خادم الحرمين وولى العهد يستقبلان ملك السويد
ولى العهد الأمير سلطان : السعودية بقيادة خادم الحرمين تعمل بكل الامكانات الممكنة لخدمة الإسلام والمسلمين
جامعة الإمام تمنح الأمير نايف الدكتوراه فى مجال خدمة السنة
مساعد وزير الدفاع السعودي يجتمع بقائد الجيش الأميركى الثالث
استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في قصر اليمامة بالرياض الملك كارل جوستاف السادس عشر ملك السويد الرئيس الفخري للصندوق الكشفي العالمي والوفد المرافق له، حيث رحب خادم الحرمين الشريفين بضيفه معربا عن أمله في أن يكون قد قضى أوقاتا سعيدة في المملكة.
من جانبه أعرب الملك كارل جوستاف عن شكره وتقديره للملك عبد الله على ما وجده ومرافقوه في المملكة من حسن الاستقبال وكرم الضيافة، كما عبر عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على جهوده في تشجيع الحركة الكشفية العالمية ودعمه ورعايته للمعرض الكشفي العالمي للسلام الذي تم افتتاحه في الرياض، وفي نهاية الاستقبال قدم ملك السويد عضوية الصندوق الكشفي العالمي لخادم الحرمين الشريفين.
حضر الاستقبال الأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير منصور بن ناصر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين، والدكتور عبد الله بن صالح العبيد وزير التربية والتعليم رئيس جمعية الكشافة السعودية، وعبد المحسن التويجري مستشار خادم الحرمين الشريفين، والدكتور عبد الله عمر نصيف رئيس الاتحاد العالمي للكشاف المسلم، وسفير السويد لدى المملكة جان ثيسلف.
من جهة أخرى، تسلم خادم الحرمين الشريفين رسالة من الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، وذلك خلال استقباله بمكتبه في الديوان الملكي بقصر اليمامة في الرياض، الشيخ محمد الخالد الحمد الصباح المستشار بالديوان الأميري، والذي نقل له تحيات وتقدير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
وحضر الاستقبال الأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير منصور بن ناصر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين، والدكتور سعود المتحمي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى، وعبد المحسن التويجري مستشار خادم الحرمين الشريفين، وسفير الكويت لدى السعودية الشيخ حمد جابر العلي الصباح.
من جهة ثانية، استقبل خادم الحرمين الشريفين في مكتبه بالديوان الملكي في قصر اليمامة، عمدة مدينة لندن اللورد ديفيد لويس والوفد المرافق له، وتم خلال المقابلة تبادل الأحاديث الودية حول عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وحضر الاستقبال الأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز سفير السعودية لدى المملكة المتحدة وايرلندا، والأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير منصور بن ناصر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين، وعبد المحسن التويجري مستشار خادم الحرمين الشريفين، والسفير البريطاني لدى السعودية وليام باتي.
وكان خادم الحرمين الشريفين قد استقبل في وقت سابق في الديوان الملكي الأمراء وكبار المسؤولين وقادة وضباط الحرس الملكي وجمعاً من المواطنين الذين قدموا للسلام عليه وتهنئته بسلامة الوصول إلى الرياض.
على صعيد آخر، أصدر خادم الحرمين الشريفين أوامره القاضية بترقية وتعيين 50 قاضيا بوزارة العدل وترقية وتعيين 8 قضاة بديوان المظالم، وترقية 4 أعضاء في هيئة التحقيق والإدعاء العام. كما أصدر الملك عبد الله أوامره بترقية وتعيين 2503 ضباط بمختلف الرتب، وترقية أربعة رؤساء رقباء إلى رتبة ملازم، وذلك في مختلف القطاعات العسكرية.
من جهة أخرى أقام الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي، في قصره مأدبة غداء تكريماً للملك كارل جوستاف السادس عشر عاهل السويد والوفد المرافق له، والذي كان ولي العهد في استقباله عند وصوله مرحباً به في المملكة ومتمنياً له طيب الإقامة، فيما صافح العاهل السويدي كبار مستقبليه من الأمراء والوزراء وكبار المسؤولين.
