الرئيس المصري يستعرض مع الرئيس الفلسطيني مسيرة المصالحة والوضع فى الأراضي الفلسطينية
الرئيس مبارك يبحث مع الرئيس الفرنسي تطورات المنطقة وتفعيل الدور الأوروبى فى الشرق الأوسط
رايس تزور المنطقة هذا الأسبوع
اللجنة الرباعية الدولية تجتمع فى شرم الشيخ خلال الشهر الجاري
إسرائيل تختار الذهاب إلى انتخابات مبكرة بعد فشل ليفنى بتأليف الحكومة
تصاعد الخلاف بين سوريا وأميركا بعد الغارة على :البوكمال"
أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه تم الاتفاق على برنامج للمصالحة الفلسطينية.
وقال الرئيس أبومازن، في مؤتمرصحافي عقب استقبال الرئيس المصري حسني مبارك له بالقاهرة: "اتفقنا مع الأشقاء المصريين على برنامج للمصالحة الفلسطينية، وإخواننا في مصر سينشرون هذه المعلومات، وما نؤكد عليه أن كل فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وافقت على الورقة المصرية، ونحن ندعمها".
وردا على سؤال حول ضمانات نجاح أي اتفاق تصل إليه الفصائل الفلسطينية، قال أبومازن: "ليس لدينا ضمانات إلا الدول العربية، وبالذات مصر، فهذه الدولة الشقيقة تضع ثقلها للوصول إلى مصالحة حقيقية، بالإضافة إلى بقية الدول العربية، وجامعة الدول العربية وأمينها العام عمرو موسى حيث سيشاركون جميعا في هذا العمل".
وأكد أن جميع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وافقت على المذكرة وتدعم وتتمنى نجاح الورقة المصرية للحوار الشامل بين الفصائل المختلفة.
وقال: "إننا من جانبنا نؤكد أننا موافقون على كل شيء، ولكن توفر ضمانات مائة في المائة غير موجود،وحتى إذا حدث فشل فان علينا أن نحاول مرة أخرى ونرجو ألا يحدث ذلك".
وأكد أبومازن أن موقفه بالنسبة لبرنامج المصالحة الفلسطينية يعكس اتفاقا على بنوده وجدية في الاستمرار فيه والالتزام به.
وأشار الى أن اللقاء مع الرئيس المصري حسني مبارك تطرق الى مختلف القضايا سواء فيما يتعلق بدفع المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية الى الأمام أو انتظار تشكيل الحكومتين الجديدتين في اسرائيل والولايات المتحدة، كما تطرق الى جهود تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة بين الفصائل الفلسطينية وتوحيد الصف الفلسطيني.
وردا على سؤال حول مدى إستعداده لحضور مؤتمر الحوار الفلسطيني-الفلسطيني بالقاهرة في التاسع من نوفمبر المقبل، قال أبومازن "سنجيب على ذلك في حينه".
وحول اعادة طرح المبادرة العربية مرة أخرى في لقاء الرئيس حسني مبارك مع الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز في مباحثات شرم الشيخ مؤخرا، قال أبومازن: "اننا نشجع ونؤيد ونشكر الرئيس مبارك على طرحه موضوع المبادرة العربية ونتمنى من كل وسائل الاعلام العربية أن تركز على المبادرة وأن تعيد تناولها وقراءتها وطرحها للرأي العام العالمي والعربي، لأن هذه المبادرة ليست فقط عربية ولكنها مبادرة اسلامية أيضا،حيث اعتمدت في نفس العام الذي طرحت فيه في مؤتمر منظمة المؤتمر الاسلامي بطهران".
وقال: "إن 57دولة عربية واسلامية مستعدة لتطبيع علاقاتها مع اسرائيل إذا انسحبت اسرائيل من الأراضي العربية المحتلة،ولايجوز لاسرائيل أن تطلب تطبيع العلاقات قبل أن تبادر بالانسحاب،لأن هناك دولاً اسلامية مثل أفغانستان وماليزيا وغيرها مستعدة للاعتراف باسرائيل بشرط الانسحاب وتحقيق السلام وحل المشكلة الفلسطينية".
وأكد الرئيس الفلسطيني أنه لايوجد أحد مستعد لتطبيع العلاقات مع إسرائيل مسبقاً قبل أن تقوم بالخطوة الأولى المطلوبة منها وهي الانسحاب من الأراضي الفلسطينية ومن الجولان ومن مزارع شبعا،وعندئذ ستجد أمامها 57دولة عربية واسلامية ترفع علم إسرائيل.
