الديوان الملكي السعودي ينعى الأمير فواز بن عبد العزيز
نائب الملك الأمير سلطان بن عبد العزيز يستقبل جثمان الراحل
نائب خادم الحرمين يرعى مراسم توقيع مشروع تطوير مطار الملك عبد العزيز الدولي
استقبل نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة صباح يوم الأربعاء جثمان المغفور له بأذن الله الأمير فواز بن عبدالعزيز آل سعود الذى أقلتة طائرة خاصة من فرنسا.
وقد رافق الجثمان من باريس الأمير بندر بن عبدالعزيز والعميد طيار ركن تركي بن بندر بن عبدالعزيز مدير إدارة الاتصال والحاسب الآلي في القوات الجوية والأمير محمد بن فيصل بن بندر بن عبدالعزيز والأمير عبدالرحمن بن فيصل بن بندر بن عبدالعزيز والأمير فيصل بن تركي بن بندر بن عبدالعزيز .
كما كان في استقبال الجثمان الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية والأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة والأمير ممدوح بن عبدالعزيز والأمير سطام بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض والأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية والأمير خالد بن فهد بن خالد والأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم والأمير خالد بن سعد بن فهد وطيار ركن منصور بن بندر بن عبدالعزيز قائد قاعدة الملك عبدالله الجوية بالغربية والأمير فهد بن عبدالله بن مساعد والأمير فيصل بن سعود بن محمد والأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية والأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز نائب قائد القوات البرية والأمير عبدالعزيز بن بندر بن عبدالعزيز مساعد رئيس الاستخبارات العامة والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة والأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة والأمير خالد بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز المستشار بوزارة الداخلية لشؤون المناطق والأمير فهد بن بندر بن عبدالعزيز والأمير سلطان بن بندر بن عبدالعزيز والأمير بندر بن فيصل بن بندر بن عبدالعزيز والأمير طلال بن عبدالعزيز بن بندر بن عبدالعزيز والأمير فيصل بن تركي بن عبدالعزيز والأمير خالد بن عبدالعزيز بن بندر بن عبدالعزيز والأمير عبدالله بن سلطان بن عبدالله آل سعود والأمراء وعدد من المسئولين.
ونعى الديوان الملكي السعودي، الأمير فواز بن عبد العزيز أمير منطقتي الرياض ومكة المكرمة سابقا، معلنا في بيان له عن انتقاله إلى رحمة الله تعالى خارج السعودية عن عمر يناهز 74 عاما، إثر مرض عانى منه طويلاً.
وأوضح الديوان أن الصلاة على الأمير الفقيد ستتم بعد صلاة مغرب الأربعاء بالمسجد الحرام في مكة المكرمة.
ويعد الأمير فواز بن عبد العزيز، الابن الـ24 من أبناء الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، والذي يوصف بـ«أمير العاصمتين»، وذلك لتوليه في العام 1380هـ، إبان حكم الملك سعود، إمارة الرياض (العاصمة السياسية)، وفي العام 1400هـ إمارة مكة المكرمة (العاصمة المقدسة). حيث توفي الفقيد عن عمر يناهز الـ74 عاما. وشهدت فترة حكم الأمير فواز لإمارة مكة المكرمة، أحداث احتلال المسجد الحرام الشهيرة، من قبل مجموعة من أصحاب الفكر الضال، وهي الأحداث التي انتهت بتطهير أطهر بقعة على الأرض.
ولد الأمير فواز في مدينة الطائف في العام 1934، والتي كانت ولا تزال المقر الصيفي للحكومة السعودية، حيث تلقى علومه الأولى بمدرسة الأمراء بالقصر.
وفي عهد الملك سعود، تولى الأمير فواز، أمارة منطقة الرياض، وتحديدا في العام 1380 هجرية، وهو واحد من بين 6 أمراء، تعاقبوا على حكم إمارة العاصمة السياسية للسعودية.
وتم تعيين الأمير الراحل، نائبا لأمير منطقة مكة المكرمة، في العام 1389هـ، فيما تولى أمارة المنطقة بعد 11 عاما من ذلك التاريخ، في عام 1400هـ، قبل أن يتفرغ لأعماله الخاصة.
نال الأمير فواز بن عبد العزيز، والذي له أخ شقيق واحد، هو الأمير بندر بن عبد العزيز، الكثير من أوسمة الجدارة والاستحقاق من دول عربية وإسلامية وغربية، كما حصل على وشاح الملك عبد العزيز من الطبقة الأولى، والذي يعتبر أعلى وسام في المملكة العربية السعودية.
