الرئيس اللبناني يعرض تطورات الوضع فى لبنان مع البابا ورئيس وزراء ايطاليا

السلطان قابوس يبحث مع مستشار الأمن القومي الهندي القضايا ذات الاهتمام المشترك

عبد الله بن زايد : السعودية قادرة بحكمتها على تمثيل مجلس التعاون فى قمة العشرين

مجلس الأمن العربي يرفض تدويل الأمن فى البحر الأحمر لأنه مسؤولية عربية

بان كى مون يدعو مجدداً إلى عالم خال من الأسلحة النووية

اختتم الرئيس اللبناني ميشال سليمان زيارته الرسمية إلى ايطاليا وحاضرة الفاتيكان وعاد إلى بيروت مع الوفد المرافق. وهو كان قد توج زيارته بلقاء البابا بنديكتوس السادس عشر.

وقد عقدت خلوة بين البابا والرئيس سليمان جرى خلالها بحث العلاقات التاريخية بين لبنان والفاتيكان. وعرض رئيس الجمهورية للبابا الخطوات التي يقوم بها في سبيل إنجاز المصالحة والوفاق بين اللبنانيين بعد تجاوز المرحلة الصعبة السابقة. وتمنى عليه مواصلة الدعم الذي يقدمه الفاتيكان للبنان، معتبرا أن «القوة المعنوية الكبرى لحاضرة الفاتيكان تجسد هذا الدعم بقوة للبنان في مختلف المحافل الدولية». ودعا الرئيس سليمان البابا بنديكتوس لزيارة لبنان.

من جهته، تمنى البابا للرئيس سليمان التوفيق في مهمته في جمع اللبنانيين حول القيم المشتركة وأبرزها الحوار والمصالحة والوفاق، مؤكدا أن للبنان مكانة خاصة في قلبه وهو يذكره دوما في صلاته كما هو حاضر في فكره. وأكد أن الحضور اللبناني يجب أن يُفعّل ويقوى «لكي يبقى لبنان وطن الرسالة أي بمثابة العقل والقلب لعالم اليوم». وانتقل الرئيس سليمان والوفد المرافق إلى مقر المعهد الماروني في روما، حيث التقى البطريرك نصر الله صفير الذي أعرب عن أمله في أن «تتم المصالحة بين كل اللبنانيين». وأكد بابا الفاتيكان خلال استقباله الرئيس اللبناني ميشال سليمان في الفاتيكان دعمه للهوية «المميزة» للبنان وأعرب عن أمله في التوصل إلى حل «عادل وسريع» للمشكلة الفلسطينية.

وجاء في بيان للفاتيكان أن البابا أكد مجددا «الالتزام المستمر للكرسي الرسولي لصالح لبنان»، وهو بلد متعدد الطوائف والحرص على «حماية هويته المميزة».

وأوضح البيان أن الجانبين بحثا «الوضع الإقليمي الحرج معربين عن الأمل في التوصل إلى حل عادل وسريع للمشكلة الفلسطينية» بالإضافة إلى بحث ظروف حياة الطوائف المسيحية ومشكلاتها في الشرق الأوسط كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

وتبادل الجانبان الهدايا حيث أهدى سليمان البابا كتابا قديما بالعربية يشمل نصوص مجمع للأساقفة الموارنة عقد عام 1736، بينما أهدى البابا سليمان ميدالية عن عهده على كرسي البابوية. وكان الرئيس الإيطالي جورجيو نابوليتانو قد استقبل الخميس الرئيس اللبناني الذي استقبله أيضا رئيس الحكومة الإيطالية سيلفيو برلسكوني.

وجاء في بيان للحكومة الإيطالية أن برلسكوني أعرب عن ارتياحه الشديد لإقامة علاقات دبلوماسية بين سورية ولبنان. كما أعرب عن أمله في إمكانية «التوصل سريعا إلى حل للخلاف بين لبنان وإسرائيل طبقا لقرارات الأمم المتحدة».

ووصف رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة الدور المصري في لبنان بأنه دور توفيقي وإيجابي مؤكدا أهمية الدور المصري في العمل العربي المشترك 0

وأكد رئيس الوزراء اللبناني فى حديث نشر بالقاهرة أهمية الدور الذى تلعبه مصر في المنطقة في الوقت الراهن لاسيما على ضوء التحديات التى تواجه الأمة في القضية الفلسطينية وفي معظم المشاكل التى يعانيها العرب والعالم الإسلامي0

ووصف إسرائيل بأنها العدو لبلاده فيما وصف سوريا بأنها البلد الشقيق وليست خصما .. مشددا على ضرورة البناء على خطوة الإعلان عن إقامة علاقات دبلوماسية بين سوريا ولبنان والعمل باتجاه نقاط أخرى في العلاقات بين البلدين دون أن نهمل أيا منها. ولفت السنيورة إلى أن البلدين في الوقت الراهن فى مرحلة التحضير لإقامة علاقات دبلوماسية بينهما وتسمية السفراء .. منوها بأن هناك اتفاقيات موقعة بينهما يجب أن تخضع للمراجعة 0

وأوضح أن كل وزير فى الحكومة اللبنانية الحالية يدرس ويراجع الاتفاقيات الموقعة بين لبنان وسوريا وأن هناك عددا من الوزراء أفادوا بأن ليس لديهم تعديل أو تغيير أو إضافة .. مشددا على ضرورة ترسيم الحدود بين سوريا ولبنان في كل المناطق.

