* خادم الحرمين الشريفين يأمر بزيادة الإعانة المالية للمعوقين بمبلغ سنوى قدره مليار و41 مليون ريال
* ولى العهد الأمير سلطان رعى مراسم توقيع اتفاقية بيع 30 بالمائة من قطاع الشحن فى الخطوط السعودية
* الفائزون بجائزة نايف بن عبد العزيز العالمية للسنة النبوية يشيدون براعى الجائزة وأهدافها
أدى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، بعد صلاة العشاء، في المسجد الحرام صلاة الميت على الأميرة لولوه بنت عبدالعزيز.
وقد أدى الصلاة مع خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام والأمير بندر بن محمد بن عبد الرحمن والأمير متعب بن عبد العزيز وزير الشؤون البلدية والقروية والأمير عبد الله بن محمد بن عبد العزيز آل سعود والأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية والأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض والأمير بندر بن خالد بن عبد العزيز والأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة والأمير ممدوح بن عبد العزيز والأمير عبد الإله بن عبد العزيز والأمير أحمد بن عبد العزيز نائب وزير الداخلية والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة وأمراء المناطق.
كما أدى الصلاة أنجال الفقيدة الأمراء عبد الله وخالد ومحمد أبناء فيصل بن تركي بن عبد الله آل سعود والعلماء والمشايخ وكبار المسؤولين وجموع المصلين في المسجد الحرام.
وعقب الصلاة تقبل خادم الحرمين الشريفين وولي العهد العزاء من الأمراء والعلماء والمشايخ وكبار المسؤولين.
على صعيد آخر أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أمرا يقضي بزيادة مقدار الإعانة المالية المخصصة لجميع فئات المعوقين المسجلين على قوائم وزارة الشؤون الاجتماعية بما نسبته 100 في المائة وذلك لمساعدة المعوقين على تلبية لوازمهم، وتحقيق متطلباتهم، وسد احتياجاتهم المرتبطة بإعاقاتهم، وذلك بمبلغ إضافي (سنوي) مقداره مليار و41 مليون ريال، ليصبح إجمالي ما يخصص سنويا لبند الإعانات المالية للمعوقين المسجلين في الوزارة، مليارين و82 مليون ريال.
من جانبه عبر الدكتور يوسف العثيمين وزير الشؤون الاجتماعية عن عميق شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين. وقال لوكالة الانباء السعودية «إن هذه اللفتة الأبوية لأبنائه المعوقين ليست مستغربة عليه وتأتي امتدادا لرعايته للفئات المحتاجة من المواطنين، كان آخرها دعمه للأسر المحتاجة المسجلة في الضمان الاجتماعي بمبلغ مليار و150 مليون ريال في بداية شهر رمضان المبارك». وأضاف إن الوزارة ستشرع فورا في اتخاذ الإجراءات الضرورية لإنفاذ توجيه الملك عبد الله.
وبعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز برقية عزاء ومواساة للرئيس ديمتري ميدفيديف رئيس روسيا الاتحادية إثر نبأ حادث تحطم طائرة الركاب الروسية قرب جبال الأورال، وما نتج عنه من وفاة جميع ركابها، وأعرب باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية له ولأسر الضحايا عن بالغ التعازي، وصادق المواساة، داعياً الله ألا يروا أي سوء.
من جانبه بعث الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي ببرقية عزاء ومواساة للرئيس الروسي، عبر له خلالها ولجميع أسر الضحايا عن صادق التعازي والمواساة ، متمنياً ألا يرى الجميع أي مكروه.
واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في قصر الصفا بمكة المكرمة الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني ولي العهد بدولة قطر الشقيقة والوفد المرافق له.
ونقل سموه لخادم الحرمين الشريفين في بداية الاستقبال تحيات وتقدير أخيه الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر فيما حمله الملك تحياته وتقديره لسموه.
كما قدم ولي عهد قطر تعازيه لخادم الحرمين الشريفين في وفاة الأميرة لولوه بنت عبدالعزيز رحمها الله.
وجرى كذلك خلال الاستقبال بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
حضر الاستقبال الأمير متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية والأمير عبدالإله بن عبدالعزيز والأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة وسفير دولة قطر لدى المملكة علي بن عبدالله المحمود.
واستقبل الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام بقصر سموه بجدة الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني ولي العهد بدولة قطر الشقيقة والوفد المرافق له.
ونقل الشيخ تميم لولي العهد تحيات وتقدير أخيه الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر فيما حمله تحياته وتقديره لسموه.
كما قدم ولي عهد قطر تعازيه لصاحب للأمير سلطان بن عبدالعزيز في وفاة الأميرة لولوه بنت عبدالعزيز رحمها الله.
