شهد منتدى «دافوس» نقاشات مطولة عن اسباب انتشار مظاهر عدم الاستقرار وخاصة في ما يخص التطرف المسلح. وكان العراق وافغانستان وبنغلاديش وباكستان نماذج لنقاش حول «السعي وراء الاستقرار والسلام» في جلسة بهذا العنوان. وبينما حرص مشاركون على التأكيد على ابتعاد الدين الاسلامي كل البعد عن مظاهر الارهاب، لفت آخرون الى ان عدم الاستقرار ليس منحصراً فقط بالارهاب، بل يشمل الاضطراب الاقتصادي والافتقاد لمستويات تعليم مناسبة في الدول النامية وبشكل أخص الدول الاسلامية .
وعدد كل من الرئيس الافغاني حميد كرزاي ونظيره الباكستاني برويز مشرف ونائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح والمستشار الرئيسي (رئيس الوزراء) البنغلاديشي فخر الدين احمد اسباب عدم استقرار دولهم، لافتين في الوقت نفسه الى الظواهر الاوسع التي تؤثر ايضاً على المسرح الدولي. وقال كرزاي إن ابرز التحديات امام بلاده تشمل انتشار المخدرات والجريمة المنظمة وافتقاد بلاده للموظفين الحكوميين الكفوئين. وأضاف ان «استقرار افغانستان يعتمد على قدرة الحكومة تزويد الخدمات الى الشعب بنفسها من دون تدخل خارجي». أما صالح، فعدد التحديات امام العراق، مؤكداً ان عام 2008 يجب ان يكون «العمل السياسي» الهدف الرئيسي، موضحاً: «علينا اجراء المحادثات السياسية من اجل المشاركة السياسية الاوسع». ولكنه في الوقت نفسه اكد اهمية «التركيز على الاقتصاد وخلق فرص العمل وتوزيع الثروات بطريقة اكثر عدالة».
ورداً على سؤال عما اذا كان نادماً على ما حصل في العراق، بعد حرب 2003، قال صالح: «كان علينا تحديد توقعاتنا بطريقة افضل، كنا نتصور انه بعد نظام (الرئيس العراقي السابق) صدام حسين، كنا سنعيش سعداء ولكن التحديات التي خلفها ذلك النظام كانت كبيرة» وأضاف ان درس عام 2007 كان ان «القوة العسكرية وحدها غير كافية، علينا إعطاء الشعب شعورا بمصلحته في البلاد»، مؤكداً ان عام 2008 سيكون لـ«تحسين السياسة لتكون اكثر شمولية للجميع». ومن جهته، اعتبر مشرف ان الاقتصاد القوي وتمكين المرأة من أبرز مقومات الاستقرار، وأضاف «الاضطرابات حول العالم تؤثر علينا»، مطالباً بحل القضية الفلسطينية ومحاربة الارهاب بشكل اوسع. وسرعان ما اتسع النقاش للعوامل المشتركة لزعزعة الاستقرار في هذه الدول، وظهور التطرف المسلح. واتفق المشاركون على اهمية دمج العمل الأمني مع جهود الإصلاح وخلق فرص العمل، مع دعم رجال الدين والمجتمع، لمواجهة عدم استقرار المنطقة الممتدة من باكستان الى العراق.
واكد صالح ضرورة لعب رجال الدين دوراً في مواجهة الارهاب، قائلاً: «يجب اصلاح المؤسسة الدينية لمواجهة توسع قرعة الارهاب». وعبر عن رفضه لـ«محاولات المتطرفين لاختطاف الدين»، مضيفاً ان «العراق يعاني من عاصفة من الارهاب، وقلة من رجال الدين خارج العراق يدينونه.. عليهم رفع صوتهم لادانة الارهاب اكثر». وتابع: «نعاني في العالم الاسلامي من تراجع مستويات التعليم، فالتخلص من القتل والعنف ليس فقط من خلال الحلول العسكرية»، موضحاً ان «عدم الاستقرار يظهر بسبب الحكومات السيئة والقمع والتعليم السيئ». ومن جهته، حذر كرزاي من «تشجيع التطرف لاسباب سياسية» كما كان الحال عليه وقت الحرب الباردة. واضاف أنه «من الخطأ الاشارة الى التطرف المسلح والارهاب بأنهما ناتجان عن عقيدة او رأي، بل هما اجرام حقيقي يهدد البشرية كلها.
