براون فى بغداد يؤكد متابعة سحب جنود بلاده من البصرة من دون جدول زمني
أوباما يتجنب بحث الانسحاب مع المالكي ويطالب بزيادة القوات الأميركية فى أفغانستان
رايس تشير إلى حيوية جديدة فى المسار الدبلوماسي مع إيران
وزيرة الخارجية الأميركية : أسبوعان لدى إيران لإعطاء جواب جدي وإلا توجهنا إلى "طريق نيويورك"
بحث الرئيس العراقي جلال الطالباني مع رئيس الوزراء البريطاني الزائرغوردن بران ببغداد العلاقات المستقبلية بين البلدين في مختلف المجالات.
وقال بيان صادر عن الرئاسة العراقية /ان رئيس الوزراء البريطاني استعرض خلال لقائه مع الرئيس العراقي التطورات السياسية الايجابية، المتحققة في العراق خلال الفترة الأخيرة /واضاف البيان / ان براون اولى اهتماماً خاصا للتعاون الاقتصادي بين البلدين وبخاصة مايتعلق بمنح الشركات البريطانية دورا في عملية إعماروإعادة بناء العراق/0
من جانبه اكد الطالباني رغبة بلاده في توسيع و تطوير العلاقات مع بريطانيا في المجالات كافه ,كما استعرض التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية التي شهدها العراق خلال الأشهر الأخيرة /بحسب البيان/
كما نقل البيان عن نائبي الرئيس العراقي عادل عبد المهدي و طارق الهاشمي اللذان حضرا اللقاء تاكيدهما أهمية تعزيز العلاقات بين العراق وبريطانيا في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.
وكان براون بحث مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قضايا التعاون الاقتصادي بين البلدين في مختلف المجالات وبخاصة اسهام الشركات البريطانية في تنفيذ المشاريع الاستثمارية في العراق فضلا عن مستقبل الوجود العسكري البريطاني في جنوب العراق /.
وقال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون انه يريد خفض مستويات القوات البريطانية في العراق، لكنه رفض وضع اي جدول زمني لرحيلهم، وأشاد براون أثناء زيارته المفاجئة للعاصمة العراقية بغداد بالتحسن الامني واداء القوات العراقية، واجرى براون لقاءات مع نظيره العراقي نوري المالكي والرئيس العراقي جلال طالباني.
وقال بروان ان «بريطانيا ستواصل انسحابها العسكري من هذا البلد غير انها لن تحدد «جدولا زمنيا مصطنعا» لذلك، واوضح «اننا نعتزم مواصلة تقليص عديد قواتنا غير انني لن اقوم بتحديد جدول مصطنع» لذلك.
وذكر بيان لمكتب المالكي ان اللقاء مع براون تضمن مناقشة الاوضاع السياسية والامنية في العراق والمنطقة، ووجود القوات البريطانية والدور الذي ستقوم به مستقبلا، في العراق.
وجدد براون دعم بلاده للحكومة العراقية والوقوف الى جانبها في ما تبذله من أجل تحقيق الامن والاستقرار في البلاد وخدمة ابناء الشعب العراقي، وفقا للبيان.
وبحسب البيان الحكومي فان «من المؤمل ان يجري بروان مباحثات مع المسؤولين تتعلق بالجوانب الاقتصادية، ومناقشة اطر المشاريع الاستثمارية البريطانية في العراق، فضلا عن بحث مستقبل الوجود البريطاني في البصرة». ورئيس الوزراء البريطاني هو أحدث أكبر مسؤول يزور العراق منذ تراجع أعمال العنف بشكل كبير. وسافر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الى بغداد في وقت سابق من الشهر الحالي وحث المنطقة على المساعدة في اعادة اعمار العراق بعد سنوات من الحرب.
وقال براون حول امكانية توقيع اتفاقية عراقية ـ بريطانية على غرار المزمع توقيعها مع الولايات المتحدة لتنظيم وجود القوات، انه سيلتقي بالمالكي مرة ثانية خريف هذا العام لمناقشة قسم من الاهداف القصيرة الامد «لكن هناك أيضا اهدافا استراتيجية طويلة الامد يجب مناقشتها ايضا مع الحكومة العراقية».
واضاف براون في مؤتمر صحافي عقده في مقر السفارة البريطانية ببغداد «نحن نبحث عن تعاون ليس كما حصل خلال الاشهر والسنوات الماضية لكننا نبحث عن تعاون للاشهر والسنوات العديدة المقبلة».
