خادم الحرمين الشريفين يضع حجر الأساس للمدينة الجامعية والمستشفى الجامعي بالدمام
الملك عبد الله : التعليم العالي ركيزة لتحقيق التنمية فى بلادنا
إشادة دولية بالدعم السعودي لبرنامج الغذاء العالمي
رعى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفل افتتاح مشاريع المرحلة الأولى من تطوير المدينة الجامعية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران ووضع الحجر الأساس لمشاريع المرحلة الثانية وإطلاق مجموعة من مبادرات الجامعة الإستراتيجية.
وفور وصول الملك إلى مقر الجامعة كان في استقباله الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية والأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد نائب أمير المنطقة الشرقية ووزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري ومدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور خالد السلطان.
عقب ذلك عزف السلام الملكي.
ثم قدم طفل وطفلة باقتين من الورود لخادم الحرمين الشريفين.
بعد ذلك تشرف وكلاء الجامعة وعمداء الكليات بالسلام على الملك.
وبعد أن اخذ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مكانه في المنصة الرئيسية بدأ الحفل الخطابي الذي أقيم بهذه المناسبة بتلاوة آيات من الذكر الحكيم.
ثم ألقى مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور خالد بن صالح السلطان كلمة شكر فيها خادم الحرمين الشريفين على رعايته للنهضة العلمية في المملكة.
وقال "انه يوم مبارك وشرف عظيم في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وهي ترحب باستقبالكم يا خادم الحرمين الشريفين راعي النهضة العلمية ومحقق الانجازات التنموية والاقتصادية والتي شهد لها العالم من حولنا". . مؤكدا أن هذه الزيارة تأتي وبلادنا تعيش نهضة حضارية شملت كل الميادين وركزت على التعليم والاستثمار في رأس المال البشري لمواكبة حالة التدفق المعرفي الذي يتسم بها عالمنا اليوم حيث لم تفرغ الدوائر العلمية والبحثية والجامعات في العالم بعد من الإشادة بمبادرتكم الكريمة بإنشاء جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية حتى سطع عليها بالأمس القريب عزمكم الذي لا يلين وانتم تضعون الحجر الأساس لجامعة الملك سعود للعلوم الصحية.
وأكد الدكتور السلطان أن تخصيص المملكة لأكثر من (100) مليار ريال لدعم التعليم وتطويره جعل المملكة من أعلى دول العالم في الإنفاق على التعليم كنسبة من الناتج المحلي من خلال إنشاء جامعات جديدة في جميع المناطق وتكريم أساتذة الجامعات المخترعين بأعلى أوسمة الدولة ودعم سخي لأبحاث النانو وبرنامج ابتعاث طموح لينهل الطلاب العلم ويستوعبوا الثقافات.
وقال "إن ذلك عزم المليك المتوكل على الله الواثق بمقدرات بلاده وقدرات مواطنيه مما جعل كل منتسب للتعليم في بلادنا طالبا كان أو أستاذا يعيش هاجس المنافسة التي أشعلتموها ويسابق نفسه قبل أن يسعى للتفوق على الآخرين طامحا إلى أن يرقى إلى مستوى ما تضعونه أمامنا من تحديات وما تهيئونه لنا من فرص وإمكانات".
وأشار إلى أن ما أتيح لنا من الإمكانات يجعلنا نشعر بالمسئولية ونسعى جاهدين إلى تحقيق ماتصبون إليه من الانجاز والتميز.
وقال "إن هذه الجامعة سعودية الهوية بمواصفات عالمية وقد حققت العديد من الانجازات ومنها ست فرص وظيفية لكل خريج برواتب تصل بعضها إلى (20) ألف ريال واعتماد للبرامج الأكاديمية من هيئات الاعتماد العالمية و(28) براءة اختراع وما يربو عن (90) أخرى تحت التسجيل ومجلس استشاري دولي يضم نخبة من أشهر الأكاديميين والصناعيين وصندوق وقف يدعم تمويل الجامعة ومسيرتها وشراكة إستراتيجية مع جامعات عالمية مرموقة وواد للتقنية يستقبل كبريات الشركات ليس لنقل التقنية بل لاستنباتها وخطة إستراتيجية طموحة وبحوث تطبيقية ومراكز تميز لدفع عجلة التنمية وبرامج متميزة للتعلم الالكتروني وجامعة الكترونية متكاملة وبرنامج للمهارات الشخصية يكمل المعارف في المهارات والقيم لدى الطلاب".
