مجلس الوزراء السعودى يعتبر خطاب خادم الحرمين أمام مجلس الشورى رسالة استراتيجية
المجلس ينوه بنتائج زيارة ولى العهد الأمير سلطان إلى قطر
الأمير نايف بن عبد العزيز يحيل 33 مليون ريال لمساعدة المتضررين من المد البحرى فى اندونيسيا
أمير الرياض يترأس اجتماع جمعية الأمير سلمان للإسكان الخيرى
ثمن مجلس الوزراء السعودي المضامين التي اشتمل عليها خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، خلال افتتاحه أعمال السنة الرابعة من الدورة الرابعة لمجلس الشورى،وعد المجلس في الجلسة التي ترأسها خادم الحرمين الشريفين ، ما تضمنه خطاب الملك عبد الله من رؤية ورسالة وأهداف كبرى، استراتيجية عمل يلتزم بها في أعماله وتعامله وأدائه على مختلف الصُعد.
كما أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على مجمل الاتصالات، والمشاورات واللقاءات، التي جرت خلال الأيام الماضية مع عدد من قادة ومسؤولي الدول الشقيقة والصديقة ومبعوثيهم، التي تركزت حول تطورات الأحداث، في المنطقة والعالم، وبخاصة الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأوضح إياد مدني، وزير الثقافة والإعلام، لوكالة الأنباء السعودية، عقب الجلسة، أن المجلس استمع بعد ذلك إلى عرض من الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، عن زيارته لدولة قطر، ونوه المجلس بما حققته تلك الزيارة من نتائج.
كذلك استعرض المجلس النتائج التي خرج بها مؤتمر القمة الإسلامية، في دورته الحادية عشرة، والذي اختتم نهاية الأسبوع الماضي في السنغال، ومن بينها، إقراره ميثاق منظمة المؤتمر الإسلامي، وتأكيده التزام دول المنظمة ببرنامج العمل العشري للمنظمة، والذي أقرته القمة الإسلامية الاستثنائية بمكة المكرمة والذي يرمي إلى مواجهة تحديات القرن الحالي في إطار من التضامن والعمل الجاد.
وفي الشأن المحلي، بين الوزير مدني أن المجلس اتخذ بعد الاطلاع على جدول الأعمال جملة من القرارات؛ ومنها، بعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم 74/55 وتاريخ 22/11/1428هـ قرر مجلس الوزراء الموافقة على «اتفاق بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية بولندا على التعاون في مجال مكافحة الجريمة»، الموقع في مدينة وارسو في 25/6/2007، وذلك بالصيغة المرفقة بالقرار، حيث أعد مرسوم ملكي بذلك، ومن أبرز ملامح الاتفاق:
«يتعاون الطرفان المتعاقدان على مكافحة الجريمة بجميع أشكالها، ومن ذلك جرائم الإرهاب والجريمة المنظمة وجرائم المخدرات والمؤثرات العقلية وجرائم تزوير وثائق السفر وجرائم سرقة الأسلحة والذخائر والمتفجرات وتهريبها وتصنيعها والاتجار غير المشروع بها وجرائم القتل والاعتداء الجسدي وجرائم الاتجار بالأشخاص والجرائم الاقتصادية وجرائم غسل الأموال وغير ذلك من الجرائم».
ووافق مجلس الوزراء على تفويض وزير الداخلية ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع الجانب البرازيلي حول مشروع اتفاق للتعاون الأمني بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية البرازيل الاتحادية والتوقيع عليه، وذلك في ضوء الصيغة المرفقة بالقرار ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية.
هذا وبرئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، رئيس مجلس الخدمة العسكرية، عقد المجلس اجتماعه السادس في الديوان الملكي بقصر اليمامة، وذلك بحضور الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء نائب رئيس مجلس الخدمة العسكرية وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي.
وتدارس المجلس، المواضيع المدرجة على جدول أعماله والتي سبق أن درست من لجان فرعية ومن اللجنة التحضيرية التي تمثل فيها القطاعات العسكرية «الحرس الوطني ـ وزارة الدفاع والطيران ـ وزارة الداخلية ـ رئاسة الاستخبارات العامة ـ الحرس الملكي»، بالإضافة إلى وزارة الخدمة المدنية، ووزارة المالية، والأمانة العامة لمجلس الخدمة العسكرية.
