خادم الحرمين وولى العهد يبحثان مع وزير الدفاع الصينى التطورات الاقليمية والدولية

ولى العهد الامير سلطان : العلاقات السعودية-الصينية اسست على قواعد التعاون لتحقيق السلام

الامير خالد الفيصل يتشرف بغسل الكعبة المشرفة

الامير خالد بن سلطان : قواتنا الجوية من الافضل فى العالم بفضل دعم القيادة

توقيع اتفاقيات تعاون بين جامعات سعودية واوروبية

السعودية تدرس مشروع انشاء صندوق لاستثمار فوائض عائدات النفط

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، في قصره بالرياض، نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية مستشار الدولة وزير الدفاع الوطني بالصين الشعبية الفريق أول تساو غانغ تشوان والوفد المرافق له، والذي نقل له خلال الاستقبال تحيات وتقدير الرئيس الصيني هو جينتاو، فيما حمله الملك عبد الله تحياته وتقديره لرئيس بلاده. وتناول اللقاء استعراض عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك على الساحتين الإقليمية والدولية.

حضر الاستقبال الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية، والسفير الصيني لدى السعودية يانغ هونغ لين.

من جهة أخرى، التقى خادم الحرمين الشريفين في قصره بالرياض، مستشار الأمن القومي لجمهورية روسيا الاتحادية فالنتين سوبولييف والوفد المرافق له، حيث أعرب عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على استقباله له ولمرافقيه، كما نقل له تحيات وتقدير الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فيما حمله الملك عبد الله تحياته وتقديره للرئيس بوتين. كما استعرض خادم الحرمين الشريفين والمسؤول الروسي مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية التي تهم البلدين.

حضر الاستقبال الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز مساعد الأمين العام لمجلس الأمن الوطني للشؤون الاستخباراتية والأمنية، ورحاب محمد إبراهيم مسعود مساعد الأمين العام لمجلس الأمن الوطني للشؤون السياسية والتعاون الدولي، وسفير روسيا لدى السعودية فيكتور كودريفاتسيف

هذا وأكد الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، أن العلاقات والصداقة التي تربط بلاده بالصين الشعبية «بنيت على أساس التعاون لخدمة السلام والاستقرار»، واصفا تلك العلاقات بـ«الطيبة» معربا عن أمله في أن تسهم لقاءات الجانبين في تعزيز علاقات التعاون القائمة بين البلدين الصديقين، وأضاف ولي العهد السعودي القول «إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز دائما يتحدث عن العلاقات السعودية الصينية وتنميتها».

جاء ذلك خلال جلسة المباحثات الرسمية التي ترأسها ولي العهد السعودي ووزير الدفاع الوطني الصيني الفريق أول تساو غانغ تشوان بقصر العزيزية بالرياض، حيث تناولت جلسة المباحثات استعراض آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية وبحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

من جانبه ألقى الوزير الصيني كلمة أعرب فيها عن شكره لولي العهد السعودي على دعوته لزيارة السعودية والتباحث في الموضوعات التي تعزز آفاق التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات، وأكد تطور العلاقات السياسية والثقافية وغيرها من المجالات بين بلاده والسعودية منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما، وأشار إلى أن المجال أوسع نحو توسيع علاقات التعاون وتطويرها في ظل دعم واهتمام قيادتي البلدين الصديقين.

حضر الجلسة من الجانب السعودي الأمير عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، والأمير متعب بن عبد العزيز وزير الشؤون البلدية والقروية، والأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية، والدكتور نزار عبيد مدني وزير الدولة للشؤون الخارجية، والفريق أول ركن صالح المحيا رئيس هيئة الأركان العامة.

فيما حضرها من الجانب الصيني نائب رئيس الدائرة العامة للأسلحة والاعتدة الفريق لي ان دونغ، ومساعد رئيس هيئة الأركان العامة اللواء تشن شياو قونغ، ونائب رئيس ديوان اللجنة العسكرية المركزية اللواء تساو يوي مين، ونائب رئيس مكتب الشؤون الخارجية بوزارة الدفاع الوطني اللواء جياو شياو نينغ، وسفير الصين الشعبية لدى السعودية يانغ هونغ لين.

