاء الله تكون كلها زيارات خير للمسلمين والعرب. وجواباً عن سؤال حول جهود رجال الأمن في محاربة الفئة الضالة، قال :«ليس الشكر على واجب، هذا واجبهم، لكن في نفس الوقت نقدر هذه الجهود منهم وهذه التضحيات والثبات».

من جهة أخرى، جدد الأمير سلطان الدعوة لكافة الفرقاء في لبنان وفلسطين لوضع مصالح شعوبهم العليا فوق كل اعتبار، والوقوف يدا واحدة ضد من يريد زعزعة الأمن في بلدانهم أو النيل من حقوقهم الوطنية، مستشهدا بقوله تعالى «واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا»، مضيفا «وقد أمرنا الله عز وجل بالوحدة وعدم التفرق».

وقال «من هذا المنطلق فإني أهيب بإخواني في فلسطين والعراق ولبنان للتمسك بالوحدة الوطنية وتنحية الخلافات جانبا، ووضع المصلحة العليا لشعوبهم فوق كل اعتبار وأن يقفوا يدا واحدة في وجه من يحاول زعزعة أمنهم والنيل من وحدتهم الوطنية».

جاء ذلك خلال استقباله في قصر العزيزية بالرياض كبار قادة وضباط أفرع القوات المسلحة والحرس والوطني والأمن العام يتقدمهم الفريق أول ركن صالح بن علي المحيا رئيس هيئة الأركان العامة، حيث قام بتكريم المتقاعدين من منسوبي القوات المسلحة لعام 1428هـ.