تجمع الأديان من أجل السلام يشيد بدعوة خادم الحرمين للحوار بين الأديان

شبكة سى . ان . ان تصف الملك عبد الله بأنه احد صناع التاريخ

الأمير سلطان بن عبد العزيز يتسلم التقرير السنوى لمشروع الملك عبد الله لتطوير التعليم

ولى العهد يتبرع بمليون جنيه استرلينى لمتحف الاشموليان فى بريطانيا

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في مكتبه بالديوان الملكي بقصر اليمامة في الرياض، المدير العام التنفيذي لغرفة التجارة الأميركية توماس دوناهيو والوفد المرافق له، وتناول اللقاء استعراض عدد من الموضوعات الاقتصادية التي تهم البلدين.

حضر اللقاء الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير منصور بن ناصر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين، وعبد المحسن التويجري مستشار خادم الحرمين الشريفين، وعمرو الدباغ محافظ الهيئة العامة للاستثمار، والسفير عادل الجبير سفير السعودية لدى الولايات المتحدة، وفورد فريكر السفير الأميركي لدى المملكة.

كما استقبل الملك عبد الله بن عبد العزيز بالديوان الملكي بقصر اليمامة رئيس مجلس الأمة التركي كوكسال توب تان والوفد المرافق له، الذي نقل له خلال الاستقبال تحيات وتقدير الرئيس التركي عبد الله غل، ورئيس الوزراء رجب طيب اردوغان، كما جرى استعراض عدد من الموضوعات التي تهم البلدين.

حضر الاستقبال الأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير منصور بن ناصر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين، والدكتور صالح بن حميد رئيس مجلس الشورى، وعبد المحسن التويجري مستشار خادم الحرمين الشريفين، والسفير محمد الحسيني سفير السعودية لدى تركيا، وسفير تركيا لدى السعودية ناجي كورو.

وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز قد استقبل بالديوان الملكي في قصر اليمامة بحضور الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي، الأمراء والوزراء وكبار المسؤولين.

وقوبلت دعوة خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز، لإقامة حوار بين المسلمين والمسيحيين واليهود، بترحيب من جانب القيادات الدينية في تجمع الأديان من أجل السلام، حيث أعربوا عن ترحيبهم بتلك الدعوة.

وتأتي دعوة خادم الحرمين الشريفين في أعقاب زيارته للفاتيكان ولقائه التاريخي بالبابا بينديكت السادس عشر في نوفمبر (تشرين الثاني) 2007, وهي زيارة اعتبرها الفاتيكان تمهيداُ لمزيد من النقاشات الموسعة حول ضرورة إقامة حوار بين الأديان والحضارات المختلفة لتعزيز السلام والعدالة وإرساء القيم الروحية والأخلاقية، وقد شدد الملك عبد الله على أن نداءه موجه للعالم بأسره. وقال الدكتور ويليام فيندلي، الأمين العام لتجمع الأديان من أجل السلام، «إن التعاون بين الأديان المختلفة هو السبيل نحو إقامة السلام في الشرق الأوسط والعالم. ولكن للأسف فإن المبادرات السياسية كثيرا ما أغلقت الباب أمام التعاون بين الأديان والدور الإيجابي الذي يمكنه القيام به لبناء السلام، وها هو الملك عبد الله يفتح ذلك الباب مجددا».