وكان الأمير سلطان بن عبد العزيز قد استقبل في وقت سابق في قصر العزيزية نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية الصيني والوفد المرافق له، حيث أقام حفل غداء بهذه المناسبة حضره أعضاء وفدي المباحثات بين الجانبين وكبار المسؤولين.

وكان المسؤول الصيني قد التقى بمقر إقامته في قصر المؤتمرات بالرياض، الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية، وتناول اللقاء تبادل الأحاديث الودية ومناقشة الأمور ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، كما تبادل الجانبان الهدايا التذكارية

على صعيد آخر ونيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود تشرف الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية بغسل الكعبة المشرفة جرياً على عادة سموه في كل عام اقتداء بسنَّة المصطفى عليه الصلاة والسلام في احتفال إسلامي كبير، وقد وصل الأمير خالد الفيصل إلى المسجد الحرام عند الساعة العاشرة صباحاً وكان في استقبال سموه لدى وصوله باب الملك عبدالعزيز الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ صالح بن عبدالرحمن الحصين و نائب الرئيس لشؤون المسجد الحرام الدكتور محمد بن ناصر الخزيم و أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة بن فضل البار ووكيل إمارة منطقة مكة المكرمة الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الخضيري ووكيل وزارة الحج الاستاذ حاتم حسن قاضي ومدير شرطة منطقة مكة المكرمة اللواء علي بن حباب النفيعي وقائد قوة أمن الحرم الشريف اللواء يوسف بن حسن مطر ومدير شرطة العاصمة المقدسة اللواء تركي القناوى وعدد من المسؤولين وقد كان في معية سموه الأمير بندر بن خالد الفيصل كما حضر هذه المناسبة وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة المساعد للشؤون الأمنية الأمير عبدالله بن فهد.. وقد قام أمير منطقة مكة المكرمة بتقبيل الحجر الأسود والطواف ببيت الله الحرام وأداء ركعتين سنَّة الطواف وغسل الكعبة من الداخل بماء زمزم المبارك المخلوط بماء الورد وماء الزهر ودهنها وتطييبها بدهن العود والورد جرياً على المتبع، وبعد الانتهاء من الغسل قدَّم الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام هدية تذكارية لسموه عبارة عن قطعة من كسوة الكعبة الشريفة ثم غادر سموه المسجد الحرام.

وفى جانب آخر رعى الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية بقاعدة الملك عبدالعزيز الجوية بالمنطقة الشرقية حفل تكريم عدد من منسوبي القوات الجوية الذين شاركوا بتمرين العلم الأخضر مع القوات الجوية البريطانية بالمملكة المتحدة. وكان في استقبال سموه بمقر الحفل قائد القوات الجوية الفريق طيار الركن عبدالرحمن بن فهد الفيصل وقائد المنطقة الشرقية اللواء الركن أحمد بن محمد الربيعان وقائد مجموعة الدفاع الجوي الخامسة بالشرقية اللواء الركن عايد بن محمد العواد وقائد الأسطول الشرقي اللواء الركن فهد بن محمد الكيال وقائد قاعدة الملك عبدالعزيز الجوية اللواء الركن طيار فهد بن عبدالعزيز الصنيع. وبعد أن أخذ مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام مكانه بدئ الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم.

ثم ألقى قائد القوات الجوية الفريق الطيار الركن عبدالرحمن الفيصل كلمة شكر فيه سموه على هذه اللفتة الكريمة لمشاركة إخوانه منسوبي القوات الجوية هذا التكريم.. مبيناً ما وصلت إليه القوات الجوية الملكية السعودية من تطور في جميع المجالات التقني منها والفني.

وأثنى على النجاح الكبير الذي حققه منسوبو القوات الجوية في هذا التمرين.. مشيراً إلى أن منهج القوات الجوية الملكية السعودية يقوم على تدريب منسوبيها والوصول بهم إلى أفضل المستويات.

وفي ختام كلمته دعا الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية وسمو ولي عهده الأمين وزير الدفاع والطيران والمفتش العام و نائبه ومساعده للشؤون العسكرية.

