ولى العهد الامير سلطان : أهيب باخوانى فى فلسطين والعراق ولبنان التمسك بالوحدة الوطنية وتنحية الخلافات جانباً

تواصل الجهود لترسيخ وتفعيل برنامج مؤسسة سلطان بن عبد العزيز الخيرية للعمل الخيرى والانسانى والاجتماعى

السعودية تدعو اميركا وايران الى ضبط النفس بعد حادث مضيق هرمز

استقبل الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في قصر سموه العزيزية كبار قادة وضباط أفرع القوات المسلحة والحرس والوطني والأمن العام يتقدمهم رئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول ركن صالح بن علي المحيا الذين تشرفوا بالسلام على سموه وتفضل سموه بتكريم المتقاعدين من منسوبي القوات المسلحة لعام 1428هـ.

وقد أقيم حفل خطابي بهذه المناسبة بدئ بتلاوة آيات من القرآن الكريم ثم ألقى الفريق الركن المتقاعد سلطان بن عادي المطيري كلمة المتقاعدين أعرب فيها نيابة عنهم من عسكريين ومدنيين عن شكرهم لسمو ولي العهد على ما وجدوه طيلة فترة خدمتهم بالقوات المسلحة من عون ورعاية وتشجيع في ظل الرعاية التي تحظى بها القوات المسلحة من القيادة الرشيدة.

وقال // إن القوات المسلحة تعيش في قلوبنا في حلنا وترحالنا فهي الأمل والرجاء في حماية وأمن هذا الوطن المعطاء.

وأعرب باسم المتقاعدين كافة عن شكرهم لكل من أسهم في إعدادهم وتدريبهم وتوجيههم داعيا الله القدير أن يوفق من حل خلفهم وأن يجعل النجاح حليفهم في أداء مهامهم.

عقب ذلك ألقى اللواء الدكتور المتقاعد فهد بن محمد النفجان قصيدة شعرية.

كما ألقى الشاعر النقيب مشعل بن محماس الحارثي قصيدة نبطية بعد ذلك ألقى الأمير سلطان بن عبدالعزيز كلمة توجيهية فيما يلي نصها :

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد أشرف خلق الله . إخواني منسوبو القوات المسلحة.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

أرحب بكم في هذا اليوم وأكرر لكم التهنئة بعيد الأضحى المبارك.

ونحمد الله تعالى أن كرمنا بخدمة الحرمين الشريفين وبشرف القيام على راحة ضيوف بيت الله العتيق. ويشرفني أن أنقل لكم تهاني أخي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية حفظه الله ورعاه كما أنقلها لجميع إخوانكم العاملين معكم في كافة المناطق ، والقواعد ، وفي مختلف الميادين.

إخواني :

إن بلادكم حريصة على نماء وتطور ورخاء المواطن في بلادنا العزيزة اقتصادياً ، وصحياً ، وتعليمياً ، وفي كافة المجالات ، وما اشتملت عليه ميزانية الدولة هذا العام التي وجهت للتنمية الشاملة إلا دليلا على ذلك. كما أن بلادكم ستستمر بإذن الله في دورها تجاه دعم استقرار الاقتصاد العالمي ، لأن ما يهم العالم يهمنا وما يحدث في اقتصاديات الدول الأخرى ينعكس علينا والمملكة جزء من هذا العالم تؤثر وتتأثر به.

إن الإنجازات التي تمت وستتم في قواتنا المسلحة ستتوالى بحول الله وقوته بكل شمول وفعالية. وفي هذا الخصوص أود أن أنوه بما يوليه خادم الحرمين الشريفين من اهتمام وعناية بتحديث وتطوير كافة القطاعات العسكرية والأمنية والتي تمكنت بتوفيق الله ثم بفضل هذا الدعم السخي المتواصل من تحقيق إنجازات كبيرة تمثلت في استقطاب وتأهيل أعداد كبيرة من أبنائنا المواطنين ، وتطوير البنى التحتية العسكرية ، واقتناء أحدث الأسلحة للمحافظة على سلامة الوطن والمواطنين. وإنني بهذه المناسبة أرفع بالغ الشكر لخادم الحرمين الشريفين حفظه الله على ما يقدمه من كافة أشكال الدعم والمساندة.

