العلاقات الثنائية وقضايا فلسطين والعراق ولبنان وإيران محور محادثات خادم الحرمين وتشينى

نائب الرئيس الاميركى : لا تعجيل فى سحب قواتنا من العراق

تشينى : ندعم مسيرة السلام لكننا لن نضغط على إسرائيل

بعد التحرك الروسى بين سوريا ولبنان وإسرائيل سوريا مستعدة لمفاوضات سلام مع إسرائيل

ملك البحرين يبحث مع براون مسيرة السلام وتطورات المنطقة

نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر سعودية رسمية قولها إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حث نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني خلال استقباله في الجنادرية على الضغط على إسرائيل لإقرار اتفاق سلام مع الفلسطينيين قبل ترك الرئيس جورج بوش منصبه في كانون الثاني/يناير 2009.وأوضحت المصادر أن الملك عبدالله ابلغ تشيني استياءه إزاء "بطء" الجهود الأمريكية نحو دفع عملية السلام بالمنطقة من خلال ممارسة ضغوط فعلية على إسرائيل لاجبارها على تنفيذ اتفاقات السلام مع الفلسطينيين ووقف بناء المستعمرات اليهودية والحفريات حول المسجد الاقصى في إطار سياستها لطمس هوية القدس العربية.

وقالت المصادر ذاتها إن المناقشات بين الملك عبدالله وتشيني تناولت برنامج إيران النووي والتأثير الإيراني المتزايد في المنطقة. وأكد خادم الحرمين معارضته لأي هجوم أو تهديد عسكري أمريكي ضد إيران.. كما أكد على ضرورة اخلاء المنطقة من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى.

وتطرقت المحادثات السعودية - الأمريكية -وفقاً للمصادر- إلى تطورات الوضع في العراق بالإضافة إلى الأزمة السياسية في لبنان والمساعي المبذولة لحلها.

وذكر مسؤول بالسفارة الأمريكية في الرياض أن تشيني شرح للملك عبدالله معاناة الاقتصاد الأمريكي الكبيرة بسبب ارتفاع أسعار النفط وأعرب عن أمله أن تتمكن المملكة من إقناع الدول الأعضاء في (اوبيك) بزيادة حصص الإنتاج اليومية

هذا وقد عقد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ونائب الرئيس الأمريكي ريتشارد تشيني اجتماعاً في مزرعة خادم الحرمين الشريفين بالجنادرية.

وجرى خلال الاجتماع بحث مستجدات الأحداث في المنطقة وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في العراق ولبنان.

كما تناولت المباحثات آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض والأمير سعود الفيصل وزير الخارجية والأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة ووزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي بن إبراهيم النعيمي وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير.

كما حضره من الجانب الأمريكي سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة فورد فريكر ومساعد نائب الرئيس ديفيد ادينغتون ومساعد نائب الرئيس لشؤون الأمن القومي جون هانا.

وكان خادم الحرمين قد استقبل في مزرعته بالجنادرية نائب الرئيس الأمريكي والوفد المرافق له.

وقد رحب خادم الحرمين الشريفين في بداية الاستقبال بدولة نائب الرئيس الأمريكي في المملكة العربية السعودية متمنياً له ولمرافقيه طيب الإقامة .

من جهته أعرب عن شكره وتقديره للملك على ما وجده ومرافقوه من حسن الاستقبال وكرم الضيافة .

ثم قلد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود نائب الرئيس الأمريكي ريتشارد تشيني وشاح الملك عبدالعزيز .

وقد عبر عن شكره وتقديره للملك على منحه وشاح الملك عبد العزيز معربا عن سعادته بهذا التكريم .

بعد ذلك أقام خادم الحرمين الشريفين مأدبة غداء تكريما لنائب الرئيس الأمريكي والوفد المرافق له

وأعاد نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني اثر لقائه كبار المسؤولين في بغداد، تأكيد «الدعم الراسخ» الاميركي للعراق؛ وذلك خلال زيارة مفاجئة هدفها التشجيع على تحقيق تقدم سياسي يسمح بإجراء المصالحة الوطنية، كما حث الدول العربية الحليفة لواشنطن على إرسال سفرائها الى العراق كخطوة رئيسة للحد من نفوذ ايران على جارها العراق.

