خادم الحرمين الشريفين يتلقى رسالتين من الرئيس اليمنى وأمير قطر

الملك عبد الله بن عبد العزيز : القرآن الكريم هو الأساس لكل مبدأ وأخلاق وصفات وبلادنا تأسست على منهاجه

رئيس مجلس الشورى يؤكد فى اجتماع الاتحاد البرلمانى الدولى على أهمية تعاون الجميع لعمل دولى أفضل

كومان ينوه بالدعم السعودى لمجلس اتحاد الجامعات العربية

تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز رسالة من الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، وذلك خلال استقباله بمكتبه في الديوان الملكي بقصر اليمامة وزير الخارجية اليمني الدكتور أبو بكر القربي الذي سلمه الرسالة، ناقلا له خلال اللقاء الذي حضره الدكتور نزار عبيد مدني وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي وسفير اليمن بالرياض محمد علي الأحول، تحيات وتقدير الرئيس علي عبد الله صالح.

كما تسلم الملك عبد الله بن عبد العزيز رسالة من الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر، وقام بتسليم الرسالة سفير قطر لدى المملكة علي بن عبد الله آل محمود الذي استقبله الملك عبد الله بمكتبه بالديوان الملكي في قصر اليمامة، ونقل السفير لخادم الحرمين الشريفين تحيات وتقدير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

حضر المقابلتين الأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير منصور بن ناصر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين.

إلى ذلك أكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، أن بلاده تأسست على منهاج القرآن الكريم، وهو مصدر اعتزازها واعتزاز كل مسلم، مبينا أن القرآن الكريم هو الأساس لكل مبدأ وأخلاق وصفات، مشددا على ضرورة حفظ كتاب الله، وأن المسلم لا بد أن يستلهم هذه الصفات ويتعلمها.

جاء ذلك في كلمته التي ألقاها خلال استقباله في الديوان الملكي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء، والشيخ صالح بن محمد اللحيدان رئيس مجلس القضاء الأعلى والعلماء والمشايخ، والدكتور إبراهيم أبو عباة رئيس جهاز الإرشاد والتوجيه بالحرس الوطني يرافقه أعضاء ورؤساء اللجان والفائزون بمسابقة الحرس الوطني لحفظ القرآن الكريم في دورتها الخامسة، وفي ما يلي نص الكلمة:

«بسم الله الرحمن الرحيم، أهنئكم وأشكركم على حفظ القرآن الكريم، القرآن الذي نعتز به ويعتز به كل مسلم، والحمد لله رب العالمين أن هذه البلاد أنشئت على كلمات الرب عز وجل القرآن الكريم، وهذه سمة يتميز بها المسلم في أي مكان، لأن القرآن الكريم هو الأساس لكل مبدأ وأخلاق وصفات، ولا بد للمسلم أن يتعلم هذه الصفات ويتأنى في حفظها ويتأنى في ما توحي إليه من واجبات نحو أخيه المسلم ونحو الإنسانية أجمع، أشكركم وأتمنى لكم التوفيق، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».

وكان الدكتور إبراهيم أبو عباة قد ألقى كلمة أشاد فيها برعاية خادم الحرمين الشريفين وعنايته بمسابقة الحرس الوطني لحفظ القرآن الكريم وعلى دعمه واهتمامه المتواصل بالمسابقة حيث تكفل بجميع نفقات الجائزة البالغة 650 ألف ريال سائلاً الله عز وجل أن يجعل ذلك في ميزان حسناته.

فيما ألقى الفائز بالجائزة الأولى في المستوى الأول للفرع الأول للمسابقة الجندي أول فواز بن علي كعبي كلمة عن زملائه الفائزين بالمسابقة نوه فيها برعاية خادم الحرمين الشريفين لمسابقة الحرس الوطني لحفظ القرآن الكريم.

