القيادة السعودية تبحث قضايا الأمة مع الملك عبد الله الثانى

اسرائيل تابعت حملتها العسكرية على المدنيين الفلسطينيين ووقوع عشرات القتلى والجرحى

الأمم المتحدة تدعو إلى فك الحصار عن غزة وتحذر من النتائج الخطيرة

أوباما يعتبر أمن اسرائيل مقدساً ويعد بإزالة التهديد الايرانى

بحث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود والملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة مجمل الاحداث على الساحة العربية وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية وما يعانيه الشعب الفلسطيني من حصار وقتل وتدمير لمنشآته وممتلكاته.

كما بحث الزعيمان خلال جلسة المباحثات التي عقدها الجانبان في مزرعة خادم الحرمين الشريفين بالجنادرية أزمة الفراغ الرئاسي في لبنان والجهود العربية لتحقيق الوفاق والاسهام في حل هذه الازمة.

وتطرقت المباحثات كذلك الى الوضع في العراق وأهمية الحفاظ على أمنه ووحدته وسيادته على أراضيه.

كما شملت مباحثات الزعيمين المستجدات على الساحة الدولية إضافة الى آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

حضر جلسة المباحثات من الجانب السعودي الأمير مشعل بن عبدالعزيز رئيس هيئة البيعة والأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام والأمير متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية والأمير بدر بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني والأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض والأمير سعود الفيصل وزير الخارجية والأمير سطام بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض والأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة.

كما حضرها من الجانب الأردني رئيس الديوان الملكي الدكتور باسم عوض الله ومستشار شؤون العشائر الشريف فواز بن زبن بن عبدالله ومدير المخابرات العامة الفريق محمد الذهبي وسفير الأردن لدى المملكة قفطان المجالي.

وأقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في مزرعته بالجنادرية مأدبة عشاء تكريما للملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية والوفد المرافق له.

حضر المأدبة الأمير مشعل بن عبدالعزيز رئيس هيئة البيعة والأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام والأمير متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية والأمير بدر بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني والأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض والأمير سعود الفيصل وزير الخارجية والأمير سطام بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض والأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والامراء وعدد من المسؤولين.

وقد غادر الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة الرياض مساء يوم الاربعاء بعد زيارة قصيرة للمملكة.

وكان في وداعه لدى مغادرته مزرعة خادم الحرمين الشريفين بالجنادرية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود.

كما كان في وداعه الأمير متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية والأمير سعود الفيصل وزير الخارجية والأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين.

ولدى مغادرة جلالته مطار الملك خالد الدولي كان في وداعه الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض و نائب رئيس المراسم الملكية الدكتور عبدالرحمن الشلهوب ومدير عام مطار الملك خالد الدولي المهندس سعد الطاسان وسفير الأردن لدى المملكة قفطان المجالي وعدد من أعضاء السفارة الأردنية بالمملكة.

وكان الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية قد وصل إلى الرياض في زيارة للمملكة.

وكان في استقباله لدى وصوله مطار الملك خالد الدولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الذي رحب به وبمرافقيه في المملكة العربية السعودية.

كما كان في استقبال جلالته الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام والأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض والأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والفريق أول ركن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية والأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف آل مقرن أمين منطقة الرياض و رئيس المراسم الملكية الأستاذ محمد بن عبدالرحمن الطبيشي وسفير الأردن لدى المملكة قفطان المجالي وأعضاء السفارة الأردنية.

بعد ذلك صحب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية في موكب رسمي إلى مزرعة خادم الحرمين الشريفين بالجنادرية.

من جهة ثانية استشهد ثلاثة اطفال وأصيب 12آخرون في غارة جديدة شنها الطيران الإسرائيلي على منطقة التوام بالقرب من محطة الخزندار شمال غزة. وأفاد د. معاوية حسنين مدير الإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة أن سيارات الإسعاف نقلت الشهداء الاطفال احدهم كان مقطوع الرأس بالاضافة الى الجرحى إلى مستشفى الشفاء ومستشفى كمال عدوان شمال غزة، فيما أوضح شهود عيان أن الجرحى والشهداء هم من المارة بجانب منصة صواريخ محلية الصنع قصفها الاحتلال.

