خادم الحرمين يشكر المشاركين فى مؤتمر مكة المكرمة الثامن

ولى العهد الامير سلطان يؤكد أن انشاء كرسى للدراسات الاسلامية المعاصرة يهدف الى تأكيد وسطية الاسلام

مباحثات حول العلاقات الثنائية والتطورات الاقليمية والدولية بين وزيرى خارجية السعودية وسلطنة عمان

الامين العام للرابطة الجامعات الاسلامية يونة بجهود السعودية فى تثبيت مبادىء السلم العالمى

وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود شكره لمعالي الامين العام لرابطة العالم الاسلامي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي والمشاركين في مؤتمر مكة الثامن الذي عقدته الرابطة بعنوان (الخطاب الاسلامي المعاصر واشكاليات العصر) الذي اختتم اعماله مؤخرا .

جاء ذلك في برقية جوابية وجهها الامين لعام لرابطة العالم الاسلامي ردا على برقية معاليه المتضمنة شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على الدعم والرعاية التي تلقاها مناشط الرابطة منه وعلى جهوده في خدمة الاسلام ومتابعة شؤون المسلمين ورعاية مواكب ضيوف الرحمن الذين وفدوا الى هذا البلد الامين من كل فج عميق لأداء فريضة الحج .

وقال الملك "اذ نشكركم والمشاركين في المؤتمر من علماء ودعاة ومفكرين واساتذة جامعات على ما عبر عنه الجميع من مشاعر كريمة ودعوات طيبة تجاه ما تلقاه الرابطة ومناشطها من رعاية ودعم مالي ومعنوي من حكومة المملكة العربية السعودية لنسأل المولى العلي القدير أن يوفق الرابطة لتحقيق ما تصبو اليه من آمال وتطلعات إنه سميع مجيب".

وكان الامين العام للرابطة الدكتور عبدالله التركي قد رفع برقية الى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عبر فيها عن شكر وتقدير العلماء والدعاة والمفكرين وأساتذة الجامعات الذين شاركوا في مؤتمر مكة الثامن حيث تدارسوا طبيعة الخطاب الاسلامي وحددوا سماته وأهدافه وبحثوا في مشكلاته ودعوا إلى تسخيره لخدمة الاسلام وأمته كما حيوا المملكة العربية السعودية لما تقدمه من دعم ومساندة للعمل الاسلامي ومؤسساته وفي مقدمتها رابطة العالم الاسلامي لمواقفها المشهودة في خدمة الإسلام ونشر مبادئه والدفاع عنه ولما تبذله من جهود لتحقيق وحدة الصف الاسلامي وحل المشكلات التي تعاني منها الامة .. ودعوا الله العلي القدير ان يحفظ خادم الحرمين

ووجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود شكره لوزير الحج الدكتور فؤاد بن عبدالسلام الفارسي ورؤساء البعثات وضيوف ندوة الحج الكبرى على ما عبر عنه الجميع من مشاعر كريمة بمناسبة نجاح حج هذا العام.

جاء ذلك في برقية شكر جوابية وجهها لوزير الحج ردا على برقية المتضمنة تهنئته ورؤساء بعثات الحج وضيوف ندوة الحج الكبرى بعيد الاضحى المبارك وبنجاح موسم حج هذا العام.

وقال الملك "اننا إذ نشكركم وأخوانكم رؤساء البعثات وضيوف ندوة الحج الكبرى على ما عبر عنه الجميع من مشاعر كريمة ودعوات صادقة تجاه ما تحقق لهذا الموسم من نجاح ولله الحمد نسأل المولى سبحانه وتعالى أن يوفقنا جميعا لخدمة ضيوف الرحمن وتوفير سبل الراحة والامن لهم لأداء شعائرهم بكل يسر وسهولة أنه سميع مجيب".

كما وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود شكره لوزير الصحة الدكتور حمد بن عبدالله المانع وكافة العاملين في القطاعات الصحية على الجهود التي بذلوها لخدمة حجاج بيت الله الحرام.

