* اللقاء الأخير بين عباس وأولمرت لم يسفر عن اتفاق حول نقاط عدة بينها القدس وحق العودة
* البحث فى تشكيل لجنة عربية لدراسة التصور المصري للمصالحة الفلسطينية
* فوز ليفني برئاسة كاديما وتأجيل الجولة الخامسة للمفاوضات بين سوريا وإسرائيل
لم يستطع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت اقناع الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن)، خلال لقائهما الأخير، باعلان وثيقة اتفاق مبادئ قبل مغادرته منصبه. الا ان اولمرت استعد لتكثيف لقاءاته مع ابو مازن، في محاولة لتجاوز الخلافات. وقال مارك ريغيف المتحدث باسم اولمرت، «الاجتماعات ستستمر... ما دام اولمرت رئيسا لوزراء اسرائيل.. وسيظل كذلك الى ان تؤدي حكومة جديدة اليمين».
وتعهد اولمرت بمواصلة المحادثات مع ابو مازن حتى بعد ان يختار حزبه زعيما جديدا. وقال المفاوض الفلسطيني صائب عريقات، ان عباس يؤيد قرار اولمرت، وانه «مستعد لمواصلة التفاوض معه حتى اخر يوم يكون فيه رئيسا للوزراء». وقال اولمرت لابو مازن، «يجب عدم إلقاء كل ما تم انجازه الى سلة مهملات التاريخ». الا ان ابو مازن اوضح له انه لا يمكن له قبول اي اتفاق جزئي. وقال عريقات ان عباس ابلغ اولمرت بشكل مباشر ان موقفه مازال كما هو، ومفاده انه لن يقبل باتفاقات جزئية ولن يؤجل ايا من القضايا الاساسية.
ولم يكشف ريغيف او عريقات عن تفاصيل المباحثات. واكتفى ريغيف بالقول، ان الزعيمين اجريا محادثات جادة في القدس وسيجتمعان ثانية بعد ان يعود الرئيس عباس من رحلته للولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا الشهر. واضاف «قطعنا شوطا طويلا لكن ما زال ينبغي انجاز مزيد من العمل».
وعقد الاجتماع، الذي استمر ساعتين، في مقر رئيس الحكومة الاسرائيلية في القدس الغربية في غياب رئيسي طاقمي المفاوضات، الفلسطيني احمد قريع والاسرائيلي تسيبي ليفني. وقالت مصادر اسرائيلية، ان اولمرت اراد ان يجتمع بعباس على انفراد. ولذلك لم توجه الدعوة لكل من ليفني وقريع. وكان اولمرت قد اتهم قريع بتعطيل اتفاق السلام. وهو ما نفته السلطة وقال عريقات «نحن نريد السلام اليوم قبل الغد». وغادر قريع الاراضي الفلسطينية، في طريقه الى واشنطن لحضور اجتماعات الجمعية العامة الى جانب ابو مازن.
وقالت مصادر فلسطينية قريبة للمفاوضات، ان الوقت لا يزال ممكنا لمفاجأة قبل مغادرة اولمرت مكتبه، وهو ما تأمل به السلطة الفلسطينية. وقال ريغيف، «الباب لم يغلق في وجه التوصل الى اتفاق». الا ان سياسيين اسرائيليين يقولون، ان اولمرت لم يعد يملك السلطة الكافية لتقديم اي تنازلات.
وبحسب المصادر الفلسطينية، فان اسرائيل تراجعت عن فكرة تأجيل تسليم الاغوار للفلسطينيين 99 عاما. وتعهدت بالانسحاب في حال الاتفاق، لكنها تمسكت بنشر 3 محطات انذار مبكر في المنطقة. وقالت المصادر، ان اسرائيل ترفض طلب السلطة بنشر جنود فلسطينيين في المنطقة، وابدت مرونة مقابل ذلك بنشر مراقبين اوروبيين. كما انها لم تتعهد بتسليم الفلسطينيين خرائط الالغام الموجودة في المنطقة. وهو ما طلبته السلطة مرارا. وتبلغ مساحة المنطقة، التي يقول الاسرائيليون انها امينة، حوالي 27% من مساحة الضفة الغربية. والى جانب الحدود، فان الخلافات الفلسطينية الاسرائيلية، ما زالت على حالها في موضوع القدس واللاجئين. ورغم ابداء السلطة مرونة في موضوع اللاجئين. الا ان اولمرت لم يجب ابو مازن عن سؤال حول عدد اللاجئين الذين يمكن لهم ان يعودوا الى اسرائيل. وقال عريقات ان ابو مازن قرأ على مسامع اولمرت وثيقة أنابوليس التي تنص على التوصل إلى اتفاق شامل حول كافة القضايا الأساسية، من دون استثناء، وتأكيد رفض الجانب الفلسطيني الدخول في اتفاقيات مرحلية أو مؤقتة أو انتقالية أو مجتزئة.