وردا على سؤال حول تنحية مسؤول جهاز المخابرات الفلسطيني توفيق الطيراوي من منصبه وتأثير ذلك على الحوار مع الفصائل الفلسطينية، نفى أبومازن وجود أي علاقة بين موضوع الطيراوي والحوار، وقال "اننا لانخضع لطلب من هذه الجهة أو تلك لأن هذه ترتيبات أمنية داخلية،حيث نقل الطيراوي من منصبه الى منصب آخر، وأصبح مستشارا أمنيا في الرئاسة الفلسطينية بدرجة وزير، ولاعلاقة بنقله بطلب من أية جهة، ونحن لانقبل ذلك لأن مسألة الترتيبات الأمنية تخضع لسلطة واحدة تشرف عليها سواء من حيث التسليح أو القانون، وهذا هو المعمول به في كل دول العالم،حيث لاتتجزأ السلطة أو القانون وتتوزع بين جهتين، ونحن من جانبنا نطالب بذلك، وعلى الأشقاء العرب جميعا أن يسعوا من أجل الوصول الى هذه الفكرة".
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبومازن" قد عقد لقاء مع رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية الوزير عمر سليمان تركز بالكامل على الجهود المصرية الخاصة بالحوار الفلسطيني.
وقال مصدر فلسطيني رفيع المستوى، رافق الرئيس أبومازن، أنه تم التأكيد خلال اللقاء مع الوزير عمر سليمان على تثمين دور مصر من جهود كبيرة لنجاح الحوارالفلسطيني - الفلسطيني، وأهمية إنهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية وتوحيد الصف.
ونبه الى أن الرئيس أبومازن اعتبر أن فشل الحوار، المتوقع اجراؤه في القاهرة، سيشكل جريمة بحق الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، مؤكدا في الوقت نفسه حرص الرئيس أبومازن على نجاح الجهد المصري لتحقيق المصالحة الفلسطينية.
هذا وتركزت محادثات القمة الفرنسية ـ المصرية، التي حصلت في قصر الإليزيه على طاولة غداء، على مجموعة من الملفات راوحت ما بين الوضع في الشرق الأوسط وسط الفراغ السياسي والدبلوماسي بسبب الإنتخابات الأميركية والإسرائيلية ومسار الاتحاد المتوسطي استباقا لاجتماع وزراء خارجية الاتحاد الذي سيعقد في مدينة مرسيليا يومي 3 و 4 نوفمبر(تشرين الثاني) إضافة الى الأزمة المالية والاقتصادية العالمية وطرق معالجتها، وصولا الى أزمة دارفور والجهود المبذولة لإيجاد مخرج لها وتفادي التوتر الملازم لمطالبة مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية بتوقيف الرئيس عمر البشير ومحاكمته أمام المحكمة المذكورة بتهمة ارتكاب جرائم حرب. ولم يدخل الرئيس المصري في كلام للصحافة عقب القمة في تفاصيل المباحثات التي شارك فيها من الجانب المصري وزراء الخارجية والاقتصاد والمال والإعلام ورئيس المخابرات مكتفيا بالإشارة الى العناوين العامة. كذلك فعلت مصادر الإليزيه التي لفتت النظر الى أن ساركوزي ومبارك بحثا الاستحقاقات القادمة لمعالجة الأزمة المالية. غير أن هذه الأخيرة اشارت الى نقطتين اضافيتين: الأولى أن الرئيسين مبارك وساركوزي تناولا استحقاقات الاتحاد من أجل المتوسط و«طريقة إنجاح» اجتماع مرسيليا ما يعكس مخاوف من فشل المجتمعين في تسوية القضايا العالقة ومنها وضعية الجامعة العربية وموضوع مقر الأمانة العامة وجنسية الأمين العام ونائبه، فضلا عن تسوية رئاسة الاتحاد من الجانب الأوروبي. والنقطة الثانية، تتمثل في أن باريس ألقت مسؤولية حسم توجيه دعوة مصر الى القمة الاقتصادية المالية المسماة قمة العشرين في واشنطن في 15 الشهر القادم على الجانب الأميركي. وبموازاة ذلك، قالت مصادر الإليزيه إن دعوة مصر الى قمة الـ14 (الدول الصناعية الثمانية زائد الصين والهند والبرازيل والمكسيك وجنوب أفريقيا) في جزيرة سردينيا في موعد لم يحدد بعد «ما زالت قيد الدرس». وعلم أن إيطاليا تريد مشاركة مصر وأن الرئيس ساركوزي يريد مشاركة بلد عربي. غير أن المناقشات مازالت دائرة مع الجهات المعنية في مجموعة الثمانية.