وقال براون انه أجرى مباحثات مع الجنرال بتريوس، قائد القوات الاميركية في العراق ورايان كروكر، السفير الاميركي ببغداد، كما التقى بعدد من قيادات القوات البريطانية، واضاف «هدفنا الاول هو تدريب قوات الامن العراقية وتهيئتها لتتسلم مسؤوليتها لحماية بلدهم بشكل كامل وايضا ان يكونوا قادرين على توفير الامن للشعب والارض العراقية، وانا قلت للمسؤولين العراقيين باننا سنقوم باكمال هذا التدريب، وان قواتنا جاهزة لتدريب القطعات العراقية». وكشف براون عن انه التقى عددا من اعضاء البرلمان العراقي وجرى الحديث عن اسباب تأخير اقرار قانون انتخابات مجالس المحافظات وقانون النفط والغاز، وحثهم على اقرارها بشكل اسرع، وقال «هناك موارد كبيرة يمكن ان تتأتى من النفط لتصب في مصلحة البلد في حال اقرار مثل هذه القوانين، ونحن معهم لتقديم المساعدة المطلوبة». وأضاف براون «نحن نسعى حين مجيء ساعة مغادرتنا ان تكون كل هذه الاهداف قد تحققت، واعتقد اننا سنتقابل في اوائل خريف هذه السنة مع الحكومة العراقية، وانا مقتنع اننا نتشارك بذات الغايات والاهداف واننا نريد الاستمرار في تعاوننا وتقديم العون للطرف المقابل»، واضاف ان «انخفاض معدلات العنف والجريمة هو دليل صحي ودليل على تحقيق انجاز على ارض الواقع، ونحن نحاول مساعدة الحكومة العراقية على تحقيق الامن والازدهار وقسم من هذه الانجازات لا يمكن ان ننهيها خلال نهاية هذا العام وربما نحتاج الى ان نصل الى منتصف عام 2009 لتحقيقها وانا ممتن من القوات البريطانية التي تساعد القوات العراقية برفع مستوياتهم القتالية».
وأرسلت بريطانيا 45 ألف جندي للمشاركة في الغزو الذي قادته الولايات المتحدة ضد العراق عام 2003 لاطاحة الرئيس العراقي السابق صدام حسين ولكن يتبقى الان نحو أربعة الاف جندي بريطاني فقط في مطار قرب مدينة البصرة حيث يدربون القوات العراقية.
كما تشدد لندن على ضرورة تشجيع انتعاش الاقتصاد العراقي لتثبيت الاستقرار النسبي الذي يشهده العراق منذ عدة اشهر. ويتوقع ان تساهم زيارة براون في دعم اعادة البناء والاستثمار في العراق خصوصا في مدينة البصرة.
على صعيد آخر سلطت زيارة مرشح الحزب الديموقراطي للرئاسة الاميركية باراك اوباما الى العراق، الاضواء على امكانية جدولة سحب القوات الاميركية من العراق بحلول 2010. واحتفظ أوباما بالصمت في العراق، ممتنعاً عن التصريح الصحافي اثناء زيارته الاولى الى البلاد منذ عام 2002. ولكن لم يكن اوباما بحاجة للتعليق حول خطته للعراق، إذ انه صرح تكراراً بأنه يريد سحب القوات الاميركية القتالية من العراق بحلول عام 2010. وكان الملفت في الزيارة اعلان الحكومة العراقية تزامناً مع هذه الزيارة بأن بغداد تتوقع سحب القوات بحلول عام 2010 ـ أي جدول متطابق لذلك الذي اعلن عنه اوباما.
وبعد خروجه من اجتماعه مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، سار أوباما سريعاً الى موعده مع الرئيس العراق جلال طالباني، قائلا للصحافيين الذين انتظروه خارج غرفة الاجتماعات: «سأناقش هذا الأمر لاحقاً، ولكن كان لقاؤنا بناء جدا». والتقى اوباما ايضاً بأبرز المسؤولين الاميركيين المختصين في الشأن العراقي، وعلى رأسهم قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال ديفيد بترايوس، بالاضافة الى السفير الاميركي في بغداد رايان كروكر ومنسق شؤون العراق في وزارة الخارجية الاميركية ديفيد ساترفيلد.
من جهته، اكد الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ، الذي حضر الاجتماع بين المالكي واوباما، أن أوباما لم يناقش خطته لسحب القوات من العراق خلال محادثاته مع رئيس الوزراء، مضيفاً أن أوباما «لم يتحدث عن أي شيء يخص الحكومة العراقية لانه لا يملك أي صفة رسمية»، أي منصب حكومي. ولكن صرح الدباغ بأن الحكومة العراقية غير مهتمة بجدول زمني ناتج عن الحملة الانتخابية الاميركية، مؤكداً انها تعمل على «جدول زمني حقيقي يضعه العراقيون». ورداً على سؤال حول هذا الموعد، نقلت وكالة «اسوشييتد بريس» عن الدباغ قوله: «الى حد عام 2010».