وبحسب عريقات فان ابو مازن عبر عن خيبة أمله من عدم تنفيذ إسرائيل لالتزاماتها تجاه المرحلة الأولى من خطة خارطة الطريق، وعلى رأسها وقف النشاطات الاستيطانية، ورفع الحصار والإغلاق عن الضفة الغربية وقطاع غزة، وإعادة المبعدين وإزالة البؤر الاستيطانية وفتح المؤسسات المقدسية.
وشكا ابو مازن من عدم تحقيق الآلية الثلاثية برئاسة أميركية لأية نتائج. وهو ما سيتم بحثه مع الرئيس الأميركي جورج بوش خلال لقائهما في 25 سبتمبر (ايلول) الجاري.
وقال عريقات إن الاتفاق بالنسبة للفلسطينيين يعني إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف، وإن المفاوضات هي وسيلة لتحقيق الهدف، الذي يتضمن قضايا الحل النهائي خاصة قضية اللاجئين.
وقال رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير صائب عريقات الليلة إن القيادة الفلسطينية تسعى من أجل التوصل لاتفاق يستند إلى القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية للسلام.
واوضح عريقات في مؤتمر صحافي ان الرئيس محمود عباس أكد لنظيره الإسرائيلي اولمرت أن الجانب الفلسطيني يريد صناعة السلام مع إسرائيل بغض النظر عن الأحزاب أو الأشخاص.
وأضاف أن لقاء الرئيس برئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت جاء عشية الانتخابات في حزب كاديما الإسرائيلي/ وأن الرئيس تطرق إلى وثيقة أنابوليس التي تنص على التوصل إلى اتفاق شامل حول كافة القضايا الأساسية دون استثناء/ وتأكيد رفض الجانب الفلسطيني الدخول في اتفاقيات مرحلية أو مؤقتة أو انتقالية أو مجتزئة.
واشار عريقات الي ان الرئيس عباس عبر في اللقاء عن خيبة أمله من عدم تنفيذ إسرائيل لالتزاماتها تجاه المرحلة الأولى من خريطة الطريق وعلى رأسها وقف النشاطات الاستيطانية/ ورفع الحصار والإغلاق عن الضفة الغربية وقطاع غزة/ وإعادة المبعدين وإزالة البؤر الاستيطانية وفتح المؤسسات المقدسية.
وبين عريقات أن الاتفاق بالنسبة للفلسطينيين يعني إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية على حدود العام 67 وعاصمتها القدس الشريف/ وأن المفاوضات هي وسيلة لتحقيق الهدف/ الذي يتضمن قضايا الحل النهائي خاصة قضية اللاجئين.
وشدد عريقات على أهمية الوقت بالنسبة للفلسطينيين لكنه رفض أن يكون سيفا مسلطاً على المضمون، مستنكرا بعض التصريحات الإسرائيلية التي تتهم الفلسطينيين بإضاعة الفرص/ مؤكداً حرص الفلسطينيين ورغبتهم في التوصل إلى سلام اليوم قبل الغد.
ولفت عريقات إلى تأكيد السيد الرئيس على مكانة القدس باعتبارها عاصمة للدولة الفلسطينية القادمة/ ولا يمكن تأجيل البحث بها.
من جهته قال رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت في حديث أمام لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست / إن عدم التوصل إلى اتفاق بسرعة مع الفلسطينيين سيكلف ثمناً لا يحتمل /.
ونقلت الصحف الإسرائيلية عن اولمرت قوله / أن الثمن الذي تدفعه إسرائيل في ما أسماه / إعادة مناطق / إلى الفلسطينيين سيكون أقل من الثمن الذي ستضطر إلى دفعه في المستقبل.
وأشار اولمرت الى أنه يسعى إلى إقناع أبو مازن بقبول اقتراحه بشأن اتفاق مبادئ حول القضايا الجوهرية/ التي تنص على تأجيل المفاوضات بشأن القدس، والانسحاب من أقل من 68% من مساحة الضفة الغربية / ورفض حق العودة للاجئين.
وطالب أولمرت بالتوصل بسرعة إلى اتفاق مع السلطة الفلسطينية / وبحسبه فإن / ثمن التأخير في المفاوضات سوف لن يحتمل /.
وأضاف اولمرت أنه / حتى لو كان الثمن الذي ستدفعه إسرائيل إعادة مناطق بنسبة واحد إلى واحد/ فإن ذلك سيكون أقل مما ستضطر على دفعه في المستقبل/.
وبحسب أولمرت فإنه / بموجب الاتفاق الذي تجري بلورته / سوف يتم تسليم الفلسطينيين ما يقارب 100% من مساحة الضفة الغربية / أو مساحات أخرى مساوية / وأنه يمكن التوصل إلى هذه المعادلة من خلال ضم مناطق أو تبادل مناطق /.
أما في مسألة اللاجئين فقد قال أولمرت في / لن يكون هناك حق عودة بأي حال من الأحوال / إلا أن إسرائيل على استعداد لأن تكون جزءاً من هيئة دولية تعمل على حل المشكلة /.