هذا وغادر الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام المدينة المنورة متوجهاً إلى جدة.
وكان في وداع ولي العهد في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة و أمين منطقة المدينة المنورة المهندس عبدالعزيز الحصين ووكيل إمارة المنطقة المكلف إبراهيم الخطاف ومدير مكتب المراسم الملكية بالمدينة المنورة أمين سنوسي وقائد منطقة المدينة المنورة اللواء الركن عبدالله العامر ومدير شرطة منطقة المدينة المنورة اللواء عوض السرحاني ومدير مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز المهندس عبدالفتاح عطا وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.
وقد غادر في معية ولي العهد عدد من الأمراء وكبار المسؤولين.
وكان سموه قد استقبل في قصره بالمدينة المنورة أعيان وأهالي وكبار قادة وضباط القوات المسلحة بمنطقة المدينة المنورة بحضور الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة.
وفي بداية الاستقبال تشرف الجميع بالسلام على ولي العهد.
بعد ذلك تناول الجميع طعام العشاء على مائدة ولي العهد.
وقام الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود بزيارة للمسجد النبوي الشريف حيث أدى الصلاة فيه وتشرف بالسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه رضي الله عنهما.
وكان في استقبال ولي العهد لدى وصوله المسجد النبوي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة و نائب الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي الشيخ عبدالعزيز الفالح ومدير شرطة المدينة المنورة اللواء عوض السرحاني وقائد قوة أمن المسجد النبوي العميد يحيى البلادي وأئمة المسجد النبوي.
فى مجال آخر برعاية الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية، تم التوقيع على عقد اتفاقية بيع 30 في المائة من قطاع الشحن إلى شركة ترابط لخدمات الشحن الجوي كشريك استراتيجي للمؤسسة في قطاع الشحن، وذلك في قصر ولي العهد بجدة .
ووقع الاتفاقية عن شركة ترابط لخدمات الشحن الجوي الأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير، وعن الخطوط السعودية المهندس خالد الملحم مدير عام الخطوط السعودية. من جانبه أكد المهندس الملحم في كلمته إلى أنه وفق توجيه الأمير سلطان، اتسمت خطوات وإجراءات ترسية العطاءات بالشفافية والوضوح وإعطاء الفرصة لكافة المستثمرين للمشاركة في تقديم عطاءاتهم لتخصيص قطاع الشحن حيث بدأت أولى الخطوات بالإعلان في الصحف المحلية والعالمية والدوريات المتخصصة عن طلب إبداء الرغبة في الاستثمار.
وقال «لقد واكب الإعلان حملة تسويقية وإعلانية من خلال المؤتمرات العالمية للشحن الجوي وقد نجحت الحملة في استقطاب العديد من الشركات التي أبدت رغبتها في الاستثمار في هذا المجال، وبناءً عليه قام فريق من المختصين بالخطوط السعودية وبمشاركة المستشار المالي للتخصيص بدراسة إمكانات هذه الشركات على أساس الخبرة الإدارية والتشغيلية والتسويقية والإمكانات التقنية والموقف المالي ومن ثم تسلم وفتح مظاريف العطاءات الفنية والمالية وقد اتضح أن أفضل هذه العطاءات المالية تقدم بها الائتلاف المكون من مجموعة المهيدب وأولاده والشركة العربية لتطوير الطاقة والمياه والعمران حيث كون المستثمرون لهذا الغرض شركة ترابط لخدمات الشحن الجوي».
وأشار الملحم إلى نشأة وتطوير قطاع الشحن بالخطوط السعودية وبداية مراحل التطوير التي مر بها عبر منظومة متكاملة من أحدث طائرات الشحن الجوي وامتداد شبكة الخطوط السعودية عبر قارات العالم لتغطي إحدى عشرة محطة دولية برحلات شحن منتظمة إلى جانب سبع وخمسين محطة دولية وست وعشرين محطة داخلية لرحلات الركاب يضاف إلى ذلك تشغيل رحلات الشحن المؤجرة والموسمية حتى وصلت إيرادات قطاع الشحن في عام 2007 إلى ما يزيد على مليار وسبعمائة مليون ريال وتجاوزت إيرادات النصف الأول من عام 2008 ما يقارب المليار ريال وهو ما يعد إنجازاً غير مسبوق في تاريخ المؤسسة.
حضر مراسم التوقيع الأمير فهد بن عبد الله بن محمد مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي لشؤون الطيران المدني، والأمير نايف بن سلطان بن محمد بن سعود الكبير، والفريق أول الدكتور علي الخليفة مدير عام مكتب ولي العهد، ومحمد بن سالم المري السكرتير الخاص لولي العهد.