إخوانى :-

يسرني غاية السرور أن نكرم في هذا اليوم المبارك عددا من الأخوة الذين تمت إحالتهم إلى التقاعد ، بعد أن أمضوا بيننا سنوات من عمرهم المديد بحول الله ، قدموا خلالها خلاصة جهدهم وأفكارهم في مختلف المواقع التي عملوا فيها ، فكانوا نعم الرجال المخلصين والموجهين الجادين ، وليبدأوا مشوار حياة جديدة وهم يحملون المؤهلات العلمية والعملية، فأقول لهؤلاء الأخوة شكرا لكم على ما قدمتم ، وأهلا بكم لتضيفوا لبنات أخرى في عملية التنمية الشاملة في بلدنا العزيز.

أيها الأخوة:

إن بلادنا بلاد الإسلام ، والإسلام دين السلام ، وقد أمرنا الله عز وجل بالوحدة وعدم التفرق في قوله تعالى // واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا // ، ومن هذا المنطلق فإني أهيب بإخواني في فلسطين والعراق ولبنان للتمسك بالوحدة الوطنية وتنحية الخلافات جانبا ، ووضع المصلحة العليا لشعوبهم فوق كل اعتبار وأن يقفوا يدا واحدة في وجه من يحاول زعزعة أمنهم والنيل من وحدتهم الوطنية.

هذا وأرجو أن ألتقي بكم في مناسبات أخرى ، وقد تحقق لأمتنا ما تصبو إليه من عزة وتمكين مع الدعاء أن يديم الله على وطننا أمنه وأمانه واستقراره وتقدمه ، وأن يحفظ بعين رعايته مليكنا وقائدنا الأعلى لكافة القوات العسكرية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وكل رجاله الأمناء المخلصين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بعد ذلك تفضل الأمير سلطان بن عبدالعزيز بتكريم المتقاعدين من منسوبي القوات المسلحة وتسليمهم الشهادات والدروع التذكارية بهذه المناسبة.

حضر الاستقبال الامير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية ورئيس الشؤون الخاصة لسمو ولي العهد الأستاذ عبدالمحسن المحيسن والسكرتير الخاص لسمو ولي العهد الأستاذ محمد بن سالم المري ثم تناول الجميع طعام الغداء على مائدة ولي العهد الذي أقيم بهذه المناسبة. واستقبل الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي في مكتبه بوزارة الدفاع والطيران ، الأمراء وجمعاً من المواطنين.

وحضر الاستقبال، الأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي للشؤون العسكرية.

كما استقبل الأمير سلطان بن عبد العزيز في مكتبه بالوزارة ، الدكتور فهد السلطان أمين عام مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية، والدكتور عبد الرحمن العزام رئيس اللجنة الوطنية للجودة بمجلس الغرف وأعضاء اللجنة. ونوه ولي العهد بالجهود التي يبذلها أعضاء اللجنة نحو نشر مفاهيم وتطبيقات الجودة في القطاعين العام والخاص، متمنياً لهم التوفيق في عملهم بما يخدم الوطن والمواطن.

من جانبه أعرب أمين عام مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية، نيابة عن أعضاء اللجنة الوطنية للجودة والقطاع الخاص عن الشكر للأمير سلطان على استقباله لهم مقدما له إيجازا عن الآليات والبرامج والأهداف التي تسعى اللجنة لتحقيقها.

وأشار إلى ما يحظى به القطاع الخاص من دعم واهتمام من قبل القيادة السعودية، مشيدا بما تحقق له من نجاحات في ظل الاقتصاد الوطني المتنامي.

وخلال اللقاء، تسلم ولي العهد هدية تذكارية من أعضاء اللجنة الوطنية للجودة بهذه المناسبة، ثم التقطت له الصور التذكارية مع أعضاء اللجنة.

حضر المقابلتين الأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن مساعد مستشار ولي العهد، ومحمد بن سالم المري السكرتير الخاص لولي العهد.

ووجه الامير سلطان بن عبدالعزيز ال سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام شكره لمعالي الامين العام لرابطة العالم الاسلامي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي وللشخصيات الاسلامية الذين رتبت الرابطة حجهم على ما عبروا عنه من مشاعر كريمة.

وقال ولي العهد في برقية جوابية وجهها لمعالي الامين العام لرابطة العالم الاسلامي "إننا نشكركم والشخصيات الاسلامية من العلماء والدعاة ورؤساء المراكز الاسلامية ومديري الجامعات و الاكاديميين الذين رتبت الرابطة حجهم على ما عبر عنه الجميع من مشاعر كريمة ودعوات طيبة سائلين العلي القدير أن يوفقنا جميعا لتحقيق سبل الراحة والطمأنينة و الامن لضيوف الرحمن انه سميع مجيب".