فى القاهرة تسلم الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى عريضة موقعة من 16 ألف فلسطينى يناشدونه والأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامى الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلو بالتدخل لوقف الأنشطة الإستيطانية الإسرائيلية المنافية لحقوق الإنسان وقواعد القانون الإنساني الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وقالت الجامعة العربية فى بيان لها أن العريضة التى سلمها أمين عام جبهة النضال الفلسطينية سمير أبو غوشة لموسى دعت كافة الفصائل الفلسطينية والقوى الوطنية إلى ضرورة تجميع قواهم وبلورة استراتيجية وطنية شاملة فى مواجهة الإعتداءات الإسرائيلية والعمل على تفعيل الحكم الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن جدار الفصل العنصرى وطرح كافة الإنتهاكات والإجراءات الإسرائيلية على مجلس الأمن.
وأوضح البيان أن الموقعين على العريضة يمثلون القوى السياسية والمنظمات الأهلية والأكاديميين من مختلف التوجهات والإنتماءات وقطاعات اجتماعية مختلفة من العمال والطلاب والنساء والشباب.
وندد الأمين العام المساعد لشئون فلسطين بالجامعة العربية السفير محمد صبيح بسياسة الاعتقال الإداري التي تنتهجها قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1967 كعقاب جماعي بحق الفلسطينيين .. داعيا إلى تسليط الضوء على هذا النوع من الاعتقال الذى يشكل مخالفة لكل المواثيق الدولية.
وقال صبيح في بيان له إن هناك ما يقرب من 800 معتقل إداري في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي أي ما نسبته 5ر8 بالمائة من إجمالي عدد الأسرى تقريبا تضم نخبة من المثقفين والأكاديميين والطلبة بينهم عدد كبير من المرضى وكبار السن إضافة إلى عدد من الأطفال والفتيات والنساء .
وأوضح صبيح أن هذا الأسلوب الإسرائيلي الوحشي المسمى الاعتقال الإداري يتم فيه احتجاز الإنسان دون تهمة أومحاكمة عادلة وبدون تحديد سقف زمني له يمتد إلى ما لا نهاية كسيف تسلطه سلطات الاحتلال الإسرائيلي على رقاب المعتقلين الفلسطينيين وتقوم بتمديد فترة الاعتقال مرات عدة.
وطالب الأمين العام المساعد لشئون فلسطين بالجامعة العربية كافة المؤسسات الحقوقية ومنظمة حقوق الإنسان والمؤسسات المعنية بقضايا الأسرى بتوحيد جهودها والعمل على فتح ملف الاعتقال الإداري على المستوى الدولي من أجل الضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي لوقف هذه السياسة الوحشية وضمان الإفراج عن كافة المعتقلين والمعتقلات الذين يقبعون في سجون الاحتلال رهن الاعتقال الإداري.
وأعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أن هناك نشاطا سياسيا ودبلوماسيا عربيا مكثفا ستشهده إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بالتركيز على قضيتين رئيسيتين الأولى هي القضية الفلسطينية والنزاع العربي الإسرائيلي حيث سيعقد وزراء الخارجية العرب إجتماعا لهم في نيويورك يوم 24 من هذا الشهر والثانية هي أزمة دارفور حيث تعقد اللجنة الوزارية العربية إجتماعا لها في نيويورك برئاسة قطر لوضع خطة عملها وإستراتيجية عملها للفترة المقبلة.
وقال موسى في مؤتمر صحفي عقده بمقر الجامعة العربية بالقاهرة لشرح الجهود والتحركات العربية في الدورة الثالثة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة وذلك قبيل توجهه إلى نيويورك أن المملكة العربية السعودية طلبت نيابة عن المجموعة العربية عقد جلسة خاصة لمجلس الأمن على مستوى وزراء الخارجية للنظر في موضوع الإستيطان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة محذرا من أن موضوع الإستيطان يكاد يقضي على كل الظروف اللازمة لقيام دولة فلسطينية وسوف يؤدي بالضرورة إلى إنهاء خيار قيام دولة فلسطين.
وأوضح موسى أن صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية أجرى إتصالا برئيس مجلس الأمن وزير خارجية بوركينا فاسو وطلب عقد الجلسة وجاري مناقشة الموضوع .. كما أن هذا الموضوع سيكون محل مناقشة في إطار الإجتماع الذي سيعقد بين المجموعة الرباعية الدولية والمجموعة العربية في نيويورك بناءً على دعوة من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وفي إجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب المقرر عقده يوم 24 سبتمبر فى نيويورك.
وأكد موسى أن موضوع المستوطنات خطير جدا لأنه لا يغير التركيبة السكانية والجغرافية للأراضي المحتلة فقط بل يجعل العمل على قيام دولة فلسطينية مستحيلا لافتا النظر إلى أن هناك مقاومة شديدة خاصة من جانب إسرائيل للجهود التي تقوم بها الجامعة العربية في هذا الشأن لأنها تتحدث باسم جميع الدول العربية.
وحول توقعاته لعملية السلام فى ظل إدارة أمريكية جديدة سواء جمهورية أو ديمقراطية .. قال موسى إن عملية أنابوليس انتهت وهناك تخريب كبير جدا لكل فرص إقامة دولة فلسطينية من خلال عملية الإستيطان ولا أريد أن أتكلم في توقعات.