من جهة أخرى ترأس الأمير سلطان بن عبد العزيز وبحضور الأمير فهد بن عبد الله بن محمد مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام لشؤون الطيران المدني، والمهندس عبد الله رحيمي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني اجتماع مجلس الإدارة، الذي تم خلاله استعراض منجزات مشروع التخصيص حيث قدم المهندس خالد بن عبد الله الملحم عرضاً مرئياً اشتمل على النتائج التي تمثلت في الانتهاء من تخصيص قطاعي التموين والشحن وإنشاء 13 شركة تمتلكها الخطوط السعودية بالكامل ليتم استكمال تخصيص باقي قطاعات المؤسسة وفق البرنامج التنفيذي المعتمد من قبل المجلس الاقتصادي الأعلى.
كما تم استعراض خطة المؤسسة الإستراتيجية وبرنامج تطوير قطاع الطيران الأساسي والذي يشتمل على تطوير الأنظمة الآلية المستخدمة والاستفادة المثلى من القوى العاملة والعمل على تطوير وتحسين الخدمات وتنمية المبيعات وزيادة الإيرادات وذلك من خلال إعادة هيكلة جدول الرحلات والتخطيط الأمثل لشبكة الرحلات بالتركيز على المحطات الأكثر ربحية إضافة إلى استكمال إعادة الهيكلة الشاملة للمؤسسة. كما تضمن العرض ما حققته المؤسسة من معدلات في حجم الحركة التشغيلية ونقل الركاب إذ تمكنت من نقل ما يقارب اثني عشر مليون راكب على المستوى الداخلي والدولي وذلك للمدة من شهر يناير (كانون الثاني) وحتى نهاية شهر أغسطس (آب) من عام 2008 كما بلغ مجموع الإيراد التشغيلي لنقل الركاب للنصف الأول من عام 2008 ما يقارب ستة مليارات ريال بزيادة قدرها 662 مليوناً و730 ألف ريال عن المدة نفسها من العام 2007، كذلك استعراض الحركة التشغيلية لموسم الصيف لعام 2008 حيث بلغ إجمالي عدد الركاب الذين تم نقلهم ثلاثة ملايين وسبعمائة وستة وثمانين ألفاً وثمانمائة وثمانين راكباً وذلك للفترة من الخامس والعشرين من شهر يونيو وحتى نهاية شهر أغسطس وقد أظهرت التقارير ارتفاعاً ملموساً في معدل التشغيل الدولي للمؤسسة في عام 2008. وتضمن العرض المرئي توضيح إجراءات خطة تحديث أسطول المؤسسة من خلال التعاقد مع عدد من الشركات المصنعة للطائرات سواء عن طريق الشراء أو الاستئجار المنتهي بالتمليك أو الاستئجار طويل الأمد لتوفير ما يقارب سبعين طائرة من أحدث طائرات الإيرباص قصيرة المدى من طراز 320 ومتوسطة المدى من طراز 330 وطائرات البوينغ طويلة المدى من طراز 787 بحيث سيتم البدء في استقبال طلائع هذا الأسطول اعتباراً من بداية عام 2009 وحتى نهاية عام 2015 بمشيئة الله تعالى بحيث سيتوفر ما يقارب ثلاثين طائرة في نهاية عام 2010.
كما تمت المصادقة على القوائم المالية وتقرير مراقبي حسابات المؤسسة للسنة المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الاول) من عام 2007 والتي أظهرت تحقيق الخطوط السعودية لأرباح تشغيلية بلغت أربعمائة وثمانية وثمانون مليون ريال إضافة إلى مناقشة عدد من الموضوعات التشغيلية واتخاذ القرارات اللازمة بشأنها.
وفي ختام الاجتماع أثنى الأمير سلطان على ما حققته المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية من إنجازات وجهود مبذولة في نقل الركاب والخدمات التي تقدم للمعتمرين والمواطنين وما تم من تحسين وتطوير مشهود في خدماتها وأهدافها الإستراتيجية، موجهاً ببذل المزيد من الجهود لما فيه خدمة المواطنين والمقيمين وضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين للاستمرار في مسيرة التطور والازدهار.
ويتكون أعضاء مجلس إدارة الخطوط الجوية العربية السعودية من المهندس خالد الملحم مدير عام الخطوط السعودية، ومحمد الجاسر نائب محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي، وعبد الرحمن الجريسي، وعبد الرحمن المشيقح، وأسامة كردي، وعبد الله أبو ملحة، ويوسف الستار الميمني.