وصرح الرئيس الافغاني حميد كرزاي في افتتاح السنة الثالثة لاعمال البرلمان ان الارهاب يبقى التحدي الرئيسي لافغانستان، مؤكدا ضرورة مكافحته في الداخل كما في خارج البلاد.
واشاد الرئيس الافغاني بثمانية برلمانيين قتلوا في اعمال ارهابية خلال السنة الماضية، بينهم ستة نواب قتلوا في هجوم انتحاري اوقع ثمانين قتيلا مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) في ولاية بغلان شمال كابل.
وقال كرزاي امام حوالي 300 نائب وعضو مجلس الشيوخ ان «الارهاب يبقى التحدي الرئيسي لدينا» في اشارة الى تمرد طالبان عام 2007، السنة التي شهدت اكبر عدد من الاعتداءات منذ الاطاحة بحركة طالبان قبل ست سنوات. واضاف ان الارهاب يجب ان يحارب في قواعده الواقعة خارج افغانستان في اشارة الى باكستان المجاورة لكن بدون تسميتها. وتعتبر كابل وكذلك واشنطن ان عناصر طالبان وحليفتها القاعدة يتجمعون منذ نهاية 2001 في المناطق الحدودية من الجانب الباكستاني حيث اقاموا قواعدهم. وقال الرئيس الافغاني «بدون استراتيجية موسعة لا يمكن ان تنجح حملة مكافحة الارهاب وان تحقق اهدافها». واضاف ان «استهداف منشأه ووقف مصادر تمويله ووقف امتداد التطرف يجب ان تكون جزءا من الجوانب الاساسية لحملة مكافحة الارهاب».
وكرر رئيس الدولة الافغاني دعوة سبق ان اطلقها في الاشهر الماضية، لتنسيق افضل بين القوات الاجنبية ـ قوات الاطلسي والتحالف الدولي ذات الغالبية الاميركية المتواجدة في بلاده لكن ايضا بين هذه القوات والجيش الافغاني في حملتهم ضد تمرد طالبان، وقال «بهذه الطريقة يمكن ان تنتهي الحرب ضد الارهاب بشكل اسرع». ودعا كرزاي ايضا جنود القوة الدولية للمساعدة على ارساء الامن (ايساف) التابعة لحلف شمال الاطلسي والبالغ عددهم 40 الف عنصر وحوالي عشرين الفا اخرين من التحالف الى تجنب الاهداف المدنية، مذكرا بان ذلك يشكل اولوية لادارته. وقال «في عمليات مكافحة الارهاب، يجب التقليل من الاخطاء. ويجب التقليل من الخسائر المدنية»، مضيفا «ان حماية ارواح الشعب هي اولويتنا». وانتخب البرلمان الافغاني الذي يعد 249 مقعدا في مجلس النواب و102 في مجلس الشيوخ، عام 2005 لولاية من خمس سنوات بحسب الدستور.
من جهة أخرى، طالبت الحكومة الافغانية التي تعتمد بدرجة كبيرة على المساعدات الاجنبية لتسيير اقتصادها وأمنها بعقد مؤتمر جديد للمانحين للحصول على مزيد من المساعدات الدولية.
وبعد مرور أكثر من ست سنوات على اطاحة قوات بقيادة الولايات المتحدة بحكومة طالبان اواخر عام 2001 تصاعد الاحباط بين كثيرين من الافغان بسبب فقدان الامن ونقص التنمية الاقتصادية رغم انفاق نحو 18 مليار دولار منذ ذلك الحين. وعقد اخر مؤتمر للمانحين بشأن أفغانستان في العاصمة البريطانية لندن عام 2006 وتستكمل أهم أهدافه بنهاية العام الحالي. وتأمل الحكومة الافغانية في عقد اجتماع مماثل في فرنسا، وقالت وزارة الخارجية الافغانية ان المسألة نوقشت بين الزعماء الافغان والفرنسيين الشهر الماضي. وصرح متحدث باسم وزارة الخارجية الافغانية بأنه مثل مؤتمر لندن سيركز اجتماع باريس على سبل مكافحة التشدد والمخدرات بالاضافة الى الاعمار وتنمية مؤسسات الدولة. وقال سلطان أحمد باهين: «سنطرح تقييمنا وخططنا لنضمن معونة مستدامة ومساعدات جديدة». ولم يستطع باهين ان يحدد حجم الاموال التي ستطلبها بلاده من المانحين في مؤتمر باريس كما لا يعرف موعدا محددا لانعقاده.