وفي كلامه الى الصحافة، شدد الرئيس مبارك على أهمية أن يلعب الاتحاد الأوروبي «دورا قويا في القضايا الإقليمية» ولا يكتفي بلعب دور الممول للسلطة الفلسطينية.
وفي رده عن الاتصالات التي تقوم بها مصر مع الأطراف اللبنانية، استعاد الرئيس المصري شعار الرئيس الراحل السادات عندما أطلق دعوته الشهيرة: «ارفعوا أيديكم عن لبنان». وأكد مبارك أن مصر «لاتزال في لبنان ولن تتخلى عن مساندته»، مذكرا بأنه سيستقبل الرئيس ميشال سليمان في القاهرة في 7 نوفمبر (تشرين الثاني). وعاد مبارك الى زيارة سليمان الى القاهرة عندما كان قائدا للجيش قائلا: «انقلبت الدنيا وقالوا إن مصر ترشحه للرئاسة ونحن لم نرشح أحدا وكان يزور مصر للبحث في التعاون العسكري». وقال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، إن الجهود التي تبذلها مصر مع المسؤولين والسياسيين اللبنانيين تهدف لـ«تعزيز الاستقرار في لبنان وصولا الى الانتخابات النيابية (في الربيع القادم) وما بعدها». وبحسب الوزير المصري فإن المساعي المصرية وجهودها تستهدف «الإطمئنان لاستمرار الهدوء في لبنان في المرحلة التي تعقب الانتخابات» بحيث «عندما تعرف نتائجها، نكون متأكدين من وجود اتفاق بين الأطراف اللبنانية حول استمرار إدارة الشؤون اللبنانية بالتفاهم بينهم». من جهة أخرى، اعتبر الوزير المصري ان العملية الأميركية داخل الأراضي السورية الأحد الماضي «كانت مفاجأة للجميع ويجب ألا تتكرر لأن تكرارها سيؤدي الى اشتعال الموقف وإضافة عامل جديد من عوامل هز الاستقرار في إقليم الشرق الأوسط».
وقال الرئيس المصري محمد حسني مبارك إن بلاده قد تواجه تراجعا في إيرادات السياحة وحركة الملاحة في قناة السويس لكنها تبقى آمنة نسبيا من الاضطرابات الاقتصادية العالمية.
واضاف مبارك قائلا للصحفيين عقب اجتماع في باريس مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي //اعتقد أن الأزمة ستستمر وستبقى لفترة أطول// .
وذكر الرئيس المصري أن بلاده في وضع أفضل من بعض الدول الأخرى, مشيرا في الوقت نفسه أن هناك مخاطر قد يتعرض لها الاقتصاد المصري فيما يتعلق بالواردات وفيما يتعلق بإيرادات السياحة.
وأعلنت وزارة الخارجية الاميركية الخميس ان وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ستتوجه الى الشرق الاوسط لمواصلة مساعي السلام بين اسرائيل والفلسطينيين والمشاركة في اجتماع للجنة الرباعية الدولية في مصر. وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية روبرت وود "ان وزيرة الخارجية ستتوجه الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية والاردن ومصر من 5الى 9تشرين الثاني (نوفمبر(.
واضاف ان رايس "ستلتقي خلال زيارتها الى المنطقة نظراءها في اللجنة الرباعية وكبار المسؤولين الحكوميين لبحث الجهود من اجل التوصل الى سلام دائم في المنطقة وفقا لعملية انابوليس والهدف المشترك (الذي يقوم) على حل على اساس دولتين". وتغادر رايس بلادها بعد ساعات على اعلان نتائج الانتخابات الرئاسية الاميركية. ولم يوضح الناطق تاريخ انعقاد اجتماع اللجنة الرباعية التي تتألف من الامم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي. غير ان الخارجية المصرية اعلنت ان الاجتماع سيعقد في شرم الشيخ على البحر الاحمر في 9تشرين الثاني (نوفمبر)، الموافق انطلاق محادثات المصالحة بين الفصائل الفلسطينية في العاصمة المصرية. وفي 26ايلول (سبتمبر) ناشد اعضاء اللجنة الرباعية في نيويورك اسرائيل والفلسطينيين بذل "كافة الجهود اللازمة" ابرام اتفاق عام 2008يشمل "كل المسائل الجوهرية بلا استثناء".
واعلنت اللجنة انها "ستطلع على تقدم" المفاوضات العربية الاسرائيلية في اجتماع مع الاطراف في المنطقة "قبل نهاية العام". ولم يوضح وود من سيشارك في اجتماع الرباعية المرتقب.