واستقبل الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في قصره بجدة، الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروفيسور أكمل الدين احسان أوغلي، والذي قدم له التهاني بشهر رمضان المبارك، وقد عبر ولي العهد عن شكره وتقديره للأمين العام، داعياً المولى عز وجل أن يتقبل من الجميع صيامه وقيامه
.
حضر الاستقبال الأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن مساعد مستشار ولي العهد، وعلي الحديثي رئيس ديوان ولي العهد، ومحمد المري السكرتير الخاص لولي العهد.
ويرعى الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في شهر شوال المقبل حفل افتتاح جامعة الأمير محمد بن فهد.
وبهذه المناسبة عبر الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز -أمير المنطقة الشرقية- رئيس مجلس الأمناء عن سروره وأهالي المنطقة الشرقية بموافقة ولي العهد بافتتاح الجامعة مضيفاً أن هذه الموافقة تضاف إلى رعاية ولي العهد للمشاريع التنموية التي تشهدها المنطقة الشرقية والتي يوليها اهتماماً أسوة بباقي مناطق المملكة.
ونوه أمير المنطقة الشرقية باهتمام ولي العهد بالجامعة منذ انطلاقة فكرتها ودعمه لخطوات إنشائها.
واختتم الأمير محمد بن فهد تصريحه بالشكر والتقدير والعرفان لولي العهد موضحاً أن أهالي المنطقة الشرقية يكنون لسموه المحبة والتقدير على ما يوليه من اهتمام للمنطقة ومواطنيها
على صعيد آخر عبر الفائزون بجائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة في دورتها الثالثة عن سرورهم البالغ بنيل الجائزة في دورتها الثالثة لما تحمله من مضامين مهمة وأهداف سامية يسعى القائمون على الجائزة إلى تحقيقها.
وأكد الدكتور عبدالرزاق إسماعيل هرماس من دولة المغرب الفائز في موضوع (مصادر السيرة بين المحدثين والمؤرخين) (مناصفة) على أهمية الموضوعات التي يتم اختيارها في كل دورة لما تتضمنه من جدة وموضوعية وقال: أحمد الله تعالى الذي يسر على يد الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود هذا العمل الذي يهدف إلى دعم البحث العلمي في مجال السنة النبوية وعلومها وإثراء الساحة الأكاديمية والثقافية بأبحاث تتعلق بموضوعات يهفو إليها الدارسون والمثقفون المهتمون بالدراسات الإسلامية في هذا العصر. وقد حرص على أن يوفر لهذه الجائزة جميع أسباب النجاح باعتبارها جائزة عالمية سواء تعلق الأمر بالهيئة العليا وبلجان القراءة والتحكيم أو تعلق بالإعلان عن دورات الجائزة وموضوعاتها عبر خريطة العالم باستعمال أهم اللغات والوسائط التي يتم بها التواصل في عالم اليوم.
وأضاف أن المتأمل في مختلف الجوائز العالمية المتخصصة في مجال الدراسات الإسلامية يجد أنها تنقسم على فئتين:
الأولى: جوائز عالمية خاصة بالإنتاج العلمي يتم الترشيح لها عن طريق هيئات أكاديمية أو ما شابهها فقط.
الثانية: جوائز عالمية يتم الترشح لها من قبل الباحثين أنفسهم عن طريق المساهمة العلمية المتميزة في موضوعات خاصة.
وأشار إلى أن جائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز العالمية انفردت عن مختلف الجوائز التي يعلن عنها في كثير من الدول بخصائص لم تجتمع في غيرها سواء تعلق ذلك بالموضوعات المقترحة أو بالباحثين المشاركين أو بالأبحاث المقدمة أو بالتحكيم العلمي. فمن جهة الموضوعات المطروحة فإن جائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز تنتقى لها موضوعات فيها جدّة ويطلبها المتخصصون، وموضوع مصادر السيرة بين المحدثين والمؤرخين دليل على ذلك.
وختم الدكتور هرماس حديثه قائلا: إنه من حسن التدبير في هذه الجائزة أن وفق الله الأمير نايف بن عبدالعزيز في اختيار المدينة النبوية مقرا للأمانة العامة، هذه البقعة المباركة التي خرجت منها دعوة الإسلام إلى الناس كافة وشرفها الله تعالى بهجرة رسوله صلى الله عليه وسلم إلى رُباها؛ وكما استجاب سبحانه لدعوة إبراهيم عليه الصلاة والسلام بأن جعل أفئدة من الناس تهوي إلى مكة المكرمة وأهلها، استجاب لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم فجعل قلوب مئات الملايين من عباده تهوي إلى المدينة وأهلها ومن يرعى أمورها
.
