تأييد دولي لاقتراح خادم الحرمين الشريفين بإنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب

الرئيس اليمنى : اعتقلنا خلية إرهابية ترتبط بإسرائيل

دعوة يمنية للدول العربية المطلة على البحر الأحمر للبحث فى وسائل حماية الأمن البحري

مجلس الأمن الدولي يسمح باستخدام القوة الدولية لحماية سواحل الصومال

استراتيجية شاملة لمكافحة الإرهاب موضع بحث فى مجلس النواب الباكستاني

إلحاقاً للبيانات الصادرة من وزارة الداخلية السعودية بتاريخ 1425/2/26ه وتاريخ 1426/3/1ه بشأن محاصرة قوات الأمن لعدد من المنتمين للفئة الضالة داخل موقع سكني في حي الجوازات بمحافظة الرس بمنطقة القصيم وتبادل إطلاق النار معهم مما نتج عنه مقتل خمسة عشر من دعاة التكفير والتفجير أعلن حينها عن أسمائهم عدا شخص واحد لم تتضح هويته آنذاك، وكذلك البيان الصادر بتاريخ 1425/11/28ه بشأن مقتل أربعة أشخاص بالمواجهة الأمنية في نفود الثويرات شمالي محافظة الزلفي حيث أعلن عن هوياتهم عدا شخص واحد لم تتضح هويته وقتها.

فقد صرح مصدر مسؤول بوزارة الداخلية بأن إجراءات التثبت من هويتي القتيلين اللذين تمت الإشارة لهما في البيانات المنوه عنها بعالية قد استكملت واتضح التالي:

أولاً : أن الشخص الذي تمت الإشارة إلى مقتله بمحافظة الرس في 1426/3/1ه يدعى - سعود محمد عبدالعزيز السعدان سعودي الجنسية من معتنقي الفكر الضال سافر إلى أفغانستان في منتصف عام 1421ه ومكث فيها لمدة عامين تدرب خلالها في معسكرات تابعة لتنظيم القاعدة على استخدام الأسلحة الخفيفة والثقيلة وطرق تشريك المتفجرات ثم عاد ودخل البلاد بطريقة غير مشروعة في بداية عام 1423ه والتحق بالتنظيم الضال وتنقل مع عناصره في جميع أوكارهم حيث كان يدربهم في مجالي الإلكترونيات والطبوغرافيا.

كما شارك في إعداد وتجهيز ست سيارات من نوع (جي أم سي) بالمتفجرات استخدمت إحداها في الاعتداء الآثم على مبنى الإدارة العامة للمرور بحي الوشم بالرياض، بالإضافة إلى مشاركته في عدة عمليات إرهابية منها العدوان الإجرامي على مجمع المحيا، ومقاومة رجال الأمن أثناء مداهمة استراحة المونسية بتاريخ 1424/10/1ه، وإطلاق النار على رجال دوريات أمن الطرق بأم سدره بمنطقة القصيم بتاريخ 1425/2/23ه مما أدى إلى استشهاد أربعة منهم، وكذلك مقاومة رجال الأمن عند مداهمتهم لأحد أوكار الفئة الضالة بحي الملك فهد بتاريخ 1425/5/12ه .

ثانياً : أن الشخص الذي تمت الإشارة إلى مقتله بنفود الثويرات في 1425/11/28ه يدعى - مشعل بن دليم الوسيدي الحربي سعودي الجنسية وهو ممن يتبنون الفكر التكفيري وسبق له التدرب في أفغانستان على استخدام الأسلحة الخفيفة والثقيلة كما أتقن بدرجة عالية طرق التزوير مما مكنه بعد عودته للبلاد من تزعم خلية أسند لها تزوير وثائق كان يستخدمها عناصر الفئة الضالة في نشاطاتهم، وتنقل بين أوكارهم لتدريبهم على طرق التزوير بالإضافة إلى مشاركتهم في مواجهتهم مع رجال الأمن ومنها المداهمة التي تمت لأحد أوكارهم في حي الملك فهد بمدينة الرياض بتاريخ 1425/5/12ه .

ووسط تأييد من مجموعة دول الجامعة العربية ومجموعة دول منظمة المؤتمر الإسلامي في الأمم المتحدة، عبرت المملكة العربية السعودية عن الأمل أن يتم خلال أعمال الدورة الجديدة، الثالثة والستين، للجمعية العامة للأمم المتحدة تبني مقترح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بإنشاء مركز دولي لمكافحة الارهاب تحت مظلة الأمم المتحدة.

وقالت المملكة إن ظاهرة الإرهاب باتت ظاهرة دولية غير مقصورة على شعب أو عرق أو دين وتشكل مصدر خطر على الجميع وهو ما يستوجب جهوداً دولية لاحتوائها والتصدي لها بفعالية وبروح من الجدية والمسؤولية والانصاف.

جاء ذلك في كلمة الممملكة، فجر الخميس ، التي القاها الأستاذ شافي بن بجاد العتيبي عضو وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة أمام اللجنة السادسة للجمعية العامة للمنظمة الدولية أثناء مناقشتها للتدابير الرامية للقضاء على الإرهاب الدولي.

وقالت المملكة إن مواجهة ظاهرة الإرهاب يجب أن تتم من خلال عمل دولي متفق عليه في إطار الأمم المتحدة مما يكفل القضاء على الإرهاب ويصون حياة الأبرياء ويحفظ للدول سيادتها وللشعوب استقرارها وللعالم سلامته وأمنه وازدهاره.

