خادم الحرمين يبحث تطورات المنطقة مع الملك عبد الله الثانى

ولى العهد الأمير سلطان يبحث مع بان كى مون آخر التطورات الإقليمية والدولية

اجتماع الدول المنتجة والمستهلكة للنفط فى جدة يجسد الدور الإيجابى للسعودية على الصعيد الدولى

تشكيل لجنة وزارية لدراسة مشروع معالجة الأحياء العشوائية فى مدن السعودية

بحث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود والملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة مجمل التطورات على الساحة العربية وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية والاوضاع في لبنان والعراق.

كما تطرق الجانبان خلال جلسة المباحثات التي عقدت في قصر خادم الحرمين الشريفين بجدة الى مستجدات الاحداث على الساحتين الاسلامية والدولية إضافة الى افاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

حضر جلسة المباحثات من الجانب السعودي الأمير مشعل بن عبدالعزيز رئيس هيئة البيعة والأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام والأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية والأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة والأمير سعود الفيصل وزير الخارجية.

كما حضرها من الجانب الأردني رئيس الوزراء نادر الذهبي ورئيس الديوان الملكي الهاشمي الدكتور باسم عوض الله ومستشار الملك لشؤون العشائر الشريف فواز بن زبن ووزير الخارجية الدكتور صلاح الدين البشير ومدير المخابرات العامة الفريق محمد الذهبي ومدير إدارة الاعلام والاتصال أمجد العضايلة وسفير الأردن لدى المملكة قفطان المجالي.

وفي وقت سابق أقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود في قصره بجدة مأدبة غداء تكريما لاخيه الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الاردنية الهاشمية الشقيقة والوفد المرافق له.

على صعيد آخر استقبل الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في وزارة الدفاع والطيران بجدة الأمراء وكبار المسؤولين وجمعاً من المواطنين الذين قدموا للسلام على سموه.

كما استقبل الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود أسرة المالك يتقدمهم الشيخ منصور بن حمد المالك والدكتور أحمد بن عبدالله المالك الذين عبروا عن شكرهم وتقديرهم لسموه على عزائه ومواساته في فقيدهم الأمين العام لمجلس الشورى الدكتور صالح بن عبدالله المالك رحمه الله سائلين الله عز وجل أن يحفظ سموه وأن يجعل ما قام به تجاه الفقيد في موازين حسناته.

وقد دعا ولي العهد المولى القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان .

حضر الاستقبال الأمير فهد بن عبدالله بن مساعد والأمير الدكتور مشعل بن عبدالله بن مساعد مستشار ولي العهد ونائب رئيس ديوان ولي العهد الأستاذ حمد بن عبدالعزيز السويلم ومدير عام مكتب ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الفريق أول الدكتور علي بن محمد الخليفة والسكرتير الخاص لولي العهد الأستاذ محمد بن سالم المري.

كما استقبل ولي العهد في مكتبه بوزارة الدفاع والطيران رئيس مجلس الشيوخ الأوزبكستاني ايلكلو زار صابروف والوفد المرافق له .

وجرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية.

واستقبل الأمير سلطان بن عبدالعزيز في مكتبه بوزارة الدفاع والطيران رئيس مندوبية مفوضية الاتحاد الأوروبي لدى المملكة السفير بيرنارد سافاج بمناسبة انتهاء فترة عمله في المملكة.

واستقبل الامير سلطان بن عبدالعزيز ال سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في قصره بجدة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون والوفد المرافق له.

وقد رحب ولي العهد بالامين العام للامم المتحدة في المملكة العربية السعودية متمينا له طيب الاقامة.

ونوه بجهود الامم المتحدة في تحقيق الاستقرار والسلام والامن في مختلف أنحاء العالم.

من جهته عبر بان كي مون عن سعادته بلقاء ولي العهد مؤكدا ان المملكة العربية السعودية من أوائل الدول التي تدعم نشاطات وبرامج الامم المتحدة.

وجرى خلال الاستقبال بحث اخر التطورات على الساحتين الاقليمية والدولية وخاصة القضية الفلسطينية وعملية السلام في المنطقة والاوضاع في العراق وجهود الامم المتحدة لاحلال السلام في مناطق الصراعات والتوترات في العالم.

حضر الاستقبال نائب رئيس ديوان ولي العهد الاستاذ حمد بن عبدالعزيز السويلم والسكرتير الخاص لولي العهد الاستاذ محمد بن سالم المري.

كما استقبل الامير سلطان بن عبدالعزيز ال سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في قصره بجدة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني النائب وليد جنبلاط يرافقه وزير الاعلام اللبناني الاستاذ غازي العريضي ووزير المهجرين الاستاذ نعمة طعمة. وجرى خلال الاستقبال تبادل الاحاديث الودية واستعراض اخر التطورات على الساحة اللبنانية.

