خادم الحرمين الشريفين يبحث مع الرئيس الفلسطيني تطورات القضية الفلسطينية

ولى العهد الأمير سلطان يستقبل الأمير رشيد بن الحسن الثانى فى أغادير

الأمير نايف يؤكد قيام السعودية ببناء سياج على الحدود مع العراق لمنع التسلل

الأمير سعود الفيصل : الملك سيشارك فى قمة واشنطن

الرئيس اليمنى يوجه الشكر إلى خادم الحرمين والقيادة السعودية على مساعدة اليمن فى كارثة السيول

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في قصره بالرياض الرئيس محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية. وجرى خلال الاستقبال بحث المستجدات على الساحة الفلسطينية والجهود الدولية المبذولة لتحقيق السلام في المنطقة وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

حضر الاستقبال الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى الدكتور سعود بن سعيد المتحمي الوزير المرافق.

كما حضره من الجانب الفلسطيني رئيس دائرة شؤون المفاوضات الأستاذ الدكتور صائب عريقات ومستشار الرئيس والناطق الرسمي الأستاذ الدكتور نبيل أبو ردينة وسفير فلسطين لدى المملكة جمال الشوبكي.

وكان الرئيس عباس وصل إلى الرياض والوفد المرافق له في زيارة للمملكة يلتقي خلالها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود .

وكان في استقبال فخامته وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى الدكتور سعود بن سعيد المتحمي ومندوب من المراسم الملكية وقائد قاعدة الرياض الجوية المكلف العميد طيار ركن عبدالرحمن بن عبدالله السرحاني . ورافق الرئيس رئيس دائرة شؤون المفاوضات الدكتور صائب عريقات ومستشار الرئيس والناطق الرسمي الدكتور نبيل أبوردينة وسفير فلسطين لدى المملكة جمال عبداللطيف الشوبكي.

الى ذلك استقبل خادم الحرمين الشريفين في قصره بالرياض نائب مستشارة ألمانيا الاتحادية وزير الخارجية الألمانية الدكتور فرانك فالترشتايماير والوفد المرافق له .

ونقل معاليه لخادم الحرمين الشريفين خلال الاستقبال تحيات وتقدير الرئيس هورست كولر رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل فيما حمله الملك تحياته وتقديره للقيادة الألمانية.

كما جرى استعراض علاقات التعاون بين البلدين الصديقين إضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

حضر الاستقبال الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين وسفير ألمانيا لدى المملكة فولكمار فينتسل.

على صعيد آخر وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود شكره وتقديره لوزير التربية والتعليم المشرف العام على مجلة المعرفة الدكتور عبدالله بن صالح العبيد ولجميع العاملين في المجلة على جهودهم الطيبة في إعداد ملف خاص عن جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية. جاء ذلك في برقية جوابية وجهها الملك لوزير التربية والتعليم إثر اطلاعه على ما رفعه حول تخصيص مجلة المعرفة ملفا عن جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية ضمن إسهامات الوزارة في التعريف بصرح من صروح التعليم ضمن الاعمال الجليلة التي أنجزت بفضل الله.

يذكر أن مجلة المعرفة تأسست في عهد وزير المعارف الامير فهد بن عبدالعزيز عام 1379ه وأعيد إصدارها عام 1417ه في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وهي مجلة تختص بالعمل التربوي والتعليمي وتقديم البحوث والدراسات والحوارات ذات الشأن التربوي وتعد أحد المراجع الفكرية والثقافية للمهتمين بالتربية والتعليم في العالم العربي. كما وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود شكره لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية على الجهود التي تبذلها في مجال الملكية الصناعية (براءات الاختراع والنماذج الصناعية). جاء ذلك في برقية جوابية وجهها لمعالي رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور محمد السويل بعد اطلاعه على التقرير الذي رفعته مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية عن الملكية الصناعية (براءات الاختراع والنماذج الصناعية) الذي يؤكد أن إجراءات تسجيل وفحص ومنح براءات الاختراع والنماذج الصناعية وغيرها من وثائق الحماية في المملكة قد وصلت إلى مستويات متقدمة حيث بلغ عدد الموظفين العاملين في هذا المجال (79) موظفاً جميعهم من السعوديين الذين عملت المدينة على تدريبهم وتطوير مهاراتهم في كافة مجالات البحث والفحص التشكيلي والموضوعي للطلبات واتخاذ الأساليب الممكنة التي تضمن انجاز الطلبات المستهدفة ضمن مدد زمنية محددة وقد بلغ عدد الطلبات المنتهية ما بين منح ورفض أو إسقاط حتى تاريخ التقرير (11.612) طلباً بنسبة (87%) من واقع العدد الكلي للطلبات البالغ (13.438) طلباً وهي نسب عالية ووصل عدد براءات الاختراع التي صدرت حتى تاريخ التقرير (1940) براءة اختراع ويبلغ الزمن اللازم لإنهاء إجراءات طلب البراءة في المدينة مابين سنتين إلى ثلاث سنوات وهو المعدل العالمي في هذا المجال . وقد حث خادم الحرمين الشريفين المدينة على تذليل الصعوبات التي تواجه المتقدمين لتسجيل براءات لاختراعاتهم وإنهاء إجراءاتها في مدة زمنية أقل.