جاء ذلك في برقية جوابية وجهها ردا على البرقية التي رفعها بمناسبة سلامة الوضع الصحي العام بين الحجاج والمواطنين والمقيمين في المشاعر المقدسة ومكة المكرمة والمدينة المنورة وخلو الحج من الامراض الوبائية والامراض المحجرية.

وقال الملك "اننا إذ نحمد الله تبارك وتعالى على ذلك لنشكر كافة العاملين في القطاعات الصحية على الجهود التي بذلوها في هذا المجال سائلين المولى سبحانه وتعالى أن يوفقنا جميعا لخدمة ضيوف الرحمن وتوفير سبل الراحة والامان لهم أنه سميع مجيب".

من جهة ثانية أعربت القيادة السعودية عن تعازيها ومواساتها للرئيس الإندونيسي الدكتور سوسيلو بامبانغ، في قتلى وجرحى الانهيارات الأرضية الناجمة عن الأمطار الغزيرة التي أصابت أنحاء متفرقة من بلاده.

فقد بعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ببرقية عزاء ومواساة لرئيس الجمهورية الإندونيسية، جاء فيها «إننا إذ نبعث لفخامتكم ولأسر الضحايا ولشعب اندونيسيا الشقيق باسم شعب المملكة العربية السعودية وحكومتها وباسمي عن بالغ التعازي وصادق المواساة، لنرجو المولى سبحانه وتعالى أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته ومغفرته ويسكنهم فسيح جناته وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل وأن يعيد المفقودين سالمين وأن يحفظ اندونيسيا وشعبها الشقيق والدول الإسلامية كافة من كل مكروه، إنه سميع مجيب».

كما أبرق الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد السعودي معزيا الرئيس بامبانغ، وقال في برقيته «إننا إذ نقدم تعازينا ومواساتنا لفخامتكم ولأسر الضحايا ولشعب اندونيسيا لنسأل الله عز وجل أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته ورضوانه، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يعيد المفقودين سالمين وأن يحفظكم وشعب اندونيسيا الشقيق من كل مكروه».

هذا و استقبل الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي في مكتبه بوزارة الدفاع والطيران بالرياض ، السفير الصيني المعين لدى السعودية يانغ هونغ لين،

الذي نقل له تحيات وتقدير رئيس بلاده هو جينتاو. وحضر الاستقبال، الأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن مساعد مستشار ولي العهد، وعلي بن إبراهيم الحديثي رئيس ديوان ولي العهد.

وكان الأمير سلطان بن عبد العزيز، قد استقبل في مكتبه بالوزارة، الأمراء وكبار المسؤولين وجمعاً من المواطنين. وحضر اللقاء، الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية، والفريق أول صالح المحيا رئيس هيئة الأركان العامة، والفريق أول الدكتور علي الخليفة مدير عام مكتب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام.

كما استقبل الأمير سلطان في مكتبه بوزارة الدفاع والطيران، الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء، والدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان مدير جامعة الملك سعود، وذلك بمناسبة توقيعهما اتفاقية كرسي الأمير سلطان بن عبد العزيز للدراسات الإسلامية المعاصرة، الذي يشرف عليه مفتي عام السعودية، ويحتضنه قسم الدراسات الإسلامية بكلية التربية بجامعة الملك سعود، وبدعم مباشر من الأمير سلطان.

وأكد ولي العهد السعودي، ان الهدف من إنشاء كرسي للدراسات الإسلامية المعاصرة هو التأكيد على وسطية الإسلام وسماحته ودعم الأبحاث ذات العلاقة، مثنيا على الجهود التي بذلها الشيخ عبد العزيز آل الشيخ والقائمون عليها بالجامعة. كما دشن الموقع الالكتروني للكرسي على شبكة المعلومات العالمية. وحضر الاستقبال، الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية.