وبين الفائزون أنهم تعلموا مع حفظ القرآن الكريم، أن من منهج القرآن الكريم التأكيد على الوسطية والتحذير من الغلو والانحراف وأن يد الله مع الجماعة ومن شذ شذ في النار وأن حسن الخُلُق شعار المؤمنين.

وقالوا «لقد رسخ القرآن في نفوسنا أن الأمانة مسؤولية عظيمة فكل ذرة في ثرى هذا الوطن الطاهر أمانة في أعناقنا نذود عنها بالنفس والنفيس ولا نسمح لأي ضال أو منحرف أن يخرق صف الجماعة أو أن يخرب في البلاد ويروع العباد كما رسخ في نفوسنا أن طاعة ولاة أمرنا واجبة ومن نزع يداً من طاعة فمات، مات ميتة جاهلية. كما تعلمنا الكثير والكثير من محاسن هذا الدين العظيم».

وأضاف الفائزون: نتوجه بالشكر الجزيل لله عز وجل ثم لمقامكم الكريم على ما بذلتم وتبذلون دوماً للقرآن وأهله على كافة المستويات والشرائح وفي الداخل والخارج ويشهد لكم بذلك القاصي والداني، وهذا ليس بغريب عليكم فأنتم من بيت نشأ على القرآن واتخذ القرآن دستوراً ومنهاجاً، وقد أكدتم ذلك في كلمتكم المشهودة والتي بلغ صداها آفاق العالم حين أكدتم عند تسلمكم مقاليد الحكم أن القرآن الكريم هو الدستور والمنهج الذي به تحكمون وعليه تسيرون».

إلى ذلك استقبل خادم الحرمين الشريفين، أبناء الشيخ عبد العزيز بن خالد بن جامع أمير الفوج الخامس بالحرس الوطني «رحمه الله» الذين عبروا عن شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين على عزائه ومواساته لهم في فقيدهم رحمه الله، وقد أثنى خادم الحرمين الشريفين على سيرة الفقيد سائلاً الله جل وعلا أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان».

من جهة أخرى قدم الدكتور إبراهيم أبو عباة رئيس جهاز الإرشاد والتوجيه بالحرس الوطني هدية تذكارية بهذه المناسبة للملك عبد الله بن عبد العزيز عبارة عن كتب طبعت على نفقة خادم الحرمين الشريفين تتعلق بالقرآن الكريم والتفسير، حيث قام خادم الحرمين الشريفين بإهدائها للمفتي الشيخ عبد العزيز آل الشيخ الذي أعرب عن شكره وتقديره للملك عبد الله .

حضر اللقاءات الأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز أمير منطقة عسير، والأمير منصور بن ناصر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين.

على صعيد آخر اختتمت الجمعة اعمال الاجتماع العام (118) للاتحاد البرلماني الدولي وذلك في مدينة كيب تاون بجمهورية جنوب افريقيا ويشارك في اعماله وفد من مجلس الشورى برئاسة رئيس المجلس فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد وبمشاركة اكثر من (1700) برلماني يمثلون (135) برلمانا من مختلف دول العالم. وقد صدر عن الاجتماعات عدة قرارات كان من اهمها قرار البند الطارئ بشأن تدهور الاوضاع الإنسانية في قطاع غزة والمطالبة بتسريع قيام الدولة الفلسطينية من خلال العمل السلمي، بالإضافة إلى قرار اللجنة الدائمة الاولى بالاتحاد عن دور البرلمانيين في تحقيق التوازن بين الأمن الوطني والأمن الانساني والحريات الشخصية، كما ان اللجنة الثانية بالاتحاد والتي تعنى بشؤون التنمية المستدامة والتمويل والتجارة اعتمدت قراراً عن دور الرقابة البرلمانية على سياسات المساعدات الحكومية الخارجية، وفي ذات السياق اعتمد الاجتماع قرار اللجنة الثالثة بالاتحاد بشأن العمالة المهاجرة وتهريب البشر وبغض الاجانب وحقوق الانسان.