وتاتي الزيارة عشية الذكرى الخامسة للاجتياح الاميركي الذي كان تشيني ابرز الداعمين له.

والتقى تشيني قبل الظهر قائد قوات التحالف في العراق الجنرال ديفيد بترايوس وسفير الولايات المتحدة رايان كروكر، كما اجتمع برئيس الوزراء نوري المالكي. وسقطت قذيفة هاون على المنطقة الخضراء المحصنة بعد وصول تشيني من دون معرفة التفاصيل.

وقال تشيني إنه لاحظ تحسنا كبيرا في الوضع الأمني في العراق، إلا انه حذر من ان ذلك لا يعني تلقائيا سحب مزيد من القوات الاميركية من البلد المضطرب بعد يوليو (تموز). وأكد تشيني أن مستوى القوات في العراق ستحدده «الظروف على الارض في الاشهر المقبلة».

وقال للصحافيين في ختام لقائه المالكي «ان الرئيس طلب مني أن اشكر رئيس الوزراء ومسؤولين عراقيين آخرين (...) وإعادة تأكيد دعم الولايات المتحدة الراسخ للشعب العراقي من اجل مساعدته في انهاء العمل الصعب الذي ينتظر انجازه». من جانبه، قال المالكي «وجدت من سيادته مزيدا من التفهم والحرص على مصلحة العراق وأمنه ونجاحه واستمرار تطوره». وأضاف ان «تكرار مثل هذه الزيارات يشكل دعما لطبيعة العلاقات والنجاحات التي ينبغي ان تتحقق على الارهاب الذي نخوض ضده حربا في مختلف مناطق العالم». وتابع المالكي من دون توضيحات أن «طبيعة العلاقة الايجابية بين البلدين تجعلنا نناقش كل القضايا التي تهم المصالح المشتركة بين الطرفين».

لكن مسؤولا اميركيا رفيع المستوى يرافق تشيني أعلن في وقت سابق أن اجتماعات تشيني ستشمل المفاوضات الجارية للتوصل الى اتفاق حول علاقات طويلة الأمد بين بغداد وواشنطن بعد خمسة أعوام على الاجتياح.

وتابع المسؤول، رافضا ذكر اسمه، للصحافيين «يجب التوصل الى الاتفاق قبل أواخر العام الحالي، اي قبل انتهاء المدة التي اقرتها الامم المتحدة لإنهاء الاحتلال، لكن المحادثات بدأت للتو»، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وأضاف أن نائب الرئيس سيبلغ المسؤولين العراقيين «الحاجة الى الاستمرار في تحقيق تقدم»، وخصوصا من حيث إقرار مشاريع قوانين مهمة مثل النفط والغاز والأقاليم بالاضافة الى الانتخابات المحلية التي ستجري في الاول من اكتوبر (تشرين الاول).

والتباطؤ الحاصل في عملية المصالحة يقلق واشنطن التي اعتقدت ان وجود 160 ألف عسكري سيكون كافيا لايجاد ظروف امنية ملائمة للتوصل الى انفراج يسمح بتحقيق وفاق سياسي بين الفئات المتخاصمة. وأوضحت الأوساط المحيطة بنائب الرئيس الأميركي أن الزيارة هدفها معاينة التغييرات التي طرأت منذ آخر زيارة له في مايو (أيار) 2007.

وخلال الفترة المذكورة، ساهم وصول تعزيزات اميركية وتجنيد مقاتلين من العرب السنة الى جانب الجيش الاميركي والهدنة التي اعلنها زعيم جيش المهدي مقتدى الصدر في تراجع كبير في مستويات العنف في بغداد والأنبار (غرب).

وتأتي محادثات تشيني مع بترايوس وكروكر بينما يعمل الأخيران على تحضير التقرير الذي سيرفعانه الى الكونغرس في الثامن والتاسع من أبريل (نيسان) حول التقدم الذي حققته العملية السياسية. من ناحية ثانية، حث تشيني الدول العربية الحليفة لواشنطن على إرسال سفرائها الى العراق كخطوة رئيسة للحد من نفوذ ايران على جارها العراق.