فى المغرب استقبل الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في قصر سموه بأغادير الأمير رشيد بن الحسن الثاني .

حضر الاستقبال الأمير خالد بن فهد بن خالد والأمير خالد بن سعد بن فهد والأمير فهد بن عبدالله بن مساعد والأمير سطام بن سعود بن عبدالعزيز والأمير فيصل بن سعود بن محمد والأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز الأمين العام لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية ونائب رئيس ديوان ولي العهد الأستاذ حمد بن عبدالعزيز السويلم والسكرتير الخاص لولي العهد الأستاذ محمد بن سالم المري ومدير الشؤون الخاصة بمكتب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الأستاذ محمد بن عبدالعزيز الشثري والمرافق الخاص لولي العهد الأستاذ عبدالله بن مشبب الشهري والأستاذ عبدالله النمر ومساعد مدير عام مكتب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام اللواء الركن عبدالرحمن بن صالح البنيان وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى المغرب الدكتور محمد البشر.

فى الرياض استقبل الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية في مكتبه بالرياض الرئيس محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية.

وجرى خلال اللقاء بحث جملة من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك ومنها النواحي الامنية وآخر المستجدات على الساحة الفلسطينية وكذا الجهود الدولية الرامية لتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة وفقا لقرارات الشرعية الدولية.

حضر اللقاء رئيس دائرة شؤون المفاوضات بمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات ومستشار الرئيس والناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية الدكتور نبيل أبو ردينة وسفير فلسطين لدى المملكة جمال الشوبكي.

وعد الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي، عمليات التسلل من السعودية إلى العراق نادرة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن السعودية بصدد تنفيذ السياج المزمع بناؤه على حدودها مع العراق بهدف منع أي محاولة للتسلل من المملكة إلى العراق. وأكد الأمير نايف في تصريح صحافي عقب تدشينه لفعاليات الحملة الوطنية الأولى للتوعية بسلامة الغذاء التي تنظمها الهيئة العامة للغذاء والدواء تحت شعار «لا للتسمم الغذائي» ، أن السعودية تبذل جهودا مكثفة مع العراق لاستلام الموقوفين السعوديين لديه لمعرفة الدوافع التي دعتهم للذهاب إلى هناك. وأضاف الأمير نايف: «نحن نعمل جهودا مكثفة مع العراق لاستلام الموقوفين السعوديين ونحقق معهم ونعرف الأسباب التي دعتهم للذهاب هناك، ولكن لو لم يجدوا تسهيلات للوصول للعراق لما وصلوا».

وحول محاكمة المتورطين في قضايا إرهابية، قال وزير الداخلية «لا يوجد اعدل من القضاء الإسلامي، وإن شاء الله القضاة يخشون الله قبل كل شيء ويحكمون بما أنزل الله ونحن على ثقة بهذا. وإن شاء الله من لم يستحق العقوبة يجب أن لا يدان ومن يستحق العقوبة يجب أن يدان إدانة رادعة تمنعه من التكرار وتمنع غيره». وأضاف: «يجب أن يكون لدينا ثقة كاملة في الله قبل كل شيء، وثانيا حرص قضاتنا على سلامة ما يصدر عنهم».

