العالم مشغول يومياً وطويلاً بحربه على الإرهاب والإرهابيين

وزير خارجية فرنسا يدعو من كابول إلى تطوير الحرب على الإرهاب

وزيرة الداخلية البريطانية تحذر من تهديدات إرهابية مرتقبة

أردوغان : محاربة الإرهاب ضرورة ملحة لتحقيق الاستقرار والتنمية

القبض على زعيم تنظيم القاعدة فى البصرة

بدات الولايات المتحدة إجلاء رعاياها من اليمن على خلفية العمليات التي استهدفت سفارتها ومبنى سكنياً يقطنه عمال في احدى الشركات النفطية.

وقالت مصادر مطلعة إن أول دفعة من الأمريكيين المقيمين في اليمن وغالبهم من العاملين في شركات نفطية وخبراء غادروا صنعاء.

وكانت الولايات المتحدة أمرت بعد الهجوم الذي تعرض له سكن عاملي شركة (كنديان نسكن) النفطية الى اعتداء بالقذائف موظفيها غير الضروريين في سفارتها بصنعاء وأسرهم بمغادرة البلاد.

وياتي الاجراء بعد زيارة قصيرة قام بها مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف. بي. آي) روبرت مولر الأربعاء الماضي والتقي فيها مسؤوليين يمنيين على راسهم الرئيس علي عبدالله صالح. وكان مصدر في السفارة الأمريكية بصنعاء قال ان مولر طلب من صنعاء تسليمها جمال البدوي المدان الرئيس في الهجوم على المدمرة الأمريكية (كول) عام 2000.وهو ما رفضته واشنطن.

واضافت المصادر ان مولرأبلغ المسؤولين اليمنيين أنه بالنظر إلى هذين الهجومين لم يكن أمام حكومة الولايات المتحدة أي خيار سوى أمر الدبلوماسيين غير الأساسيين وأفراد أسرهم مغادرة اليمن لأجل ضمان سلامتهم، غير أن مصادر صحافية أكدت أن من بين المغادرين خبراء وموظفين لدى شركات خاصة أميركية ويمنية ولا يعملون في السفارة ولا لدى الحكومة الأميركية.

من جانب اخر فرقت الشرطة اليمنيه تظاهرة في مدينة الضالع جنوب البلاد. وقالت مصادر محلية ان الشرطة قمعت تظاهرة واكثر من تجمع لمتظاهرين في الضالع السبت للمطالبة بالافراج عن المعتقلين على خلفية التظاهرات واعمال العنف التي شهتدتها بعض المدن الاسبوع الماضي.

وقالت وزارة الدفاع في موقعها على شبكة الانترنت: ان النيابة تسلمت منتصف الأسبوع الماضي طلبا من وزارة الداخلية برفع الحصانة عن النائبين الشنفرة والخبجي لضلوعهما في أعمال الشغب والتخريب التي شهدتها بعض المديريات في الآونة الأخيرة ، وتوقع المصدر الانتهاء من إعداد الملفين خلال الأسبوع الجاري وتسليمهما إلى وزارة العدل التي ستقدمهما مع طلب الداخلية إلى مجلس النواب للبت في الطلب ، وأشار المصدر أن من بين المتهمين أيضا أحمد بامعلم عضو مجلس النواب السابق الذي تعد النيابة ملفا ثالثا عنه للقبض عليه وتقديمه للعدالة ، والثلاثة متهمون بالمساس بالوحدة الوطنية وإثارة العصيان ضد السلطات القائمة بموجب الدستور ، ودعواتهم الانفصالية والتحريض على أعمال الشغب والتخريب.

وكان الشنفرة رفض تهم الدعوة الى عصيان مسلح.

إلى ذلك بدأت النيابة الجزائية المتخصصة بصنعاء التحقيق مع المتهمين بأعمال الشغب والتخريب التي شهدتها مديريتا الضالع وردفان.

هذا و نفى مصدر فى وزارة الخارجية اليمنية صحة ما أورده موقع /الصحوة نت/ عن الغاء الولايات المتحدة الامريكية الزيارة التى كان مقررا ان يقوم بها وزير الخارجية اليمنى الدكتور ابو بكر القربى الى واشنطن منتصف الشهر الجارى 0

وأوضح المصدر فى تصريخ لموقع/ 26 سبتمبر نت/ ان تأجيل الزيارة جاء بناء على طلب اليمن وذلك لاستكمال الترتيبات مع مختلف الجهات فى الادارة الامريكية الى موعد اخر سيتم تحديده فيما بعد مؤكدا عدم علاقة تأجيل الزيارة بما ذكره الموقع المذكور بمطالبة واشنطن بالبدوى او بغيره 0

ودعا المصدر وسائل الاعلام الى توخى الدقة والامانة عند تناول هذه الاخبار مؤكدا فى ذات الوقت ان العلاقة بين الولايات المتحدة واليمن جيدة وتعاونهما فى مختلف المجالات يتعزز يوما بعد يوم.