وحضر مأدبة الغداء الأمير عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، والأمير متعب بن عبد العزيز وزير الشؤون البلدية والقروية، والأمير بندر بن محمد بن عبد الرحمن، والأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، والأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير سطام بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير منصور بن سعود بن عبد العزيز، والأمير فهد بن عبد الله بن محمد مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام لشؤون الطيران المدني، والأمير سعد بن فيصل بن سعد، والأمير فيصل بن عبد الله بن محمد مساعد رئيس الاستخبارات العامة، والأمير خالد بن سعد بن فهد، والأمير سطام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن سعود بن محمد، والأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن مساعد مستشار ولي العهد، والأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز مساعد وزير البترول والثروة المعدنية لشؤون البترول، والأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمراء والوزراء وكبار المسؤولين.
وعقد الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض اجتماعا مع العاهل السويدي كارل جوستاف السادس عشر وذلك بمركز الملك فهد الثقافي في الرياض، وفي بداية الاجتماع رحب أمير منطقة الرياض بملك السويد متمنياً له طيب الإقامة في المملكة العربية السعودية، وناقش معه العديد من الموضوعات التي تهم الحركة الكشفية وسبل تطويرها، وفي نهاية الاجتماع منح ملك السويد الأمير سلمان بن عبد العزيز زمالة بادن باول الكشفية.
وحضر الاجتماع الدكتور عبد الله بن صالح العبيد وزير التربية والتعليم رئيس جمعية الكشافة العربية السعودية، والدكتور عبد الله عمر نصيف رئيس الاتحاد العالمي للكشاف المسلم، ومقبل السريحي القائم بأعمال السفارة السعودية لدى السويد، والمدير التنفيذي للصندوق الكشفي العالمي جون جيو قيقان، والسفير السويدي لدى المملكة.
من جهة أخرى وتحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، افتتح الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض والملك كارل جوستاف السادس عشر ملك السويد الرئيس الفخري للصندوق الكشفي العالمي المعرض الكشفي العالمي للسلام وذلك بمركز الملك فهد الثقافي في الرياض.
وأوضح الدكتور عبد الله الفهد المشرف العام على المعرض العالمي للسلام في كلمته بالحفل الخطابي الذي أقيم بهذه المناسبة عن سعادته بتحقق حلم الكشافة السعودية في انطلاق المعرض برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، الذي وصف الكشافة «بأنهم رسل سلام» عند لقائه بوفد من الكشافة في مدينة الرياض. وأشار الفهد في ذات السياق إلى وصف الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد الكشافة عندما قال «إن الكشافة تمثل السلم والسلام».
كما ألقى الدكتور عبد الله العبيد كلمة رحب فيها بالحضور، واوضح أن إرادة الجميع تمثلت في تعزيز مبادئ السلام وترسيخ ذلك من خلال تربية الاجيال الذي يتمثل في جانب منه بإقامة هذا المعرض ومن خلال تحقيق اهداف جمعية الكشافة العربية السعودية التي تسعى إلى نشر الثقافة الكشفية وتشجيعها وتنظيمها في انحاء المملكة وفق الأسس والمبادئ الكشفية العالمية وتوجيه الشباب وإعدادهم خلقيا وثقافيا واجتماعيا، وأبرز مبادرة خادم الحرمين الشريفين برعاية هدية السلام إيمانا منه بأهمية الكشافة في نشر السلام في العالم، ورأى انها بدأت تثمر بجمع كلمة 28 مليونا من الشباب على كلمة السلام والوئام، معتبرا هذا المعرض الكشفي العالمي للسلام الذي يقام على وطن السلام احد هذه الثمار إلى جانب ما شهدته مدينة الجبيل في ربيع 2005، حيث التقى اكثر من 2000 شاب يمثلون 85 بلدا من كافة انحاء العالم وما تم تحقيقه في صيف 2007 بالمملكة المتحدة في المخيم الكشفي العالمي الـ 21 من نشر لثقافة السلام بين الجموع المشاركة التي زادت عن 42000 كشاف، وقال «كل ذلك شاهد اخر على إسهام الكشافة في تحقيق مبدأ نشر ثقافة السلام بين مختلف المجتمعات سعيا لتطبيق مفهوم السلام على ارض الواقع».