وصرح بأن 25 في المائة فقط من الاموال التي خصصت في الماضي لافغانستان وحجمها 18 مليار دولار انفقت من خلال الحكومة الافغانية.
من جهة ثانية، قالت وزارة الدفاع البريطانية ان جنديا بريطانيا قتل وأصيب خمسة اخرون عندما صدمت سيارتهم لغما في جنوب أفغانستان. وأضافت في بيان: «نقلت طائرة هليكوبتر الضحايا الى المنشأة الطبية التابعة لقوة المعاونة الامنية الدولية في كامب باستيون ومطار قندهار. وتوفي للاسف أحد الجنود. ولبريطانيا حوالي 7800 جندي في أفغانستان في اطار قوة حلف شمال الاطلسي التي تضم 40 ألف فرد. وقتل أكثر من 760 جنديا أجنبيا في أفغانستان منذ أطاحت القوات التي تقودها الولايات المتحدة والقوات الافغانية بحكومة حركة طالبان عام 2001 . وشهد العام الماضي تصعيدا لاعمال العنف مع انتشار نشاط مقاتلي طالبان.
فى الجزائر أطلقت السلطات الجزائرية «حملة دينية» تهدف لتفنيد فتاوى الجماعات المسلحة التي كثفت في الآونة الأخيرة هجماتها في البلاد. فقد بثت «إذاعة القرآن الكريم» الجزائرية ، برنامجا بعنوان «تحذير من التكفير والتفجير» شارك فيه خمسة علماء دين، هم أحمد سعيد بلعيد بن أبي سعيد، ونبيل مصطفى العصماني، من الجزائر، وأبو حازم عدنان عرور من السعودية، وأبو الحارث علي حسن عبد الحميد الحلبي من سورية، وعبد المالك رمضاني وهو جزائري مقيم بالسعودية.
ورد هؤلاء المشايخ الذين يحظون بتقدير في الوسط الديني الجزائري، على أفراد تنظيم «القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي» الذين يستندون إلى فتاوى غير معلنة، لا تحرم سقوط مدنيين في أعمال مسلحة إذا كانوا غير مستهدفين بصفة مباشرة.
وقال الشيخ أبو الحارث أبو الحسن إن عناصر التنظيم المسلح «تصوروا لأنفسهم مناصب هم دونها، وهؤلاء لن تجد منهم إلا المتردية والنطيحة وما أكل السبع، وأفعالهم (التفجيرات الانتحارية) ليست فيها لا حجة ولا برهان وإنما أهواء وخزعبلات». وانتقد قيادات التنظيم التي شككت في مراجع دينية واتهمتها بالولاء للأنظمة العربية الحاكمة، فقال: «لقد وجهوا سيلا من التهم لمشايخ كبار أمثال الألباني وبن باز وبن عثيمين. هذا منطق العاجز عن مواجهة الحجة بالحجة.
ورداً على فتوى متداولة في المواقع الالكترونية التي تبث «قاعدة المغرب الإسلامي» بياناتها فيها، مفادها أن المدنيين الذين يسقطون في هجمات على المراكز الأمنية والمباني الحكومية «يبعثون على نياتهم»، قال الشيخ عبد المالك رمضاني، الذي كتب مؤلفات مناهضة للسلفيين الجهاديين، إن «الذين يدعون الجهاد يرتكبون خطأ كبيراً، عندما يسوقون لهذه الفكرة التي ما قال بها أحد من العلماء، فالحديث في واد وهم في واد.
وبخصوص الأهداف التي يضربها أفراد التنظيمات المسلحة بواسطة التفجيرات الانتحارية، قال الشيخ رمضاني «إنهم (المسلحون) يتخفون وراء مبرر التترُّس الذي يعني ضرب الكفار حتى لو كانوا يتحصنون وراء المسلمين. فزيادة على انتفاء مثل هذه الحالات بالجزائر، فإن الذين يسمونهم أعداء ويستبيحون دماءهم غير متخفين في حصونهم حتى يفجروا فيهم قنابل». ووصف منفذي العمليات الانتحارية بـ«الجبناء الذين يمارسون التقتيل ويولون الأدبار
.