ونيابة عن الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للغذاء والدواء، أعطى الأمير نايف عضو مجلس إدارة الهيئة، شارة البدء لفعاليات الحملة الوطنية الأولى للتوعية بسلامة الغذاء التي تنظمها الهيئة العامة للغذاء والدواء على مدى أسبوع.

فى مجال آخر أعلن الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية بأن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز سيشارك في القمة الاقتصادية لمجموعة العشرين والمقرر عقدها في واشنطن نوفمبر المقبل وذلك لبحث الأزمة المالية الدولية وتداعياتها وما تتطلبه من جهود مشتركة لإعادة الثقة للاقتصاد العالمي وتفادي دخوله في مرحلة ركود.

كما أكد الأمير سعود الفيصل على أن المملكة وألمانيا اتفقتا على مساعدة باكستان وان يطلب من صندوق النقد الدولي تقديم الدعم المطلوب لباكستان واصفاً هذا البلد بالمحوري والصديق.

كما أوضح الفيصل بأن المملكة تثمن وتقدر جهود ألمانيا في إطار مجموعة (5+1) التي تهدف إلى حل الأزمة النووية الإيرانية سلمياً وتجدد دعوتها توسيع الجهود لتشمل جميع دول منطقة الشرق الأوسط بما فيها (إسرائيل).

ووصف الأمير سعود الفيصل وجهات النظر بالمتطابقة حيال أهمية مضاعفة الجهود والمساعي لتذليل العقبات الخاصة بمسيرة السلام إلى الأطر المتفق عليها التي تستند إلى قرارات الشرعية الدولية والتزامات مؤتمر آنابولس ومبادرة السلام العربية، مشيراً إلى أن المملكة تؤكد على أن احد أهم الشكوك التي تلقي بظلالها على العملية السلمية يتمثل في استمرار (إسرائيل) في التنصل من التزاماتها واتخاذها سياسات أحادية الجانب بما فيها التوسع في بناء المستوطنات وتعطيل إنشاء الدولة الفلسطينية المتصلة والمستقلة والقابلة للحياة.

كما أشار إلى ان الوضع في أفغانستان كان من بين الموضوعات التي جرى بحثها و أهمية تكثيف الجهود لتعزيز الوحدة الوطنية بين الأفغانيين والعمل على إعادة بناء الاقتصاد الأفغاني.

من جهة أخرى عبر وزير الخارجية الألماني فرانك شتاينماير عن سروره بمشاركة خادم الحرمين الشريفين وتلبيته الدعوة للقمة الدولية لمعالجة الأزمة المالية في نوفمبر القادم.

وأشار شتاينماير على أن مجموعة الخمسة زائد واحد عاشت أسبوعاً صعباً فيما يخص الأزمة النووية الإيرانية إلا انه في النهاية نجحت صيغة الدول الست التي ستوصلنا إلى حل دبلوماسي بخصوص هذا الملف، موضحاً بأن المجموعة ليست لها صيغة أخرى، معبراً عن أسفه بعدم وجود تقدم، ومشيراً في الوقت نفسه إلى عدم حصولهم على جواب او إشارة ايجابية من الجانب الآخر المتمثل في إيران إلا انه وبالرغم من ذلك يجب ان يتكاتف المجتمع الدولي لإقناع طهران بإبداء المرونة اللازمة.

وحول موضوع أفغانستان أوضح الوزير الألماني أن بلاده لا تكتفي بالجهود العسكرية التي تقوم بها في هذا البلد ولكنها تقوم بأعمال مدنية في أفغانستان من اجل إعادة البناء.

وأوضح شتاينماير إلى أن الحل العسكري في أفغانستان وحده لن ينهي الصراع وانه من الضروري تنشيط الحوار بين كابول وإسلام آباد بعيداً عن المشاكل الأخرى لافتاً إلى انه قد سمع في باكستان وخلال جولته ان هناك مساعي وجهود من اجل إعادة تنشيط الحوار بين البلدين وعلى ارفع المستويات.