وفيما يلي نص كلمة المملكة:

أود في البداية أن أعرب عن تأييد وفد بلادي لما جاء في بيان الوفد اللبناني الشقيق نيابة عن المجموعة العربية وايضا ما جاء في البيان الذي القاه وفد باكستان الصديق نيابة عن منظمة المؤتمر الإسلامي.

وقال: إن المملكة العربية السعودية من المستهدفين بالإرهاب، وقد عانت كثيرا من عمليات الإرهاب، وعملت منذ مدة طويلة على مقاومة هذه الآفة الخطيرة، وقامت ولا تزال تقوم باتخاذ التدابير اللازمة لمحاربة هذه الظاهرة الخطرة، وقد حققت نجاحات ملموسة في التصدي لها على جميع المستويات، فعلى المستوى المحلي تم اتخاذ الإجراءات المختلفة من قبل السلطات السعودية المختصة للقضاء على الإرهاب ومكافحته والأخذ بزمام المبادرة واستباق الأعمال الإجرامية ونجاح استراتيجيتها نحو تجفيف منابع تمويل الإرهاب والتصدي للإرهابيين في المجال الأمني والفكري.

ومن جهودها ايضا ان جعلت من مادة مكافحة الارهاب إحدى المواد الأساسية التي تدرس في بعض المناهج الدراسية في الجامعات والكليات في المملكة العربية السعودية، ولا ننسى ان من اهم الجهود السعودية في محاربة الارهاب والتي أثبتت نجاحاتها ايضا، برنامج المناصحة وبرنامج اعادة تأهيل الشباب المغرر بهم، وقد حققت تلك البرامج نجاحا كبيرا في مكافحة هذه الآفة الخطيرة وتحولت هذه البرامج الى مثال تستفيد منه بلدان أخرى، واما على الصعيد الاقليمي والدولي، فقد أكدت المملكة العربية السعودية في العديد من المناسبات والمحافل الدولية استعدادها التام بالانضمام الى الجهود الدولية المبذولة لمكافحة ومحاربة الارهاب والاسهام بفعالية في إطار جهد دولي وجماعي في اجتثاث جذوره وهو الموقف الذي يعبر عن سياسة المملكة العربية السعودية الثابتة والمستمرة ضد الارهاب الدولي ومرتكبيه، وفي هذا السياق فقد كانت بلادي من أوائل الدول التي انضمت الى معظم الاتفاقيات الدولية المعنية بمكافحة الارهاب ومنها اتفاقية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لمكافحة الارهاب، والاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب الصادرة عن الجامعة العربية عام 1989م، ومعاهدة منظمة المؤتمر الاسلامي لمكافحة الارهاب، وعلى المستوى الدولي فقد انضمت المملكة العربية السعودية الى اتفاقيات الامم المتحدة الخاصة بالارهاب، كما استضافت مؤتمرا دوليا لمكافحة الإرهاب عقد في العاصمة السعودية الرياض في فبراير 2005، بحضور ومشاركة ما يقارب من 60دولة والعديد من المنظمات الدولية والاقليمية، وقد خرج المؤتمر بعدة توصيات كان ابرزها تأييد مقترح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بانشاء المركز الدولي لمكافحة الارهاب تحت مظلة الأمم المتحدة، وقد حصل هذه المقترح على تأييد واسع من المجتمع الدولي، وتبنته العديد من المحافل الدولية مثل قمة الدول العربية وقمة دول اعضاء منظمة المؤتمر الاسلامي،والقمة العربية - اللاتينية، ودول اعضاء حركة عدم الانحياز.

وقال: في هذا السياق نأمل ان يتم خلال هذه الدورة تبني مقترح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، لانشاء مركز دولي لمكافحة الارهاب تحت مظلة الامم المتحدة ليقوم بربط المراكز الوطنية والاقليمية المختصة بقاعدة بيانات موحدة يمكن تبادل وتحديث محتوياتها عبر وسائل آمنة، وبالسرعة المطلوبة خاصة بشأن تعقب واعتراض تحركات الارهابيين وتنظيماتهم، وان يدعم المركز التبادل والنقل الطوعي للتقنيات الضرورية وبرامج التدريب لمكافحة الارهاب ومواجهة العمليات الارهابية والوقاية منها، وتبادل الخبرات والتنسيق في مجال بلورة وتبادل التشريعات.

واختتم شافي العتيبي:

وفي هذا الاطار فان المملكة العربية السعودية تجدد التزامها بدعم ومساندة الاستراتيجية العالمية لمكافحة الارهاب، هذه الظاهرة التي باتت ظاهرة دولية غير مقصورة على شعب او عرق او دين، والتي تشكل مصدر خطر على الجميع، وتستوجب هذه الظاهرة جهودا دولية لاحتوائها والتصدي لها بفعالية وبروح من الجدية والمسؤولية والانصاف، وذلك من خلال عمل دولي متفق عليه في اطار للأمم المتحدة مما يكفل القضاء على الارهاب ويصون حياة الأبرياء وتحفظ للدول سيادتها وللشعوب استقرارها، وللعالم سلامته وأمنه وازدهاره.

على صعيد آخر كشف الرئيس اليمني علي عبد الله صالح عن اعتقال خلية إرهابية بمحافظة حضرموت ترتبط بالمخابرات الاسرائيلية وقال إن اجهزة الأمن اليمنية قبضت على هذه الخلية قبل 5 أيام مؤكدا ارتباط هذه الخلية بالمخابرات الاسرائيلية بالرغم من رفع شعار الاسلام من قبل الخلية التي لم يحدد عددها في الخطاب الذي ألقاه في جامعة حضرموت بمدينة المكلا وقال ان هذه الخلية ستتم محاكمة المنتمين لها بصورة علنية وأن ما سيدور في المحاكمة سيعلن عنه قريبا مشيرا إلى أن ظاهرة الارهاب آفة من الآفات الخطيرة.