كما استشهد في وقت سابق مواطنان وأُصيب آخران في القصف المدفعي من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي لبستان الريس، ومنطقة الجبل بحي الشجاعية شرق مدينة غزة. وأوضح د .معاوية حسنين انه تم التعرف على هوية أحد الشهداء و هو حارس البيارة منور أبو منديل 27عاما والآخر مجهول الهوية وصل إلى مستشفى كمال عدوان كأشلاء متقطعة، فيما جرى نقل جريحين الى المستشفى بحالة فوق المتوسطة. كما استهدف الطيران الحربي الاسرائيلي بغارتين شرق خانيونس، وشرق مدينة غزة دون اصابات .وقال شهود عيان من منطقة الشعف، شرق مدينة غزة أن القصف استهدف مجموعة من المقاومين في تلك المنطقة، وانهم تمكنوا من النجاة .يشار هنا إلى أن مناطق قطاع غزة تشهد تحليقا مكثفا للطيران الإسرائيلي، وكان خمسة مقاومين من كتائب عز الدين القسام استشهدوا وأصيب سادس بجراح خطيرة في غارة اسرائيلية استهدفت سيارة كانت تقلهم غربي خانيونس صباحاً، ثم عادت لقصف ذات السيارة دون اصابات، فيما استشهد سادس في غارة أخرى. هذا وأعلنت مصادر اسرائيلية ان طالبا اسرائيليا، يدرس في كلية "سفير" شرق بلدة سديروت لقي مصرعه، واصيب ثلاثة اخرون بينهم امراة حامل جراء سقوط صاروخ اطلق من شمال غزة على الكلية المذكورة. كما اعلنت المصادر الاسرائيلية ان صاروخا اخر سقط على منزل في بلدة سديروت والحق اضرارا مادية دون ان تقع اصابات. وكانت كتائب القسام قد تبنت قصف سديروت بستة صواريخ من طراز قسام ردا على اغتيال عدد من عناصرها في قطاع غزة، كما تبنت كتائب ابو الريش قصف سديروت بصاروخ.

من ناحية ثانية، أكد د. محمود الزهار القيادي في حركة (حماس) أن وحدة الشعب الفلسطيني هي وحدة لا يستطيع أحد أن يلغيها، مشدداً على أنه كلما اشتدت الأمور على الناس تآلفوا، وحينما اشتدت الظلمة على الناس في غزة خرجوا وكسروا الحدود. وقال في تصريحات صحفية: "لا أحد يتحدث عن (فتح) ولا (حماس) لكن الكل يتحدث عن ضرورة كسر الحصار، وهذه رؤية جديدة للعلاقات، فدائماً المصائب توحد وخصوصاً فيما بين أصحاب الضمائر الحية". وأضاف "نحن نريد أن نطور الوضع العربي بما في ذلك الدور المصري، ولا نقبل الاتفاقيات السابقة لعدة أسباب، أولاً لأنها اتفاقيات لم تلتزم بها (إسرائيل)، ثانياً فترتها انتهت، ثالثاً فترة التجديد لها قد انتهت، رابعة أنها كانت بمثابة كارثة علينا، ومن حقنا أن نعيد حساباتنا". وأكد الزهار أن تصريحات دولة الاحتلال بانفصال غزة عن فلسطين وارتباط غزة بمصر كلام فارغ، لأنهم يعلمون أن غزة لا تنفصل عن الضفة، والضفة وغزة لا تنفصلان عن أراضي عرب 48، وكل هذه لا تنفصل عن القدس وهي تعني عدم الاعتراف، و(إسرائيل) لا تملك شبراً واحداً من (إسرائيل). وهددت الحكومة المقالة في جلستها الاسبوعية بالسيطرة على الضفة الغربية متوعدة عناصر وقادة الاجهزة الامنية بالضفة بالعقاب وداعية اياهم الى التوبة والتمرد على الاوامر والالتزام بالشرعية والدستور.