وأضاف الوزير الألماني تحدثنا خلال الاجتماعات التي عقدناها بمشاركة مسؤولين باكستانيين وأفغان إلى موضوع المحادثات التي تمت في المملكة مؤخراً بين افرقاء أفغان والتي جاءت بطلب من الرئيس كرزاي وذلك لسبر أفق الحل المحتمل بين المعارضة والحكومة الأفغانية وعلمنا اليوم أن ذلك يعود إلى بعض المتطلبات التي لم تلبِ بعد من قبل الحكومة والمعارضة الأفغانية، مشيراً إلى أن الفرصة في خلق استقرار في المنطقة مرتبطة بخلق الاستقرار في باكستان على جميع الأصعدة ومنها الاستقرار الاقتصادي.

وأكد شتاينماير أن الخطوة الحاسمة فيما يخص الأزمة المالية الاقتصادية في باكستان لمنع انهيار مالي قد يضرها ويلحق الأذى بها هو معرفة ما إذا كان سيكون هناك اتفاق بين صندوق النقد الدولي والحكومة الباكستانية والاتفاق على شروط وبرنامج يقدم خلالها الصندوق مساعدات لمنع الانهيار.

وأضاف الوزير بمعزل عن مساعدات صندوق النقد الدولي فإننا نسعى أن نستفيد من إمكانياتنا في مساعدة باكستان ونحن نفعل ذلك في إطار ما يسمى مجموعة أصدقاء باكستان التي تأسست في نيويورك مؤخراً، داعياً المملكة أن تنضم لهذه المجموعة.

كما أجاب الأمير سعود الفيصل ونظيره الألماني فرانك شتاينماير على أسئلة الصحفيين حيث أكد وزير الخارجية على أن المملكة تخلفت عن حضور اجتماع مجموعة أصدقاء باكستان في نيويورك بسبب خطأ في جدولة وترتيب الاجتماعات وبالتالي تعذر على المملكة الحضور،مؤكداً على حضور المملكة الاجتماع المقبل المقرر انعقاده في أبوظبي، مشيراً إلى ان المملكة ستعمل ما تستطيع لباكستان لأنها بلد مهم وصديق وجار وبالتالي فإن المملكة تهتم بكل تأكيد بما يواجهه من مصاعب خلال هذه الفترة.

وفي موضوع خاص بالحوار والمحادثات الافغانية أكد الفيصل على أن المملكة تنتظر خطاباً رسمياً من أفغانستان من اجل البدء في محادثات جادة، مضيفاً بهذا الخصوص علينا ان نتأكد من ان المجموعات التي ستحضر هذا الحوار بأنها تأتي لهذا الحوار بعقل وقلب مفتوح وأن يكون الهدف من الاجتماع الوصول لإتفاق وليس إظهار المشاكل والقضايا وأن من أهم العناصر التي سيرتكز عليها البحث هو رفض الإرهاب والتعاون مع الإرهابيين فإذا تمت الموافقة على هذه الشروط أمكنّا أن نبدأ حواراً مثمراً ولكن إذا لم يوافق عليها فلا نعتقد أن الحوار سيكون مثمر.

وثنى شتاينماير بخصوص هذا الموضوع قائلاً بأن ألمانيا لا تود ان تنتشر الفكرة الطالبانية في كل أفغانستان معبراً عن ارتياحه عندما علم بأن هذه المحادثات جاءت بطلب من الرئيس الأفغاني شخصياً.

وبخصوص الملف النووي الإيراني وإذا ما كانت مجموعة الستة قد حددت موعداً لإيران لاستلام ردها على الصيغة الجديدة الخاصة بالملف النووي أوضح الوزير الألماني بأن بلاده كان لديها انطباع بعد المحادثات التي أجراها مع مستوى المديرين في الوكالة الدولية بأنه كانت هناك تقدمات وإشارات ايجابية إلى حد ما إضافة من قبل طهران وأبدت إيران موقفاً بناء نسبياً، إلا انه وللأسف فالأسابيع الأخيرة كان يطغى عليها الانتكاسات مجدداً فنتائج محادثات جنيف تم التراجع عنها من قبل الحكومة الإيرانية وبالتالي من اجل الرد على هذا السؤال فأنا أرى ان ليس هناك تحول يسمح بالدخول بمحادثات مباشرة مع إيران لحل الأزمة النووية كما ان الوكالة الدولية أكدت على أن طهران لم تلتزم بالشفافية المطلوبة.