كما تم خلال الاجتماع اعتماد مواضيع اللجان الدائمة بالاتحاد للدورة القادمة في شهر ابريل عام (2009م) والتي تم اعتماد العاصمة الاثيوبية اديس ابابا مكاناً لإنعقادها، حيث اتفق البرلمانيون الحضور على ان تكون قضية الحد من انتشار الاسلحة النووية موضوعاً للجنة الامن والسلام، وظاهرة تغير المناخ واثره على التنمية موضوعاً للجنة التنمية المستدامة، اما اللجنة الثالثة التي تعنى بقضايا الديموقراطية وحقوق الانسان فقد تم اعتماد مسألة حرية التعبير موضوعاً لها. واختتم الامناء العامون للبرلمانات اجتماعاتهم التي عقدت متزامنة مع اجتماعات الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي وشارك في اجتماعاتها الامين العام المساعد لمجلس الشورى الاستاذ احمد بن عبدالعزيز اليحيى وتم خلالها مناقشة عدد من اوراق العمل المقدمة من البرلمانات المشاركة في الاجتماع. ويتكون وفد مجلس الشورى المشارك في اجتماع الجمعية العامة (1189) للاتحاد البرلماني الدولي من رئيس مجلس الشورة الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد واعضاء المجلس الدكتور محمد بن ابراهيم الحلوة، والدكتور اسامه بن حمزة ابو غراره، والدكتور خالد بن عبدالرحمن السيف، والدكتور خليل بن ابرهيم الخليل،والاستاذ احمد بن عبدالعزيز اليحيى الامين العام المساعد للمجلس، والدكتور مهنا بن سليمان المهنا مدير مكتب رئيس المجلس، والدكتور عبدالرحمن بن عثمان الصغير مدير عام العلاقات العامة والإعلام. من جهة ثانية التقى رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد بعد ظهر الجمعة على هامش اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي في مدينة كيب تاون بجمهورية جنوب افريقيا التقى وفد جمهورية الارغواي برئاسة رئيس مجلس النواب الاسبق الدكتور خوليو كاردوسو، والدكتور ريغو كايزبا عضو مجلس النواب.

هذا وأكد رئيس مجلس الشورى الشيخ صالح بن عبدالله بن حميد على مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز التي أطلقها للحوار بين الأديان السماوية داعياً إلى أهمية عقد مؤتمر بين الأديان يبحث في الخروج من الأزمة التي حلت في المجتمع الدولي وأخلت بموازين العقل والأخلاق والإنسانية. كما اكد على ان المملكة العربية السعودية تؤكد على أهمية العمل الدولي المشترك من أجل تحقيق الاستقرار والعدل والسلام في المجتمع الدولي.

جاء ذلك في كلمة رئيس مجلس الشورى في افتتاح اعمال الجمعية العمومية (118) للاتحاد البرلماني الدولي في مدينة كيب تاون في جمهورية جنوب افريقيا وقال : يمر عالمنا اليوم بمتغيرات سياسية واقتصادية واجتماعية، يزداد تأثيرها يوماً بعد يوم على حياة الشعوب واستقرار الدول والسلام الدولي، مما يتطلب من الجميع تعاوناً جاداً من أجل إيجاد بيئة أفضل للعمل الدولي المشترك بغية بناء علاقات بين الدول والشعوب تقوم على أساس احترام القرارات الدولية وحل النزاعات بالطرق السلمية، وتسعى لتحقيق المصالح الدولية المشتركة، وتحسين نوعية حياة الانسان في كل مكان، واحترام حقوقه، وذلك ضمن أطر مؤسسية تحمي هذه الحقوق وتحقق الأمن والاستقرار في المجتمع الدولي.

واشار الشيح بن حميد في كلمته إن المعاناة الإنسانية التي تواجهها بعض من مجتمعاتنا بسبب الفقر والجوع، وسوء التغذية والتخلف في مجالات التنمية، تحتم علينا أن نضطلع جميعاً بمسؤولياتنا.