وقررت الحكومة المقالة تكليف وزارة الداخلية باتخاذ ما وصفتها ب"كافة الاجراءات اللازمة لتقديم رئيس المخابرات الفلسطينية توفيق الطيراوي للقضاء وانزال العقوبات القانونية وتقديم من اسمتهم بقتلة مجد البرغوثي للقضاء العادل والنزيه ليلقوا جزاءهم". ودعت الحكومة الضباط والعاملين في الاجهزة الامنية في الضفة الى ما اسمتها ب"التوبة عن هذه الجرائم والاستنكاف عن تنفيذ أوامر قادة الانقلاب والعودة الى حضن الشعب لان يد العدالة ستطال الجميع". وقال بيان الحكومة المقالة"نقول للمتورطين في هذه الجرائم أن امامهم فرصة للعودة عن هذا الانقلاب واعلان الالتزام بالشرعية والدستور".

فى نيويورك وجهت الأمم المتحدة أعنف انتقاداتها إلي إسرائيل بسبب سياسة الحصار التي تفرضها علي قطاع غزة‏,‏ وحذرت المنظمة الدولية من أن استمرار هذه الأزمة سوف يؤدي إلي تدهور الأوضاع الإنسانية بالقطاع‏,‏ وإلحاق الضرر بمحادثات السلام الجارية حاليا بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي‏.

وشن جون هولمز‏,‏ مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية‏,‏ هجوما عنيفا ضد إسرائيل‏,‏ واتهمها بأنها جعلت من قطاع غزة ثالث أكثر مشكلة إنسانية في العالم‏,‏ بعد إقليم دارفور‏,‏ والكونجو الديمقراطية‏.‏

وأكد هولمز ـ خلال مناقشات حامية في الاجتماع الشهري لمجلس الأمن حول الشرق الأوسط ـ أن سياسة الحصار الإسرائيلي أدت إلي انهيار القطاعين الزراعي والصناعي‏,‏ وارتفاع معدلات البطالة والفقر بين سكان القطاع‏.‏ وطالب هولمز‏,‏ في كلمته‏,‏ حركة حماس بالعمل فورا علي وقف إطلاق الصواريخ علي المدن والبلدات الإسرائيلية‏.

‏ وفي الوقت نفسه‏,‏ أكد روبرت سيري‏,‏ منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط‏,‏ أن الأشخاص العاديين في الأراضي الفلسطينية لا يثقون كثيرا في جدوي العملية السياسية‏,‏ وأن عملية السلام تستحق الدعم‏,‏ غير أنها لن تتواصل إذا لم يكن هناك تغيير علي الأرض في الضفة الغربية والقطاع‏.‏ وأضاف ـ في تقريره أمام مجلس الأمن ـ أن وجود الجدار العازل‏,‏ وتوسيع المستعمرات‏,‏ ونقاط التفتيش‏,‏ وسياسة الإغلاق والتوغل العسكري المستمر تتولد عنها نتائج بالغة الخطورة بالنسبة للحياة الاقتصادية والنسيج الاجتماعي لجميع السكان‏.‏

وقد سارع دان جيلرمان‏,‏ ممثل إسرائيل الدائم لدي الأمم المتحدة‏,‏ لتأكيد أن سياسة بلاده تجاه قطاع غزة تتوافق بشكل كامل مع القانون الدولي‏.‏ وأوضح أن الوضع في غزة يمكن أن يتغير في أقل من ثانية‏,‏ وذلك عندما تتوقف الصواريخ الفلسطينية‏

على صعيد آخر عبر الديموقراطيان باراك اوباما وهيلاري كلينتون اللذان يتنافسان على ترشيح الحزب الديموقراطي لانتخابات الرئاسة الاميركية في مناظرة تلفزيون مساء الثلاثاء عن خلافات واضحة بشأن كل القضايا.

ولم يصعد اي من المرشحين لهجته خلال المناظرة الاخيرة قبل الانتخابات التمهيدية في ولايتي اوها وتكساس، لكن التوتر كان واضحا بينهما في لقائهما العشرين على شاشة التلفزيون خلال عشرة اشهر.

