خادم الحرمين الشريفين يبحث مع ملك المغرب المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية
براون يبلغ مجلس العموم البريطاني إن القوات البريطانية فى العراق ستشهد تغيراً جوهرياً فى العام المقبل
أوباما : يصعب الحل فى ظل الانقسام الفلسطيني وحكومة إسرائيلية غير مستقرة
دول الاتحاد الأوروبى تبقى على رهانها الدبلوماسي لتسوية مع إيران
استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في مقر إقامته بالدار البيضاء الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية الشقيقة .
وفي بداية الاستقبال أعرب الملك محمد السادس عن عزائه ومواساته لخادم الحرمين الشريفين في وفاة الأمير فواز بن عبدالعزيز رحمه الله ، داعياً الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته .
كما تمنى لخادم الحرمين الشريفين طيب الإقامة في بلده الثاني المملكة المغربية .
من جانبه أعرب خام الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود عن شكره وتقديره للملك محمد السادس على عزائه ومواساته له في الفقيد الأمير فواز بن عبدالعزيز رحمه الله .
كما عبر عن شكره لجلالته على ما يجده ومرافقوه من حفاوة في المملكة المغربية الشقيقة .
إثر ذلك جرى بحث مجمل المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في العراق والسودان إضافة إلى آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات .
واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بمقر إقامته بالدار البيضاء الأمراء والوزراء وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى المغرب وعدداً من المسئولين الذي قدموا عزاءهم ومواساتهم للملك في وفاة الأمير فواز بن عبدالعزيز الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى.
واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في مقر إقامته بالدار البيضاء أعضاء مجلس إدارة مؤسسة الملك عبدالعزيز للعلوم الإنسانية والدراسات الإسلامية بالمملكة المغربية .
وقد استمع الملك خلال الاستقبال من وزير الاتصال والشؤون الإسلامية المغربي المشرف على المؤسسة الدكتور أحمد توفيق والمستشار في الديوان الملكي المتصرف المنتدب للمؤسسة الدكتور عبدالرحمن السعيد ومديرة جامعة الحسن الثاني بالرباط الدكتورة رحمة أبو رقية إلى إيجاز عن نشاطات مؤسسة الملك عبدالعزيز للعلوم الإنسانية والدراسات الإسلامية في المجالات الثقافية والتعليمية وعن مشاريعها المستقبلية.
وتفضل بتزويد أعضاء المؤسسة بتوجيهاته الكريمة ، آملاً أن تحقق المؤسسة الأهداف المرسومة لها في خدمة طلاب العلم والباحثين.
وتطرق الملك إلى دور المؤسسات الثقافية والجامعات في الارتقاء بالشأن الثقافي على المستوى العربي مؤكداً حرصه على تعزيز التواصل الثقافي بين الدول العربية.
وقد أعرب الجميع عن اعتزازهم بلقاء خادم الحرمين الشريفين والاستماع إلى توجيهاته وإرشاداته لهم منوهين بما وصلت إليه مؤسسة الملك عبدالعزيز للعلوم الإنسانية والدراسات الإسلامية بفضل توجيهاته ورعايته.
إثر ذلك التقطت الصور التذكارية مع خادم الحرمين الشريفين بهذه المناسبة.
حضر الاستقبال الأمير منصور بن عبدالله بن عبدالعزيز.
وأدى نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود بعد صلاة المغرب بالمسجد الحرام صلاة الميت على الأمير فواز بن عبدالعزيز رحمه الله .
وقد أدى الصلاة مع نائب خادم الحرمين الشريفين كل من الأمير بندر بن عبدالعزيز والأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية والأمراء.
كما أدى الصلاة مع نائب خادم الحرمين الشريفين التي أمها إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ خالد الغامدي العلماء والمشائخ والوزراء وكبار المسؤولين وجمع من المواطنين .
ثم تقبل نائب خادم الحرمين الشريفين العزاء في الفقيد من الأمراء وأصحاب الفضيلة العلماء وأصحاب المعالي الوزراء وجموع المصلين .
بعد ذلك نقل جثمان الأمير فواز بن عبد العزيز رحمه الله إلى مقبرة العدل بمكة المكرمة حيث ووري الثرى.