وستكون تلك الزيارة التاسعة عشرة لرايس الى المنطقة في عامين، والثامنة منذ استئناف مفاوضات السلام الاسرائيلية الفلسطينية في انابوليس في الولايات المتحدة في تشرين الثاني (نوفمبر). 2007.وهذه المفاوضات التي كان يفترض ان تؤول الى اتفاق سلام قبل نهاية العام، لم تسجل اي اختراق يذكر، واصطدمت بشكل خاص بمواصلة الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية والقدس.
من جهته قال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير سليمان عواد الاثنين أن مصر ستستضيف بشرم الشيخ في شهر نوفمبر/تشرين الثاني اجتماعاً للجنة الرباعية الدولية. وأكد عواد في مؤتمر صحفي عقب لقاء الرئيس المصري حسني مبارك بوزير خارجية الدنمارك ستيج مولر، أنه "لا بد أن تمارس الرباعية الدولية (الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا) والاتحاد الأوروبي كطرف أصيل دوراً للحفاظ على قوة الدفع، بحيث نضمن استئناف هذه المفاوضات دون إبطاء بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة وترتيب أوضاع الحكومة الأمريكية الجديدة". وأضاف أن لقاء مبارك ومولر تطرق للحديث عن الاتحاد من أجل المتوسط "بصفة الرئيس مبارك رئيساً مشاركاً مع الرئيس الفرنسي (نيكولا ساركوزي) في الدورة الأولى للاتحاد. وأوضح عواد أن مبارك استعرض وجهة نظره إزاء المشاورات التي تتم الآن لتذليل بعض العقبات قبل الاجتماع الوزاري المقبل في مارسيليا بفرنسا لدراسة تحرك الاتحاد وما يطرح من مشروعات لتعزيز التعاون الأورومتوسطي.
ومن عمان حذر الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى من التعنت الاسرائيلي ومماطلته ازاء حل النزاع العربي الاسرائيلي عامة والنزاع الاسرائيلي الفلسطيني خاصة.
وقال موسى في حديث صحفي نشر في عمان انه في حال بقاء الاسرائيليين على ما هم عليه بتعنتهم فان اسرائيل سوف تكون قلعة معزولة.
وأضاف نحن نرى ان اسرائيل اذا لم تتحرك نحو السلام فان دورها في المنطقة سيكون صفرا.
واعرب عمرو موسى في رده على سؤال عن امله ان تكون المفاوضات السورية الاسرائيلية غير الرسمية التي تحتضنها تركيا ، مفاوضات بفائدة ولا تدخل في دائرة مفرغة دخلتها المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية ... مؤكدا اننا ندعم المبادرة التركية وطالما ان سوريا قررت هذا التفاوض فنحن مع سوريا ونؤيد موقفها من التفاوض وفي التفاوض.
وكشف ان هناك اجتماعا استثنائيا لوزراء الخارجية العرب سيتم عقده في مقر الجامعة العربية للنظر في نتائج المساعي المصرية مع الفصائل الفلسطينية المتخاصمة ومساعدة الفلسطينيين على السير قدما فيها بكل ما يعني من متطلبات ادبية وسياسية وغير ذلك والمتابعة مع الحكومة العراقية في شأن الاتفاق الامني مع الولايات المتحدة وتطوراته والتقدم في العلاقات العربية العربية بالاضافة الى الاهتمام الكبير في البناء السياسي العربي وفي مجالات التنمية والاصلاح وكيفية متابعة الازمة المالية الدولية بالانعقادات الكثيرة الان التي سوف تتوج باجتماع قمة الكويت الاقتصادية المقبلة.
واعرب الامين العام للجامعة العربية عن تشاؤمه لما يحصل حاليا في الاطار الفلسطيني الفلسطيني مشيرا الى ان ما يحصل حاليا على الساحة الفلسطينية غير مقبول ومرفوض من اي عربي او فلسطيني يؤمن بالقضية الفلسطينية ويريد لها الحل المشرف والعادل ... داعيا الفصائل الفلسطينية الى الارتقاء الى مستوى المسؤولية التاريخية خاصة ان هناك قضية تكاد تضيع وان الاساس الاول في الدفاع عنها ان يكون الموقف الفلسطيني موحدا.
وأكد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أن الجامعة العربية تقف على مسافة متساوية من جميع الفصائل الفلسطينية ولا تفرق فى المعاملة بين حماس وفتح أو غيرهما من الفضائل والتنظيمات الفلسطينية مبينا أن الجامعة ترحب بهم جميعا حينما يقررون زيارتها.