وقد وجد الأمير الراحل، اهتماما بالغا من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمير سلطان بن عبد العزيز، خلال فترة تلقيه العلاج في مستشفى الملك فيصل التخصصي في مدينة جدة الساحلية (غرب البلاد)، حيث قام الملك وولي العهد بزيارته في 9 أغسطس (آب) 2005، إثر تعرضه لعارض صحي.
على صعيد آخر وبرعاية نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني جرت في جدة مراسم توقيع عقد أعمال التصميم والخدمات الهندسية للمرحلة الأولى من مشروع تطوير مطار الملك عبدالعزيز الدولي مع شركة مطارات باريس للهندسة ( ADPI) بمبلغ ( 000ر900ر514 ) خمسمائة وأربعة عشر مليون وتسعمائة ألف ريال .
وقد وقع العقد عن الجانب السعودي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني المهندس عبدالله بن محمد نور رحيمي فيما وقعه عن الشركة رئيس مجلس إدارتها المدير التنفيذي لمجموعة مطارات باريس بيار غراف .
بعد ذلك التقطت مع نائب خادم الحرمين الشريفين الصور التذكارية بهذه المناسبة.
ويتضمن العقد الذي تمتد فترة تنفيذه 14 شهراً إعداد التصاميم التفصيلية والخدمات الهندسية لمجمع صالات السفر الجديد والذي سيحل محل كل من الصالة الجنوبية والشمالية ويتيح لجميع شركات الطيران بما فيها الخطوط السعودية العمل سوياً وتشمل ( 42 ) بوابة سفر تربط المجمع بـ ( 74 ) جسراً تخدم طائرات من مختلف الأحجام بما فيها الطائرات العملاقة وكذلك برج مراقبة جديد مزود بأحدث الأنظمة الملاحية والمخطط العام لقرية الشحن الجوي بطاقة استيعابية تبلغ ( 3 ) ملايين طن سنوياً ومواقف سيارات تستوعب ( 25000 ) سيارة بالإضافة إلى ساحات وقوف للطائرات والممرات الجديدة .
كما تتضمن المرحلة الأولى من العقد تصميم مجمع محطة القطار المتآخم بصالات السفر ومواقف السيارات المتعددة الأدوار والمخطط العام لمرافق الصيانة وتصميم الطرق المؤدية إلى مجمع صالات السفر الجديدة وشبكة الطرق الداخلية وساحات وقوف الطائرات والممرات الجوية وكذلك المرافق الاستثمارية والتجارية وتصميم شبكة المرافق المساندة الأخرى لتأمين متطلبات تشغيل المرحلة الأولى .
وقد أدلى رئيس الهيئة العامة للطيران المدني المهندس عبدالله بن محمد نور رحيمي بتصريح عقب توقيع العقد أكد فيه أن اهتمام أولي الأمر بمنظومة الطيران المدني في المملكة بشكل عام وبمطار الملك عبدالعزيز الدولي بشكل خاص باعتباره بوابة رئيسة للحرمين الشريفين يجسد قناعة ولاة الأمر بالدور الذي يمكن لهذا المطار أن يؤديه في دعم البنية الاقتصادية لمنطقة مكة المكرمة .
وأوضح أن هذا العقد من أهم عقود مشروع تطوير مطار الملك عبدالعزيز الدولي إذ يمثل خطوة أساسية من خطوات المرحلة الأولى للمشروع والتي سيتم افتتاحها في عام 2012م بمشيئة الله وبموجبها ستصبح طاقة المطار الاستيعابية ( 30 ) مليون مسافر .
وبين أن العقد الذي وقع يأتي بعد استكمال دراسة المخطط العام للمطار والتي انطوت على ثلاث مراحل وتم تنفيذ تلك الدراسة من قبل الشركة الهولندية للمطارات ( ناسو (NACO وتشمل رؤية مستقبلية حتى عام 2035م ثم تلتها خطوة أخرى تم إنجازها تمثلت في البدء بتنفيذ المرحلة الأولى من المشروع والتي بموجبها سيتم التشغيل التجاري للمطار في عام 2012م حيث سبق وأن تمت ترسية عقد المدير الإنشائي للمشروع على شركة دار الهندسة للقيام بخدمات الإدارة والإشراف وبموجب هذا العقد شرعت الشركة في إعداد عقود إنشاء المرحلة الأولى .
وأكد المهندس رحيمي أن عقد المدير الإنشائي سيشرع في إصدار العقود اللازمة للمرحلة الأولى بشكل متتال مع بدء أعمال التصميم من قبل الشركة الفرنسية التي تم التوقيع معها عقد اليوم بحيث تتماشى مع تقدم أعمال التصميم وفقاً للطريقة المتسارعة التي تبدأ بمجمع صالات السفر الجديد .