وأكد رئيس الوزراء اللبناني أن موضوع سلاح حزب الله يعد أحد الأمور التى على بساط البحث .. موضحا أن الحزب على مدى فترة زمنية كان له دور أساسي في عملية تحرير الأرض.

ورأى أنه ليس بإمكان أحد أن يصل إلى حلول حقيقية في لبنان إذا كان يريد أن يستمر في أن يشكك بالدولة .. وقال أن الدولة تستمر وتثبت مرة بعد مرة أنها هى الضامنة التى تستطيع أن تكون قادرة على أن ترضى الناس لأنها بالنهاية ممثلة لكل الناس.

ووصف السنيورة اللقاء الذى تم مؤخرا بين أمين عام حزب الله حسن نصرالله وزعيم تيار المستقبل سعد الحريرى بأنه كان جيدا لأنه تضمن مراجعة لما جرى والتأكيد أن الصدامات لا تؤدى إلى أي نتيجة والتأكيد أن هناك اختلافات في وجهات النظر ولكنها لا تحل إلا من خلال التلاقي المستمر ومعالجتها في ضوء الاعتراف بالآخر الذى لاتستطيع أن تلغيه.

ورأى أن احتمالات العنف في الشارع اللبناني تراجعت .. مشيرا إلى أن هناك عدة عوامل ساهمت في ذلك

0 وأوضح السنيورة أن لبنان بتركيبته متضامن بين بعضه بعضا في رفض التوطين في لبنان 0

وأكد رئيس الوزراء اللبناني ضرورة أن ينتهى السلاح الفلسطيني الموجود خارج المخيمات وتنظيم السلاح الموجود داخل المخيمات كخطوة أولى وأن تستعيد السلطة اللبنانية سلطتها.

من جهته عرض رئيس كتلة المستقبل النيابية، النائب سعد الحريري، مع رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية، سمير جعجع، في لقاء عقداه في قريطم، التطورات المحلية والاقليمية. واعلن الحريري، في مقابلة مع تلفزيون «روسيا اليوم» ان زيارته قريبا الى موسكو تهدف الى «تفعيل العلاقات اللبنانية ـ الروسية». واذ اعرب عن تفاؤله بمستقبل لبنان، اكد سعيه دائما الى منع اي دولة من التدخل فيه، معربا عن اعتقاده بان «الحوار حول سلاح حزب الله والاستراتيجية الدفاعية يجب ان يتم على نار هادئة». بداية قال الحريري، ردا على سؤال حول لقائه نصر الله: «كان جيدا جدا سادته المصارحة ومراجعة لما حدث خلال الأعوام الثلاثة والنصف الماضية، وكان فيه استيعاب للاحتقان في الشارع اللبناني. وكان الجو ايجابيا جدا والكلام صريحا». واضاف: «كانت هناك آراء مختلفة وثوابت عند كل من الطرفين بازاء التطلعات السياسية. ولكن كان هناك اجماع على انه كلما كان هناك حوار في لبنان وتحاور بين الاطراف اللبنانيين، كانت الوحدة الداخلية اللبنانية متماسكة امام أي محاولة لزعزعة الاستقرار في البلد». وتابع: «اظن ان ما حصل في السابع من ايار الماضي، كان درسا رأت من خلاله المعارضة ان لا شيء يتغير. السابع من ايار كان كلحظة انهيار للثوابت اللبنانية والحوار والتواصل والمصارحة والتعاطي والقبول برأي الآخر. اننا لغاية الآن نشهد تداعيات لهذا اليوم. وستبقى هناك تداعيات له في المستقبل. علينا ان نستوعب ما حصل. ومن الواضح ان هناك محاولة وارادة من حزب الله والسيد حسن نصر الله لاستيعاب ما حصل. ونحن ايضا نريد ان نستوعب ما حصل».

وعما اذا كانت قوى 14 آذار ستبقى على تحالفاتها القائمة حاليا خلال الانتخابات النيابية، اجاب: «بالتأكيد، نحن في قوى 14 آذار لدينا ثوابت، وننظر فعليا الى لبنان والى التضحيات التي قدمها الشعب اللبناني بكل اطيافه توجهاته وشخصياته. نحن نؤمن بان قوى 14 آذار حققت انجازات، منها قيام المحكمة الدولية والخروج السوري من لبنان والانتخابات التي حصلت عام 2005 ونجاح مؤتمر باريس ـ 3. كل هذه الامور انجازات. كذلك كانت هناك انجازات لقوى 8 آذار كالصمود خلال الحرب وغيره. لكن نحن نؤمن بان كل هذه الانجازات هي للبنان مجتمعا وليست لاي طرف دون الآخر. هنا يكمن الفرق بيننا».