تجدر الإشارة إلى وجود شخصيات سعودية بارزة في تجمع الأديان من أجل السلام، مثل الدكتور أحمد محمد علي رئيس البنك الإسلامي للتنمية، والدكتور عبد الله بن عمر نصيف الرئيس الفخري لتجمع الأديان من أجل السلام، وكلاهما شغل منصب الأمين العام لرابطة العلام الإسلامي، والمهندس ناصر المطوع العتيبي وهو عضو في مجلس الأمناء الدولي للتجمع. من جانبه أشار القس ليونيد كيشكوفسكي، وهو منسق أعمال تجمع الأديان من أجل السلام، إلى أن «نداء الملك السعودي للحوار والتعاون يرتكز على مبادئ راسخة أتاحت للطوائف الدينية أن تحقق نتائج ملموسة فيما يتعلق بفض النزاعات ودفع عجلة التقدم». وأضاف ان التعاون الحقيقي بين الأديان يتطلب اعترافاُ صادقاُ بالاختلافات الدينية والتزاما بالتعاون فيما يخص القضايا الأخلاقية المشتركة والتمسك بتلك المبادئ. وقد مكن تجمع الأديان من أجل السلام من الوقوف في الخطوط الأمامية للتعامل مع الصراعات وقضايا الفقر وإشاعة جو من الثقة بين المجموعات الدينية المختلفة.

من جانبه أثنى الدكتور مصطفى تشيرتش، مفتي جمهورية البوسنة والهرسك وعضو المجلس العالمي لتجمع الأديان من أجل السلام، على نداء الملك عبد الله ودعوته للحوار حيث علق قائلا «يعرف الكثيرون منا الألم والمعاناة والدمار الذي تجلبه الحروب والصراعات على الأبرياء.. فلنعمل معاُ من أجلا سلام بصفتنا أصحاب عقيدة».

يذكر أن تجمع الأديان من أجل السلام يعمل منذ عام 1970 على دعم التعاون بين الأديان من أجل تحقيق السلام، وفي ديسمبر (كانون الاول) الماضي تحركت قيادات التجمع في منطقة الشرق الأوسط نحو تشكيل مجلس الشرق الأوسط للزعماء الدينيين لتجمع الأديان من أجل السلام في فلسطين.

ومعروف أن تجمع الأديان من أجل السلام هو أكبر تحالف في العالم، والأكبر تمثيلا للديانات، وهو معتمد من الأمم المتحدة ويعمل على خلق تحرك مشترك من أجل تحقيق السلام. ويباشر التجمع الذي يتخذ من نيويورك مقراُ له أعماله من خلال المجالس التابعة له في 70 دولة واقعة في 6 قارات.

ووصفت شبكة تلفزيون «سي إن إن» الإخبارية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بأنه «صانع تاريخ بدعوته لحوار الأديان»، وأفردت الشبكة تقريراً في نشراتها الرئيسية تحدثت فيه عن دعوة الملك عبد الله إلى حوار الأديان السماوية من أجل حماية الإنسانية من العبث، ودوره في دعم عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط.

وقالت أوكتافيا ناسر، مراسلة الـ«سي إن إن»، إن الملك عبد الله بن عبد العزيز صنع التاريخ بمبادرته تلك ووجدت دعوته ترحيبا لدى الأوساط الدينية، كما قال رئيس لجنة حوار الأديان دافيد روسن «اليد الممدودة تجاه المسيحيين واليهود ينبغي مقابلتها بالمصافحة». أما المحلل السياسي الدكتور موريس جونز فقال «إذا كان بمقدور أحد القادة إنجاز أمر السلام فإن الملك عبد الله بن عبد العزيز هو القائد الأقدر على فعل ذلك»، وأوضح أن الولايات المتحدة يملأها الأمل بأن في إمكان الملك عبد الله بن عبد العزيز فعل الكثير لتحقيق السلام في المنطقة بأسرها». وأضاف «إن الولايات المتحدة لا يمكنها صنع السلام لوحدها وتحتاج لأصدقاء أقوياء، ورغم الصعوبات الكثيرة التي تواجه المنطقة فإن الملك عبد الله بن عبد العزيز ينجز الكثير، ومن ذلك مكافحة الإرهاب».

ورأى الدكتور موريس جونز أن من الأمور المهمة جداً البدء بحل مسألة سلام الشرق الأوسط التي طال أمدها، وقال «إن الكثير من الناس في العالم يعولون على الملك عبد الله بن عبد العزيز ويتفاءلون بنهجه واستراتيجيته».