وعلى صعيد مكافحة الإرهاب كشفت سلطات الأمن الموريتانية عن قائمة جديدة من المطلوبين للاعتقال يشتبه في علاقتهم بالمواجهات المسلحة التي جرت بين قوات الأمن الموريتانية وعناصر مسلحة تابعة لما يسمى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، في نواكشوط نهاية الأسبوع الماضي. وقالت الشرطة الموريتانية إنها تمكنت يوم الخميس الماضي من القبض على قيادي بارز في التنظيم يدعى معروف ولد هيبة، تقول النيابة العامة إنه المسؤول عن تمويل وتخطيط الهجوم الذي قتل فيه أربعة سياح فرنسيين وسط البلاد نهاية العام الماضي، وقد قادت التحقيقات معه إلى اكتشاف منزلين في أحد أرقى أحياء العاصمة نواكشوط، كانت المجموعة تخبئ بداخلهما كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات والقنابل، كما تم التعرف على قائمة جديدة من المطلوبين للاعتقال، وزعت صورهم على نطاق واسع، ومن أبرزهم: التقي ولد يوسف، وعبد الرحمن ولد محمد الحسين الملقب "يوسف"، والمختار ولد سيدي الملقب "عصام"، وسيدي ولد سيدنا الملقب "أبو الوليد"، والخديم ولد السمان المتهم بأنه قائد الهجوم الذي تعرضت له السفارة الإسرائيلية بنواكشوط بداية شهر فبراير الماضي، وأصيب فيه ثلاثة أشخاص بجراح.

وتعتقد الشرطة أن المطلوبين ما زالوا مختبئين في أحد أحياء العاصمة نواكشوط، ومسلحون بشكل جيد، ويتوفرون على وسائل وسيارات، كانوا سيستخدمونها في عمليات تفجير واختطاف تستهدف عددا من المؤسسات العمومية والأجنبية.

وأوضحت وزارة الخارجية الروسية أنه تم الاتفاق أثناء الجلسة الثالثة لفريق العمل الروسي - المصري الخاص بمكافحة الإرهاب الدولي. وقالت إن الوفدين تبادلا المعلومات حول الجهود الوطنية في مكافحة الإرهاب، وتمت مناقشة مسائل مكافحة الجذور الاجتماعية - الاقتصادية والعقائدية التي تعمل على تنشيط العنف والإرهاب.

وأضافت أن الجانبين أجريا تبادل الآراء حول تقييم الأخطار الإرهابية الإقليمية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنطقة الحدود الأفغانية - الباكستانية. ودلت المشاورات على تطابق التقييم في العديد من المسائل الآنية الملحة المتعلقة بالتحديات والأخطار الجديدة المهددة للأمن. وأعرب الجانبان عن ارتياحهما لنتائج المشاورات التي أكدت المستوى العالي للتعاون في مجال مكافحة الإرهاب. وقد تم بلوغ اتفاق حول تنظيم الدورة الجديدة من المشاورات.

وفى إطار حربها المعلنة ضد فلول الإرهاب والشبكات الداعمة له، وفي سياق سلسلة إجراءات أمنية وتشريعات قانونية وتنظيمية قامت بها السلطات المختصة للتقليل من أذى جماعات الموت وتعقب مختلف الأساليب والوسائل التي باتت تستخدمها التنظيمات الإرهابية مستفيدة من تطور التقنية وتعدد أدواتها، أعلن مسؤول جزائري نهاية الأسبوع في مؤتمر صحفي بالعاصمة الجزائر أن مشروع قانون جديد خاص بمكافحة الإجرام وفي مقدمته الإرهاب عبر شبكة الأنترنت يجري الاعداد لعرضه على الحكومة قريبا.و قال المسؤول الجزائري المكلف بقضايا مجتمع المعلومات وتكنولوجيات الاتصال بوزارة البريد والاتصال التي تشرف على قطاع واسع من خدمات الشبكة العنكبوتية أن المشروع الجديد الذي يعكف خبراء جزائريون على وضع تفاصيله النهائية يأتي ل "سد فراغ قانوني" يشتكي منه العاملون في مجال مكافحة الإجرام على الشبكة الإنترنت وحاجتهم الماسة لنصوص قانونية تساعد على "تأمين الشبكات الإلكترونية" وتضع الضوابط وتحدد العقوبات على خلفية تزايد الاستخدام المشبوه للنت من قبل جماعات العنف والمواقع التابعة لها والداعمة لأساليبها.ويأتي الإعلان عن مشروع القانون الجديد في وقت تخضع فرق من عدة هيئات أمنية جزائرية إلى دورات تدريبية تكوينية عالية المستوى في مجال التحقيق في الجرائم الإلكترونية ذات الصلة بشبكات الإرهاب بالشكل الذي يمكّنها من الكشف عن القائمين على المواقع الإلكترونية التي تسمي نفسها "جهادية" ويسمح لها بتقديمهم إلى المحاكمة على خلفية لجوء الجماعة السلفية منذ تحولها إلى القاعدة في بلاد المغرب خريف 2006إلى الترويج لعملياتها واعتداءاتها عبر الصورة والصوت بالأخص بعد التفجيرت الانتحارية ل 11أبريل- نيسان 2007، فضلا عن بث صور حول معاقل تدريبها وبيانات وفتاوى محرضة على القتل واستعمال النت لتوظيف وتجنيد المغرر بهم من الشباب البطال أو اليائس من ظروف حياته المعيشية في إطار الاستراتيجية الجديدة للقاعدة أو ما يعرف ب "الحرب الإعلامية" التي تنتهجها بحثا عن الصدى للتغطية على عجزها والتخفيف من وطأة الضربات التي تتلقاها باستمرار من طرف القوات المشتركة للأمن الجزائري.