وأضاف ان المملكة العربية السعودية التزاماً منها بمسؤولياتها الدولية لا تزال مستمرة في الإسهام في دفع عجلة التنمية في الدول النامية والدول الأقل نمواً على وجه الخصوص، وهي من الدول السباقة في سرعة الاستجابة ومد يد العون للشعوب في كافة أرجاء العالم.

وأكد ان مجلس الشورى في المملكة سيعمل على استمرارية هذا التوجه في سياسة الحكومة والمتمثل في مساعدة الشعوب والدول الفقيرة تأكيداً على التزامنا بالبعد الإنساني في علاقاتنا الدولية.

وقال رئيس مجلس الشورى يظل الحوار هو القيمة الحضارية البالغة الأهمية في حياة الأمم والشعوب، وتزداد هذه القيمة أهمية لنا بحكم مسؤلياتنا البرلمانية فالبرلمانيون في الأساس معنيون بالحوار في أروقة برلماناتهم الوطنية، لذا فهو أفضل وسيلة لمد جسور التفاهم والتواصل في العلاقات البرلمانية.

وشدد بن حميد خلال كلمته على مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز التي أطلقها للحوار بين الأديان السماوية داعياً إلى أهمية عقد مؤتمر بين الأديان يبحث في الخروج من الأزمة التي حلت في المجتمع الدولي وأخلت بموازين العقل والأخلاق والإنسانية.

واستطرد في كلمته قائلاً :إن السلام العالمي لا يمكن أن يتحقق في ظل تنامي بؤر التوتر في العالم، وفي ظل غياب البعد الإنساني في العلاقات بين الدول والشعوب.

وأشار الشيخ صالح بن حميد في ختام كلمته الى ان المملكة العربية السعودية تؤكد على أهمية العمل الدولي المشترك من أجل تحقيق الاستقرار والعدل والسلام في المجتمع الدولي.

من جهة أخرى، استقبل رئيس مجلس الشورى في مقر اقامته في مدينة كيب تاون رئيسة مجلس النواب في باكستان فهميدة ميرزا وعددا من اعضاء البرلمان الباكستاني.

وفي مستهل اللقاء رحب الدكتور صالح بن حميد برئيسة مجلس النواب وقدم لها التهنئة بمناسبة انتخابها رئيسة لمجلس النواب الباكستاني.

ونوه بالعلاقات الثنائية بين البلدين متمينا لباكستان دوام الاستقرار والتقدم.

من جهتها عبرت رئيسة مجلس النواب في باكستان عن سعادتها بهذا اللقاء معربة عن تقديرها لمواقف المملكة العربية السعودية تجاه باكستان وتجاه العالم الاسلامي اجمع.

كما استقبل نائب رئيس مجلس الشورى بدولة قطر عيسى ربيعه الكواري.

وجرى خلال اللقاء تبادل الاحاديث الودية واستعراض مجالات التعاون المشترك.

فى مجال آخر قدمت المملكة العربية السعودية ورقة عمل بعنوان برنامج "متقن" في الندوة الدولية الثانية للحد من عمل الأطفال وظاهرة أطفال الشوارع بالمركز الكشفي العربي بجمهورية مصر العربية ، حيث قدمها مدير ادارة العلاقات العامة والإعلام بالكلية التقنية بالاحساء ومساعد المفوض الكشفي لخدمة وتنمية المجتمع الاستاذ وليد بن محمد الشويهين الذي يمثل المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بناء على الدعوة الموجهة لها من جمعية الكشافة العربية السعودية وعن البرنامج اوضح الشويهين صاحب ومعد البرنامج بانه منتج يهدف الى توعية الأحداث وتزويدهم بمهارات تقنية ومهنية ليكونوا منتجين في المجتمع والاسهام في المحافظة عليهم واشغالهم بما يفيدهم وأن المستهدفين من البرنامج على شقين الاول التأهيل العام ويشمل جميع الفئات العمرية للأحداث والشق الثاني التأهيل المتخصص ويشمل الفئة العمرية من 15- أقل من 18سنة وعن امكانية تنفيذ البرنامج اضاف الشويهين بانه سيكون تحت مظلة جمعية الكشافة العربية السعودية وتنفيذ كشافة وجوالة المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بالتعاون مع عدد من الجهات ذات العلاقة على أن تكون الخطة الزمنية عاما تدريبيا كاملا على أن يعلن عن البرنامج بمشيئة الله في اليوم العالمي للحد من عمل الأطفال الذي يصادف 12يوليو.