على صعيد آخر تسلم الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي في مكتبه بالديوان الملكي ، نسخة من التقرير السنوي لمشروع الملك عبد الله لتطوير التعليم، وذلك خلال استقباله الأمير الدكتور خالد بن عبد الله بن مقرن آل سعود نائب وزير التربية والتعليم السعودي لتعليم البنات.

كما استقبل الأمير سلطان بن عبد العزيز في مكتبه بالديوان الملكي بقصر اليمامة، رئيس مجلس الأمة التركي كوكسال توب تان والوفد المرافق له، حيث نقل له خلال اللقاء تحيات وتقدير الرئيس التركي عبد الله غل، ورئيس الوزراء رجب طيب اردوغان، كما تم تناول الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

حضر الاستقبال الأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن مساعد، مستشار ولي العهد، والدكتور صالح بن حميد رئيس مجلس الشورى، وعلي بن إبراهيم الحديثي رئيس ديوان ولي العهد، ومحمد بن سالم المري السكرتير الخاص لولي العهد، والسفير الدكتور محمد الحسيني سفير السعودية لدى تركيا، والسفير التركي لدى المملكة ناجي كورو.

من جانب آخر أثنى الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي الرئيس الأعلى لمؤسسة سلــطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية، على جهود فريق المؤسسة للمسؤولية الاجتماعية، مثمنا جهدهم في مجال دعم ومساندة القطاع الخاص ومبادراتهم في مجال المسؤولية الاجتماعية على مستوى الوطن.

وأكد ولي العهد السعودي على الدور المهم لمؤسسات القطاع الخاص ومنشآته في مجال المسؤولية الاجتماعية وخدمة المجتمع، من خلال تبني مبادرات وبرامج وطنية رائدة تسهم في خدمة شرائح المجتمع المختلفة وتنطلق من انتمائها لهذا الوطن.

جاء ذلك خلال استقباله الدكتور ماجد القصبي مدير عام مؤسسة سلطان الخيرية رئيس فريق المسؤولية الاجتماعية، والدكتور عبد العزيز المقوشي مساعد مدير عام المؤسسة، عضو الفريق.

واطلع الأمير سلطان على منجزات الفريق الذي تم تشكيله قبل عدة أشهر بعضوية عدد من كبريات شركات القطاع الخاص التي حققت بصمات واضحة في مجال المسؤولية الاجتماعية وممثلين للغرف الرئيسية بالمملكة (الرياض، جدة، المنطقة الشرقية).

من جهته قال رئيس الفريق «انّ اهتمام ولي العهد بالأعمال الخيرية وخدمة المجتمع لا يقف عند حد الدعم والمؤازرة فقط، وإنما تتعدى ذلك لدعم ومساندة كافة مبادرات العمل الخيري الوطنية».

وعبر الدكتور المقوشي مساعد مدير عام المؤسسة عن شكره وتقديره لولي العهد على عنايته واهتمامه بقضايا المسؤولية الاجتماعية، مؤكداً أنّ رعايته لأول ملتقى وطني للمسؤولية الاجتماعية كان لها الأثر الفاعل في تحفيز القطاع الخاص لتبني برامج متميزة في المسؤولية الاجتماعية، مشيرا إلى أنّ كلمته خلال افتتاحه لفعاليات الملتقى الأول للمسؤولية الاجتماعية الذي عقد في الرياض قبل عدة أعوام كانت محفزة للعديد من الخطوات الوطنية لخدمة المجتمع، الأمر الذي جعل الكثير من منشآت القطاع الخاص تخصص إدارات متكاملة لخدمة المجتمع وللمسؤولية الاجتماعية، كما أنّ عدداً غير قليل من جهات العمل الخيري عملت على تخصيص جوائز للمميزين في هذا المجال.

ونيابة عن الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولى العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام قام الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة وايرلندا بتسليم شيك بمبلغ مليون جنيه استرلينى لمدير متحف الاشموليان الدكتور كريستوفر براون وذلك فى مقر سفارة خادم الحرمين الشريفين فى لندن الاربعاء .