وتعهد أوباما، الذي كان عارض الحرب في العراق منذ 2002، أي حتى قبل اندلاعها، في حال انتخابه رئيسا للولايات المتحدة بالبدء فورا في سحب القوات بمعدل كتيبة كل شهر لإنهاء سحب كافة القوات المقاتلة في غضون 16 شهراً. وذلك يعني ان سحب القوات سيكون بحلول عام 2010، نفس الموعد الجديد الذي بدأ يتحدث المالكي والدباغ عنه اخيراً.
وجاء تصريح الدباغ بعد يوم من ضجة اثارتها مقابلة اجراها المالكي مع صحيفة «دير شبيغل» الالمانية التي نقلت عن المالكي قوله إنه يدعم خطة اوباما بسحب القوات خلال 16 شهراً. ونقلت مجلة «دير شبيغل» عن المالكي دعمه خطة اوباما سحب الوحدات المقاتلة من العراق في غضون 16 شهرا. ولكن الدباغ اكد ان التصريحات «أسيء فهمها وترجمتها ولم يتم نقلها بصورة دقيقة». ونشرت الحكومة العراقية نصاً كاملا مترجما الى العربية للقاء على موقع رئيس الوزراء الالكتروني جاء فيه ان المالكي قال: «رغبتنا في ضوء تطور الواقع الامني والقدرات العراقية ان تكون في اقصر فترة زمنية، كلام اوباما انه اذا تسلم الحكم فانه يسحب القوات خلال 16 شهرا، نحن نعتقد بأن هذه هي مدة تزيد او تنقص قليلا قد تكون صالحة الى ان ينتهي فيها وجود القوات في العراق».
وأكدت مصادر مطلعة في بغداد أن الحكومة الاميركية استفسرت من الحكومة العراقية حول هذه التصريحات، خشية من ان تظهر خلافات علنية بين المالكي والرئيس الاميركي جورج بوش حول الخطط المستقبلية لبقاء القوات الاميركية في العراق، او انسحابها. وأكد مسؤول في السفارة الاميركية في بغداد أن: «المفاوضين الاميركيين على اتصال مستمر بالمفاوضين العراقيين والاتفاق بين الرئيس (الاميركي جورج) بوش ورئيس الوزراء المالكي على تحديد افق زمني آخر ما توصل اليه المفاوضون».
وكان البيت الابيض قد أعلن ان بوش والمالكي اتفقا على تحديد «أفق زمني»، وليس تاريخا محددا، لسحب القوات الاميركية، بعد اتصال هاتفي بينهما يوم الجمعة الماضي. وكررت الناطقة باسم البيت الابيض دانا بيرينو هذا التصريح، قائلة ان من المتوقع ان تلحظ الاتفاقية «تاريخا منشودا لكي يتسلم العراقيون المهام الامنية، لكنها لن تحدد موعدا لإعادة الالوية القتالية الى الوطن».
وأضاف المسؤول في السفارة الاميركية أن «السناتور اوباما هنا ضمن وفد من مجلس الشيوخ ومن الطبيعي لهذه الوفود ان تلتقي بالقيادات العراقية والعسكرية». يذكر ان القوانين الاميركية تمنع مرشحين في الانتخابات من استخدام وسائل حكومية مثل السفارات للترويج لحملتهم، لذا فان اوباما يقوم بجولته بصفته عضواً في مجلس الشيوخ ويصطحب معه عضوين من المجلس. ويرافق اوباما في جولته الحالية السناتور الديمقراطي جاك ريد والسناتور الجمهوري تشاك هيغل، وهما من ابرز المعارضين للوجود الاميركي في العراق.
واستقبل الرئيس العراقي جلال طالباني المرشح الديموقراطي في منزله في حي الجادرية ببغداد، وخرج لاستقباله على درج المنزل امام الصحافة التي نقلت عن اوباما قوله: «سيدي الرئيس، من دواعي سروري ان ألتقيك مجددا. آمل ان تكون بخير». وجاء في بيان من مكتب طالباني أن الرئيس العراقي «استعرض خلال اللقاء تطور الاوضاع السياسية في العراق في ظل الربيع السياسي الذي تعيشه البلاد، لا سيما بعد استكمال حكومة الوحدة الوطنية بعودة وزراء جبهة التوافق الى الحكومة». وأضاف البيان ان طالباني «شدد على ضرورة الحفاظ على هذه المكتسبات من خلال رفع أداء القوات المسلحة وتطوير جاهزيتها عن طريق الاستمرار في تدريبها وتسليحها وتجهيزها بشكل يناسب متطلبات هذه المرحلة». وأفاد البيان الصادر عن مكتب طالباني بأن أوباما «اكد على ان زيارته جاءت للاطلاع على مجريات الامور في العراق، مشيدا بالنجاحات التي تحققت في مسار توسيع المشاركة السياسية وخاصة بعد مصادقة مجلس النواب العراقي على أسماء الوزراء المرشحين من جبهة التوافق وانضمامهم الى حكومة الوحدة الوطنية». وحضر منسق شؤون العراق في الخارجية الاميركية اجتماع اوباما بطالباني، بالاضافة الى نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح ونائب رئيس اقليم كردستان كوسرت رسول علي. والتقى أوباما بعدها بنائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي.