وأشار الدكتور خالد السلطان إلى أن هذا بعض مما لدى الجامعة من مبادرات مما تعكف الجامعة على انجازه. . مؤكدا على انه رغم ما تحقق إلا أننا ندرك انه لاتزال هناك حاجة ماسة لتحقيق المزيد.
وقال "إننا من هذا المنطلق تسعى الجامعة للحصول على مرئيات مجلسها الاستشاري الدولي والى مقترحات خريجيها والى ملاحظات كبريات الشركات والجهات الموظفة مما ساعدنا في قياس التحديات وحجم الفجوة وفرص الارتقاء بالأداء فحددنا معالم المسار المستقبلي ونقوم بإعداد الإجراءات التي يجب أن نتخذها لمضاعفة السرعة".
وأضاف يقول "إننا نعمل ليكون لدى الجامعة واحدا من أفضل خمسة برامج في العالم في هندسة البترول ومركز عالمي لبحوث المياه والتحلية وان تكون الجامعة قائدة في أبحاث البترول والغاز والبتروكيماويات والطاقة وان تتعدى التميز في المنطقة إلى مصاف الجامعات العالمية وأؤكد أن الجامعة كانت وستظل بمشيئة الله قادرة على تخريج الكوادر الفنية القادرة على المشاركة في مسيرة التنمية وفي الوقت ذاته شديدة الوعي بان يكون خريجوها متميزين أخلاقيا ومزودين بالفهم الحقيقي والوسطي لديننا الحنيف ومستعدين للدفاع عن الوطن ضد كل من تسول له نفسه العبث بأمنه حيث وضعت الجامعة من البرامج الدينية والاجتماعية والثقافية مايرسخ قيم التفاهم والتسامح والاعتدال والحوار وبما يعزز مبادئ الشريعة السمحاء في النفوس ويحافظ على الوطن ومكتسباته".
وأكد مدير الجامعة في ختام كلمته على أن ما حققته هذه الجامعة تم بفضل الله ثم بالدعم المادي والمعنوي الكبيرين من حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين ومؤازرة ولي عهدكم الأمين ورعاية أمير المنطقة الشرقية ونائبه للجامعة ومناسباتها.
ثم ألقى الطالب إبراهيم الجبري كلمة طلاب الجامعة عبر فيها عن ترحيبه وترحيب زملائه الطلاب بهذه الزيارة الكريمة.
وقال "انه لشرف عظيم أن أقف أمامكم باسم زملائي الطلاب ونيابة عنهم وقلوبنا ملؤها الحب والوفاء مرحبين بكم يا خادم الحرمين الشريفين أبا بين أبنائه وقائدا بين جنوده في هذه الزيارة الميمونة لهذه الجامعة الشامخة مجسدين بذلك عمق التلاحم بين الشعب الأبي والقيادة الحكيمة التي تحب الخير لأبنائها وتتفقد أحوالهم وتحقق آمالهم".
وتحدث في كلمته عن الإمكانات الضخمة التي يجدها الطلاب قائلاً "إننا في هذه الجامعة المتألقة ننعم بفضل الله بإمكانات وخدمات هيأتها لنا حكومتنا الرشيدة فأنشأت لنا مدينة جامعية متكاملة وجلبت لنا نخبة من أفضل الأساتذة وجهزت المعامل المتطورة والفصول الذكية ووفرت الكتب والمناهج التي تضاهي مثيلاتها في أرقى الجامعات العالمية وأصبحت هذه الجامعة بيتنا الثاني الذي يحنو على أبنائه بما هيأته لنا من جميع متطلبات الحياة الأكاديمية والبحثية والاجتماعية".
وأضاف يقول "ومن هذا المنطلق يمتزج المعروف بشعور الوفاء ليضع على عاتقنا مسؤولية عظيمة لنبذل قصارى جهدنا في الدراسة والتحصيل منتظرين بفارغ الصبر لحظة التخرج لنسهم بفاعلية في تنمية وطننا وبنائه أسوة بزملائنا الذين سبقونا من خريجي الجامعة والذين يتبوءون مناصب قيادية في اكبر الشركات والمؤسسات المحلية والعالمية ومستعدين باقتدار للتعامل مع جميع التحديات بعون الله ثم بما تلقيناه في هذه الجامعة من تعليم عال ومهارات متميزة ومتمسكين بآداب الإسلام وقيمه الرفيعة ومدركين ما يكاد لنا ولبلادنا الخيرة وما يحاول أن يوهم به بعض شباب هذه البلاد من جهالات عمياء لأننا ولله الحمد نتمتع بفكر معتدل وبنضج ووعي وإدراك وسنكون خير من يمثل هذا الدين وخير من يخدم هذا الوطن".