وحول التلويح بإتخاذ عقوبات ضد طرف فلسطيني معين وهل يعني هذا أن الجامعة سوف تتخذ موقفا معينا رغم أنها ساحة لكل الأطراف العربية شدد موسى على أن الجامعة العربية لا تقف ضد حماس أو فتح ولا تقف مع أحداهما.
وأشار إلى أن هناك فرصة الآن هي الوساطة المصرية الدعومة من الجامعة العربية مؤكدا في هذا الصدد ضرورة أن تكون الوساطة المصرية حاسمة وأخيرة وأن تصبح بعدها المشكلة واحدة فقط وتتمثل في النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
وعما إذا كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس وصل في المفاوضات لمرحلة شعر فيها أنه يحتاج إلى دعم عربي قال موسى إنه لم يصل إلى هذه النقطة فلا يوجد طرح رسمي محدد وواضح مقدم له.
وحول الأزمة في دارفور أكد الأمين العام للجامعة العربية أن هناك تنسيقا مستمرا بين الجامعة العربية والإتحاد الإفريقي للتوصل لتوافق فيما يتعلق بتأجيل موضوع طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بالإضافة إلى عدد من الأمور الأخرى موضحا أن التحرك سوف يكون بين الجامعة العربية والإتحاد الإفريقي في مجلس الأمن على أساس إعمال المادة 16 من النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية وتأجيل هذا الموضوع والتحرك بطريقة مختلفة من خلال تطبيق حزمة الحل التي تم التوصل إليها بين الجامعة العربية والسودان خاصة أنها قبلت من الإتحاد الإفريقي كما أنها تلقى تأييدا من فرنسا وبريطانيا.
وقال موسى إن اللجنة التي اتفق وزراء الخارجية العرب على تشكيلها لتجتمع في قطر سيكون منطلقها هو الجمع بين كل الأطراف في الأزمة وإحداث نقلة نوعية مشيرا إلى أن اللجنة سوف تجتمع بشكل غير رسمي للإتفاق على أنشطتها وجدول أعمالها.
وفيما يتعلق بالحوار اللبناني قال أنه شارك في اجتماعات الحوار المستأنف بناءً على دعوة الرئيس اللبناني ميشال سليمان وبناءً على ما تم عليه في إتفاقية الدوحة واصفا الجو بأنه كان إيجابيا وموضوعيا.
وأوضح أن المشاورات تحت رئاسة الرئيس ميشال سليمان تهدف للإتفاق على الموضوع الأساسي وهو الإستراتيجية الدفاعية بما لها من تفريعات كثيرة جدا.
وعن العراق قال موسى إن المبعوث الجديد للجامعة العربية ذهب لاستكمال ما بدأناه هناك موضحا أن أساس السياسة العربية في العراق تقوم على تحقيق المصالحة الوطنية والتغلب على أي نزعات طائفية أو عرقية أو جغرافية.
وأشار إلى أن الجامعة العربية أطلقت مبادرة وأن الأمور تحركت في العراق من منطلق أنه إذا كان للعراق أن يصحح موقفه وأن يؤدي دورا قياديا في المنطقة والعالم العربي فإنه على أساس أن العراق بلد واحد لا فرق بين أبنائه .. معربا عن إعتقاده بأنه تجري الآن محاولات جادة لتحقيق ذلك.
وقال أمين عام جامعة الدول العربية // إننا نتابع المفاوضات حول الإتفاقية الأمنية بين العراق وأمريكا من خلال زاوية أن الوفد العراقي تمسك بشكل واضح بكل أهداف السيادة والموقف العراقي وعدم القبول بصياغات قد تقيد العراق في المستقبل // .. مشددا على أن الموقف العربي من العراق ينطلق نحو الحرية وليس القيود وموضوع الإتفاقية شئ مهم من منطلق الحفاظ على السيادة وخصوصا ما يتعلق بانسحاب القوات الأجنبية والتي من الضرورى أن تنسحب في وقت قريب.
وفيما يتعلق بموضوع المصالحة التي كانت ترعاها الجامعة العربية قال موسى إن هناك قوى وأطرافا إقليمية ودولية لم ترد ولم ترغب في أن يكون هناك حل عربي لمشكلة العراق.
وحول مستقبل الأوضاع فى موريتانيا قال الأمين العام لجامعة الدول العربية إن المشكلة محصورة حاليا بالرئاسة وموعدها وأن البرلمان والأحزاب والمجتمع المدني على نشاطه .. موضحا أن الجنرال محمد ولد عبد العزيز / رئيس المجلس الأعلى الحاكم في موريتانيا / أبلغ السفير بن حلي أن الكل يقول رأيه وأن الحرية مضمونة وأنه لم يتم حل مجلس النواب وأن العقبة هي موضوع الرئيس التي ستجري الانتخابات بشأنه في وقت قريب وأن الإنتخابات يرتب لها.