على صعيد آخر بعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود برقية تهنئة للرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده .
وأعرب الملك باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته ولشعب مصر الشقيق اطراد التقدم والازدهار .
كما بعث نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود برقية تهنئة للرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده .
وأعرب عن أبلغ التهاني وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته والمزيد من التقدم والازدهار لشعب مصر الشقيق .
واختتم في مقر سفارة خادم الحرمين الشريفين في لندن الاجتماع الإقليمي الأول لرؤساء البعثات الدبلوماسية السعودية في أوروبا الذي استمر ثلاثة أيام وذلك بحضور رؤساء البعثات المعتمدة لدى الدول الأوروبية، وعددٍ من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية وفي سفارات المملكة في أوروبا.
وقد رفع المجتمعون برقيتي تعزية إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وإلى الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولى العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام إثر تلقيهم الخبر الأليم عن وفاة الأمير فواز بن عبدالعزيز، يرحمه الله.
واعربوا في البرقيتين عن حزنهم العميق لفقد هذا العلم من أعلام المملكة العربية السعودية وأحد الرجال الذين أسهم في بناء حاضر المملكة الزاهر متحملاً مسؤولياته على خير وجه، كما توجهوا إلى الله بالدعاء أن يسبغ على الفقيد رحمته ومغفرته ورضوانه.
وفي كلمته في الجلسة الختامية للاجتماع شكر الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة وآيرلندا، حضور الاجتماع على ما أبدوه من تفاعل وصراحة انعكست في الحوارات البناءة والمداولات الإيجابية وتجسدت في قائمة التوصيات التي خرج بها الاجتماع.
كما أوضح أن هذا الاجتماع يعد خطوة أولى، مؤكداً ثقته في عزم حاضري الاجتماع على العمل بثقةٍ وثبات لأن تليها خطوات يتابعون فيها التوصيات ويعززون ما تحقق من إنجازات.
الجدير بالذكر انه تم خلال الاجتماع مراجعة التوصيات التي صدرت عن الاجتماع العام لسفراء المملكة الذي عقد برئاسة وزير الخارجية في مقر الوزارة في الرياض أواخر عام 1427هـ الموافق لأواخر عام 2006م وخاصة ما يتعلق بالسفارات السعودية في أوروبا، كما تبادلوا الآراء والأفكار والاقتراحات لتطوير جميع جوانب أعمال السفارات السعودية دون استثناء.
فى مجالات آخرى رأى رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون أن الوضع الأمني في العراق يتحسن باضطراد مشيرا إلى أن الهجمات هناك انخفضت انخفاضا كبيرا.
وقال براون في كلمة أمام مجلس العموم البريطاني أن القوات البريطانية بالعراق ستشهد تغيرا جوهريا في مهمتها اوائل العام القادم.
وقالت مجموعة من أعضاء البرلمان البريطانى انه يجب على المملكة المتحدة التقيد بالوعد الذى تقدمت به للعراق من اجل تدريب ودعم القوات العراقية.
وجاءت هذه المطالبة في الوقت الذي من المتوقع فيه ان يشير رئيس الوزراء البريطانى جوردون براون الى خفض عديد القوات البريطانية فى العراق والذي يبلغ اربعة آلاف جندى بريطانى متواجدين حاليا فى مدينة البصرة.
وقالت لجنة الدفاع فى مجلس العموم البريطانى / ان الوضع الامنى فى العراق قد تغير الى الافضل وان مشروع تدريب القوات العراقية يجب ان يكون على المدى المتوسط والبعيد مشيرة الى اهمية الالتزام بتدريب القوات العراقية / .
وقالت اللجنة /ان ما تحقق من نجاح فى محاربة العمليات الارهابية قد تم فى مجمله من قبل قوى الامن العراقية بدعم من القوات البريطانية والامريكية الامر الذى ادى بدوره الى تغير كبير فى معادلة ميزان القوى فى المدينة/.
كما نوهت الى اهمية التدريب من اجل الاستقرار فى جنوب العراق ومن اجل ان تضطلع القوات العراقية بالحفاظ على الامن فى حالة خفض القوات البريطانية.