حضر الاستقبال الامير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد الامين العام لمجلس الامن الوطني للشؤون الاستخباراتية والامنية ونائب رئيس ديوان ولي العهد الاستاذ حمد بن عبدالعزيز السويلم والسكرتير الخاص لولي العهد الاستاذ محمد بن سالم المري.

واستقبل الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية بمكتبه في جدة الامين العام للامم المتحده بان كي مون والوفد المرافق له.

وقد عبر خلال اللقاء عن شكره وتقديره للمساعدات الاغاثية التي تقدمها المملكة للمناطق المنكوبة في العالم من خلال اللجان السعودية للاغاثة التي يشرف عليها سموه والتي تقدم بالتعاون مع المنظمات والهيئات التابعة للامم المتحدة كما ثمن الجهود الكبيرة التي تقوم بها المملكة في مكافحة الارهاب على مستوى العالم ومكافحة المخدرات وغسيل الاموال.

وقد اوضح الأمير نايف بن عبدالعزيز للأمين العام للامم المتحدة حرص المملكة بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود والأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام على تقديم كل مايسهم في أمن وأمان الإنسان اينما كان وتقديم العون والمساعدة للمتضررين في اي مكان في العالم من منطلق قيمها الإنسانية وواجباتها تجاه من يحتاجون للاغاثة وتلبية احتياجاتهم في ظل مايواجهونه من ظروف تستدعي تخفيف معاناتهم وتضميد جراحهم.

كما تم خلال اللقاء بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك في مجال الامن بمفهومه العام على مستوى العالم وكذلك التعاون بين اللجان الاغاثية السعودية التي يشرف عليها سموه وبين الامم المتحده والمنظمات التابعة لها في اطار رسالة المملكة وجهودها الإنسانية.

حضر اللقاء مستشار وزير الداخلية الدكتور ساعد العرابي الحارثي.

هذا واكد الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون ان مبادرة خادم الحرمين الشريفين العالمية ستنعكس ايجاباً على العالم وتحسين ادائه.

واضاف الأمين العام في مؤتمر صحفي عقده بمدينة جدة أن خادم الحرمين قدم مبادرات مهمة في مجالات مختلفة كالسلام والطاقة والتغير المناخي وحوار الأديان سيكون لها أثر واضح على شعوب العالم وسوف تساهم في حل بعض الشكليات والظروف التي يمر بها المجتمع الدولي.

وثمن كي مون دور خادم الحرمين الشريفين ودعمه لحل مشكلة نقص الغذاء العالمي.

وكشف بان كي مون انه خلال لقائه مع خادم الحرمين حصل على الموافقة على احتضان مكة المكرمة لتوقيع مراسم الاتفاقية بين الاطراف الصومالية والتي تنص على وقف اطلاق النار لمدة 3أشهر بين الطرفين قابلة للتجديد حسب ما يقره الوضع الراهن والأمني في الصومال.

كما تنص الاتفاقية على وجود لجنة عالمية للتنسيق بين الاطراف لمراقبة بنود الاتفاقية، كما تسعى الاتفاقية لترتيبات مالية ودعم دبلوماسي من الدول لتعزيز الاتفاق ودعم الاعمار في الصومال

. وفيما يخص الوضع اللبناني قال الأمين العام إن على اللبنانيين تحقيق ما ورد في اتفاق الدوحة وضبط النفس وان يكون نفسهم طويلا في حل قضاياهم لضمان عدم تجديد الاضطرابات في لبنان.

وصرح الامين العام للامم المتحدة ان الملك عبدالله بن عبدالعزيز يرى ان اسعار النفط الحالية "مرتفعة بشكل غير طبيعي" وهو مستعد لبذل كل ما يمكن لاعادة الاسعار الى "مستواها الملائم".

وقال بان كي مون للصحافيين ان القسم الاساسي من لقائه مع خادم الحرمين خصص للبحث في العلاقة بين ارتفاع اسعار النفط وتفاقم ازمة الغذاء، وكذلك التغير المناخي.

وذكر بان كي مون ان المملكة "يبدو انها تدرس بجدية امكانية الرد على مسالة )ارتفاع اسعار النفط) عبر رفع انتاجها".

وقال بان كي مون قبل اختتام زيارة من 24ساعة إلى المملكة "اتوقع ان ياخذ السعوديون تدابير ملموسة".

فى مجال أخر أعطى الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية إشارة انضمام 1690طالبا الى ميادين العمل والشرف بجانب زملائهم الذين سبقوهم اليها خلال رعايته حفل تخريج طلاب دورة دبلوم العلوم الامنية السادسة والدورة التأهيلية السابعة والثلاثين للجامعيين في كلية الملك فهد الامنية.

وكان في استقبال سموه بمقر الحفل الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الامنية ومدير عام كلية الملك فهد الامينة اللواء عبدالرحمن بن عبدالعزيز الفدا ونائب مدير عام الكلية اللواء الدكتور خالد بن سليمان الخليوي وأركان الكلية.