وكان الامين العام لرابطة العالم الاسلامي قد رفع لسمو ولي العهدعظيم الشكر و التقدير باسم رابطة العالم الاسلامي والشخصيات الاسلامية من العلماء والدعاة ورؤساء المراكز الاسلامية ومديري الجامعات و الاكاديميين الذين رتبت الرابطة حجهم على الانجازات الكبرى والخدمات المتميزة التي وفرتها حكومة المملكة العربية السعودية لحجاج بيت الله الحرام مما مكنهم من اداء نسكهم بسهولة ويسر حيث عبروا عن عظيم تقديرهم لحرص المملكة على تحقيق وحدة المسلمين.

ودعا ضيوف الرابطة الله العلي القدير أن يجزي ولي العهد عظيم ثوابه على ما يقدمه من أعمال في خدمة الاسلام ومتابعة شؤون المسلمين

من جهة ثانية و نيابة عن الامير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الرئيس الفخري للجمعية السعودية لعلوم الحياة الفطرية وقع الامير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية بمكتبه في المعذر عقد إنشاء وتمويل كرسي بحث الامير سلطان بن عبدالعزيز للبيئة والحياة الفطرية مع مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان.

ويهدف الكرسي البحثي الى إعداد الدراسات والابحاث ذات الاولوية في المحافظة على الحياة الفطرية وتوثيق التعاون العلمي بين المتخصصين في علوم البيئة والاحياء الفطرية وتدريب كوادر مؤهلة في ذات المجال وتقديم الخبرة والمشورة للجهات الحكومية والخاصة كما سيقيم الكرسي دورات وحلقات عمل ولقاءات ومحاضرات للباحثين والمختصين في مجال البيئة والحياة الفطرية.

بعد ذلك تسلم الامير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز هدية تذكارية بهذه المناسبة من مدير جامعة الملك سعود.

حضر مراسم توقيع العقد وكيل جامعة الملك سعود الدكتور علي بن سعيد الغامدي وعدد من أعضاء لجنة كرسي البحث.

هذا وعبَّر مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان عن بالغ شكره وامتنانه للأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام على مبادرته الكريمة في إنشاء كرسي بحث الأمير سلطان للبيئة والحياة الفطرية وتبرع بتمويله إيماناً منه بدور جامعة الملك سعود في المساهمة بوضع حلول عملية للمشاكل التي تواجه المجتمع وعلى الأخص تلك المتعلقة بالبيئة والحياة الفطرية التي تحظى باهتمام خاص من الكريم وامتداداً لاهتمامات العديدة بالبيئة وقضاياها.

وأضاف العثمان: ان مبادرة صاحب السمو الملكى تأتي في إطار دعم فكرة برنامج "كراسي البحث" الذي أطلقته الجامعة مؤخراً والتي ستسهم في دعم سياسات وتوجهات الدولة وتجسد سياسة الجامعة في المرحلة الحالية والتي تركز على البحث العلمي لفتح آفاق جديدة لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة لمزيد من الإبداع والتميز وإضافة إلى ذلك فإن "كراسي البحث" تعد أحد الوسائل الرئيسية التي تساهم في تحقيق الرؤية المستقبلية للجامعة لمواكبة التطور وتحقيق الريادة العالمية للارتقاء بالسمعة العلمية لبلادنا إلى مصاف الدول المتقدمة، في ظل دعم خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين.

ونوَّه الدكتور علي بن سعيد الغامدي وكيل الجامعة لشؤون الفروع والمشرف على برنامج "كراسي البحث" بالدعم السخي لسمو ولي العهد الأمين لبرنامج كراسي البحث في الجامعة.

وأضاف الدكتور الغامدي: ان كرسي الأمير سلطان بن عبدالعزيز للبيئة والحياة الفطرية سيكون منفذاً رئيسياً لتوطين العديد من التقنيات الحديثة التي يمكن استخدامها في مجالات أبحاث البيئة والحياة الفطرية وسيسعى الكرسي من أجل الحصول على أفضل التقنيات، والأجهزة التي تمكن الباحثين من القيام بالدراسات العلمية والأبحاث المتخصصة في بيئتنا المحلية.