وحول دور المملكة في الأزمة المالية العالمية أوضح وزير الخارجية بأن هذه الأزمة عالمية تؤثر على الجميع بقدر صغير او كبير ومن حسن حظ هذه المنطقة ان وضعها المالي قوي وجيد وهذا لا يعني انه إذا استمرت الأزمة لن يكون لها آثار سلبية حتى بالرغم من قوة الاقتصاد لأن لا احد يريد ان تصل الأوضاع إلى مرحلة الجمود الاقتصادي في العالم، كلنا نتطلع ان نسهم بقدر إمكاناتنا في هذا الإطار ومن هذا المنطلق فستكون مساهمة المملكة ومشاركتها فاعلة مع زميلاتها من الدول التي ستحضر هذا الاجتماع.

وعن ما إذا كان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله سيلتقي خلال زيارته بالرئيس الأمريكي المنتخب أشار الأمير سعود الفيصل بأن هذا شأن يتعلق بالجانب الامريكي وقال لم يكن في فترة من الفترات ان تعاملت المملكة مع رئيسين في آن واحد هذا شأن امريكي بالكامل ليس هناك نية ان نغير في اسلوب التعامل الذي تتعامل معه الولايات المتحدة خلال الفترات الانتخابية ولقاء المسؤولين الخارجيين ولا يوجد هناك شك ان خادم الحرمين يرحب بلقاء أي مسؤول امريكي ولكن المسؤولية تقع على عاتق المرشحين الأمريكيين وليس على المملكة.

وحول اجتماع قمة العشرين أوضح شتانماير بأن جدول اعمال القمة هو جدول اعمال ثريّ يهدف لوضع قواعد مرور جديدة على الصعيد الدولي المالي ونحن نناقش ذلك على المستوى الأوروبي وانا قلت ذلك مراراً علنياً ما نحتاج اليه هو تعاون دولي أبعد من اطار الدول السبعة الكبرى والدول الثمانية وان يشمل ذلك الدول الصناعية والعربية والخليج فالدول العشرون هي صيغة مناسبة إلى جانب التنسيق الأفضل نحتاج إلى مراقبة مالية مشتركة وأتوقع أنها ستكون في إطار صندوق النقد الدولي وسيكون ذلك أفضل.

هذا ونوه رئيس جمعية حوار الأديان الكندية واستشاري العيون في مركز المغربي للعيون بالمدينة المنورة البروفيسور الدكتور عبدالله بروان بما حققته مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود للحوار بين أتباع الأديان والثقافات والحضارات المختلفة التي أثمرت عن عقد المؤتمر العالمي للحوار في العاصمة الأسبانية مدريد.

ووصف المؤتمر بأنه ناجح، حيث تمكن من جمع قادة الدين والرأي في العالم وتوحيدهم تحت مظلة هدف واحد لإيجاد الثقة وبناء جسور التفاهم، كما نجح المؤتمر إلى حد كبير في تمهيد الطريق ووضع الأسس لبناء نظام أخلاقي عالمي مع الابتعاد عن فكرة احتواء عقيدة أو دين لآخر.

وأكد في تصريح صحافي بمناسبة رعاية الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية لاعمال الاجتماع الرابع لمنتدى مجموعة الرؤية الاستراتيجية (روسيا والعالم الإسلامي) بعنوان مبادرة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحوار بين أتباع الأديان والثقافات الذي تستضيفه محافظة جدة أن دعوة خادم الحرمين الشريفين تهدف إلى البناء ورأب الهوة الحضارية والثقافية بين الشعوب وتوطيد أواصر التعايش السلمي وترسيخ مفاهيم التسامح ونبذ التطرف الديني والفكري بكافة صوره وأشكاله الكثير من الانعكاسات الايجابية على مستوى العالم.

وعد البروفيسور بروان مبادرة خادم الحرمين الشريفين تعد حدثا أيديلوجياً لاسيما في هذا الوقت تحديداً الذي تجري فيه اتصالات موسعة بين جهات دولية في مقر منظمة الأمم المتحدة بهدف مناقشة وتفعيل توصيات المؤتمر العالمي للحوار.

