ولى العهد الأمير سلطان يتبرع بعشرة ملايين ريال لمنسوبات جامعة أم القرى
الأمير سلطان يشيد بدور المرأة السعودية فى المجتمع
ولى العهد يستقبل مستشار الأمن القومى العراقى
استقبل الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في مكتبه بوزارة الدفاع والطيران مستشار الأمن القومي في الجمهورية العراقية الدكتور موفق الربيعي والوفد المرافق له .
وجرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية وبحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الشقيقين .
حضر الاستقبال الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والأمير الدكتور مشعل بن عبدالله بن مساعد مستشار ولي العهد والأمير عبدالعزيز بن بندر بن عبدالعزيز مساعد رئيس الاستخبارات العامة والسكرتير الخاص لولي العهد الأستاذ محمد بن سالم المري والقائم بأعمال السفارة العراقية في المملكة الدكتور محمد عبدالرضا .
وعقب المقابلة أوضح مستشار الأمن القومي العراقي أن لقاءه بولي العهد تناول بحث الوضع الأمني والاقتصادي في العراق إلى جانب مسألة إعادة بناء العراق والوضع الإنساني القائم هناك .
وقال // إن زيارته الحالية للمملكة أثمرت في تطوير التعاون والتنسيق الأمني إلى مستوى أعلى إضافة إلى تطوير مجالات الدعم والمساعدات الإنسانية وإعادة بناء العراق // .
وأضاف // إن الزيارة ستثمر في تطوير الجانب السياسي والدبلوماسي بين المملكة والعراق // مفيداً أنه تم تجهيز مبنى للسفارة السعودية في بغداد للاستفادة منه في حال وصول السفير والبعثة الدبلوماسية السعودية .
من جانبه أكد الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة أن المملكة العربية السعودية من أكثر الدول حرصاً على عودة الحياة الطبيعية في العراق واستتباب الأمن فيها .
وعبر عن أمله أن يتجاوز الأخوة العراقيون بكل فئاتهم هذه الأزمة وأن يستعيد العراق مكانته اللائقة به في المنطقة والمجتمع الدولي .
وأِشار الى أن المملكة والعراق يسعيان بكل جهد لتطوير وتعزيز العلاقات بينهما بما يخدم الشعبين والبلدين الشقيقين مرحباً بمساهمة الشركات السعودية في بناء العراق
واستقبل الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في قصر العزيزية عميدات الكليات وعضوات هيئة التدريس بجامعة أم القرى.
وقد أثنى ولي العهد خلال الاستقبال على الجهود التي تضطلع بها جامعة أم القرى في خدمة مسيرة التعليم العالي في المملكة إلى جانب مثيلاتها من الجامعات السعودية التي أسهمت في إعداد طاقات وطنية في مختلف التخصصات العلمية والثقافية.
وبين ولي العهد أن طريق التحديث والتطوير في المملكة مستمر منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز رحمه الله وفي جميع المجالات وخاصة التعليمية منها.. وما وجود عشرات الجامعات والكليات والمعاهد في مختلف مناطق المملكة بنين وبنات إلا دليل على هذه النهضة الشاملة التي لم تتوقف عند التعليم فقط بل شملت أيضا مجالات الاقتصاد والتنظيم والإدارة والتنمية البشرية بالإضافة إلى تحديث مختلف أنظمة الدولة ورفع كفاءة الأجهزة الحكومية.
وقال ان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز قد أولى اهتماما كبيرا بترسيخ مبدأ الحوار الوطني وحقوق الإنسان مؤكداً ان المملكة تدرك الحاجة لمواكبة التطورات في العالم والانفتاح على الجديد والنافع بما لا يتعارض مع الشرع المطهر. وأضاف ان ما تشهده المملكة اليوم من عملية تطوير مستمرة استجابة لما تسير عليه سياسة حكومة خادم الحرمين الشريفين في التطوير في مختلف المجالات بما في ذلك فتح المزيد من الجامعات والمؤسسات التعليمية والثقافية والرفع بمخرجات مؤهلة لخدمة الدين والوطن.