وردا على سؤال عن امكانية تحالفه مع حزب الله في المرحلة المقبلة، اجاب: «بالتأكيد لن يكون هناك تحالف انتخابي مع حزب الله». وحول موقفه من الإرهاب وتنظيم «فتح الاسلام»، قال «مسألة الارهاب وكل الكلام في شأنه مردود للذين يتهموننا به. في 14 شباط 2005 تم اغتيال الرئيس رفيق الحريري. وخلال ثلاثة أعوام ونصف عام كانت كل قوى 14 آذار مستهدفة، واغتيل العديد منها. نحن كنا اول من وقف ضد فتح الاسلام. القوى السياسية في 14 آذار وتيار المستقبل هي من اعطت الجيش الغطاء السياسي ليدخل الى مخيم نهر البارد، في حين وضع الاخرون خطوطا حمرا لمنعه. لذلك نحن قوى الاعتدال. وانا متطرف بالاعتدال. واي تطرف بالنسبة الي هو عدو تيار المستقبل. بالنسبة الينا الارهاب والارهابيون ومن يدعون انهم مسلمون ويدعون الاسلام، مثل التكفيريين او القاعدة او غيرهم، فانهم يكفروننا قبل ان يكفروا أي انسان آخر. وهم قلة ويجب محاربتهم. بالنسبة الينا كتيار المستقبل، نحن نعرف ان الارهاب الموجود في لبنان مستورد.. معظم الاغتيالات والتفجيرات التي تحدث في العالم وتكون «القاعدة» وراءها فإنها سرعان ما تعلن عنها وتتبناها. في حين ان احدا لم يعلن مسؤوليته عن أيٍ من الاغتيالات التي حصلت في لبنان. من هنا اقول ان هذه الاغتيالات هي من فعل دولة، ولن تقوم هذه الدولة بتبني عملية اغتيال. حتى انه ليس في استطاعتها اقناع العالم بان «القاعدة» هي وراء اغتيال هؤلاء الناس». وردا على سؤال آخر، قال الحريري: «الارهاب هو صناعة بحتة من النظام السوري. وانا اتحداهم واتحدى كل النظام السوري ليعمل على انشاء لجنة تحقيق دولية، لنرى من الذي يورد الارهاب الى من، ومن الذي يصدره الى العراق ولبنان، ومن الذي يدرب ولديه مخيمات تدريب للارهابيين على اراضيه. واذا لم يريدوا لجنة تحقيق دولية فلتكن لجنة تحقيق عربية. وانا اتحداهم ان يقبلوا بذلك». وعن الإصرار على اتهام سورية بالاغتيالات، قال: «نعم، في السياسة انا اتهم النظام السوري، لكنني قلت ايضا ان المحكمة الدولية هي التي ستكون لها الكلمة الفصل في هذا الشأن. وهي من سيقرر. وهناك لجنة تجري التحقيقات. نحن من المطالبين باقامة علاقات دبلوماسية بيننا وبين الجمهورية السورية. وهذا امر يصب في مصلحتنا في لبنان لان هذه العلاقات يجب ان تكون ندية. اذا كان هناك خلاف سياسي مع سورية، فيجب ان يتم حله في اطار العلاقات الدبلوماسية بين بلدين وليس من خلال علاقات بين حزب وآخر. وكذلك عندما يريد لبنان مخاطبة سورية لاي امر كان، لا يتوجه الى أفرقاء فيها بل الى الدولة السورية». واضاف: «انا اشك ان تكون جهات اصولية وراء الاغتيالات، ولكن اردد ان اي نتيجة تصل اليها اللجنة الدولية او المحكمة الدولية واي قرار ظني يصدر، لن نزايد عليه. نحن طالبنا بالمحكمة الدولية ونتقبل نتائجها سلفا».

وعن التأخر في انشاء المحكمة، قال: «ان انشاء المحكمة يستغرق بعض الوقت، خصوصا ان عمل لجنة التحقيق علمي، لانها تعمل على البحث عن الوقائع والحقائق للتوصل الى اصدار القرار الظني، وليس كما يحصل عندنا، من العبث بمسرح الجريمة ومساعدة المجرم احيانا على الفرار من السجن». وحول علاقته برئيس اللقاء الديمقراطي، النائب وليد جنبلاط، اكد: «علاقتي به ممتازة، نحن حلفاء الدرب ولا شيء يفرقنا. قد تحصل احيانا بعض الخلافات الصغيرة، لكن العلاقة بيننا متينة واستراتيجية واخوية. انا اعتبر ان وليد بك من الاشخاص الذين كانوا محوريين منذ لحظة اغتيال الوالد. نحن كعائلة كنا حينها ضائعين، لكن وليد بك حمل المشعل وخاض المعركة. وخلال الأعوام الثلاثة والنصف الماضية تعاملنا مع بعضنا بكل صدقية وشفافية، وكانت هناك علاقة مميزة بيننا. وهي ستستمر لانني اعتبر وليد بك بمثابة اخ كبير لي».