وقد بدئ الحفل المعد بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم ثم القى مدير عام كلية الملك فهد الامنية كلمة أكد فيها أن كلية الملك فهد الامنية تطبق حكمة درهم وقاية خير من قنطار علاج وقال نطبق هذه الحكمة ونعد مخرجاتنا لمنع الجريمة قبل وقوعها ومعالجتها بعد ارتكابها نقدم المنع على القمع ننفق درهما لنوفر قنطاراً لنحقق أمن الضرورات الخمس بالتعاون مع المجتمع نلاحق كل جديد في التقنية والنظريات الحديثة.

وأشار في هذا الصدد الى أن الكلية بدأت تجربة المسارات التعليمية بتقسيم الطلبة الجامعيين حسب التخصص العلمي ومهام القطاع الذي سيلتحقون به ليكون المتخرج أكثر تأهيلا لممارسة العمل الامني في المجالات الشرطية والعسكرية والدفاع المدني.

وبين أن الكلية نظمت في مجال البحوث والدراسات الامنية حلقات نقاش عن الحج والعمرة مشيرا الى أن تلك الحلقات خرجت بتوصيات مهمة تستشرف المستقبل وستساعد على توفير أفضل الخدمات للحجاج والمعتمرين. وفي الجانب التقني أعلن اللواء الفدا اكتمال المشاريع الادارية والمالية والامنية الحديثة للكلية عاداً إياها نقلة كبرى في استخدام تقنية المعلومات التي ستسهم بإذن الله في تحويل الكلية الى إدارة الكترونية.

وهنأ اللواء الفدا الخريجين وأولياء أمورهم سائلا المولى عز وجل التوفيق والنجاح للجميع.

بعد ذلك القى رقيب أول الكلية محمد القحطاني كلمة الخريجين عبر فيها عن سعادته وزملائه برعاية الأمير نايف بن عبدالعزيز حفل تخرجهم.

وأوضح أن من بين الخريجين إخوة من الجمهورية اليمنية الشقيقة تلقوا في هذا الصرح مختلف التدريبات الامنية والدراسات النظرية والتطبيقية.

ثم شاهد وزير الداخلية والحضور عرضا للتقرير السنوي لكلية الملك فهد الامنية.

اثر ذلك بدأ العرض العسكري لطلبة الكلية.

عقب ذلك سلمت راية الكلية من الرقيب السلف الى الرقيب الخلف ثم أدى الخريجون قسم الولاء والطاعة.

بعد ذلك تسلم الأمير نايف بن عبدالعزيز هدية من الرقيب الخلف والرقيب السلف عبارة عن نسخة من المصحف الشريف.

بعد ذلك أعلنت النتيجة العامة حيث قام الأمير نايف بن عبدالعزيز بتسليم الجوائز والشهادات لاوائل الخريجين والطلبة الحائزين على جائزة التفوق وأوائل دورة القيادة الادارية كما سلم جوائز التفوق للسرايا المتفوقة في أنشطة الكلية. وتسلم مجموعة من إصدارات مركز البحوث والدراسات الأمنية قدمها مدير المركز العقيد عبدالعزيز الثنيان.

بعد ذلك، افتتح الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية جناح الاتصالات في مبنى التعليم ومن ثم تسليم الجوائز للتفوق للرياضة لقوى الأمن الداخلي وأوائل دورة الرياضة.

بعدها قام بجولة في الجناح واستمع لشرح مفصل عما يضمه من تقنيات حديثة ومتطورة.

على صعيد آخر وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بتشكيل لجنة برئاسة الأمير متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية ورئيس هيئة تطوير مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة وعضوية الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية والأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، ووزير المالية الدكتور إبراهيم العساف ووزير العمل الدكتور غازي القصيبي لدراسة مشروع معالجة الأحياء العشوائية في كل من مكة المكرمة وجدة والطائف.

أوضح ذلك الأمير خالد الفيصل خلال لقائه المسؤولين والأهالي بالمنطقة لشرح استراتيجية المنطقة والخطة العشرية لمشاريع المنطقة وما تم خلال العام المنصرم في ضوء رؤية مكة المكرمة نحو العالم بقاعة الملك عبدالعزيز التاريخية بجامعة أم القرى أن اللجنة الوزارية اجتمعت وشكلت لجنة تحضيرية برئاسته وعضوية ممثلين عن جميع الإدارات الحكومية درست واقع الأحياء العشوائية بشكل كامل وانتهت من إعداد دراسة متكاملة لهذا الأمر ستعرض على اللجنة الوزارية التي سوف تجتمع خلال الأسبوعين المقبلين لإقرار التوصيات التي تم التوصل إليها ورفعها للمقام السامي الكريم مبيناً أنه في حال إقرار ما تم التوصل إليه والبدء في تطبيقه ستنتهي بحول الله 50% من مشاكل مكة المكرمة وجدة والطائف، مؤكداً أن خادم الحرمين الشريفين يولي هذا الأمر اهتماماً فائقاً وفي كل مرة ألتقيه يسألني ماذا عملتم؟