وعبر في ختام كلمته عن شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين على إتاحته هذا اللقاء لتباركوا جهودنا وتستنهضوا هممنا.. سائلا الله القدير أن يحفظ لبلدنا الكريم أمنه وأمانه وعزه في ظل قيادتكم الحكيمة وولي عهدكم الأمين وان يوفق حكومتنا الرشيدة في دفع عجلة التنمية والرخاء لبلدنا المعطاء.
بعد ذلك شاهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والحضور عرضاً مرئياً لمبادرات الجامعة الإستراتيجية والتي شملت الخطة الإستراتيجية للجامعة والمجلس الاستشاري الدولي وصندوق دعم البحوث والبرامج التعليمية (وقف الجامعة) وبرامج التعاون الدولي ووادي الظهران للتقنية والجامعة الإلكترونية وتطوير القوى البشرية وبرنامج المهارات الشخصية ومراكز البحوث المتقدمة والتميز البحثي والجامعة المنتجة.
ثم تفضل خادم الحرمين الشريفين بإطلاق مبادرات الجامعة قائلاً "بسم الله وعلى بركة الله".
عقب ذلك شاهد الملك عرضاً مرئياً للمرحلة الأولى لتطوير المدينة الجامعية بعد ان تم الانتهاء منها بتكلفة بلغت حوالي 340مليون ريال وشملت المرحلتين الأولى والثانية من سكن الطلاب ومبنى الفصول الدراسية ومبنى السنة التحضيرية وسكن حي الشباب والمرحلتين الرابعة والخامسة من إسكان أعضاء هيئة التدريس ومحطة الكهرباء المحورية ومشروع تغذية المدينة الجامعية للمياه المحلاة.
ثم تفضل خادم الحرمين الشريفين بافتتاحها قائلا "بسم الله الرحمن الرحيم وعلى بركة الله".
بعد ذلك شاهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود والحضور عرضاً مرئياً للمرحلة الثانية لتطوير المدينة الجامعية التي تزمع الجامعة البدء في تنفيذها بتكلفة تبلغ أكثر من 400مليون ريال وتشمل المرحلتين الثالثة والرابعة من سكن الطلاب ومركز النشاط الاجتماعي والترفيهي للطلاب والبنية التحتية لوادي الظهران للتقنية ومركز الابتكارات ومبنى عمادة القبول والتسجيل وعمادة شؤون الطلاب وتوسعة كلية الهندسة ومعامل هندسة الطيران والفضاء والفيزياء الطبية.
ثم تفضل الملك بوضع حجر الأساس إيذاناً بالبدء في هذه المشروعات قائلاً "بسم الله وعلى بركة الله".
إثر ذلك تفضل خادم الحرمين الشريفين بتكريم الجهات الداعمة لنشاطات الجامعة التعليمية والبحثية وتسليم ممثليها دروع التكريم.
ثم تسلم الملك درعاً تذكارياً بهذه المناسبة من مدير الجامعة يتضمن مخطط المدينة الجامعية ومشاريع المرحلتين الأولى والثانية من تطويرها، كما تسلم إهداءً تذكارياً يوضح إنجازات الجامعة ومن بينها 28براءة اختراع.
ثم دون خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في سجل الزيارات كلمة فيما يلي نصها :-
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين.
كم أنا سعيد اليوم وأنا التقي بإخواني وأبنائي أعضاء هيئة التدريس والطلاب بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن هذا الصرح الأكاديمي الذي أسهم بعد الله في إمداد وطننا العزيز بكفاءات مؤهلة بالعلم والتدريب ونال سمعة أكاديمية في مجال البحث العلمي والدراسات العليا، وازدادت غبطتي عند مشاهدتي للبرامج التطويرية بالجامعة، فالمعرفة والبحث العلمي لا يتوقفان عند مستوى معين وهو مؤشر على ان الجامعة تستشعر تلك الحقيقة العلمية وتسعى لمواكبة ذلك من خلال تهيئة السبل والوسائل لإثراء البحث العلمي في مختلف تخصصاتها.