الجدير بالذكر ان عدداً من المنظمات الدولية والعربية اشادت بالبرنامج منها منظمة العمل الدولية التي أبدت استعدادها بدعم المشروع متى ما طلب منها ذلك، وكذلك منظمة العمل العربية والمنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الايسيسكو) ومكتب منظمة اليونيسيف بالقاهرة وانضم الى فكرة تنفيذ المشروع 3دول مختلفة على أن تستعرض التجربة بعد عام من تنفيذها لتقييمها.

وفى الرياض قال مسؤولون في المجلس الثقافي البريطاني ان المجلس لا يبحث عن الاختلاف بين المجتمع السعودي والبريطاني ولكنه يركز على الاهتمام بالبحث عن سبل تجاوز الاختلافات وفهمها.

وأضاف مارتن ديفيدسون المدير التنفيذي للمجلس الثقافي بأن المجتمع السعودي مختلف عن البريطاني وهذا بدون أدنى شك، مردفاً: لكننا نسعى للتقارب الثقافي ونبحث عن سبل العمل معاً، مشيراً إلى أن قلة المعرفة والفهم هي السبب في عدم الثقة والشك وأن مشاركة المملكة في معرض الكتاب في لندن قد ساهمت في جذب اهتمام العالم لها موضحاً بأنه سوف يتم ترجمة عدد من الكتب السعودية إلى اللغة الإنجليزية لتسليط الضوء على المملكة.

كما عبر ديفيدسون إلى تطلعهم في بريطانيا من أجل مساهمة وزارة التعليم العالي لمساعدتهم في تعليم اللغة العربية في بريطانيا مشيراً إلى الخطط الطموحة لدى المملكة من أجل تطوير تعليمها.

وأشار مدير المجلس في المملكة جيم سكارلث إلى العمل بالتعاون والتنسيق مع المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني وهي الجهة المسؤولة عن التعليم المهني والتدريب في المملكة، وان هناك مذكرة تفاهم بين المجلس الثقافي البريطاني والمؤسسة وهناك توأمة بين مؤسسات التعليم الفني في المملكة وبريطانيا مستشهداً بتوأمة بين كلية جدة وكلية برايتون.

وأضاف: هناك ثلاث أو أربع كليات على وشك التوصل إلى توأمة في البلدين والآن هناك وفد يمثل 8كليات بريطانية يزور المملكة ويقوم بلقاءات ومفاوضات من أجل تطوير القطاع الفني والكليات الفنية في المملكة وبريطانيا وهناك ما يزيد على 400مبتعث سعودي يتلقون تعليمهم وتدريبهم الفني والمهني في بريطانيا وننتظر وصول 100مبتعث آخرين للتدريب في بريطانيا، وبما أن المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني تابعة لوزارة العمل فسوف أقوم خلال هذه الزيارة بلقاء وزير العمل لاستعراض التعاون بين بلدينا في مجالات التعليم الفني والتدريب المهني ولوضع مذكرة التفاهم موضع التنفيذ.

وأشار ديفيدسون إلى زيارته لجامعة الملك سعود التي تركزت حول السبل الكفيلة بتعزيز الصلات في مجال البحث مضيفاً إلى أن المملكة تتمتع بالمعرفة والرغبة في تطوير الأبحاث في كافة المجالات الاقتصادية والمهنية والاجتماعية يقابلها رغبة بريطانية في تعاون وثيق بين بريطانيا وجامعة الملك سعود وترقب لزيارة مدير الجامعة ونائبه لبريطانيا في وقت لاحق من هذا العام لمواصلة النقاش مستشهداً بالأبحاث المشتركة بين جامعة الملك سعود وجامعة ليدز في مجال تقنية النانو اضافة إلى تعاون الكلية الملكية مع الجامعة في مجال الأبحاث الطبية.