وقال موسى في تصريح له عقب لقاءه الرئيس الفلسطيني محمود عباس بمقر اقامته بالقاهرة ان // قرار وزراء الخارجية العرب بمعاقبة من يعرقل جهود المصالحة المصرية ليس المقصود به حماس كما يشير البعض وإنما المقصود به كل من يعوق محاولة إنقاذ القضية الفلسطينية مشيرا إلى أن مسألة التعويق سيتم النظر فيها وليست عملية مقررة مسبقا // .
وأعرب الأمين العام للجامعة العربية عن تفاؤله بنجاح الحوار الفلسطيني وأن تسير عملية المصالحة قدما بالتعاون الكامل مع كل الفصائل موضحا أن هناك تقدما واقتراحات معقولة للغاية موجودة أمام الجميع الان.
ونوه الأمين العام للجامعة العربية إلى أن مباحثاته مع الرئيس الفلسطيني تطرقت إلى موضوع المصالحة الفلسطينية والموقف في إسرائيل الآن وعما إذا كانت هناك نتائج للمفاوضات التي جرت حتى الآن معتبرا المناقشات بأنها كانت شاملة وتناولت كل ما يتعلق بالوضع الفلسطيني والسياسة الفلسطينية.
من جانبه أكد وزير الخارجية الأردني صلاح البشير في بيان القاه أمام اعضاء لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأردني أن الأردن له مصلحة استراتيجية وثابته، وهي قيام الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة والمتصلة، وإن أي خيار أو طرح غير هذا الطرح غير مقبول أردنيا ولا يمكن القبول به من قبل أي أردني.
وأضاف ان الأردن وفي ضوء التطورات السياسية الاسرائيلية المتعلقة بإنتخابات رئاسة الحكومة معني في هذه المرحلة بتثبيت الصمود الوطني الفلسطيني على الأرض الفلسطينية ودعم السلطة الوطنية الفلسطينية لتعزيز دورها وحضورها الدولي ، والعمل أيضا على تعزيز المصالحة الوطنية بين مكونات الشعب الفلسطيني لتمكين الشعب الفلسطيني من استرجاع حقوقه.
وحول النشاط الاستيطاني الاسرائيلي في القدس والضفة الغربية ، أكد البشير ان خارطة الطريق نصت على وقف الاستيطان الاسرائيلي في القدس والضفة وازالة كافة المستوطنات العشوائية.
وقال ان الأردن يؤكد على أن الاستيطان في القدس والضفة الغربية يهدد عملية السلام.
على صعيد اسرائيلى أعربت وزيرة الخارجية الإسرائيلية رئيسة حزب (كديما) تسيبي ليفني مؤخرا عن تحفظها على مبادرة السلام العربية وكررت في عدة مناسبات أنها تفضل إجراء مفاوضات مباشرة ومنفردة مع الفلسطينيين.
وقالت صحيفة "هآرتس" إن ليفني "ليست منفعلة من الاكتشاف المتأخر للمبادرة العربية وهي متمسكة بمواصلة المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين".
وكان رئيس الكيان الإسرائيلي شمعون بيريس ووزير الحرب رئيس حزب العمل ايهود باراك عبرا مؤخرا عن تأييدهما لمبادرة السلام العربية مع الحفاظ على قناة مفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين في إطار مفاوضات تجريها إسرائيل مع العالم العربي وجامعة الدول العربية.
لكن الصحيفة لفتت إلى أن حديث باراك عن المبادرة يأتي في سياق المعركة على أصوات اليسار الإسرائيلي والظهور بأنه يسعى لسلام إقليمي.
وقالت ليفني في اجتماعات مغلقة، والتي لا تعارض المبادرة العربية، إن باراك "يحاول البحث عن أجندة سياسية لنفسه ولحزب العمل وخلال ذلك سحب المبادرة العربية" وأنها تعرف جيدا مواقف باراك تجاه الفلسطينيين واحتمالات التوصل لسلام معهم.
وأعلنت رئيسة الكنيست الاسرائيلي داليا ايتسيك أن الانتخابات المبكرة ستجرى يوم العاشر من شباط/فبراير.
وتحدد تاريخ الانتخابات رسميا بعد موافقة معظم الاحزاب عليه من حيث المبدأ خلال اجتماع مع رئيسة الكنيست الثلاثاء.