ومن جهته، أكد الناطق باسم القوات البريطانية في البصرة النقيب فين الدريتش، أن اوباما «اجرى نقاشات مع مسؤولين عسكريين بريطانيين وعراقيين واميركيين». وامتنع الدريتش عن الخوض في تفاصيل مضمون المحادثات، قائلا : «السناتور أوباما يقوم برحلة تفقدية ضمن جولة في المنطقة ولا يمكننا الخوض بتفاصيل لقاءاته». وأوضح ان زيارة اوباما الى البصرة استغرقت ساعتين في مطار البصرة، القاعدة العسكرية للقوات المتعددة الجنسية، قبل التوجه الى بغداد.
وطلب مكتب اوباما من المسؤولين العراقيين عدم التصريح للاعلام عن مضمون نقاشاتهم، كي لا تستخدم هذه التصريحات في الحملة الانتخابية في الولايات المتحدة.
ولكن استغل المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الاميركية جون ماكين زيارة اوباما لمهاجمة سياسته تجاه العراق. وقال ماكين انه يأمل ان يعترف خصمه الديمقراطي بأنه كان مخطئا في مواقفه من العراق بعد زيارته لهذا البلد. وأوضح ماكين في مقابلة مع قناة «ان بي سي» «آمل ان تتاح له الفرصة للاعتراف بأنه اخطأ بشكل خطر حول الوضع (في العراق) وانه اخطأ حين قال ان استراتيجية ارسال التعزيزات (بداية 2007) ليست فعالة». وأضاف ماكين على قناة «اي بي سي» «نحن بصدد الفوز وآمل ان يقر انه ارتكب خطأ كبيرا».
هذا وأعلنت الحكومة العراقية ان تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي لمجلة «دير شبيغل» الالمانية والمتعلقة بخطة المرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الاميركية، باراك اوباما، بالانسحاب من العراق «أسيئ فهمها وترجمتها». وقال علي الدباغ الناطق باسم الحكومة في بيان «رئيس مجلس الوزراء السيد نوري المالكي يؤكد أن تصريحاته لمجلة «دير شبيغل» أسيئ فهمها وترجمتها ولم يتم نقلها بصورة دقيقة حول رؤية السناتور باراك أوباما مرشح الرئاسة الاميركية لمدة انسحاب القوات الاميركية من العراق». وقال الدباغ ان المالكي يؤكد «وجود رؤية عراقية تنطلق من واقع الحاجة الامنية للعراق، حيث أن التطورات الايجابية للوضع الامني الذي تشهده المدن العراقية تجعل موضوع انسحاب القوات الاميركية ضمن آفاق وجداول زمنية متفق عليها، وعلى ضوء استمرار التطورات الايجابية الامنية على الارض».
وأضاف الدباغ ان تصريحات المالكي بخصوص انسحاب القوات الاميركية «جاءت ضمن الخطة الاستراتيجية للتعاون، التي وضعها المالكي والرئيس (الاميركي) جورج بوش».
وأكد الدباغ في بيانه «أن تصريحات رئيس مجلس الوزراء أو أي من أعضاء الحكومة العراقية يجب ألا تفهم بأنها تأييد لأي من مرشحي الرئاسة الاميركية».
ونشرت تصريحات المالكي بعد يوم واحد من اتفاق المالكي وبوش على وضع «أفق زمني» لانسحاب القوات الاميركية.
إلى هذا بحث الرئيس العراقي جلال الطالباني مع السفير الأمريكي لدى العراق رايان كروكر يرافقه منسق شؤون العراق بوزارة الخارجية الأمريكية السفيرديفيد ساترفيلد الامور المتعلقة بالمفاوضات الجارية بين العراق والولايات المتحدة حاليا للتوصل الى اتفاقية صداقة وتعاون طويلة الأمد بين البلدين.
اعلن ذلك بيان صادرعن الرئاسة العراقية وقال / بحث الرئيس العراقي مع كروكر وساترفيلد اثناء استقباله لهما بمقراقامته بغداد كذلك سبل تعميق العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة ، بما يعزز مسارالتعاون والتنسيق المشترك ويؤمن المصالح العليا للبلدين /0
ونقل البيان عن الطالباني استعراضه لما وصفه بالحراك السياسي الحالي بين الكتل السياسية العراقية من اجل تطوير الحكومة وتوسيع المشاركة فيها والاتفاق على قانون انتخابات مجالس المحافظات وأهمية تكثيف الجهود لإنجازالقوانين التي تهم الشعب العراقي مثل قانون النفط
.
من جهة ثانية التقى امير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح في الكويت مرشح الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الامريكية السيناتور باراك اوباما .