وافاد ان المؤتمر العالمي للحوار الذي رعاه خادم الحرمين الشريفين مؤخرا حقق نتائج ايجابية ووجه رسالة واضحة للعالم بأهمية مثل هذه اللقاءات والتجمعات من أجل بلورة فهم حضاري للشرائع وملتقيات الديانات وإيجاد حالة من الانفتاح الفكري على الديانات والثقافات الأخرى وترسيخ مبدأ التسامح والتعايش السلمي لما فيه خدمة الانسانية وشعوب أهل الأرض جميعاً.

وبين رئيس جمعية حوار الأديان الكندية أن دعوة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحوار بين اتباع الديانات والثقافات تهدف لبناء جسور التواصل والتفاهم والتعايش الحضاري بين الأديان والتيارات الفكرية والثقافية المختلفة على وجه المعمورة وهي تمثل في حد ذاتها مبادرة كريمة غير مسبوقة على مدى التاريخ، ليضع بذلك اللبنة الأولى في صرح توحيد الإنسانية ونبذ التطرف والعنف بين أبناء الجنس البشري على اختلاف ميولهم وانتماءاتهم.

وشدد على أن المبادرة انطلقت من قاعدة صلبة ولأول مرة تقوم مبادرة على المساواة والاحترام المتبادل بين أتباع الأديان والثقافات والحضارات المعتبرة دون وجود أي خلفيات معاكسة.

وقال "إن من أهم النتائج التي تمخض عنها المؤتمر العالمي للحوار في مدريد هو الإقرار بوجود اختلافات جوهرية بين الأديان لكنها لا يجب أن تؤدي للتناحر والمواجهة والتركيز على أهمية التعايش مع الآخر لتحل بديلاً لنظرية الاحتواء".

واستشهد البروفيسور بروان بما دعا اليه خادم الحرمين الشريفين من السعي الجاد لترسيخ مفهوم التعايش ليس مجرد هدف يمكن تحقيقه ولكن كهدف أجمعت إرادة الجميع على تحقيقه.

من جهة ثانية تلقى خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز، اتصالا هاتفيا من الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، وجرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين واستعراض الأوضاع الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية.

وفي صنعاء قالت وكالة الأنباء اليمنية إن الرئيس صالح «ثمن تثمينا عاليا المبادرة الكريمة من أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، التبرع بـ 100 مليون دولار لمواجهة آثار كارثة السيول التي حدثت في محافظتي حضرموت والمهرة بالمنطقة الشرقية» من اليمن.

وعبر في الاتصال الهاتفي، باسمه وباسم الحكومة والشعب اليمني، عن شكره وتقديره الكبيرين على التبرع السخي الذي تبرع به خادم الحرمين الشريفين باسم حكومة المملكة العربية السعودية إلى الحكومة والشعب اليمني لمواجهة أثار كارثة السيول، بالإضافة إلى إرسال كميات من المؤن الغذائية والطبية لصالح المتضررين من تلك الكارثة. وأشار الرئيس صالح إلى أن هذا الموقف الأخوي الصادق والنبيل ليس بغريب على أخيه خادم الحرمين الشريفين الذي تعود منه الشعب اليمني الوقوف إلى جانبه في كل الظروف والملمات، مثمنا تثمينا عاليا هذه المبادرة التي تعبر عن سجاياه النبيلة وما يربط بين البلدين والشعبين الشقيقين والجارين من أواصر الأخاء المتينة ومشاعر الود والمحبة. وقال الرئيس صالح «إن شعبنا اليمني لن ينسى لخادم الحرمين الشريفين وأشقائه في المملكة هذا الموقف الأخوي الكريم وغيره من المواقف ووقوفهم إلى جانبه لمواجهة هذه الكارثة الأليمة التي ألمت به». وقالت وكالة سبأ إن الرئيس علي عبد الله صالح تلقى برقية عزاء ومواساة من أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية في ضحايا كارثة سيول الأمطار بمحافظتي حضرموت والمهرة بالمنطقة الشرقية من اليمن، جاء فيها: «تابعنا بألم شديد نبأ فيضانات السيول التي تعرضت لها بعض المحافظات ببلدكم الشقيق، وما نتج عنها من وفيات ومفقودين وأضرار. وإنني إذ أبعث لفخامتكم ولأسر الضحايا ولشعب اليمن الشقيق باسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية وباسمي بالغ التعازي، وصادق المواساة، لأرجو المولى سبحانه وتعالى أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يعيد المفقودين سالمين، وأن يحفظكم وشعب اليمن الشقيق من كل مكروه إنه سميع مجيب». وأضافت الوكالة اليمنية أن الرئيس اليمني تلقى برقية عزاء ومواساة أيضا من الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام بالمملكة العربية السعودية في ضحايا كارثة سيول الأمطار في المنطقة الشرقية من اليمن. إلى ذلك قالت وكالات الأمم المتحدة إن نحو 180 شخصا توفوا أو فقدوا بعد السيول العارمة التي أعقبت أمطارا غزيرة في اليمن وشردت أكثر من عشرة آلاف شخص.