وقال // إن هدفنا من المشروع أن يصبح مطار الملك عبدالعزيز الدولي مطاراً محورياً يربط الشرق بالغرب ونقطة توزيع للمسافرين كما هو الحال بالنسبة للمطارات الكبيرة الناجحة بحيث يقوم بدور تكاملي مع مطارات المملكة الأخرى بشكل خاص ومطارات المنطقة بشكل عام ملبياً احتياجات الجيل الجديد من الطائرات العملاقة وقابلاً للتوسعات المستقبلية بسهولة ويسر .
وأشار إلى أن مشروع تطوير المطار راعى تأمين مساحات كافية لمقدمي الخدمات التي تكفل راحة المسافرين مع زيادة معدلات الجانب الاستثماري والتجاري بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي بما سيحققه من إيرادات إن شاء الله .
حضر مراسم توقيع العقد مدير عام مطار الملك عبدالعزيز الدولي المهندس مازن خاشقجي ومدير مشروع تطوير المطار المهندس عدنان زهيري ومساعد مدير مشروع تطوير المطار المهندس سمير عشقي والمدير التنفيذي لمجموعة مطارات باريس الهندسية الان جين لا باجوليك والقنصل العام لجمهورية فرنسا في جدة عيسى مارو .
واستقبل نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود في مكتبه بوزارة الدفاع والطيران رئيس مشاريع القوات المسلحة السعودية بوزارة الدفاع البريطانية ميز مورس .
وجرى خلال الاستقبال بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك .
حضر الاستقبال الأمير الدكتور مشعل بن عبدالله بن مساعد مستشار ولي العهد وسفير بريطانيا لدى المملكة وليام باتي والرئيس التنفيذي للبرنامج السعودي البريطاني للتعاون الدفاعي اللواء طيار ركن محمد العايش.
فى مجال آخر أعرب عدد من المسؤولين في السفارة السعودية في إندونيسيا وعدد من المسؤولين في الحكومة الإندونيسية عن بالغ شكرهم وتقديرهم لنائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبدالعزيزعلى مايبذله من جهد ودعم واهتمام لتشجيع أبناء المسلمين في دول جنوب شرق آسيا على حفظ كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .
وأكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية إندونيسيا عبدالرحمن بن محمد خياط أن تبني الأمير سلطان بن عبدالعزيز لمسابقة حفظ القرآن الكريم والسنة النبوية لدول جنوب شرق آسيا ليس بغريب على سموه كما أنه ليس بغريب على حكومة خادم الحرمين الشريفين وماتقوم به من رعاية وعناية لكتاب الله وسنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم سواء على المستوى المحلي أو الدولي.
وبين أن الاهتمام بالقرآن الكريم والسنة النبوية بالمبادرة إلى تكريم حفظتهما يدل على قوة الاهتمام بالدين الإسلامي الحنيف كما يبرز الجوانب العظيمة لهذا الدين الداعي دوماً إلى السلام العالمي والتعايش السلمي بين البشر .
وأضاف خياط أن هذه المسابقة تحظى بكل الاهتمام من قبل الحكومة الإندونيسية وعلى رأسها الرئيس الاندونيسي الحاج الدكتور سوسيلو بامبانق يودويونو.
وحول توسع هذه المسابقة في العام القادم لتشمل دول آسيا اجمع قال // إنه إذا كان هناك طلب من الحكومة الإندونيسية فإن الأمر سيرفع للأمير سلطان بن عبدالعزيز للموافقة عليها وسيدرس ذلك //.
وأوضح سفير خادم الحرمين بأن إقامة مسابقة الأمير سلطان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية في إندونيسيا يدل على العلاقة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية إندونيسيا.
من جهة أخرى أعرب إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور سعود بن إبراهيم الشريم عن شكره وتقديره لنائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبدالعزيز على تكفل سموه بدعم وتشجيع هذه المسابقة وذلك بتقديم الجوائز وتحمل تكاليف مصاريف المشاركين .
وأضاف أن المسابقة تعتبر دليلاً على حرص القيادة الحكيمة لبلاد الحرمين بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على تشجيع أبناء المسلمين في العالم الإسلامي للتنافس على حفظ كتاب الله وتجويده والاهتداء بهدية .