ودعا كافة الأحزاب السياسية والقوى الخيرة في اليمن إلى التعاون مع اجهزة الأمن لمجابهة الأعمال الارهابية وأن الأعمال الارهابية من الأعمال التي يدينها الشعب اليمني وأن من يقترفون مثل هذه الافعال يضرون بمحافظة حضرموت بما تشكله من أضرار فادحة على السياحة والاستثمار في هذه المحافظة نتيجة للإعمال الارهابية التي وقعت بوادي حضرموت وما حصل من اعتداء على معسكر الأمن المركزي والأمن العام بمدينة سيؤون وكانت آخر محطة للارهابين هو الاعتداء على السفارة الأميركية بصنعاء في 17 سبتمبر (أيلول) الماضي . وأشاد الرئيس اليمني بتعاون المواطنيين مع اجهزة الأمن التي تتصدى للارهابيين وبما تقدمه من تضحيات كبيرة هادفة بذلك إلى تدعيم الأمن والاستقرار وقال إن قوات الأمن والاجهزة الأمنية سيفشلون مخططات الحقد والكراهية لدى من يقومون بالاعمال الارهابية، واشار في هذا السياق إلى أن من ينفذون ويخططون للأعمال الارهابية لا يضرون بذلك الولايات المتحدة، وإنما المتضرر بدرجة رئيسية اليمن. وقال إن هذه الفئة الضالة تضر باليمن. وكان اليمن قد أعلن اعتقال العشرات في حملة شنتها الاجهزة الأمنية في محافظتي أبين وحضرموت وصنعاء على خلفية تفكيك العديد من خلايا تنظيم القاعدة بعد الهجوم على السفارة الاميركية بصنعاء والذي خلف قتل 7 من القوات الأمنية وجميع المهاجمين الـ6 علاوة على قتل 5 من المواطنين اليمنيين فيما كانت أجهزة الامن وفرق مكافحة الارهاب قد هاجمت خلية من تنظيم القاعدة في مدينة تريم في 11 أغسطس (آب) الماضي وقتل في ذلك الهجوم 5 من القاعدة أبرزهم القيادي في تنظيم القاعدة حمزة القعيطي الذي كانت السلطات تلاحقه منذ فراره مع 22 من قيادات القاعدة في منتصف فبراير (شباط) من العام 2006.

هذا ودعا اليمن الدول العربية المطلة على البحر الأحمر إلى اجتماع تناقش فيه امن البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب. وقال وزير الخارجية اليمني الدكتور أبو بكر القربي في حديث ل "الرياض" بتعاون الدول سيتم الحفاظ على امن البحر الأحمر فنحن بحاجة إلى اجتماع تدعى إليه الدول العربية المطلة على البحر الأحمر لترى فيه كيف تتحمل مسؤولياتها اولاً كمجموعة عربية في هذا الجانب، كما أن ذلك يجب أن يأتي في إطار إستراتيجية عربية للحفاظ على امن البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب. مشيراً إلى اتصالات تتم حالياً من اجل هذا الموضوع، رافضاً في الوقت نفسه تجزئة قضايا الأمن العربي قائلاً "لا يمكن تجزئة قضايا الأمن القومي العربي على الأرض أو في البحر".. موضحاً بأن المملكة مع تعاون الدول العربية المطلة على البحر الأحمر. وأشار القربي إلى أن زيارة الرئيس علي عبدالله صالح إلى مصر والأردن التي قال انها جاءت لتشدد على عدم وجود فراغ يستغل من قبل الآخرين وان اللقاءات التي أجراها الرئيس اليمني مع القيادات العربية جاءت لمعرفة كيفية تعاون الدول العربية لتحمل مسؤوليتها من اجل أمن واستقرار البحر الأحمر وخليج عدن دون الاعتماد على قوى أجنبية فيه.

كما نفى القربي أن يكون اليمن قد طلب مساندة فنية من روسيا لمكافحة القرصنة واصفاً ذلك بالاستنتاجات الإعلامية التي لا أساس لها. فإلى نص الحوار :

@ قام الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بزيارة إلى كل من الأردن ومصر، ما ابرز ما تمخضت عنه تلك الزيارة ؟

- الزيارات التي قام بها الرئيس علي عبدالله صالح ركزت على العلاقات الثنائية التي تربط اليمن بالدول التي قام فخامته بزيارتها وهي المملكة الأردنية وجمهورية مصر ومن ثم استعراض الأوضاع الإقليمية سواء العربية أو القضايا التي تهدد الأمن القومي العربي وبالتالي تم بحث مجموعة من القضايا سواء تلك المتعلقة بفلسطين أو بالأوضاع في السودان أو في القرن الإفريقي أما نتائج هذه الجولة فهي ان الرئيس صالح والملك عبدالله الثاني والرئيس مبارك قد تطابقت وجهة نظرهم على أهمية توحيد الجهود العربية وإيجاد المعالجات لهذه القضايا التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة .

@ بخصوص القرصنة في البحر الأحمر هل تم طرح هذا الموضوع وهل حصل الرئيس صالح على الدعم اللازم من اجل معالجة ذلك؟

- هناك كثير من المصطلحات سمعنا بها مؤخراً في هذا الخصوص، وأود أن أقول ان البحر الأحمر تحكمه القوانين الدولية البحرية وبالتالي لا يمكن أن يخرج التعامل مع البحر الأحمر عن قضايا مختلف المناطق، الإشكالية في البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب هي قضايا الأمن التي هي من مسؤولية دول المنطقة في المقام الأول وما تم بحثه في هذه اللقاءات هو كيف تتعاون هذه الدول على تحمل مسؤوليتها على امن واستقرار البحر الأحمر وخليج عدن دون الاعتماد على قوى أجنبية فيه.