ان وضعنا لحجر الأساس لعدد من مشاريع الجامعة يأتي في هذا السياق فنحن ننظر للتعليم العالي كأهم الركائز الأساسية لتحقيق التنمية في بلادنا ورفع كفاءات شبابنا وإعدادهم للمستقبل ونحن عازمون بعون الله تعالى على توفير كافة الإمكانات لتمكين هذه الجامعة وشقيقاتها بتحقيق رسالتها العلمية والبحثية وفق تعليم عال مندمج في محيطه الداخلي ومنفتح على العصر.
ختاما أسأل الله التوفيق لنا جميعا.
عقب ذلك التقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.
بعد ذلك عزف السلام الملكي.
ثم غادر خادم الحرمين الشريفين مقر الحفل مودعاً بمثل ما استقبل به من حفاوة وتكريم.
ورعى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود احتفال جامعة الملك فيصل ووضع الحجر الأساس للمدينة الجامعية والمستشفى الجامعي بالدمام.
وكان في استقبال الملك لدى وصوله مقر الحفل الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية والأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد نائب أمير المنطقة الشرقية و وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري ومدير جامعة الملك فيصل الدكتور يوسف الجندان.
عقب ذلك عزف السلام الملكي.
ثم تشرف وكلاء الجامعة وعمداء الكليات بالسلام على خادم الحرمين الشريفين.
اثر ذلك قام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بجولة في المعرض المصاحب اطلع خلالها على مجسمات جامعة الملك فيصل والمدينة الجامعية والمستشفى الجامعي ومركز الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز للأبحاث والدراسات الطبية واستمع إلى شرح عنها من مدير الجامعة.
كما شاهد الملك أجنحة للأعمال الإنشائية لجامعات جيزان والحدود الشمالية والجوف وتبوك وحائل والباحة والكليات التابعة لجامعة الملك سعود في محافظات منطقة الرياض واستمع إلى شرح واف عن سير العمل فيها من مديري الجامعات وحثهم على بذل المزيد من الجهد لإنجاز هذه المشروعات التعليمية.
بعد ذلك تفضل الملك بتدشين نظام خادم الحرمين الشريفين للربط الإلكتروني بين الملحقيات التعليمية ووزارة التعليم العالي قائلاً: "باسم الله وعلى بركة الله".
وبعد أن أخذ خادم الحرمين الشريفين مكانه بالحفل بدئ الحفل الخطابي الذي أقيم بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القران الكريم.
ثم ألقى مدير جامعة الملك فيصل الدكتور يوسف الجندان كلمة رفع فيها أسمى الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين على دعمه المستمر للتعليم.
وقال: "هذا يوم تاريخي من أيام العلم يوم نحتفل فيه بوضع الحجر الأساس لصرح من صروح المملكة الرائدة يجسد دعمكم المستمر يا خادم الحرمين الشريفين للتعليم العالي ومؤسساته في بلادنا وهي شواهد حضارية شامخة لاستشراف آفاق القرن الحادي والعشرين".
وأضاف يقول: "بالأمس القريب أكدتم يا خادم الحرمين الشريفين في كلمتكم في مناسبة وضع الحجر الأساس لجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية أن التسلح بالعلم والتقنية هو عماد المستقبل وأعلنتم عن أملكم أن تكون هذه الجامعة منارة من منارات المعرفة وجسر للتواصل بين الحضارات والشعوب يلتقي في رحابها العلماء من شتى بقاع الأرض فكانت بحق بعثا حضاريا جديدا لتمثل دار حكمة جديدة للعصر الحديث. واليوم تضعون يا خادم الحرمين الشريفين بأياديكم الكريمة الحجر الأساس لهذا المشروع الحيوي". وأوضح الدكتور الجندان أن هذه المناسبة الكريمة تدشن مرحلة تاريخية من حياة جامعة الملك فيصل لتحقيق نقلة نوعية بمجالين اثنين أحدهما إنشائي والآخر أكاديمي. فقد جاءت النقلة الإنشائية بالاعتمادات المالية التي بلغت مايقرب من خمسة مليارات وخمسمائة مليون ريال لتمويل أربعة مشروعات لمدينتين جامعيتين ومستشفياتهما موزعها بين الأحساء والدمام وكذلك أقامة فرع الجامعة بالدمام ضمن هذه المشروعات. ونقل مدير جامعة الملك فيصل لخادم الحرمين الشريفين تطلع أبناء الجامعة بالأحساء لزيارة كريمة تبارك مشروعي المدينة الجامعية والمستشفى الجامعي بالأحساء قريبا بإذن الله تعالى.