وذكرت وكالة الانباء الكويتية أنه تم خلال اللقاء تبادل الاحاديث حول العلاقات بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك واخر التطورات على الساحتين الاقليمية والدولية.
وكان المرشح الديمقراطي الى الانتخابات الرئاسية الاميركية باراك اوباما قد التقى في كابل الرئيس الافغاني حميد كرزاي الذي كان اوباما قد انتقده اخيرا بسبب بطء عملية اعادة الاعمار في افغانستان، وذلك في اول محطة من جولته الخارجية التي تهدف الى مواجهة الانتقادات القائلة بعدم خبرته في مجال السياسة الخارجية.
ووصف مرشح الحزب الديمقراطي الوضع في أفغانستان بأنه «مقلقل وملح»، قائلا انه يتعين أن تكون أفغانستان نقطة تركيز في الحرب على الارهاب. وأضاف في مقابلة مع محطة تلفزيون «سي.بي.اس» انه «يتعين علينا أن نتفهم أن الوضع مقلقل وملح وأعتقد أنه يتعين أن تكون هذه نقطة محورية.. الجبهة المركزية في الحرب على الارهاب».
ودعا اوباما الى زيادة القوات الاميركية في افغانستان «الان» معتبرا ان التأخير في ذلك «خطأ».
واجرى اوباما برفقة عضوين من مجلس الشيوخ جولتين من المحادثات مع كرزاي في القصر الرئاسي في كابل. وقال متحدث باسم السفارة الاميركية، مارك سترو، ان اوباما والوفد بحثوا عملية اعادة البناء الصعبة للحكومة ولاقتصاد البلاد فضلا عن الوضع الامني والفساد، خلال لقائهم كرزاي، حسب ما نقلت وكالة اسوشيتد برس.
وقالت الرئاسة الافغانية ان الرسالة التي وجهها اوباما كانت ايجابية. وقال المتحدث الرئاسي الافغاني هومايون حميد زاده «السيناتور اوباما قال انه ملتزم دعم افغانستان ومواصلة الحرب ضد الارهاب بقوة». واضاف «الديمقراطيون والجمهوريون اصدقاء لافغانستان ومن غير المهم مَنْ سيفوز بالانتخابات الاميركية، اذ ان افغانستان سيكون لديها دوماً شريك قوي جدا في الولايات المتحدة».
ولم يدل اوباما بأي تعليق بعد انتهاء الاجتماع الذي تلاه غداء تقليدي مع كرزاي. وانتقد اخيرا الرئيس الافغاني، قائلا في حديث الى شبكة «سي ان ان» ان «حكومة كرزاي لم تخرج بعد من الملاجئ المحصنة للمساعدة على اعادة تنظيم افغانستان والحكومة والقضاء وقوات الشرطة بشكل يعيد الثقة الى الناس»، إلا انه قال اخيراً إن جولته الخارجية لا تهدف الى إصدار رسائل قوية بل للاستماع الى الآخرين. وكانت تعليقاته قد تسببت له بانتقادات اوساط الحزب الجمهوري التي اتهمته بالتعرض لحليف اساسي للولايات المتحدة في «حربها على الارهاب». وكان اوباما سئل قبل استهلال جولته الخارجية ما اذا كان سيوجه رسالة قاسية الى كرزاي والى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، فأجاب «أنا مهتم بالاستماع أكثر من الإكثار من الكلام»، مضيفاً «من المهم جداً الإقرار انني ازور البلدين بصفتي سيناتوراً اميركياً، لدينا الآن رئيس واحد لاميركا، ومن مهمة الرئيس وحده ان يوجه رسائل من هذا النوع». وأظهرت الصور التلفزيونية اوباما مرتاحا، وهو يتحدث الى كرزاي محاطا بعضوين في مجلس الشيوخ يرافقانه في رحلته، ووزراء افغان في القصر الرئاسي الافغاني المحاط باجراءات امنية مشددة. واعلن القصر الرئاسي الافغاني في بيان نقلته وكالة رويترز ان «الجانبين تحدثا في اللقاء عن الوضع في افغانستان والمنطقة والحملة الشاملة ضد الارهاب والمخدرات وعن تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة وافغانستان». وكان اوباما في وقت سابق قد تناول طعام الفطور مع جنود اميركيين في معسكر «ايجيرز» في كابل حيث يتم تجهيز وتدريب جنود وشرطة افغان، وتحادث معهم حول تجربتهم في هذا البلد الذي يشهد ارتفاعا ملحوظا في اعمال العنف بحسب ما افاد اللفتنانت كولونيل دايف جونسون لوكالة الصحافة الفرنسية. واشاد اوباما بشجاعة الجنود الأميركيين قائلا «ان رؤية شبان مثلكم يقومون بعمل رائع، وبهذا القدر من العطاء أمرٌ يجعلنا نشعر ان البلاد على ما يرام». وأضاف «اريد ان أتاكد ان الجميع في وطننا يتفهم مقدار الفخر الذي يستشعر به الأفراد من عملهم هنا وقدر التضحيات التي يقدمونها، انه امر رائع» في شريط فيديو عسكري حصلت عليه اسوشيتد برس. ولم تعط السلطات الاميركية تفاصيل عن زيارة المرشح الديمقراطي، وغالبا ما تحاط زيارات المسؤولين الاميركيين الكبار الى افغانستان بالسرية لاسباب امنية. وكان اوباما وعضوا مجلس الشيوخ تشاك هاغل وجاك ريد قد التقوا ضباطا اميركيين في قاعدة باغرام شمال كابل، وعرضوا لهم الاستراتيجية التي تتبعها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في أفغانستان. وكان أوباما قد استمع الى شرح موجز من قائد القوات التي يقودها حلف شمال الاطلسي شرق البلاد حيث شهدت اغلب القوات الاميركية تصاعدا بنسبة 40 في المائة في هجمات طالبان هذا العام.