وعن موقفه من الدعوات لزيادة عدد المشاركين في الحوار الوطني، قال الحريري: «بصراحة، انا ضد توسيع طاولة الحوار. واعتقد ان هذا الامر لا جدوى منه. اتفاق الدوحة واضح وصريح، فلا داعي للف والدوران. هناك قوى سياسية موجودة ومنتخبة في مجلس النواب». واعتبر «ان الحوار حول سلاح حزب الله والاستراتيجية الدفاعية يجب ان يتم على نار هادئة. ويجب الا يحصل في الاعلام او في اجواء متشنجة. وهذا يتطلب وقتا. ولا يمكن ان يحل هذا الموضوع الكبير بجلسة او جلستين من الحوار».

فى عمان التقى السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان مستشار الامن القومى الهندى ماياتونى كلاس نارايانان 0

وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها في كافة المجالات بالاضافة الى بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك .

والتقى الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان يوسف بن علوي بن عبدالله في مسقط بمستشار الأمن القومي الهندي ماياتونى كلاس نارايانان.

وذكرت وكالة الأنباء العمانية أنه تم خلال اللقاء بحث علاقات التعاون الثنائي بين البلدين فى مختلف المجالات وسبل تعزيزها وتطويرها بجانب تبادل الآراء حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك 0

وفى أبو ظبى أعرب الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية الاماراتي عن تقديره لقدرة المملكة على تمثيل دول مجلس التعاون الخليجي في اجتماعات قمة العشرين التي تستضيفها واشنطن والتعبير عن تطلعات ورؤى قادة المنطقة وحلفائها في الاجتماع.

وثمّن حكمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في التعبير عن كل القضايا المصيرية التي تهم منطقتنا والعالم وكذلك في اجتماعات قمة الثماني وغيرها وعبّر عن ثقته في قدرة المملكة على تمثيل دول التعاون في تلك الاجتماعات.

جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقده وزير الخارجية الاماراتي مع نظيره الألماني "شتاينماير" في قصر الامارات بالعاصمة الاماراتية أبوظبي في اطار جولته التي شملت عدداً من دول المنطقة، وأكد وزير الخارجية الاماراتي على أهمية تكاتف الجهود الدولية وتضافر الامكانات لمواجهة النتائج الكارثية للأزمة المالية العالمية التي شهدها العالم مؤخراً، والتي تنذر بالتأثير سلبياً على مسيرة التنمية في بلدان العالم، وأكد ان مواجهة تلك الأزمة وتداعياتها لا يقتصر على دولة دون أخرى فذلك من مسؤولية العالم أجمع.

وعن العلاقات الاماراتية الألمانية أشار الشيخ عبدالله بن زايد إلى ان العلاقات بين البلدين وصلت إلى مستوى عال من التنسيق والتعاون في كافة الميادين في حين أشار وزير الخارجية الألماني إلى ان العلاقات الثنائية وصلت إلى مرحلة متقدمة من التنسيق والتعاون وفي كافة المجالات وخاصة المشاريع المشتركة بين البلدين في مجال استخدامات التكنولوجيا الألمانية في انتاج الطاقة النظيفة كما في مشروع مدينة "مصدر" والطاقة المتجددة حيث ستقام قريباً ورشة عمل مشتركة بين خبراء في الطاقة المتجددة بين البلدين في أبوظبي وعقد ورش عمل أخرى في ألمانيا، وكذلك استثمارات الشركات الألمانية في القطاعات الاقتصادية المختلفة والتي تراهن عليها بشكل كبير كون الاقتصاد الاماراتي يشهد ازدهاراً ونمواً كبيرين.

وعن زيارة وزير الخارجية الاماراتي لإيران أجاب الشيخ عبدالله بأنها تأتي استكمالاً لمسيرة التنسيق والتعاون بين البلدين في إطار السياسة الخارجية وتم تشكيل لجنة مشتركة من البلدين لمناقشة وتداول القضايا الصعبة والعالقة بين الامارات وإيران في إشارة إلى الجزر الاماراتية التي رفض توضيح ذلك، وأكد ان زيارته الأخيرة لإيران كانت لتوقيع تلك الاتفاقية والتي تعنى بتناول كافة القضايا الصعبة بين البلدين.

ومن جانبه أشار الوزير الألماني في المؤتمر الصحفي إلى أهمية إيجاد نظام مالي عالمي جديد يكون مقبولاً لجميع دول العالم بعيداً عن السيطرة والتحكم وعبّر عن أمله في أن تشهد الفترة المقبلة تعاوناً وتنسيقاً كبيرين بين أوروبا ودول مجلس التعاون الخليجي في هذا الاطار ومشاركة الأسرة الدولية في مواجهة الأزمة المالية العالمية وتحدياتها، وهذا ما يأتي في صلب جدول أعمال اجتماع واشنطن قريباً.