وتحدث عن النقلة الأكاديمية بالجامعة قائلاً: "لقد جاءت بنمو عدد كليات الجامعة من ست كليات إلى (19) كلية وفي حفل التخرج لهذا العام تضاعفت الفرحة بتخريج أول دفعة من ثلاث كليات حديثة وهي.. كلية الطب بالأحساء وكلية طب الأسنان بالدمام وكلية علوم الحاسب الآلي وتقنية المعلومات بالأحساء وكذلك أولى الدفعات من التخصصات في رياض الأطفال والتربية الخاصة التي جاءت بعد هيكلة بعض الكليات وفي الأعوام القادمة ستأتي بقية الكليات الحديثة مثل كلية الصيدلة الإكلينيكية وغيرها بالدفعات الأولى من خريجيها وهكذا ياخادم الحرمين الشريفين بفضل الله تعالى ثم بدعمكم المتواصل انطلق التوسع في جميع الاتجاهات بالكليات والأقسام العلمية".
وامتدح رعاية خادم الحرمين الشريفين لتعليم المرأة وقال "لقد امتدت رعايتكم الكريمة لتشمل فئات مجتمعنا لإعداد بنات المستقبل بمختلف مجالات المعرفة الإنسانية وتطبيقاتها. كما حظيت المرأة بالاهتمام الذي يمكنها من تفعيل دورها ومشاركتها الايجابية في التنمية وخدمة المجتمع في ضوء قيمنا الإسلامية وتلبية لرؤيتكم وحرصكم على مستقبل تعليم المرأة توسعت الجامعة في التخصصات التي تفتح آفاق جديدة من التعليم الجامعي أمام المرأة السعودية لتقوم بدورها ببناء هذا الوطن الذي يشكل الهاجس الأول لكم ولولي عهدكم الأمين".
عقب ذلك ألقى الطالب محمد بن صالح الجفالي كلمة أعرب فيها عن سعادة الجميع بلقاء خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
وقال "كانت الجامعات ولا تزال نبراساً للعلم وبوابات للخيرات فيها يشع نور المعرفة وفيها تتناقل الأجيال الخبرات والعلوم الإنسانية وعن طرقها تلتم الأمم مصدرا مهما من مصادر قوتها".
وأشار إلى أن طلاب ومنسوبي جامعة الملك فيصل يعون تماما مدى التأثير السلبي للفكر الإرهابي على الأفراد والمجتمعات وأصبحوا يدركون أن القيمة الايجابية لامتنا تكمن في وسطيتها التي اختارها الله عز وجل.
إثر ذلك تفضل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بوضع الحجر الأساس للمدينة الجامعية بالدمام وحجر الأساس للمستشفى الجامعي بالدمام قائلاً "بسم الله الرحمن الرحيم وعلى بركة الله".
ثم شاهد خادم الحرمين الشريفين والحضور عرضاً مرئياً للمدينة الجامعية بالدمام.
بعد ذلك تفضل خادم الحرمين الشريفين بتكريم داعمي الكراسي العلمية بالجامعة.
ثم تسلم هدية تذكارية بهذه المناسبة من مدير الجامعة عبارة عن مجموعة كتب من الإنتاج العلمي والبحثي لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة
فى لندن تصدر خبر تبرع المملكة العربية السعودية لبرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة أجندات الأخبار في وسائل الإعلام ووكالات الأنباء الغربية والعالمية. فقد خصص موقع برنامج الغذاء العالمي (دبليو.أف.بي) الإلكتروني مساحة بارزة على صدر صفحته الرئيسية على الانترنت ليعلن أن «البرنامج كمل مناشدته لـ 755 مليون دولار بمساعدة السعودية»، وكان البرنامج تقدم بطلب مساعدة عاجلة في إبريل (نيسان) الماضي لإنقاذ نحو 90 مليون شخص حول العالم على حافة المجاعة. ونقل الموقع الإلكتروني عن المديرة التنفيذية للبرنامج جوزيت شيران قولها بأن ما جرى هو «نموذج لما يمكن أن ينجزه الإنسانيون حول العالم عندما يواجهون مشكلة تمسنا جميعا»، مضيفة «التبرع السعودي سينقذ الكثيرين من الموت ويمنع مرض وسوء تغذية آخرين». كما ذكر الموقع أن التبرع السعودي يضع المملكة العربية السعودية في مقدمة الجهود الدولية التي تسعى لمواجهة ازمة ارتفاع اسعار الغذاء والوقود. وفيما تناقلت غالبية وكالات الأنباء الرئيسية، كـ«رويترز» ووكالة «السوشيتد برس» ووكالة الصحافة الفرنسية لخبر التبرع، اختارت صحيفة «واشنطن تايمز» عنوانا لافتا هو «المساعدة السعودية تنقذ وكالة الغذاء الدولية»، ناقلة عن الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، قوله إن «التبرع الذي قدمته المملكة العربية السعودية كان «غير مسبوق من ناحية الحجم والكرم»، وأنه يأتي في الوقت المناسب مع حاجة الملايين حول العالم».