ويمثل هذا الشيك الدفعة الثانية من تبرع ولى العهد بمبلغ مليوني جنيه استرلينى لمتحف الاشموليان فى جامعة اكسفورد بغرض بناء قاعة للتراث الاسلامى فى المتحف.

وعبر الأمير محمد بن نواف في كلمة خلال لقائه بمدير متحف الاشموليان عن سعادته بتسليم الدفعة الثانية من تبرع سمو ولى العهد قائلا // يشرفني ويسعدني أن أقوم بتسليم الدفعة الثانية من هذا التبرع السخي نيابة عن سيدى سمو ولى العهد لإقامة قاعة لعرض التراث الاسلامي فى أحد أقدم وأعرق المتاحف فى بريطانيا// .

وأوضح أن هذا التبرع إنما يأتي ضمن الجهود التى تبذلها المملكة لدعم جميع المبادرات التى تسهم فى تقارب الحضارات وتعزيز التفاهم بين الشعوب من خلال مشروعات ثقافية تهدف الى التأكيد على أن ما يجمع بين أبناء هذه الشعوب ويربط بين حضاراتها أكثر بكثير مما يفرقها.

وأضاف// تنبع أهمية تبرع سمو ولى العهد الأمين حفظه الله من أن القاعة التى يتم تشييدها حاليا والتي تحمل إسمه الكريم ستيسر إمكانية عرض تحف وقطع أثرية إسلامية قيمة يملكها المتحف ولم يسبق أن عرضت للجمهور من قبل لعدم توفر المكان المناسب لعرضها // .

وأشار الى أن تبرع ولي العهد لا ينحصر فى إقامة قاعة العرض فقط وإنما يتعدى ذلك الى فتح قنوات جديدة من التعاون الثقافي والعلمي بين الجانبين على غرار اتفاقية التعاون العلمي والتبادل الثقافي التي وقعت بين جامعة أكسفورد وجامعة الأمير سلطان بن عبدالعزيز كنتيجة لتبرعه السخي .

وعبر الأمير محمد بن نواف عن أمله في أن يتبع هذه الاتفاقية اتفاقات أخرى بين متحف الاشموليان والمتاحف فى المملكة.

من جانبه أعرب الدكتور كريستوفر براون مدير متحف الاشموليان عن امتنانه وتقديره لتبرع ولي العهد .. وقال // نحن ندين بالفضل لسموه على هذا التبرع السخي والذي سيمكن متحف الاشموليان من تقديم الثقافة الاسلامية لجمهور أكبر من ذي قبل وهذا من شأنه زيادة مستوى الفهم والمعرفة بالثقافة الاسلامية فى المملكة المتحدة .

ويرعى ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام الأمير سلطان بن عبد العزيز فعاليات المؤتمر الخليجي الرابع للهندسة القيمية بجدة، الذي تنظمه الهيئة السعودية للمهندسين وفرع الجمعية الدولية لمهندسي القيمية بالتعاون مع الإدارة العامة للأشغال العسكرية بوزارة الدفاع والطيران تحت عنوان "فاعلية الهندسة القيمية في الازدهار الاقتصادي الخليجي". ويعقد المؤتمر في الخامس عشر من ربيع الآخر المقبل، ويستمر لمدة ثلاثة أيام وذلك في فندق هيلتون جدة، بحضور أكثر من 500 من المتخصصين والخبراء والمهتمين والباحثين في هذا المجال من السعودية ودول الخليج.

وذكر رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمهندسين المهندس الدكتور عبد الرحمن الربيعة أن المؤتمر يهدف إلى تأصيل تطبيقات الهندسة القيمية على المشروعات التنموية في القطاعين الحكومي والخاص من أجل رفع قيمة وكفاءة هذه المشروعات، والتعريف بفاعلية أسلوب الهندسة القيمية في تعزيز واستدامة الازدهار الاقتصادي الذي تشهده منطقة الخليج في الوقت الراهن.