وصرح تشيني للصحافيين «سيفعل أصدقاؤنا العرب خيرا بإرسال سفراء الى العراق (...)، أعتقد انه اذا كانت الدول العربية قلقة خصوصا بشأن النفوذ الايراني في العراق، فان إحدى الطرق التي تستطيع من خلالها مواجهة ذلك هو الالتزام بأن يكون لها وجود هنا أيضا».

وفى مسقط استقبل السلطان قابوس بن سعيد ببيت البركة ريتشارد بي تشيني نائب رئيس الولايات المتحدة الأميركية.

جرى خلال المقابلة تبادل الأحاديث الودية واستعراض أوجه التعاون القائم بين السلطنة والولايات المتحدة الأميركية في مختلف المجالات في ظل ما يربط البلدين من علاقات وثيقة.

حضر المقابلة الدكتور المستشار الخاص للسلطان للاتصالات الخارجية وسفير الولايات المتحدة الأميركية المعتمد لدى السلطنة والوفد المرافق لسيادة الضيف.

ووصل إلى البلاد الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية في زيارة خاصة للسلطنة تستغرق ثلاثة أيام وكان السلطان قابوس بن سعيد في مقدمة مستقبلي أخيه ملك المملكة الأردنية الهاشمية والوفد المرافق له .

كما كان فى الاستقبال عدد من أصحاب السمو والوزراء والمستشارين وقادة قوات السلطان المسلحة وشرطة عمان السلطانية وسفير المملكة الأردنية الهاشمية المعتمد لدى السلطنة

وتأتي هذه الزيارة في إطار العلاقات الأخوية المتينة التي تربط البلدين وبما يعزز التعاون الثنائي بينهما ويحقق المصالح المشتركة للشعبين العماني والأردني الشقيقين

وفى أفغانستان أكد نائب الرئيس الاميركي ديك تشينى، التزام حكومته طويل الأمد تجاه أفغانستان، وقال إن الولايات المتحدة ستطلب «المزيد» من الالتزامات من قبل أعضاء حلف شمال الاطلسي (الناتو) تجاه هذا البلد، الذي مزقته الحروب خلال القمة المقبلة للحلف.

ووصل تشيني الذي يقوم بزيارته الرابعة كنائب للرئيس الاميركي لافغانستان الى قصر الرئاسة الافغانية الحصين، على متن مروحية، واجرى محادثات خلف الابواب المغلقة مع الرئيس حميد كرزاي واعضاء بارزين في الحكومة الافغانية. واكد تشيني في مؤتمر صحافي مشترك مع كرزاي عقده في وقت لاحق، مجددا التزام حكومته طويل الامد تجاه افغانستان. وقال إنه من المهم أن يعزز التحالف بقيادة حلف شمال الاطلسي (الناتو) وجوده في البلاد.

وقال تشيني «أنا هنا لإعادة التأكيد على أواصر التعاون والصداقة. وان الولايات المتحدة تواصل قيادة جهود إعادة بناء أفغانستان ومساعدة شعبها على تعزيز مكاسب الديمقراطية».

وقال نائب الرئيس ان «قوة المساعدة الامنية الدولية (إيساف) احدثت اختلافا كبيرا في هذا البلد، وستطلب الولايات المتحدة من حلفائها في حلف الناتو المزيد من الالتزام في المستقبل». ويبلغ عدد قوات الناتو العاملة ضمن القوات متعددة الجنسيات فى افغانستان 43 الف جندي، بعضهم من كندا وبريطانيا وهولندا والولايات المتحدة يقاتلون المتشددين بقيادة طالبان بالمناطق الجنوبية والشرقية من البلاد.

وقصرت دول أخرى مثل ألمانيا وفرنسا وأسبانيا وإيطاليا وجود قواتها على المناطق التى تتسم بالهدوء النسبى، مثل العاصمة كابول والاقاليم الواقعة شمال وغرب البلاد.

وطالب القادة الميدانيون لحلف الناتو من الدول المساهمة في القوات متعددة الجنسيات، إرسال سبعة آلاف جندي إضافي لاحتواء هجمات طالبان في ربيع وصيف العام الجاري.