وافتتح أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني منتدى الدوحة الثامن للديمقراطية والتنمية والتجارة الحرة بحضور رؤساء وزراء ونواب رؤساء الوزراء ووزراء من العديد من دول العالمم.

ورحب أمير قطر بضيوف المنتدى وتحدث في كلمة امام المنتدى عن التحديات والقضايا التي تواجه العالم وخاصة الديمقراطية مشيراً الى انها السبيل الى التقدم واكد الحاجة الى تهيئة البيئة المناسبة لخلق روح الابتكار والتجديد، مشيراً الى ان التنمية لا تتحقق الا في ظل الاستقرار وهي الوسيلة المثلى لتحقيق مستويات معيشة كريمة تليق بطموح وقيم الانسان، داعياً الى توفير مناخ مستقر لدعم التنمية وتشجيع الاستثمار وجذب رؤوس الاموال واتاحة فرص عمل جديدة وزيادة حركة التجارة.

وكان رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني القى كلمة ترحيبية مؤكداً اهمية المنتدى في اثراء الحوار الذي سيكون عوناً في تلمس الطرق والأساليب للمضي بحياتنا المعاصرة الى التقدم.

ثم القى رئيس وزراء تركيا السيد رجب طيب اردوغان كلمة اشار فيها الى اهمية الديمقراطية في اشاعة الاستقرار ودفع التنمية الى الأمام، مشيراً الى التجربة التركية وما عانته في سبيل دعم الديمقراطية والحريات التي كانت اساساً في اعتمادها للانضمام الى الاتحاد الأوروبي، وتطرق اردوغان الى اهمية الاستقرار في تحقيق الديمقراطية والتنمية في آن معاً وان الاستقرار مطلب حتمي لكل تقدم وتنمية وحضارة وان الارهاب يحاول اجهاض هذه الجهود، وانه لابد من تكاتف العالم في محاربة هذا الداء الخطير الذي يحاول تقويض الأمم وحضارتها وانه ما من بلد في العالم في مأمن وكذلك لابد من تعاون الجميع لاجهاضه ومحاربته.

ثم تحدث في حفل الافتتاح السيد هانس غيرت بوترينغ رئيس البرلمان الأوروبي الذي اكد على اهمية حوار الحضارات التفاهم بين دول العالم لأن الصراع لن يجلب الا مزيداً من المشاكل والفرقة، مشيراً الى ان القناعات والثوابت والقيم لكل امة لا تمنع من التحاور والتعاون وانها لن تذوب او تتلاشى مع الحوار، فيمكن ان نحافظ على قيمنا وعاداتنا.

وفي نفس الوقت ننطلق في حوار فعال ومنتج مع الآخر وتعاون مثمر يؤدي الخير للجميع ويساهم في تنمية الشعوب.

وأشار رئيس البرلمان إلى قضية الرسوم المسيئة للإسلام وللنبي "صلى الله عليه وسلم" بقوله رغم ان الإعلام الأوروبي يتمتع بحرية واسعة إلا ان هذا لا يعني قبولنا الإساءة إلى الأديان، وقال أنا لا أعرف ما هي مصلحة أو هدف من يرسم أو يحاول الإساءة إلى الآخرين.