ونوه الكاتب في «واشنطن تايمز»، ديفيد ساندس، كذلك بجهود المملكة العربية السعودية في هذا السياق، فذكّر أن السعودية سبق أن استضافت وزراء الزراعة العرب في قمة لحل مشاكل غلاء أسعار الغذاء، وكذلك نوهت بلقاء العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز مع منظمة الغذاء العالمي في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وإعلان الرياض أنها تبرعت بمبلغ بقيمة 40 مليون دولار لعمليات الإغاثة الإنسانية للمنظمة خلال العام الماضي. من جهتها نقلت صحيفة «يو أس ايه توداي» الأميركية الخبر في قسم الأخبار الدولية لديها، وكذلك فعلت صحيفة «ذا غارديان» البريطانية، وحتى قناة «فوكس» الأميركية (المعروفة لدى كثيرين بمواقفها اليمينية المتطرفة) والتي سبق ان ادعت قبل أسبوعين ان المملكة العربية السعودية لم تساهم في مساعدة برنامج الغذاء العالمي عادت ونقلت الخبر.
من بين المهتمين كذلك، موقع قناة «برس تي في» الإيراني الناطقة باللغة الانجليزية، وصحيفة «بومباي نيوز» الهندية و«باكستان دون» الباكستانية، فيما اهتمت صحيفة «أوتاوا سيتزن» الكندية بالتبرع السعودي من زاوية أخرى، معتبرة بأن السخاء السعودي «يطيح بكندا من موقعها كثاني أكبر متبرع لبرنامج الغذاء العالمي بعد الولايات المتحدة»، حيث كانت كندا تبرعت بمبلغ 109 ملايين دولار للمنظمة الدولية هذه السنة، مشيرة في نفس الوقت أن كندا ستتبرع بـ12 مليون دولار إضافة للجوعى في بورما.
إلى هذا أعلنت مصادر مسؤولة في الأمم المتحدة لـ«الشرق الأوسط» أن الدعم الذي قدمته السعودية بقيمة 500 مليون دولار لبرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، ساهم في تحقيق فائض قدر بنحو 214 مليون دولار، بعد أن تسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنحو 55 في المائة بما فيها ارتفاع أسعار الوقود، في عجز بلغ نحو 755 مليون دولار.
وستسهم هذه المساعدة التي وصفت بأنها الأكبر التي يحصل عليها برنامج الغذاء العالمي الذي تشرف عليه المنظمة الدولية، في إنقاذ ما يقارب 90 مليون من الجوعى المحتاجين للغذاء في 82 دولة في العالم يغطيها البرنامج.
وأوضح السفير عبد العزيز الركبان المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» بأن المنظمة العالمية تقدر هذا التمويل من المملكة العربية السعودية وتدعو جميع دول العالم إلى الإقتداء بها، مشيرا إلى أن المبلغ سيقدم لدعم برامج التغذية المدرسية في افريقيا وأماكن النزاع حول العالم. وأضاف الركبان أن هناك ما يقارب 850 مليون جائع حول العالم، مبينا أن ما يقارب 25 ألف جائع يموتون يوميا، ومقدرا ان في كل خمس ثواني يموت طفل او امرأة بسبب الجوع في أنحاء المعمورة. من جهة أخرى، كشف مصدر في مكتب الأمانة العامة للأمم المتحدة، أن العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز وجه رسالة مباشرة الى الأمين العام بان كي مون يبلغه فيها بتبرع السعودية بمبلغ 500 مليون دولار لمعالجة أزمة اسعار المواد الغذائية والطاقة، مؤكدا فيها حرص السعودية لمواجهة هذه المشكلة العالمية والتصدي لها في الوقت المناسب.