ومن جهته عبَّر الدكتور إبراهيم بن عبدالواحد عارف رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية لعلوم الحياة عن جزيل شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد على تفضله بالموافقة على إنشاء الكرسي ولدعمه المستمر للجمعية

هذا ويواصل فريق المسؤولية الاجتماعية الذي شكلته مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية جهوده لتفعيل البرنامج الرائد الذي تبنته المؤسسة بهدف بلورة رؤية وطنية شاملة لإقرار إستراتيجية تسهم في ترسيخ ثقافة المسؤولية الاجتماعية وتطوير إسهام القطاع الخاص في حقل العمل الخيري والاجتماعي والإنساني محلياً.

ويعمل الفريق الآن على تقديم البرامج التي يتم تنفيذها من قِبل عدد من المؤسسات والشركات الوطنية، لتعميم التجارب المتميزة ومؤازرة البرامج الجادة، وإعادة توجيه المحاولات المتعثرة.

وأوضح مدير عام مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي أنّ المؤسسة كانت صاحبة السبق في إطلاق الاهتمام بالمسؤولية الاجتماعية على المستوى الوطني، انطلاقاً من رؤيتها بأن تكون مؤسسة خيرية رائدة تقدم خدمات إنسانية متميزة للمجتمع، مشيراً إلى أنّ البرنامج يهدف إلى تعريف القطاع الخاص بأدواره ومسؤولياته تجاه العمل الخيري والاجتماعي، وتعزيز التوجه الوطني في هذا الصدد من خلال إلقاء الضوء على الأنشطة والبرامج التي تلبي احتياجات المجتمع، وكيفية مساندتها عبر مساهمات تنموية طويلة المدى.

وأشار مدير عام المؤسسة إلى أن المؤسسة شكلت فريقاً مختصا بموضوع المسؤولية الاجتماعية، كلف بمتابعة الجهود، ودراسة السبل المثلى، لتفعيل برامج المسؤولية الاجتماعية، وتحديد المجالات الملائمة لتوجيه الجهود بحسب أولوية احتياجاتها، فضلا عن التعرف على التجارب العالمية الرائدة واستلهام المناسب منها لظروفنا المحلية وخصوصية مجتمعنا، بالتعاون مع المؤسسات والشركات الوطنية وقطاع رجال الأعمال المهتمين برسالتهم الاجتماعية، والمقتنعين بدورهم في دعم العمل التطوعي، وإرساء المسؤولية الاجتماعية، بما يخدم جميع شرائح المجتمع، في ظل تحديات العولمة، والمتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والعلمية وطنيا وإنسانيا. ومن جهته أكد الأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز الأمين العام لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية أنّ الازدهار الاقتصادي والاستقرار الأمني والرفاه الاجتماعي الذي تعيشه المملكة الآن هو نتاج منظومة من التخطيط الاستراتيجي طويل المدى، وسلامة رؤية القيادة الواعية، وجهد وعرق رجال هم الثروة الحقيقية لهذا البلد الآمن.

وأشار في تصريح صحفي إلى أنّ المؤشرات الايجابية التي عكستها موازنة الدولة هذا العام التي أُعلنت مؤخراً، جسدت إلى حد كبير ملامح المستقبل المشرق الذي ينتظر شعب المملكة ومدى ما تتبوأه التنمية الاجتماعية من أولوية لدى صانع القرار.

وأوضح الأمير فيصل بن سلطان أنّ بنود الميزانية جسدت اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز باحتياجات المواطن وتأمين يومه وغده / بإذن الله / وتوفير أفضل فرص الحياة الكريمة له، وإحداث تغيير إيجابي في وسائل المعيشة وفي مقومات البناء الحضاري للمجتمع من التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية.

وقال : لا يمكن أن نغفل النقلة النوعية التي حققت في أرقام الميزانية المخصصة للفئات المحتاجة، ومنها مشروعات الإسكان الشعبي، ومعالجة الفقر، ورعاية المعوقين والأيتام، حيث اعتمدت الميزانية مبلغ عشرة مليارات ريال لاستكمال مراحل تنفيذ مشروع الإسكان الشعبي في مناطق المملكة، وهو الأمر الذي سيلبي احتياجات جميع المناطق من هذه الخدمة الحيوية، ويسهم في توفير بنية اجتماعية وصحية جديدة لقطاع حيوي حظي أيضاً باهتمام ودعم ومبادرات من المؤسسات الخيرية ومنها مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية عبر تبني برنامج متكامل للإسكان الخيري في سبعة مناطق بما يزيد عن ألف وحدة سكنية وبتكلفة تجاوزت مائتي مليون ريال.

