رايس زارت بيروت فجأة وأعلنت أن واشنطن تدعم حل قضية مزارع شبعا

دور فرنسي بارز وراء موقف رايس من مزارع شبعا

انتهاء الجولة الثانية من المفاوضات السورية الإسرائيلية والوفد الإسرائيلي اقترح لقاء بين الأسد وأولمرت

أولمرت مصر على مواصلة الاستيطان وإسرائيل تقرر بناء 40 ألف وحدة سكنية فى القدس

صادقت لجنة تخطيط مدني اسرائيلية على خطط لبناء اربعين الف وحدة سكينة خلال العقد المقبل في القدس المحتلة، بعضها في احياء استيطانية من القدس العربية. وسيتم بناء قسم من هذه المساكن في احياء من القدس الغربية، كما تنص الخطط على قيام مقاولين من القطاع الخاص ببناء الاف المساكن لسكان القدس الشرقية الفلسطينيين المقدر عددهم بنحو مئتي الف نسمة. وصادقت لجنة التخطيط المدني في القدس التابعة لوزارة الداخلية على الخطة بعدما صادقت عليها البلدية. ورفض المتحدث باسم بلدية الاحتلال يوسي غوتسمان ردا على اسئلة (فرانس برس) تحديد عدد المساكن التي ستشيد في القدس الشرقية المحتلة، موضحا ان البلدية "لا تفرق بين شطري المدينة". - على حد تعبيره -. وكانت اللجنة ذاتها صادقت الاسبوع الماضي على بناء 1300وحدة سكنية اضافية في حي (رامات شلومو) الاستيطاني الذي يضم حاليا حوالى الفي وحدة سكنية في شمال القدس الشرقية. ويقيم اكثر من مئتي الف اسرائيلي في 12حيا استيطانيا شيدت في القدس الشرقية منذ ضمها عام 1967.واتهم المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت بمحاولة تقرير وضع القدس من جانب واحد مؤكدا انه لا يمكن التوصل الى سلام "بدون عودة القدس المحتلة كاملة خالية من الاستيطان".

وقال في تصريح صحافي تعقيبا على تصريحات اولمرت لوزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس "ان عمليات الاستيطان الجارية في القدس تنفذ في احياء يهودية".

واعتبر ابو ردينة "ان موقف اولمرت محاولة لتقرير وضع المدينة من جانب واحد وفرض امر واقع على المفاوضات وعملية السلام يتعذر تجاوزه ولا يمكن قبوله باي حال من الاحوال".

واشار ابو ردينة الى ان "جميع العطاءات المعلن عنها من قبل الجهات الرسمية الاسرائيلية لاقامة او توسيع مستعمرات تقع في الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967". وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت على مواصلة الاستيطان في القدس المحتلة .

وقال أولمرت خلال لقائه مع وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس /إن إسرائيل لا تصادر أراض فلسطينية جديدة وأن البناء يتم في الأحياء اليهودية/.. مؤكدا أن إسرائيل لا تعتزم الانسحاب من القدس الشرقية وستحتفظ بالأحياء الاستيطانية اليهودية فيها .

وجاءت تصريحات أولمرت التي تناقلتها مصادر فلسطينية واسرائيلية ردا على التصريحات التي أدلت بها وزيرة الخارجية الامريكية كونداليزا رايس في مؤتمر صحفي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس والتي قالت فيها / أننا لا نرى في عمليات البناء الحالية جزءا من الحدود الدائمة لإسرائيل وأوضحت ذلك للقادة الإسرائيليين واعتبرت أن البناء الاستيطاني يعود بتأثير سلبي ويضر بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية/.

وأعربت رايس عن عدم رضاها من فكرة توجه الفلسطينيين إلى مجلس الأمن في ملف الاستيطان الإسرائيلي ..قائلة /التوجه لمجلس الأمن ليس الحل لمشكلة المستوطنات هذه المشكلة يتم حلها بالحوار بين الجانبين/.

وأعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن نيتها مصادرة مساحات شاسعة من الأراضي الفلسطينية في منطقة الأغوار الشمالية في محافظة طوباس بالضفة الغربية.

وقالت مصادر فلسطينية ان مساحة هذه الأراضي تقدر ب 356 دونما .. مشيرة إلى أن مالكي الأراضي التي أعلنت السلطات الإسرائيلية نيتها مصادرتها تسلموا قرارات بهذا الشأن صادرة عما يسمى القائد العسكري لمنطقة الاغوار.

وندد نائب رئيس بلدية طوباس بهذا الإجراء الإسرائيلي الذي يأتي استمرارا لسياسة الاحتلال في استهداف طوباس وتحديدا الأغوار.