وبيَّن الأمير خالد الفيصل أن خادم الحرمين الشريفين وافق على المقترح الذي تقدم به الأمير متعب بن عبدالعزيز لدعوة شركات عالمية وخبراء من الأمم المتحدة للمشاركة في وضع مخطط شامل لمدينة مكة المكرمة يشمل النقل والخطوط الرئيسية والمطار والميناء وكل ما يتعلق بذلك. ورفع أمير منطقة مكة المكرمة الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين ووزير الشؤون البلدية والقروية ووزير الداخلية على ما تحظى به المنطقة من عناية واهتمام، مشيداً بجهود الأمير عبدالمجيد رحمه الله الذي قدم للمنطقة الكثير ولا تزال بصماته الكريمة تلوح في أُفق كل مدينة وقرية في هذه المنطقة وسوف تبقى على مر الزمن. معرباً عن شكره للأهالي في المنطقة على كل الحب والتقدير والمشاعر الطيبة التي قوبل بها منذ أول يوم وصل فيه إلى المنطقة والعمل الدؤوب من الزملاء رؤساء الإدارات الحكومية ومجلس المنطقة والجامعات والغرف التجارية الصناعية وكل من قدم له الآراء والمقترحات كتابة أو مشافهة.

وقال الأمير خالد مخاطباً الحضور: فوجئت بهذا الحضور الكبير في هذه القاعة وهذا يدل على أن المواطن في هذه المنطقة مهتم بأمور المنطقة وحريص على المشاركة بالرأي والحوار الهادف معتبراً الحضور تشريف من الأهالي لأخيهم.

وبيَّن أمير منطقة مكة المكرمة أن المملكة في هذا الوقت تمر بمرحلة انتقالية نوعية كبيرة من حالة حضارية لحالة أخرى ومن مستوى ثقافي لآخر ومن حركة اقتصادية لحركة أعلى تطوراً في المجال الاقتصادي والتجاري مؤكداً أن المملكة، تتبوأ مكانة كبيرة سياسياً واقتصادياً وثقافياً وهذا بفضل الله ثم بفضل القيادة الرشيدة ونحن في مرحلة تهيأت لنا منها فرص عديدة وكبيرة وثمينة ويجب أن لا نتركها تمر دون استثمارها لأن لدينا قيادة صاحبة مبادرات وتقود إلى الأفضل ولها طموح كبير ولها رؤى ولها آمال ولدينا استقرار سياسي وأمني واقتصادي قل أن يوجد في بلد من بلدان العالم الثالث، اضف إلى ذلك الطفرة المالية التي وهبها الله لهذه البلاد.

ومضى يقول: إذا لم نستثمر هذا الوقت لتحقيق القفزات السريعة إلى الأمام فسوف يفوتنا الركب الحضاري الذي تسيِّره الأمم الحضارية، فنحن لازلنا في العالم الثالث وهكذا يكتب عنا وهكذا قرر علينا أن نبقى في هذا العالم. ولقد مللنا البقاء في العالم الثالث ولا بد أن نتقدم لأخذ نصيبنا في العالم الأول، لا نريد أن نبقى على هامش المسيرة التنموية الحضارية في هذا العالم ولا نبقى تحت هيمنة القوى الكبيرة ولا نطمح ولا نريد بناء جيوش عسكرية ولكننا نستطيع أن نكون قوة ثقافية وحضارية واقتصادية كبيرة فلدينا مقومات عدة أولها العامل الديني والذي سيكون ضماناً لنا ضد الهزات التي تحدث بسبب الانتقال من مرحلة لأخرى فالدين هو الركيزة التي قامت عليها هذه البلاد ونحن نتمسك بديننا وثوابتنا والقاعدة هي الشريعة وانظمتنا خاضعة لمبادئ الدين الحنيف وتعاليم الإسلام. وأكد أمير منطقة مكة المكرمة أننا أصحاب حضارة وقيم للمضي قدماً في احتلال المملكة المكانة اللائقة بها فنحن في منطقة مكة المكرمة شرفنا بالسكن جوار بيته العتيق وضمن لنا الرزق والأمن. وهذه الميزة تلزمنا الشكر والذي لا يأتي إلا بالعمل الجاد والمخلص الذي يرضي الله ثم يرضي الضمير ولكي نشكر الله لا بد أن نخدم هذه البلاد وهذه البقعة ونرتقي بمستوى جميع الخدمات والمرافق لتكون في أفضل المستويات ولا بد أن نضع برنامج عمل يتفق ومتطلبات المنطقة وتطلعات مواطني هذه المنطقة.