وعن أهمية القرآن وحفظه قال الدكتور الشريم // إن أهمية الشيء يرجع إلى أهمية أصله وهذه المسابقة أهميتها ومكانتها إنما هو عائد إلى مكانة وأهمية القرآن الكريم والسنة النبوية في نفوس المسلمين كيف لا وهي المصدر التشريعي الأول في الإسلام // مبيناً أن حفظ القرآن الكريم والسنة النبوية فيهما منافع للناس في كل زمان ومكان .
وأضاف // أن لهذه المسابقة أهمية أخرى كونها على مستوى واتساع يحتمل هذه الجائزة لكونها تقام في أكبر بلد إسلامي // .
وحول الوسائل التي يمكن احتواء الشباب من خلالها وتوجيههم إلى التمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أوضح أن الأسباب تكمن في توفير الجو المناسب وتوعية الشباب المسلم لأهمية القرآن الكريم ومكانته.
وأشار إلى أن منبر الحرم أصبح له تأثير أكبر حيث أصبح منبراً إعلامياً بسبب الانفتاح الإعلامي كذلك الجهد الذي يبذل من حكومة خادم الحرمين الشريفين للنقل المباشر المستمر في الآونه الأخيرة سواء لخطب الحرمين أو صلاة التراويح وأن هذا يعطي إنطباعاً في نفوس المسلمين الذين لايستطيعون أن يأتوا إلى الحرمين بالمتابعة والحرص والمشاهدة وإعطاء الحرمين قيمتهما ومكانتهما.
كما أوضح الملحق بسفارة خادم الحرمين الشريفين بأندونيسيا إبراهيم بن سليمان النغيمشي أن المملكة العربية السعودية تبذل جهوداً مباركة في العناية بنشر الدعوة الإسلامية وبخاصة نشر كتاب الله وتعليم الشباب الناشئة من أبناء المسلمين على حفظه وتجويده وتفسيره .
وأضاف // أنه إيمانا من الأمير سلطان بن عبدالعزيز بأهمية تربية الناشئة المسلمة في دول جنوب شرق آسيا على حفظ كتاب الله والسنة النبوية تكفل سموه الكريم بدعم هذه المسابقة وخصص لها المبالغ المالية اللازمة لإنجازها ولتظهر بالمستوى الذي يليق بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم // .
وثمن النغيمشي الدور والجهود التي تبذل من المسؤولين في الحكومة الاندونيسية وعلى رأسها الرئيس الاندونيسي الحاج الدكتور سوسيلو بامبانق يودويونو حيث حظيت المسابقة بأن يقام حفل الاختتام في القصر الجمهوري مشيراً إلى أن المسابقة تجمع من اختلفت أجناسهم وثقافاتهم على كتاب الله وسنة رسوله.
وأوضح أن جميع الدول جنوب شرق آسيا بادرت مبادرة فورية بالاشتراك في هذه المسابقة مشيراً إلى أن كل المرشحين شاركوا عن طريق الجهات الرسمية في كل دولة سواء من وزارة الشؤون الدينية أو وزارة الخارجية .
وحول إمكانية دمج المرحلتين في المسابقة بين أنه لانية لذلك رغبة من الحكومة الاندونيسية أن تبقى المرحلة الأولى خاصة بالشعب الاندونيسي فقط حتى يستفيد منها الشعب لتعلم القرآن الكريم والسنة النبوية مشيراً إلى أن المؤهل لتمثيل إندونيسيا في المرحلة الثانية هم من يجتاز المسابقة المحلية .
ومن الجانب الاندونيسي بين وزير الشؤون الدينية في اندونيسيا محمد بسيوني أن فهم سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم هو فهم للإسلام لأن حياته نموذجاً واقعياً لتعاليم الإسلام.
وقال // إنه من مما يدل على عمق تفكير الأمير سلطان بن عبدالعزيز والرئيس الاندونيسي وعظيم اهتمامهم بالمصدر الثاني من مصادر الشريعة الإسلامية وهو السنة النبوية جعلهم التنافس في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم فرعاً من فروع المسابقة مما ميز المسابقة عن المسابقات الأخرى التي تقام في العالم // .
كما أعرب رئيس مجلس الشورى الإندونيسي محمد هداية عن شكره وتقديره للأمير سلطان بن عبدالعزيز وفخامة الرئيس الإندونيسي على مبادرتهم واهتمامهم بأبناء المسلمين مبيناً أن إقامة مسابقة الأمير سلطان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية بين أبناء دول جنوب شرق آسيا يدل على السياسة الحكيمة والنية الصادقة من الأمير سلطان بن عبدالعزيز والرئيس الإندونيسي لسعيهم في حل مشكلة الفقر التي يواجهها بعض أبناء هذه الدول حيث إن القرآن والسنة فيهما العلاج النافع والعظيم لحل هذه المشكلة الصعبة.