@ لكن هناك دولاً أوربية وافقت على المشاركة في قوة لمكافحة القرصنة في البحر الأحمر كيف سيتم التعامل مع ذلك؟

- هذه المعلومات غير دقيقة القرصنة موجودة قبالة السواحل الصومالية وجزء من خليج عدن وبالتالي هذه السفن مرتبطة بالقرصنة من الصومال وفي متابعة القراصنة الذين ينطلقون من الصومال وهذا القرار الذي تبناه مجلس الأمن .

@ ولكن ربما يكون هناك دول أوروبية تستغل فرصة عدم استقرار الأمن في هذه المنطقة كذريعة للتدخل والتحكم في مداخل البحر ومخارجه؟

- كل القضايا التي لا نحسمها نحن كمجموعة عربية في إطار عملنا العربي المشترك وفي معالجة الأوضاع تستغل من أطراف عديدة وكلٌ وفق أجندته الخاصة في المنطقة ولهذا جاءت زيارة الرئيس علي عبدالله صالح من الحرص على ألا يكون هناك فراغ يستغل من قبل الآخرين.

@ المملكة لها علاقة مباشرة بالبحر الأحمر، هل حصلتم على دعم المملكة و ما هي وجهة نظرتها؟

- المملكة هي مع تعاون الدول العربية المطلة على البحر الأحمر وتحمل مسؤوليتها لحمايته وأمنه.

@ هناك حديث عن احتمالية أن يطلب اليمن مساندة روسيا فنياً في هذا الموضوع لتطوير قدراتها في الأمن البحري؟

- هذا الكلام استنتاجات إعلامية ليس لها أساس .

@ على أي أساس سيتم الحفاظ على امن البحر الأحمر؟

- بتعاون الدول فنحن بحاجة إلى اجتماع تدعى إليه الدول العربية المطلة على البحر الأحمر لترى فيه كيف تتحمل مسؤولياتها اولاً كمجموعة عربية في هذا الجانب ويجب أن يأتي هذا في إطار إستراتيجية عربية للحفاظ على امن البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب، فأنا اعتقد انه لا يمكن تجزئة قضايا الأمن القومي العربي في البحر أو على الأرض.

@ هل تم اتخاذ خطوات واضحة في هذا الموضوع كاجتماعات لجان..؟

- هناك تواصل وتشاور في الوقت الحالي حول هذا الموضوع.

فى بغداد اعتقلت القوات العراقية امرأة وصفتها بـ«مجندة الانتحاريات» في ديالى، فيما اعلنت انها قتلت «قيادياً» في تنظيم «القاعدة» قالت انه سعودي الجنسية واعتقلت زوجته العراقية في عملية دهم مشتركة تمت جنوب شرقي مدينة الموصل. وقال اللواء محمد العسكري، الناطق باسم وزارة الدفاع العراقية، ان قوة تابعة لوزارة الدفاع قبضت في احدى قرى محافظة ديالى على المسؤولة عن اعداد وتهيئة الانتحاريات في «القاعدة». واضاف ان «القبض على ابتسام عدوان، 38 عاما، يأتي إثر ورود معلومات حول وجودها في احدى القرى شرق بعقوبة، كبرى مدن ديالى». وتابع ان «عدوان مشرفة على اعداد الانتحاريات ولقبها ام فاطمة وقبض عليها في قرية حمادي، وهي التي ورطت الانتحارية رانيا»، في اشارة الى رانيا ابراهيم، 15 عاما، التي تقول ان زوجها وامرأة اخرى أرغماها على ارتداء حزام ناسف يزن 20 كليوغراما لتفجير نفسها في حشد من الشرطة وسط سوق بعقوبة، لكن عناصر الشرطة اعتقلوها فور الاشتباه بها في 25 أغسطس (اب) الماضي، ورانيا هي أصغر انتحارية في العراق تعتقل مع حزامها الناسف.

من ناحية ثانية، قال خالد عبد الستار، الناطق الرسمي باسم قيادة عمليات نينوى، ان قوات طوارئ شرطة المحافظة «شنت بإسناد من قوات التحالف عملية أمنية جنوب شرقي الموصل بناء على معلومات استخبارية، قدمها اهالي منطقة دوميز بوجود ارهابي مشتبه بحوادث قتل واختطاف، وقتلت شخصا سعودي الجنسية يدعى ابو الحارث واسمه «مذلول»، ولا نعرف اسم والده. كما اعتقل في نفس المنزل خمسة اشخاص وهم قيد التحقيق الآن» وورد ان من بين المعتقلين زوجة «ابو الحارث». واكد عبد الستار عبر الهاتف من مدينة الموصل ان «مذلول كان قد استأجر هذا البيت في تلك المنطقة التي سبق ان وزعت بيوتها لضباط في الجيش العراقي السابق قاموا ببيعها او تأجيرها بعد دخول القوات الاميركية للعراق، وان مذلول تنقل في مناطق متفرقة من الموصل قبل ان يقتل في هذا المنزل». الى ذلك, قال العسكري ان القوات الخاصة في الموصل «تلقت معلومات عن وجود شبكات متخصصة في تفخيخ المركبات والدراجات والعربات الحمولة في الموصل، فقامت باعتقال 15 متورطاً كما ضبطت مصنعاً للتفخيخ داخل المدينة»، حسبما افادت به وكالة الصحافة الفرنسية. كما أعلن مصدر في الشرطة العراقية أن «شخصاً في الأقل قتل واصيب عشرة آخرون بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت دورية اميركية في حي الشفاء وسط الموصل». من ناحية ثانية، اعلن الجيش الاميركي ان قواته اعتقلت احد مهربي الاسلحة من عناصر حزب الله مع اربعة من شركائه في محافظة الكوت (180 كم) جنوب بغداد والمحاذية للحدود الايرانية. وذكر بيان للجيش الاميركي ان قواته وجهت ضربة جديدة لكتائب حزب الله في العراق من خلال اعتقال المهرب المذكور. وقال المقداد جبريل، المستشار الاعلامي لقوات التحالف في العراق، ان «العملية نفذت بناء على معلومات استخباراتية»، موضحا «ان الشخص المعتقل عنصر اساسي في كتائب حزب الله، وهو مسؤول عن تزويد العصابات بالمتفجرات الايرانية الصنع».