إثر ذلك ارتجل الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز كلمة أعرب فيها عن سعادته بمشاركة ضباط وافراد القوات الجوية فرحتهم بنجاح تمرين العلم الأخضر الذي شاركوا فيه.

وقال "إن ما نأمله في وجودنا مع الوحدات ما هو إلا دروس اخذناها من الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الذي دائماً يحفزنا على أن نكون مع الوحدات والقوات والضباط والأفراد وهذا أهم الواجبات المناطة بنا".

وأوضح أن ما قامت به القوات الجوية في هذا التمرين وما سبقه من تمارين وما ستقوم به من تمارين قادمة هو أمر نفتخر به ويفتخر به الشعب السعودي نتيجة لما وصلت إليه القوات الجوية الملكية السعودية بفضل الله سبحانه وتعالى وبدعم مستمر من قائدنا الأعلى لقواتنا العسكرية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي لا يألو جهداً لعمل كل ما فيه مصلحة القوات والمتابعة المستمرة من سمو ولي العهد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الذي جعل من القوات الجوية وبدون مبالغة من أفضل القوات الجوية في العالم.

وحمد الله سبحانه وتعالى على ما وصلت إليه القوات الجوية خاصة والقوات المسلحة عامة من تطور وازدهار في شتى المجالات التدريبية والتقنية آملاً الاستمرار على هذا النهج .. مؤكداً أهمية التدريب المستمر لجميع القوات في شتى تخصصاتها. وفي ختام كلمته تمنى للجميع التوفيق ومزيداً من النجاح .. معبراً عن أمله أن يرى إن شاء الله بعد أسبوعين في التمرين الآخر الذي يحرص عليه دائماً بأن يكون موجوداً فيه لأنه فخر ليس للقوات الجوية فحسب وإنما فخر للمملكة العربية السعودية. عقب ذلك كرم المشاركين في تمرين (العلم الأخضر) والذين منحوا نوط الإتقان تكريماً لما قاموا به من عمل مشرف.

وفى لندن ثمن وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري الدعم الكبير والمستمر الذي يلقاه قطاع التعليم العالي ومؤسساته من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الامين وذلك من أجل تطوير هذا القطاع وفقا للخطط الاستراتيجية للدولة من أجل تحقيق أهداف التنمية التي تشهدها كافة القطاعات في المملكة العربية السعودية.

وقال وزير التعليم العالي عقب اختتام زيارته التي قام بها لكل من جمهورية المانيا الاتحادية والمملكة المتحدة برفقة عدد من مدراء الجامعات والاكاديميين ومسؤولي الوزارة ان هاتين الزيارتين تأتيان استثمارا للزيارات الناجحة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين مؤخرا لعدد من الدول الاوروبية وحرصه على توفير جميع السبل التي تهيئ لقطاع التعليم العالي الاستفادة من التطورات الحديثة والتعرف عن قرب على التجارب العالمية الناجحة في ذلك المجال للمساهمة في مزيد من الانجازات الوطنية والحضارية.

واشار الى أن مشاركات الجامعات السعودية في هذه الزيارة جاءت دعما لانطلاقها نحو العالمية والاستفادة من التوجهات الحديثة في التعليم العالي وبناء شراكات عالمية استراتيجية محددة ومدروسة.. مشيرا الى أنه سبق هذه الزيارة ارسال فرق عمل للجامعات الالمانية والبريطانية لتحديد برامج معينة للتعاون المشترك والخروج بنتائج مثمرة تنعكس ايجابا على التعليم الجامعي ومؤسساته وتفعيل دوره في البناء التنموي الذي تشهده المملكة العربية السعوية. وافاد أن هذه الزيارات تضمنت اجراء لقاءات مع عدد من القيادات التعليمية والمسؤولين في كل من المانيا وبريطانيا والتعريف بالمشروعات التطويرية في قطاع التعليم العالي في المملكة من خلال رؤية خادم الحرمين الشريفين للنهضة التنموية الشاملة التي تنتهجها المملكة العربية السعودية.