وأفاد بأن هناك تنسيقا مع الإتحاد الإفريقي في هذا الموضوع مشيرا إلى أن هناك بعض الإختلافات بين الإتحاد الإفريقي والجامعة العربية حيث علق الإتحاد عضوية موريتانيا في الوقت الذي لا يوجد فيه لدى الأمم المتحدة والجامعة العربية نصوص مماثلة لذلك وهو قد يعطي فرصة أكبر للتعامل مع الأمر.
وفيما يتعلق بالقضية الصومالية قال موسى أن الجامعة سترسل أوائل الأسبوع القادم مواد غذائية وطبية وأطباء للصومال مشيرا إلى أنه كان هناك إجتماع للجنة الصومال على المستوى الوزاري عقب إجتماع مجلس الجامعة العربية الأخير الذي أكد ضرورة مشاركة الجميع في عملية المصالحة.
هذا وإلتقى الوزير عمر سليمان بالقاهرة مع وفد الجبهة العربية الفلسطينية برئاسة جميل شحادة في إطار حوار القاهرة للفصائل الفلسطينية الذي يهدف إلى إنهاء حالة الإنقسام الفلسطيني والخروج من الأزمة الداخلية الفلسطينية الحالية وتحقيق مصالحة وطنية فلسطينية شاملة.
وقال شحادة في تصريح له عقب اللقاء أن الوفد أطلع الوزير عمر سليمان على الوضع المعقد على الساحة الفلسطينية مؤكدا أن الحوار هو الحل الوحيد لجميع المشكلات بين الفلسطينيين وليس إستخدام العنف والقوة المسلحة.
وأعرب شحادة عن تقديره للجهود التي تبذلها مصر لفك الحصار عن الشعب الفلسطينى وإنهاء الإنقسام السياسي والجغرافي بين قطاع غزة والضفة الغربية وتوحيد الصفوف الفلسطينية من أجل المحافظة على القضية الفلسطينية لافتا إلى أن الجبهة عبرت عن وجهة نظرها في كل القضايا التي تسببت في الخلافات والإنقسام ووضعت بعض المقترحات لحلها تبدأ بضرورة وقف الحملات الإعلامية والتراشق الإعلامي بين فتح وحماس والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين لتهيئة الأجواء لإنجاح الحوار.
وقال أن الجبهة ترى أن الموضوع الأول الذي يجب الإتفاق عليه هو التوافق على تشكيل حكومة إئتلاف وطني غير منتمية لأي فصيل تكون مهمتها فك الحصار عن الشعب الفلسطيني وإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة في أقرب فرصة قبل موعد الإستحقاق الرئاسي في 9 يناير المقبل.
وعلى الصعيد ذاته يلتقي الوزير عمر سليمان يوم السبت القادم وفد جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة واصل أبو يوسف لبحث تطورات الأوضاع على الساحة الداخلية الفلسطينية فى إطار اللقاءات الثنائية مع الفصائل تمهيدا للإجتماع الشامل المقرر عقده في شهر أكتوبر المقبل.
وكشف مصدر مصري مطلع أن الوزير عمر سليمان سيلتقي وفد حماس برئاسة الدكتور موسى أبو مرزوق في الثامن من أكتوبر القادم في إطار اللقاءات الثنائية الإستكشافية التي تجريها مصر مع الفصائل الفلسطينية تمهيدا للحوار الشامل الذي سيجري فى شهر أكتوبر المقبل لبحث سبل إنهاء الإنقسام الداخلي الفلسطيني.
على صعيد متصل قال مصدر مسئول بحركة حماس أن وفدا يمثل الحركة من الداخل والخارج سيترأسه الدكتور موسى أبو مرزوق سيزور القاهرة في السابع من الشهر المقبل على أن يجتمع مع الوزير عمر سليمان في اليوم التالي موضحا أن الحركة ستعرض موقفها من كل القضايا الخلافية والقضايا المطروحة لاسيما مقترح تشكيل حكومة إئتلاف وطني والإنتخابات الرئاسية والتشريعية وإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية وتشكيل وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية.
وذكر مصدر في حركة حماس أن عدداً من وزراء الخارجية العرب أبلغوا قيادة الحركة أن هناك اتجاهاً لتشكيل لجنة وزارية عربية لمناقشة أي تصور تضعه مصر لتحقيق المصالحة الفلسطينية قبل تبنيه من قبل الجامعة العربية.وقال أن التوجه لتشكيل لجنة من وزراء خارجية مصر والسعودية والاردن وقطر وسورية ولبنان لهذا الغرض، جاء عقب إبداء حماس تخوفها من أن يتأثر التصور المصري بمواقف معظم الفصائل الفلسطينية التي قدمت تصورات تتوافق الى حد كبير مع رؤية الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) لحل الانقسام. وأكد المصدر أنه في حال تبني الجامعة العربية موقفاً نهائياً بهذا الشأن فإن هذا سيمثل «مصدر طمأنة» للحركة على اعتبار أن تشكيل اللجنة سيكون «متوازناً».