ووافقت الحكومة الاميركية مؤخرا على إرسال 3200 جندي من مشاة البحرية الاميركية (مارينز) على ان يتركز معظمهم بإقليم قندهار جنوب البلاد للانضمام إلى 2500 جندي كندي قبيل حلول فصل الربيع وهو الموسم المعتاد للقتال.

وحث تشيني الناتو على تعزيز وجوده في أفغانستان في الوقت الذى اعترف فيه بالحاجة الى بذل الكثير لبناء القوات المسلحة الافغانية الوطنية.

وقال تشيني «إن الولايات المتحدة وأعضاء آخرين بالتحالف، يجب أن يكون لديهم قوة كافية هنا لضمان الامن. لكن في النهاية سيعتمد تحقيق الامن في أفغانستان على قدرة الشعب الافغاني على توفير قوات مناسبة على مستوى جيد من التدريب والعتاد».

وقال «إننا نحرز تقدما على الجبهتين حتى تتمكن أفغانستان من الاعتماد على نفسها يوما ما».

من جانبه وجه كرزاي في المؤتمر الصحافي، الشكر لحكومة الولايات المتحدة وشعبها لمساعدتهم لبلاده، مؤكدا أن الحل الدائم لمشكلة أفغانستان يتمثل فى تعزيز القوات المحلية.

وقال كرزاي إن «استمرار دول الناتو في افغانستان ومكافحة الارهاب وتوفير الاستقرار لافغانستان أمور مهمة للغاية»، مضيفا أن الجيش الافغاني في الوقت نفسه صار أقوى وحاز المزيد من ثقة المواطنين الافغان.

وأضاف كرزاي «مع تزايد قوة الجيش الافغاني، سيتراجع الضغط على قوات الامن الدولية. وحتى يتحقق ذلك يجب أن يتم التعاون بين أفغانستان، وباقي اعضاء المجتمع الدولي في الحرب على الارهاب وتحقيق الاستقرار في أفغانستان».

وجاءت زيارة تشيني قبل أسبوعين من انعقاد قمة دول الناتو في بوخارست برومانيا، حيث من المتوقع أن يتعهد أعضاء الحلف والولايات المتحدة بالالتزام طويل الامد، تجاه مساعدة أفغانستان حتى تصبح دولة مستقرة. وأضاف تشيني «بعد أسبوعين من الآن ستتصدر أفغانستان جدول أعمال قمة الناتو ببوخارست».

ومهمة حلف شمال الأطلسي في أفغانستان واحدة من أكبر التحديات، التي يواجهها الحلف الذي تكون منذ 59 عاما، وأدت إلى فتح باب الخلافات بين الحلفاء بشأن الاستراتيجية ومستويات القوات.

وقال تشيني إن مهمة قوة المعاونة الأمنية الدولية التي يقودها حلف شمال الاطلسي في أفغانستان، ستتصدر جدول أعمال قمة الحلف التي تعقد في بوخارست أوائل ابريل (نيسان). وأضاف تشيني حيث قام بزيارة لكابل لم يعلن عنها: «تركت قوة المعاونة الأمنية الدولية، اثرا هائلا في البلد وستطلب أمريكا من حلفائنا في الحلف التزاما أكبر في المستقبل». واضاف: «كل الدول الحرة لها مصلحة في أمن وديمقراطية أفغانستان». ولقوة المعاونة الأمنية الدولية نحو 43ألف جندي يحاربون مقاتلي طالبان، الذين أعادوا تنظيم صفوفهم منذ أن أطاحت قوات قيادة الولايات المتحدة والقوات الافغانية بهذه الحركة، بعد هجمات11 من سبتمبر عام2001 ، واستأنفت أنشطتها منذ عامين. وتشتبك القوات البريطانية والكندية والدنماركية في أغلب القتال في جنوب وشرق أفغانستان، في حين أن حلفاء آخرين في الحلف، خاصة فرنسا والمانيا يقاومون الضغوط الاميركية للسماح لجنودهم بالعمل خارج منطقة الشمال الآمنة نسبيا. وقال تشيني «يجب ان يكون للولايات المتحدة وغيرها من أعضاء الحلف، قوة كافية هنا، حتى نتمكن من ضمان الأمن للتعامل مع الخطر، الذي تمثله الانشطة المستمرة للمتشددين والمتطرفين، من أمثال طالبان والقاعدة».