وأضاف أن المؤتمر يشارك فيه نخبة من أصحاب الرأي والخبرة والاختصاص والمهتمين وسيطرح العديد من أوراق العمل العلمية والبحوث والدراسات وإقامة ورش العمل وحلقات النقاش إلى جانب إقامة أول معرض متخصص في الهندسة القيمية على مساحة تقدر بأكثر من 1800 متر مربع وبمشاركة أكثر من 58 جهة من القطاعين الحكومي والخاص.

وأشار الربيعة إلى أن المؤتمر يهدف إلى تعريف كافة المعنيين بشؤون التنمية من مهندسين ومسؤولين وأرباب عمل بفاعلية أسلوب الهندسة القيمية في تعزيز واستدامة الازدهار الاقتصادي الذي تشهده منطقة الخليج.

وأوضح أن المؤتمر وضع أربعة محاور رئيسية من أبرزها رفع كفاءة استخدام الموارد الاقتصادية وتطبيق الهندسة القيمية في ظل الأنظمة والإجراءات القائمة ودور المرجعيات والتنظيمات المهنية ومشكلات توطين الهندسة القيمية في المنطقة

فى القاهرة سددت المملكة العربية السعودية حصتها في ميزانية الهيئة العامة للطيران المدني لعام 2008 بقيمة 535ر194 الف دولار امريكي.

وقال مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير احمد بن عبدالعزيز قطان في تصريح / لوكالة الأنباء السعودية / انه قام بتسليم شيك بالمبلغ تسلمته الامانة العامة لجامعة الدول العربية يمثل حصة المملكة في ميزانية الهيئة العربية للطيران المدني للعام الحالي.

واكد السفير قطان حرص المملكة العربية السعودية المستمر على اداء ادوارها الايجابية لدعم الجامعة العربية وانشطتها المختلفة.

كما سددت المملكة العربية السعودية القسط الثالث من تبرعها لحساب دعم قوات الاتحاد الافريقي باقليم دارفور السوداني.

واوضح السفير احمد بن عبدالعزيز قطان في تصريح مماثل أنه قام بتسليم شيك القسط الثالث من التبرع بقيمة مليون دولار امريكي للامانة العامة لجامعة الدول العربية.

واكد السفير قطان ان مساهمة حكومة المملكة العربية السعودية في دعم قوات الاتحاد الافريقي في دارفور قد جاء تنفيذا لقرارات قمة الخرطوم وللمساعدة في دعم جمهورية السودان الشقيقة.

من جهة ثانية شدد سماحة المفتي العام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ أن الأصل في الدين الإسلامي هو الوسطية واليسر والسماحة والرفق مؤكداً أنه لا مكان للتشدد فيه ولا يمكن أن يحسب تشدد الغلاة من الدين بل هو مخالف للدين .

جاء ذلك في لقاء صحفي مع سماحته بمناسبة ورشة العمل وافتتاح مقر كرسي الأمير سلطان بن عبدالعزيز للدراسات الإسلامية المعاصرة الذي تم في جامعة الملك سعود

وقال سماحته // نحن نؤمل في هذا الكرسي الخير الكثير من جهة تشجيع البحوث العلمية المؤصلة القائمة على الوسطية والاعتدال من غير إفراط ولا تفريط تعظيماً لحق الله عز وجل وحفظاً لشرعه ومن جهة تشجيع المختصين والباحثين للتعمق في هذا الجانب وقوة الطرح فيه حتى نواجه تيارات الغلو والجفاء اللذين يجتاحان الأمة الإسلامية في هذا العصر وأكد ان مواجهتها بالعلم الشرعي المؤصل المبني على كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لان فيهما الهدى والنور يقول الله تعالى : // إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم // ويقول عز وجل : // وكذلك جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين // .

وحول غلو البعض والحياد عن الوسطية والتفريط في الالتزام بثوابت الدين بدعوى الوسطية وتوجيه سماحته للشباب في هذا الشأن قال إن // النبي صلى الله عليه وسلم يقول // لن ينجي أحداً منكم عمله // قالوا ولا أنت يا رسول الله ؟ قال : // ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته سددوا وقاربوا واغدوا وروحوا وشيء من الدلجة والقصد القصد تبلغوا // ويقول صلى الله عليه وسلم // إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه // .

وبين سماحته أن الأصل في هذا الدين هو الوسطية واليسر والسماحة والرفق فلا مكان للتشدد فيه ولا يمكن أن يحسب تشدد الغلاة من الدين بل هو مخالف للدين وإن ألبس لباس الدين زوراً وبهتاناً يقول النبي صلى الله عليه وسلم // هلك المتنطعون // أما من يطعن في الثوابت أو يفرط فيها فهذا أيضاً قد حاد عن منهج الاعتدال وجانب طريق الرشاد واتبع غير سبيل المؤمنين ودين الله وسط بين الغالي فيه والجافي عنه هذا ما أراد الله لنا وقد بينه بوضوح تام في كتابه عز وجل يقول الله تعالى // وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤوف رحيم // .

وعن أهمية استخدام التقنية في الدراسات الإسلامية بمناسبة افتتاح معمل تخريج الحديث النبوي قال سماحة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ // إن مما يسر الخاطر ويشرح الصدر أن نرى أهل الإسلام يستفيدون من التطورات بل ونطلب منهم أيضاً أن يسبقوا غيرهم فيها ويبادروا بالتقدم فهذا مما يحث عليه ديننا وتطويع التقنيات الحديثة لخدمة العلوم الشرعية من هذا الباب نسأل الله عز وجل للقائمين عليها مزيداً من التقدم والتوفيق .

ورأى سماحته أن أولى الأمور بالاهتمام في ميدان البحث في الدراسات الإسلامية المعاصرة ما يتعلق بالاعتقاد فينظر في النوازل العقدية ويقدم الاهتمام بها فهذا هو الغاية من خلق الخلق ثم بعد ذلك ينظر أقرب النوازل إلى واقع الناس وأشدها ملامسة لحاجتهم لأن هذا هو المقصود بالشرع حين أنزل فإنه إنما أنزل ليعمل به والإخوة القائمون على الكرسي هم إن شاء الله محل ثقة وهم أهل لتقدير الأهم فالمهم من الدراسات

وأعرب سماحته عن شكره للأمير سلطان بن عبدالعزيز على هذا الدعم السخي للكرسي وقال إنه غير مستغرب على سموه فقد اعتدنا منه ببذل الندى وكثرة العطاء في أبواب الخير والنفع العام جعل الله ذلك في ميزان حسناته وبارك له في ماله وولده والبسه ثوب الصحة والسلامة والعافية وبلغه من دنياه فوق ما أراد ولقاه في أخراه الحسنى وزيادة إنه سبحانه قريب مجيب .

وعبر عن شكره لمدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله العثمان وقال // أبارك لمعاليكم هذا الكرسي وهذه القفزات ولا أقول الخطوات بل هي قفزات كبيرة في مسيرة الجامعة في كل اتجاه // .

كما أعرب عن شكره لأعضاء اللجنة الفنية على جهودهم الحثيثة في النهوض بهذا الكرسي وإدارته سائلا الله أن يبارك أعمالهم ويبلغهم فوق ما يتمنون من الخير ويكلل مساعيهم بالنجاح .

وخلال الافتتاح ألقى مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان كلمة استعرض فيها إسهامات جامعة الملك سعود في فتح صفحة شراكة مع المجتمع ومنها الإسهام في إنشاء كراسي البحوث العلمية في مختلف حقول المعرفة ايماناً منها بأهمية البحث العلمي في تطوير المجتمع والارتقاء به نحو مجتمع المعرفة الذي بات لزاماً علينا التحول إليه في هذا الوقت أكثر من أي وقت مضى .