وأكدت الولايات المتحدة الأمريكية أن الاتفاق المستقبلي الخاص بالعلاقات مع العراق يمكن أن يتضمن عدة تواريخ لنقل المسؤولية الأمنية إلى العراقيين.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو في تصريح صحفي انه يمكن تحديد تواريخ مختلفة لمختلف المحافظات العراقية ينقل خلالها الأميركيون المسؤولية الأمنية للعراقيين وليس تاريخا واحدا.
وأضافت أن الأمر يتعلق بنقل مسؤوليات وليس بانسحاب للقوات الأميركية المقاتلة من العراق.
يذكر أن المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو كانت قد أوضحت في تصريح صحفي أن الاتفاق الذي تتفاوض بشأنه الحكومتان الأميركية والعراقية لن يشتمل على تاريخ دقيق لسحب القوات المقاتلة من العراق.
ودعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في برلين الشركات الألمانية إلى الاستثمار في بلاده مؤكدا أن الوضع الأمني تحسن بشكل كبير.
وقال المالكي // عراق اليوم ليس عراق ما قبل ستة أشهر // وذلك في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع المستشارة الألمانية انجيلا ميركل.
وأضاف قائلا // نحن مستعدون لاستقبال الشركات الأجنبية، واتخذنا الاحتياطات اللازمة // .
واكد المالكي أن الوضع تحسن على المستوى الأمني بحيث تستطيع الشركات الألمانية العودة تماما للعراق.
من جهتها قالت ميركل أنها مقتنعة بان زيارة المالكي، ستؤدي إلى تكثيف العلاقات الاقتصادية الثنائية.
وقالت ميركل // يسعدنا أن بعض الشركات الألمانية سبق أن أبدت اهتمامها بالمشاركة في إعادة اعمار العراق // ، مشددة على نقاط التكامل بين عراق زاخر بالمواد الأولية وألمانيا ثرية بالتجربة التقنية والصناعية.
وقالت // الوضع الامني في العراق يتحسن شيئا فشيئا، وهذا هو شرط اعادة الاعمار الاقتصادية والسياسية // .
وشدد المالكي على حاجات بلاده في مجالات التعليم والتدريب.
فى الأردن أجرى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني مباحثات مع مرشح الرئاسة الأمريكية عن الحزب الديمقراطي السناتور باراك أوباما.
وأوضحت وكالة الأنباء الأردنية انه تم خلال اللقاء بحث العلاقات الأردنية الأمريكية وبحث القضية الفلسطينية ، إضافة إلى بحث آخر التطورات على الساحة العراقية وأهمية تحقيق مصالحة شاملة بين أبناء الشعب العراقي كما بحثا آخر المستجدات في لبنان.
وأضافت الوكالة أن الملك عبدالله الثاني أكد خلال اللقاء دعمه لإقامة دولة فلسطينية مستقلة على التراب الفلسطيني في نطاق سلام شامل وعادل .. مشيرا إلى أن استمرار الاستيطان والحصار على الشعب الفلسطيني يساهمان في زيادة رقعة التوتر والخلاف.
كما شدد العاهل الأردني خلال اللقاء على ضرورة استمرار واشنطن في دفع مسيرة السلام ومساهمتها الفاعلة في دفع جهود التسوية
هذا وأوضح مرشح الرئاسة الأمريكية عن الحزب الديمقراطي باراك أوباما انه من الصعب إيجاد حل بين الفلسطينيين والإسرائيليين في ظل الانقسام الفلسطيني بين حماس وفتح وفي ظل حكومة إسرائيلية غير مستقرة خاصة مؤكدا دعمه لإقامة دولة فلسطينية تعيش إلى جانب دولة إسرائيل في أمان واستقرار وسلام.
وقال أوباما في مؤتمر صحفي بعمان إن السياسة الأمريكية لا تتغير ولكن يبرز هنا مدى نشاط وجدية وقدرة الرئاسة والحكومة الأمريكية على إزالة أسباب التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين والعمل للتوصل إلى الأمن والاستقرار في منطقة حساسة شهدت نزاعات متعددة رغم انه قال انه لا يريد أن يتحدث كثيرا قبل أن تكتمل زيارته لإسرائيل والجانب الفلسطيني.