فيما ألقى ملك السويد الرئيس الفخري للصندوق الكشفي العالمي كلمة ثمن فيها عاليا دعم وعناية خادم الحرمين الشريفين للكشافة وبرنامج «هدايا السلام» وقال «يا خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود لقد ألهمتنا بهذا البرنامج العالمي الذي ندعوه هدايا السلام، وقد كانت القيادة الحقيقية الرشيدة مفتاح نجاح هذا البرنامج الذي شارك فيه حتى الآن 10 ملايين كشاف من 110 بلدان، لقد كان خيارا جيدا أن يوضع الكشافة إزاء تحدي نشر رسالة السلام، لأنه، ومن خلال تجربتي على الأقل، عندما تطلب من الكشاف أداء عمل ما، فإنه ينجزه، وبسرعة».
وابدى إعجابه بنشاط الكشاف السعودي وبخاصة دوره المهم في خدمة الحجاج كل عام ووصفه بأكبر مشروع خدمة عامة في العالم وقال «في المملكة كل عام أثناء الحج المبارك تشهد 4500 كشاف سعودي يقومون بما يمكن أن نطلق عليه اكبر مشروع خدمة (عامة) سنوي في العالم على وجه الإطلاق، حيث يقومون بمد يد العون والمساعدة للحجيج في المشاعر المقدسة، ولقد قيل لي إنهم يعملون بابتسامة وحيوية لا تضاهى».
واشار الى ان العالم يدنو من بعضه البعض بفضل العولمة وفي الوقت نفسه يميل الناس إلى النأي بأنفسهم عن بعضهم البعض، وفي هذا السياق تضطلع الكشافة بدور مهم على ارض الواقع، وبعيداً عن الرسائل القاسية التي في وسائل الإعلام، مؤكدا ان الشباب في واقع الأمر يدنون من بعضهم البعض في المجتمعات المحلية.
بعد ذلك دشن ملك السويد وامير منطقة الرياض الموقع الإلكتروني للمعرض ثم أدت مجموعة من أفراد الكشافة أوبريت بعنوان «نغمة السلام».
إثر ذلك التقطت صورة تذكارية لملك السويد والأمير سلمان بن عبد العزيز مع مجموعة من الكشافة، وقد افتتح ملك السويد وأمير منطقة الرياض المعرض الكشفي العالمي للسلام حيث قص العاهل السويدي الشريط إيذاناً بافتتاح المعرض وتجولا في أرجائه واطلعا على ما اشتمل عليه من صور التقطها مصور ياباني محترف، وعبرا عن اعجابهما بما شاهدا من صور جسدت جوانب من النشاط الكشفية وحماسة ممارسيه في خدمة المجتمع والمثابرة والاجتهاد والتعاون بين شباب الكشافة بمحبة، وفي الختام دون ملك السويد كلمة في سجل الزوار.
حضر الحفل الأمير اللواء ركن بندر بن عبد الله بن تركي آل سعود مدير ادارة الثقافة والتعليم بالقوات المسلحة، والأمير الدكتور خالد بن عبد الله بن مقرن المشاري نائب وزير التربية والتعليم لتعليم البنات، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز.
على صعيد آخربعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود برقية تهنئة للشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.
وأعرب خادم الحرمين الشريفين باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية عن أصدق التهاني، وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لسموه، ولشعب الكويت الشقيق اطراد التقدم والازدهار.
كما بعث الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام برقية تهنئة للشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.
وعبر ولي العهد عن أبلغ التهاني، وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة لسموه، ولشعب الكويت الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.
واستقبل الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في مكتب بوزارة الدفاع والطيران الأمراء والفضيلة العلماء وكبار المسؤولين وجمعا من المواطنين الذين قدموا للسلام على سموه.
حضر الاستقبال الأمير الدكتور مشعل بن عبدالله بن مساعد مستشار ولي العهد والسكرتير الخاص لولي العهد الأستاذ محمد بن سالم المري.
كما استقبل الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في مكتب سموه بوزارة الدفاع والطيران الشيخ أحمد صباح السالم الصباح.
حضر الاستقبال الأمير الدكتور مشعل بن عبدالله بن مساعد مستشار ولي العهد والسكرتير الخاص لولي العهد الأستاذ محمد بن سالم المري والشيخ حمد جابر العلي الصباح سفير دولة الكويت لدى المملكة.