وأشار في تصريح له إلى أن السلطات الإسرائيلية وزعت إخطارات بالمصادرة على الفلسطينيين في خربة سمرة الواقعة إلى الشرق من طوباس .. مبينا أن إخطارات المصادرة تطال 356 دونما من أراضي تلك المنطقة التي يستخدمها أصحابها لأغراض الزراعة والرعي.

وأوضح أن الإخطارات تشير إلى أن السلطات الإسرائيلية تنوي إقامة قاعدة تدريب في المنطقة.. محذرا من خطورة هذا الإجراء الذي ستكون له آثارا جسيمة على الأراضي الفلسطينية في المنطقة.

هذا وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أن المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي العربية المحتلة كافة لا تشكل أمرا واقعا إلا بقدر ما تشكل أية جريمة أمرا واقعا مرفوضا يجب التعامل معه بالعقاب اللازم وإعادة الأمور إلى أساسها القانوني.

وقال موسى في بيان له أن السياسية الإسرائيلية تندفع نحو تكرس الاستيلاء على الأراضي العربية والقدس المحتلة متحدية بذلك أطار المفاوضات ومدمرة لفرص الوصول إلى اتفاق مقبول ومشروع.. مشيرا إلى استحالة التوصل لتسوية في ظل استمرار إسرائيل فرض المشروعات الاستيطانية على الأراضي المحتلة .

وشدد الأمين العام للجامعة العربية في بيانه على أن المستوطنات الإسرائيلية لن تشكل حقا يؤخذ في الاعتبار ولا تترتب عليه التزامات على الدول العربية بقبول أمر واقع وهو في ذاته خروج على القانون وعلى كافة الاتفاقيات والقرارات والتفاهمات التي تمت في إطار القانون الدولي والمؤتمرات الدولية.

وقد عقد لقاء في القدس الغربية بين وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ووزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك.

وسبقت اللقاء الذي جرى في فندق في القدس خلوة بين باراك ورايس قبل ان تنتقل الأخيرة الى بيروت في زيارة مفاجئة.

وتناول اللقاء الثلاثي خصوصا تخفيف القيود المفروضة على حركة التنقل في الضفة الغربية حيث يقيم الجيش الاسرائيلي اكثر من ستمئة حاجز.

وتركزت زيارة رايس على مواصلة الاستيطان في الاراضي المحتلة، وهي مسألة تعيق التقدم في مفاوضات السلام التي بدأت برعاية واشنطن ويأمل الرئيس الاميركي جورج بوش ان تفضي الى نتيجة بحلول نهاية السنة.

وقالت رايس الاحد في اشارة الى هذا الاستحقاق "اننا في حزيران/يونيو واعتقد انه سيتوجب علينا العمل بجهد اكبر".

من جهتها أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس إلى المنطقة لا تحمل "سوى مزيد من الابتزاز للرئيس محمود عباس والضغط عليه لإفساد الحوار الوطني الفلسطيني" وذلك بعد دعوته الأخيرة لإنهاء الانقسام.

وشدد المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح صحافي على أن رايس تقود مشروعًا خطيراً في المنطقة بحسب السياسة الخارجية الأمريكية "القائم على تعزيز الانقسامات والانشقاقات بين الشعوب والدول؛ حتى يتسنى لها الاستيلاء على مقدراتها وفرض سيطرتها عليها".

واتهم برهوم الوزيرة الأمريكية بالتأسيس لحرب أهلية فلسطينية "لوأد الخيار الديمقراطي للشعب الفلسطيني في مهده"، مضيفاً "لا نرى في زيارة (رايس) أي خير لشعبنا، ولا نعلق أيّ آمال عليها، بل دائمًا تكون نذير شؤم على شعبنا".

وطالب عباس برفض "التحديات والضغوطات" الأمريكية، وقال: "يجب أن يضع نصب عينيه المصالح العليا لشعبنا، والمتمثلة في ضرورة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وتقوية الجبهة الداخلية الفلسطينية، وتعزيز الشرعيات الفلسطينية حتى نشكل منظومة قوية تعزز صمود شعبنا، وتدافع عن حقوقه وثوابته أمام كافة التحديات التي باتت تعصف بالقضية الفلسطينية".

من جانبه، قال داود شهاب الناطق باسم الجهاد الإسلامي انه لا جدوى على الإطلاق من زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية رايس للمنطقة ومن لقاءاتها المتكررة فهي لم تلتفت أبدا لمعاناة الشعب الفلسطيني الحقيقية في غزة والضفة، ولم تلتفت لحصار غزة.