وفي شأن الديمقراطية قال نحن نشجع دول العالم على الديمقراطية وندعو إلى المضي في هذا الطريق، مشيراً إلى أن أوروبا تسعى إلى علاقات مع الشرق الأوسط والعالم العربي معرباً عن أمله في توسيع التعاون مع دول الخليج التي هي منطقة مهمة جداً، مقترحاً على دول الخليج المشاركة في اجتماع برلماني متوسطي - أوروبي يعقد قريباً وذلك من أجل دعم التعاون والتفاهم والحوار. وبعد مراسم الافتتاح عقدت جلسة نقاشية تحت عنوان "رؤى حول الحاضر والمستقبل" وكان مدير الجلسة ريز خان إعلامي واتيحت الفرصة لمدة سبع دقائق للمتحدثين وهم: السيد سرجيان كريم رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، والسيدة سيغولين روايال مرشحة الرئاسة الفرنسية "سابقاً" عن الحزب الاشتراكي، والسيد ايغور ايفانوف وزير خارجية روسيا سابقاً، وبالدوين سبنسر رئيس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية في جمهورية انتيغوا وبربودا ورئيس مجموعة ال 77والصين، ومحمد بن عيسى وزير الخارجية المغربي السابق.

وتمكن الجيش العراق من إلقاء القبض على زعيم تنظيم القاعدة في محافظة البصرة جنوب العراق .

وأكد المستشار الإعلامي في وزارة الدفاع العراقية اللواء الركن محمد العسكري في تصريح أن قوة من الجيش العراقي ألقت القبض على المدعو أبو حذيفة زعيم تنظيم القاعدة في منطقة أبو الخصيب بمحافظة البصرة بموجب معلومات استخبارية دلت على موقع اختبائه , ليكون ثاني قيادي في تنظيم القاعدة يتم اعتقاله خلال 24 ساعة .

وأضاف المستشار الإعلامي أن أبو حذيفة اعترف بأنه زعيم تنظيم القاعدة ومسئول عن عمليات قتل وتهجير ضد أبناء البصرة وقوات الأمن العراقية وهو الآن قيد التحقيق , وأن قوات الجيش في البصرة كان لديها معلومات عن موقعه وتحركاته كما ان قوات الأمن بصدد اعتقال أتباعه ومعاونيه .

وكان مصدر أمني مسئول في محافظة الأنبار غربي العراق قد ذكر أن قياديا بارزا في تنظيم القاعدة اعتقل السبت، مع اثنين من مرافقيه بالقرب من الحدود العراقية الأردنية.

وفى بيروت عرض البطريرك الماروني نصر الله صفير الاوضاع الامنية والتطورات والمستجدات على الساحة اللبنانية مع المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي الذي قال رداً على سؤال حول امكانية حصول اغتيالات جديدة بأن «الاحتمال يبقى وارداً». لكنه اعتبر ان «من الممكن تجنب اي حرب اهلية او مذهبية»، مؤكدا ان «الوضع الميداني على الارض مريح. وليس هناك اي حادث يحصل الا ونلقى تجاوباً من كافة الافرقاء. ولهذا اعتقد ان وضعنا الميداني على الارض ممتاز جداً. ولكن، مع الاسف، الوضع السياسي مغاير».

وتطرق اللواء ريفي الى قضية اختفاء الشاهد السوري لدى المحكمة الدولية محمد زهير الصديق في فرنسا، فقال: «ليس لدي اي شيء في هذا الخصوص. اسألوا لجنة التحقيق الدولية. انا لا ارغب بالدخول في هذا الموضوع لاسيما انه خارج الاراضي اللبنانية».

من جهة اخرى، افادت مصادر امنية في جنوب لبنان ان مسلحين مجهولين يستقلون سيارة مجهولة المواصفات اقدموا على اطلاق النار باتجاه دار الافتاء الجعفري في صور حيث توجد مكاتب مفتي صور وجبل عامل السيد علي الامين المعروف بمواقفه المؤيدة للحكومة اللبنانية وقوى «14 اذار». وقد لاذ المسلحون بالفرار. وحضرت قوة امنية وفتحت تحقيقاً بالحادث.

وأصدرت المحكمة العسكرية في بيروت حكما وجاهيا بالاشغال الشاقة لمدة سنة ونصف السنة بحق الفلسطيني محمد امغامس وتجريده من الحقوق المدنية لاقدامه على الانتساب الى "فتح الاسلام". ودانت المحكمة العسكرية امغامس بتهمة الانخراط في تنظيم "فتح الاسلام - الاصولي المسلح" والاتفاق مع غيره كثيرين على الانخراط (بهذا التنظيم) بهدف ارتكاب الجنايات على الناس والاموال والنيل من سلطة الدولة وهيبتها. وكان تنظيم "فتح الاسلام" خاض في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمال لبنان معركة ضد الجيش اللبناني أدت الى وقوع مئات القتلى والجرحى بين الطرفين قبل ان يقضي الجيش على هذا التنظيم في المخيم في أيلول/سبتمبر العام الماضي.