وانطلق اوباما بعد ذلك مع مرافقيه الى مدينة جلال اباد شرق افغانستان حيث التقوا مع الحاكم الاقليمي جول اغا شيرازي، وهو زعيم ميليشيا سابق ضد طالبان حقق بعض النجاح في احلال النظام نسبيا بالإقليم.
على صعيد الملف النووى الايرانى أختتمت في جنيف المباحثات بين خافيير سولانا الممثل الاعلى لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية وسعيد جليلى المسئول عن الملف النووي الايرانى بحضور وليم بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الامريكية وممثلين عن الصين وبريطانيا وفرنسا والمانيا وروسيا .
واوضح سكرتير المجلس الاعلى للأمن القومي الايراني والمنسق الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافير سولانا في مؤتمر صحفي مشترك أن المحادثات بين الجانبين كانت بناءة 0
واضاف سولانا نشكر السيد جليلي على المواقف التى ابداها ونأمل في استلام الرد الايراني على حزمة المقترحات الاوروبية قريبا .
من جانبه قال رئيس الوفد الايراني في المحادثات أن الجانب الايراني اقترح العديد من الحلول لما يوصف بالمخاوف الغربية من البرنامج النووي الايراني واصفا المقترحات الايرانية حول الملف بانها استراتيجية 0
وكانت كريستينا غالاش المتحدثة باسم سولانا قد قالت في بداية الاجتماع ان حضور بيرنز يشكل //اشارة قوية لالتزام الولايات المتحدة بحل تفاوضي // ..مشيرة الى ما وصفته بردود الفعل الايجابية للايرانيين .
وأكد مسؤول الملف النووي الايراني سعيد جليلي على ضرورة التوصل الى خارطة طريق مشتركة بشأن المباحثات الجارية في جنيف مع مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي خافيير سولانا وممثلي الدول الست الكبار.
ونقلت وكالة الانباء الايرانية عن جليلي رده على سؤال بشأن تصريحات سولانا حول عدم استلامه اي رد بشأن الاسئلة التي طرحها في المباحثات "انهم قدموا اطارا لخارطة طريق من اجل استمرار المباحثات". واضاف "بدورنا قدمنا خارطة طريق تتلاقى احيانا وتتعارض احيانا اخرى مع ما طرحوه وعلينا ان نصل الى خارطة طريق مشتركة لتكون اساسا للمباحثات المقبلة".
وقال جليلي حول تعليق العقوبات مقابل تعليق التخصيب "علينا ان نصل في محادثاتنا قبل كل شي ء الى خارطه طريق مشتركة واطار ثم بعد ذلك يمكن فهم اي قرار يتخذ داخل ذلك الاطار".
وحول العلاقات بين ايران والولايات المتحده قال جليلي "كلما كانت وجهات النظر بين الجانبين ايجابية كلما قلت الهوة بينهما ومن الطبيعي ان تزيد الهوة بين الجانبين لو كانت وجهات النظر بينهما سلبية".
وقال جليلي في تصريح اوردته وكالة الانباء الايرانية بعد عودته الى طهران / لم نجر اية مباحثات حول التعليق في جنيف وان ماحصل هو بحث توجهات الطرفين بمواصلة المسيرة وكيفية المباحثات وموعدها /.
وحول تقييمه لحضور مساعد وزيرة الخارجية الامريكية في محادثات جنيف قال جليلي / اننا شاركنا في المباحثات بتوجه ايجابي وقدمنا وجهات نظرنا وفي المقابل اعلن اعضاء مجموعة / 5 +1 / وجهات نظرهم ايضا حيث كانت النظرات ايجابية والى الامام /. واضاف / اتفقنا حول فكرة مشتركة لمواصلة المباحثات وانهم رحبوا بهذه النظرة واعتقد باننا سنتمكن من خلال مواصلة المباحثات التوصل الى تفاهم واتفاق في العمل/.