وكان مفتي عام المملكة، ومدير جامعة الملك سعود، قد وقعا في الرياض، اتفاقية كرسي الأمير سلطان بن عبد العزيز للدراسات الإسلامية المعاصرة، والذي يهدف إلى دعم الدراسات والأبحاث المؤكدة على وسطية الإسلام وسماحته، ومعالجة الأفكار المنحرفة والتيارات الهدامة، بأسلوب منهجي وموضوعي، وتنمية جوانب التوازن والشمول والاعتدال في أوساط الشباب، وكذلك مواجهة ظواهر الغلو والانحلال في واقع المسلمين، والإسهام في معالجة القضايا المعاصرة والمستجدة في ضوء الإسلام. كما يهدف إلى الاستثمار الأمثل للكفاءات المتميزة في الجامعة في هذا الميدان، ودعم وتشجيع الإبداع والتجديد والابتكار في مجالات الدراسات الإسلامية، إلى جانب دعم وتشجيع الدراسات الإسلامية التطبيقية واستثمار التقنية الحديثة في مجال الدراسات الإسلامية، بالإضافة إلى التعاون مع الجمعيات العلمية السعودية في المملكة في ميدان البحث العلمي والتواصل والتنسيق مع المؤسسات العلمية والشرعية والرسمية، ومع العلماء داخل المملكة وخارجها في ميدان البحوث والدراسات.

وتشمل وسائل تحقيق أهداف الكرسي، إنشاء موسوعة عن الوسطية «ورقية والكترونية» واستقطاب أساتذة زائرين من المشهود لهم بالتميز والعمق البحثي، وعقد الورش والندوات والمؤتمرات المتخصصة في الميدان البحثي للكرسي، وكذلك طباعة ونشر البحوث والرسائل الجامعية المناسبة لتخصص الكرسي، وتقديم الحوافز المناسبة لطلبة الدراسات العليا لإعداد أطروحاتهم في هذا الميدان، واستكتاب بعض العلماء والمفكرين والباحثين المتخصصين، بالإضافة إلى دعم المشروعات البحثية المتميزة واستقطاب بعض طلبة المنح المتميزين والموهوبين في مجال الدراسات العليا إلى جانب التعاون مع المراكز البحثية المتخصصة في داخل الجامعات وخارجها، وإعداد موقع الكتروني متخصص في مجال الكرسي

من جهته وجه الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا شكره الأمير مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة نجران للجهود المبذولة التي قدمت للحجاج القادمين عبر منافذ المنطقة واستمرار العمل في المنافذ حتى عودة الحجاج ومغادرتهم وقال وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا في برقيته لأمير منطقة نجران نشكر سموكم ونقدر لكم وللعاملين معكم جهودكم تجاه خدمة ضيوف الرحمن المغادرين عبر منافذ منطقة نجران وتقديم التسهيلات اللازمة لهم وكل ما يحتاجونه كما كان عليه الحال أثناء قدومهم للحج عبر هذه المنافذ سائلين الله العلي القدير أن يديم علينا نعمة الأمن والإيمان وان يجزل لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين و الأمير سلطان بن عبد العزيز وما يقومان به في سبيل خدمة الإسلام والمسلمين ومن ذلك رعاية شؤون الحجاج والإشراف المباشر على سير أعمال الحج للاطمئنان على أن كل ما وضع من خطط وما سخر من إمكانات وطاقات تسير على النحو المأمول لكي يؤدي ضيوف الرحمن نسكهم بكل يسر وسهولة واطمئنان.

وكان أمير منطقة نجران الأمير مشعل بن سعود بن عبد العزيز قد بعث ببرقية لوزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا بمناسبة النجاح الذي تحقق لموسم الحج ونجاح الخطة الأمنية والتنظيمية مبينا أن الجهات ذات العلاقة في منافذ المنطقة تواصل العمل لتيسير إجراءات الحجاج المغادرين بعد أداء الفريضة إضافة إلى توافر الخدمات الاسعافية والصحية والأمنية على الطرقات التي يسلكها الحجاج المغادرون

على صعيد أخر وصل وزير خارجية سلطنة عمان يوسف بن علوي بن عبدالله والوفد المرافقه له الى الرياض أمس في زيارة للمملكة.