وأشار إلى أن انتقاد رايس لاستمرار بناء المستعرات كذب أمريكي واضح ومحل استخفاف بالعقل الفلسطيني، هذا كما يقال "ضحك على اللحى"، مطالبا عباس وفياض بوقف مهزلة المفاوضات غير الجدية والتي جلبت لنا ويلات وخيبات.

وحول موضوع التهدئة استهجن شهاب الاهتمام الإعلامي الذي حظيت به مسألة التهدئة والتي كانت على حساب مسائل أخرى حيوية ومهمة وأولويات كبيرة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

وقال ان موضوع التهدئة لم يعد يعنينا كثيرا فإذا أرادوا تهدئة كما بحثت الفصائل في القاهرة فأهلا وسهلا، إذا لم يريدوا فنحن لا نبكي على هذه التهدئة ولا نعول عليها كثيرا ونشكك ولا نثق بالتزام (إسرائيل) بالتهدئة يوماً واحداً.

وقال "سنبقى دائما على أهبة الاستعداد لأي احتمالات وأي تطور قد يحدث في مسألة صراعنا مع إسرائيل، لا نثق على الإطلاق بالتزامات (إسرائيل) بالتهدئة، ولا ليوم واحد".

من جانب آخر أقرت دولة الاحتلال الإسرائيلي بأن شن عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة لا يمكنها ضمان إطلاق سراح الجندي الأسير غلعاد شاليط، معلنةً أن المفاوضات الجارية حالياً مع حركة (حماس) برعاية مصرية تتناول التوصل في المرحلة الأولى إلى اتفاق تهدئة.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر سياسية في الحكومة الإسرائيلية "إن المفاوضات حول عقد صفقة تبادل للأسرى للإفراج عن الجندي شاليط ستتم في مرحلة ثانية".

وأكدت المصادر "أن عملية عسكرية في القطاع لا يمكنها ضمان الإفراج عن شاليط كما لم تضمن حرب لبنان إعادة الجنديين المخطوفين أيهود غولدفاسر والداد رغيف إلى ذويهما".

وأضافت "أن التهدئة وحدها بإمكانها وضع الأرضية الملائمة لإجراء مفاوضات حول إطلاق سراح شاليط.

وفي السياق ذاته ذكرت صحيفة (معاريف) الاسرائيلية ان رئيس الطاقم الامني السياسي في وزارة الحرب الاسرائيلية "عاموس غلعاد" انهى خلال زيارته الخميس الماضي للقاهرة كافة تفاصيل الصفقة بين (حماس) واسرائيل حول التهدئة.

وكان موسى أبو مرزوق استبعد في تصريحات له قيام (إسرائيل) بعملية عسكرية واسعة في قطاع غزة، مؤكدا أن أقصى ما تقوم به (إسرائيل) هو توجيه ضربات نوعية موجعة للفلسطينيين.

وفي زيارة مفاجئة الى لبنان استغرقت نحو خمس ساعات ، التقت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة ورئيس مجلس النواب نبيه بري، كما التقت من اقطاب قوى «14 آذار» النائب سعد الحريري والرئيس السابق امين الجميل والنائب وليد جنبلاط ورئيس الهيئة التنفيذية لـ «القوات اللبنانية» الدكتور سمير جعجع. وقد اكدت، في التصريحات التي ادلت بها «دعم الولايات المتحدة للبنان والحكومة المنتخبة ديمقراطياً» وترحيبها باتفاق الدوحة «باعتباره الخطوة الاولى لحل الازمة الطويلة في لبنان». واذ رأت انه «لا بد من تنازلات في اي تسوية» اعتبرت انه «طالما ان هذا الاتفاق يراعي مصلحة لبنان فهو يصب في مصلحة الولايات المتحدة». واشارت الى ان الولايات المتحدة «تدعم ايجاد حل لقضية مزارع شبعا (المحتلة) وفق القرارات الدولية» معتبرة انه «حان وقت التطرق» الى هذا الموضوع في ما يتعلق بتطبيق القرار 1701. واوضحت ان الولايات المتحدة تنوي ان تطلب من الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان يولي هذه المسألة دعمه وجهوده.

واشارت رايس الى ان لبنان وسورية بلدان جاران وان العلاقات بينهما يجب ان تحكمها مبادئ حسن الجوار والند للند. وأملت في «ان تكون للبنان علاقة جيدة مع كل جيرانه» مؤكدة دعم الولايات المتحدة لجهود اسرائيل الهادفة الى «ارساء السلام مع سورية». وقالت رداً على سؤال ان موقف الولايات المتحدة من «حزب الله» لم يتغير بالنسبة الى وضعه على لائحة المنظمات الارهابية. اما تشكيل الحكومة فيعود للشعب اللبناني وسنتابع عملنا مع الحكومة المنتخبة ديمقراطياً».