وأشار المصدر إلى أنه من المتوقع أن يوصي التصور المصري بتشكيل حكومة تكنوقراط وتبكير موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية، موضحا أن التبني المصري المتوقع لهذه التوصية مصدره مواقف معظم الفصائل التي تباحث ممثلوها مع المسؤولين المصريين في القاهرة حول تصوراتها لحل الانقسام. وشدد المصدر على أنه كان منذ البداية واضحاً للحكومة المقالة ولقيادة حركة حماس أن أوساطاً فلسطينية وأطرافاً عربية محددة معنية بدفع الجامعة العربية لـ«تجريم» حماس وتحميلها مسؤولية استمرار الانقسام الداخلي. وقال المصدر إن البيان الختامي لاجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة، يحمل العديد من القضايا الإشكالية، مثل الحديث عن الشرعية الوطنية ممثلة بالرئيس أبو مازن، متسائلاً عن السبب وراء تجاهل الوزراء الحديث عن كل الشرعيات الفلسطينية وضمنها شرعية الحكومة برئاسة هنية التي تشكلت اثر انتخابات ديمقراطية ونزيهة. واعتبر المصدر ان إشارة الوزراء الى احترام شرعية المؤسسات الوطنية المنبثقة عن منظمة التحرير الفلسطينية تثير الاستفزاز، على اعتبار أن «منظمة التحرير ماتت منذ زمن بعيد وأصبحت ناديا للجماعات والمنظمات التي فقدت تمثيلها الشعبي».
وشدد المصدر على أن هناك اتفاقا بين فتح وحماس على تشكيل حكومة تساهم في رفع الحصار عن القطاع، لكن لا يوجد اتفاق حول الاستحقاقات التي يتوجب توفرها من أجل رفع الحصار. وأشار المصدر إلى أن رفع الحصار مقترن باعتراف أي حكومة فلسطينية بالشروط التي وضعتها اللجنة الرباعية وهي الاعتراف باسرائيل واحترام الاتفاقيات الموقعة ونبذ «الارهاب».
وبخصوص تبكير موعد الانتخابات، قال المصدر إنه لا يشكل عقبة كبيرة أمام أي اتفاق على اعتبار أن الانتخابات في حال الاتفاق، لن تجرى قبل 6 اشهر من تاريخه، فإجراؤها سيكون مشروطا بانجاز عدد من الاستحقاقات وعلى رأسها اعادة بناء المؤسسة الأمنية على اسس مهنية ووطنية. وأشار المصدر الى أن أبو مازن أرسل بشكل غير مباشر تطمينات لحماس حول دعوته الى ارسال قوات عربية للقطاع. واشار المصدر إلى أن أحد المقربين من عباس اتصل بقيادات في حماس وابلغها بأن ابو مازن لم يقصد جلب قوات عربية كبيرة، بل قوة من الخبراء، مع تشديده على أن الاقتراح ينص على نشر هؤلاء الخبراء في الضفة وغزة وليس في القطاع وحده. الى ذلك ذكرت مصادر فلسطينية ان مصر طالبت حماس بالسماح لوفد «فتح» في القطاع بالسفر إلى القاهرة للمشاركة في جلسات الحوار. وكانت حركة «فتح» أعلنت تسمية كل من عضو اللجنة المركزية للحركة زكريا الأغا ومحافظ خانيونس أسامة الفرّا ضمن وفدها للحوار الثنائي في القاهرة، في وقت تمنع الحكومة المقالة بقيادة «حماس» الأغا من السفر وتعتقل الفرا منذ أكثر من شهرين.
وقالت دائرة العلاقات القومية والدولية في منظمة التحرير الفلسطينية في بيان ان منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده وان رئيسها هو رئيس للشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية/ وان أي حديث في هذا الوقت عن فراغ دستوري في أوائل يناير من العام القادم/ ما هو إلا مهاترات سياسة ومحاولات لإفشال الجهود المبذولة لإعادة اللحمة لجناحي الوطن .
وأكدت الدائرة ان الرئيس محمود عباس هو الرئيس الشرعي المنتخب للشعب الفلسطيني وان ولايته تنتهي بإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنةحسب القانون الاساسي .
وطالبت الدائرة كافة أبناء الشعب الفلسطيني وقواه السياسية والاجتماعية بدعم التوجه الجاد والحقيقي الذي يقوده الرئيس عباس لإنجاح الحوار الذي ترعاه مصر/ وصولا الى اتفاق ينهي حالة الانقسام في صفوف الشعب الفلسطيني ويعيد اليه وحدته.
على صعيد آخر قال حاتم عبد القادر/ مستشار رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض لشؤون القدس/ إن القرار الإسرائيلي القاضي بمنع المؤسسات الفلسطينية من العمل بالقدس/ يصب في خانة استمرار تهويد القدس وأسرلتها/ وأن مثل هذه القرارات ليس جديدة على حكومة الاحتلال الإسرائيلي التي تحاول بكل الطرق والوسائل فعل ما يمكن فعله من أجل طمس معالم ومقدسات مدينة القدس.
وأضاف عبد القادر أن ما تقوم به إسرائيل هو حرب شعواء/ من خلال إغلاق المؤسسات الفلسطينية مثل بيت الشرق وغيرها/ وذلك من أجل تكريس الوجود اليهودي بها/ من أجل إحداث خلل ديمغرافى يميل للصالح الإسرائيلي.