فى كابول دعا وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير السبت الأفغان إلى تحمل مزيد من المسؤولية في استخدام المساعدة العسكرية والمالية الدولية فيما اعلنت باريس لتوها عن ارسال قوات اضافية إلى أفغانستان.

واستخدم كوشنير الذي قام بزيارة مع نظيره الكندي ماكسيم برنييه عبارة "أفغنة" مرات عدة ليوضح ان باريس ترى ان على الشعب الأفغاني ان يشارك اكثر فاكثر في محاربة حركة طالبان التي بدأت منذ اواخر العام 2001بمساعدة قوات دولية، وفي اعادة اعمار البلاد.

وقال كوشنير امام عسكريين فرنسيين واجانب في معسكر ويرهاوس، القاعدة العسكرية الرئيسية في المنطقة للقوة الدولية المساعدة على ارساء الأمن (ايساف)التابعة للحلف الأطلسي، "لن ننسحب غدا كما اننا لن نبقى إلى الأبد".واوضح "وينبغي في الفترة الفاصلة ان نأخذ في الاعتبار مسؤولية الأفغان، وبالنسبة لهم ان يتحملوا مسؤولياتهم. وسننسحب متى اصبح ذلك ممكنا ليتولوا هم الأمر".واضاف "ان فكرتنا هي التقرب من الأفغان"، مؤكدا ارسال كتيبة من سبعمئة جندي إلى شرق البلاد ليرتفع بذلك عديد القوة الفرنسية إلى نحو ثلاثة آلاف عنصر. واكد "نحن لا نشن الحرب على الأفغان بل مع الأفغان على الإرهاب".

وشدد على "ان التعزيزات الفرنسية مخصصة ل(الأفغنة)" لافتا إلى ان قسما من القوة الفرنسية كلف فعلا بتدريب الجيش الأفغاني. وقال "لن نكسب هذه الحرب كما اننا لن نخسرها، لكن ينبغي علينا ان نكسب قلوب الأفغان".

ورأى ان الدعم العسكري لسبعين الف جندي في القوتين الدوليتين المنتشرتين - ايساف (حوالي 50الفا) والتحالف في اطار عملية (الحرية الدائمة) بقيادة اميركية - لا يكفي ومحاربة الطالبان رهن ايضا باعادة اعمار البلاد.

ووعد كوشنير بان فرنسا "ستهتم ايضا بالمساعدة في المجال الزراعي الذي لا يخصص له سوى القليل جدا من المساعدة الدولية".

وفي كابول أجري كوشنير محادثات مع الرئيس حميد كرزاي وحكومته. وتهدف هذه اللقاءات خصوصا إلى التحضير للمؤتمر الدولي حول أفغانستان المقرر عقده في 12حزيران/يونيو في باريس.

وهذا المؤتمر الذي ينتظر مشاركة حوالى 80وفدا فيه، يتوقع ان يسمح بجمع الاموال لاعادة بناء هذا البلد ووضع اطار سياسي للجهود الدولية.الى ذلك ترغب باريس خصوصا بتوطيد مفهوم "الأفغنة" اي اعطاء دور متزايد للأفغان في جهود المجتمع الدولي.على صعيد آخر، قال مسؤول أفغاني ان اكثر من 20عنصرا من حركة طالبان قتلوا ليل الجمعة السبت في عملية لقوات الامن الأفغانية بدعم جوي من القوات الغربية في جنوب أفغانستان.واضاف المصدر ان العملية التي وقعت في ولاية زابل (جنوب) كانت تهدف إلى استعادة ممر استراتيجي يربط العاصمة كابول بجنوب البلاد.من جانب آخر، قتل مهندسان هنديان السبت في جنوب أفغانستان في هجوم انتحاري مزدوج لطالبان استهدف قافلة تضم عمالا هنودا يشاركون في اعادة بناء جسر على ما افاد حاكم محلي وكالة (فرانس برس(.

واوضح الحاكم الاقليمي غلام دستغير ازاد ان عدة اشخاص آخرين اصيبوا كذلك في هذا الهجوم الذي وقع في ولاية نمرز في جنوب غرب البلاد احد معاقل المتمردين الاسلاميين المتطرفين.

وأعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الجمعة ان افراد طاقم اليخت الفرنسي الفخم "لوبونان" المحتجزين رهائن منذ اسبوع قبالة سواحل الصومال تم الافراج عنهم "بسلام"، بدون ان يكشف ظروف اطلاق سراحهم. وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان ان "رئيس الجمهورية يعلن الافراج عن الرهائن الثلاثين وبينهم 22فرنسيا الذين كانوا على متن لوبونان قبالة سواحل الصومال". واضافت ان "رئيس الجمهورية يعبر عن شكره العميق للقوات المسلحة الفرنسية وكل اجهزة الدولة التي ساهمت في تسوية سريعة وبدون حوادث لعملية احتجاز الرهائن هذه".

فى اسلام أباد حذرت وزارة الداخلية الباكستانية السلطات المحلية في مدينة لاهور عاصمة إقليم البنجاب من تسلل خمسة عناصر إلى المدينة يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم القاعدة لتنفيذ هجمات انتحارية ضد أهداف حساسة.

وذكرت قناة "جيو نيوز" الباكستانية أن خلية الأزمات بوزارة الداخلية في إسلام آباد أعدت تقريرها على ضوء معلومات استخباراتية أشارت إلى تسلل العناصر الإرهابية الخمسة إلى مدينة لاهور .. موضحة أن من بين الإرهابيين الخمسة اثنان يحملان جنسيات عربية بينما الثلاثة الآخرين يحملون الجنسية الأفغانية.

وأشارت إلى أن قائد الخلية تمكن بالفعل من الدخول إلى مدينة لاهور في وقت سابق وأن هؤلاء الانتحاريين يقصدون الفنادق المحلية الواقعة بالقرب من منار باكستان في لاهور وأنهم يسعون إلى شن هجمات ضد أهداف حساسة وأماكن مختارة في المدينة.

وأضاف المصدر أن قائد شرطة لاهور اتخذ خطوات عاجلة بالفعل في ضوء هذا التحذير وأمر بتعيين تعزيزات أمنية إضافية حول الأماكن الحساسة بالمدينة إضافة إلى قيام قوات الشرطة بمداهمة الفنادق المشبوهة بالمدينة بحثاً عن تلك العناصر.

يذكر أن مدينة لاهور قد تعرضت خلال الشهرين الماضيين لسلسلة من الهجمات الانتحارية كان أبرزها استهداف الكلية الحربية البحرية والإدارة الإقليمية لوكالة التحقيقات الفيدرالية الباكستانية.

هذا وشهدت باكستان مسيرات احتجاجية موسعة في شتى المدن الكبرى والقرى والأرياف احتجاجاً على الرسوم المسيئة للرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم التي نشرتها الصحافة الدنماركية وفيلم الفتنة الهولندي، حيث تم إحراق الأعلام الهولندية والدنماركية في بعض المناطق الباكستانية بينما طالب المتظاهرون بقطع العلاقات التجارية والاقتصادية والدبلوماسية مع المسيئين للشعائر الإسلامية. هذا وكان علماء الدين الباكستانيين قد أبرزوا هذا الملف في خطب خاصة وندوات عقدت في مختلف المساجد في باكستان، من جهة أخرى يعتزم البرلمان الباكستاني عقد اجتماع خاص لتحديد موقف الحكومة الباكستانية الجديدة من التصرف الهولندي والدنماركي، حيث طالب ممثلو الجماعات الإسلامية في البرلمانات الإقليمية بمناقشة هذا الملف في البرلمان الاتحادي تمهيداً لوضع استراتيجية للتعامل مع الدول المسيئة، هذا وكان عدد كبير من التجار الباكستانيين قاموا بإحراق السلع الدنماركية والهولندية المعروضة في محلاتهم التجارية ومخازنهم احتجاجاً على فيلم الفتنة الهولندي وما نشرته الصحافة الدنماركية.

فى لندن حذِرت وزيرة الداخلية البريطانية جاكي سميث من تزايد التهديدات "الإرهابية" ضد بلادها وأكدت أن مستوى هذا التهديد لا يزال خطيراً ومتنامياً، وكشفت بأن أجهزة الأمن في المملكة المتحدة تحقق الآن بنحو 30مؤامرة إرهابية.

وتأتي تصريحات الوزيرة البريطانية مع المساعي التي تبذلها حكومتها لتمديد فترة احتجاز المشتبهين الإرهابيين لدى الشرطة دون تهم أو محاكمة من 28يوماً إلى 42يوماً.وقالت سميث في مقابلة مع صحيفة نيوز أوف ذي وورلد الصادرة الأحد "من الضروري جداً أن تكون الشرطة قادرة على احتجاز المشتبهين فترات أطول من المدة المسموح بها حالياً لأننا نواجه الآن مستوى خطيراً من التهديدات الإرهابية تتنامى على نحو مستمر" .