وأضاف لقد تشرفت الجامعة بعدد من الكراسي التي دعمها ولاة أمر البلاد وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولى عهده الأمين الأمير سلطان بن عبد العزيز, و الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وعدد من الأمراء والمؤسسات ورجال الأعمال. وها نحن اليوم مع واحد من أهم هذه الكراسي, الذي نال ميزة الهدف وشرف الاسم, فهو كرسي يعنى بالدراسات الإسلامية المعاصرة ويقدم رؤية وسطية تحمل الخصائص الإسلامية العظيمة إلى كل الناس وهو كرسي حظي بالدعم والمتابعة من الأمير سلطان بن عبد العزيز الذي وافق مشكوراً على إنشائه ودعمه .

وفى ختام كلمته توجه بالشكر إلى خادم الحرمين الشريفين وولى عهده الأمين على دعمهما ومتابعتهما الدائمة والمستمرة للجامعة في كل النواحي وفي جميع الأوقات,حيث تكرموا بدعم عدة كراسي في عدد من المجالات المعرفية كما شكر الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ الذي كان له دور فاعل في إنشاء الكرسي ليضيف له وللجامعة بعداً آخر في تأكيد التواصل بين سماحته وبين جامعة الملك سعود كما شكر عميد كلية التربية الدكتور خالد بن فهد الحذيفي ورؤساء الأقسام وقسم الثقافة الإسلامية وخاصة اللجنة الفنية والأساتذة القائمين على الكرسي على جهودهم الطيبة.

واختتم الدكتور العثمان كلمته قائلاً "نحن نسعى لتحقيق رؤية خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين في أن تكون المملكة العربية السعودية مركز إشعاع للبشرية وان يحتل هذا البلد المعطاء مكانة مرموقة عالمياً في مجال المعرفة من اجل تحويل الاقتصاد الوطني إلى اقتصاد مبني على المعرفة لضمان التنمية المستدامة وتوفير فرصة وظيفية لأبناء وبنات هذا الوطن.

وتضمن حفل الافتتاح كلمة للمفتي العام للمملكة نوه فيها بالدور الرائد والريادي لجامعة الملك سعود في إنشاء كراسي البحث وقال // إن علينا تسخير هذه الجهود في خدمة ديننا ووطننا //.

وتحدث عن فضل العلم والعلماء والسعي في نشر الخير والصلاح وتبصير الناس وإصلاح النفس وتناول موضوع الوسطية التي يضطلع كرسي الأمير سلطان بن عبدالعزيز للدراسات الإسلامية المعاصرة بالعمل على نشرها على نطاق واسع بين الباحثين والمهتمين بالشؤون الإسلامية. ومن ثمّ نشرها في المجتمعات الإسلامية ليتحقق قول الله تعالى (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً ) .

وفي ختام كلمته شكر سماحته ولي العهد على تبرعه السخي في إنشاء وتمويل الكرسي ودعا له بالخير والبركة كما تقدم بالشكر الجزيل لمدير الجامعة واللجنة الفنية والأساتذة القائمين على الكرسي على جهودهم الطيبة.

عقب ذلك عقد لقاء فكرى تحت عنوان (الوسطية والاعتدال) شارك فيه رئيس شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ صالح بن عبدالرحمن الحصين وتناول العديد من الموضوعات والتي تضمنها كتابه "التسامح والعدوانية بين الإسلام والغرب" الذي دشنه خلال الافتتاح ليكون في طليعة الكتب التي يصدرها كرسي الدراسات الإسلامية المعاصرة .

وتواصلت حملة الأمير سلطان للرعاية الأولية في أسبوعها الأول فى استقبال المراجعين وتقديم الخدمات الطبية اللازمة لهم والكشف عن الأمراض المزمنة والسارية والطفيلية في محافظة القريات.

واستقبلت حتى مساء الثلاثاء ما يزيد عن // 2500 // مراجع تم الكشف عليهم وتقديم الأدوية اللازمة لهم .