وكان في استقباله بمطار قاعدة الرياض الجوية الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية وسفير عمان لدى المملكة سعيد بن علي الكلباني وقائد قاعدة الرياض الجوية اللواء الطيار ركن محمد بن سالم المعطاني.

وقد التقى الأمير سعود الفيصل بمكتب سموه بالوزارة الاستاذ يوسف العلوي بن عبدالله.

وجرى خلال اللقاء بحث واستعراض العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

حضر اللقاء سفير سلطنة عمان لدى المملكة سعيد الكلباني ومدير الإدارة العامة للشؤون الغربية السفير الدكتور خالد الجندان.

وفى الرياض نقل الأمير سطام بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض تعازي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، والأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، وحكومة وشعب المملكة العربية السعودية في وفاة الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر رئيس مجلس النواب اليمني، وذلك خلال زيارته لمقر السفارة اليمنية بالرياض. وكان في استقباله لدى وصوله، السفير اليمني لدى السعودية محمد بن علي الأحول، وعدد من المسؤولين في السفارة. من جهتهم أعرب القائمون على السفارة، عن عميق شكرهم لقيادة وحكومة وشعب المملكة على مواساتهم في وفاة رئيس مجلس النواب اليمني.

كما نقل نائب أمير منطقة الرياض، تعازي القيادة وحكومة وشعب المملكة العربية السعودية، في وفاة رئيسة وزراء باكستان السابقة ورئيسة حزب الشعب الباكستاني بي نظير بوتو، وذلك خلال زيارته للسفارة الباكستانية بالرياض، حيث كان في استقباله لدى وصوله مقر السفارة، السفير الباكستاني لدى المملكة شاهد كريم الله، وعدد من المسؤولين فى السفارة. وأعربوا له عن عميق شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين، وولي العهد ولحكومة وشعب المملكة على مواساتهم في وفاة زعيمة حزب الشعب الباكستاني. من جهة أخرى نقل السفير علي عسيري سفير السعودية لدى باكستان، تعازي خادم الحرمين الشريفين وولي العهد السعودي إلى آصف علي زرداري زوج رئيسة وزراء باكستان السابقة بي نظير بوتو، التي اغتيلت في وسط مدينة راولبندي الخميس الماضي.

ونقل السفير عسير، تعازي بلاده حكومةً وشعباً، لأسرتها والقيادات الرئيسية بالحزب، كما دون كلمة عزاء في سجل العزاء المخصص في سكرتارية الحزب في إسلام آباد. من جانبه قدم آصف علي زرداري، شكره على رسالة خادم الحرمين الشريفين الأبوية القيمة، التي تلقاها فور اغتيال زوجته بي نظير بوتو. كما اعرب عن شكره لحكومة المملكة

فى لندن اجمع عدد من المشاركين من الجانبين السعودي والبريطاني على فعاليات مؤتمر الحوار بين المملكتين الذي انعقد مؤخراً في العاصمة البريطانية (لندن) في جولته الثالثة على النجاح الكبير الذي حققه اللقاء.. خصوصاً وانه ركز على الشباب.. ودورهم في المجتمع. وذلك عن طريق تشجيع المبادرات الشبابية مثل المجالس المدرسية والاعلام الشبابي، حيث جاء التمثيل الشبابي السعودي موفقاً جداً فقد مثل شبابنا من الجنسين المملكة خير تمثيل وكانوا متحمسين جداً على ابراز الهوية السعودية.. وما تمثله من قيم مثلى.

لذلك نرى بأنه خلال فعاليات الحوار بين مملكتين خرجت توصيات هامة منها:

سيعمل الجانبان على ضمان عقد لقاء آخر للمنتدى في مدينة الرياض خلال الاشهر الستة القادمة.

سيعمل الجانبان على تطوير شبكة معلوماتية للمنتدى.

سيقوم مجلس الاعمال السعودي/البريطاني بتخصيص جائزة سنوية تحت مسمى "المستثمر الشاب للعام". النظر في الفرص المتاحة لتفاعل البرلمانيين الشباب في البلدين.