وقد أصدر المجلس في نهاية اجتماعه قرارات تتعلق بالمواضيع التي تم عرضها، كما تلقت الأمانة العامة للمجلس توجيهات خادم الحرمين الشريفين رئيس المجلس بالحرص على جميع الأمور المتعلقة بشؤون العسكريين والاهتمام بها والعمل على إنجازها أولا بأول وبدون تأخير. وهذا التوجيه انعكاس لما يكنه من رعاية أبوية لأبنائه العسكريين في جميع القطاعات العسكرية الخمسة.
وحضر الاجتماع كل من أعضاء المجلس، الأمير بدر بن عبد العزيز نائب رئيس الحرس الوطني، والأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، والأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز أمين عام مجلس الأمن الوطني، ومحمد الفايز وزير الخدمة المدنية، والدكتور مطلب النفيسة وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والدكتور إبراهيم العساف وزير المالية، والفريق الدكتور ناصر العرفج الأمين العام للمجلس.
من جهة اخرى استعرض الملك عبد الله بن عبد العزيز، ورئيس وزراء ولاية بافاريا الألمانية الدكتور غونتر بيكشتاين، آفاق التعاون بين السعودية وألمانيا، بحضور الأمير سلطان بن عبد العزيز. جاء ذلك خلال استقبال الملك عبد الله للمسؤول البافاري والوفد المرافق له في مكتبه بالديوان الملكي بقصر اليمامة ، حيث رحب خادم الحرمين الشريفين به في المملكة العربية السعودية، فيما أعرب رئيس ولاية بافاريا عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على استقباله له ولمرافقيه، وأثنى على علاقات الصداقة بين المملكة وألمانيا، ووصفها بأنها علاقات متينة وعريقة، كما عبر خلال اللقاء، الذي حضره عبد الله أحمد زينل وزير التجارة والصناعة السعودي، والسفير الألماني في الرياض يورغن كاريكهوف عن إعجابه بما شاهده خلال زيارته الحالية للمملكة من تطور في مختلف المجالات.
كما استقبل خادم الحرمين الشريفين في قصر اليمامة بالرياض، السفير الأميركي الأسبق لدى السعودية روبرت غوردن والوفد المرافق له.
كما التقى الملك عبد الله في مكتبه بالديوان الملكي ، تيري رود لارسن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، حيث تم استعراض تطورات الأحداث في المنطقة، ونقل المسؤول الأممي لخادم الحرمين الشريفين، تحيات وتقدير الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
حضر اللقاءات الأمير بدر بن عبد العزيز نائب رئيس الحرس الوطني، والأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير منصور بن ناصر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين، وعبد المحسن بن عبد العزيز التويجري مستشار خادم الحرمين الشريفين.
ورعى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ، حفل العرضة السعودية، الذي أقامه الحرس الوطني ضمن نشاطات المهرجان الوطني للتراث والثقافة في دورته الثالثة والعشرين.
وبعد أن أخذ خادم الحرمين الشريفين مكانه في المنصة الرئيسية للاحتفال، بدأت العرضة السعودية.
بعد ذلك شارك خادم الحرمين في العرضة السعودية، كما شارك فيها عدد من الأمراء. ثم حضر خادم الحرمين الشريفين مأدبة العشاء التي أقامتها اللجنة العليا للمهرجان الوطني للتراث والثقافة
وحضر حفل العرضة ومأدبة العشاء الأمير متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية والأمير عبد الله بن محمد بن عبد العزيز والأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وعدد من الأمراء وكبار المسؤولين وضيوف المهرجان.
وكان في استقبال خادم الحرمين الشريفين لدى وصوله مقر الحفل، الذي أقيم بصالة الألعاب الرياضية المغلقة بطريق الدرعية، الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الإله بن عبد العزيز، والأمير سطام بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز الرئيس العام لرعاية الشباب، والفريق أول ركن متعب بن عبد الله بن عبد العزيز نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان الوطني للتراث والثقافة، والأمير عبد العزيز بن بندر بن عبد العزيز مساعد رئيس الاستخبارات العامة، والأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبد العزيز نائب الرئيس العام لرعاية الشباب
من جهة ثانية ثمن الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي تكريم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وحصوله على جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام، وأكد أن الجائزة استحقاق لما يقوم به الملك عبد الله في مجال خدمة الإسلام والأمة الإسلامية.