ومضى أمير منطقة مكة المكرمة يقول: هذه الاستراتيجية ليست بدعاً وإنما هي برنامج عمل لاستراتيجية الدول وخطتها التي تركز على أنظمة الدولة وهي تركز على نظام المناطق والخطط الخمسية ومشروع المخطط الإقليمي التنموي الذي تم اعتماده من قبل وزارة الشؤون البلدية والقروية مشيراً إلى أن الاستراتيجية تنفيذ لرؤى وتطبيق للبرنامج على أرض الواقع ووضع آلية لذلك تضمن تنفيذ المشاريع ووضع جدولة لها مشيراً كذلك إلى أنه تم وضع خطة عشرية للتنفيذ وأسلوب عمل للقطاعين الحكومي والأهلي ولا يمكن تنفيذ الخطة إلا بالتعاون والعمل المشترك بين هذين القطاعين مشدداً على تنمية الإنسان والمكان وعدم تركيز التنمية ومشاريعها على المدن الرئيسية وتعطيل المحافظات والمدن والقرى، ولا بد كذلك أن يكون هناك توازن في ذلك. وقال الأمير خالد الفيصل: منذ اليوم الأول الذي عينت فيه أميراً لهذه المنطقة وتشرفت بأداء القسم أخذت أفكر من أين تبدأ العمل لوضع استراتيجية وخطة عمل للنهوض بهذه المنطقة وبعد تفكير طويل وجدت أن نقطة الانطلاق هي الكعبة المشرفة فلولا الكعبة لما كانت مكة المكرمة ولولا مكة المكرمة لما كانت جدة والطائف ولما كانت هذه الجبال والأدوية كأدوية وجبال تهامة والسرات مؤكداً أن وجود الكعبة هو الأساس لكل تنمية، وهذه الحضارة والكم الكبير من الناس الذين يفدون إلى مكة المكرمة فأي برنامج عمل لا بد أن يأخذ هذه الحقيقة بعين الاعتبار ولا بد أن نفكر في كيفية الوصول إلى الكعبة والخروج منها فهي الأساس لوضع خطة العمل. ومضى يقول: في ثاني يوم من التعيين التقيت الوزير عبدالله زينل وتحدثت معه وقلت له أريد مساعدتكم وتكلفت علاقتي بمجموعة الأغر معرباً عن شكره للأمير فيصل بن عبدالله لوضع الترتيبات لعلاقتي بمجموعة الأغر والتحضير لأول حلقة عمل لوضع استراتيجية عمل لتنفيذ برنامج تطوير المنطقة وكانت هناك جهود كبيرة من الوزير سعود التميمي والدكتور إبراهيم شقرار الذي عمل على الانتهاء من إعداد الاستراتيجية مشيراً إلى أنه في حلقة العمل اجتمع أكثر من 100رجل وامرأة في مجموعة الأغر لدراسة وضع آلية لوضع برنامج عسكري وحضرها وزراء ووكلاء وزارات ورؤساء الإدارات الحكومية المعنية ومديرو الجامعات والأكاديميون ورجال الأعمال والطلاب والخبراء ونوقشت على مدى ثلاثة أيام كل الأمور المتعلقة بالتنمية وشكلت لجان التبويب وكل ما قيل وتقديم تصور عن الخطة المطلوبة وبرنامج عمل مجلس المنطقة ومشروع المخطط التنموي.

وبيَّن أن استراتيجية المنطقة من ثلاث مرجعيات هي: نظام المناطق، المخطط التنموي، المخطط الإقليمي واعتمدت الاستراتيجية على مرتكزات أهمها الكعبة فهي المنطلق الأساسي والارتقاء بتنمية الإنسان وتحقيق الارتقاء بخدمة ضيوف الرحمن مشدداً على أهمية أن تكون مكة المكرمة نموذجاً مشرفاً وملهماً للمملكة وللعالم الإسلامي وللعالم أجمع نموذجاً للعمل والفكر والجهد المسلم فهي يؤمها أكثر من مليار مسلم خمس مرات في اليوم، والعالم يرى المملكة من خلال هذه النافذة فنحن النافذة التي تصور للعالم أجمع صورة الإنسان السعودي ولا بد أن نكون على المستوى اللائق

. فى جده أكد مجلس الوزراء السعودي أن الاجتماع الذي ستشهده مدينة جدة لوزراء الطاقة للدول المنتجة والمستهلكة للبترول، والذي جاء بدعوة من السعودية، يأتي من منطلق «دور المملكة الإيجابي في العلاقات الدولية بمختلف جوانبها واهتمامها بالاقتصاد العالمي واستقرار السوق البترولية وحرصها على تعاون الدول المنتجة والمستهلكة في هذا الشأن».

وثمن المجلس خلال الجلسة التي عقدها في قصر السلام بجدة، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، ما لقيته هذه الدعوة من ترحيب عالمي وسرعة استجابة ورغبة في المشاركة في الاجتماع.

وأوضح الدكتور مطلب النفيسة، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء وزير الثقافة والإعلام بالنيابة، لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن خادم الحرمين الشريفين أطلع المجلس على مجمل المباحثات والمشاورات واللقاءات والاتصالات التي جرت خلال الأيام الماضية مع بعض قادة الدول والمنظمات الدولية ومبعوثيهم والتي تركزت حول تطورات الأحداث ومستجداتها في المنطقة والعالم.