وأضاف في حديثه عن الوضع في العراق انه يجب الذهاب إلى ما وراء النجاح الأمني الذي تحقق خلال السنة الماضية لتحقيق نجاح سياسي استراتيجي.
وكرر أوباما ضرورة انسحاب القوات الأمريكية من العراق في غضون ال 16 شهرا المقبلة لتركيز الجهود والموارد العسكرية وغيرها لمواجهة الوضع في أفغانستان قائلا // انه إذا انهينا الحرب بمسؤولية في العراق نستطيع الاستمرار في محاربة القاعدة في أفغانستان وجعل أمريكا أكثر أمنا //.
وأضاف أن المشاكل ستستمر في أفغانستان إذا لم تتم السيطرة على المنطقة الحدودية مع باكستان التي دعاها إلى ضرب الملاذات الآمنة التي يتخذها تنظيم القاعدة والطالبان في هذه المنطقة.
وأكد أوباما أنه سيركز على قضية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين معترفا بالصعوبات المشروعة التي يعيشها الفلسطينيون واعدا أنه سيبدأ الاهتمام بهذه القضية منذ اليوم الأول لحلفه اليمين كرئيس للولايات المتحدة وليس كما فعل بوش.
وأشار أوباما إلى تأييده لحل قيام الدولة الفلسطينية المستقلة إلى جانب إسرائيل الآمنة والذي كان طرحه الرئيس الأمريكي جورج بوش.
وشدد اوباما الذي كان يتحدث بحضور سناتورين احدهما جمهوري والآخر ديمقراطي من مجلس الشيوخ يرافقانه في جولته التي بدأت منذ خمسة أيام بالكويت وتنتهي في أوروبا على ضرورة قيام الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بتنازلات للتوصل إلى تسوية نهائية ، واتخاذ قرار حاسم وشجاع مثل القرار الذي اتخذته مصر وإسرائيل ، في إشارة إلى اتفاقية السلام التي وقعها الجانبان في نهاية السبعينيات من القرن الماضي.
وأضاف أن ما تستطيع الولايات المتحدة فعله هو خلق إحساس أقوى بالأمن بين الإسرائيليين وتحقيق تحسن في الوضع الاقتصادي للفلسطينيين لأهمية ذلك في بناء الثقة ، مستطردا أن إسرائيل لن تشعر بالأمن ما لم يشعر جارها بالأمن والاستقرار والنمو الاقتصادي.
وفى رام الله التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بمقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة رام الله بالضفة الغربية، مرشح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية السيناتور باراك أوباما.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن الرئيس عباس وضع السيناتور أوباما في صورة الوضع الداخلي الفلسطيني، وسير المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي.
وأضاف أن الرئيس الفلسطيني أكد خلال لقائه اوباما التزامه بعملية السلام، وباستمرار المفاوضات، مشددا على ضرورة وقف الاستيطان والاجتياحات لضمان نجاح عملية السلام.
وأشار أبو ردينة إلى أن اوباما أكد للرئيس عباس، أنه إذا أصبح رئيسا للولايات المتحدة الأميركية فانه لن يضيع الوقت، ولن يعود إلى نقطة الصفر، وان إدارته ستعمل بجد من أجل الاستمرار في عملية السلام.
وأوضح أن اوباما أعلن عن رغبته في رؤية خطوات ملموسة على الارض من قبل الجانبين، وتحديدا على الأرض الفلسطينية لكي يشعر المواطن الفلسطيني بأن هناك أملا في عملية السلام.
وقال أبو ردينة إن السناتور أوباما جاء ليستمع إلى وجهات النظر، ويقوم بعملية استطلاع وجمع معلومات فقط.
إلى ذلك أكد رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أن لقاء الرئيس الفلسطيني بالمرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الاميركية باراك اوباما، كان مهما جدا.
وأضاف في تصريحات للصحفيين في مقر الرئاسة في مدينة رام الله أن الرئيس عباس قدم شرحا مفصلا عن عملية السلام، وآليات تنفيذ خارطة الطريق، والمعيقات الإسرائيلية فيما يتعلق بالاستيطان والاقتحامات للمدن الفلسطينية، وضرورة الإفراج عن كافة المعتقلين.