فى بروكسل نظمت نظمت الرئاسة الحالية للاتحاد الاوروبي مؤتمرا حول سبل تعزيز التعاون بين أجهزة مكافحة الإرهاب في الدول الأوروبية. وقال بيان للرئاسة الفرنسية للاتحاد، وزع في بروكسل، ان المؤتمر الذيعقد فى باريس تحت اشراف وزارة الداخلية الفرنسية، استغرقت اعماله من السابع الى التاسع من الشهر الجاري، وبحضور قادة وضباط وحدات مكافحة الإرهاب في دول الاتحاد الاوروبي.

وحسب البيان، يهدف المؤتمر إلى «إنجاز ما بدأته مجموعات مختلفة للعمل المشترك ضد الإرهاب، بغية إقامة قاعدة معلومات مشتركة»، أقامتها شبكة «أطلس»، التي تضم وحدات التدخل ضد الإرهاب في الدول الأعضاء في المنظومة الأوروبية الموحدة، والتي أنشئت بعد تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) عام 2001، بمبادرة من قادة الشرطة المكلفين تعزيز التنسيق ضد الإرهاب بين الدول الأوروبية. وذكرت أن الشبكة أطلقت معاهدة للتعاون وشبكة اتصالات بين الوحدات المختصة بمحاربة الإرهاب، وتم تشكيل مجموعات تشمل مجالات النقل البحري والجوي والبري بهدف زيادة فعالية الوحدات المختصة بمكافحة الإرهاب. ويأتي المؤتمر بعد وقت قصير من موافقة البرلمان الأوروبي على تشديد التشريعات الأوروبية، بشكل يسمح بتجريم كل من يقوم بالتحريض العلني على أعمال إرهابية، بما في ذلك عن طريق الانترنت، على مستوى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وتقول مصادر المؤسسة التشريعية الاوروبية في بروكسل، ان هناك حرصا من جانب اعضاء البرلمان في كل المناقشات التي تتناول هذا الملف، على التأكيد بأهمية تكثيف العمل على محاربة الإرهاب، مع الحفاظ على الحقوق والحريات الأساسية للمواطنين الأوروبيين».

وقالت نائبة رئيس المجموعة الاشتراكية بربارا ديهركوب، إن القرار الذي يفتح البابَ أمام إجراءات جديدة أكثر تشدداً سوف تعزز العمل على مكافحة الإرهاب انطلاقا من مفهوم الوقاية والردع. من جهتها، أكدت البرلمانية الفرنسية روزولين لو فرانسوا، التي حررت مشروع القرار المذكور بأن المجرمين لا يتوانون حالياً عن استخدام الإنترنت كمنبر عالمي لنشر رسائلهم ودعايتهم، وكذلك طرق تصنيع القنابل والمتفجرات وأدوات مصنعة يدوياً». وتدل إحصاءات أجريت أخيراً على وجود 5000 موقع على شبكة الانترنت تساهم بشكل أو بآخر في تجنيد الشباب الأوروبي وتحريضه على التطرف، وسبق ان أعلنت المفوضية الاوروبية عن خطتها لاعتماد إجراءات عملية جديدة، وفي مختلف المجالات لاحتواء مخاطر التهديدات الإرهابية، ومنها تطويق الجهات الممولة للارهاب ومراقبة صناعة المتفجرات، ووضع نظام اوروبي للاحتفاظ بالبيانات الشخصية، وتناول الجهاز التنفيذي للاتحاد الاوروبي تقييم العمل الاوروبي المشترك في مجال مواجهة الارهاب

وأذن مجلس الأمن في قرار اعتمده بالإجماع للدول الأعضاء بنشر واستخدام السفن والطائرات الحربية في المياه الدولية وفي السواحل الصومالية، لمكافحة القرصنة ضد السفن التجارية. وفي وقت أعلن فيه الاتحاد الاوروبي ان وحدات بحرية عسكرية تابعة له ستبدأ خلال أيام مهام مرافقة السفن التجارية، العابرة لخليج عدن، تفجر الوضع الامني في مقديشو، وشهدت اعمال عنف شديدة وتم قصف القصر الرئاسي، واغتيل زعيم قبلي بارز، وقتل 21 شخصا. ورسمت منظمة هيومن رايتس ووتش صورة ماساوية للأوضاع في العاصمة الصومالية وقالت انها تتعرض لتدمير ممنهج، لو اطلع عليها العالم بشكل جدي لأصيب بالصدمة.