ورأى أنّ تلك الأرقام وبنودها تجسد معايشة قيادتنا لنبض الشارع واحتياجاته، وتعكس تناغم الأداء مع جهود مؤسسات العمل الخيري، حيث تتكامل الأدوار لخدمة المواطن.

وعبر عن اعتزازه بما يحققه الاقتصاد السعودي من تطور ملحوظ سنوياً / بحمد الله / مشيراً إلى انعكاس ذلك على حياة المواطن خاصة فيما يتعلق بالقطاعات التنموية والخدمية كقطاع التعليم أو الصحة، حيث بلغت مخصصات تلك القطاعات نحو (36) في المائة من إجمالي إنفاق الميزانية، وهو الأمر الذي يؤكد أولوية قضية التنمية البشرية لدى حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده.

واختتم الأمير فيصل تصريحه قائلاً // يشرفني بالأصالة عن نفسي وبالإنابة عن كل المهتمين بالعمل الخيري وباحتياجات فئات المعوقين والفقراء أن أرفع أسمى الشكر والعرفان إلى خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين على ما حظيت به تلك القطاعات والفئات من اهتمام ودعم تجسد بصورة مثلى في أرقام ميزانية الخير، وأدعو الله العلي القدير أن تكلل تلك الجهود سواء من الدولة أو مؤسسات العمل الخيري بالتوفيق حتى يتحقق للمواطن أفضل مستوى ممكن من الحياة الكريمة.

فى الرياض أكد الأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز الأمين العام لمجلس الأمن الوطني أن قضية الطالب السعودي المبتعث لأمريكا حميدان التركي لن تؤثر على برنامج خادم الحرمين لابتعاث الشريفين. متأملاً أن تحل هذه القضية عاجلاً، وأشار أن القضية تلقى متابعة بشكل جدي لأنه بغض النظر عن الصح والخطأ بالنسبة للمواطن السعودي في الخارج، كونه مواطناً سعودياً وعلينا مسؤولية حمايته والدفاع عنه وسوف نستمر في القضية".

وقال الأمير بندر "إنه إذا لم تسمعوا عن قضية التركي أو أي قضية بشكل علني أو في الصحف فهذا لا يعني أننا لم نعمل شيئاً، فأحياناً النتيجة أفضل إذا كان العمل في هدوء، وبالتأكيد أن التركي في البال من قبل أكبر مسؤول حتى أصغر مسؤول.

وفي رده على أسئلة الصحفيين بعد المحاضرة التي ألقاها ضمن اليوم الختامي لفعاليات ملتقى المبتعثين بالرياض الذي نظمته وزارة التعليم العالي ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز للابتعاث الخارجي أشار إلى أن الوضع الأمني في أمريكا صعب التعامل معه وهو من الأشياء السيئة التي في أمريكا، مضيفا أن الوضع الأمني في أمريكا يقسم إلى وجهتين الأولى قسم الجريمة العادية وهذا قبل أحداث 11من سبتمبر، والقسم الثاني عن الوضع الأمني الذي نشأ بعد أحداث 11من سبتمبر، حيث كان فيه ردود فعل قوية ضرت بسمعة المملكة على وجه الخصوص.

ونوه الأمير بندر بأن على طلاب أمريكا أن يذهبوا لأمريكا ورؤوسهم مرفوعة وأن يأتي المبتعث للتحصيل العلمي النافع ولا يرضى بسواه، مشيراً أن 99في المائة من السعوديين الذين يذهبون للابتعاث يرجعون لبلدهم لا نهم غرسوا على الفطرة السليمة.

وذكر أن خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين سيبحثان مع الرئيس الأمريكي بوش خلال زيارته المرتقبة للملكة جميع القضايا المعلقة بين البلدين وخصوصاً القضايا التي تهم المملكة والسلام في الشرق الأوسط والقضايا الثنائية وكل ما يخدم الشعب السعودي، مضيفاً أن على المبتعثين أن يحترموا الأنظمة والقوانين في دول الابتعاث والحرص من أعداء الإسلام.