واعتبرت ستيفان بانكر المتحدثة الرسمية من دائرة الأمم المتحدة لشؤون المساعدات الإنسانية، مساهمة السعودية أكبر مساعدة حتى الآن تلقاها برنامج الغذاء العالمي، موضحة في تصريح لـ«الشرق الأوسط» انها «مساهمة كبيرة، والمبلغ الذي قدمته السعودية هو مبلغ كبير جدا وجاء في وقت حرج جدا». واضافت «انه سوف لن يساعد فقط في مواجهة ارتفاع اسعار سلع المواد الغذائية والوقود، بل سيساهم مساهمة جادة في مواجهة التحديات التي تواجهها بعض الدول التي تعاني من الجفاف، مثل الصومال واثيوبيا، والتي تعاني في الوقت ذاته من ارتفاع الاسعار».
من جهتها رحبت اللجنة الخاصة التي شكلتها الأمم المتحدة لمواجهة أزمة ارتفاع اسعار المواد الغذائية والطاقة بالمساهمة السعودية، حيث أفاد مصدر دبلوماسي من اللجنة بقوله «ان مساهمة السعودية قد جاءت في وقت مبكر، وانها مساهمة كبيرة، وسوف تساعد الأجهزة المختصة على مواجهة الكثير من التحديات في البلدان الأكثر ضررا من ارتفاع اسعار المواد الغذائية والأكثر حاجة».
واضاف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه «ان مساهمة المملكة العربية السعودية تشكل سابقة مهمة من شأنها أن تولد زخما كبيرا على المستوى الدولي لدفع الدول المانحة الأخرى الى التصدي لهذه المشكلة بالسرعة المطلوبة، لمعالجة أسباب هذه الأزمة»، معربا عن اعتقاده بأن السعودية فتحت الباب من «اجل تضافر كل الجهود الفعلية لوضع استراتيجية على المديين القريب والبعيد لمواجهة هذه المشكلة».
من جهتها بينت لـ«الشرق الأوسط» هبة قنديل مسؤولة الإعلام في البرنامج الغذائي العالمي في الشرق الأوسط والذي يتخذ من العاصمة المصرية القاهرة مقرا له، أن البرنامج حقق أهدافه التي تم وضعها في منتصف العام الماضي ليتم تنفيذها هذا العام بجمع 755 مليون دولار إضافية، تمثل قيمة العجز ضمن الميزانية التي أقرت العام الماضي. وقدرت قنديل التمويل للبرامج بنحو 2.9 مليار دولار ولكن بسبب الارتفاع الكبير للمواد الغذائية والذي بلغ نحو 55 في المائة ساهم في إيجاد هذا العجز، اضافة الى ارتفاع أسعار الوقود، مشيرة إلى أن السعودية كان لها الفضل الكبير في توفير 500 مليون دولار وهو ما ساهم في ايجاد فائض بنحو 214 مليون دولار. وشددت مسؤولة الإعلام في البرنامج على أن السعودية لم تشترط على البرنامج تحديد مكان إنفاق التمويل، وهو الحق الذي يمنح لجميع الدول المانحة، ما أعطى البرنامج حجما من المرونة في خدمة المحتاجين، أظهرت أن عجز البرنامج يحتاج لنحو 2.5 مليار لسد النقص في الميزانية للعام القادم والتي قدرت بنحو 4.5 مليار دولار.
وكان بان كي مون الأمين العام للأم المتحدة قد رحب بحرارة بتبرع المملكة العربية السعودية بمبلغ 500 مليون دولار إلى برنامج الغذاء العالمي، وفي بيان ادلت به ماريا اوكابي المتحدثة في مكتب الناطق الرسمي للأمين العام «اعتبر بان كي مون تبرع السعودية بمثابة علامة فارقة لبرنامج الغذاء العالمي».
وقال بان كي مون في بيانه «ان هذا التبرع يستكمل هدف نداء البرنامج لجمع 755 مليون دولار، للاستجابة لارتفاع أسعار الوقود والأغذية». وأشاد الأمين العام بمساهمة السعودية تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وقال «ان هذه المساهمة غير المسبوقة من حيث الحجم والسخاء تأتي في الوقت المناسب في ضوء احتياجات ملايين البشر الذين يعتمدون على الحصص الغذائية».
من جهة ثانية قالت المملكة العربية السعودية انه مع أهمية دعم الحالات الطارئة ل"تلبية الحاجة الغذائية" إلا انه يجب على المجتمع الدولي ايلاء اهتمام أكبر للتنمية الزراعية على المدى الطويل، من خلال دعم المنظمات الدولية مثل منظمة الأغذية والزراعة "فاو" والصندوق الدولي للتنمية الزراعية "ايفاد".