وأوضح أن المجلس نوه في هذا الصدد بنتائج الزيارة التي قام بها الملك عبد الله الثاني عاهل الأردن، ولقائه خادم الحرمين الشريفين «وما أثمرت عنه تلك الزيارة من تعزيز ودعم العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وتأكيد جهودهما المشتركة نحو دفع مساعي السلام والمبادرات السلمية عربياً ودولياً».

كذلك أكد المجلس أهمية تكريس الأمم المتحدة جهودها للإسهام في إيجاد الحلول والتخفيف من حدة التوترات في المنطقة خاصة والعالم عامة، وثمن المجلس الزيارة التي قام بها الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، وما تبذله المنظمة الدولية من أجل تحقيق الأمن والسلام الدوليين. وأشار الوزير النفيسة إلى أن المجلس أعرب عن ترحيبه باتفاق وقف إطلاق النار في الصومال بين الحكومة وتحالف تحرير الصومال المعارض، متطلعاً إلى أن يكون هذا الاتفاق خطوة جادة نحو التغلب على مختلف الصعوبات التي تعيق مسيرة المصالحة واستكمال الحوار البناء للوصول إلى تسوية سياسية دائمة يتحقق معها نشر الأمن الاستقرار في الصومال.

وفي الشأن المحلي ثمن المجلس، وبتقدير بالغ، الجهود العظيمة والمخلصة التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين لتحقيق المزيد من النماء والرخاء والرفاهية للبلاد ومواطنيها عبر تأسيس وتدشين المشروعات الاقتصادية ومن بينها رعايته لوضع حجر الأساس للعديد من المشروعات الاستثمارية بمدينة الملك عبد الله الاقتصادية في رابغ، مبينا أن هذه المشروعات ستكون «إضافة نوعية للاقتصاد الوطني من خلال تهيئتها للبيئة المناسبة لجذب الاستثمارات وتوطين التقنية عبر الشراكة مع المؤسسات الاقتصادية الرائدة في الوطن والعالم وتوفير فرص العمل للمواطنين».

واتخذ المجلس جملة من القرارات، منها: بعد الاطلاع على توصية اللجنة الدائمة للمجلس الاقتصادي الأعلى رقم 16/29 وتاريخ 1/3/1429هـ قرر مجلس الوزراء الموافقة على استراتيجية التنمية السياحية لمحور البحر الأحمر وذلك بالصيغة المرفقة بالقرار، وتهدف الاستراتيجية إلى تحديد دور البحر الأحمر ومقوماته وسواحله وظهيره الجغرافي في تعزيز نمو السياحة في المملكة، كما تهدف إلى معالجة القضايا التي تعوق الاستخدام الأمثل والمستدام للإمكانات السياحية في هذا المحور المهم اقتصادياً وبيئياً وتاريخياً وتراثياً. وقرر مجلس الوزراء الموافقة على تفويض وزير الشؤون البلدية والقروية ـ أو من ينيبه ـ بالتوقيع على مشروع اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية الصين الشعبية لتعزيز التعاون في قطاع إنشاء البنية التحتية في ضوء الصيغة المرفقة بالقرار ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية.

وقرر أيضا الموافقة على تفويض وزير الخارجية ـ أو من ينيبه ـ بالتوقيع على ميثاق منظمة المؤتمر الإسلامي المعدل الذي أقر في مؤتمر القمة الإسلامي الحادي عشر المنعقد في داكار يومي 6 و 7 ربيع الأول 1429هـ بحسب الصيغة المرفقة بالقرار، ومن ثم رفع النسخة النهائية المعتمدة لاستكمال الإجراءات النظامية اللازمة.

كذلك قرر مجلس الوزراء الموافقة على الخطة العامة للتدريب بالمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بالصيغة المرفقة بالقرار، ومن أهداف هذه الخطة: «استيعاب أكبر عدد ممكن من الراغبين في التدريب التقني والمهني للإسهام بتحقيق التنمية المستدامة، وتأهيل الكوادر البشرية الوطنية وتطويرها في المجالات التقنية والمهنية وفقاً لحاجة سوق العمل الكمي والنوعي، وتقديم البرامج التدريبية بجودة وكفاية تؤهل المتدرب للحصول على وظيفة مناسبة في سوق العمل أو تجعله قادراً على ممارسة العمل الحر».

وفى كمبالا أكدت المملكة العربية السعودية أن قضية التضامن الإسلامي تأتي في مقدمة اهتماماتها حيث تشغل حيزا كبيرا من جهد قادتها، وتشكل قضية فلسطين أهم تلك القضايا وبصفة خاصة ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من محن جراء سياسات إسرائيل العدوانية وأسلوب العقاب الجماعي الذي تتبعه.

وأوضحت المملكة أن ما تقوم به إسرائيل مخالفة لقواعد القانون الدولي والإنساني ومقررات الأمم المتحدة.

جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور نزار بن عبيد مدني في الدورة الخامسة والثلاثين لمؤتمر وزراء الخارجية الاسلامي في العاصمة الاوغندية كمبالا.

كما عبرت المملكة عن تطلعها لتحقيق الوفاق والوئام بين جميع فئات الشعب الفلسطيني وعدم إعطاء إسرائيل المبرر للتمادي والاستمرار في العدوان والعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي والإعلان عن قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وفي إطار الحل الشامل والدائم والعادل لقضية الشرق الوسط. ورأت المملكة أن قمة مكة الاستثنائية وما طرحته من رؤى وأفكار تمثلت في البرنامج الشعري حققت منذ انعقادها عام 2005م إنجازات مهمة لتعزيز العمل الإسلامي المشترك، منوهة في هذا الإطار بإقرار الميثاق الجديد لمنظمة المؤتمر الإسلامي في القمة الإسلامية الحادية عشرة التي عقدت مؤخرا في العاصمة السنغالية داكار. وأكدت المملكة أن العالم الإسلامي وما يشكله من ثقل على الساحة الدولية قادر بل ومطالب بتحمل مسؤوليته الإنسانية والحضارية بالتحرك كمجموعة واحدة وكأمة إسلامية ذات رسالة سماوية لنشر قيم العدالة والمساواة والمشاركة في تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في العالم.

ونبهت المملكة العربية السعودية إلى أن المجتمع الإنساني يعاني اليوم أكثر من أي وقت مضى من الغلو الديني والعصبية المذهبية والتمييز العنصري والطبقي وانتهاج سياسة الاستعلاء والاستكبار والدفع نحو صدام الحضارات والثقافات وتغييب مبادئ الحوار والتفاهم والتسامح.. معتبرة أن هذا الوضع المتأزم في العلاقات الإنسانية هو الذي دفع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز استشعارا بمسؤولياته الإسلامية كقائد لبلاد الحرمين الشريفين وانطلاقا من حسه الإنساني العالمي إلى الإعلان عن إدانته فكرة صدام الحضارات ودعوته إلى أن يحل محلها مبدأ التعايش السلمي بين الأمم وإلى اعتماد نهج الحوار بين الثقافات يحترم كل طرف فيه الطرف الآخر ويحترم مقدساته وتقاليده وهويته.

وقالت إنه تجسيدا لهذه الرؤية الإنسانية العالمية فقد قام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بزيارته التاريخية لحاضرة الفاتيكان في شهر نوفمبر الماضي 2007م ليؤكد أن الإسلام رسالة عالمية لكافة الأجناس ولجميع الناس وأنه ينبعث من مشكاة الديانات السماوية الأخرى التي يقرها ويعترف بها.

كما أعلن بعد ذلك وبالتحديد في شهر فبراير الماضي 2008م في مدينة الرياض مبادرته التاريخية لحوار الأديان والتي لاقت تأييدا وطنيا وعالميا واسع النطاق. وأوضحت المملكة أنه تفعيلا لهذه المبادرة الإنسانية استضافت رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار بهدف التأكيد على أن الحوار هو منهج إسلامي.

كما أشادت المملكة بالجهود التي أدت إلى انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية اللبنانية والذي جاء نتاج الجهود الحثيثة التي بذلتها جامعة الدول العربية ودولة قطر الشقيقة لإنجاح اجتماع المصالحة الذي عقد بين الفرقاء اللبنانيين في الدوحة 00مطالبة جميع الأطراف اللبنانية بدعم مؤسسات الدولة اللبنانية وحمايتها لتقوم بمهامها الأساسية في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ لبنان.

أما بالنسبة للوضع في العراق فإن المملكة العربية السعودية جددت تأكيدها على مواقفها الداعمة والمساندة للعراق الشقيق والمتمثلة في التأكيد على احترام وحدته وسيادته واستقلاله وهويته العربية والإسلامية وعلى عدم التدخل في شؤونه الداخلية. وأثنت على الجهود التي تبذلها الحكومة العراقية في هذا الشأن، مؤكدة في نفس الوقت على ضرورة مواصلة مساعيها بوضع العراق في المسار الذي يحفظ له وحدته وسيادته ويحقق المصالحة الوطنية بين كافة أطياف الشعب العراقي.

كما بينت المملكة أنه انطلاقا من واقع مسؤوليتها الدولية وسعيا لعمل كل ما يحقق استقرار الاقتصاد الدولي فقد وجهت الدعوة إلى وزراء الطاقة في الدول الرئيسية المنتجة والمستهلكة للنفط للمشاركة في اجتماع جدة للطاقة برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والذي سيتناول سوق النفط الدولية والارتفاع الحالي في أسعار النفط وكيفية تعاون الدول المنتجة والمستهلكة والمنظمات الدولية ذات العلاقة وشركات النفط الرئيسية مع هذه الظاهرة كقضية عالمية قد تكون لها آثار سلبية على الاقتصاد العالمي تحديدا واقتصاديات الدول النامية بشكل خاص.