وذكر الشيخ علي حسن عبد الحميد، أن تخريب المرافق العمومية بدعوى إضعاف النظام القائم «لا يزيد أوضاع المسلمين إلا تأزما لأنهم هم المتضررون من هذه الأفعال». وأضاف «إذا تم تفجير محطة لتوليد الكهرباء تحت غطاء مقارعة النظام، فإن السلطة القائمة ستستنجد بفنيين أجانب لإصلاحها، وفي هذه الحالة سيتسبب من قام بهذا الفعل في ضياع أموال الأمة، وسوف تعيد الحكومة بناء محطة الكهرباء وكأن شيئا لم يكن». واتهم السلفيين الجهاديين «بحرمان الأمة من رفع رأسها، وهم جبناء والمجاهد الصحيح هو من يضرب ووجهه مكشوف
.
وأفادت مصادر مطلعة بأن السلطات تعتزم نشر هذه الآراء الفقهية التي أوردها المشايخ الخمسة، على نطاق واسع في معاقل «القاعدة» في الجبال والغابات، في شكل منشورات، سعياً للتأثير على أفرادها. ويندرج ذلك ضمن الحرب الدعائية التي تقودها مصالح الأمن ضد التنظيم المسلح.
فى القاهرة كشف عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية أنه أثناء زيارته الأخيرة للبنان، قامت أجهزة الأمن هناك بالتعامل مع سيارة اشتبه بها، في إشارة لاحتمال تفخيخها، وأنها تستهدف موكبه، لكنه قال «أنا لم أشعر بشيء ولم يتم إبلاغي إلا بعد انتهاء المقابلات المقررة هناك»، فيما أوضح مصدر رافق موسى خلال الزيارة «أن السيارة كانت متوقفة على أحد جانبي الطريق من دمشق إلى بيروت أثناء عودة موسى من سورية إلى لبنان، وأن الأمن اللبناني تعامل معها، وثبت أنها لم تكن تمثل خطراً على موكب الأمين العام للجامعة العربية»، وفسر المصدر هذا الموقف بحالة التوجس الأمني السائدة في لبنان.
ومن المفارقات الطريفة أن صحافية سألت موسى قبيل توجهه إلى بيروت عما إذا كان متخوفاً من احتمال تعرضه لأي حادث هناك، لكن عميد الدبلوماسية العربية (موسى)، رد قائلاً بدبلوماسية: «أظن أن الكثيرين قد خطر ببالهم هذا السؤال ورأوا من الأفضل عدم طرحه
.
والقت الاجهزة الامنية اليمنية القبض على 228 متهما بجرائم منظمة وارهابية خلال العام المنصرم 2007 م .
ونقل موقع 26 سبتمبرنت عن مصادر امنية انه تم القبض على ذلك العدد من المتهمين على ذمة 101 قضية تعاملت مع الاجهزة الامنية فيما افرجت عن 136 شخصا من المضبوطين واحالت البقية ممن ثبت تورطهم بجرائم منظمة ارهابية الى النيابة العامة .
من جهة ثانية ذكرن تلك المصادر للموقع الالكترونى /الرسمى/ ان اليمن استردت 5 مطلوبين امنيا من دول عربية فيما سلمت 8 متهمين لدول عربية واجنبية خلال نفس العام 2007 م .
واشارت الى ان الاجهزة الامنية اليمنية عممت بالبحث عن 494 مطلوبا لدول عربية واجنبية الانتربول الدولى فيما طلبت اليمن التعميم عن 5 متهمين مطلوبين امنيا عبر الانتربول .
الى هذا أعلنت وزارة الداخلية اليمنية السبت عن رصد مكافأة مالية لكل من يدلى بمعلومات تؤدي إلى القبض على منفذي العمل الإرهابي الذي أدى إلى مقتل سائحتين بلجيكيتين ويمنيين وجرح آخرين الجمعة في محافظة حضرموت.
وذكر موقع سبتمبر نت الإخباري الالكتروني الناطق باسم وزارة الدفاع اليمنية: "أن وزارة الداخلية رصدت خمسة عشر مليون ريال يمني ( 75ألف دولار تقريباً) كمكافأة لكل من يدل بمعلومات أو يساعد في القبض على تلك العناصر الإرهابية المتورطة في تلك الحادثة الإرهابية التي تعرض لها السياح في مديرية (دوعن) بمحافظة حضرموت وأودت بحياة سائحتين بلجيكيتين ويمنيين وإصابة يمنيين اثنين بالإضافة إلى بلجيكي.
يذكر أن مسلحين هاجموا قافلة سياحية مكونة من 15سائحاً بلجيكياً من الرجال والنساء وثلاثة يمنيين الجمعة الماضية في منطقة دوعن بمحافظة حضرموت شرق اليمن وقتلوا سائحتين بلجيكيتين ويمنيين توفي الثاني في المستشفى.