وحذر عبد الرحيم ملوح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ونائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من النتائج الوخيمة المترتبة على إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالتحضيرات لإجراء انتخابات لبلدية القدس المحتلة.
وقال ملوح / إننا نحذرهم من النتائج الوخيمة المترتبة على إقدامهم في المشاركة بهذه الانتخابات التي يأتي في مقدمتها الإقرار المسبق بضم القدس الشرقية /توحيدها/ كعاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي/.
وأكد في تصريح له أن القدس جزءُ لا يتجزأ من الأراضي المحتلة عام 1967/ وعاصمة دولة فلسطين المستقلة. /موضحاُ أن مختلف الهيئات والمؤسسات الفلسطينية والعربية والإسلامية والدولية/ رفضت كافة الإجراءات الإسرائيلية الاحتلالية بضمها وتهويدها/ انطلاقاً من الحق الفلسطيني والمواثيق الدولية.
يذكر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تقوم بالتحضيرات لإجراء انتخابات لبلدية القدس، وتحت ادعاء توحيدها في عام 1967، كعاصمة موحدة /لدولة إسرائيل/.
واظهر استطلاع للرأي أن غالبية سكان قطاع غزة يعانون من نقص في المواد الغذائية و الأدوية.
وقال الاستطلاع الذي نفذته شركة الشرق الأدنى للاستشارات /نير ايست كونسلتينج/ أن 70% من سكان القطاع يعانون من نقص في المواد الغذائية و71% يعانون من نقص في الأدوية.
وابرز الاستطلاع الذي تطلق عليه الشركة اسم /مراقب غزة/ أواخر شهر آب/أغسطس الماضي ارتفاع في نسبة تفكير أهالي القطاع بالهجرة إلى الخارج/ حيث وصلت النسبة هذا الشهر إلى 48% بعد أن كانت تتراوح بين 38-40% خلال الأشهر السابقة.
وأفاد شهود عيان أن مجموعة من المستوطنين المسلحين بالأسلحة الأوتوماتيكية هاجموا مركبات تحمل لوحات تسجيل فلسطينية كانت تسير على طرقات قريبة من مستوطنة / يتسهار /.
وواصل المستوطنون أعمال العربدة والتخريب في أنحاء متفرقة من محافظة نابلس بالضفة الغربية.
وقال الشهود إن الطرقات القريبة من مستوطنات / يتسهار / و / ايتمار /تشهد حركة مكثفة للمستوطنين الذي يعتدون على المارة والمركبات.
وتشهد محافظة نابلس منذ أسبوع هجمة غير مسبوقة للمستوطنين الذين يهاجمون القرى ويحرقون الحقول ويخربون المنازل والمركبات / كما حصل في قرى عصيرة القبلية ومادما وعورتا.
وتتواصل الحملات الصهيونية المتطرفة ضد العرب حيث دعا حاخام مستعمرة /يتسهار/ القريبة من مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة دافيد دودكبيتش الجيش /الإسرائيلي/ للمشاركة في عمليات انتقامية من الفلسطينيين والقيام بمعاقبتهم بصورة جماعية وتهجيرهم بدعوى دعمهم ما أسماه /الإرهاب/.
وقال في فتوى جديدة// إن إسرائيل كانت فيما مضى تقوم بمهمة الانتقام داعياً لاستئنافها//.
وحسب قوله // إن 85 في المائة من الفلسطينيين يتمنون ويعملون من أجل زوال إسرائيل داعياً إلى تهجيرهم بوسائل شتى//.
ودعا إلى إبقاء مستعمرة /يتسهار/ غير محاطة بالجدران بخلاف مستعمرات أخرى في الضفة، وذلك كي لا تبث رسالة خوف وجبن وقال // إن على العرب لا اليهود العيش داخل حصون وقلاع//.
من جانب آخر فازت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني برئاسة حزب (كاديما) من الجولة الاولى التي نظمت أمس لتخلف بذلك رئيس الوزراء ايهود اولمرت كما افادت استطلاعات لآراء الناخبين لدى خروجهم من مكاتب الاقتراع اجرتها ثلاث قنوات تلفزة اسرائيلية. وافادت الاستطلاعات التي اجرتها المحطات التلفزيونية الثلاث ان نسبة الاصوات التي حصدتها ليفني تراوحت بين 47و49% مقابل نحو 37% لموفاز. وللفوز من الجولة الاولى يتعين على المرشح حصد اكثر من 40% من اصوات المقترعين وبحسب القناة الاولى العامة في التلفزيون الاسرائيلي فان وزيرة الخارجية فازت ب 47.2% من الاصوات مقابل 37.1% لوزير النقل. اما استطلاع القناة الثانية الخاصة فأعطى ليفني 48% من الاصوات مقابل 37% لموفاز، في حين حصدت ليفني في استطلاع القناة العاشرة الخاصة 49% من الاصوات مقابل 37% لوزير النقل. وتجاوزت نسبة المشاركة في الانتخابات 50% من ناخبي الحزب ال 74الفا بحسب الموقع الالكتروني ل (كاديما).