جاء ذلك في كلمة المملكة، التي ألقاها وزير الزراعة الدكتور فهد بن عبدالرحمن بالغنيم في الجلسات الحوارية التفاعلية الوزارية خلال أعمال الدورة السادسة عشرة للجنة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.
وشارك مع معاليه في هذه الجلسات القائم بأعمال وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة المستشار الاستاذ عبداللطيف سلام ومسؤولون آخرون من وزارة الزراعة ومن وفد المملكة الدائم لدى المنظمة الدولية وقالت المملكة انها تولي التنمية المستدامة اهتماماً كبيراً وذلك لمواكبة التوجهات العالمية في هذا المجال، ولكون التصحر هو أحد التحديات البيئية التي تواجهها فإنها قامت بجهود حثيثة ذات طابع بحثي وعملي ومن ذلك انشاء مركز متخصص من أهدافه دراسة الصحراء ومكافحة التصحر.
كما أنها أولت اهتماماً متزايداً بتنمية القرى والأرياف لتقليل الفارق بين المدن والقرى للحد من الهجرة إلى المدن الرئيسية.
وقال الدكتور بالغنيم ان التصحر هو أحد التحديات البيئية التي تواجه المملكة، حيث تتعرض أجزاء كبيرة من أراضيها للتصحر نظراً لوجود المملكة في قلب النطاق الصحراوي. لذا تبذل المملكة جهوداً طيبة في مكافحة التصحر وزحف الرمال، وتسعى جاهدة على تخطي هذا التحدي بمزيد من الجهود الرامية إلى تطبيق اتفاقية مكافحة التصحر وغيرها من الآليات، خاصة تلك التي تهدف إلى منع زحف الرمال في المناطق المهددة. وفي هذا السياق قامت المملكة بجهود حثيثة ذات طابع بحثي وعملي، ومن ذلك انشاء مركز متخصص من أهدافه دراسة الصحراء ومكافحة التصحر، وتشجيع الأبحاث والدراسات في هذا المجال، إلى جانب ايجاد أفضل السبل للمحافظة على المياه من خلال التقنيات الحديثة وخاصة تقنية الاستشعار عن بعد.
وأيضاً تم انشاء معهد يقوم باستقبال دوري للصور الفضائية عبر أقمار اصطناعية مختلفة تغطي معظم مناطق المملكة العربية السعودية لتمكين الباحثين من دراسة زحف الرمال وتتبع معدلات زحف الكثبان الرملية التي تهدد المناطق القابلة للاستيطان البشري والانتاج الزراعي. وكذلك إعادة تأهيل الغطاء النباتي في مناطق المراعي والغابات.
وختم وزير الزراعة كلمته قائلاً انه كان لاهتمام الدولة المتزايد بتنمية القرى والأرياف وانتهاج سياسة التنمية المتوازنة وتقليل الفارق بين المدن والقرى أثره الايجابي في الحد من الهجرة إلى المدن الرئيسة، وقد تمثل ذلك في التوجه نحو توفير كافة الخدمات الأساسية لتلك المواقع من أجل تحقيق نمو اقتصادي واجتماعي متوازن، ولذا بادرت القطاعات التنموية المختلفة بتوجيه خططها للتنمية للأرياف واعطائها اهتماما أكبر من خلال توفير تلك الخدمات مثل مشاريع (الاسكان - المياه - الصرف الصحي - الخدمات الاجتماعية - الاتصالات - المواصلات - المدارس - المستشفيات - ومراكز التدريب المختلفة(
وفى الرياض وقعت السعودية واميركا، بالتزامن مع زيارة الرئيس الاميركي جورج بوش الأخيرة للسعودية، مذكرة تفاهم يتم بمقتضاها حصول السعوديين على تأشيرة متعددة السفرات لأميركا، ولمدة 5 سنوات. ودخل هذا الاتفاق حيز النفاذ منذ يوم السبت الماضي. وعلم أن التوصل لهذا الاتفاق بين الرياض وواشنطن، جاء تتويجا لجهود السعودية التي سعت من خلالها لأن يظفر مواطنوها بمبدأ «المعاملة بالمثل». وأوضح مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية ، أن الاتفاق يتيح للمواطنين السعوديين من الزائرين ورجال الأعمال الحصول على تأشيرة متعددة السفرات لمدة 5 سنوات». ويمنح الطلبة السعوديين بالولايات المتحدة تأشيرة متعددة السفرات لفترة الدراسة ولمدة تصل إلى 5 سنوات, كما يلبي احتياجات المرضى.