واكد في ذلك السياق أنه لزيادة الفاعلية في تطبيق واستثمار هذه الرؤية تم التوقيع على عقود خدمات للاستفادة من التجارب الاوروبية والتوجهات العالمية في تقويم الاستراتيجيات التعليمية الجامعية بهدف التطوير والمنافسة العالمية. واوضح انه تفرع من البرنامج الرئيسي للزيارة برامج فرعية لمدراء الجامعات بناء على الزيارات الاولية لفرق العمل السابقة وذلك حسب اهتمامات الجامعات السعودية ومجالات التعاون التي ترغب في تفعيلها مما اسفر عن توقيع عقود خدمات بين مدراء جامعاتنا ونظرائهم من الجامعات الالمانية والبريطانية اشتملت على موضوعات تتناول العملية التعليمية والبحث العلمي أضافة الى التطوير والتدريب الاداري للقيادات الاكاديمية في مؤسسات التعليم العالي. واختتم تصريحه بالقول إن وزارة التعليم العالي ومؤسساتها الجامعية ماضية في تحقيق تطلعات الحكومة الرشيدة في عملية البناء والتطوير لهذا القطاع لتحقيق الأهداف المنشودة.

من جهة أخرى وقعت وزارة التعليم العالي ممثلة في عدد من الجامعات السعودية عقود خدمات مع معهد سياسات التعليم العالي ومعهد القيادة للتعليم العالي في بريطانيا وذلك بحضور وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري.

وتهدف هذه الاتفاقيات الى تبادل الخبرات مع الجهات العلمية البريطانية في مجال تطوير سياسات التعليم العالي ومراجعة انظمتها بالاضافة الى تطوير اساليب الجودة في المؤسسات الجامعية بالمملكة العربية السعودية.

فقد وقعت جامعتا جازان والجوف عقدي خدمات مع معهد التعليم العالي البريطاني بهدف الاستفادة من خبرات هذا المعهد في تقديم دورات متخصصة في إدارة المؤسسات الاكاديمية لهاتين الجامعتين الجديدتين من خلال الاستفادة من التجارب العالمية المثلى في إدارة الجامعات وتشغيلها.

ويأتي توقيع هذه الاتفاقيات ضمن الخطط الاستراتيجية لوزارة التعليم العالي الساعية لتطوير قطاع التعليم العالي والجامعات بالبلاد من خلال الاستفادة من التجارب والخبرات العالمية الناجحة في ذلك المجال ورفع مستويات الجودة وتوسيع الشراكات مع تلك الخبرات للمساهمة في دفع عجلة التطوير على المستويين الكمي والنوعي بالمملكة بما يعود بالنفع على قطاع التعليم العالي والمضي قدما في تنفيذ خطواته التطويرية.

وقام وزير التعليم العالي والوفد الاكاديمي المرافق له بزيارة الى كنجز كولجز في جامعة لندن وامبريال كولجز والكلية الجامعية والتقوا خلالها بمسؤولي هذه الكليات ذات الشهرة العلمية العالية وتم مناقشة تفعيل التعاون مع الجامعات السعودية في عدد من المجالات العلمية

إلى ذلك وقع مركز الملك فهد لامراض وجراحة القلب في مستشفى الملك خالد الجامعي التابع لجامعة الملك سعود اتفاقية تعاون مشترك مع معهد البروفسور مجدي يعقوب لامراض وجراحة القلب في بريطانيا وذلك على هامش زيارة وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري الحالية لبريطانيا.

وقام بتوقيع الاتفاقية كل من مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله العثمان والبروفسور مجدي يعقوب وذلك بحضور وزير التعليم العالي ومدير مركز الملك فهد لامراض القلب الدكتور محمد فوده.

وتهدف الاتفاقية الى تعاون مركز الملك فهد لامراض القلب مع معهد الدكتور مجدي يعقوب من خلال تطوير الكوادر الطبية السعودية في مجال أبحاث وجراحات القلب الذي سيفعل عبر مركز ابحاث علوم الطب الاساسية للقلب الذي سينشأ قريبا في المملكة العربية السعودية.