واضافت "هناك الآن 2000شخص قيد المراقبة من قبل الأجهزة الأمنية و 200شبكة إرهابية و 30مؤامرة إرهابية قائمة تزايدت خلال العامين الماضيين وتمت إدانة 57شخصاً بالتورط بمؤامرات إرهابية منذ مطلع العام 2007، ما يعني أننا نواجه خطراً حقيقياً يتعين أن نرد عليه بكافة الوسائل المتاحة".

وقالت وزيرة الداخلية البريطانية "لا نستطيع أن ننتظر وقوع هجوم إرهابي لكي نمرر صلاحيات جديدة وعلينا أن نكون سباقين في اتخاذ مثل هذه الإجراءات".

وفى ميلانو قال مسؤولون قضائيون إن الشرطة اعتقلت متشددا يساريا سابقا أدين في السابق بجريمة قتل في إطار تحقيق في سلسلة هجمات على المساجد والمراكز الثقافية الاسلامية بشمال ايطاليا.

واعتقلت الشرطة روبرتو ساندالو وهو عضو سابق في جماعة تحمل اسم (الجبهة الامامية) المتشددة في ساعة متأخرة مساء الخميس بعد العثور على أسلحة وقنابل حارقة ومواد أخرى تستخدم في صنع المتفجرات خلال مداهمة لمنزله.

وفرضت رقابة على ساندالو بعد أن رصدته الشرطة وهو يكتب "أوقفوا الاسلام" على جدار في بلدة شمالية ويعطي رقم هاتف جوال لمتطوعين محتملين.

وقال مسؤولون إن الرجل البالغ من العمر 50عاما يواجه اتهامات تشمل الإحراق العمد وحيازة متفجرات بشكل غير قانوني.

وأشعلت النار في سيارتين وحافلة صغيرة يوم الاربعاء الماضي قرب مدرسة ومركز ثقافي إسلامي في أحدث حلقة ضمن سلسلة من الهجمات على أهداف للمسلمين على مدار العامين الماضيين داخل وقرب ميلانو.

واعتقل ساندالو عام 1980مع أعضاء آخرين مشتبه بهم في جماعة (الجبهة الامامية) واعترفوا بارتكاب جريمة قتل.

وكانت جماعة (الجبهة الأمامية) ثاني أنشط جماعة متشددة في البلاد بعد الالوية الحمراء خلال حقبة السبعينات والثمانينات المضطربة.

وتعارض الحركات اليمينية في ايطاليا الهجرة بشدة وخصوصا هجرة المسلمين.

وأدرج حزب رابطة الشمال اليميني هذه القضية ضمن حملته قبيل الانتخابات البرلمانية.

وأعلن حاكم مدينة شيراز إبراهيم عزيزي أن حصيلة ضحايا انفجار مركز "رهبويان وصال" التابع بشيراز ارتفعت إلى 12 قتيلا و202 مصاب. وقال عزيزي في مؤتمر صحفي إن 60 من المصابين تمت معالجتهم وغادروا المستشفيات فيما يرقد عدد آخر في قسم العناية المركزة. وأشار إلى أنه تم التعرف على هوية ثمانية من القتلى.

ومن جانبه أكد قائد قوات الشرطة بمحافظة فارس العميد علي معيري أن الانفجار لم يكن عملا إرهابيا، وأن التحقيقات الأولية التي أجراها الخبراء أكدت أن الانفجار لم ينتج عن عبوة مفخخة، ولكن ربما كان بسبب وجود معدات للمعرض الخاص بمرحلة الدفاع المقدس "الذي أقيم في هذا المركز قبل فترة. ونفى المسؤول الإيراني أن يكون الانفجار وقع بفعل عمل إرهابي مؤكدا استمرار التحقيقات في هذا المجال.

أما المتحدث باسم الخارجية الإيرانية محمد علي الحسيني، فأكد أن التحقيقات بهذا الشأن مستمرة. وأشار المتحدث إلى أنه لم تعلن أية جهة مسؤوليتها حتى الآن عن هذا الحادث. كما أشار الحسيني إلى أن بلاده قدمت احتجاجا إلى الأمم المتحدة حول التهديدات التي يطلقها الكيان الصهيوني ضد إيران، وطلبت أن تسجل هذه المذكرة كوثيقة لدى هذه المنظمة الدولية، وألا يلتزم مجلس الأمن والأمم المتحدة الصمت تجاه هذه التهديدات. وحول موقف إيران من المناورات الإسرائيلية، قال الحسيني إن المناورات كانت فاشلة مثلما أكد الخبراء، وكانت تستهدف تعزيز معنويات الجنود والقادة الصهاينة. وأضاف أن المناورات لم يكن لها أي أثر، بل أثارت المزيد من الرعب والخوف بين أهالي الأراضي المحتلة.