وأوضح سكارلث إلى استعدادهم من أجل تقاسم الخبرات مع المملكة مستشهداً ببلاده التي كان اقتصادها قبل خمسين عاماً منصباً على الإنتاج والآن أصبح يقوم على المعرفة وان هذا التحول ربما يكون موضع اهتمام في المملكة.

وفى تونس نوه الامين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب الدكتور محمد بن علي كومان بالدعم المتواصل الذي يقدمه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للعلم ورجالاته وبرعايته الكريمة التي أحاط بها الملك أعمال الدورة الحادية والأربعين لمجلس اتحاد الجامعات العربية الذي عقد في رحاب جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية فى الرياض قبل أيام وقال في تصريح لوكالة الانباء السعودية // إن هذه الرعاية الكريمة تأتي لتؤكد مرة اخرى العناية الموصولة التي يوليها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين للتعليم ورجالاته إيمانا بالدور المهم الذي يضطلع به العلم في العالم المعاصر باعتباره مفتاح التقدم والازدهار والحصن دون كافة أنواع الغلو والتطرف //.

واضاف // لقد كان لمجلس وزراء الداخلية العرب وجهازه العلمي جامعة نايف العربية للعلوم الامنية ومن ورائهما كل رجال التعليم والأمن في الوطن العربي بالغ الفخروعظيم الشرف بقبول خادم الحرمين الشريفين درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم الأمنية التي تمثل تقديرا لفكره المستنير ونظرته الامنية الثاقبة وإمتنانا للعناية الموصولة التي يوليها لأمن وسلامة المواطن العربي اينما كان وعرفانا بالرعاية الكريمة التي يحيط بها حراس الأمن و السلامة في الوطن العربي// .

واشار الى ان هذه الدرجة العلمية تترجم تقدير الجميع للرؤية الصائبة لخادم الحرمين الشريفين وفهمه العميق للاوضاع الفكرية والأمنية في الوطن العربي ولجهوده الخيرة الدؤوبة في بسط أسباب الأمن والطمأنينة وإصلاح ذات البين في الوطن العربي وتوفير الشروط اللازمة للتنمية والازدهار في كنف الالتزام بالتعاليم الإسلامية السمحة والأخلاق العربية الأصيلة.

وقال الدكتور كومان // ان الكلمة القيمة التي ألقاها خادم الحرمين الشريفين بهذه المناسبة جاءت حافلة بالمعاني السامية الجليلة والمبادئ العالية الكريمة التي ستكون مصدر استلهام لكل القائمين على الأمن والاستقرار والازدهار في الوطن العربي // .

واشاد بجهود المملكة على صعيد العمل الأمني العربي المشترك وقال // إن الموقف السعودي الثابت في دعم الأمن والاستقرار يجد ترجمته في مجالات متعددة منها الرعاية الكبيرة التي توفرها المملكة لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية حيث تتلقى هذه الجامعة العريقة أنواعا مختلفة من الدعم المادي والمعنوي من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين وتجد العناية الفائقة من لدن رئيس مجلس ادارتها الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب مما جعل المجلس يتخذ قرارا بتسمية هذه الجامعة الأمنية العربية باسم سموه الكريم // .

وخلص الى القول // إن هذه الرعاية بوأت الجامعة المكانة المرموقة التي باتت تحتلها على الصعيدين العربي والدولي حيث تطورت هذه الجامعة في غضون سنوات قليلة من مركز للدراسات الأمنية والتدريب الى أكاديمية ثم الى جامعة وتنوعت مجالات إختصاصاتها // .