وباشرت الاحزاب السياسية الاسرائيلية الحملة الانتخابية لخوض انتخابات تشريعية مبكرة ستدور حول مسألة جوهرية هي ملف المفاوضات مع الفلسطينيين.
وكانت رئيسة حزب "كاديما" الحاكم تسيبي ليفني اطلقت الحملة الاحد بدعوتها الى انتخابات تشريعية مبكرة "في اقرب وقت ممكن" بعدما فشلت في تشكيل ائتلاف حكومي.
ولم تنتظر الاحزاب الثلاثة الكبرى المتنافسة "كاديما" و"الليكود" و"حزب العمل" تحديد موعد الانتخابات لعرض المحاور الكبرى لبرامجها.
ويبدو ان ليفني وزيرة الخارجية في الحكومة الحالية والتي شاركت مباشرة في المفاوضات مع الفلسطينيين، تعتزم الاستمرار في خط رئيس الوزراء المستقيل ايهود اولمرت.
وهي تخلت مثل اولمرت عن حلم قيام "اسرائيل كبرى" تشمل الضفة الغربية وباتت بالتالي تقبل بمبدأ تسوية تقوم على مبادلة الارض وبفكرة قيام دولة فلسطينية مستقلة الى جانب اسرائيل بشرط احتفاظ الدولة العبرية بكتلها الاستيطانية الكبرى.
وبرفضها توقيع تعهد خطي بعدم التفاوض مع الفلسطينيين حول وضع القدس الشرقية المحتلة طالبت به الاحزاب الدينية كشرط لتشكيل ائتلاف حكومي، فان ليفني اوحت بامكان تقديم "اسرائيل" تنازلات حتى حول هذه المسألة البالغة الحساسية بالنسبة لها.
وعلى الصعيد الداخلي، قدمت ليفني نفسها كزعمية ذات مبادئ سياسية "نظيفة" لا ترضخ "لابتزاز" الاحزاب في مواجهة اتهامات خصومها السياسيين الذين اعتبروا فشلها في تشكيل حكومة مؤشرا الى قلة خبرتها السياسية.
وفي المقابل، جدد الليكود التهمة التي استخدمها بشكل ناجح في الماضي ضد العماليين فأكد ان ليفني وحزبها مستعدان رغم نفيهما ل "تقسيم القدس" وبصورة عامة "التنازل" عن الضفة الغربية - على حد تعبيره.
فى سوريا التقى الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا.
وقالت وكالة الانباء السورية انه جرى خلال اللقاء بحث آفاق التعاون والرؤى المستقبلية للعلاقات بين سوريا والإتحاد الأوروبي وتعزيز التعاون المتبادل في مختلف المجالات وفي قضايا المنطقة عامة.
واضافت انه تم الاتفاق على استمرار التشاور بين سوريا والإتحاد الأوروبي فيما يخص قضايا المنطقة وضرورة اضطلاع الإتحاد الأوروبي بدور إيجابي وفعال فيها وبما يتناسب مع مصالح الاتحاد ودول المنطقة بما يفيد تحقيق الأمن والاستقرار الذي سيخدم جميع الأطراف.
ووصف الرئيس السوري بشار الاسد خلال لقائه الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا الخميس دور الاتحاد الاوروبي في عملية السلام في الشرق الاوسط ب "المهم والاساسي".
وقال الرئيس السوري ان "الدور الاوروبي في عملية السلام مهم واساسي وسوريا تعلق اهمية كبيرة عليه"، مشددا على ان "السلام يضمن الامن والاستقرار لشعوب المنطقة الامر الذي ينعكس ايجابا على اوروبا والعالم".
من جانبه قال سولانا الذي وصل الى دمشق الاربعاء في اطار جولة شرق اوسطية، ان "الاتحاد الاوروبي يدعم بقوة عملية السلام ويسعى للعب دور بناء فيها".
فى مجال آخر نظمت السلطات السورية جولة للسفراء والملحقين العسكريين المعتمدين في دمشق، في قرية (السكرية) في منطقة البوكمال، حيث وقعت الغارة الأميركية يوم الأحد الماضي، وقالت مصادر رسمية سورية إن الهدف من هذه الجولة هو إطلاع الدول وممثليها على نتائج الغارة، وعلى الواقع بشكل مباشر، وكشفت المصادر أن هذه الإجراء يأتي في إطار الإجراءات التي تتخذها سورية لمواجهة تداعيات الغارة الأميركية.