وأعرب الأمير سلطان بن عبدالعزيز عن سروره بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه المرأة السعودية علمياً وعملياً وبالجهد الذي تبذله في سبيل خدمة الوطن مع التزامها بتعاليم دينها الحنيف وعاداتها وتقاليدها الحميدة متمنياً لهن التوفيق والنجاح.
من جهتهن أعربت عميدات الكليات وعضوات هيئة التدريس بجامعة أم القرى عن شكرهن لولي العهد على استقباله لهن وبما استمعن إليه من توجيهات سديدة سائلات الله أن تكلل جهودهن بالنجاح وفق تطلعات ولاة الأمر وبما يخدم الفتاة السعودية.
هذا ورفع الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين رئيس مجلس أمناء مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة التهاني إلى الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، عضو شرف جمعية الأطفال المعوقين الرئيس الفخري لجمعية المؤسسين لمركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة، لاختيار سموه "شخصية العام الإنسانية" للعام الثاني على التوالي في الاستفتاء الشعبي الذي أجرته صحيفة الشرق الكويتية مؤخراً وشمل قطاعات مختلفة في دول الخليج والعالم العربي.
وقال في تصريح صحفي "ان هذا الاختيار الذي صادف أهله يُعد رداً لجميل رجل بحجم مؤسسة خيرية تمشي على الأرض، هو بمثابة الدوحة الباسقة والشجرة الطيبة التي تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها. أياديه البيضاء، وبصماته الكريمة على كل مؤسسة خيرية، وكل عمل إنساني داخل المملكة وفي الكثير من الدول العربية والإسلامية، نعده بمشيئة الله القدوة والمثل المحتذى في قطاع العمل الخيري والإنساني، نستلهم من رؤيته وتفاعله ومبادراته في دفع مسيرة العمل الخيري في بلادنا. هذا البلد الطيب الذي لُقِّبَ بمملكة الإنسانية بفضل من الله ثم بالدور المتفرد الذي يقوم به خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين".
وأضاف الأمير سلطان بن سلمان "يشرفني بالإنابة عن مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين ومجلس أمناء مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة وجمعية المؤسسين أن أعرب لمقام ولي العهد عن خالص التهنئة بهذا التقدير الشعبي الذي يُضاف لرصيد سموه الكريم من حب وعرفان من كافة القطاعات داخل المملكة وخارجها".
وأشار إلى أن مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة وجمعية الأطفال المعوقين يعدان شاهدين واقعيين على ما قدمه ويقدمه الأمير سلطان بن عبدالعزيز من دعم متميز لمؤسسات العمل الخيري وللتنمية العلمية وللقطاعات الصحية والتعليمية والبحثية في المملكة، فأيادي سموه وعطاءاته على كل خطوة خطتها جمعية الأطفال المعوقين على مدى 25عاماً سواء من خلال التوسع في خدماتها وانتشار مراكزها أو في مشروعات الوقف الخيري التي تمثل مصدر دخل دائماً لخدماتها المجانية، كما أنه يعد من أكبر الداعمين لمركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة، وصاحب النصيب الأكبر في المساهمة في جمعية المؤسسين، كما لم يدخر جهداً في تقديم المساندة لمشروعات المركز البحثية ولبرامجه الوطنية الأمر الذي كان وراء الكثير مما تحقق من إنجازات".