المسلحون الذين نفذوا العملية لاذوا بالفرار مجهولين بعد أن قاموا بالتقطع لقافلة سياحية بلجيكية كانت داخلة الى مديرية دوعن وأطلقوا النار على من فيها مما أدى إلى مقتل سائحتين هما "كاترين كلورين" و"كلورين بانكولي" وسائقهما اليمني أحمد هادي العامري وإصابة أربعة آخرين بينهم يمني توفي في المستشفى.
هذا وقامت السلطات اليمنية باعتقال العشرات ممن تشتبه بهم أو له صلة بتنظيم القاعدة ولا تزال اجهزة الامن بالمحافظة تقوم بحملة واسعة للبحث عن الأشخاص منفذي الحادث، حيث تستعين أجهزة الأمن اليمنية بمروحيات في أكثر من منطقة يتوقع فرارهم اليها، وقد تم اغلاق معظم المنافذ من والى المنطقة التي وقع فيها الحادث لسد الطريق امام مرتكبيه والقبض عليهم.
وقد أعلن تنظيم القاعدة في اليمن مسؤوليته في تنفيذ عملية دوعن بحضرموت والتي قتلت فيها سائحتان بلجيكيتان ويمنيان الجمعة الماضي.ونقلت أسبوعية "الوسط" المستقلة الأربعاء عن مصدر مسؤول في التنظيم الإرهابي القول أن العملية جاءت رداً على ما وصفها بالمعاملة السيئة وغير الإنسانية التي يعانيها إخوانهم في سجون الأمن السياسي (المخابرات)، التي تسببت في إصابة العديد منهم بأمراض مختلفة
فى انقره قتل خمسة اشخاص، بينهم شرطي، الخميس خلال عملية واسعة للشرطة التركية استهدفت عناصر يشتبه بانتمائهم الى خلية من تنظيم "القاعدة" في جنوب شرق تركيا، بحسب ما ذكرت السلطات المحلية.
وكانت حصيلة سابقة اشارت الى مقتل ثلاثة اشخاص.
ونفذت شرطة مكافحة الارهاب فجرا مداهمات لعدد من الشقق الواقعة في مدينة غازيانتب التي اشتبه بوجود اشخاص مرتبطين بالقاعدة فيها للاعداد لتنفيذ اعتداءات "مشهودة"، بحسب بيان.
وقتل شرطي من القوات الخاصة واربعة مشبوهين مفترضين في تبادل اطلاق نار استمر نحو 12ساعة، فيما اصيب اربعة عناصر في الشرطة بجروح.
واضاف البيان ان الشرطة اوقفت 19شخصا في اوساط المتشددين مقربين من القاعدة. وفي موضوع آخر، توصل حزبا "العدالة والتنمية" الحاكم و"الحركة القومية" المعارض الى تفاهم لإنهاء حظر الحجاب بإجراء تعديلات على مادتين من الدستور التركي. وفي إجتماع مطول ظهر الخميس إتفق مسؤولو الحزبين على إجراء تعديل دستوري في المادتين 10و 42فقط وتراجع حزب العدالة والتنمية عن طلبه بتعديل المادة 13أيضاً. وجاء في تصريح خطي مشترك أن الحزبين عارضا دوماً حظر الحجاب في الحرم الجامعي لكونه يمس الحريات الشخصية واتفقا بعد تداول شامل على إجراء تعديلات في مادتين دستوريتين وقررا تشكيل لجنة مشتركة لبحث التفاصيل التقنية المتعلقة بالمادتين للتوصل الى صيغة نهائية. واقترح حزب "العدالة" على حزب "الحركة القومية" إضافة بند الى المادة 42ينص على عدم حرمان أي شخص من الدراسة في الجامعات بسبب ملابسه" الا أن مسؤولي الحركة القومية أبدوا تحفظاً على الطلب وذكروا أن من الممكن استغلال البعض لذلك .
وتقول مصادر في أنقرة أن من المحتمل توصل الجانبين الى صيغة مشتركة خلال بضعة أيام.