في غضون ذلك أغلقت السفارة الاميركية أبوابها في دمشق لأسباب تتعلق بـ«مخاوف أمنية». ولم يذكر البيان المقتضب الذي صدر عن السفارة في وقت متأخر من ليلة الأربعاء أية تفاصيل سوى التبليغ بأن السفارة ستغلق أبوابها يوم الخميس لأسباب تتعلق بتزايد «المخاوف الأمنية». وأكدت مصادر في السفارة أن الإغلاق ليوم واحد، وإن يومي الجمعة والسبت القادمين هما عطلة نهاية الأسبوع الاعتيادية، على أن تعود لفتح أبوابها يوم الأحد. وجاء إغلاق السفارة تحسبا من تداعيات قد تنشأ عن مظاهرات شعبية غاضبة خرجت في دمشق، لتندد بالاعتداء الأميركي على مزرعة (السكرية) في البوكمال، التي أودت بحياة ثمانية أشخاص وجرح آخرين. وخرجت في دمشق مظاهرة حاشدة من مختلف الفعاليات الشعبية والنقابية والدينية والطلابية والنسائية والجمعيات الأهلية، احتجاجاً على العملية العسكرية الاميركية، التي استهدفت مزرعة السكرية في مدينة البوكمال الأحد الماضي، وقالت سورية انه راح ضحيتها ثمانية مدنيين عزل»، بينما قال مسؤولون اميركيون وعراقيون انها استهدفت مهرب مسلحين تابعا لـ«القاعدة» يدعى ابو غادية. وحمل المتظاهرون الذين تجمعوا في ساحة الشهداء وسط دمشق التجاري لافتات كتب عليها «ديمقراطية بوش تظهر في البوكمال» و«قتل الأبرياء سياسة رعاة البقر» و«إسرائيل وأميركا وجهان لإرهاب واحد» و«أميركا المجرمة عدوة العروبة والإسلام». وتزايدت حدة العداء للسياسة الأميركية وللرئيس بوش في الشارع السوري، بعد الغارة الاميركية على البوكمال، وطالب المتظاهرون المجتمع الدولي بالعمل على وضع حد «للعربدة الأميركية» ودعوا «القوى الحية والفاعلة والمنظمات الدولية لإدانة هذا العدوان الإرهابي واتخاذ الإجراءات المطلوبة لمحاسبة المعتدين الذين يضربون المواثيق والقوانين وجميع الأعراف الدولية عرض الحائط»، حسبما نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا).
وفي رد فعل هو الأول من نوعه قررت الحكومة السورية وردا على الغارة الأميركية على قرية (السكرية) على الحدود مع العراق، إغلاق المدرسة والمركز الثقافي الأميركيين في دمشق، كما قرر مجلس الوزراء تأجيل موعد اجتماع اللجنة العليا السورية ـ العراقية المزمع انعقاده في بغداد 12 و13 نوفمبر (تشرين الثاني). كما طالبت سورية الامم المتحدة تحميل واشنطن مسؤولية الغارة.
وفي تطور لاحق، طلبت سورية من الأمم المتحدة تحميل الولايات المتحدة مسؤولية الغارة، وذلك في رسالة وجهتها الى الامين العام للمنظمة الدولية بان كي مون، بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
من جانبها قالت وزارة الخارجية الاميركية الاثنين ان على سورية ان تقوم بالمزيد لمراقبة حدودها مع العراق.
واعلن المتحدث باسم الخارجية الاميركية شون ماكورماك في تصريح صحافي "لقد قرانا الكثير (من المعلومات) في الصحف قبل ثلاثة او اربعة ايام بشان عمليات تسلل الى العراق من الحدود السورية".
واضاف "لم تعد الحالة اليوم كما كانت عليه. وهذا لا يعني ان المشاكل لم تعد موجودة في ما يتعلق بالذين يعبرون الحدود".
لقد قامت دمشق بمبادرات ايجابية عندما قررت اقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان وعبر المباشرة بمفاوضات سلام غير مباشرة مع اسرائيل. لكن "لا يزال هناك الكثير من العمل"، كما قال ماكورماك.
وقال ماكورماك "ليس لدي تعليقات اقدمها لكم". واكتفى ماكورماك بتاكيد استدعاء القائمة بالاعمال الاميركي في دمشق مورا كونيللي الى الخارجية السورية بشان هذا الحادث، رافضا على اي حال توضيح مضمون اللقاء.
واتهم وزير الخارجية السوري وليد المعلم الاثنين الولايات المتحدة بتنفيذ "اعتداء ارهابي" عبر قتلها "مدنيين" الاحد في غارة شنتها مروحيات على قرية سورية على الحدود مع العراق.