وأشاد الدكتور ياسر أحمد نور من دولة مصر الفائز في موضوع (مصادر السيرة بين المحدثين والمؤرخين) (مناصفة) بفكرة الجائزة وعالميتها وقال: انطلاقاً من قيم الإسلام وعملا بسنة الحبيب صلى الله عليه وسلم في أن يُشكر ذوي الفضل على فضلهم "فمن لم يشكر الناس لم يشكر الله"، أتوجه بخالص الشكر والعرفان للأمير نايف بن عبدالعزيز على تعهده ورعايته لهذا الصرح العلمي والمنجز الحضاري الشامخ، والذي سُخر خدمة للسنة النبوية المشرفة وقضاياها المعاصرة.
استوقفني كذلك حرص الجائزة على التجاوب والتفاعل مع ما يستجد في واقع الأمة من قضايا ونوازل، ويمكن لأي متابع أن يقف على ذلك بإطلالة سريعة على ما تختاره وتطرحه الجائزة من موضوعات للدراسة والبحث في كل دورة. وعلى هذا فالجائزة من خلال جهود العلماء والباحثين في السنّة النبوية، تحاول أن تسهم في تثقيف الأمة حيال ما يطرأ في واقعها من شبهات، أو فكر فاسد، أو قضايا ملتبسة، هذا فضلا عن الدور التنويري في نشر الفكر الوسطي والفهم الصحيح للإسلام، حتى بين غير المسلمين.
ومما استوقفني كذلك آلية التحكيم، وأسلوب اختيار المحكمين، والمراحل والإجراءات المنهجية الصارمة التي تمر بها البحوث، لينتقى من بينها في النهاية الأعمال الفائزة، فهو أمر يدعو للفخر والاعتزاز حيث يتجلى فيه حرص الجائزة على بلوغ أعلى مراتب الحيدة والنزاهة.. بل لا ينتهي بها المطاف عند إعلان الفائزين، ولكنها تنتقل بالأعمال الفائزة إلى مرحلة أخرى جد هامة، حيث يظل التواصل مع الفائزين مستمرا من خلال حوار علمي بنّاء مقصده النظر في ملاحظات المحكمين، واستدراك ما شاب البحوث من هنات وأخطاء، طلبا لأن تخرج للقارئ في أبهى حلة شكلا ومضمونا، الأمر الذي أكسب الجائزة المصداقية منذ لحظة ولادتها، وعلى هذا يتشكل اليقين بأن من وفقه الله لنيل شرف الفوز بالجائزة، فقد ناله عن جدارة واستحقاق، لا عن محاباة أو مجاملة.
واستطرد الدكتور نور قائلا: فيما يتصل ببحثي الذي نال شرف الفوز بالجائزة، فكان عن موضوع "مصادر السيرة النبوية بين المحدّثين والمؤرخين"، وقد تناولت فيه بيان أنواع المصادر التي يستقى منها مادة السيرة النبوية، ممثلة في القرآن الكريم، وكتب الحديث، ومؤلفات السير والمغازي، وكتب الدلائل والشمائل والخصائص، وتاريخ المدن، ومصنفات التاريخ الإسلامي العام والتاريخ العالمي، وكتب تاريخ الخلفاء... مع بيان درجة كل مصدر من حيث الصحة والاعتماد. هذا إلى جانب الكشف عن المنهجية العلمية التي عولجت بها مادة السيرة على صعيد الرواية والدراية، وذلك من خلال إجراء الموازنة بين تناول المحدّثين والمؤرخين لهذا الشأن.
وقال في ختام تصريحه: إن فوزي بالجائزة لشرف سأظل أحمله وساما على صدري ما حييت، وباعث على بذل المزيد من الجهود المخلصة لخدمة هذا الدين ورسالته الحضارية.
وقال الدكتور محمد حسانين حسن من دولة مصر الفائز في موضوع (تجديد الدين مفهومه وضوابطه وآثاره): إنه لمن عظيم الشرف أن أحظى بنيل واحدة من أرفع الجوائز العالمية جائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة التي تعد دعماً مباشرا لقيم الإسلام ووسطيته في خضم عالم مضطرب يموج بالأفكار الهدامة والمبادئ والفلسفات الزائفة.
وأضاف: إن جائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز من هذا المنطلق الحضاري تعد رصيداً نامياً تضيفه حضارتنا الإسلامية إلى الحضارة الإنسانية، كما أنها تعد من جهة أخرى تعبيراً عما بلغته المملكة العربية السعودية في نهضتها الحديثة.
وبين أنه دعم من قيمة الجائزة وأعلى من رصيدها الأدبي والمعنوي سلوك القائمين عليها سبيل القاصد من احترام الضوابط العلمية لترسيخ قواعد الموضوعية وأحكامها في توخي العدل والنصفة مما كان له بالغ الأثر في إثراء شأن الجائزة وإعلاء رصيدها الأدبي والمعنوي.