كما استقبل الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في مكتب سموه بوزارة الدفاع والطيران عددا من أعضاء اللجان العاملة في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية برئاسة فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله العمار وكيل وزارة الشؤون الإسلامية رئيس اللجنة التحضيرية للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية. وأثنى ولي العهد خلال الاستقبال على جهود القائمين في اللجان العاملة بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية مؤكدا أن حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود تبذل كل ما يمكن من أجل خدمة الإسلام والمسلمين وهي حريصة على تقديم كل دعم ممكن لاستمرار جهود القائمين على هذه اللجان. من جهتهم أعرب الجميع عن شكرهم وتقديرهم لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على ما تقدمه من دعم لأعمال اللجان. وأشادوا بالدعم والتوجيه الذين يجدانه من ولي العهد وتشجيعه لكل عمل فيه خدمة للإسلام والمسلمين.
حضر الاستقبال الأمير الدكتور مشعل بن عبدالله بن مساعد مستشار ولي العهد والسكرتير الخاص لولي العهد الأستاذ محمد بن سالم المري.
كما استقبل الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في مكتب سموه بوزارة الدفاع والطيران وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالجمهورية اليمنية الدكتور صالح علي باصرة وعدد من رؤساء الجامعات اليمنية.
حضر الاستقبال الأمير الدكتور مشعل بن عبدالله بن مساعد مستشار ولي العهد ووزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري و السكرتير الخاص لولي العهد الأستاذ محمد بن سالم المري.
إلى ذلك وافق ولي العهد على إنشاء (الكرسي العلمي للأقليات الإسلامية) بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة وقدم تبرعا بقيمة عشرة ملايين ريال لدعم هذا الكرسي.
أعلن ذلك مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور أسامة بن صادق طيب في تصريح لوكالة الأنباء السعودية وقال "إن تبرع ولي العهد يأتي في إطار دعمه واحتضانه لكل ما هو جدير بتحقيق توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في شتى المجالات ومنها مجالات خدمة الإسلام والمسلمين".
وأضاف أن هذا الكرسي العلمي الذي وافق ولي العهد على إنشائه يهدف إلى إجراء دراسة مستفيضة لأحوال الأقليات المسلمة في بعض البلدان غير المسلمة للتعرف على حياتهم وقضاياهم وحاجاتهم ومشكلاتهم ليتسنى مساعدتهم وعونهم بطرق علمية مدروسة. وأشار الدكتور أسامة طيب إلى أن هذا الدعم وهذه الرعاية من ولي العهد لهذا الكرسي تأتي في نطاق ما يبذله لعزة الدين الإسلامي وعزة المسلمين قاطبة وبخاصة الأقليات المسلمة في بعض الدول غير الإسلامية. هذا واستقبل الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في مكتبه بوزارة الدفاع والطيران الملحقين العسكريين السعوديين العاملين في الخارج الذين تشرفوا بالسلام على سموه بمناسبة الاجتماع السنوي الثاني للملحقين العسكريين.
ونوه ولي العهد خلال الاستقبال بما يقومون به من جهود متمنيا لهم التوفيق والنجاح في عملهم وأن يكونوا خير من يمثل المملكة في البلدان العاملين بها. من جانبهم أعرب الملحقون العسكريون في كلمة لهم عن شكرهم وتقديرهم لولي العهد على إتاحة الفرصة لهم بلقاء سموه والاستماع إلى توجيهاته التي لها الأثر الإيجابي في دفع عجلة التطوير والارتقاء بالقوات المسلحة إلى الأمام مشيرين إلى أن اجتماعهم السنوي الثاني فرصة سانحة لتبادل التجارب والخبرات والآراء والمقترحات وأساليب العمل للخروج بأفضل الطرق والوسائل والإجراءات التي ستسهم بإذن الله في خدمة أفرع القوات المسلحة ومنسوبيها وتعزيز وتوثيق وتطوير العلاقات العسكرية الثنائية مع الدول العاملين بها علاوة على إعطاء صورة مشرفة لمستوى الجاهزية والانضباط الذي وصلت إليه القوات المسلحة بفضل دعم واهتمام القيادة الرشيدة.