وعن دور دول الخليج العربية في خلق حالة من الاستقرار في الأسواق العالمية ومواجهة الأزمة أجاب وزير الخارجية الألمانية انه أصبح معروفاً للجميع بأن امكانات صندوق النقد الدولي باتت مستنفدة في ظل الأزمة المالية الحالية واقبال دول العالم على طلب المعونات من الصندوق مثل باكستان وهنغاريا، ومن هنا تأتي مسؤولية العالم أجمع في بذل كافة المساعي والجهود لتأمين سيولة كافية للصندوق لتقديم المساعدات والمعونات والقروض للدول الأكثر تضرراً حول العالم.

على صعيد آخر اعتبر مجلس السلم والأمن العربي «أن حماية أمن البحر الأحمر.. مسؤولية عربية»، باعتبار أن جميع الدول المطلة عليه هي دول عربية، رافضاً بشدة «تدويل الأمن في هذه المنطقة الحيوية من العالم». وقرر المجلس في اجتماع ثان له برئاسة المملكة العربية السعودية وبحضور عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية، رفع اقتراحات وأفكار وتوصيات، إلى حكومات الدول العربية حول كيفية مواجهة ظاهرة القرصنة قبالة سواحل الصومال، لدراستها والرد عليها وتقديم ما يتم الاتفاق عليه إلى مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، لإقراره.

وعلم أن بعض الدول العربية اقترحت إنشاء قوة شرطة بحرية مشتركة بين الدول المطلة على البحر الأحمر لتولي مسؤولية تأمين المجرى الملاحي له، كما اقترحت بعض الدول تكوين قوات لحفظ السلام في البحر الأحمر. وقال السفير أحمد القطان مندوب السعودية الدائم لدى الجامعة العربية، رئيس الاجتماع «إن اجتماع الأمس ناقش ظاهرة القرصنة في البحر الأحمر من ثلاثة منطلقات: الأول، كيفية مواجهة الظاهرة، والثاني أن حماية الأمن في هذه المنطقة مسؤولية عربية في المقام الأول، خاصة أن هناك قرارا من مجلس الأمن الدولي وهو القرار رقم 1838 الصادر في 7 أكتوبر (تشرين الاول) الجاري، ويدعو للتعاون في مواجهة هذه الظاهرة. والثالث والاخير هو وضع حد لهذه الأعمال الخطيرة التي تهدد الدول العربية المتشاطئة». وعلق السفير القطان على إنشاء شرطة بحرية، وقوات لحفظ السلام قائلاً «إن بعض الدول تقدمت بالفعل بأفكار واقتراحات من هذا النوع لكننا قررنا رفعها إلى الحكومات لإبداء الرأي فيها، وأخذ التوجيهات السياسية المناسبة»، مشيراً إلى أن المجلس «سيعود للانعقاد مرة أخرى لدراسة هذه المقترحات». وأوضح أن المجلس سيرفع توصياته إلى مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري فى اجتماعه القادم لاتخاذ القرارات المناسبة، مشدداً على ضرورة اتخاذ قرار عربي قوي للتعامل مع قضية القرصنة البحرية خاصة فى ظل وجود قرار من مجلس الأمن الدولي رقم 1838.

وأكد السفير قطان أن الدول العربية ترفض فكرة أو محاولة تدويل الأمن فى البحر الأحمر، مشيرا إلى أن حمايته هي مسؤولية الدول المتشاطئة عليه.

من جهته أكد السفير أحمد بن حلي الأمين العام المساعد للجامعة العربية للشؤون السياسية، فى ختام الاجتماع «أن الفترة المقبلة ستشهد تنسيقا بين الدول العربية المتشاطئة على البحر الأحمر مع الحكومة الانتقالية الصومالية للتعامل مع عمليات القرصنة». وأضاف أن الدول العربية تتعاون من أجل تنفيذ القرار 1838 حول مكافحة القرصنة البحرية، مؤكدا «أن هذه الظاهرة هي إحدى النتائج السلبية لانهيار الدولة الصومالية، ولذلك تسعى الدول العربية إلى مساعدة الصوماليين لإيجاد تسوية لأوضاعهم وإعادة الدولة الصومالية لتتحمل مسؤولياتها فى الحفاظ على أمنها واستقرارها».

واختتمت في بيروت اعمال المؤتمر الثاني والثلاثون لقادة الشرطة والأمن العرب الذي افتتح في بيروت بتنظيم من الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب وحضور وزير الداخلية والبلديات اللبناني زياد بارود .

ترأس وفد المملكة العربية السعودية الى المؤتمر مدير الامن العام الفريق سعيد بن عبدالله القحطاني .

واصدرت الامانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب في ختام المؤتمر بيانا شددت فيه على اهمية تعزيز مسيرة العمل الأمني العربي المشترك ومواجهة التحديات الأمنية العديدة التي تواجهها دول العالم المختلفة.