واعرب البروفسور مجدي يعقوب عقب توقيع الاتفاقية عن سعادته بالعمل والتعاون مع جامعة الملك سعود في مجال أبحاث القلب 00مشيرا الى أن جامعة الملك سعود من الجامعات العربية العريقة

0واكد البروفسور يعقوب على أهمية التعاون في مجال ابحاث ودراسات أمراض القلب وذلك من أجل خدمة العلم والبشرية في شتى بقاع العالم 00مشيدا بفكرة الاستثمار في مجال الابحاث العلمية للانسان. وعبر الدكتور يعقوب عن تفائله في البدء في خدمة العلم والبشرية من المملكة العربية السعودية 00مهيبا بطلبة وطالبات القلب ادراك اهمية الابحاث العلمية وفهمها الفهم العميق من اجل التميز بمجال أمراض القلب.

ومن جهته قال مدير مركز الملك فهد لامراض القلب الدكتور محمد فوده في تصريح "لوكالة الانباء السعودية" أنه سيتم في المرحلة الاولى من هذه الاتفاقية اختيار ثمانية أطباء سعوديين في مجال أمراض القلب بالتنسيق مع معهد البروفسور مجدي يعقوب لابتعاثهم الى المعهد للتدريب لمدة عامين في مجال ابحاث القلب الاساسية والحصول على درجة الدبلوم العالي من المعهد في هذا التخصص.

وشدد الدكتور فوده على أهمية التعاون مع معهد البروفسور مجدي يعقوب 00مشيرا الى أن ذلك سينعكس بالايجاب بأذن الله على زيادة قدرات وخبرات الاطباء السعوديين في مجال جراحات أمراض القلب لما يتمتع به المعهد من سمعة علمية عالمية متميزة.

وافاد الدكتور فوده أنه سيتم تطوير مستوى التعاون مع معهد الدكتورمجدي يعقوب بحيث سيحصل الطبيب السعودي المبتعث للتدريب في المعهد على درجة الماجستير في أبحاث ودراسات الجراحة القلبية بدلا عن الدبلوم. من جهته أكد وزير الصحة الدكتور حمد بن عبدالله المانع بأن وزارة الصحة عاقدة العزم بدعم من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين لتكون مدينة الملك فهد الطبية مركز اشعاع طبي في منطقة الشرق الأوسط وسيكون لها شأن عظيم في الوضع الصحي في المنطقة بإذن الله.

جاء ذلك خلال افتتاح معاليه للمؤتمر الدولي الثاني للرعاية الصحية المتقدمة للأطفال في مدينة الملك فهد الطبية الذي ينظمه مستشفى الاطفال بالمدينة بالتعاون مع المركز الطبي لمستشفى سنسناني للأطفال بالولايات المتحدة الامريكية وجمعية طب الاطفال السعودية وذلك نيابة عن الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية الرئيس الفخري لجمعية طب الاطفال السعودية.

وقد بدأ الحفل الذي اعد بهذه المناسبة بآيات من الذكر الحكيم اعقبها كلمة رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتور صالح الصالحي المدير الطبي لمستشفى الاطفال بمدينة الملك فهد الطبية رحب فيها بمعالي وزير الصحة وبالحضور. تلا ذلك كلمة رئيس جمعية طب الاطفال السعودية الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السويلم الذي قدم شكره للرئيس الفخري للجمعية الأمير نايف بن عبدالعزيز ولمعالي وزير الصحة على دعمهما واهتمامها بالجمعية وبخدمات الطفولة في بلادنا.

ثم ألقى الدكتور حمد المانع كلمة أكد فيها: أن وزارة الصحة ممثلة في مستشفياتها بكافة مستوياتها لا تدخر جهداً في سبيل اقامة الدورات التدريبية المكثفة والتي تستهدف جميع شرائح العاملين في المجال الصحي. وأضاف وزير الصحة بأن هذا المؤتمر العلمي الطبي الهام سيركز على المستجدات في الرعاية الطبية المكثفة والعناية المركزة للأطفال.

وقال بأن مشاركة الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العليا للسياحة ورئيس جمعية الاطفال المعاقين بورقة عن تجربة المملكة مع جمعيات الاطفال المعاقين كنموذج لنجاح المملكة في هذا المجال سيكون لها اكبر الأثر في اثراء قيمة المؤتمر العملية والمهنية وسيستفيد منها المتخصصون من هذه التجربة بإذن الله.