وحول ما تطرق له المبتعثون عن النمط المعيشي في أمريكا قال "أمريكا بلد بقدر ما فيها من كل ما يتخيله المرء من أشياء جميلة بقدر ما فيها من سيئات"، مؤكداً أن الجريمة في أمريكا حاضرة كما في أي دولة في العالم. وعن أحداث 11سبتمبر أوضح الأمير بندر أن الوضع اختلف "كأن أمريكا تحولت إلى بلد مختلف" مبينا أن هناك ردة فعل عنيفة أضرت بسمعة المملكة خاصة والإسلام عامة في الوقت الذي يتمنى الكثير من مواطني أوروبا أن يعاملوا معاملة السعودي قبل أحداث 11من سبتمبر.

وأضاف أنه في السابق كانت القوات الأمريكية ترسل ضباطها لتلقي العلوم الشرعية في المعاهد الإسلامية بواشنطن. كما أن المرأة السعودية هي المرأة الوحيدة في العالم سابقا لا تضع صورتها في جواز سفرها احتراما من العالم اجمع للشعب السعودي .

وعن رأي سموه فيما يخص المبتعث السعودي قال "لله الحمد لا يوجد جالية سعودية في الخارج وأن 99% من المسافرين يرجعون لبلادهم فور انتهاء مهماتهم الخارجية.

وعن العلاقات البينية بين المملكة وأمريكا. أبدى الأمير بندر أسفه من استهداف وضرب العلاقات السعودية الأمريكية في الوقت الذي كانت المملكة تسخر هذه العلاقة لصالح قضايا الإسلام والمسلمين.

وأردف ضمن خطاب معاد وجه للمبتعثين قال فيه "إن ولاة الأمر حريصون عليكم وفي فترة سابقة قد تلقيت مكالمات من قبل الملك فهد رحمه الله فجرا للسؤال عن طالب في اقصى الولايات الأمريكية مما حدا بي أن أوفر قاعدة بيانات كاملة عن الطلاب في منزلي" ، ويستطرد سموه في خطابه أن خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز كان حريصاً أشد الحرص على الاطمئنان على السعوديين بوجه عام في أمريكا أثناء أحداث 11من سبتمبر مرات كل يوم، وأنه حفظه الله أعطى كافة الصلاحيات للسفارة هناك لحماية الطلاب.

وعن مشاكل التأشيرة الأمريكية أوضح أن وزارة الخارجية تعمل على قدم وساق في التنسيق مع الجانب الأمريكي للحصول على الفيزة بسرعة اكبر من المعمول به حالياً.

وحول تقييمه للشعب الأمريكي أكد الأمير بندر بن سلطان أن الشعب الأمريكي يمكن وصفه بالطيب وسهل التعامل معه، مؤكدا على أن انسب تعامل مع الأمريكان هو مبدأ الحوار والبعد عن التناحر كما فعلت اليابان ومن بعدها تنظيم بن لادن.

وعن غلاء المعيشة في بلدان الابتعاث الخارجي بين أن المشكلة مشكلة تعاني منها دول العالم دون استثناء . وتعاطف الأمير بندر مع إحدى المداخلات في المحاضرة كونها الأولى على المملكة العام الماضي في نتائج الثانوية العامة مطالبا بان يؤخذ تفوقها بعين الاعتبار في ضمها بالبرنامج الابتعاثي.

وقال الأمير بندر "إن مباحثات المسؤولين السعوديين مع الرئيس الأمريكي جورج بوش ستضمنها مشاكل المبتعثين لأمريكا. كما طالب بان يحترم المبتعث إجراءات المطارات بالولايات المتحدة كما نطالب باحترام الأنظمة السعودية

فى مجال آخر عقد الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية ووزير الخارجية الكندي مكسيم برنييه مؤتمرا صحفيا مشتركا وذلك بمقر وزارة الخارجية .

وفي بداية المؤتمر القى الامير سعود الفيصل البيان التالي ..

بسم الله الرحمن الرحيم

يسرني أن أرحب بالسيد ماكسيم برنييه وزير خارجية كندا والوفد المرافق له في المملكة لقائنا اليوم كان فرصة جيدة لاجراء مباحثات جادة ومعمقة حول العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وسوف يستقبل خادم الحرمين الشريفين اليوم معالى الوزير .

فيما يتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين جرى التباحث حول أهمية تعزيز هذه العلاقات في العديد من المجالات خدمة لمصالحنا المشتركة خاصة مع تعدد وتنوع مجالات التعاون الثنائي بين بلدينا وامكانات توسيع هذا التعاون وتطويره .