وأشارالبيان الى انه من بين التوصيات الهامة التي صدرت عن المؤتمر في هذه المجالات التأكيد على مواصلة نشر ثقافة حقوق الإنسان لدى العاملين في الأجهزة الأمنية والتكثيف من الدورات التدريبية في هذا المجال وكذلك دعوة الدول الأعضاء التي لا توجد لديها إدارة خاصة بالجودة الشاملة في أجهزة الشرطة إلى إنشاء مثل هذه الإدارة مع العمل على إحداث مادة خاصة بإدارة الجودة الشاملة في مناهج المؤسسات الأكاديمية الأمنية لديها.

كما أوصى المؤتمر بـدعوة الجهات المعنية في الدول الأعضاء إلى العمل على توفير الحماية اللازمة لضحايا الجريمة ومساعدتهم من كافة النواحي المادية والإجتماعية والطبية والنفسية مع السعي لمواكبة الإتجاهات الدولية المعاصرة في ما يتعلق بأسلوب الرعاية اللاحقة للمجني عليهم.

ولفت البيان الى ان التوصيات المتخذة قد أحيلت إلى الأمانة العامة تمهيدا لرفعها إلى الدورة المقبلة لمجلس وزراء الداخلية العرب المقرر عقدها في عام 2009 م للنظر في إعتمادها.

فى سياق آخر أثارت معلومات جديدة عن نية رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، إيهود أولمرت، استئناف محادثات السلام غير المباشرة مع سورية في الأشهر الثلاثة المتبقية له في الحكم ردود فعل معارضة من الأحزاب بمختلف أطيافها، في حين قال مصدر سوري إن دمشق مستعدة لاستئناف المحادثات إذا كان الوضع السياسي الإسرائيلي يسمح بأن تكون هذه المحادثات مجدية.

وكانت مصادر مقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي كشفت عن استئناف الجهود التركية لإعادة كل من سورية وإسرائيل الى طاولة المفاوضات غير المباشرة. وبحسب المصادر نفسها فقد التقى أولمرت وزير الدفاع التركي والذي أبلغ أولمرت أن بلاده ترى أن هناك فرصة لاستئناف المفاوضات حاليا. وأضافت المصادر أن مكتب أولمرت ومكتب رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، سيجريان اتصالات بينهما حول الترتيبات الإجرائية الضرورية لاستئناف المفاوضات وتحديد موعدها الدقيق.

واتضح، حسب مصادر سياسية في اسرائيل، ان العودة للحديث عن مفاوضات تمت بعد أن نقل وزير الخارجية الدنماركي، بيار سبنتيج مولر، رسالة الى أولمرت من الرئيس السوري بشار الأسد، يقول فيها ان سورية مستعدة لاستئناف المفاوضات مع اسرائيل حتى في الفترة القريبة التي يوجد فيها الرئيس جورج بوش في البيت الأبيض، ولكن بشرط أن تعطي اسرائيل ردها على الأسئلة الست التي قدمتها لها في جولة المفاوضات الأخيرة (29 – 30 يوليو الماضي)، بخصوص الانسحاب الاسرائيلي من كامل الأراضي المحتلة في الجولان.

وقال الأسد في تلك الرسالة الشفهية انه في حال تلقيه إجابات ايجابية سيوافق على الطلب الاسرائيلي بتحويل اللقاءات غير المباشرة في تركيا الى مفاوضات مباشرة فورا.

إلا أن محاولة رئيس الوزراء الإسرائيلي إعادة إحياء عملية السلام تلاقي معارضة شديدة لدى الأحزاب الإسرائيلية لا تقتصر فقط على اليمين المعارض، بل تشمل أيضا أحزاب الائتلاف. كما ان وزيرة الخارجية تسيبي ليفني التي انتخبت رئيسة لحزب «كديما» محل أولمرت، لا تنظر لهذه المفاوضات بعين الرضى، مشترطة منع تدفق الأسلحة الى حزب الله اللبناني عن طريق سورية قبل استئناف المفاوضات.

وفي دمشق، قال مصدر رسمي سوري إن سورية «مع استمرار عملية المحادثات غير المباشرة، إذا كانت الظروف الإسرائيلية تسمح باستمرارها بشكل مجد». وأوضح المصدر أن المحادثات غير المباشرة «توقفت عند نقطة الاتفاق على خط الرابع من يونيو، وإذا تم الاتفاق فمن الممكن أن نجري مفاوضات مباشرة»،.

وفى مجال آخر صرح مسؤلوون معنيون بجهود مكافحة الإرهاب بأنه تم شن ضربة جوية أميركية على مناطق بشمال غرب باكستان، ومن المعتقد أنها أسفرت عن مقتل أحد القيادات البارزة في تنظيم «القاعدة»، في استمرار للهجمات الجوية التي أثارت غضب باكستان، أحد الحلفاء الجوهريين للولايات المتحدة. إلا أنه يسود الاعتقاد بأن هذه الهجمات ألحقت أضراراً كبيرة بقدرة التنظيم الإرهابي على تنفيذ عمليات.