وأضاف بأن برامج التعليم الطبي المستمر والتدريب بمدينة الملك فهد الطبية وغيرها من المؤسسات الطبية الاخرى بوزارة الصحة تأتي امتداداً الاستراتيجية وزارة الصحة التي وضعتها لذلك.

وأكد المانع على ان أهم المبادرات الفعالة التي قامت بها مدينة الملك فهد الطبية هي التعاون المثمر والبناء مع المراكز والجمعيات المهنية مثل جمعية طب الأطفال السعودية وكذلك المراكز الدولية المتخصصة مثل مركز ومستشفى سينسناتي الأمريكي ليعزز بذلك الدور الريادي لهذه المدينة في جلب وتوفير كافة الإمكانات العلمية والمهنية المتقدمة لتقديم افضل الخدمات الطبية لهذا الوطن المعطاء.

ورداً على مقترح الدكتور عبدالرحمن السويلم رئيس جمعية طب الاطفال السعودية لإقامة معهد للطفولة، اعلن عن موافقته الأولية لإقامة مثل هذا المعهد على ان تتم دراسته بالتشاور مع مسؤولي الوزارة و الدكتور السويلم لدراسة المكان والزمان قبل البدء فيه.

وفي ختام حديثه قدم وزير الصحة شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين و ولي عهده الامين وراعي هذا المؤتمر الأمير نايف بن عبدالعزيز، وتمنى لجميع المشاركين في هذا المؤتمر المزيد من التوفيق والنجاح.

اعقب ذلك مراسم توقيع اتفاقية التعاون مابين مدينة الملك فهد الطبية ومستشفى سنسناتي للأطفال بالولايات المتحدة الامريكية والتي اكد خلالها رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتور صالح الصالحي بأن المباحثات لتوقيع هذه الاتفاقية قد استمرت على مدار سنة ونصف، حيث تهدف هذه الاتفاقية الى الوصول الى اعلى درجات الخدمات التخصصية المرجعية لطب الاطفال والتدريب المهني لمعاينة الكثير من المرضى موضحاً بأنه قد تم حجز عدد من المقاعد في مستشفى سنسناتي لإسال عدد من المتدربين وفق ما نصت عليه الاتفاقية

فى مجال آخر كشفت مؤسسة النقد العربي السعودي "ساما" عن أن السعودية تدرس تأسيس صندوق سيادي بقيمة ستة مليارات دولار ( 22.5مليار ريال سعودي)، لاستثمار فائض الثروة النفطية، لكنّ ساما شددتّ على أن بوسع السعودية الاستغناء عن هذا الصندوق إذا استمرت المناقشات حول تأسيسه دون نهاية لجهة الشكوك في أداء الصناديق.

وقال محمد الجاسر نائب محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي للصحفيين في منتجع دافوس السويسري على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي، إن "وزارة المالية تبحث في الوقت الراهن تأسيس هذا الصندوق، مضيفاً: "إذا ظلت المناقشات بلا نهاية حول تجاوزات في الصناديق فأنا واثق أن بوسعنا الاستغناء عنه." وأكد الجاسر أن مؤسسة النقد العربي السعودي ليست طرفا في أي من خطط انشاء مثل هذا الصندوق.

وفي تعليقه حول الصناديق السيادية والجدل الدائر حولها، أكد الجاسر أن الصناديق السيادية تلعب دائما دورا يحقق الاستقرار على المدى الطويل في الاسواق المالية، مبيناً أنه لا توجد أي صعوبات في معرفة من يستثمر وأين، حيث أن السلطات التنظيمية تتحقق من أن الصندوق السيادي معروف جيدا ويلتزم باللوائح التنظيمية.

وتابع: "ينبغي ألا ننظر إلى صناديق الثروات السيادية على أنها مخاطرة ومصدر خطر.. بين عامي 1983و 2002شهدنا 20عاما من عجز الموازنة، ويتعين علينا توفير النفط للاقتصاد العالمي. وقد تمكنا من عمل ذلك بشكل جيد ليس فقط من أجل اقتصادنا ولكن أيضا من أجل الاقتصاد العالمي."