حضر الاستقبال رئيس هيئة استخبارات وأمن القوات المسلحة اللواء الركن عبدالرحمن المرشد ومساعد مدير عام مكتب ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام اللواء الركن عبدالرحمن البنيان.
واستقبل الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي في مكتبه بالديوان الملكي بقصر اليمامة، وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط الدكتور كيم هاولز، حيث تناول اللقاء تبادل الأحاديث الودية وبحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وحضر الاستقبال الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز سفير السعودية لدى المملكة المتحدة وايرلندا، والأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن مساعد مستشار ولي العهد، والدكتــــور مســاعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والدكتور نزار عبيد مدني وزير الدولة للشؤون الخارجية، وعلي الحديثي رئيس ديوان ولي العهد، ومحمد المري السكرتير الخاص لولي العهد، والسفير البريطاني لدى السعودية وليام باتي.
على صعيد آخر قرر مجلس جامعة الإمام محمد بن سعود الاسلامية منح شهادة الدكتوراه الفخرية في مجال خدمة السنّة وعلومها للأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية تكريما وتقديرا من الجامعة.
أعلن ذلك لوكالة الأنباء السعودية مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الاسلامية الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل مبينا أن منح الأمير نايف بن عبدالعزيز هذه الجائزة تقدير من الجامعة لجهوده الكبيرة في خدمة السنة النبوية والمتمثلة في تخصيص جائزة علمية عالمية في مجالي السنة النبوية والدراسات الاسلامية المعاصرة تهدف الى تشجيع البحث العلمي في مجاليهما وهي (جائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنّة النبوية والدراسات الاسلامية المعاصرة) وتخصيصه جائزة عالمية تقديرا ووفاء من سموه لمن خدم السنّة النبوية خدمة متميزة في مجالات التحقيق والتأليف والتدريس وفي تطويع المجال التقني لخدمة السنّة النبوية وهي (جائزة نايف بن عبدالعزيز ال سعود التقديرية لخدمة السنة النبوية) واقامته لمسابقة سنوية في حفظ الحديث النبوي تستهدف الناشئة والشباب والفتيات في مراحل التعليم العام بالمملكة العربية السعودية واقامة المحاضرات والندوات وحلقات النقاش العلمية المتخصصة في مجالي السنة النبوية والدراسات الاسلامية المعاصرة وطباعة الابحاث العلمية والكتب المتميزة في السنة النبوية والدراسات الاسلامية المعاصرة وتوزيعها مجانا على الجامعات والمؤسسات والمراكز العلمية والمتخصصين في المجالين وانشاء وقف خاص يعود ريعه على خدمة السنة النبوية والدراسات الاسلامية المعاصرة.
وأوضح الدكتور أبا الخيل أن منح مجلس الجامعة خلال جلسته الرابعة يوم الأحد الماضي الدكتوراه الفخرية للأمير نايف بن عبدالعزيز يأتي من منطلق اهتمام الجامعة بالعلم والسنة النبوية المطهرة على وجه الخصوص وعنايتها بالعلماء والعاملين على دعم جميع مجالات العلم وتميزها في مجالات العلوم الشرعية والعربية ومن خلال متابعتها لأبرز الشخصيات المتميزة على مستوى العالم ورصدها للفائقين منهم بجهودهم وأعمالهم وإخلاصهم لخدمة الدين والعلم الشرعي وفروعه المختلفة وبالأخص السنة النبوية وعلومها.
والتقى الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي للشؤون العسكرية بمكتبه في المعذر بالفريق جيمس جيه لوفليس قائد قوات الجيش بالقيادة المركزية الأميركية قائد الجيش الأميركي الثالث، وتم خلال اللقاء تبادل الاحاديث الودية ومناقشة عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك، وقدم المسؤول الأميركي هدية تذكارية بهذه المناسبة للأمير خالد، وحضر اللقاء اللواء ريت هرناند رئيس بعثة التدريب العسكرية الأميركية. من جهة أخرى استقبل الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز بالمعذر تيري رود لارسن مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط، وتطرق اللقاء إلى جملة من المواضيع ذات الاهتمام المشترك، وحضر الاستقبال محمد حسن عبد الفتاح السكرتير الأول بوزارة الخارجية السعودية.