واننا نتطلع الى عقد الدورة الحادية عشر للجنة السعودية الكندية المشتركة في الرياض الى جانب انعقاد مجلس الأعمال السعودي ـ الكندي الذي من شأنه تعزيز أطر التعاون وتوسيعها في المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية والتعليمية .

بحثنا ايضا القضايا السياسية الإقليمية والدولية الهامة لبلدينا وعلى رأسها النزاع الفلسطيني ـ الاسرائيلي ووجهات نظرنا متطابقة حيال أهمية دعم الجهود الرامية الى احياء عملية السلام في المنطقة وفق قرارات الشرعية الدولية ومرجعيات مبادرة السلام العربية وخارطة الطريق والتي تشكل الاسس والمعايير المتفق عليها في مؤتمر انابوليس الدولي للسلام الذي شارك فيه بلدانا .

ولا يفوتني في هذا الصدد أن أنوه بدور كندا الفاعل في مؤازرة الشعب الفلسطيني تخفيفا من معاناته الأنسانية عبر مختلف الاقنية والوسائل وبرامج الاغاثة والمساعدات الدولية ومن بينها تبرعها السخي في مؤتمر المانحين الذي عقد في باريس مؤخرا

الأزمة اللبنانية كانت من بين الموضوعات التي تم بحثها وكما تعلمون يزور اليوم الامين العام للجامعة العربية لبنان بهدف عرض قرار الجامعة العربية رسميا على الاطراف اللبنانية وندعو الاخوة في لبنان بكافة تياراتهم وأطيافهم السياسية الى الأستجابة لخطة الجامعة العربية المتكاملة التي تدعو الى حل فوري لأزمة الفراغ الرئاسي على نحو توافقي وتكاملي يستجيب لمتطلبات كافة الاطراف وبالصيغة التي تحفظ للبنان وحدته واستقلاله وسيادته .

تناولت محادثاتنا ايضا الوضع في العراق على ضوء ما يشهده من مستجدات ونحن متفقون على اهداف الحفاظ على أمن العراق وأستقراره في ظل سيادته وأستقلاله وسلامته الاقليمية والنئي به عن التدخلات الخارجية، وعلى أهمية تكثيف الجهود ومضاعفتها في سبيل تحقيق الوفاق الوطني بين العراقيين ومختلف اعراقهم ومعتقداتهم واطيافهم السياسية للوصول الى هذه الاهداف وهو الامر الذي يتطلب من الحكومة العراقية جهدا مضاعفا في إطار العملية السياسية القائمة .

تباحثنا ايضا في الملف النووي في المنطقة وعن اهمية خلوها من السلاح النووي وأسلحة الدمار الشامل في العموم وأملنا في حل هذا الملف بالطرق السلمية وأن يكون لدول المنطقة حق الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتحت اشرافها , وأكدنا من جانبنا على اهمية تطبيق هذه الاجراءات على جميع دول المنطقة بدون استثناء بما فيها اسرائيل .

ناقشنا ايضا الوضع في افغانستان وعبرنا عن أملنا ان يحظى بالاستقرار الذي يستحقه بعد طول عناء مع الصراعات .

عقب ذلك ألقى وزير الخارجية الكندي كلمة أوضح فيها أنه تم التأكد خلال المباحثات التي أجراها مع وزير الخارجية من أن العلاقة بين البلدين ستكون مستدامة وقال // إن المملكة العربية السعودية دولة عظمى سياسيا واقتصاديا في العالم العربي ونتطلع الى ارتباط متقدم معها في العلاقات الثنائية والاقليمية مشيرا إلى أن القضايا الدولية والاقليمية والعملية السياسية كانت محور المباحثات.

وأضاف يقول // خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود أظهر قيادته ودعمه لعملية السلام في الشرق الاوسط بالمبادرة التي تبنتها الدول العربية , كندا ايضا لديها قيادة ايجابية , وكما تعرفون اظهرنا هذة القيادة , وبلادنا تبرعت بـ / 300 / ثلاثمائه مليون دولار لحفظ الأمن والازدهار في فلسطين مفيدا أن كندا ستستمر في القيام بالعمل مع المملكة العربية السعودية لتحقيق السلام // .