ودعا مجلس الامن في قراره الذي يحمل الرقم 1838 كل الدول التي لديها مصالح في أمن أنشطة الملاحة البحرية أن تساهم وبنشاط في مكافحة القرصنة في السواحل البحرية للصومال. وتقدمت فرنسا بنص القرار الذي يحث كل الدول الأعضاء على استخدام سفنها وطائراتها الحربية في السواحل الصومالية وعلى استخدام كل الوسائل الممكنة لمكافحة القرصنة وفقا للقانون الدولي. وأخذ القرار في نظر الاعتبار الوضع السياسي المتردي في الصومال. وجدد مجلس الأمن في قراره إدانة وشجب كل أعمال القرصنة والسرقة ضد السفن التجارية في المياه الدولية أو في المياه التابعة للصومال. وكان المجلس فوض في يونيو (حزيران) الماضي الدول الأعضاء ولمدة ستة أشهر بأن تقوم بإرسال سفنها الحربية إلى السواحل الصومالية لمكافحة القرصنة في المياه الإقليمية الصومالية. وقد تعرضت العشرات من السفن التجارية إلى الاختطاف وإلى الحجز من قبل القراصنة الصوماليين الذين يستخدمون أسلحة ثقيلة في عمليات القرصنة في السواحل الصومالية، التي يبلغ طولها 3700 كيلومتر. وتعرضت أكثر من 60 سفينة تجارية للقرصنة منذ مطلع العام الجاري اخرها اوكرانية قبل اسبوعين وعلى متنها أسلحة ودبابات تخص الجيش الكيني.

وفي بروكسل أعلن رئيس الخلية الاوروبية لمواجهة أعمال القرصنة، الاسباني اندرياس بريو كلور،ان وحدات بحرية عسكرية أوروبية ستبدأ خلال ايام مهام مرافقة السفن التجارية، العابرة لخليج عدن وقبالة الصومال. وقال ان هذه الوحدات تتبع لعدة دول أوروبية، وستقوم بدوريات في المناطق التي تشهد تصاعدا لأعمال القرصنة، وتقديم المعلومات الضرورية للسفن التجارية، حول الطرق الآمنة الواجب إتباعها. وأوضح ان الخلية الاوروبية لن تصدر أية أوامر للسفن التجارية، ولكنها ستساعدها عبر تمكينها من المعلومات والمعطيات الأمنية الضرورية.

وأضاف، بريو كلور، ان هذه الخطوة تعتبر بداية لتنفيذ مشروع حراسة متكامل على الصعيد الأوروبي، وان وزراء دفاع التكتل السبع والعشرين سيبحثون المسألة خلال اجتماعهم الرسمي المقرر يوم 10 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل في بروكسل. ويخطط الأوروبيون الى إشراك قطع عسكرية تابعة لدول أخرى في هذه المهمة وخاصة من روسيا والولايات المتحدة. يذكر ان عشر دول أوروبية اعلنت حتى الآن مشاركتها في القوة البحرية الجاري إعداد نشرها في خليج عدن قبل نهاية العام الجاري.

وفي مقديشو اغتال مسلحون مجهولون الزعيم القبلي «طَعَرْ حِرْسِي حوشو» أحد أشهر الزعماء القبليين بوسط الصومال، وقد أطلق مهاجم بمسدس، الرصاص على الزعيم القبلي وهو في سوق مزدحمة بمدينة «بَلَدْ وَيْن» عاصمة إقليم هيران بوسط الصومال، مما أدى الى مصرعه فيما لاذ المهاجم بالفرار. ولم تعرف دوافع حادث الاغتيال، الا أن الزعيم القبلي المستهدف كان قد وجه انتقادات لاذعة الى المقاتلين الإسلاميين الذين هددوا المنظمات الإغاثية العاملة بالمنطقة. ولقي 21 شخصا مصرعهم وأصيب نحو ثلاثين آخرين بجروح إثر سقوط عدد من القذائف الصاروخية على سوق مزدحمة بالعاصمة الصومالية مقديشو. وتعرض القصر الرئاسي في العاصمة للهجوم بقذائف الهاون من قبل مقاتلين إسلاميين، قامت القوات الحكومية بعدها بقصف سوق البكارو أكبر الأسواق في العاصمة. وتبنى مقاتلو تنظيم الشباب مسؤوليتهم عن القصف الذي استهدف القصر الرئاسي.

وأصبح موظفو المنظمات الإنسانية في الصومال هدفا للمقاتلين الإسلاميين وكان منزل أحد مسؤولي الصليب الأحمر الدولي في مدينة بيدوا قد تعرض لهجوم، لكن المسؤول نجا من العملية. وكان تنظيم الشباب قد وجه تحذيرا الى منظمتي كير انترناشيونال وال آي ام سي بوقف أعمالها في المناطق الوسطي من البلاد. وقال المتحدث باسم تنظيم الشباب إن المنظمتين تقومان بممارسة أعمال خارجة عن مهمتهما دون أن يخوض في التفاصيل.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير أصدرته بأن «العاصمة الصومالية تتعرض إلى تدمير ممنهج لو اطلع عليها العالم بشكل جدي لأصيب بالصدمة، ولو أن ما يحصل حاليا في الصومال حدث في أماكن أخرى من العالم كلبنان وجورجيا مثلا لعدّ الأمر فضيحة؛ لكن مأساة الصومال تتعرض للتجاهل التام من قبل المجتمع الدولي». وأضاف تقرير هيومن رايتس ووتش «لعل أكثر ما يثير الصدمة والفزع هو أن مناطق كثيرة من العاصمة مقديشو قد خلت من المواطنين نتيجة الصراع الدائر». وقالت المنظمة ان الحكومة الصومالية عاجزة عن إحصاء عدد الأفراد الذين فروا من ديارهم. وذكرت أن كل عمال الإغاثة الدوليين هاجروا من المنطقة خوفا من اختطافهم بقصد الحصول على فدية لاطلاق سراحهم أو قتلهم، وليس هناك من يقوم بالمهمة الإنسانية لمساعدة الصوماليين المنكوبين.