وسأل الله عز وجل أن يتقبل من مؤسسها وأن يجزل له الثواب وأن يعينه على القيام عليها وسدد خطاه فيما يهدف إليه من خير وإصلاح.
وثمن الدكتور محمد يسري إبراهيم من دولة مصر الفائز في موضوع (الفتوى أهميتها وضوابطها وآثارها).. (مناصفة) عناية الجائزة بالبحث العلمي والأبحاث التي تعنى بالسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة وقال:
إن العلم الشرعي عظيم القدر، جليل الفضل، تعلمه لله تعالى خشية، وتعليمه لأهله قربة، به يبلغ العبد منازل الأبرار، ويدرك الدرجات العلى في خير دار. قال جل من قائل (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات) والفقهاء من العلماء بمنزلة الرأس من الجسد، والمفتون من الفقهاء بمثابة الغرة من الفرس، فهم في موضع الصدارة بما تقلدوا من الأمانة. قال ابن القيم "وإذا كان منصب التوقيع عن الملوك بالمحل الذي لاينكر فضله ولا يجهل قدره وهو من أعلى المراتب السنيات فكيف بالتوقيع عن رب الأرض والسموات!".
كما أشاد الدكتور عبد الرحمن بن محمد الدخيل من المملكة الفائز في موضوع (الفتوى أهميتها وضوابطها وآثارها).. (مناصفة) بعناية المملكة بالمسابقات العلمية التي تعنى بالعلم الشرعي وتأصيله مشيراً إلى أن الجائزة تسير على هذا النهج.
وأضاف: لقد تميزت هذه الدولة حفظها الله بعدد من المزايا والمنن حباها بها الله عز وجل، ومن أهمها وأعظمها اهتمام ولاة الأمر وفقهم الله بالعلوم الشرعية والدارسين لها، دعما وتأييدا، لعلمهم بأن هذا هو الذي يبقى للعبد بعد الموت، وأنه إذا انقطع عمل الإنسان بموته فإن العلم النافع الذي خلفوه أو أعانوا عليه ودعموه سوف يلحقهم أجره في وقت تشتد الحاجة إليه.بل وتميزت هذه الدولة رعاها الله بسن سنن حسنة تبعتها غيرها من دول العالم الإسلامي بوضع تلك المسابقات العلمية في شتى العلوم الشرعية سواء ما تعلق بكتاب الله حفظا ودراسة وتفسيرا وتجويدا، أو ما تعلق بالسنة النبوية حفظا ودراسة وتصنيفا أو الدراسات الفقهية المعاصرة التي تمس حاجة المسلمين في واقعهم وما ينزل بهم من حوادث ومسائل لم تكن فيمن قبلهم.وقال: ومن ذلك كله برز صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية راعي الجائزة بهذه المنظومة العلمية المتكاملة، الهادفة لدعم البحث العلمي المؤصل والحث على التصنيف في أطر معينة ظهرت حاجة العالم الإسلامي لها، محكمة من علماء فضلاء من مختلف أقطار العالم. ولا يخفى أن هذه الجائزة وما تضمنته أهدافها نوع من التعاون على البر والتقوى المأمور به شرعا، والذي يلحق المتعاونين فيه الأجر والثواب من الله تعالى.
وسأل الله العلي العظيم أن يعز الإسلام والمسلمين ويوفق راعي الجائزة لما فيه الخير والصلاح، ويجزيه خير الجزاء على ما قدم هو ورجاله المخلصون القائمون على هذه الجائزة إشرافا وإعداداً وتنظيما ومتابعة.
من جهة ثانية و بحضور الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية، افتتح ماسوي لاكوتا وزير الدفاع في جمهورية جنوب أفريقيا ، فعاليات معرض أفريقيا للطيران والدفاع لعام 2008 الذي يعقد مرة كل عامين، في مدينة كيب تاون في قاعدة يستربلات للقوات الجوية وذلك في الفترة من 17 ـ 21 سبتمبر 2008.
ويشرف على تنظيم ذلك المعرض كل من وزارة الدفاع الجنوب أفريقية ووزارة التجارة والصناعة الجنوب أفريقية وجمعية الطيران التجاري بالاشتراك مع مجموعة ارمسكور وطيران جنوب إفريقيا وجمعية صناعات الدفاع والصناعات البحرية ويشارك في المعرض الحالي ممثلون لكافة الشركات الكبرى التي تعمل في مجال توريد آليات ومعدات الطيران المدنية والعسكرية ومعدات الدفاع والأمن لحكومة جنوب أفريقيا.