وبذلك ستخلف ليفني ايهود اولمرت في رئاسة الوزراء بعد استقالته المرتقبة للاشتباه بضلوعه في قضايا فساد. وقال متحدث باسم اولمرت ان هذا الأخير سيعلن استقالته يوم الاحد. وذكرت الاذاعة ان الاستقالة ستدخل حيز التنفيذ بعد 48ساعة من تقديمها الى رئيس الكيان شمعون بيريز.
وقالت مصادر اسرائيلية ان مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية طلب من الإسرائيليين الماكثين في سيناء مغادرتها فورا بحجة أن هناك تهديدات باحتمال اختطاف إسرائيليين.
وأشارت المصادر الي أن بيانا صدر من مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية يفيد بأن هناك /تهديدات عينية وفورية لاختطاف إسرائيليين/.
وبحسب البيان الذي نشر من قبل ما يسمى بـ/ هيئة مكافحة الإرهاب/ في مكتب رئيس الحكومة/ فإن /التهديد فوري وخطير/ وبمستوى عال/.
فى دمشق أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم تأجيل الجولة الخامسة من المفاوضات غير المباشرة الجارية بين سورية وإسرائيل عبر الوسيط التركي، وقال المعلم «كان من المفترض للجولة الخامسة من المفاوضات غير المباشرة أن تتم غدا (الخميس)، غير أن الجانب الإسرائيلي طلب تأجيلها وقد تأجلت». ولفت المعلم إلى أن سورية تريد «بناء قاعدة صلبة تؤهل لمفاوضات مباشرة بغض النظر عن نتائج الانتخابات الداخلية لحزب كديما الحاكم بإسرائيل». وأكد «عندما تكون إسرائيل جاهزة للسلام نحن جاهزون». جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الإسباني ميغيل انخيل موراتينوس في دمشق. وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أعلن الأسبوع الماضي في دمشق أن الجولة الخامسة ستعقد يومي 18 و19 سبتمبر (أيلول) في تركيا. وكان متوقعا أن تبت الجولة الخامسة في ما طرحه السوريون بخصوص تحديد خط الحدود بين الجانبين، حيث تصر سورية على التزامها بخط الرابع من يونيو (حزيران) للعام 1967 ، كأساس لانطلاق عملية التفاوض المباشر. وقد أودع الجانب السوري ست نقاط تحدد هذا الخط على الأرض لدى الجانب التركي.
وأكد الرئيس الأسد خلال استقباله وزير الخارجية الإسباني ميغيل انخيل على «أهمية مرجعية مؤتمر مدريد في مباحثات السلام والالتزام بها وبالقرارات الدولية ذات الصلة». وقد حضر اللقاء وزير الخارجية وليد المعلم والمستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان ومعاون وزير الخارجية لشؤون أوروبا عبد الفتاح عمورة وسفير إسبانيا في دمشق. وقال بيان رئاسي بثته وكالة الأنباء السورية (سانا) أن المحادثات تناولت «النتائج الإيجابية للقمة اللبنانية ـ السورية والقمة الرباعية اللتين عقدتا مؤخراً في دمشق» وأن الطرفين رحبا ببدء جلسات الحوار بين الأطراف اللبنانية معربين عن الأمل في أن تتوصل هذه الجلسات لاتفاق «يحفظ أمن واستقرار لبنان». ونوه موراتينوس بدور سورية في «بناء علاقات متينة مع لبنان». وأضاف البيان أن الرئيس الأسد «رحب بالدور الأوروبي المتنامي في المنطقة». وفي مؤتمره الصحافي مع نظيره السوري عقب لقائه الاسد نفى الوزير الاسباني أن يكون قد حمل رسالة من الإسرائيليين الى السوريين، وقال إنه لا يوجد حاجة لذلك فهناك اتصالات غير مباشرة بين الجانبيين عبر تركيا، وعبر موراتينوس عن ارتياح بلاده للدور التركي لافتا الى أن هذا سيكون له تأثير ايجابي في تزكية انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي. واشاد موراتينوس بـ«الدور البناء لسورية». وقال إن «دول (المنطقة) تقوم بتسوية مشكلاتها بنفسها وهذا هو أهم تغيير طرأ. ان الاتحاد الأوروبي مستعد لمساعدتها». وردا على سؤال حول استعداد إسبانيا لاستضافة المفاوضات المباشرة السورية ـ الإسرائيلية كما سبق واستضافت محادثات السلام في مدريد قال موراتينوس أن بلاده «مستعدة دائما للمساعدة».
وفي ما يخص الملف اللبناني قال موراتينوس إن اسبانيا عملت دائماً من أجل إظهار «الدور البناء والأساسي لسورية في المصالحة اللبنانية» مشيراً إلى أن «سورية واسبانيا بذلتا الكثير من الجهود وتمكنتا من تذليل بعض العقبات ووصلتا إلى نتيجة مرضية من خلال الرؤية السورية، واستطعنا أن نوحد اللبنانيين حول رئيس منتخب هو العماد ميشيل سليمان وكان انتخابه خطوة أساسية للوصول إلى الحوار الوطني الحالي الذي بدأ في بيروت ».