وفي المناظرة الاولى التي جرت في نيسان/ابريل 2007، كانت استطلاعات الرأي ترى في كلينتون الاوفر حظا للفوز بترشيح الحزب. لكن في هذه المناظرة العشرين، يحتل اوباما المرتبة الاولى بعد سلسلة العمليات الانتخابية التي جرت.

وعبر اوباما وكلينتون عن اختلاف في وجهات نظر حول التأمين الصحي واتفاق التبادل الحر بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا والحرب في العراق.

كما تبادلا الاتهامات بتشويه تصريحاتهما ان لم يكن تزويرها.

وقالت كلينتون ان "السناتور اوباما يؤكد باستمرار انني قلت انني ساجبر الناس على الحصول على تأمين صحي سواء كانوا يستطيعون ذلك او لا يستطيعون. وهذا غير صحيح".

ورد اوباما ان "السناتور كلينتون اكدت ان خطتي حول التأمين الصحي ستستبعد 15مليون شخص. اعترض على ذلك واعتقد ان لا اساس له من الصحة".

كما تبادل اوباما وكلينتون الاتهامات بشأن السياسة الخارجية.

وقالت هيلاري كلينتون ان "اوباما هدد الصيف الماضي بقصف باكستان ولا اعتقد انه قرار حكيم". ونفى اوباما ذلك مذكرا بضرورة قصف مواقع تنظيم القاعدة في باكستان حتى بدون موافقة إسلام اباد.

واضافت "انني لا اوافقه الرأي عندما يدعو الى لقاء اسوأ المستبدين في العالم بدون شروط مسبقة". وتابعت "اذا اصبحت منافسة جون ماكين (المرشح المرجح للحزب الجمهوري)، فستكون حججي اقوى".

واكد اوباما "بشأن اهم قرار في السياسة الخارجية في السنوات الاخيرة وهو الذهاب او عدم الذهاب الى العراق، قلت بشكل واضح جدا انه ما كان يجب علينا الدخول في هذه الحرب".

واضاف "في المواضيع الحساسة، حكمي ارفع بكثير من حكم كلينتون او ماكين". وتابع ان "السيدة كلينتون قالت انها ستكون مستعدة (لممارسة السلطة) من اليوم الاول (في البيت الابيض) لكن الوقائع اثبتت انها ستكون مستعدة للخضوع لجورج بوش من اليوم الاول في قضية حساسة"، ملمحا بذلك الى تأييد هيلاري كلينتون في 2002لشن الحرب على العراق.

من جهة اخرى، قدم اوباما نفسه على انه "صديق اسرائيل" وحرص على التقليل من اهمية الدعم الذي تلقاه من لويس فرقان زعيم منظمة امة الإسلام.

واكد السناتور عن ايلينوي انه لم يسع للحصول على هذا الدعم وانه يدينه. وحتى حول هذه القضية لم يتفق المرشحان.

وذكرت كلينتون بانها رفضت خلال حملتها لانتخابات مجلس الشيوخ في العام 2000دعم مجموعة معادية للسامية. وقالت "رفضت هذا الدعم"، موضحة ان "الرفض يختلف عن الادانة". ورد اوباما "اذا كانت كلمة +رفض+ اقوى من كلمة +ادانة+ في نظر السيدة كلينتون، فانني اقول انني ارفض وادين" هذا التأييد.

وكانت هذه المناظرة الاخيرة قبل الانتخابات التمهيدية التي ستجرى الثلاثاء المقبل في اربع ولايات بينها تكساس واوهايو.

وتحتاج كلينتون بعد احدى عشرة هزيمة متتالية امام خصمها، الى الفوز في هذه العمليات الانتخابية لتتمكن من مواصلة حملتها.