اتفق الجانبان على تطوير برنامج للتبادل يتيح لشباب البلدين قضاء فترات تدريبية لدى الشركات في البلدين.

لقد آلينا على انفسنا ان نعمل سوياً لمقابلة تحديات رسالات التطرف وترقية القيم والمفاهيم الايجابية المشتركة بيننا. من الممكن للقيادات الشبابية والشخصيات الدينية وغيرهم من صناع الرأي بث رسالة الاعتدال والتنوع عن طريق شبكة المعلوماتية.

لقد ابدى المشاركون في منتدى الشباب السعودي - البريطاني حماساً كبيراً واصراراً على مقابلة التحديات التي تواجه البلدين. سنعمل كل ما في وسعنا لمؤازرة وتعضيد المنتدى الشبابي. ولبلوغ هذه الغاية سيكون المنتدى الشبابي جزءاً لا يتجزأ من فعاليات "حوار مملكتين".

وخلال المؤتمر عقد عدد من ورشات العمل ورشة التعليم العالي حيث اكد المؤتمر ان التحدي المشترك الذي يقابل المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة هو ضمان تزويد الشباب بالمهارات اللازمة لولوج السوق التنافسية. ولهذه الغاية رحب الجانبان بتوقيع مذكرة التفاهم في مجال التعليم المهني بين المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة.

كما اكد المجتمعون على ضرورة الحفاظ على التعاون في مجالات مراقبة الجودة، احتياجات السوق، البحث المشترك وربط التعليم الاكاديمي بالصناعة. ومن اجل النهوض بهذه الغاية من اجل ذلك.

وترحب المملكة المتحدة بزيارات اساتذة الجامعات بالمملكة العربية السعودية.

وتوصي بأن تقوم الهيئة العامة السعودية بزيارة المملكة المتحدة وان تقوم وكالة الرقابة على الجودة في التعليم العالي البريطانية بزيارة المملكة لمناقشة احتياجاتها.

ونؤكد على الاستمرار في تبادل تجاربنا في مجالات الارشاد الوظيفي لتمكين الشباب من تحقيق طموحاتهم الاجتماعية والاقتصادية.

ويؤكد البلدان تقهمهما للحاجة الى وجود اطر ادارية للبحوث المشتركة وضرورة اشراك القطاع الصناعي بغرض تفهم احتياجات مثل هذه البحوث.

وكانت ورشة عمل قطاع الثقافة والإعلام من اهم الورش حيث اكد المشاركون على انه وبغض النظر عن العرق اللون او الدين فإن الجميع يتقاسمون الفهم المشترك نحو وحدة الرؤى والاهداف وان هناك قيماً مشتركة توحد بين الجميع. ونؤمن على انه لا يوجد حل احادي. وان الانسانية المشتركة بيننا تميزنا عن المتطرفين الذين يدفعهم بالمفاهيم العنيفة والسالبة عن العالم والمبنية على الفهم المغلوط للايديولوجية ويسعون الى خلق الفرقة والكراهية. انهم لا يقدمون حلولاً للتحديات الحياتية الحقيقية التي نواجهها.

كما اكد المشاركون على اننا جميعاً - حكومات وافراداً داخل اوطاننا وعالمياً - يجب علينا ان نعمل سوياً في تبادل تجاربنا ونحن نواجه خطر التطرف. اننا بحاجة لايجاد منابر لترقية القيم المشتركة مثل مركز الحوار الوطني ومثيلاته بالمملكة المتحدة.

واتفق المؤتمرون على ضرورة تكثيف المناشط الشبابية عن طريق تطوير المشاريع في مراكز المجتمعات المحلية بما في ذلك الرياضة والفنون والثقافة والموسيقي وتطوير مهارات البث الاذاعي وذلك من اجل ترقية المواطنة الايجابية. المشاريع الاشرافية للشباب من المملكن ان تساعد في هذا الهدف عن طريق القدوة الحسنة. اننا نؤمن بأن حكومتنا من المملكن ان تنظر في وسائل من شأنها معاضدة وتطوير العمل الطوعي للطلاب لتوسيع مداركهم.