وأعلن مسؤول أوروبي رفيع المستوى بمجال مكافحة الإرهاب أن الاستخبارات المتوافرة تشير إلى أنه، على ما يبدو، تم إطلاق صاروخ من طائرة طراز بريديتور (Predator) بدون طيار، ما أدى إلى مصرع خالد حبيب، وهو مصري تولى العام الحالي قيادة المجموعة المعنية بـ«العمليات الخارجية»، والتي تتخذ من جنوب آسيا مقراً لها بينما تستهدف عملياتها الغرب. وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته نظراً لحساسية القضية، أن حبيب لقي مصرعه داخل سيارة فُجِّرت خلال الهجوم الذي وقع في 16 أكتوبر (تشرين الأول) في قرية سام، والتي تعد مركزاً للمسلحين الأجانب المتمتعين بحماية أبناء القبائل الموالين لزعيم حركة طالبان داخل منطقة جنوب وزيرستان. واستطرد المسؤول موضحاً أنه مثلما الحال مع الزعامات الأخرى التابعة للقاعدة التي من المعتقد أنه تم قتلها خلال الهجمات الجوية الأميركية داخل الأراضي الباكستانية هذا العام، يبقى من الصعب التأكد من مقتل حبيب، منوهاً بوجود تضارب في الأرقام الخاصة بعدد الضحايا الذين سقطوا في الهجوم. لكنه أضاف أن المعلومات الاستخباراتية المتوافرة تبدو مؤكدة، وقال: «الافتراض الذي نعمل على أساسه أنه (حبيب) قُتل».

ويعد مقتل حبيب، حال التأكد منه، استمراراً لنمط الجهود التي تبذلها القوات الأميركية المعنية بمكافحة الإرهاب، والتي ركزت اهتمامها على الزعامات البارزة التي تشكل المستوى الثاني من القيادة داخل «القاعدة» والتي تتولى إدارة العمليات اليومية لحساب أسامة بن لادن، ونائبه الأول، أيمن الظواهري، وكلاهما هارب من العدالة. وهناك أولوية لإعاقة عمليات التخطيط والتدريب على شن هجمات محتملة ضد أهداف غربية، وذلك حسبما صرح به مسؤولو مكافحة الإرهاب.

وفى طهران اعتبر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الأربعاء أن القوى الأجنبية لا تستطيع فرض إرادتها على دول المنطقة في حال تكاتفت هذه الدول فيما بينها.

وذكرت وكالة أنباء "مهر" الإيرانية شبه الرسمية أن نجاد أعلن ذلك خلال استقباله الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبدالرحمن عطية.

وقال الرئيس الإيراني إن ترسيخ العلاقات بين دول الخليج بإمكانها أن تكون نموذجا للتآخي، مضيفاً بأن "منطقتنا كانت دوما منطقة التآخي والصداقة والتعاون البناء... ولا يوجد عائق أمام تنمية التعاون الأخوية، فجميع الظروف مهيأة لتوطيد وتعميق العلاقات، ونؤمن بأن تنمية العلاقات يصب في مصلحة شعوب المنطقة والعالم الإسلامي وحتى العالم بأسره".

وقال "إن دول الخليج لديها مشتركات دينية وثقافية عديدة كما أن الأمن والسمعة والكرامة هي قواسمنا المشترك ويجب الدفاع عنها جنبا إلى جنب".

وشدد على أهمية عقد المعاهدة الاقتصادية المشتركة في المنطقة لأن القدرة الاقتصادية لهذه الدول "هائلة جدا وإذا كان لدينا نظام نقدي ومالي مشترك، فيمكننا الاستفادة منها لمصلحة شعوبنا".

واعتبر الرئيس الإيراني أن الغرب هو حاليا بحاجة إلى دول المنطقة "في حين أننا لسنا بحاجة مطلقا إليهم".

وأعرب أحمدي نجاد عن تقديره لمواقف الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي في دعم البرنامج النووي الإيراني.

وأشار إلى استعداد إيران لوضع منجزاتها تحت تصرف الدول الصديقة والشقيقة قائلا "بإمكاننا التعاون لإقامة سوق مشتركة للوقود النووي تستفيد شعوب المنطقة من فوائدها"، معتبرا في الوقت نفسه أن "الهيمنة الأميركية وبالتالي هيمنة الكيان الصهيوني على وشك الانهيار".

من جانبه، أعرب العطية عن تقديره ل"مواقف وسياسات احمدي نجاد لإيجاد الاستقرار والثقة بين دول المنطقة ومساعيه لتعزيز وترسيخ العلاقات الودية".

وأشار العطية إلى اقتراحات الرئيس الإيراني خلال مشاركته في قمة دول الخليج في الدوحة وقال "بصفتي الأمين العام لهذا المجلس تقع على مسؤوليتي متابعة اقتراحاتكم في هذا المجلس وأمير قطر كذلك يطلب مني متابعة نتائجها".

ودافع العطية عن البرنامج النووي السلمي الإيراني قائلاً "ندعم الحق المشروع والقانوني للشعب الإيراني لاستخدام الطاقة النووية السلمية ونعتبرها جزءا من حقوق الشعب الإيراني، ونعارض بشكل قاطع أي عائق يوضع أمام الشعب الإيراني في هذا الشأن".

