فى الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء برئاسة نائب الملك الأمير سلطان بن عبد العزيز:
المجلس يثمن جهود خادم الحرمين فى مجال الحوار بين الأديان والثقافات
خادم الحرمين وولى العهد يهنئان السلطان قابوس وملك المغرب ورئيس لاتفيا
رأس نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر الاثنين، في قصر اليمامة بمدينة الرياض.
وأوضح وزير الشؤون الاجتماعية وزير الثقافة والإعلام بالنيابة الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة أن المجلس ثمن الجهود العظيمة التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود من أجل الإنسانية، بمبادرته بالدعوة إلى الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، بهدف إحياء قيمها السامية وتكريسها في نفوس الشعوب والأمم والانتصار لأحسن ما في الإنسان على أسوا ما فيه، ومنحه الأمل في مستقبل يسوده العدل والأمن والسلام والحياة الكريمة.
وأكد المجلس أهمية المضامين السامية في الخطابات التي ألقاها خادم الحرمين الشريفين خلال افتتاح أعمال اجتماع الحوار بين أتباع الأديان والثقافات والحضارات المعتبرة، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك يوم الأربعاء الماضي تلك المضامين التي تدعو لأن يعيش كل إنسان على كوكب الأرض بسلام وصفاء ويتعلم من دروس الماضي القاسية وأن تجتمع الإنسانية على الأخلاق والمثل العليا.
كما ثمن المجلس بتقدير بالغ ما حظيت به هذه الدعوة السامية من خادم الحرمين الشريفين من استجابة وتأييد ودعم وتفاعل وإجماع عالمي على مستوى الدول والمنظمات والهيئات الدولية لإشاعة أجواء التسامح والاعتدال والتفاهم عبر لغة الحوار ومنطق الإخاء.
وشدد المجلس على ما أكده وجدد تأكيده خادم الحرمين الشريفين في العديد من المناسبات ومنها مؤتمر مكة المكرمة ومؤتمر مدريد واجتماع نيويورك من أن التركيز عبر التاريخ على نقاط الخلاف بين أتباع الأديان والثقافات قاد إلى التعصب، وبسبب ذلك قامت حروب مدمرة، سالت فيها دماء كثيرة لم يكن لها مبرر من منطق أو فكر سليم
.
وأشار وزير الثقافة والإعلام بالنيابة، إلى أن المجلس تطرق إلى مشاركة خادم الحرمين الشريفين في قمة مجموعة العشرين الاقتصادية التي عقدت في واشنطن يوم السبت الماضي، وتأكيده أمام المشاركين أن الأزمة الاقتصادية كشفت عن مخاطر العولمة غير المنضبطة، وضعف الرقابة مما يستلزم تعزيز التنسيق والتعاون الدولي وتطوير الرقابة على القطاعات المالية. وكذلك إشارته إلى أن المملكة ستعمل جاهدة على تحصين اقتصادها من خلال برنامج الاستثمار الحكومي، ومواصلة تنفيذ هذا البرنامج بالإنفاق على المشاريع والخدمات الأساسية وتعزيز الطاقة الاستيعابية، حيث من المتوقع أن يتجاوز برنامج الاستثمار للقطاعين الحكومي والنفطي الأربع مئة مليار دولار خلال السنوات الخمس القادمة، كما أشار إلى استمرار المملكة بالقيام بدورها في العمل على استقرار السوق البترولية، متطلعاً إلى تعاون الدول المستهلكة من خلال عدم استهداف البترول بسياسات تؤثر سلباً عليه. مؤكداً على مواصلة المملكة لسياساتها بمساعدة الدول النامية، على مبدأ التقاسم العادل للأعباء في أية جهود دولية تبذل لمعالجة الأزمة وتداعياتها.
وأضاف وزير الثقافة والإعلام بالنيابة أن المجلس جدد تأكيد المملكة العربية السعودية على أن تعمل جميع الدول لاتخاذ السياسات الضرورية والمناسبة لمعالجة هذه الأزمة المالية العالمية، وأهمية مراعاة الآثار السلبية لأي سياسات تتخذها دولة ما على الدول الأخرى.
وعلى صعيد آخر، أعرب المجلس عن ارتياحه وتقديره لإعلان الرئيس عمر حسن البشير رئيس جمهورية السودان وقف إطلاق النار في إقليم دارفور، مؤملاً أن تحقق هذه الخطوة تقدماً آخر في الوصول إلى وقف شامل لإطلاق النار من الأطراف كافة، ومن ثم تحقيق تسوية سلمية للنزاع.
وأنهى وزير الثقافة والإعلام بالنيابة بيانه، بأن المجلس إثر استعراضه جدول الأعمال اتخذ من القرارات ما يلي:
أولاً: بعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (41/59) وتاريخ 1429/7/17ه قرر مجلس الوزراء الموافقة على الاتفاقية الثنائية لخدمات النقل الجوي بين المملكة العربية السعودية وحكومة دولة أريتريا الموقع عليها في مدينة جدة بتاريخ 1429/2/6ه الموافق 2008/2/13م وذلك بالصيغة المرفقة بالقرار.. وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.