واستشهد الأمير نايف بتبرع بلاده بمبلغ مليار دولار لمكافحة الفقر والآفات والجهل في العالم الإسلامي، من خلال صندوق التضامن الإسلامي والذي أعلن عنه خلال افتتاح القمة الإسلامية في العاصمة السنغالية داكار.
جاء ذلك في كلمته التي ألقاها في حفل توزيع جوائز مسابقة الأمير نايف لحفظ الحديث النبوي في دورتها الثالثة والذي تنظمه الأمانة العامة للجائزة بالمدينة المنورة.
وشدد الأمير نايف على حرص المملكة واهتمامها بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، «باعتبارهما مصدر التشريع الإسلامي», وحث على الاهتمام بحفظ الحديث النبوي والعناية بالسنة المطهرة، مبينا أن هذا ديدن بلاده. وفي شأن ذي مغزى، قال الأمير نايف «إن الإنسان خطاء، وخير الخطائين التوابون», مؤكدا أن السنة النبوية تتسع لمجالات التعامل والحياة، كما ثمن في كلمته القائمين على المسابقة والجائزة.
وتم خلال الحفل الذي حضره الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، والأمير نواف بن نايف بن عبد العزيز، والأمير فهد بن نايف بن عبد العزيز، تم تكريم الطلاب والطالبات الفائزين، والمعلمين والمعلمات وكافة المشرفين على المسابقة في مناطق المملكة. وتهدف مسابقة الأمير نايف بن عبد العزيز لحفظ الحديث النبوي والتي تم الإعلان عنها في عام 2005 إلى العناية القصوى بحفظ الحديث النبوي بين الناشئة من طلاب وطالبات التعليم العام.
من جهة أخرى أوضح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وادارة البحوث العلمية والافتاء، ان لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم مكانة عظيمة في الدين, إذ لا قيام لدين المرء إلا بمتابعتها وجديرا بالمسلمين العناية بها حفظاً ودراسة وتعليماً حتى تصح عباداتهم وينالوا رضا ربهم وتستقيم أمور معاشهم. وقال «ومن هذا الباب ما قام به الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، وفقه الله لكل خير وجعله من حماة الدين الناصرين لسنة سيد المرسلين من وضع جائزة عالمية لخدمة السنة النبوية بأنواع من الخدمة كان منها وضع مسابقة لحفظ السنة النبوية للناشئة والشباب رغبة منه حفظه الله في بذر الخير والسنة في قلوب أبنائنا حتى تكون نشأتهم نشأة صالحة وحتى يكونوا خير حملة لهذا الدين وحتى تسعد بهم أمتهم وأهلوهم».
واكد آل الشيخ في كلمة له بمناسبة حفل جائزة الأمير نايف العالمية لحفظ الحديث النبوي في دورتها الثالثة، ان حفظ السنة النبوية من اسباب تعلمها والعمل بها وايضا سبب للتعرض لدعوة النبي صلى الله عليه وسلم عن حفظ سنته بأن ينضره الله عز وجل حيث قال صلى الله عليه وسلم «نضّر الله امرءا سمع مقالتي فوعاها وحفظها وبلغها فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه»، مبينا ان حفظ السنة من أعظم المطالب وأسنى المراتب لما في ذلك من إعانة على حفظ الدين، وصيانة الشريعة.
ووجه الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية المشرف العام على الحملة الخيرية السعودية لإغاثة منكوبي الزلزال والمد البحري في شرق آسيا بتحويل مبلغ 33.778 مليون ريال للبنك الإسلامي للتنمية لتنفيذ عدد من المشروعات الإنسانية في اندونيسيا تابعة للحملة وذلك وفق الأنظمة المرعية في تنفيذ الحوالات المالية.
أوضح ذلك الدكتور ساعد العرابي الحارثي مستشار وزير الداخلية رئيس الحملة الخيرية السعودية لإغاثة منكوبي الزلزال والمد البحري في شرق آسيا، مشيراً إلى أن هذا الدعم يأتي ضمن جهود المملكة الإنسانية تجاه الدول المنكوبة في مختلف أنحاء العالم ومؤازرتها الدائمة للدول والشعوب المتضررة.