وفى اسلام اباد تمكنت السلطات الباكستانية من اعتقال اعتزاز شاه وهو شاب قاصر 15عاماً ادعت الشرطة الباكستانية أنه من ضمن المجموعة التي قامت بتنفيذ عملية اغتيال رئيسة وزراء باكستان السابقة بينظير بوتو، وكشفت مجموعة جنك الإخبارية الباكستانية بأن الشاب اعترف بأن المجموعة التي نفذت العملية الانتحارية كانت مبعوثة من جانب قيادي تنظيم القاعدة بيت الله محسود، وأن القاعدة تقف وراء اغتيال بوتو، كما ألقت السلطات الباكستانية القبض على زميله شير زمان في علمية مداهمة نفذت في مدينة (ديرة إسماعيل خان) بإقليم البنجاب الشرقي في باكستان، وكشفت التحقيقات المبدئية أن اعتزاز شاه كان من ضمن المجموعة التي تتألف من الأفراد الخمسة الذين قاموا بتنفيذ العملية التي أدت إلى اغتيال بينظير بوتو، وكشف المعتقل أن شاباً يدعى بلال قام بإطلاق النار على بينظير بوتو عند اختتام اجتماعها الحزبي الذي عقد بوسط مدينة راولبندي في 27من ديسمبر الماضي وانتهى باغتيالها، كما كشف بأنه قبل لحظات من اعتقاله كان يخطط لتنفيذ عملية انتحارية في أحد مساجد الشيعة خلال أيام عاشوراء محرم، وكان زميله شير زمان قد قدم إليه ليسلمه مواد متفجرة من الصنف الذي يستخدم في تنفيذ العمليات الانتحارية. وفي سياق متصل تمكنت شرطة مدينة كراتشي الواقعة في أقصى جنوب باكستان من اعتقال ستة أفراد كانوا يخططون لتنفيذ عمليات انتحارية ضد جلسات الطائفة الشيعية خلال أيام العاشوراء.
فى مدريد أفادت مصادر موثوقة من شعبة مكافحة الإرهاب التابعة لقوات الأمن الإسبانية، بأن الخلية الاصولية الباكستانية التي اعتقلت يوم السبت الماضي في مدينة برشلونة، كانت قد خططت لسلسلة من التفجيرات في هذه المدينة في نهاية الاسبوع الماضي. وتضيف المصادر، بناء على شهادة أحد المخبرين، الذي وضعته الشرطة الإسبانية تحت الحماية، أن ثلاثة من الموقوفين، وهم محمد. ش، ومحمود. ك، وعمران. ش، كانوا على استعداد للقيام بعمليات انتحارية في شبكة مواصلات العاصمة الكاتالونية. وكان الثلاثة قد وصلوا إلى إسبانيا قادمين من باكستان، الاول في 8 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، والثاني في 12 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بينما وصل الأخير بين نهاية العام الماضي وأوائل يناير (كانون الثاني). وأضافت مصادر مكافحة الإرهاب، أن المعلومات التي تلقتها من أجهزة الاستخبارات الباكستانية كانت أساسية في اتخاذ قرار المداهمة والاعتقال.
وبعد الاستجواب، الذي قام به قاضي المحكمة الوطنية إسماييل مورينو، الأربعاء، صدرت عن القضاء الإسباني مذكرات توقيف بحق 10 من الموقوفين بتهمة الانتماء إلى تنظيم إرهابي، بينما أطلق سراح اثنين آخرين. ويشير مورينو في تقريره الى أن الجماعة التي تنتمي إليها هذه الخلية اعتادت على إرسال الانتحاريين إلى الأماكن المختارة للاعتداءات قبل تنفيذها بفترة قصيرة.
وعثرت قوات الأمن الاسبانية على مواد كيميائية، قالت إن بالإمكان استخدامها لتصنيع المتفجرات، خلال عمليات التفتيش التي قامت بها أثناء المداهمات التي شملت عدداً من المنازل، ومسجد طارق بن زياد الموجود في حي رابال، كما عثرت على أجهزة توقيت تستخدم في صنع وتركيب العبوات الناسفة.
وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة، أن معظم الموقوفين يعملون «تحت مظلة تنظيم القاعدة» وبالتحديد الجماعة الإرهابية الباكستانية «الشكر والتوبة»، والجماعة الأخرى «التكفير والهجرة»، وتعتبر هذه الأخيرة من أعنف التيارات الاصولية. وأكدت هذه المصادر أن أحد أهداف الخلية المعتقلة هو مسجد في حي رابال في مدينة برشلونة، يتردد عليه محبذو بي نظير بوتو التي اغتيلت في 27 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، والرئيس الباكستاني مشرّف. وتضيف المصادر أن هذه الخلية كانت «نائمة»، ولكنها «استيقظت» مع وصول أحد المعتقلين من باكستان رصدته أجهزة الاستخبارات الباكستانية في برشلونة، وأعلمت بشأنه السلطات الفرنسية والإسبانية. وكانت المخابرات الباكستانية قد رصدته نتيجة لنشر عدد من عناصرها في البلدان الأوروبية بمناسبة الجولة التي بدأها الرئيس الباكستاني في أوروبا الاسبوع الماضي، التي تشمل بلجيكا وفرنسا وبريطانيا وسويسرا.