ثانياً: بعد الاطلاع على توصية اللجنة الدائمة للمجلس الاقتصادي الأعلى رقم (28/68) وتاريخ 1428/10/23ه قرر مجلس الوزراء السماح للهيئة العامة للطيران المدني بتحويل الوحدات الاستثمارية في القطاعات المراد تخصيصها إلى شركات يرخص للهيئة بتأسيسها بمفردها وتملكها كاملة أو تملكها بمشاركة مستثمرين من القطاع الخاص وفق آلية واضحة ومعلنة للعموم.. وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.
ثالثاً: وافق مجلس الوزراء على تفويض وزير الداخلية - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب السوداني في شأن مشروع اتفاقية نقل المحكوم عليهم بعقوبات سالبة للحرية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية السودان والتوقيع عليه في ضوء الصيغة المرفقة بالقرار ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية.
رابعاً: وافق مجلس الوزراء بأن تتولى وزارة الزراعة رئاسة الجانب السعودي في اللجنة السعودية الأرجنتينية المشتركة للتعاون الاقتصادي على مستوى وكيل وزارة.
خامساً: قرر مجلس الوزراء الموافقة على استمرار العمل بالفقرتين (1، 2) من قرار مجلس الوزراء رقم (7) وتاريخ 1422/1/1ه المتعلق بالسماح باستيراد السلع والمنتجات الفلسطينية واستمرار تحمل الدولة الرسوم الجمركية الخاصة بذلك لمدة سنة أخرى ابتداءً من 1429/9/11ه.
سادساً: بعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (13/16) وتاريخ 1429/4/21ه قرر مجلس الوزراء الموافقة على مذكرة تفاهم في مجال التدريب التقني والمهني بين حكومة المملكة العربية السعودية والحكومة والإدارات المعتمدة في المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية الموقع عليها في مدينة لندن بتاريخ 1428/10/19ه الموافق 2007/10/31م وذلك بالصيغة المرفقة بالقرار.. وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.
أبرز ملامح مذكرة التفاهم:
1- تبادل البرامج المتعلقة (بالكوادر) المتخصصة في مجال إدارة وقيادة الكليات والمعاهد التقنية.
2- تشجيع إنشاء معاهد تدريب تقنية سعودية بريطانية مشتركة في المملكة.
سابعاً: بعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (38/54) وتاريخ 1429/7/10ه قرر مجلس الوزراء الموافقة على اتفاق في مجال التدريب التقني والمهني بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة الجمهورية الفرنسية الموقع في مدينة الرياض بتاريخ 1429/1/4ه الموافق 2008/1/13م وذلك بالصيغة المرفقة بالقرار.. وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.
أبرز ملامح الاتفاق:
1- إقامة مؤتمرات مشتركة ومنتديات ولقاءات عمل ومعارض للمتدربين والعاملين والمدربين بالإضافة إلى مسؤولي الكليات والمعاهد التقنية والجهات ذات العلاقة.
2- تبادل (الكوادر) المتخصصة في مجال إدارة المعاهد والكليات التقنية وتقديم المنح الدراسية للمتدربين والمدربين السعوديين وفق الإمكانات المتاحة.
هذا وبعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود برقية تهنئة إلى السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.
وأعرب الملك باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لجلالته ولشعب عمان الشقيق اطراد التقدم والازدهار.
كما بعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود برقية تهنئة إلى الرئيس فالديس زاتليرس رئيس جمهورية لاتفيا بمناسبة ذكرى يوم الاستقلال لبلاده.
وأعرب خادم الحرمين الشريفين باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته ولشعب لاتفيا الصديق اطراد التقدم والازدهار.
كما بعث الملك عبدالله بن عبدالعزيز برقية تهنئة إلى الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية بمناسبة ذكرى يوم الاستقلال لبلاده. وأعرب الملك باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لجلالته ولشعب المغرب الشقيق اطراد التقدم والازدهار.
وقال خادم الحرمين الشريفين "كما يسرني بهذه المناسبة أن أشيد بتميز العلاقات الاخوية التي تربط بلدينا وشعبينا الشقيقين والتي نسعى لتعزيزها وتنميتها في جميع المجالات".
كما بعث نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود برقية تهنئة إلى السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.
وعبر نائب خادم الحرمين الشريفين عن أبلغ التهاني وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة لجلالته ولشعب عمان الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.
كما بعث نائب خادم الحرمين الشريفين برقية تهنئة إلى الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية بمناسبة ذكرى يوم الاستقلال لبلاده. وعبر نائب خادم الحرمين الشريفين عن أبلغ التهاني وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة لجلالته ولشعب المغرب الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.
كما بعث الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود برقية تهنئة إلى الرئيس فالديس زاتليرس رئيس جمهورية لاتفيا بمناسبة ذكرى يوم الاستقلال لبلاده.
وعبر نائب خادم الحرمين الشريفين عن أبلغ التهاني وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته ولشعب لاتفيا الصديق المزيد من التقدم والازدهار.