وحول ما اعلنته الولايات المتحدة بعد مباحثات جنيف بان لايوجد امام ايران سوى خيارين اما التعاون او المواجهة .. قال جليلي / اننا قد اعلنا ذلك في جنيف وعلى اي حال فان هذه الخيارات موجودة امام الجميع ولكن ذلك يرتبط بنظرتنا وتوجهنا للمستقبل هل هي نظرة قائمة على التعاون والتعامل الايجابي او القلق المشترك طبقا للالتزامات المتبادلة او النظرات غير الايجابية /.
وفي رده حول ما تردد بان ايران منحت فرصة اسبوعين للاجابة على العرض الغربي قال جليلي حسب الاتفاق المبدئي فقد طرحت فكرة من جانبهم بشأن استمرار المباحثات ونحن طرحنا فكرة ايضا وتقرر ان يدرس الجانبان هذا الموضوع وبعد اسبوعين نواصل المباحثات.
واشار مسؤول الملف النووي الايراني الى رزمة المقترحات الايرانية وعرض الحوافز الذي قدمته مجموعة 5 +1 ورسالة وزراء خارجية الدول الست وقال / مثلما التزمنا خلال زيارة سولانا الى طهران فاننا اجبنا على الرسالة في اول فرصة/ .
واكد ان اجتماع جنيف عقد بهدف دراسة اطار المباحثات وكيفية استمرارها ومواعيدها. وتابع قائلا /ان ايران وخلال هذه الفرصة اضافة الى ردها على رسالة وزراء خارجية الدول الست كان لها فكرة واضحة بشأن كيفية استمرار المباحثات واطارها حيث قدمت ايران خطة محددة وخريطة طريق في هذا المجال.
وختم جليلي بان مجموعة 5+1 قدمت اقتراحا في اجتماع جنيف وان ايران طرحت فكرة ويجب دمج المشروعين المقترحين طبقا للنقاط المشتركة لكي نتمكن من الوصول الى فكرة مشتركة حول مواصلة المباحثات.
وقال مصدر خليجي مسؤول إن دول مجلس التعاون الخليجي تخشى المفاجآت في التعاطي الغربي مع ملف إيران النووي. ويأتي ذلك فيما التقت وزيرة الخارجية الأميركية كوندليزا رايس مسؤولين من دول 6+3+1 (دول الخليج الست، ومصر والأردن والعراق، بالاضافة الى رايس ممثلة لاميركا) في العاصمة الإماراتية ابوظبي، على مائدة العشاء قبل أن تستكمل جولتها الآسيوية.
وقال مصدر خليجي مسؤول تعليقا على مباحثات وزيرة الخارجية الأميركية مع مسؤولين من دول 6+3+1 ان «دول المنطقة تخشى المفاجآت في التعاطي الغربي مع الملف الإيراني». وأكد المصدر الخليجي في الوقت ذاته أن دول الخليج تصر على معارضتها لأي استخدام للقوى ضد طهران، وأن الحل الدبلوماسي «هو الملاذ الآمن في كل الأحوال» مضيفا «غير أن ذلك ينبغي أن لا يكون على حساب دول المنطقة».
وأختتمت محادثات جنيف التي شاركت فيها الولايات المتحدة بتمثيل دبلوماسي رفيع عبر مساعد وزيرة الخارجية ويليام بيرنز لاول مرة من دون تحقيقها تقدم حقيقي، ولم يبق امام ايران سوى أسبوعين للرد على عرض ممثلي مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا) الذي ينص على «التجميد مقابل التجمد»، ويتضمن موافقة الإيرانيين في مرحلة أولى على إبقاء التخصيب عند مستواه الحالي مقابل تخلي الدول الست عن تشديد العقوبات القائمة.
وبحثت رايس مع المسؤولين العرب في أبوظبي الملف النووي الإيراني والعراق وملف سلام الشرق الأوسط بحسب مصادر عربية واميركية. وشارك في الاجتماع ، الذي دعا إليه الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، مسؤولون من دول 6+3+1؛ بينهم أحمد أبو الغيط وزير الخارجية المصري، وهوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي، وصلاح الدين البشير وزير خارجية الأردن، وفيصل الحجي نائب رئيس الوزراء الكويتي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الخارجية بالوكالة، والأمير تركي بن محمد بن سعود الكبير، وكيل وزارة الخارجية السعودي، والدكتور نزار البحارنة وزير الدولة البحريني للشؤون الخارجية، ومحمد عبد الله الرمحي مساعد وزير الخارجية القطري، والشيخ محمد بن عبد الله القتبي السفير العماني لدى الامارات، وعبد الرحمن العطية، الامين العام لمجلس التعاون الخليجي. ويأتي ذلك فيما توقع البيت الابيض أن ترفض ايران عرض التعاون الدولي الذي قدمته اليها القوى الكبرى مقابل تعليق نشاطاتها في مجال تخصيب اليورانيوم. وقالت المتحدثة باسم البيت الابيض، دانا بيرينو، ان الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن، اضافة الى ألمانيا تعتبر «ان على ايران تعليق تخصيب اليورانيوم». وأضافت «قدمنا مجموعة من الإجراءات عبارة عن حوافز سخية جدا يبدو انهم سيفوِّتونَهَا». وتابعت المتحدثة الاميركية أن الوزيرة رايس «متفقة مع الأعضاء الآخرين على إعطاء طهران أسبوعين إضافيين، ولكن بعد ذلك اعتقد انه سيكون على ايران ان تتوقع عقوبات إضافية».