وبين أن المبلغ المحول يشمل ثلاثة مشاريع مختلفة في اندونيسيا منها بناء ألف وحدة سكنية جديدة بإقليم آتشيه، وبناء 300 وحدة سكنية في منطقة أجونج موله ـ لامنو بمحافظة آتشيه جايا، و200 وحدة سكنية بمنطقة بانتون مكمور بمحافظة آتشيه جايا، و191 وحدة سكنية بمنطقة لهونج بمحافظة أتشيه بيسار، و150 وحدة سكنية بمنطقة ايلي لهو بمحافظة بند آتشيه، و70 وحدة سكنية بمنطقة لهونج راية بمحافظة ِآتشيه بيسار، و89 وحدة سكنية بمنطقة وي راية ناحية لهو كنجا بمحافظة آتشيه بيسار، وبناء ثلاثة مستوصفات في إقليم بندا آتشيه باندونيسيا، وتنفيذ مشروع تسوير مقابر في إقليم بندا آتشيه باندونيسيا.
وكان الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية المشرف العام على اللجنة السعودية لاغاثة الشعب الافغاني، قد اعتمد تأمين المصاحف والادوات القرطاسية للمدارس الدينية التى تشرف عليها الحكومة الافغانية وتأمين مكبرات الصوت والفرش وبناء أماكن الوضوء للمساجد المحتاجة في أفغانستان بمبلغ أجمالي قدره 7.5 مليون ريال، بالتعاون مع الجهات الرسمية المعنية في أفغانستان وبالتنسيق مع السفارة السعودية في كابل، كما اعتمد برنامجا لشراء وتوزيع كمية من المواد الاغاثية على المتضررين من موجة البرد الشديد والثلوج التي اجتاحت بعض المناطق والولايات الافغانية بتكلفة أجمالية قدرها 2.5 مليون ريال.
على صعيد آخر وبرئاسة الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض ورئيس جمعية الأمير سلمان للإسكان الخيري، عقد الاجتماع التأسيسي الأول للجمعية، وذلك بمكتب الأمير سلمان بقصر الحكم ، حيث تم تشكيل مجلس الإدارة بحضور المختصين بالإدارة العامة للشؤون الاجتماعية بمنطقة الرياض.
وجاء تشكيل المجلس برئاسة الأمير سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز نائبا للرئيس، إلى جانب عدد من الأعضاء. كما تم تشكيل لجنة تنفيذية برئاسة الأمير محمد بن سلمان وعضوية عدد من الأعضاء.
جدير بالذكر أن هذه الجمعية، تعد امتدادا لمشروع الأمير سلمان للإسكان الخيري، الذي كان يعمل تحت مظلة جمعية البر منذ عام 1418هـ، حيث قام بتنفيذ أربعة مجمعات سكنية بمدينة الرياض، تشتمل على 500 وحدة سكنية، استوعبت ما يزيد عن ثلاثة آلاف شخص، كما أن هناك مجمعات تحت التنفيذ في محافظتي الخرج والمزاحمية بقيمة إجمالية لهذه المجمعات بلغت 200 مليون ريال، بالإضافة إلى أن هناك مشاريع لدى الجمعية سيتم الشروع في تنفيذها في محافظات الزلفي والمجمعة وشقراء وحريملاء والدوادمي وضرماء والقويعية، والجمعية تتطلع إلى دعم محبي فعل الخير للمساعدة في تنفيذها.
من جهته، أعلن ناصر بن محمد السبيعي العضو المؤسس للجمعية، أن مؤسسة محمد وعبد الله إبراهيم السبيعي الخيرية، قررت التبرع بمبلغ قدره 25 مليون ريال للجمعية، لإقامة مجمع إسكاني متكامل في المكان الذي تحدده الجمعية بمدينة الرياض، حيث ثمن الأمير سلمان هذه البادرة للمؤسسة، كما شكر جميع من قدم الدعم والمساندة منذ بداية المشروع الخيري، إلى أن أصبح كيانا يتفيأ ظلاله المحتاجون، ودعا الموسرين لتقديم الدعم والمساندة لهذه الجمعية، التي تسعى إلى إيجاد المساكن المناسبة للمحتاجين، بالإضافة إلى اشتمال تلك المجمعات على مرافق لتدريب أبناء الساكنين لإلحاقهم بسوق العمل، ليصبحوا قادرين على الاعتماد على أنفسهم، ويكونوا أعضاء فاعلين ومنتجين في المجتمع.