وقامت ميليشيات قبلية مدججة بالسلاح، تقطن في إقليم باجور القبلي بعدة هجمات عنيفة الأسبوع الماضي، لكن هدف تلك الهجمات لم يكن قوات الأمن الباكستانية، بل كانوا يحرقون بيوت قادة طالبان ويطردونهم من المنطقة.

وكما توقع مسؤولون عسكريون في مؤتمر صحافي قبيل أيام من عيد الأضحى المبارك قامت قوات من الميليشيات القبلية المعززة بالأسلحة الثقيلة بحرق معاقل طالبان ومساكن المقاتلين في المناطق القبلية في باجور خلال الأيام الستة الماضية. وقد قامت تلك الميليشيات الخاصة خلال الأيام الماضية بتحديد أماكن إقامة قادة طالبان وحرقها وصرح جمال خان أحد مسؤولي الإدارة القبلية في باجور أن عمليات الميليشيات الخاصة ضد طالبان مستمرة لليوم السادس على التوالي.

ومن بين الذين أحرقت منازلهم من قبل جيش العسكر القبلية، كما يطلقون على أنفسهم، جان والي أحد القيادات المحلية التابعة لطالبان في إقليم باجور القبلي. وخلال عملياتهم، استهدف الجيش القبلي معاقل طالبان أو أي مأوى لقادة طالبان المحليين يلجأ إليه المقاتلون بعد قتالهم مع قوات الأمن الباكستانية.

وتوصل جيش العسكر القبلية يوم الاثنين إلى منزل مولاي عمر المتحدث باسم طالبان وفقير محمد أحد قادة طالبان، لكنهما فرا من المنطقة عند رؤية الميليشيات القبلية تداهم تلك المنازل.

ويبلغ قوام تلك الميليشيا الخاصة ما يزيد على10 الاف مسلح ويقودهم قادة محليون. وكان أحد كبار المسؤولين في الجيش الباكستاني قد توقع خلال لقائه الصحافيين في مدينة روالبندي بأن ينتفض أهالي باجور ضد طالبان والمقاتلين الأجانب المستترين بالمنطقة. ويعتقد المحللون الأمنيون الباكستانيون أن تقوم القوات الباكستانية المتمركزة في المنطقة بتقديم يد العون لذلك الجيش القبلي في تنظيم عملياتها ضد طالبان باكستان. وصرح مسؤول بالقصر الرئاسي أن الرئيس الباكستاني آصف علي زارداري أوامره إلى رئيس هيئة أركان الجيش أشفاق برفيز كياني، في اجتماع خاص عقد بالقصر الرئاسي تم فيه استعراض الموقف الأمني في المناطق القبلية والجزء الشمالي الغربي، بالتعاون الكامل مع الميليشيا القبلية التي بدأت عملياتها ضد طالبان باكستان.

وشكلت ثلاث قبائل من البشتون في منطقة باجور هي سلارزاي وتارخاني واوتمانخيل جيشا خاصا من نحو 10 الاف رجل من تلك القبائل لطرد طالبان من مناطقهم بعد أسابيع من القتال الضار بين قوات الامن والمتشددين أدي لخسائر فادحة في صفوف المدنيين وفي الممتلكات. وقال الزعيم القبلي فضل كريم الذي يقود الجيش الخاص: «لقد أبلغتنا السلطات بمنتهى الوضوح أن الطريقة الوحيدة لتفادي الخسائر المصاحبة هي أن نطهر مناطقنا من طالبان وان نعيد لها الاستقرار».