وذكر رئيس المحكمة في أوامر الاتهام، التي تضمنت ست صفحات لكل متهم: «لقد حصلوا على الدعم البشري اللازم لتنفيذ عملياتهم، واقتربوا كثيراً من تحقيق أهدافهم بالحصول على الدعم الفني والمتفجرات، التي كانوا يعتزمون استخدامها لشن هجمات إرهابية»، خلال الفترة من 18 إلى 20 يناير الجاري.
وتشير صحيفة «أيل بيريوديكو» الكاتالانية، نقلا عن مصادر التحقيق، الى أن قرار تنفيذ اعتداءات إرهابية في برشلونة اتخذه تنظيم «القاعدة» الذي يتزعمه أسامة بن لادن منذ عدة أشهر في باكستان، خلال اجتماع عقده زعماء من التنظيم المذكور في منطقة وزيرستان الحدودية. وتضيف الصحيفة أن الباكستاني الذي وصل أخيرا من اسلام اباد لتنفيذ العملية الانتحارية كان قد تلقى تدريبات عسكرية في مراكز التدريب التابعة لتنظيم «القاعدة» الموجودة في الإقليم الباكستاني المذكور. وتعتبر مصادر التحقيق أن الباكستانيين ماتيور رحمن، الذي اعتقلته الشرطة الباكستانية في شهر أغسطس (آب) 2006، وفقير محمد، هما من أبرز قياديي الشعبة الباكستانية لتنظيم «القاعدة» التي أعطت الأولوية لتجنيد المتطوعين في أوروبا
وقد بدأ قاضي المحكمة الوطنية إسماييل مورينو استجواب 12 باكستانياً اعتقلتهم قوات الأمن الإسبانية خلال المداهمات التي قامت بها يوم السبت الماضي في مدينة برشلونة. وكانت عناصر من الحرس المدني الإسباني بالاشتراك مع عناصر أخرى من المركز الوطني للاستخبارات قد نفذت المداهمات المذكورة على إثر المعلومات التي أرسلتها الاستخبارات الفرنسية عن وصول أحد الاصوليين الباكستانيين المهمين المقيمين في أوروبا إلى برشلونة. ووصل عدد المعتقلين إلى 14 شخصاً، اثنان منهم من الجنسية الهندية. وأفادت مصادر من المحكمة الوطنية أنها افرجت عنهما مساء الثلاثاء الماضي دون أن توجه إليهما أية اتهامات لعدم توفر الأدلة الكافية. وكانت قوات الأمن الإسبانية قد عثرت على مواد كيميائية قالت إن بالإمكان استخدامها لتصنيع المتفجرات خلال عمليات التفتيش التي قامت بها أثناء المداهمات التي شملت عددا من المنازل ومسجد طارق بن زياد الموجود في حي رابال الذي يسكن فيه عدد كبير من الرعايا الباكستانيين والعرب، كما عثرت أيضا على أجهزة توقيت تستخدم في صنع وتركيب العبوات الناسفة.
وذكرت صحيفة «الباييس» الإسبانية أن المعتقلين رفضوا الحديث مع عناصر الحرس المدني خلال فترة التوقيف التي يسمح بها قانون الإرهاب الإسباني وشددوا على براءتهم على الرغم من تقارير الاستخبارات الفرنسية والإسبانية التي اعتبرت أنهم كانوا على وشك تنفيذ أعمال إرهابية في مدينة برشلونة. وتضيف الصحيفة، المقربة من الحزب الاشتراكي الحاكم، أن التحاليل الأولية للمواد التي عثر عليها أثناء المداهمات أثبتت أن بالإمكان استعمالها لتصنيع المتفجرات، ولكنها ليست «تريبيروكسيد ثلاثي الأسيتون» المعروف باسم «أم الشيطان» والمستخدم في اعتداءات الدار البيضاء ولندن، كما اعتقد أولا.