من جهته، ابلغ الرئيس سليمان الوزيرة الاميركية ان الوصول الى حل شامل ودائم لازمة الشرق الاوسط ستكون له انعكاسات ايجابية على الوضع في لبنان. وطالب الولايات المتحدة بالمساعدة على «استعادة السيادة اللبنانية على مزارع شبعا وتلال كفرشوبا».

وقد بدأت زيارة رايس السريعة الى لبنان بوصولها الى مطار بيروت آتية من اسرائيل عبر قبرص. وانتقلت فوراً الى القصر الجمهوري يرافقها مساعدها لشؤون الشرق الاوسط ديفيد ولش والقائمة بأعمال السفارة الاميركية في بيروت ميشيل سيسون. وقد استقبلها الرئيس سليمان في صالون السفراء واجرى معها مباحثات استمرت 40 دقيقة.

وبعد اللقاء تحدثت رايس الى الصحافيين فقالت: «كان النقاش بيننا مثمرا للغاية. تحدثنا عن العلاقة بين لبنان والولايات المتحدة. وأعربت باسم الولايات المتحدة، رئيسا وشعبا، عن رغبتنا في دعم لبنان وحكومته ومؤسساته الديمقراطية وشعبه والعمل على بناء لبنان سيد وحر ومزدهر وديمقراطي لجميع أبنائه. وقد سرني كثيرا أن ألتقي فخامة الرئيس وأنا أعلم أن لبنان بذل الكثير لانتخاب رئيس للجمهورية. ولكني أعلم أيضا أن لبنان نجح في اختيار الرجل المناسب. ونحن نتطلع إلى التعاون معه».

وفي رد على سؤال قالت رايس: «في ما يتعلق باتفاق الدوحة، رحبت الولايات المتحدة به باعتباره الخطوة الأولى لحل الأزمة الطويلة في لبنان. لقد تم الاتفاق على منح الثلث المعطل للأقلية لكن أيضا تم الاتفاق على تشكيل الحكومة برئاسة الرئيس المكلف فؤاد السنيورة وانتخاب رئيس للجمهورية. وهذا ما طالبت به الولايات المتحدة مرات عدة. وقد تمت اعادة اطلاق حركة المؤسسات الديمقراطية التي تعمل بالنيابة عن الشعب اللبناني. لا بد من تنازلات في أي تسوية، لكن في هذه الحال كان هناك اتفاق بين الأطراف اللبنانيين. وما دام هذا الاتفاق يراعي مصلحة لبنان فهو يصب إذاً في مصلحة الولايات المتحدة. أما في ما يتعلق بالدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة، فنحن ندعم الحكومة اللبنانية المنتخبة ديمقراطياً».

وتطرقت الى العلاقات اللبنانية ـ السورية، قائلة: «سورية ولبنان بلدان جاران، والعلاقات بينهما يجب ان تحكمها مبادئ حسن الجوار. وأعني بذلك أن يكون البلدان متساويين وأن يكون هناك تبادل للسفراء بحيث تكون العلاقات الدبلوماسية من الند إلى الند، كما هي بين كل البلدان ذات السيادة. وأعني أيضا أنه يجب ترسيم الحدود بين البلدين. وهذا البند أيضا من واجب الأمم المتحدة.

وآمل بأن تكون للبنان علاقة جيدة مع كل جيرانه».

وأفادت معلومات وزعها المكتب الاعلامي لرئاسة الجمهورية ان الرئيس سليمان ابلغ رايس ان «الوصول الى حل شامل ودائم لازمة الشرق الاوسط، ستكون له انعكاسات ايجابية على الوضع في لبنان». وانه «لكي يكون هذا الحل عادلاً، يجب ان يبدأ من خلال ضمان حق العودة للشعب الفلسطيني الى ارضه» مطالباً الولايات المتحدة بالمساعدة على استعادة السيادة اللبنانية على مزارع شبعا وتلال كفرشوبا.