هذا وعقد البرلمان الباكستاني وسط إجراءات أمنية مشددة جلسة خاصة بطلب من الحكومة لمناقشة استراتيجية البلاد في مواجهة الإرهاب وتصاعد العنف في المناطق القبلية وتأثير ذلك على داخل المدن الباكستانية. وتسعى الحكومة إلى الحصول على توافق في آراء نواب البرلمان لتأييد سياستها الصارمة ضد المسلحين في البلاد. واستمع أعضاء البرلمان الباكستاني إلى تقرير من الجنرال احمد شجاع باشا، الرئيس الجديد لجهاز استخبارات (آي إس آي) وهو أعلى جهاز مخابرات باكستاني حول التهديدات التي يشكلها مسلحو طالبان و«القاعدة» المتحصنون في المناطق القبلية الجبلية، فضلا عن انتشار العنف الاصولي في المناطق الحضرية. وقدم الجنرال أحمد شجاع باشا، الذي عين رئيسا للجهاز الأسبوع الماضي، تقريره أمام جلسة مشتركة مغلقة للبرلمان بمجلسيه. وحضر الاجتماع البرلماني الموسع الرئيس آصف علي زرداري، ورئيس الوزراء يوسف جيلاني، ورئيس الوزراء السابق نواز شريف. وقالت وزيرة الإعلام والمتحدثة باسم الحكومة، شيري رحمن: «ينصب جزء من جهودها على تطوير استراتيجية بإجماع وطني بشأن الحرب ضد الإرهاب والتطرف». وقدم رئيس الاستخبارات العسكرية الباكستانية الجديد تقريرا أمام النواب بشأن الوضع الأمني والصراع الدائر بين الجيش والمسلحين في منطقة القبائل الحدودية مع أفغانستان. وقال وزير الدفاع الباكستاني، أحمد مختار، إن التقرير سيساعد على بلورة سياسة وطنية بشأن كيفية مواجهة تنامي «الإرهاب والتشدد». وكان الرئيس زرداري قد وصف عملية تفجير فندق ماريوت بالعاصمة إسلام آباد الشهر الماضي والذي أودى بحياة 55 شخصا بأنه «11 سبتمبر باكستان»، في محاولة لحشد الدعم لحكومته ضد المهاجمين. وتبنى تنظيم يطلق على نفسه «فدائيان إسلام» تفجير الماريوت، معتبرا أنه استهدفه لطرد الأميركيين من البلاد. ويأتي الاجتماع البرلماني الموسع في وقت كثف فيه المسلحون الإسلاميون تفجيراتهم الانتحارية ضد قوات الأمن والأماكن العامة والقيادات السياسية. ويتعرض التحالف الحاكم الذي يقوده حزب الشعب الباكستاني لضغوط من الولايات المتحدة لدفعه إلى شن المزيد من العمليات العسكرية ضد المنطقة الحدودية مع أفغانستان والتي ترى واشنطن أنها تشكل ملاذا لتنظيم «القاعدة» وحركة طالبان. وحذر زرداري من أن بلاده لن تسمح لأصدقائها بانتهاك سيادتها، في إشارة إلى الهجمات الأميركية الأحادية الجانب على المناطق القبلية شمال غرب باكستان. وقال في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي إن مثل هذه الهجمات تقوي من وصفهم بالإرهابيين الذين تحاول الولايات المتحدة وحلفاؤها القضاء عليهم. ويعد هذا الاجتماع الثالث من نوعه الذي يشهده البرلمان الباكستاني منذ عام 1974 عندما رتب رئيس الوزراء آنذاك ذو الفقار علي بوتو لإذاعة مختصر التقرير على النواب. وفي الجلسة الثانية التي عقدت عام 1986 ناقش النواب الوضع في أفغانستان قبل التوقيع على اتفاق جنيف للسلام الذي مهد الطريق لانسحاب القوات السوفياية من البلاد. وتمت دعوة 17 شخصية غير برلمانية لحضور الجلسة بينها رئيس حزب الرابطة الإسلامية جناح نواز، ورئيس الوزراء السابق نواز شريف.

فى مجال آخر أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الخميس ان السلطات السورية سلمت السلطات الأميركية المواطنين الأميركيين اللذين اوقفا في سوريا لدخولهما البلاد بشكل غير شرعي، لافتة الى انهما موجودان في السفارة الأميركية في دمشق وهما "في صحة جيدة".

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية غوردن دوغويد للصحافيين ان وزارة الخارجية السورية سلمت تايلور لاك ( 23عاما) وهولي شميلا ( 27عاما) للقائمة بالأعمال الأميركية في دمشق مورا كونيلي في الساعة 17.30ت غ. واضاف "انهما الآن في سفارة الولايات المتحدة في دمشق وهما في صحة جيدة".

وكان مسؤول امني لبناني افاد الأربعاء ان صحافيين اميركيين هما لاك وشميلا فقدا في لبنان بعد ان انقطعت اخبارهما في الأول من تشرين الأول (اكتوبر).

واعلنت وزارة الخارجية السورية في بيان ان المواطنين الأميركيين اوقفا الخميس في سوريا لدخولهما البلاد "بشكل غير شرعي ومن خلال احد المهربين".

فى مدريد برأت المحكمة العليا الإسبانية 14 من عشرين متهما، كان حكم عليهم في فبراير (شباط) بالسجن بتهمة الانتماء الى مجموعة اسلامية متطرفة يشتبه في انها خططت لاعتداء في مدريد. وتمت تبرئة الـ14 المذكورين بشكل نهائي، بعدما قضت المحكمة الاسبانية لمكافحة الارهاب بسجنهم بتهمة «الانتماء الى مجموعة ارهابية». وبرئ شخص اضافي من جنحة الانتماء الى مجموعة ارهابية، لكنه ظل مدانا بتزوير وثائق، وخفضت عقوبته من السجن تسعة اعوام الى عامين.

في المقابل، صادقت المحكمة العليا على الاحكام الصادرة بحق المتهمين الخمسة الآخرين وبينها الحكم بحق عبد الرحمن طاهري المعروف بـ«محمد اشرف» والذي يعتبر مؤسس هذه الخلية الارهابية، والقاضي بسجنه 14 عاما.

وفى واشنطن امر قاض فيدرالي اميركي باطلاق سراح 17 صينياً من اقلية الايغور المسلمة اعتقلوا في غوانتانامو بدون ان توجه اليهم ايُّ تهم، في قرار يشكل سابقة منذ فتح معسكر الاعتقال الاميركي عام 2002. وهؤلاء الصينيون ينتمون الى اقلية مسلمة تتكلم التركية مضطهدة في الصين.

وكانت الحكومة الاميركية قد برأتهم في نهاية سبتمبر (ايلول) من تهمة «المقاتل العدو» التي كانوا معتقلين بموجبها في غوانتانامو. وكان هؤلاء الصينيون قد فروا من الصين ولجأوا الى افغانستان حين تدخل تحالف دولي بقيادة اميركية عسكريا في افغانستان إثر اعتداءات 11 سبتمبر (ايلول). ففر الصينيون حينها باتجاه الحدود مع باكستان حيث تم اعتقالهم. وهؤلاء المعتقلون هم مجموعة من المسلمين الصينيين الذين تم اعتقالهم لما يقرب من سبعة أعوام.