وتفيد معلومات من وزارة الداخلية الإسبانية أن المجموعة لم تحدد أية أهداف على الرغم من حصولها على المواد اللازمة لصنع القنابل والعبوات الناسفة، وفقا للمعلومات التي وفرتها بعض وكالات الاستخبارات الأوروبية. واعتبر وزير الداخلية الإسباني ألفريدو بيريث روبالكابا أن المعتقلين «تخطوا المرحلة العقيدية وانتقلوا إلى مرحلة البحث والحصول على المواد الضرورية لصنع القنابل». بينما يرى بعض الخبراء أنه يبدو أن المجموعة كانت تحضر عددا من الهجمات الانتحارية في برشلونة، في حين يرى خبراء آخرون أن من المحتمل أن تقوم المحكمة الوطنية بإطلاق سراح معظم المعتقلين بعد استجوابهم. يذكر أن قوات الأمن الإسبانية اعتقلت، منذ 11 مارس (آذار) 2004، أكثر من 250 شخصا بتهمة انتمائهم إلى خلايا أصولية متطرفة.
وكان وزير الداخلية الاسباني بيريث الفريدو روبلكابا قد أعلن ان الحرس المدني فكك السبت خلية متطرفين اسلاميين معظمهم باكستانيون يشتبه بانهم كانوا يعدون لارتكاب اعتداء في برشلونة (شمال شرق اسبانيا). وعثر خلال عملية المداهمة التي جرت قرب وسط برشلونة على مواد تستخدم في صنع المتفجرات والقنابل. وادت الى اعتقال 14شخصا هم 12باكستانيا وهنديان.
وقال الوزير الاسباني ان "القرائن التي بحوزتنا تدل على انها مجموعة اسلاميين متطرفين على مستوى كبير من التنظيم" وكانت على وشك التحول من "التطرف الايديولوجي" الى "عمليات عنيفة".
واضاف في مؤتمر صحافي في مدريد "خلال عمليات التفتيش عثرنا على عدة مواد يمكن ان تدخل في تركيب متفجرات او ان تستخدم في صنعها". ولم يكشف الوزير عن طبيعة المواد التي عثر عليها واكتفى بالحديث عن اربعة اجهزة لتوقيت تفجير القنابل. في حين تحدثت وسائل الاعلام الاسبانية عن "بارود". وضبط الحرس المدني ايضا خلال العملية اجهزة معلوماتية وحواسيب يجري تحليلها. وجاءت العملية ثمرة معلومات جمعتها اجهزة "مركز الاستخبارات الوطني" الاسبانية واجهزة بلدان اخرى على ما اوضح الوزير. واضاف ان المعلومات افادت عن "احتمال الاعداد لعملية ارهابية على الاراضي الاسبانية وبالتحديد في برشلونة".
من جانب آخر افادت صحيفة الباييس في موقعها على الانترنت ان اجهزة الاستخبارات الاسبانية ابلغت فرنسا والبرتغال وبريطانيا باحتمال وقوع اعتداءات بمناسبة الجولة التي يقوم بها الرئيس الباكستاني برويز مشرف الى اوروبا. وافادت الباييس استناداً الى مصادر قريبة من اجهزة الاستخبارات الاسبانية ان هذه الخلايا "المتنقلة" المشكلة خصوصاً من "مواطنين باكستانيين" كانت تستعد لارتكاب اعتداءات تستهدف اسبانيا
وفى برلين ذكرت الأسبوعية الألمانية "فوكوس" ان الشرطة الألمانية حذرت سفارة (اسرائيل) في برلين في 11كانون الثاني (يناير) من مخطط لاستهدافها.
ونقلت المجلة عن مصادر مقربة من اجهزة الأمن الألمانية ان الشرطة تلقت معلومات من مخبرين تفيد عن مخطط لتنفيذ هجوم ضد السفارة الاسرائيلية يستهدف ايضا الجالية اليهودية في برلين.
واوضحت الأسبوعية بحسب مقاطع من المقال نشرت \انه تم اعتقال اربعة اشخاص من اصل عربي في اطار هذه القضية غير ان واحدا منهم فقط لا يزال موقوفا.
وتنبهت الشرطة الألمانية الى المسألة بعد سرقة حافلة صغيرة للجيش الألماني في مشغل تصليح، ما اثار لديها مخاوف من استخدامها كآلية مفخخة.
غير ان الأسبوعية اشارت الى انه تم العثور على الحافلة الصغيرة فيما بعد، بدون اضافة تفاصيل اخرى.
وحذرت السلطات الألمانية مرارا من ان المخاطر الأمنية كبيرة في المانيا بعدما بقي هذا البلد حتى الآن بمنأى عن العمليات الإرهابية