وأشار الرئيس سليمان الى ان وجود الجيش اللبناني في الجنوب، بعد سنوات من الغياب، وفر الامن والاستقرار والطمأنينة للجنوبيين، بالتعاون مع القوات الدولية، لافتا الى ان لبنان «يتطلع الى اقامة افضل العلاقات مع سورية وفق ما حدده في خطاب القسم، بما في ذلك التبادل الدبلوماسي بين البلدين والتعاون في مسألة ضبط الحدود البرية المشتركة». وشكر الولايات المتحدة على المساعدات التي قدمتها الى الجيش اللبناني في اطار البرنامج الذي تم التوصل اليه بين الجانبين، مؤكداً ان «لبنان الآمن ضمان للامن والاستقرار في المنطقة». وقد نقلت رايس الى الرئيس سليمان دعوة من الرئيس جورج بوش لزيارة الولايات المتحدة الاميركية، مقدرة مواقفه الوطنية خلال قيادته الجيش اللبناني في ظروف صعبة وحساسة ومؤكدة انه سيتم تفعيل برامج التعاون العسكري بين لبنان والولايات المتحدة «التي ستقف الى جانب جميع اللبنانيين من دون تمييز». وأكدت للرئيس سليمان ان بلادها تدعم ايجاد حل لمزارع شبعا استناداً الى القرارات الدولية.

وانتقلت رايس الى السرايا الحكومية حيث استقبلها الرئيس السنيورة. وقالت عقب اللقاء: «في محادثاتي مع الرئيس السنيورة، كما مع الرئيس سليمان، اكدت ان الولايات المتحدة تؤمن انه حان وقت التطرق الى موضوع مزارع شبعا ولاسيما في ما يتعلق بتطبيق قرار الامم المتحدة رقم 1701. ونحن ننوي ان نطلب من الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان يولي هذه المسألة دعمه وجهوده. واظن انه سيكثف جهوده في هذا الخصوص من اجل احترام القرار 1701. ونحن في الولايات المتحدة نسعى الى العمل مع لبنان...كما اكدت للرئيس السنيورة اننا سوف نحضر مؤتمر الدول المانحة لإعادة اعمار مخيم نهر البارد».

وافادت المعلومات ان مباحثات رايس والسنيورة تركزت على ضرورة العمل على انسحاب اسرائيل من مزارع شبعا لوضعها تحت اشراف الامم المتحدة وان الوزيرة الاميركية وعدت بتكثيف العمل من اجل انجاز هذا الموضوع بالتنسيق مع الامم المتحدة وباقي الاطراف المعنية.

ولاحقاً، استقبل النائب سعد الحريري الوزيرة رايس والوفد المرافق في دارته في قريطم، بحضور الرئيس امين الجميل ورئيس «اللقاء الديمقراطي» النائب وليد جنبلاط ورئيس الهيئة التنفيذية في «القوات اللبنانية» سمير جعجع والنائب السابق غطاس خوري ونادر الحريري والمستشار هاني حمود، وتم خلال اللقاء البحث في الاوضاع العامة في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين. وفي الخامسة عصراً زارت رايس والوفد المرافق مقر رئاسة مجلس النواب في عين التينة حيث استقبلها الرئيس نبيه بري. وقالت عقب اللقاء: «كان اللقاء جيداً جداً، كما اللقاء السابق. هنأته بزواج ابنته، كما بحثنا في مستقبل لبنان. وعرضت معه الامور التي بحثتها خلال زيارتي، وشددت على دعم الولايات المتحدة لاستقلال لبنان وسيادته وديمقراطيته». واضافت: «هنأته باتفاق الدوحة وانتخاب رئيس الجمهورية ميشال سليمان واعادة انعقاد مجلس النواب والرئيس بري يعلم أنه يستطيع الاتكال والشعب اللبناني على مساعدة الولايات المتحدة».

وسئلت: هل ما زلتم تعتبرون «حزب الله» منظمة ارهابية؟ وإذا كنتم تعتبرون ذلك، فهل ستدعمون الحكومة التي سيشارك فيها؟ فأجابت: «موقفنا من حزب الله لم يتغير. وان موقف الولايات المتحدة وضع حزب الله على لائحة المنظمات الارهابية لسنوات. اما تشكيل الحكومة فيعود للشعب اللبناني. ونحن سنتابع عملنا مع الحكومة المنتخبة ديمقراطياً. ونأمل في ان يتم تشكيل الحكومة بسرعة. وسنتطلع الى العمل معها».

من جهة أخرى أعربت مصادر فرنسية رسمية عن ارتياحها للموقف «الجديد» الذي عبرت عنه وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في بيروت، واعتبارها أن «الوقت قد حان» لإيجاد حل لمزارع شبعا، وفق مضمون القرار الدولي رقم 1701.