وقال تشيني، ان التزام الولايات المتحدة تجاه أفغانستان راسخ وقوي، ولكن الهدف هو جعل الجيش والشرطة الافغانيين يقومان بدور أكبر في تحقيق الأمن مع مرور الوقت.

ويضم الجيش الافغاني حاليا نحو 70 ألف جندي، ولكن وزارة الدفاع الافغانية تقول، ان هناك حاجة لقوة أكبر كثيرا. وتلقى الجيش الافغاني تدريبا جيدا نسبيا، وقام بدور أكبر في محاربة طالبان على مدى العام الماضي، ولكن مستوى الشرطة متأخر كثيرا، اذ ان أفرادها لم يتلقوا تدريبا كافيا، كما أنهم فاسدون جدا، وعادة ما يفرون في مواجهة هجمات طالبان.

ووصل نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني مساء يوم السبت الى اسرائيل ثم الى الضفة الغربية لتشجيع الاسرائيليين والفلسطينيين على المضي قدما في مفاوضات السلام وذلك في اطار جولته الشرق اوسطية.

واوضحت ليا آن مكبرايد المتحدثة باسم تشيني انه سيشدد في اسرائيل على ضرورة "المضي قدما في عملية السلام" مع التاكيد على "حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة الارهاب وحماية مواطنيها" .

واضافت ان تشيني سيجدد في رام الله "دعم الرئيس الامريكي جورج بوش للجهود المبذولة لتنفيذ الحل القائم على دولتين والجهود الرامية الى تعزيز المؤسسات الفلسطينية".

وشدد نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني، بعيد وصوله مساء السبت إلى إسرائيل ولقائه رئيس وزرائها إيهود أولمرت، على أن واشنطن لن تضغط على تل أبيب أبدا في ما يتعلق بالمفاوضات بينها وبين الفلسطينيين.

وقال تشيني، في مؤتمر صحافي مشترك مع أولمرت، إن "الولايات لن تضغط أبدا على إسرائيل لتنفذ خطوات تشكل خطرا على أمنها" وأن التزام بلاده "تجاه أمن إسرائيل لا يمكن زعزعته".

وأضاف "أعود وأشدد على رؤية (الرئيس الأميركي جورج) بوش بقيام دولتين للشعبين والتي أعلن عنها في بداية فترة توليه الرئاسة".

وتابع أن "كلا الجانبين (الإسرائيلي والفلسطيني) سيضطران إلى تقديم تضحيات من أجل ذلك"، لكنه شدد أيضا على أن الولايات المتحدة لن تملي نتائج المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

وقال تشيني "إني أتوقع (استمرار) المحادثات ولدينا جدول عمل مليء بالفرص وسنستمر بالعمل من أجل السلام لكننا لن نتغاضى عن التهديدات القادمة من غزة ولبنان وإيران.

من جانبه، قال أولمرت: "أعرف مدى قلق الولايات المتحدة من الوضع في غزة والتهديدات في الجبهة الجنوبية وسيسرنا سماع نصيحتك وتحليلاتك".

وقد التقى تشيني في رام الله بالضفة الغربية الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس وزرائه سلام فياض.

على صعيد الدور الروسى استقبل الرئيس بشار الأسد السيد سيرغي لافروف وزير خارجية جمهورية روسيا الاتحادية الذي نقل إليه تحيات الرئيس فلاديمير بوتين والرئيس المنتخب ديمتري ميدفدييف.

وحمل الرئيس الأسد لافروف تحياته وتمنياته لهما مؤكداً على أواصر الصداقة بين البلدين الشعبين.

وجرى خلال اللقاء بحث الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والجهود الروسية المبذولة لاستئناف عملية السلام والعلاقات الثنائية المميزة بين روسيا وسورية حيث تم التأكيد على استمرار الصداقة والتعاون على الأصعدة كافة.

وأكد الرئيس الأسد دعم سورية لجميع الجهود التي تبذل لأجل وحدة الصف الفلسطيني ومساعدة الشعب الفلسطيني لاسترداد حقوقه وفك الحصار المفروض عليه.