واختتم تصريحه مبتهلاً إلى الله العلي القدير أن يديم على المملكة رخاءها واستقرارها، وأن يوفق خادم الحرمين الشريفين وولي العهد الأمين إلى كل ما فيه الخير للوطن والمواطن وأن يجازيهما خيراً عن كل ما يقدمانه
ورفع الدكتور ماجد القصبي مدير عام مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام الأمير سلطان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، رئيس مجلس أمناء مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية بمناسبة اختياره "شخصية العام الإنسانية" في الاستفتاء الشعبي الذي أجرته صحيفة الشرق الكويتية وللعام الثاني على التوالي. وقال الدكتور ماجد القصبي في تصريح صحفي: "يشرفني بالإنابة عن كافة منسوبي المؤسسة أن أرفع لمقام رئيس مجلس الأمناء أسمى آيات التهاني على هذا التقدير الجديد الذي يضاف لسجل حافل من الألقاب والجوائز يحظى به سموه الكريم من العديد من المؤسسات العلمية والخيرية والإنسانية تقديراً وعرفاناً لما يقدمه من عطاء متفرد في مجال العمل الخيري والإنساني". وأضاف الدكتور القصبي: "إنّ ما يضاعف من قيمة هذا الاختيار هو أنّه جاء نتيجة استفتاء شعبي وليس من قِبل أشخاص متخصصين مهتمين بالشأن الخيري أو الإنساني فقط، الأمر الذي يجسد مساحة حضور الأمير سلطان بن عبدالعزيز وأياديه البيضاء في قطاع العمل الإنساني، ليس داخل المملكة العربية السعودية فحسب، بل في العديد من مناطق ودول العالم، واستشعار الناس لهذه المبادرات وتأثيرها".
وأكد مدير عام مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز على أنّ هذا الاختيار وللعام الثاني على التوالي يعكس تنامي دور الأمير سلطان ومنهجيته المستمرة في مجال التنمية الاجتماعية وتقديم المساعدة للناس ليساعدوا أنفسهم، مشيراً إلى أنّ هذا الاختيار هو تكريم للمؤسسة أيضاً وتتويج لكافة العاملين فيها الذين يستنيرون دائماً بتوجيهات رئيس مجلس الأمناء وما يمثله من قدوة في العمل والبذل والعطاء. من جانبه أعرب الدكتور عبدالعزيز بن علي المقوشي مساعد مدير عام المؤسسة للشئون الثقافية والإعلامية عن سعادته واعتزازه باختيار رئيس مجلس أمناء المؤسسة للقب "شخصية العام الإنسانية"، وللعام الثاني على التوالي في استفتاء شعبي شمل عشرات الآلاف من القراء في عدد من الدول العربية وقال: "إنّ مصداقية مثل هذه الاستفتاءات إنها تشمل فئات مختلفة وعينات عشوائية من المجتمعات، كما إنها نظمت من قِبل صحيفة لها سمعتها ومكانتها تصدر في دولة عربية أخرى، هذا إلى جانب الحيثيات الدقيقة للاختيار والتي تعكس أمانة الاستفتاء.
من جهة ثانية وجه الامير محمد بن فهد بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية خطاب شكر لشركة عبد الرحمن بن صالح الراجحى وشركاه المحدودة على مساهماتهم بمبلغ ثلاثمائة الف ريال لصالح صندوق الامير سلطان بن عبد العزيز لدعم المشاريع الصغيرة للسيدات
وقد عبر عن شكره لشركة عبد الرحمن الراجحى على مساهمتهم فى دعم الصندوق الذى يفتح افاق عمل جديدة للمراة.
وتقوم الخدمات الطبية للقوات المسلحة بتنفيذ حملة الأمير سلطان الثانية عشرة للرعاية الصحية الأولية بالقريات اعتباراً من يوم السبت ولمدة أسبوعين بناء على توجيهات الامير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام.
وقد تم اختيار الحديقة الواقعة غرب ضيافة المحافظة لتكون موقعاً للمستشفى الميداني .
وتأتي هذه الحملة في إطار الحملات التي وجه بتنفيذها و شملت جميع مناطق ومحافظات المملكة بهدف توفير الخدمات الطبية والوقائية اللازمة للمواطنين والكشف عن الأمراض ومعالجتها تحت إشراف طبي وفني من المتخصصين في مستشفيات القوات المسلحة.