وقالت هذه المصادر إن «ثمة علاقة بين الموقف الأميركي الجديد والمحادثات التي دارت في العاصمة الفرنسية يومي الجمعة والسبت بين رايس ونظيرها الفرنسي برنار كوشنير، وبين الرئيسين جورج بوش ونيكولا ساركوزي». وبحسب هذه المصادر، فإن موضوع مزارع شبعا سيكون على رأس الملفات التي سيناقشها الرئيس الفرنسي مع القادة الإسرائيليين في زيارته المقررة لإسرائيل وفلسطين في الأيام القليلة المقبلة.

ويرى الرئيس ساركوزي أن حل موضوع شبعا هو «المدخل المطلوب لإراحة الوضع الداخلي في لبنان وولوج مرحلة نزع السلاح غير الشرعي، بما في ذلك سلاح حزب الله». ونقل مرافقون عن الرئيس ساركوزي قوله خلال رحلة العودة من زيارته القصيرة الى بيروت إنه «اقتنع بكلام الرئيس اللبناني ميشال سليمان الذي ربط رسميا بين سلاح حزب الله وتسوية موضوع شبعا مؤقتاً عبر وضعها تحت إشراف دولي. وتعتبر باريس أن تصريح رايس «يمثل تطوراً إيجابياً». وبحسب المصادر الفرنسية، فإن إسرائيل، منذ صدور القرار 1701 رفضت وبشكل منهجي التسوية التي طرحها لبنان وتبناها القرار 1701 «لأنها ترفض إعطاء حزب الله نصراً سياسياً والسماح له بالقول إنه نجح في تحرير مزارع شبعا وتلال كفر شوبا».

وترفض المصادر الفرنسية التكهن بما ستقرره الحكومة الإسرائيلية لجهة الاستجابة للضغوط الدولية بخصوص مزارع شبعا.

واعترض المجلس التنفيذي للمنظمات اليهودية في فرنسا على دعوة الأسد إلى باريس لحضور احتفالات اليوم الوطني الفرنسي. وجاء في بيان للمجلس أنه «يأسف» لدعوة الرئيس الأسد الى اليوم الوطني الذي هو «احتفال بحقوق الإنسان التي ينتهكها الرئيس السوري بشكل دائم». كما جاء في البيان أن المجلس «يذكر بأن دمشق تؤوي وتدعم منظمات ارهابية، وتمارس اغتيالات سياسية في لبنان وأماكن أخرى، وتتحالف مع إيران، الساعية الى إنتاج السلاح النووي من أجل تدمير إسرائيل».

فى مجال آخر تمارس اسرائيل وفرنسا ضغوطا مكثفة على سورية لكي تنتقل بالمفاوضات غير المباشرة الدائرة في العاصمة التركية أنقرة الى مفاوضات مباشرة، افتتاح هذه المفاوضات بلقاء علني بين الرئيس السوري، بشار الأسد، ورئيس الوزراء الاسرائيلي، ايهود أولمرت، يعقد في فرنسا باشراف الرئيس نيكولا ساركوزي.

وذكرت مصادر سياسية إسرائيلية أن الموفدين الإسرائيليين إلى أنقرة، قدما اقتراحا بعقد لقاء بين أولمرت والأسد على هامش المؤتمر المزمع عقده في باريس الشهر المقبل، كبداية لانطلاق المفاوضات المباشرة العلنية. ودعا الرئيس الاسرائيلي، شمعون بيرس، الرئيس السوري الى التجاوب مع هذا الاقتراح قائلا: «إذا كان الرئيس السوري جادا فعلا في التوجه نحو السلام، فعليه ان يقدم على خطوة درامية تكسر الحواجز النفسية بين الطرفين». واقترح ان تجرى المفاوضات اما في القدس او دمشق. وذكر بيرس بزيارة الرئيس المصري السابق، أنور السادات، الى اسرائيل في سنة 1977، وقال ان هذه الزيارة هي التي حطمت الحواجز النفسية التي سببتها الحرب في ذلك الوقت وأدت الى موافقة الاسرائيليين على التخلي عن سيناء والمستوطنات اليهودية فيها. وقال ان لقاء كهذا يمكن أن يعقد في اسرائيل أو في سورية، وليس بالضرورة في بلد أوروبي.

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان ان سورية واسرائيل اللتين اختتمتا محادثات سلام غير مباشرة تريدان مواصلة محادثاتهما واتفقتا على اللقاء بصورة دورية. وأفاد بيان الوزارة «جرت المحادثات في أجواء بناءة وايجابية». ويمثل إسرائيل في المحادثات مستشارا رئيس الوزراء الإسرائيلي يورام طوبوبتش وشالوم ترجمان. والهدف من جلسة المفاوضات غير المباشرة هو إعداد أجندة عمل محتملة لاجتماع «مباشر» محتمل الشهر المقبل، حسب مصادر اسرائيلية. وكانت الجولة السابقة من محادثات السلام بين الطرفين انهارت في يناير (كانون الثاني) عام 2000 بسبب نزاع بشأن مستقبل مرتفعات الجولان السورية.