وقال عريقات إن عباس أكد التزام السلطة الوطنية بعملية سلام ذات مغزى تقود إلى انهاء الاحتلال وفق حل الدولتين، والتزام السلطة بكافة الاتفاقيات التي وقعت عليها.
وأشار إلى أن السيناتور اوباما يريد أن يدرك الجميع ان القرارات المطلوبة لانجاز عملية السلام هي قرارات فلسطينية ـ إسرائيلية، وأنه سيقوم بدور الشريك البناء في حال انتخابه رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية.
وأوضح عريقات أن أوباما أبلغ الرئيس الفلسطيني بأنه سيعمل على مشاركة أميركية فعالة في عملية السلام، مفضلا أن يكون هناك اتفاق فلسطينية إسرائيلي قيبل نهاية العام الجاري.
والتقى اوباما عددا من المسؤولين الاسرائيليين من بينهم رئيس الوزراء ايهود اولمرت ورئيس الدولة شيمعون بيريس ووزيري الدفاع ايهود باراك والخارجية تسيبي ليفني، حيث استقبل في هذه اللقاءات كما لو انه أصبح رئيسا. وحرص كل المسؤولين على تعبئته بمشاعر التعاطف مع المشاكل الأمنية الاسرائيلية، بدءا بالتهديد الايراني وحتى العمليات الفلسطينية المسلحة التي اقتربت كثيرا من مقر اقامته في فندق الملك داوود في القدس، حيث نفذ الشاب الفلسطيني، غسان أبو طير، عمليات دهس عشوائي بواسطة الجرافة، قبل ساعات من وصول الضيف الأميركي.
فأخذته ليفني وباراك، بجولة تفقدية على متن طائرة هليكوبتر لكي يتفهم «كم هي اسرائيل صغيرة وكم هو التهديد الصاروخي عليها خطير». ورافقاه الى مدينة سديروت في الجنوب ليتعرف على أخطار صواريخ القسام الفلسطينية حسب مزاعمهما.
واهتم أوباما بالتعامل مع بيريس على انه «شيخ السياسيين في العالم»، وقال له «انني واثق من ان ما نسيته من تجربتك الحياتية هو أكثر بكثير مما أعرفه أنا في حياتي» وطلب منه أن يقدم له النصح وأن يشرح له الأوضاع في الشرق الأوسط.
فقال له بيريس: «يقولون ان المستقبل هو للشباب، ولكن لا تصدق ذلك. فالحاضر هو أيضا للشباب. وعليك ان تقتحم طريقك الى البيت الأبيض بهذه الثقة». ثم قال له ان المشكلة الأساسية في المنطقة هي قضية الارهاب، إن كان ذلك على مستوى دولة كبيرة مثل ايران أو على مستوى التنظيمات الصغيرة الفلسطينية وتنظيم الارهاب الدولي المعروف باسم القاعدة.
وأضاف بيريس: «نحن نريد اقامة بنية تحتية للدولة الفلسطينية. ولكننا لا نريدها أن تتحول الى دولة ارهاب، كما حصل في قطاع غزة. فقد انسحبت اسرائيل من هناك كبادرة حسن نية لتخليص الفلسطينيين من الاحتلال واتاحة الفرصة لهم لبناء مجتمع رخاء وازدهار. ولكن حركة حماس سيطرت على القطاع وجعلته قاعدة للارهاب الدولي ومنطقة نفوذ لايران. وقال بيريس ان هناك اختلافا جوهريا وآيديولوجيا بين اسرائيل والعالم المتحضر والكثير من الفلسطينيين والعرب من جهة وبين قادة ايران وحماس وأمثالهما في الشرق، «نحن نريد الخير والرخاء الاقتصادي والازدهار الثقافي للناس، وهم يريدون الفقر واليأس والقتال والدم». وتعهد أوباما بالدفاع عن اسرائيل وحماية أمنها وتوفير السلام لها مع جيرانها. وهاجم ايران وقال ان التسلح الايراني النووي هو كارثة للانسانية جمعاء وليس فقط لاسرائيل. وقال انه سيدير سياسة حازمة ضد الارهاب.