أوضح ذلك المسئول الإعلامي لحملة الأمير سلطان للرعاية الأولية حسين صالح أبو حدرة مبينا أن الحملة استعدت قبل انطلاقها من مكانها لاستقبال هذه الأعداد وأكثر وان الحملة قد باشرت عملها يوم السبت الماضي بعياداتها والتي تضم خمسة عشر عربة تمثل مختلف العيادات المجهزة بكل الاحتياجات الطبية والتقنية والبشرية وتشمل // عيادات طب الأنف والإذن والحنجرة والعيون والباطنية والصدرية وطب الأسرة والمجتمع والعظام والأسنان والجلدية وغرفة للعمليات وغرفة للإفاقة //.

على صعيد آخر استقبل الامير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودية بمكتبه رئيس مجموعة المحافظين المسيحية الديمقراطية فى الجمعية البرلمانية التابعة لحلف الناتو الدكتور كارل لاميرس والوفد المرفق له حيث تناول اللقاء مناقشة عدد من الموضوعات ذات العلاقة بالتعاون فى مجال مكافحة الارهاب ومكافحة الجريمة على المستوى الدولى بما يهدم أمن واستقرار شعوب العالم.

واستقبل الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي في مكتبه, المبعوث الصيني الخاص لقضية الشرق الأوسط سون بيقان والوفد المرافق له. وجرى خلال اللقاء بحث المسائل ذات الاهتمام المشترك. حضر اللقاء سفير جمهورية الصين الشعبية لدى السعودية يانغ هونغ لين ومدير الإدارة الآسيوية بالوزارة مصطفى كوثر. كما استقبل وزير الخارجية السعودي وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي الطيب الفاسي الفهري والوفد المرافق له. وجرى خلال اللقاء بحث المسائل ذات الاهتمام المشترك. وحضر اللقاء وكيل وزارة الخارجية للعلاقات الثنائية السفير الدكتور خالد الجندان ومن الإدارة العربية بالوزارة طلال مالكي.

وفى بيروت أشاد مجلس المفتين في لبنان بمواقف المملكة العربية السعودية المشرفة الداعمة للبنان والهادفة الى ايجاد الحلول الناجحة للازمة السياسية اللبنانية0

جاء ذلك في بيان أصدره المجلس في أعقاب اجتماعه برئاسة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني حيث تم خلاله مناقشة تطورات الاوضاع في لبنان والمنطقة 0

ودعا المجلس الدول العربية الى العمل على تطبيق المبادرة العربية الايجابية والبناءة بخصوص الوضع في لبنان 0

واكد ضرورة الاسراع في انتخاب رئيس جديد للبنان وطالب بالمبادرة إلى إعادة فتح مجلس النواب اللبناني وانتخاب رئيس للجمهورية وفك الاعتصام الذي يشل الحياة الاقتصادية في قلب العاصمة بيروت ثم تشكيل حكومة وفاق وطني تضع قانونا جديدا للانتخابات النيابية يحقق العدالة والإنصاف ويجسد الإرادة الصادقة للشعب اللبناني.

وناقش المجلس النتائج التي أسفر عنها اجتماع القمة العربية الذي عقد في دمشق و تغيب عنه لبنان للمرة الأولى في تاريخ القمم العربية تأكيدا منه لرفض الأمر الواقع بتغييب رئيس الجمهورية وما يرمز إليه وتمسكا منه بميثاق الطائف وما أرساه من قواعد دستورية.

وتوقف مجلس المفتين في لبنان أمام إمعان العدو الإسرائيلي في بناء مستوطنات جديدة وتوسيع المستوطنات القائمة في مدينة القدس المحتلة وفي بقية الأراضي الفلسطينية المحتلة خلافا لما تنص عليه قرارات الأمم المتحدة والمبادرات الدولية لإنهاء الاحتلال واستعادة الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وفي مقدمها حقه في العودة واستعادة أرضه معربا عن امله بأن يستجيب الفلسطينيون إلى المساعي التي بذلتها المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية وجمهورية اليمن للتوفيق في ما بينهم والترفع عن الخلافات والانقسامات.