وأكدت مصادر اسرائيلية رفيعة، ان الرئيس ساركوزي يبذل جهودا كبيرة في هذا الاتجاه. وقد أرسل مبعوثين من طرفه الى سورية قابلا الرئيس الأسد وعرضا عليه الفكرة.

وكان من المنتظر أن يستقبل ساركوزي، مبعوثين اسرائيليين في قصر الأليزيه، للتباحث في الموضوع. والمبعوثان الاسرائيليان هما المفاوضان الرئيسيان مع سورية، يورام طوبوبتش، مدير طاقم رئيس الوزراء، وشالوم تورجمان، المستشار السياسي. وأشادت مصادر اسرائيلية، بالدور الايجابي الذي تقوم به سورية هذه الأيام في المنطقة. واشارت الى ان سورية تساهم بشكل كبير في التوافق الداخلي في لبنان وتساهم في المفاوضات الجارية بين اسرائيل وحزب الله اللبناني حول صفقة تبادل الأسرى. وبفضل جهودها أصبح قريبا جدا التوصل الى اتفاق يتم بموجبه اطلاق سراح الأسرى اللبنانيين الخمسة، وفي مقدمتهم سمير قنطار، وعشر جثث لمقاتلين من حزب الله، مقابل الجنديين الاسرائيليين الأسيرين، ايهود غولدفاسر والداد ريجف. وقال والد الأسير ريجف، للاذاعة الاسرائيلية ان المفاوض الرئيسي باسم اسرائيل، عوفر ديكل، أبلغه قبل أسبوعين ان التوصل الى صفقة بات قريبا جدا.

وقالت هذه المصادر ان اسرائيل اقتنعت أخيرا بصدق حزب الله عندما أبلغها بأنه لم يستطع الحصول على معلومات جديدة حول مصير الطيار الاسرائيلي الأسير منذ 21 سنة، رون أراد، والذي كانت اسرائيل تصر على الحصول عليها كشرط لاطلاق سراح قنطار. ولكنها عندما اقتنعت بصدق حزب الله قررت اكمال الصفقة. وذكرت مصادر عسكرية ان الجيش يؤيد هذه الصفقة، لأنه باطلاق سراح قنطار لا تعود هناك ذريعة لدى حزب الله بأن يسعى لاختطاف جنود اسرائيليين.

وأضافت هذه المصادر ان دخول سورية الى خط المفوضات مع حزب الله فتح آفاقا واسعة للتوصل الى اتفاق حول مزارع شبعا وان اسرائيل وافقت على الانسحاب حتى آخر شبر منها، شرط أن يغلق عندها الملف اللبناني تماما ويتعهد حزب الله بوقف الحرب مع اسرائيل. كما أشارت هذه المصادر الى ان سورية تلعب دورا ايجابيا منذ أكثر من سنة في المفاوضات الجارية بين اسرائيل وحماس حول التهدئة. وقالت ان سورية نقلت الى اسرائيل مباشرة عدة رسائل من حماس.

وكانت انتهت في أنقرة الاثنين الجولة الثانية من مفاوضات السلام غير المباشرة بين سوريا و(إسرائيل) واقترح الوفد الاسرائيلي خلالها لقاءً مباشرا بين رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود اولمرت والرئيس السوري بشار الأسد على هامش اجتماعات القمة الاوربية الأوسطية التي ستعقد في باريس في 13يوليو - تموز القادم.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير لوكالة فرانس برس طالباً عدم ذكر اسمه: "ان المحادثات جرت في أجواء إيجابية وبناءة. وكرر الطرفان التزامهما بتحقيق تقدم في هذه المحادثات والالتقاء بانتظام".

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية في بيان ان المحادثات بين الجانبين جرت "في مناخ بناء وإيجابي" ووافقا على الالتقاء بانتظام في المستقبل. لكن المتحدث التركي لم يعط أي تفاصيل عن مضمون المحادثات.

وأوضح المسؤول الإسرائيلي الكبير ان المفاوضين حددوا مواعيد وسيلتقون مرتين في الاسابيع المقبلة بدون مزيد من التفاصيل.

وذكرت الإذاعة الاسرائيلية أن مستشاري رئاسة الوزارة شالوم ترجمان ويورام تربوفيتس يمثلان تل أبيب في مفاوضات الجولة الثانية في أنقرة. في الاثناء دعا الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز دمشق الى إجراء مفاوضات مباشرة مع (إسرائيل) كما ذكر اولمرت أن الطريق مازال طويلاً للتوصل إلى اتفاق بين الجانبين.