وفي سياق آخر، أكد وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الفلبيني البرتو رو مولو في طهران أن المنطقة والمحيط الدولي يواجهان أزمات مختلفة، وأن طهران تسعي لوضع حزمة مقترحات لحل المشاكل الإقليمية والدولية وطرحها في المؤتمر الدولي الذي سيعقد في الصين قريبا.

ودعت أحزاب الغالبية الحاكمة في موريتانيا إلى "الحؤول دون تنامي الإرهاب"، وذلك بعد المواجهات الأخيرة بين قوات الأمن والإسلاميين الذين لا يزال البحث جاريا عن خمسة منهم. وقالت الأحزاب في بيان "ندعو جميع الموريتانيين إلى الحؤول دون تنامي الإرهاب في بلادنا"، مشددا على "خطورة الأعمال الإرهابية التي شهدتها موريتانيا أخيرا". وإذ أكد الخطر الذي "تشكله هذه الأعمال الإرهابية على استقرار البلاد واطمئنان سكانها"، لفت إلى "ضررها الكبير على الإسلام الذي يدعي الإرهابيون الانتماء إليه".

ودعت الأحزاب علماء الدين إلى "حماية الإسلام المستقيم والمتسامح"، والشعب إلى "نبذ المتطرفين". وأشادت بما قامت به قوات الأمن، طالبة من الحكومة أن "تتخذ كل التدابير اللازمة لتعزيز مكافحة التطرف والعنف". وأسفرت مواجهات بين قوات الأمن وعناصر قريبة من القاعدة الاثنين في الأطراف الشمالية لنواكشوط عن ثلاثة قتلى هم إسلاميان وشرطي.

واكتشفت السلطات الالمانية تورط ثلاثة من رجال الشرطة بولاية بادن - فورتمبرج في فضيحة قيام عناصر من الشرطة والجيش الالماني بتدريب قوات أمن ليبية بشكل غير رسمي.

وقالت متحدثة باسم وزارة الداخلية المحلية بالولاية الجمعة: "تلقينا معلومات من وزارة داخلية ولاية شمال الراين و يستفاليا مطلع ديسمبر تشير إلى إمكانية تورط اثنين من موظفي الشرطة في الولاية في الواقعة" .

وأضافت المتحدثة أن التحريات اللاحقة أثبتت تورط ثلاثة من موظفي الشرطة في الولاية في الواقعة مؤكدة أنه لم يتم بعد اجراء تحريات حول أي من الثلاثة المذكورين وأن التعامل معهم يتم حتى الان كونهم شهودا.

ووفقا للمتحدثة طلبت ولاية بادن فورتمبرج من ولاية شمال الراين ويستفاليا تقديم معلومات حول شكل هذا التورط الذي تحدثت عنه وقالت: "نحن بحاجة لمعلومات محددة حتى نتمكن من اتخاذ الإجراءات اللازمة".

من ناحية أخرى ارتفع عدد الشخصيات المتورطة في قضية التدريب التي أثارت الجدل في ألمانيا مؤخرا إذ تشير البيانات في ولاية شمال الراين ويستفاليا إلى إمكانية تورط ثلاثة رجال شرطة عاملين وثلاثة سابقين بالاضافة إلى الاشخاص الثمانية المعروفين حتى الآن.

وتتهم شركة "بي دي بي" الأمنية الخاصة في ألمانيا بتوظيف عناصر من الجيش والشرطة في ألمانيا لتدريب قوات أمن خاصة في طـــرابلس عــام2006/2005.وتشير البيانات إلى أن بعض المتورطين في هذه التدريبات تقدموا بطلبات للحصول على عطلة مرضية حتى يتمكنوا من السفر إلى ليبيا لاداء هذه المهمة غير المصرح بها.

واعتقلت السلطات الكولومبية شخصين بعد أن عثرت بحوزتهما على 138قنبلة يدوية في حافلة ركاب كانت تسير في طريق سريع بشمال شرق البلاد.

وصرح مدير إدارة الطرق والمرور بالشرطة، الجنرال لويس ألبرتو مور بأن قوات الشرطة قامت بضبط القنابل خلال عمليات التفتيش الدورية في بلدة ثيميتارا الواقعة في مقاطعة سانتاندير مساء السبت.

وأشار المسؤول إلى أن قوات الشرطة قامت باعتقال الشخصين وهما شقيقان وكانا يحملان قنابل يدوية و 800قذيفة وقد وجهت إليهما تهمة تهريب الأسلحة في حين لم تعلن السلطات ما إذا كانت تلك الشحنة متوجهة للجماعات المسلحة المتمردة أو الجماعات شبه العسكرية.