وبين أنه ناقش مع عدد من المسئولين في المملكة اليوم مجموعة واسعة من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك تتضمن العلاقات الصناعية والتجارية والبترولية بهدف تقوية العلاقات بين البلدين وقال // إن هناك فرصا كبيرة لرجال الأعمال والشركات الكندية في المملكة العربية السعودية ، وبالنسبة للشركات السعودية والكندية تريد أن تزيد في شراكاتها وناقشنا واتفقنا مع بعضنا البعض أن نجتمع في منتدى أعمال كندي سعودي سيزيد من العلاقة التجارية بين البلدين وهي طريقة جيدة للتأكد من ان دولتينا لديهما من العلاقات التجارية والسياسية ايضا معربا عن تطلعه أن تستضيف بلاده هذا المنتدى الاقتصادي

عقب ذلك أجاب الامير سعود الفيصل ووزير الخارجية الكندي على أسئلة الصحفيين ففي سؤال حول حدوث تماس بين القوارب الايرانية والسفن الاميركية وأثره على صناعة النفط ورفع الأسعار. وهل هناك تطمينات بالنسبة لزيادة النفط في المنطقة قال // هذة منطقة حساسة جدا وحساسة بالنسبة للأقتصاد العالمي بشكل رئيسي وأنت ذكرت أن مجرد اشتباه في اشتباك أدى إلى رفع الأسعار وهذا يؤكد خطورة أي عمل غير مدروس ولا يؤدي إلى هدوء في المنطقة ونأمل أن لا تتكرر هذه الأحداث نحن في خطر مستمر من تصاعد الأمور وضبط النفس ضروري لدى كل اللاعبين في المنطقة.

ورداً على سؤال حول زيارة الرئيس الامريكي جوج بوش للمنطقة وتصريح فخامته بطلب الدعم من أصدقائه في الدول التي سيزورها لخطة بلاده لمواجهة ما اسماه الخطر العدواني الايراني على المنطقة وماذا سيكون موقف المملكة في هذا المجال أجاب بقوله // بطبيعة الحال كضيف في هذه البلاد سيستمع بأهتمام لكل موضوع يطرحة الرئيس ويمكنه أن يطرح أي موضوع يشاء ، نحن بلد جارة لإيران في منطقة الخليج وبالتالي نحن حريصون على أن يسود الوئام والسلام بين دول المنطقة ونأمل أن لا يكون هناك أي شعور بالعدوانية بين دول المنطقة ، نحن لنا علاقات بإيران ونتحدث معهم وإذا شعرنا بأي خطر لا يمنعنا أبدا العلاقات التي بيننا ان نتحدث عنها معهم وبالتالي نحن نرحب بأي موضوع سيطرحة فخامة الرئيس وسنناقش المواضيع التي يطرحها من وجه نظرنا.

وفي سؤال حول هل هناك توجه للمملكة العربية السعودية لإعادة فتح سفارة لها لدى دولة تايلاند أجاب قائلاً // هناك مشاكل بين البلدين لم تحل وقضايا لم تحل حتى الآن ونأمل أن تبذل الحكومة التايلندية الجهد المطلوب لحل هذه المشاكل ، هم يعرفونها ونحن نعرفها وبالتالي حتى يتم حلها استبعد أن يكون هناك فتح للسفارة في تايلند .0

وأجاب وزير الخارجية الكندي على سؤال حول زيارته لفلسطين وتخطيطه لمقابلة الجنرال دايتون عند زيارته الأراضي الفلسطينية ولماذا يود الإجتماع مع الجنرال دايتون مع العلم أن كندا تدعم السلطة الفلسطينية بثلاثمائة مليون دولار قائلا // كما تعلمون نحن فخورون بمساهمتنا للسلطة الفلسطينية وكنا حاضرين في مؤتمر المانحين في باريس وقد ساهمنا بمبلغ ثلاثمائة مليون دولار خلال خمس سنوات لدعم الحكم ولدعم الأمن والرخاء للفلسطينيين ونحن نؤمن بأهمية ماقمنا به ، ولهذا نحن لدينا مشاركة قوية وقد تناقشنا في ذلك وسأقوم بزيارة الأراضي الفلسطينية واسرائيل بعد يومين من الآن وسأقوم بمناقشة عملية السلام ، وكبلد نحن نسعى للمساعدة إذا طلبت منا الأطراف ذلك، وعلى الأطراف أن تناقش وتفاوض ونحن سنتابع ذلك بصورة وثيقة.وإذا طلبوا منا المساعدة في ناحية من النواحي فلن نتردد في ذلك