وفي ختام جولته الى منطقة الشرق الاوسط يعود المرشح الديمقراطي للرئاسة الاميركية، باراك اوباما، للتأكيد على أن مدينة القدس ستكون عاصمة اسرائيل.
وكان اوباما قد تراجع عن هذا الموقف الذي أعلنه بداية في كلمته امام لجنة العلاقات العامة الاميركية الاسرائيلية (ايباك) في يونيو (حزيران) الماضي، قبل ان يستهل جولته التي بدأها بأفغانستان. وجاءت تأكيدات اوباما خلال زيارة لبلدة سديروت، جنوب اسرائيل.
وقال «لم أغير موقفي وما زلت اقول إن القدس ستكون عاصمة اسرائيل. قلت ذلك سابقا وها أنا أكرره. لكنني قلت ايضا إنها مسألة مرتبطة بالوضع النهائي» للاراضي الفلسطينية.
ونفذ سائق جرافة، 21 عاما من سكان القدس الشرقية المحتلة، عمليته تماما كما حصل في العملية الأولى، مع فارق واحد وهو أن جرافته كانت أصغر من سابقتها. فقد ركبها وراح يهاجم كل ما يجده في طريقه. فضرب حافلة ركاب ثم قلب سيارة خصوصية وضرب سيارة ثالثة ورابعة، الى ان قتل برصاص احد المارة وضابط في قوات الحراسة الإضافية استعدادا لاستقبال أوباما. واستغرقت العملية كلها أقل من دقيقتين، لكنها كلفت ثمنا باهظا، حيث قتل الشاب وأصيب 19 مواطنا في اسرائيل بجراح، أحدهم جراحه بليغة وبينهم أم وطفلتها.
وسيطرت أحداث هذه العملية على زيارتي أبو مازن وأوباما. وفي حين كان الرئيس الفلسطيني يطالب بيريس بالتدخل لإزالة مئات الحواجز العسكرية التي تخنق الفلسطينيين في الضفة الغربية ووقف الاستيطان الذي يهدد بنسف العملية السلمية برمتها، راح السياسيون الإسرائيليون يتحدثون عن «أخطار الارهاب الفلسطيني على اسرائيل». وقال زعيم الجناح المتطرف في حزب الليكود اليميني المعارض، موشيه فاغلين، الذي كان شاهدا على الحادث، انه يأمل الآن أن تدرك الحكومة أخطار العملية السلمية مع الفلسطينيين. وقال ان الخطوة الأولى التي يجب القيام بها بعد هذه العملية هي: زيادة الحواجز العسكرية وتعزيز الاستيطان وتوسيعه ومنع سكان القدس الشرقية من دخول القدس الغربية وحثهم على الرحيل الى الضفة الغربية. يذكر ان زيارة أبو مازن الى بيرس كانت أول زيارة لرئيس فلسطيني الى مقر رؤساء إسرائيل الرسمي في القدس الغربية. وقصد بها بيريس أن تكون علامة ايجابية لتثبيت مكانة رئيس السلطة الفلسطينية كرئيس دولة. وجاءت قبل يومين من لقاء قمة مقرر بين أبو مازن ورئيس الوزراء، ايهود أولمرت، لدفع المفاوضات والإفراج عن دفعة جديدة من الأسرى. ونقل عن مكتب بيريس ان ابو مازن قال له «مرت ستون عاما على النكبة والصراع الدامي المرافق لها، وهذا يكفي. وحان الوقت لوضع حد للصراع. ونحن بدأنا معك مسيرة التسوية بين الشعبين قبل 15 سنة (اتفاقات أوسلو)، فدعنا نكمل معك وفي عهدك نهاية الصراع وتحقيق السلام».
فى القاهرة أكد الرئيس المصري حسني مبارك أهمية ضمان الأمن الغذائي وتأمين إمدادات المياه والطاقة من أجل تطوير قطاعات الإنتاج والخدمات والمزيد من الاستثمارات والمشروعات وإتاحة فرص العمل .. مؤكدا أنه لا بديل سوى المضي في خطوات الإصلاح الاقتصادي والتي بدونها ما كان من الممكن مواجهة تداعيات
الأزمة العالمية أو تحقيق هذه المعدلات المرتفعة للنمو.