كما أوضحت المملكة أنه حرصا منها على توفير البيئة المناسبة للعديد من الدول النامية فإنها تعمل جادة مع المجتمع الدولي بكافة مكوناته للبحث عن الآليات المناسبة للتعامل مع ظاهرة ارتفاع أسعار المواد الغذائية وانعكاساتها السلبية على كافة دول العالم بشكل عام والدول النامية بشكل خاص وفي هذا الصدد كانت المملكة الدولة الأكبر مساهمة في دعم برنامج الغذاء العالمي للتخفيف من آثار أسعار المواد الغذائية.

إلى هذا نظمت جمهورية أوغندا بالتنسيق مع منظمة المؤتمر الاسلامي حفل توقيع الميثاق الجديد للمنظمة حيث دعيت المملكة العربية السعودية كأول الموقعين على الميثاق وذلك تقديرا لجهودها في وضع الميثاق الجديد.

وقد وقع الميثاق ممثلا للمملكة العربية السعودية وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور نزار بن عبيد مدني.

كما وقعت على الميثاق الجديد عدد من الدول الاعضاء في المنظمة وذلك على هامش مؤتمر اجتماع وزراء خارجية الدول الإسلامية في الدورة الخامسة والثلاثين في جمهورية اوغندا.

وتزامن مع توقيع الميثاق صدور أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود بتزويد المسلمين في جمهورية أوغندا ب "3000" ثلاثة آلاف نسخة من الاصدارات المختلفة من المصحف الشريف بالإضافة إلى كميات من السجاد لفرش المساجد بالعاصمة الاوغندية كمبالا.

وفى القاهرة اختتمت بمقر جامعة الدول العربية أعمال الدورة 82للجنة الدائمة للإعلام العربي برئاسة أمين بسيوني وبمشاركة رؤساء أجهزة الإعلام العربي حيث أعدت التوصيات الخاصة بالبنود المدرجة على جدول الأعمال ورفعها لوزراء الإعلام العرب للنظر في اعتمادها. ورأس وفد المملكة العربية السعودية إلى الاجتماعات وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الإعلامية الدكتور عبدالله الجاسر.

وقال الدكتور عبدالله الجاسر في تصريح له عقب ختام أعمال الدورة إن اللجنة ناقشت مشاريع التحرك الإعلامي العربي في الخارج ومنها التحرك الإعلامي الأخير في الصين واتفاقية التفاهم التي تمت في الجانب الإعلامي بين الدول العربية ممثلة في الجامعة العربية والصين.. مشيرا إلى أن هناك توصيات جيدة سترفع إلى وزراء الإعلام العرب خلال اجتماعهم غداً بالجامعة العربية.

وأوضح وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الإعلامية أن وثيقة تنظيم البث الإذاعي والتلفزيوني الفضائي في المنطقة العربية كانت محل نقاش حيث تم اقتراح آلية لتنفيذ هذه الوثيقة.. مشيرا إلى أن المملكة العربية السعودية قدمت اقتراحا باستضافة فريق متخصص من جميع المحطات التلفزيونية العربية العاملة في الوطن العربي للاجتماع في جدة لمزيد من معرفه مرئياتهم في ما يرونه من أجل تنفيذ هذه الوثيقة بشكل جيد.ولفت وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الإعلامية إلى أن الدول العربية أخذت تطبق هذه الوثيقة وفقا للأنظمة التشريعية المعمول بها في كل دولة.. منوها بأن اللجنة الدائمة للإعلام العربي ستقدم تقريراً متكاملاً لوزراء الإعلام العرب عما تراه مؤسسات القطاع الخاص العاملة في القطاع الفضائي فيما يخص هذه الوثيقة.

وقال الدكتور الجاسر إن هناك مجموعة من التوصيات رفعت إلى وزراء الإعلام العرب فيما يخص قرارات القمة ذات الشأن الإعلامي أو ذات الشأن التي تحتاج إلى مساندة ودعم وترجمة من أجهزة الإعلام العربية حيث اتخذ فيها مجموعة من التوصيات في هذا الجانب بالإضافة إلى توصية بشأن تغيير مسمى اتحادات إذاعات الدول العربية إلى اتحادات الإذاعات العربية ليكون الاتحاد مهنياً يتضمن مجموعة من الأجهزة الإعلامية في القطاع الحكومي والخاص من المحطات الفضائية.

وأشار الدكتور الجاسر إلى إن مؤسسات الإعلام الخاصة الفضائية سواء الإذاعية والتلفزيونية مدعوة الآن إلى الانضمام إلى اتحاد الإذاعات العربية من أجل إثراء العمل العربي في مجال الإعلام.. لافتا إلى ان اللجنة الدائمة للإعلام العربي رأت تغيير هذا المسمى وعدم حصره على الدول وإنما فتح العضوية لكل المؤسسات الإعلامية ذات الثقل الإعلامي الإذاعي والتلفزيوني في الوطن العربي