واكدت التوصيات بأن التعاون الثقافي يمثل ركيزة اساسية لتطوير الفهم المتبادل. ان علينا العمل بقدر اكبر حتى يتمكن مواطنونا من توسيع مداركهم في فهم البلدين. ولهذه الغاية يرحب الجانبان بالتوقيع المرتقب لمذكرة التفاهم بين المتحف البريطاني ووزارة الثقافة بالمملكة العربية السعودية.

واتفق الجانبان على اغتنام فرصة اقامة معرض لندن للكتاب لعام 2008م للترويج للانتاج الادبي في العالم العربي وعلى وجه التحديد دعوة سعودي كضيف شرف.

كما اتفق الجانبان لتبادل زيارات الفنانين السعوديين للمملكة المتحدة.

والعمل بالشراكة مع مركز الحوار الوطني لترقية الفهم المشترك بين بلدينا.

كذلك العمل سوياً لتطوير مشاريع تبادل الخبرات وبناء القدرات في مجالات الرياضة، الفنون، الثقافة والاذاعة عن طريق تبادل الزيارات وعقد الدورات الدراسية.

وقدقامت وزارة الخارجية ممثلة في الدكتور يوسف السعدون وكيل وزارة الخارجية للشؤون الاقتصادية والثقافية ومركز الحوار الوطني ممثلاً في الاستاذ فيصل المعمر بالاضافة الى المهندس خالد السيف رئيس لجنة التجارة الدولية التابعة لمجلس الغرف السعودية بالاضفة الى عدد من الوزارات مثل وزارة التعليم العالي ممثلة في الجامعات ووزارة الثقافة والاعلام والمؤسسة العامة للتدريب المهني ومجلس الشورى بالاعداد الجيد للمؤتمر الثالث للحوار بين مملكتين بمساندة كبيرة من سفارة خادم الحرمين الشريفين في بريطانيا.

وقد استطاع الشباب السعودي مع نظرائهم البريطانيين في ادارة جلسات الحوار وذلك لأول مرة.. وقد ابهر شبابنا وشاباتنا الحضور لما هم عليه من مستوى عالٍ من الإدراك بالاضافة الى اللغة الانجليزية الجيدة.. وقد حقق المؤتمر الثالث شعاره الذي اطلقه وهو: "حوار بين شعبين".

وقد عبر الطلاب والطالبات عن سعادتهم في المشاركة في المؤتمر وتمثيلهم بلادهم فيه

على صعيد أخر أشاد الدكتور جعفر عبدالسلام علي، الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية وأستاذ القانون الدولي بالسياسة الدولية المتوازنة التي انتهجتها المملكة العربية السعودية في علاقاتها الدولية، ووصف هذه السياسة بالحكمة، مبرزاً العديد من النتائج الإيجابية لهذه السياسة التي يرعاها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز.

جاء ذلك خلال استقبال \الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي في مكتبه للأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، حيث تم خلال اللقاء تقويم محاور مؤتمر مكة المكرمة ذات الصلة بالعلاقات الإسلامية الدولية وجهود المملكة العربية السعودية في توازن هذه العلاقات لما فيه مصلحة البشرية، وكيفية تحقيق نصرة النبي صلى الله عليه وسلم في الساحة الدولية.

وبين دكتور عبدالسلام وهو أستاذ متخصص في العلاقات الدولية أن تشجيع قادة المملكة العربية السعودية للحوار بين الحضارات فتح للمنظمات الإسلامية نافذة واسعة للدفاع عن أمة الإسلام وثوابتها العظيمة، مقدراً لرابطة العالم الإسلامي عقد عشرات المؤتمرات والمنتديات الخاصة بالحوار بين الإسلام والغرب بشكل خاص.

وبين ان التعاون بين رابطة الجامعات الإسلامية في إنجاز العديد من المشروعات المشتركة أثبت جدوى التعاون والتنسيق بين المنظمات الإسلامية، في شرح مبادئ الإسلام ونشر ثقافته الحضارية والدفاع عنه وعن رموزه