ولفت الرئيس مبارك في كلمة وجهها إلى الشعب المصري بمناسبة الاحتفال بالذكرى السادسة والخمسين لثورة يوليو إلى أن بلاده ومحيطها الإقليمي والدولي شهدت تحولات عديدة منذ قيام ثورة يوليو.
وقال // إنه قد أصبح لدينا واقعا مغايرا لما كانت عليه مصر .. واقع جديد يطرح أمام مجتمعنا ومسيرتنا معطيات وتحديات وتطلعات وأولويات // .
وأضاف قائلا // تمسكنا بهويتنا واستقلال إرادتنا ووقفنا إلى جانب أمتنا العربية وقضاياها // .. مؤكدا أن بلاده تزداد تصميما على مواصلة جهود السلام وحماية الوطن والشعب من مخاطر الإرهاب والتطرف والحفاظ على وحدة مسلمي وأقباط مصر.
وفى القاهرة أيضا أعلنت جامعة الدول العربية أن الإتصالات والمشاورات التي أجراها الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى مع الرئيس السوداني عمر البشير في زيارته الأخيرة للسودان أسفرت عن الإتفاق على إعطاء الأولوية للتسوية السياسية لقضية دارفور وتنشيط جهود مبادرة الحل السياسي للقوى الوطنية السودانية وتجاوز عقبات مشاركة الحركات المسلحة في مساعي الحل السياسي المستند إلى اتفاق أبوجا دون شروط مسبقة والإستفادة من جهود دول الجوار فى تحقيق التسوية.
وقالت الجامعة في لها أن الإتفاق أكد أهمية تعزيز دور قوة /يوناميد/ وتوفير إحتياجاتها وتسهيل أدائها لواجباتها المكلفة بها وتأمين التعاون الثلاثي القائم بين جمهورية السودان والإتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في تقديم المساعدات الإنسانية لأهل دارفور ومواصلة القضاء السوداني نظره في الجرائم التي حدثت وفق تحريات اللجان القضائية الموجودة أو التي تستجد بالإضافة إلى تأكيد الحكومة السودانية على تقديم كل من يثبت مشاركته في أي نشاط إجرامى للعدالة مهما كان موقعه.
وشدد الإتفاق على ضرورة إتاحة القضاء السوداني الفرصة لفريق من الخبراء القانونيين من الإتحاد الأفريقي والجامعة العربية والأمم المتحدة للإطلاع على اتساق القوانين السودانية وشموليتها وسلامة إجراءات التقاضي وتشكيل محاكم خاصة لنظر الجرائم المتعلقة بالحالة في دارفور تتوفر فيها ضمانات المحاكمة العادلة إضافة إلى تعيين مدعى عام يخصص لهذا الغرض ومعالجة رواسب النزاع في دارفور وفق القانون باجراءات قضائية وبالإحتكام إلى العرف السوداني الأفريقي السائد في دارفور بشأن المصالحات والتعويضات.
وأشار البيان إلى أنه سيتم الطلب من مجلس الامن وقف الإجراءات التي اتخذت فى اطار قرار المجلس رقم 1593 وتداعياته تجاوبا مع مساعي الجامعة العربية والإتحاد الإفريقي والحكومة السودانية الرامية إلى تطويق مشكلة دارفور واحتوائها ثم حلها.
فى بروكسل اتفقت دول التكتل الأوروبي السبع والعشرين الثلاثاء على الاستمرار في الجهود المبذولة للتوصل إلى تسوية للبرنامج النووي الإيراني عبر الوسائل والطرق السياسية والدبلوماسية.
وقال مصدر دبلوماسي أوروبي في بروكسل إن وزراء الخارجية الأوروبيين الذين استمعوا مطولا إلى إيجاز قدمه منسق السياسة الخارجية الأوروبية خافيير سولانا بشان الاتصالات الأخيرة مع إيران اتفقوا على تجنب تقديم أي دعم لأية عملية عسكرية محتملة قد يجري التخطيط لها ضد إيران والسعي مقابل ذلك إلى جر إيران بكافة الوسائل المتاحة الأخرى بما فيها العقوبات الاقتصادية إلى تجميد أنشطة تخصب اليورانيوم.