كما جرى التطرق إلى أهمية مواصلة الجهود من أجل تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وحضر اللقاء السادة وليد المعلم وزير الخارجية وعبد الفتاح عمورة معاون وزير الخارجية و سيرغي كيربيتشينكو سفير روسيا في دمشق والوفد المرافق للسيد لافروف.

ثم استقبل السيد فاروق الشرع نائب رئيس الجمهورية السيد لافروف والوفد المرافق له بحضور الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والسفير الروسي بدمشق.

وأعرب السيد سيرغي لافروف وزير خارجية جمهورية روسيا الاتحادية عن ارتياحه الكبير لنتائج المباحثات التي أجراها مع الرئيس بشار الأسد.

وقال لافروف في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع السيد وليد المعلم وزير الخارجية في مطار دمشق الدولي أتصور بأننا قمنا بأعمالنا المشتركة بنجاح كامل.

وأضاف الوزير الروسي أن سورية شريكنا التقليدي ونحن مرتاحون للغاية بان كل ما تم الاتفاق عليه خلال زيارتي الرئيس الأسد إلى موسكو عامي 2005 و2006 يتم تنفيذه الان بشكل مضطرد ويزداد التبادل التجاري بيننا إضافة إلى التعاون النشيط والوثيق في المجال الاستثماري من خلال قيام شركات روسية وسورية بتنفيذ مشاريع استثمارية مختلفة مشيراً إلى انه تم التوصل لبعض الاتفاقات التي سوف تمكن الجانبين من التقدم نحو الأمام في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.

وأوضح الوزير لافروف أن زيارته هذه لسورية تكتسب أهمية خاصة نظرا لقرب انعقاد القمة العربية فى دمشق والتي سوف تتخذ قرارات من أجل استعادة التضامن العربي ومن أجل جميع المشاكل العالقة فى المنطقة.

ولفت الوزير لافروف إلى أن هناك العديد من المشاكل في المنطقة معرباً عن اعتقاده بان أنسب طريق لحل هذه المشاكل هو العمل العربي المشترك وقال .. نتمنى أن تعمل القمة العربية فى هذا الاتجاه مؤكدا دعم بلاده للجهود التي تبذلها سورية حاليا على هذا الصعيد.

وجدد الوزير لافروف سعى بلاده نحو التوصل إلى التسوية الشاملة في المنطقة مع الأخذ بضرورة استئناف المحادثات على جميع المسارات بما فيها المسار السوري وقال..هناك أولوية للمسار الفلسطيني ولكن فى الوقت نفسه نحن نتفق على ضرورة تحقيق التسوية الشاملة واستئناف المفاوضات على جميع المسارات استنادا الى القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ومؤتمر مدريد ومبادرة السلام العربية معربا عن قلق بلاده من التطورات التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.

وأكد وزير الخارجية الروسي ضرورة إعادة الوحدة الفلسطينية معتبراً ذلك شرطا لايجاد حل للقضية الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وحول الوضع في لبنان قال الوزير الروسي نعتبر أن الحوار بين اللبنانيين هو المفتاح للتوصل إلى حل وسط يكون فيه مصلحة للبنانيين أنفسهم.

وفيما يتعلق بالأوضاع على الساحة العراقية عبر لافروف عن قلق بلاده إزاء التطورات الحاصلة في العراق مؤكدا أن الحوار الوطني هو المفتاح لتسوية الأوضاع هناك.

وأعرب عن تقدير بلاده الكبير للجهود التي تبذلها سورية بغية تحقيق الاستقرار في العراق إضافة إلى استضافتها اكثر من مليون ونصف المليون من المهجرين العراقيين.

من جانبه قال الوزير المعلم أن المباحثات التي أجراها الوزير لافروف خلال زيارته إلى سورية تناولت العلاقات الثنائية في مختلف المجالات حيث سجل التبادل التجاري حوالي المليار دولار إضافة إلى المشاريع التي تقوم بها الشركات الروسية في سورية في مجالات النفط والطاقة.

وأضاف الوزير المعلم أن المحادثات تناولت أيضاً الأوضاع في المنطقة مع التركيز على الوضع في كل من العراق وفلسطين ولبنان مشيرا إلى أن الوزير الروسي أكد أن الانتخابات التي جرت في روسيا كانت مرحلة مهمة في حياة الشعب الروسي كما أكد استمرار علاقات الصداقة والتعاون خلال المرحلة القادمة بين سورية وروسيا.