من جهة أخرى، استقبل الأمير سلمان بن عبد العزيز بقصر الحكم ، سفراء خادم الحرمين الشريفين المعينين لدى عدد من الدول الصديقة، وهم كل من عبد العزيز الجماز السفير المعين لدى سري لانكا، وعبد الله العبد الكريم السفير المعين لدى ألبانيا، ويحيى الزيد السفير المعين لدى الصين الشعبية، وعبد الرحمن الهدلق السفير المعين لدى الدنمارك. وخلال اللقاء حث أمير منطقة الرياض، السفراء على أن يكونوا خير ممثلين للمملكة العربية السعودية، ويسهموا في توطيد العلاقات مع هذه الدول، متمنيا لهم التوفيق فيما اسند اليهم من مهام، تحت توجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.
من جهته قال مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ" إنه يجب ألا يسمع لأي فكر يدعو صاحبه إلى سفك الدماء وأن تكون قاعدتنا الرجوع لله سبحانه وتعالى في محكم كتابه وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم".
وأكد آل الشيخ في محاضرته عن "الإرهاب وخطره على الفرد والمجتمع" التي ألقاها في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ردا على إحدى المداخلات التي تساءلت عن فكر القاعدة الذي بليت به الأمة" أن الإرهاب جاء بصور مختلفة حقيقته إلحاق الضرر بالفرد من خلف آراء تبناها من يريد تفريق الأمة وإلحاق الضرر بالمجتمع المسلم وهي دعوة سرية محكومة بنظم شر وبلاء يقوم عليها دعاة باطل يندسون بين صفوف الأمة ويستغلون كل شرخ ليدمروا أبناءها مؤكدا في محاضرته أن دين الإسلام دين واضح المعالم لمن يريد أن يعمل الخير وليس مبدأ يعيش في الظلام".
وواصل مفتي المملكة في المحاضرة التي شهدت حضورا غير مسبوق ضاقت به صالة الجامعة الإسلامية الكبرى الداخلية وكذلك أروقتها الخارجية" على الجامعات أن تحارب هذا الإرهاب, ومن شعرنا أنه اعتنق هذا المذهب يجب أن نرشده, موضحا أن على الخطباء والدعاة ووسائل الإعلام دورها الفاعل أيضا في مكافحة الإرهاب ومحاربته من خلال نشر الآراء الهادفة التي تساهم في التصدي لهذه الفئة".
وبين مفتي المملكة والذي طالب الحضور بأن يقدموا "أسئلة مباشرة وأن عليهم أن يسألوا ما يريدون في سبيل الوصول للحق" أن الدولة جادة في إصلاح هذا المجتمع وهي تحكم بشريعة الله وترى أهمية معالجة مثل هذا الفكر الذي يرتكز على الأهواء والخداع والإجرام والدعوة إلى كل جريمة نكراء وهو الفكر الذي يساق أتباعه من جهلهم كما تساق بهيمة الأنعام ومنهم من يباع في سوق النخاسين.
وشدد رئيس هيئة كبار العلماء على خطورة قضايا التكفير والتفسيق والتبديع حيث إنها قضايا شرعية لا يحق لأحد الخوض فيها سوى عالم واسع المعرفة ,مؤكدا في السياق ذاته أن الدعوة إلى تقسيم المجتمع كل فئة لها رموز تخضع لها, أمر مخالف للشرع لأن إمامنا هو سيد ولد آدم محمد صلى الله عليه وسلم وينبغي أن نرجع خلافنا للقرآن وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم.
وأشار سماحته إلى أن المصيبة التي حلت بأهل الإسلام هي التسارع بإغداق التكفير مع أن ديننا حذرنا منها من هذا المسلك الوخيم.