واجتمع منسق السياسة الخارجية الأوروبية خافير سولانا السبت الماضي في جنيف برفقة عدد من الدبلوماسيين الغربيين والروس مع سعيد جليلي كبير المفاوضين الأوروبيين ولكن بحسب سولانا نفسه فان المحادثات لم تسفر عن أية نتائج عملية.
ويقول الدبلوماسيون الأوروبيون إنهم ينتظرون ردا إيرانيا مع نهاية الشهر الجاري وسوف يقرر التكتل الأوروبي على إثرها الاستمرار في التفاوض أو التوجه إلى فرض مزيد من الإجراءات القسرية الاقتصادية والتجارية والسياسية ضد إيران لكن غالبية دول التكتل تريد تجنب التصعيد العسكري بسبب تداعياته الوخيمة على الشؤون الإقليمية والأوضاع الاقتصادية.
من جانبه وصف الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد مشاركة ممثل الولايات المتحدة في محادثات ايران مع مجموعة (5+1) حول الملف النووي بالايجابية.
ودعا احمدي نجاد في كلمة في مدينة ياسوج جنوب غربي ايران الحكومة الأمريكية الى " عدم نسف هذه الخطوة الإيجابية بتصريحات غير مدروسة."
واعتبرمشاركة مساعد الخارجية الاميركية وليام بيرنزفي محادثات جنيف وطرحه لوجهات نظره بأنها خطوة ايجابية على طريق التعرف على الشعب الايراني 0
ودعا الحكومة الامريكية الى عدم إفساد هذه الخطوة باستخدام لغة التهديد.
وأضاف طبقا لما اوردته وكالة مهرللانباء اني أكررما أعلنته في السابق مرارا أن ايران لن يتراجع في الموضوع النووي قيد أنملة وان هذا الموضوع يتفق عليه جميع الايرانيين.
فى مجال آخر وبعد 13 عاما من الاختباء خلف لحية بيضاء وشعر أشعث طويل ونظارات كبيرة، ألقت السلطات الصربية أخيرا القبض على زعيم صرب البوسنة السابق رادوفان كراديتش المتهم بارتكاب جرائم حرب خلال حرب البلقان، ومن المتوقع تسليمه الى محكمة العدل الدولية في لاهاي.
وقالت مصادر في الشرطة الصربية أن كراديتش لم يقاوم اعتقاله، وانه ألقي القبض عليه وهو يستقل حافلة بين ضاحيتين في بلغراد، وانه احتجز لمدة ثلاثة ايام قبل الاعلان عن اعتقاله. وفور اعلان نبأ اعتقاله بدأت تتوالى تفاصيل حياته التي كان يعيشها مختبئا خلال 12 عاما، مستعملا اسما مزورا، ويعمل في مركز طبي في بلغراد ويكتب مقالات دورية في مجلة صحية يدعي فيها بأنه يمارس الطب البديل.
ولدى اعتقاله سلم كراديتش الشرطة وثائق هوية يظهر فيها اسمه المزور، دراغان دابيش، وهويته ليست صربية. وكشف المدعون العامون في صربيا عن بعض تفاصيل الاعتقال في مؤتمر صحافي، وقالوا ان كراديتش يملك وثائق هوية مزيفة وأنه «ابدى دهاء في اخفاء هويته الحقيقية». وأضافوا انه لجأ الى الطب البديل ليكسب رزقه وعمل في عيادة خاصة. عنوانه الاخير كان في نوفي بيوغراد»، وهو حي حديث في بلغراد. وقالوا إنه كان يتنقل بحرية في العاصمة الصربية ويظهر في الاماكن العامة ونجح في خداع ارباب عمله ومالكي الشقق المتتالية التي استأجرها. وأكدوا ان عملية اعتقاله لم تشهد اي مشكلة.
وقال احد المدعين العامين، ميلان ديلباريتش ، انه جرى اتخاذ القرار بتسليم كراديتش الى محكمة العدل الدولية بعد ان انتهوا من استجوابه، من دون تحديد موعد لذلك.