وأضاف "طبعا إننا على ثقة بأن إيران دولة قوية وأن إرادة شعبكم ستحول دون أي وقوع أي ضرر"، مندداً "بالسياسات المزدوجة للقوى الكبرى في دعم الكيان الصهيوني".

واجتمع عبدالرحمن بن حمد العطية، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بعد ظهر الثلاثاء في طهران، بوزير خارجية جمهورية إيران الإسلامية، السيد منوشهر متكي.

وجرى خلال الاجتماع، بحث سبل تعزيز العلاقات بين دول مجلس التعاون وجمهورية إيران الإسلامية الصديقة في شتى المجالات، ودعمها وتطويرها بما يخدم مصلحة الجانبين، إضافة إلى كافة المستجدات والقضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، خاصة السياسية منها.

من جهته دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مجددا في نيويورك إلى جعل العالم خاليا من الأسلحة النووية ، مقدما سلسلة من الاقتراحات من بينها استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وروسيا والرامية إلى خفض ترسانتيهما النوويتين.

وقال بان كي مون خلال ندوة عقدتها في الأمم المتحدة مؤسسة / ايست وست انستيتيوت / وهي مجموعة فكر دولية تعنى بالمسائل الأمنية إن العالم سيرحب باستئناف المفاوضات الثنائية بين الولايات المتحدة وروسيا والهادفة إلى تحقيق خفض كبير وحقيقي في ترسانتيهما النوويتين.

وأضاف أن "اقتراح بريطانيا استضافة مؤتمر للدول النووية حول التحقق هو خطوة عملية في الاتجاه الصحيح ، مشيرا إلى أن على الدول النووية أن تشارك بفاعلية في مفاوضات مع الدول الأخرى حول هذه المسألة في مؤتمر جنيف لنزع الأسلحة. وحض الأمين العام للمنظمة الدولية الأطراف الموقعة على معاهدة حظر الانتشار النووي ، ولا سيما الدول النووية، إلى الوفاء بالتزاماتها في مجال نزع الأسلحة النووية وبدء مفاوضات بشان اتفاقية حول الأسلحة النووية مدعومة بنظام تحقق متين.

فى القاهرة أعلن الرئيس الإيطالي جورجيو نابولتيانو دعم موقف جامعة الدول العربية في حضور اجتماعات مسار الاتحاد من أجل المتوسط.

ووجه الرئيس الإيطالي، في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في ختام زيارته للجامعة والتي تحدث خلالها أمام مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين، الدعوة للجامعة العربية لحضور اجتماعات مجموعة الدول الثماني الكبرى التي ستعقد في إيطاليا.

وقال: "إن إيطاليا لديها قناعة كاملة بضرورة مشاركة جامعة الدول العربية في كل أنشطة الاتحاد من أجل المتوسط، ولهذا تسعى إيطاليا للتنسيق مع الجامعة العربية في المجالات السياسية والاقتصادية المختلفة انطلاقا من إيمان إيطاليا بضرورة وأهمية دور الجامعة العربية في تحقيق الاستقرار والأمن في حوض المتوسط".

وأكد الرئيس الإيطالي على ضرورة التوصل الى حل عادل للصراع الفلسطيني - الإسرائيلي من خلال توفير الأمن لإسرائيل وإقامة الدولة الفلسطينية وحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه، مشددا على أن مثل هذه التسوية ستكون عنصرا أساسيا لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، كما طالب بضرورة تخطي الأوضاع الطارئة الحالية في دارفور والصومال.

وأشار الى أن مباحثاته مع الأمين العام للجامعة العربية وممثلي الدول العربية تركزت حول آخر آفاق السلام في الشرق الأوسط وأفريقيا خاصة وأن ايطاليا لديها علاقات تاريخية وقديمة مع العالم العربي كما لديها مصالح مشتركة فهي من أكبر الشركاء التجاريين مع عدد كبير من الدول العربية وهذه هي ثوابت السياسة الخارجية الإيطالية.

ومن جانبه، أكد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أن الجامعة ترحب بتأكيد الرئيس الإيطالي على ضرورة مشاركة الجامعة في كل أنشطة مسار الاتحاد من أجل المتوسط لأنها تتحدث باسم الدول العربية، معتبرا هذا الموقف الإيطالي خطوة جيدة تعبر عن تقدير إيطالي لجامعة الدول العربية.

وكان الرئيس الإيطالي قد ألقى مداخلة أمام مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين تركزت حول جهود إيطاليا في دفع جهود التسوية في المنطقة من خلال مبادرتها لإيجاد حل لأزمة لبنان، حيث يوجد 2400جندي إيطالي ضمن قوات اليونوفيل، مشيدا بدور الوساطة التي قامت بها جامعة الدول العربية في التوصل لإتفاق الدوحة لحل الأزمة السياسية في لبنان، مشددا على ضرورة نشر ثقافة السلام في المنطقة.