وقالت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين التي تعمل في البلاد مع اللاجئين وطالبي اللجوء الذين نزحوا من الصومال عبر خليج عدن إلى اليمن، إنها تعمل على مساعدة اليمنيين المتضررين من الكارثة.

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إن نحو 2000 منزل دمرت أو أصيبت بأضرار ودمرت أعمدة الكهرباء والطرق وخطوط الاتصالات وأنابيب المياه.

فى سياق آخر ترأس الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبد العزيز اجتماع مجلس إدارة دارة الملك عبد العزيز، وذلك بمقر الدارة بمركز الملك عبد العزيز التاريخي في العاصمة الرياض.

وناقش الأمير سلمان مع أعضاء المجلس عددا من الموضوعات المستجدة، والمتعلقة بموافقات على الأنشطة العلمية التي نفذتها الدارة والمشروعات العلمية المستقبلية.

وقال الدكتور فهد السماري، الأمين العام لدارة الملك عبد العزيز، إن المجلس اطلع على الموضوعات المتعلقة بتأسيس مركز تاريخ مكة المكرمة والمدينة المنورة الذي اقره مجلس الإدارة مطلع العام الجاري، والاجتماع الأول للمجلس الذي ترأسه الأمير سلمان رئيس مجلس إدارة مركز تاريخ مكة المكرمة والمدينة المنورة، الذي عقد في جدة خلال شهر رمضان الماضي، وما صدر عن الاجتماع من قرارات وموافقات تنظم أعمال المركز.

وأبان أن المجلس أقر ميزانية الدارة للعام المقبل 1430 ـ 1431، واعتمد ما ارتبط بها من توجيهات سامية بتنفيذ الدارة لعدد من المشروعات والأعمال العلمية، التي تخدم دورها لدعم حركة البحث العلمي حول تاريخ السعودية في جوانبه المختلفة.

وبين أن المجلس نظر كذلك في الوثائق والمخطوطات والكتب والأوراق الخاصة والنادرة التي كان يحتفظ بها الأستاذ فؤاد حمزة، الذي عمل مستشارا للملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، والتي زود ابنه الدكتور عمر فؤاد حمزة الدارة بأصولها، وما تتضمنه هذه الوثائق التاريخية المتنوعة من قيمة علمية وتاريخية، ستدعم جهود الدارة العلمية والبحثية.

وأشار السماري إلى أن المجلس اطلع على مساهمة الدارة في مشروع إعادة إحياء سوق عكاظ التاريخي، والمشاركة الفاعلة في مهرجان سوق عكاظ الثاني، الذي شهدته محافظة الطائف قبل أشهر، وما تضمنته تلك المشاركة من أنشطة داعمة للمهرجان.

وأشار إلى أن المجلس اطلع على الأعمال العلمية التي أنجزتها الدارة خلال الفترة الماضية في إطار جهودها لخدمة تاريخ الجزيرة العربية بصفة عامة، وتاريخ المملكة العربية السعودية بصفة خاصة. وأكد السماري إحاطة المجلس بتفاصيل اتفاقية التعاون الثقافي، التي وقعتها الدارة مع متحف المستشرق ألويس موسيل، في يونيو (حزيران) الماضي، عقب الندوة العلمية التي نظمتها الدارة في العاصمة التشيكية براغ، ودور هذه الاتفاقية في دعم مقدرات الدارة لخدمة أهدافها العلمية.

من جهة أخرى، استقبل الأمير سلمان في مكتبه بقصر الحكم ، السفير السري لانكي المعين لدى المملكة محمد مارلين عبدالمجيد.وتم خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية وبحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين وسبل تعزيزها.