وردا على سؤال حول موقف سورية من استئناف محادثات السلام جدد الوزير المعلم استعداد سورية لاستئناف المحادثات لأنها تؤمن بان السلام يجب أن يكون عادلاً وشاملاً على جميع المسارات.

وقال.. نحن جاهزون لاستئناف محادثات السلام على أساس إلا يضر ذلك بالمسار الفلسطيني مشددا في الوقت نفسه على ضرورة خلق الأجواء المواتية في المنطقة وخصوصا في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتحديدا في قطاع غزة الذي يتعرض لمجازر إسرائيلية من أجل استئناف هذه المحادثات.

وفيما يتعلق بالمحاولات التي تقوم بها الولايات المتحدة الأميركية للنيل من القمة العربية قال الوزير المعلم من الواضح أن الولايات المتحدة ليست مرتاحة لعقد هذه القمة لان عنوانها التضامن العربي وتفعيل العمل العربي المشترك وهذا ليس مستغربا على السياسة الأميركية التي تريد أن توسع نفوذها في المنطقة من خلال بث الخلاف العربي.

وأكد الوزير المعلم أن أول نجاح سجلته القمة حتى قبل انعقادها إنها ستعقد في دمشق وفى موعدها رغم كل محاولات الضغط والابتزاز وقال إن دمشق ستكون مستعدة لاستقبال القادة العرب الذين سيبذلون كل جهد ممكن من أجل تحقيق التضامن العربي وتفعيل العمل العربي المشترك.

وردا على سؤال حول موقف سورية من المساعي التي تبذلها روسيا لاستئناف عملية السلام وعقد اجتماع في موسكو على هذا الصعيد أوضح وزير الخارجية أن روسيا تحدثت عن اجتماع موسكو قبل انعقاد اجتماع أنابوليس والرئيس بوتين أوفد مبعوثا إلى دمشق لبحث هذا الموضوع وكان الجواب عندما يطرح موضوع الجولان على جدول الأعمال فان سورية لا تستطيع أن تغيب لان السلام الشامل هو ركن أساسي في سياسة سورية وليس شن الحروب والقتل.

واستطرد الوزير المعلم قائلاً إذا كنا قد ذهبنا إلى أنابوليس فكيف لا نذهب إلى موسكو وموقف روسيا كان دائما داعما للقضايا العربية وبالتحديد قضية فلسطين.

وفى لندن أجرى العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، مباحثات في لندن، مع رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون.

وذكرت وكالة الأنباء البحرينية، ان الاجتماع تطرق الى قضايا الأمن والاستقرار في المنطقة، والوضع في منطقة الشرق الأوسط، وأهمية التوصل الى السلام العادل والشامل في المنطقة، وانهاء الصراع الاسرائيلي الفلسطيني، الذي يشكل حجر الزاوية في عملية السلام. وعلى صعيد العلاقات الثنائية، جرى بحث وتبادل الخبرات في دعم التعليم وتطويره.

وفيما يتعلق بالوضع فى العراق، أعرب العاهل البحريني ورئيس الوزراء البريطانى عن أملهما في أن يتمكن العراق وبمشاركة فعالة من سائر فئات الشعب من انهاء حالة الاقتتال والعنف، وتحقيق المصالحة الوطنية والحفاظ على وحدة العراق وسيادته.

وقالت الوكالة إن الاجتماع بحث أيضا الملف النووي الإيراني، وضرورة ايجاد الحلول بالطرق السلمية لدعم الأمن والاستقرار فى المنطقة، حيث اعرب الجانبان عن دعمهما لكل الجهود الرامية الى احلال الأمن والاستقرار فى المنطقة. ووصف الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير الخارجية اللقاء بأنه مثمر، تم فيه بحث العديد من القضايا خاصة المتصلة بالعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، والتي تمتد إلى قرون من التعاون فى كافة المجالات وسبل دعمها وتنميتها، مشيرا الى أن هناك الكثير من المجالات الجديدة التى ستفتح آفاقا رحبة من التعاون الثنائي، خاصة في المجال المصرفي والمالي بين لندن والمنامة.