وقال: "نحن أساسا نحاول التصدي لوضع افتراضي.. فنحن نتحدث عن محاولة تنظيم شيء ربما يحدث، مضيفاً إنه عندما كانت هناك دعوات مماثلة لتنظيم عمل صناديق التحوط كان الرد هو أن ذلك سيهز الاسواق المالية.

وتصريحات الجاسر جاءت تأكيداً لأنباء تحدثت نهاية الشهر الماضي عن أن السعودية تعتزم تأسيس صندوق للثروة السيادية، متوقعةّ أن ينافس الصندوق الجديد غيره من أدوات الاستثمار الحكومية في الشرق الاوسط واسيا والتي تعمد بدرجة متزايدة الى ضخ رأس المال في شركات غربية ولاسيما المؤسسات المالية التي تكبدت خسائر من جراء أزمة الرهن العقاري الامريكية.

وقال مايكل ولفولك كبير محللي أسواق الصرف لدى بنك اوف نيويورك ميلون في نيويورك "هذا ما يحدث عندما يكون لدينا تراكم هائل في احتياطيات الصرف الاجنبي.. هذه الصناديق السيادية ستغير مشهد الاستثمار العالمي لأنها لن تستهدف السندات وحدها بل استثمارات رأسمالية أيضا. وهو ما بدأ بالفعل."

وكان اقتصاديون قد دعوا قبل نحو أسبوعين إلى إمكانية النظر في إنشاء صندوق سيادي يتولى استثمار فوائض السيولة الوطنية التي تزايدت على نحوٍ ملحوظ في السنوات الثلاث الماضية على ضوء ارتفاع أسعار النفط.

وقال الخبير الاقتصادي الدكتور سعيد الشيخ كبير اقتصاديي البنك الأهلي التجاري السعودي، إن الصندوق المقترح ينبغي أن يتطلع لتحقيق أهداف رئيسة في مقدمتها زيادة العوائد الناتجة عن مجرد استثمار معظم الفوائض الحكومية في سندات الخزانة الأميركية كما هو الحال في الوقت الحاضر، وتنويع الأصول الاستثمارية للحكومة في أدوات ودول وعملات مختلفة لتقليل المخاطر وزيادة الربحية.

وبين الشيخ- في ذلك الوقت، أن الصندوق سيساهم في اكتساب الخبرة الدولية اللازمة لإدارة الاستثمارات مع نقل التقنية والمعرفة، فضلا عن التأثير على توجهات الشركات المُستثمر فيها لاتخاذ قرارات تصب في مصلحة السعودية، كما أن العوائد المتوقعة للصندوق السيادي يمكن الاستفادة منها في تعويض أي عجز مستقبلي في حالة تراجع أسعار النفط عن المستويات التي وصلت إليها حتى الآن.

يشار إلى الدكتور إبراهيم العساف وزير المالية السعودي قد أوضح في وقت سابق أن بلاده لا تشعر بضرورة ملحة لتأسيس ما أصبح يعرف ب "صناديق الثروة السيادية" على غرار ما يتم في بعض الدول التي تعاني من صغر حجم اقتصاداتها الوطنية أو إيرادات تصدير الموارد الطبيعية لا تشكل مصدرا أساسيا للميزانية.

وهناك بعض الأمثلة الناجحة لصناديق مماثلة منها صندوق تابع لهيئة أبوظبي للاستثمار الذي تقدر أصوله بنحو 875مليار دولار وصندوق الكويت للأجيال بنحو 250مليار دولار، وكذلك بعض صناديق الدول الناشئة كسنغافورة الذي تقدر أصوله بنحو 330مليار دولار والصين بنحو 200مليار دولار.

ويرى خبراء المال والإقتصاد أن الأوضاع الاقتصادية الدولية الراهنة تمثل مناخاً ملائماً لإطلاق صندوق سعودي سيادي نظراً لأن الاقتصاد الأميركي يمر بفترة ركود مرشحة للارتفاع خلال العام الحالي نتيجة لأزمة الرهن العقاري وكذلك آثارها التي امتدت إلى أوروبا، الأمر الذي أدى إلى توفر فرص للاستثمار في أصول إنتاجيه في الولايات المتحدة وأوروبا بتكلفه أقل لم تكن متوفرة قبل أزمة الرهن العقاري.