وجال مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية على أقسام المعرض زار من خلالها معرض الدفاع الهندسي والتكنولوجي وشركات أبحاث أمنية واتصالات وشركات متخصصة في الاتصالات البحرية واستمع من مدرائها إلى شرح مفصل عنها. من جهة أخرى، استقبل الأمير خالد بن سلطان في مقر اقامته في كيب تاون، وزير الدفاع بجمهورية جنوب افريقيا ماسوي لاكوتا. وتم خلال اللقاء مناقشة الأمور التي تهم البلدين وسبل تطويرها. وحضر اللقاء سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية جنوب افريقيا محمد بن حمود العلي.
من جهته أعرب الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة تبوك عن سعادة أهالي منطقة تبوك بافتتاح الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام جامعة فهد بن سلطان في أيام عيد الفطر المبارك.
وأوضح أمير منطقة تبوك في لقاء صحفي عقده في مركز الأمير فهد بن سلطان الاجتماعي بتبوك أن افتتاح ولي العهد لجامعة فهد بن سلطان شرف كبير لمنطقة تبوك وأبنائها وبناتها وكل مقيم بها ولكل أفراد الشعب السعودي رجالا ونساء لأن هذا جزء من المنظومة التعليمية في المملكة سواء عن طريق وزارة التعليم العالي والجامعات المنتشرة في أنحاء المملكة أو في الجامعات والكليات الأهلية .
وأضاف ان جامعة فهد بن سلطان وضع حجر الأساس لها ولي العهد في عام 1424هـ وسوف يفتتحها وسيرعى ولي العهد تخرج الطلبة الذين أنهوا مراحل الدراسة مشيرا إلى إن الجامعة تضم ثلاث كليات أكاديمية هي كلية الحاسب وكلية الهندسة وكلية الأعمال والإدارة.
وبين أن هناك نية لاستكمال بقية الكليات بالجامعة وهي كلية الصيدلة وكلية طب الأسنان وكلية العلوم الإنسانية وهي من الكليات الجديدة التي تعنى بالفنون والآداب وغيرها، وستكون هذه الجامعة نقلة كبيرة في المنطقة والحمد لله الذي مكن الجميع من مشاهدة هذا الصرح التعليمي الكبير موجودا على أرض الواقع وهو جامعة للبنين والبنات وهو شي نسعد فيه وجهد أهلي نتمنى له النجاح .
وأفاد ان الجامعة تعاقدت مع الجامعة الأمريكية ببيروت بالإضافة إلى تعاونها مع جامعات في الولايات المتحدة الأمريكية والجامعات في الكويت والإمارات وعمان ومع عدة جامعات أخرى بالعالم ليكون هناك نماذج في الخبرات وجلب للخبرات.
وحول إمكانية وجود دراسات عليا في جامعة فهد بن سلطان أو جامعة تبوك لوجود أعداد كبيرة من الطلبة والطالبات من أبناء المنطقة يدرسون الماجستير والدكتوراه في الدول المجاورة والجامعات الأخرى بالمملكة أوضح أن هذا هم من الهموم التي يحرص عليها مدير جامعة تبوك ويعمل عليها ونحن في جامعة فهد بن سلطان حريصون ونتمنى أن تنتهي من هذا الأمر وتكون الأبواب مفتوحة والأمر متاح للطلبة والطالبات أن يتلقوا تعليمهم ما بعد الجامعة في منطقتهم وبلادهم.
وعن احتفاء المملكة باليوم الوطني الذي يصادف يوم الثلاثاء قال أمير منطقة تبوك لابد أن نعتز بهذا اليوم العظيم وهو فرصة للمراجعة والتأمل والدراسة ونعلم ما كنا عليه في السابق وما نحن عليه الآن وندعو بالرحمة والمغفرة للملك عبدالعزيز طيب الله ثراه المؤسس لهذا الكيان العظيم وكل من شارك معه من رجالات المملكة ومناطقها الذين وجدوا لنا هذا البلد الذي نعيش فيه الآن.
فى جدة أعلن الشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني، محافظ البنك المركزي القطري، توصل وزراء المالية والاقتصاد في دول مجلس التعاون إلى صيغة نهائية للاتحاد النقدي ومجلس النقد، مشيرا إلى عدم وجود أي عقبات أمام توحيد العملة لدول الخليج العربي.
وقال الشيخ عبد الله، رئيس الاجتماع السابع والأربعين للجنة محافظي مؤسسات النقد والبنوك المركزية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، عقب انتهاء الاجتماع، «انه لا توجد أي عقبات أمام تحقيق الهدف الأساسي للعملة الموحدة».