وتشير استطلاعات الرأي الى تعادل اوباما وكلينتون في اوهايو وتكساس، مع تقدم طفيف لاوباما في تكساس

من جهته شدد رئيس الوزراء الاسرائيلي أيهود أولمرت الاربعاء خلال زيارته الى طوكيو لتعزيز العلاقات التجارية مع اليابان، على ضرورة منع إيران من امتلاك السلاح النووي. وقال أولمرت بعد محادثات مع نظيره الياباني ياسو فوكودا "شكرت رئيس الوزراء لدعمه في المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين". واضاف خلال مؤتمر صحافي مشترك "أعربت كذلك عن تقديري لموقف اليابان الحازم من سعي إيران لامتلاك السلاح النووي ولمساهمتها في الحملة العالمية لمكافحة الانتشار النووي". وقال اولمرت "المعطيات التي لدينا تشير الى ان إيران تبذل الكثير من الجهود للتوصل الى امتلاك قدرة غير تقليدية". واضاف رئيس الوزراء الاسرائيلي "لا يزال بالامكان منعها عن ذلك. لم يفت الأوان. لا يزال أمامنا مجال لذلك. لكن لذلك حدودا. وهذه المسألة تحتاج الى بضعة أشهر وأكثر" من دون ان يعطي أي ايضاحات اضافية. ووقع اولمرت وهو اول رئيس وزراء اسرائيلي يزور اليابان منذ 11عاما إتفاقا تعهد بموجبه تعزيز التبادل التجاري بين البلدين بما في ذلك عبر التعاون في مجال العلوم والتكنولوجيا.

فى مجال آخر وفي الوقت الذي استأنف فيه الجيش التركي عملياته العسكرية شمال العراق ضد عناصر حزب العمال الكردستاني بعد تحسن الأحوال الجوية‏,‏ تحولت مسألة التوغل التركي في الشمال العراقي إلي مواجهة بين واشنطن وأنقرة‏,‏ حيث طالبت الولايات المتحدة تركيا بإنهاء عملياتها في أسرع وقت ممكن‏,‏ وأن تأخذ سيادة العراق في الاعتبار‏,‏ بينما أكدت تركيا من جانبها أنه لا يوجد جدول زمني لسحب قواتها من العراق قبل أن تحقق أهدافها‏.‏

وقال روبرت جيتس وزير الدفاع الأمريكي إنه سيؤكد للجانب التركي ضرورة إنهاء العمليات العسكرية في شمال العراق بسرعة‏,‏ والتعامل مع القضية الكردية بشكل غير عسكري‏.

‏ وأضاف أنه يقيس السرعة بأيام أو أسبوع أو اثنين لا أشهر‏,‏ مشيرا إلي أنه يتعين علي الجانب التركي مراعاة مسألة سيادة العراق علي أراضيه‏.‏

وقال جيتس‏:‏ إنه لابد أن هناك مجالا للعمليات الأمنية‏,‏ لكن هذا لابد أن تصاحبه مبادرات اقتصادية وسياسية توفر حلولا طويلة المدي‏.‏

وكانت الحكومة العراقية قد أدانت بشدة الهجمات التركية بوصفها انتهاكا لسيادتها‏.‏

وفي غضون ذلك‏,‏ استأنف الجيش التركي عملياته شمال العراق بعد تحسن الأحوال الجوية التي أعاقت تقدمه‏.‏

وذكرت مصادر عسكرية أن اشتباكات عنيفة تدور في أربعة مواقع في شمال العراق للسيطرة علي معسكرات تابعة لحزب العمال الكردستاني‏,‏ وأن أعدادا كبيرة من طائرات إف ـ‏16‏ أقلعت من قاعدة ديار بكر الجوية صوب مناطق القتال‏,‏ وبدأت في قصف مكثف لمعسكرات المنظمة‏.

وذكرت صحيفة جمهورييت التركية أنه منذ بدء العملية البرية مساء الخميس الماضي‏,‏ استسلم خمسة من المتمردين الأكراد فقط‏.‏

وأعلنت هيئة أركان الجيش التركي مقتل‏77‏ عنصرا تابعا لحزب العمال الكردستاني‏,‏ لترتفع بذلك محصلة القتلي بين المسلحين منذ بداية التوغل التركي إلي‏240‏ شخصا‏.‏

كما أقر الجيش التركي بمقتل ثمانية من جنوده خلال الاشتباكات‏,‏ لترتفع حصيلة قتلاه إلي‏27‏ جنديا‏.‏ وأضاف أنه منذ بدء التوغل تمكنت القوات التركية من تدمير‏312‏ موقعا تابعا للمنظمة‏,‏ علاوة علي إصابة‏523‏ هدفا‏