ونقل عن رايس قولها للصحافيين الذين يرافقونها في الطائرة التي أقلتها إلى أبوظبي «اذا لم يتوافر جواب جدي خلال أسبوعين سيكون لدينا دائما امكانية سلوك طريق نيويورك»، في اشارة الى مجلس الامن الدولي، مهددة ايران بتدابير «عقابية لاحقة». وتسعى رايس الى تشديد الطوق حول إيران بعد اتخاذ قرار غير مسبوق بإيفاد دبلوماسي رفيع المستوى الى جنيف السبت الماضي للمشاركة في اللقاء بين كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي سعيد جليلي والممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا.
وكانت واشنطن ترفض الجلوس مع ايران حول طاولة واحدة قبل ان تقرر الاخيرة وقف عملية تخصيب اليورانيوم، لكنها غيرت رأيها بغية تأكيد انها تفضل الحلول الدبلوماسية. واضافت رايس خلال رحلتها الى ابوظبي ان لقاء السبت في جنيف «وجه رسالة قوية جدا الى الايرانيين بانهم لا يستطيعون التقدم والتراجع، اى خطوة للأمام وخطوة للخلف، في آن واحد يجب عليهم اتخاذ قرار».
وتابعت «ان ذلك يوضح خيارات ايران وسنرى ما ستفعله في غضون الاسبوعين. لكني اعتقد ان ثمة حيوية جديدة في المسار الدبلوماسي الان». وأعترفت رايس ان حضور بيرنز محادثات جنيف «كان مفاجئا نوعا ما للإيرانيين» الذين غالبا ما يرددون ان الغياب الاميركي عن المحادثات يؤكد عدم اهتمام واشنطن في التوصل الى حل دبلوماسي.
ولم تكشف الوزيرة الأميركية عن الافاق المحتملة لوجود دبلوماسي أميركي في إيران للمرة الأولى منذ قطع العلاقات بين البلدين اثر قيام إيران في عام 1979 باحتجاز رهائن اميركيين هناك. لكنها اوضحت ان افتتاح قسم لرعاية المصالح سيكون محوره تحسين العلاقات الاميركية بالشعب الايراني. وقالت في هذا الصدد «لدينا قسم لرعاية المصالح في كوبا وبالتالي، لا ارى في ذلك عودة الدفء الى العلاقات».
وأكدت ان بيرنز لن يشارك في اي محادثات مع الايرانيين خلال الاسبوعين المقبلين.
وقالت «لقد بذلنا كل ما في وسعنا لاثبات جدية الولايات المتحدة والتاكيد لشركائنا مدى جديتنا والتأكيد للايرانيين كذلك مدى جديتنا». وقد وصف سولانا وجليلي المحادثات بانها «بناءة» لكن سولانا انتقد عدم تقديم طهران ردا نهائيا على الحوافز الغربية للتخلي عن برنامجها النووي.
ورأت رايس ان العملية الدبلوماسية تتضمن المفاوضات واضافت «نحن في أقوى موقع ممكن للتأكيد بأنه إن لم تتحرك إيران فسيكون الوقت قد حان للعودة إلى هذا المسار» في اشارة الى مجلس الامن الدولي الذي اصدر حتى الان ثلاثة قرارات تفرض عقوبات على طهران.
ولم تتوقع رايس «تحركا فوريا» في مجلس الامن خصوصا في شهر اغسطس (آب)، فواشنطن «ستبحث عن إجراءات لاحقة أخرى أحادية الجانب من شأنها ان تضغط على المؤسسات المالية الايرانية».
هذا ووصف الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد المباحثات التي جرت بين ايران ومجموعة 1+5 بانها بالخطوة نحو الامام.
وقال احمدي نجاد في تصريح صحافي ان محادثات جنيف تعد خطوة نحو الامام.
وحول التهديدات التي تواجهها ايران بشان شن هجوم عسكري قال نحن لا نتوقع من الاعداء غيرالتهديد لكننا نخطو الى الامام بكل قوة وتزداد قدراتنا يوما بعد يوم.