وأضاف أن التفاوض مع سوريا لايعني أنهم سيقدمون تنازلات كبيرة. وسبق للطرفين المتفاوضين أن أعربا عن إمكانية التحول الى مرحلة المفاوضات المباشرة في حال إحراز تقدم ملموس من المفاوضات غير المباشرة التي يقوم فيها الوسطاء الأتراك بنقل الرسائل ووجهات النظر بين الجانبين.

وفى دمشق كشف وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن بلاده وافقت على إجراء محادثات غير مباشرة بوساطة تركية بعد أن نقل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان التزام إسرائيل بالانسحاب من الجولان إلى خط الرابع من يونيو 1967 وفقا ًلأسس مؤتمر مدريد مؤكدا حرص بلاده على أن تكون المحادثات علنية.

جاء ذلك في عرض سياسي قدمه وزير الخارجية السوري في مجلس الشعب السوري كشف فيه كذلك أن الجولة الثانية من المحادثات السلمية غير المباشرة بين بلاده واسرائيل انتهت أمس الاثنين.

وأضاف المعلم أن سورية ساهمت بفعالية في إنجاز اتفاق الدوحة انطلاقاً من حرصها على أمن واستقرار لبنان وسلامة أبنائه وضمان عروبته.

وحول الوضع في العراق أوضح المعلم أن الأوضاع المأساوية الناتجة عن السياسة الأمريكية الخاطئة في العراق تقلق سورية مستعرضاً ما أوضحه الرئيس السوري بشار الأسد في القمة العربية حول جهوزية دمشق للتعاون مع العراقيين لتحقيق وحدة العراق أرضاً وشعباً.

وحول الأوضاع في الأراضي الفلسطينية عبر المعلم عن ادانة بلاده لسياسة إسرائيل في تجويع ومحاصرة الشعب الفلسطيني الصامد المتشبث بأرضه مشيراً إلى أن سورية طلبت من قادة الأطراف الفلسطينية في القمة ان يقدموا تصورا حول استئناف الحوار الفلسطيني ـ الفلسطيني بهدف تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية.

وفى بروكسل اتفق وزراء خارجية دول التكتل الأوروبي السبع والعشرين على هامش لقائهم في لكسمبورغ على رفع مستوى طبيعة التعاون بين الاتحاد الأوروبي والاحتلال الإسرائيلي في مختلف المجالات.

وانتقدت النائبة الاوروبية / فيرونيك ديكيزر / السياسة الاوروبية في التعامل مع الاحتلال الإسرائيلي الذي صعد من عمليات الاستيطان داخل القدس الشرقية عشية لقاء الوزراء الأوروبيين.

وقالت النائبة الاوروبية ان الإشارة الاوروبية لعملية السلام جاءت محتشمة ومحدودة وتعكس ضعف أداء الدبلوماسية الاوروبية في التعامل مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي الرافض للشرعية الدولية.

وقال مصدر دبلوماسي أوروبي ان الوزراء الأوروبيين رفضوا مقترحا بلجيكيا حظي بدعم محدود داخل المجلس الوزاري بالربط // بين تطوير العلاقات مع إسرائيل وتسجيل تقدم فعلي على الأرض على الصعيدين السياسي والإنساني // .

وقال بيان اعتمده الوزراء ان الاتحاد الأوروبي عاقد العزم على الدفع بشراكة مع إسرائيل رابطا ذلك بمناخ يضمن حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وفق مخطط إقامة دولتين.

ورغم التحذيرات الصادرة عن العديد من الأوساط البرلمانية الاوروبية ومنظمات حقوق الإنسان والجامعة العربية فان الاتحاد الأوروبي أعرب عن اعتقاده بأنه بات مستعدا للدفع بالعلاقات الاوروبية الإسرائيلية والاستجابة لضغوط كل من الاحتلال الإسرائيلي وقوى الضغط المؤيدة لها داخل المؤسسات الاتحادية في بروكسل.

وينص الاتفاق المسجل على تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مزايا محددة للولوج للسوق الداخلية الاوروبية والحصول على التقنية المتطورة وفي مجال الشؤون الاجتماعية ويرى المراقبون ان الدول الاوروبية أوحت بأنها راجعت الى الأسفل من خطة دعم العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي وذلك لتنجب أية مقاطعة عربية محتملة لخطط التعاون الإقليمي الاوروبية وفي مقدمتها مشروع الاتحاد من أجل المتوسط.