وحذر مفتي المملكة من خطورة التقسيمات التي تؤثر على المجتمع المسلم وتجعله سهل الاختراق مؤكدا أننا أمة واحدة (لسنا حزبيين ولا نخضع لتعاليم حزبية,وهدفنا أن نكون صفا واحدا لا متصارعين، لأن الإسلام يدعو إلى الحوار البناء الذي يقصد منه جمع الكلمة ولمّ الشمل، فنحن مسلمون قد نختلف ولا يخرج بنا الخلاف من دائرة الأخوة والمحبة).
وكان آل الشيخ قد أكد في بداية محاضرته التي قدمها مدير الجامعة الإسلامية الدكتور محمد العقلا بكلمة عن خطر الإرهاب أن الجامعة الإسلامية جامعة عريقة بالعلم إسلامية في منهجها على ما يرضي الله
فى القاهرة دعا الرئيس المصري حسني مبارك الى ضرورة التصدي لمظاهر التطرف والتعصب والارهاب التي أساءت للاسلام وشوهت صورته والعمل على نشر قيم التسامح والتراحم والتكافل في المجتمع والارتقاء بالعلم والتعليم واللحاق بركب العصر وتمكين العقل من أداء دوره الفاعل في التغيير والتطوير للمجتمعات الاسلامية والعمل على تحقيق التكامل وتعزيز العمل المشترك بين بلاد العالم الاسلامي .
وقال الرئيس مبارك في كلمة وجهها في افتتاح أعمال المؤتمر الدولي العشرين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الأحد بالقاهرة وألقاها نيابة عنه رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف : "إن المجتمعات الاسلامية في أشد الحاجة الى تحقيق برامج تنموية شاملة على جميع المستويات تضمن لشعوب هذه الامة التقدم والازدهار"، مشيرا الى ان هذا الهدف يتوقف على شرط أساسي لا غنى عنه وهو توفير الضمانات الكافية التي تحقق الامن للمجتمع .
وأضاف أن هناك العديد من المعوقات الداخلية والخارجية التي تقف عقبة في طريق الامة الاسلامية نحو تطوير مجتمعاتها وتنمية شعوبها وتصحيح علاقاتها بغيرها من الامم.. لافتا الى أن أخطر العقبات الداخلية في عصرنا الحاضر يتمثل في الفهم الضيق والتفسير الخاطئ لتعاليم الاسلام من جانب بعض التيارات المتطرفة .
وطالب الرئيس مبارك باعادة النظر في الخطاب الديني ليتفق وروح العصر حيث إن الاسلام دين كل عصر ويرتقي بالانسان روحيا وماديا .. مؤكدا على أهمية الارتقاء بركب العلم والتعليم واعادة النظر في المناهج التربوية وتوفير العقلية الواعية القادرة على الانفتاح من أجل نهضة الامة الاسلامية .
وشدد مبارك على ضرورة تحقيق التعاون والتكامل بين دول العالم الاسلامي واستثمار مقوماته لتوفير الامن والخير للشعوب الاسلامية ، مشددا على مسئولية علماء الامة في تطوير ثقافتها ونشر الوعي في أرجائها ، باعتبارهم صفوه المجتمع .
ورأس وزير الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد رئيس وفد المملكة العربية السعودية الشيخ صالح بن عبدالعزيز ال الشيخ الجلسة العامة الاولى للمؤتمر.
واعرب في كلمته عن شكره وتقديره لجمهورية مصر العربية على استضافتها للمؤتمر مشيدا بالمكانة التي تحظى بها مصر في العالمين الاسلامي والعربي.
وقال رئيس وفد المملكة ان المؤتمر من خلال جلساته وارائه وافكاره وتوصياته التي تطرح سيقدم رؤية متكاملة لضرورة الامن المجتمعي وكيف انه من اهداف ومقاصد الشريعة الاسلامية معربا عن اعتقاده ان موضوعات المؤتمر ترسم استراتيجية كاملة للنهضة بالامة.
واضاف وزير الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز ال الشيخ قائلا "لو نظرنا الى القرارات والتوصيات التي اصدرها المؤتمر منذ دورته الاولى وحتى هذه الدورة لوجدنا انها تمثل رؤية متكاملة لنهضة الامة لو اردناها".. موضحا معاليه ان البعض ينظر الى ان مثل هذه المؤتمرات تمثل تحديا مع النفس او نقدا للذات او حوارا داخليا بيد ان هذا غير صحيح فما تناقشه هذه المؤتمرات من موضوعات مهمة اسهمت في رفع الوعي لدى قادة العمل الاسلامي على الصعيدين الرسمي والشعبي".