وقال الوزير السوري في مؤتمر صحافي في لندن في اعقاب لقاء مع نظيره البريطاني ديفيد ميليباند "نعتبر ذلك بمثابة اعتداء اجرامي وارهابي. اننا نلقي مسؤوليته على الحكومة الأمريكية".
وأضاف المعلم وهو اول مسؤول سوري يتحدث رسميا منذ اعلنت وسائل الاعلام السورية الاحد عن الغارة "ان قتل مدنيين يعتبر اعتداء ارهابيا وفقا للقانون الدولي".
ورداً على سؤال عما اذا كانت سوريا سترد مستقبلا بالقوة على عملية محتملة من هذا النوع، اجاب وزير الخارجية السوري "طالما تستخدمون صيغة الشرطية، اقول لكم انه اذا ما اعادوا الكرة، فاننا سندافع عن اراضينا".
وكان مسؤول أمريكي رفض كشف هويته قد أعلن ان الغارة التي شنتها المروحيات نفذتها القوات الأمريكية، معتبرا انها بمثابة "نجاح" ضد المقاتلين الاجانب الناشطين في العراق.
وقال هذا المسؤول "لقد نجحت العملية".
وأضاف "حين تبرز فرصة مهمة يجب انتهازها (...) هذا ما ينتظره الأمريكيون، خصوصا حين يتصل الامر بمقاتلين أجانب يدخلون العراق ويهددون قواتنا المسلحة
".
ورداً على سؤال عبر البريد الالكتروني، رفضت المتحدثة باسم البيت الابيض دانا بيرينو في وقت سابق الادلاء بأي تعليق حول الحادث.
وفي معرض تقديم روايته للاحداث، افاد المعلم مع ذلك ان ضحايا الغارة هم جميعا من المدنيين.
وقال "انهم جميعا من المدنيين، مدنيون سوريون عزل، وكانوا على الاراضي السورية"، موضحا ان اربع مروحيات أمريكية عبرت الحدود بين العراق وسوريا عند الساعة 17.00الاحد.
وروى ان مروحيتين حطتا قرب قرية السكرية وتولت المروحيتان الاخريان حمايتهما، مضيفا ان الجنود خرجوا عندئذ من المروحيتين وبداوا باطلاق النار على المدنيين الذين كانوا يعملون في الحقول فقتلوا خصوصا والداً وابناءه الثلاثة وصيادا.
وأكدت الحكومة العراقية من جهتها يوم الاثنين انطلاق هجمات ضد قوات الامن العراقية من المنطقة السورية التي استهدفتها الغارة الأمريكية الاحد قرب بلدة البوكمال الحدودية موضحة في الوقت ذاته انها تسعى الى "علاقات طيبة مع دمشق".
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة علي الدباغ ان "الحكومة العراقية على اتصال مع الجانب الأمريكي حول الانباء التي تتحدث عن هجوم على المنطقة الحدودية مع سوريا"، مؤكداً انها "كانت مسرحا لنشاطات تنظيمات معادية للعراق، تنطلق من سوريا". وأكد المعلم ان سوريا تبذل "ما في وسعها" لمراقبة حدودها مع العراق.
وقال "لا يمكننا، مثل اي دولة في العالم، السيطرة على الحدود مئة في المئة، يحتاج المرء الى شريك في الجانب الآخر للسيطرة على الشطر الذي يعنيه من الحدود، وليس لدينا شريك في الجانب الآخر من الحدود لتقاسم المعلومات".
وأوضح انه سيتشاور هاتفيا في وقت لاحق مع نظيره العراقي هوشيار زيباري.
و في رد فعل عنيف هاجم نائب وزير الخارجية السوري فيصل مقداد الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ.. وقال مقداد خلال محاضرة له تناولت " السياسة السورية والتحولات السياسية في الشرق الأوسط" بعد العدوان الأمريكي على سورية أنبرى أحد في الحكومة العراقية ليقول إن الضربة كانت موجهة ضد كذا وكذا بلغة لا يمكن قبولها والاعتداد بها" وتابع قائلا "هل هذا هو الرد على إرسال سورية سفيرها إلى العراق قبل أيام؟"
وكان الدباغ أكد في تصريحات صحفية أن العدوان الأمريكي على سورية استهدف مسرحاً لنشاطات تنظيمات معادية للعراق تنطلق من سورية.
واعتبر المقداد أن العدوان الأميركي "ضربة موجهه للعلاقات بين البلدين وإلى النوايا الصادقة التي عبرت عنها سورية من أجل تحسين الأوضاع داخل العراق وتقديم اكبر خدمة للعراق للمساهمة في استقراره".