وأشار الشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني إلى أن مشروع العملة الخليجية الموحدة يعد تتويجا لمجريات التكامل الاقتصادي وتوحيد السياسات وضبط البنية التشريعية حتى تخرج العملة بقوة ودون أي معوقات. وأضاف «أنه تمت خلال الاجتماع الموافقة على الصيغة النهائية للاتحاد النقدي ومجلس النقد، وكذلك تم الانتهاء من الأمور الفنية والتشريعات ونقاط البيع والصراف الآلي ومسودة مشروع توحيد التشريعات الإشرافية والرقابية اللازمة على البنوك المركزية».
وبين آل ثاني انه «تم الرفع بموقع البنك المركزي إلى اللجنة المالية والاقتصادية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لها تمهيدا لرفعها إلى قادة دول المجلس». وكشفت مصادر قريبة من الاجتماع أنه بعد موافقة القادة في قمتهم المقبلة، في مسقط، سيتم تأسيس مجلس نقدي بمجلس ومؤسسة مستقلة عن أمانة مجلس التعاون، على أن يكون هذا المجلس هو النواة لتأسيس البنك المركزي الخليجي.
من جانب آخر، أوضح محافظ البنك المركزي القطري أن «جميع دول الخليج تبذل الجهود للتقليل من آثار التضخم، وتعمل البنوك المركزية على اجراءات لحماية دول المجلس من الآثار السلبية لها».
وكان الاجتماع قد تعرض لمناقشة العديد من الموضوعات والقضايا الأساسية ذات الصلة بالجهود الرامية إلى دفع مسيرة العمل المشترك لدول مجلس التعاون، وما تضمنته تقارير ومحاضر اجتماعات عدد من اللجان الفنية المنبثقة عن لجنة المحافظين، ومنها اللجنة الفنية للاتحاد النقدي التي تضم في عضويتها ممثلين عن مؤسسات النقد والبنوك المركزية ووزارات المالية بدول المجلس، ولجنة الإشراف والرقابة على الأجهزة المصرفية واللجنة الفنية لنظم المدفوعات، بالإضافة إلى مناقشة الأبعاد المختلفة للتطورات النقدية والمالية التي تشهدها دول المجلس في المرحلة الحالية. وتمت خلال الاجتماع دراسة تفعيل مقترح خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في الدورة الثامنة والعشرين للمجلس الأعلى الذي عقد في الدوحة 2007 بتسريع الأداء وإزالة العقبات التي تعترض مسيرة العمل المشترك إلى جانب مناقشة المستجدات الاقتصادية والمالية والنقدية العالمية وموقف دول المجلس منها وعلاقتها بصندوق النقد الدولي وسبل تعزيزها وتطويرها.
وفي الاجتماع الخاص لوزراء المالية قال يوسف بن حسن كمال، وزير المالية القطري، «إن الآمال الكبيرة المبنية على هذا الاجتماع لإبرام الاتفاقية الاقتصادية للسوق الخليجية الموحدة المشتركة تتطلب الكثير من بذل الجهود لتنفيذ هذه الاتفاقية وتهيئة الأجواء لهذا السوق المرتقب».
وأوضح وزير المالية القطري أن تجاوز الأسواق الخليجية الأزمات الاقتصادية العالمية الراهنة يعود «لما تتميز به من سياسات وحصانة تقي هذه الأسواق التقلبات الاقتصادية والتي تتطلب تكثيف الجهود وتكديسها لمواجهة هذه التقلبات للأسواق الخليجية أمام مشروع العملة الموحدة والاتحاد الجمركي والحرية الاقتصادية لمواطني دول الخليج».
من جانبه، قال عبد الرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي إن قمة الدوحة لأخيرة رحبت وأشادت بمقترح خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الداعي إلى مضاعفة الجهود لتسريع الأداء وإزالة العقبات التي تعترض مسيرة العمل المشترك لمجلس التعاون، مبينا أن الرئاسة الحالية للمجلس أولت اهتماما خاصا ومتابعة حثيثة لتنفيذ هذا المقترح المهم وترجمته على ارض الواقع. كما بيّن أن الاجتماع تضمن مقترحات لتفعيل السوق الخليجية المشتركة التي تم قيامها اعتبارا من مطلع هذا العام وتوجيه المجلس الأعلى باستكمال ما تبقى من متطلباتها ووضع الآليات اللازمة لتحقيق الاستفادة القصوى للمواطنين مما توفره من فرص.
وأضاف «كما ناقش الاجتماع ما توصلت إليه لجنة محافظي مؤسسات النقد والبنوك المركزية بشأن اتفاقية الاتحاد النقدي والنظام الأساسي للمجلس النقدي والعمل على كل ما من شأنه التعجيل بقيام المجلس النقدي وحثه على تسريع أدائه وصولا إلى إصدار العملة الخليجية الموحدة».