واوصى بان يكون هناك بحث معمق لموضوعات المؤتمرات السابقة وتدارسها في رؤية واحدة لكونها تمثل خطة عمل كبيرة لنهضة هذه الامة.
وناقشت جلسة العمل الاولى مقومات الامن المجتمعي في الاسلام من المنطلق الديني وسبل تحقيق السلام الاجتماعي وعلاقة الايمان بالعقل والتعددية الدينية والمذهبية والقومية اضافة لسبل تحقق العدل الاجتماعي.
ويشارك في المؤتمر علماء ومفكرون من 80دولة اضافة الى 200منظمة اسلامية عالمية تشارك في فعاليات المؤتمر.
من جانب آخر التقى وزير الشؤون الاسلامية والأوقاف والدعوة والارشاد بمقر اقامته في القاهرة فضيلة شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي.
وتم خلال اللقاء مناقشة عدد من الموضوعات التي تهم العالمين العربي والإسلامي وأبرز الموضوعات المطروحة على رؤساء الوفود في الاجتماع اضافة الى سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال الدعوة والارشاد بين وزارة الشؤون الاسلامية والأوقاف والدعوة والارشاد والأزهر.
فى مجال الأمن أعلنت السعودية ، تسلمها لـ3 من مواطنيها كانوا موجودين في مناطق مضطربة في باكستان على نحو غير نظامي، اثنان منهم، اتصلا بسفارة الرياض في إسلام آباد، مبدين رغبتهما بالعودة وتسليم نفسيهما. فيما جرت عملية استعادة المواطنين السعوديين الثلاثة، بالتعاون مع السلطات الباكستانية.
وجاء على لسان مصدر مسؤول بوزارة الداخلية السعودية أنه «بالتعاون مع الأشقاء في دولة باكستان، تم استعادة ثلاثة مواطنين سعوديين، سبق لهم التواجد في مناطق مضطربة بصورة غير نظامية، ومن بينهم اثنان اتصلا بالسفارة السعودية مبدين رغبتهما في العودة إلى الوطن وتسليم أنفسهم».
وأكد اللواء منصور التركي المتحدث الأمني في وزارة الداخلية، أن المواطن الثالث الذي تسلمته بلاده من باكستان، كان قد اوقف لدى سلطات ذلك البلد، لأسباب وصفها بـ«الأمنية».
وتوقف اللواء التركي عن تحديد ما إذا كان السعوديون الثلاثة على علاقة بأية تنظيمات إرهابية. وقال «التحقيقات وحدها ستكشف حقيقة موقف كل منهم».
وجاء إعلان وزارة الداخلية السعودية، بعد ساعات من انتهاء المهلة التي حددتها الوزارة، والتي دعت من خلالها من كانوا على سابق معرفة برسالة الرجل الثاني بتنظيم «القاعدة» أيمن الظواهري، لمراجعة الجهات الأمنية لتحديد مواقفهم إزاء تلك الرسالة الصوتية.
ونفى المتحدث الأمني بوزارة الداخلية، أن تكون عملية استعادة السعوديين الثلاثة من باكستان، على علاقة بالمهلة التي أعلنت عنها الداخلية في وقت سابق. وعزا تقارب التوقيت عن استعادة مواطني بلاده من باكستان مع انتهاء المهلة التي منحت للذين اطلعوا على رسالة الظواهري الصوتية، بأنها كانت «محض صدفة».
وأوضح مصدر سعودي، أنه سيتم إخضاع مواطني بلاده الذين تم استعادتهم من باكستان، للأنظمة المعمول بها في السعودية، فيما لفت إلى أنه تم تمكين هؤلاء الثلاثة من الالتقاء بذويهم.
ونفى اللواء منصور التركي أن يكون السعوديون الثلاثة الذين استعادتهم بلاده، من المطلوبين للأمن السعودي. وقال إنهم «ليسوا من المطلوبين الذين تبحث عنهم السلطات الأمنية».