إلى ذلك، ألمحت مؤسسة النقد العربي السعودي، إلى أنها قد تعيد النظر في سياسات الصرف الأجنبي وربط الريال بالدولار في حال حدثت تغيرات في الصادرات والواردات واستمر الانخفاض الشديد في قيمة الدولار.

وقال محمد الجاسر نائب محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي للصحفيين على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي: " المملكة لا تعتزم تغيير سياسة الصرف الأجنبي وربط الريال بالدولار، لكنه قال "إذا حدثت تغيرات في الصادرات والواردات واستمر في الوقت نفسه الانخفاض الشديد في قيمة الدولار...فهذا بالطبع تغير في الظروف.

وتواجه دول الخليج ارتفاعا في التضخم لكن بنوكها المركزية أمامها خيارات محدودة لان ربط عملاتها بالدولار يجبرها على اتباع السياسة النقدية الامريكية في وقت خفض فيه مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الامريكي) أسعار الفائدة بنحو 0.75نقطة لدعم الاقتصاد.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يواصل التضخم ارتفاعه في السعودية هذا العام بعد أن بلغ 6.5في المائة في ديسمبر كانون الاول الماضي ليسجل أعلى مستوى منذ 12عاما على الاقل، لكنّ عمرو الدباغ رئيس الهيئة العامة للاستثمار قال لرويترز: "إن المملكة تستفيد من ربط عملتها بالدولار الامريكي رغم أن ضعف الدولار سبب مشكلة تضخمية في منطقة الخليج.

وقال الدباغ على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي إنه بسبب "انخفاض قيمة الدولار الامريكي فإن كل وارداتنا من أسواق غير الولايات المتحدة ارتفعت من حيث الكلفة بدرجة كبيرة خلال 12إلى 24شهرا الاخيرة، مضيفاً: "إنها مشكلة لا تقتصر على السعودية فالمنطقة كلها تواجه هذه المشاكل."

ومع ارتفاع معدل التضخم الان عن أسعار الفائدة الرسمية يصبح من الارخص للسعوديين الاقتراض بدلا من الاحتفاظ بودائع في البنوك لان العوائد الحقيقية عليها ستكون سالبة.

ونفى الدباغ أن يكون انخفاض الدولار قد أثر على التدفقات الاستثمارية في المملكة أكبر مصدر للنفط في العالم، معتبراً أن الاسباب وجيهة وراء ربط الريال بالدولار." ولم تغير السعودية سعر عملتها عن 3.75ريال للدولار منذ عام 1986.وهنا، قال اقتصادي بارز إن دول الخليج تواجه معركة شاقة لمكافحة التضخم وتوجيه دفة السياسة النقدية نظرا لان مزيدا من التخفيضات في الفائدة الامريكية ستعقب على الارجح الخفض الطارئ الذي أعلنه مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الامريكي) يوم الثلاثاء.

وذكر هوارد هاندي كبير الاقتصاديين في مجموعة سامبا المالية السعودية، أن قرارات البنوك المركزية في دول مجلس التعاون الخليجي بربط عملات هذه الدول بالدولار تقيد أيدي صانعي السياسة. وقال هاندي لرويترز على هامش القمة السنوية للمنتدى الاقتصادي العالمي في منتجع دافوس السويسري "هذه قضية سيزداد التعامل معها صعوبة في ضوء مزيد من التخفيضات المتوقعة في أسعار الفائدة من جانب الولايات المتحدة." وجاءت تصريحات هاندي بعد تخفيض دول خليجية أسعار الفائدة بعد ان اضطرها خفض الفائدة الامريكية الى الدفاع عن عملاتها المرتبطة بالدولار. من ناحية اخرى قال محافظ مؤسسة نقد البحرين الذي يشارك في اجتماع دافوس إنه لن يكون هناك أي تغيير في سياسة البحرين تجاه ربط عملتها بالدولار. وقال رشيد المعراج لرويترز "لا تغيير في سياستنا." وأضاف انه ما دامت دول الخليج ملتزمة بسياسة الإبقاء على ربط عملاتها بالدولار فلابد أن تبحث بدائل اخرى لمكافحة التضخم

>