رئيس البرتغال : خادم الحرمين الشريفين أحد أهم قادة العالم

ولى العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز يقدم 38 مليون ريال لإنشاء مركز لطب وجراحة القلب فى الخرج

الأمير سلطان يشدد خلال استقبال غرف جدة على التزام المدن الصناعية بالحفاظ على البيئة

اللجنة التحضيرية لمجلس التنسيق السعودي – اليمنى تبحث فى صنعاء مسيرة التعاون

نص بنود القرار السعودي المندد بالاستيطان الإسرائيلي كما قدم لمجلس الأمن الدولي

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بحضور الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في الديوان الملكي بقصر السلام الأمراء وكبار المسؤولين وجمعاً من المواطنين الذين قدموا للسلام عليه .

وفي بداية الاستقبال أنصت الجميع إلى تلاوة آيات من القرآن الكريم مع شرحها وتفسيرها.

ثم تشرف الجميع بالسلام على خادم الحرمين الشريفين.

كما استقبل الملك وفداً من أهالي منطقة نجران الذين عبروا عن تهنئتهم لخادم الحرمين الشريفين ولولي عهده الأمين على ما حققه رجال الأمن البواسل من إلقاء القبض مؤخراً على عدد من أفراد الفئة الضالة.

كما عبروا في كلمة ألقاها نيابة عنهم عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن قعوان عن شكرهم وتقديرهم للملك على ما حظيت به منطقة نجران كما هو الحال في جميع مناطق المملكة من نهضة تنموية شاملة في كل المجالات التي شملت الطرق والتعليم والخدمات البلدية والصحية والاتصالات والكهرباء والمياه والمدينة الطبية والرياضة وتوسعة مطار نجران واعتماد جامعة نجران خلال الزيارة الملكية المباركة للمنطقة.

وأشادوا بجهود الأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة نجران مشيرين إلى ما تعيشه المنطقة من أمن وأمان ورخاء واستقرار كما تعيشه جميع مناطق المملكة في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين .

ودعوا الله عز وجل أن يحفظ لنا أمن وأمان بلادنا لتبقى دائماً روضة أمن شامخة بمقدساتها العظيمة وقيادتها الحكيمة وشعبها الوفي الذي أصبح صفاً واحداً منذ أن قيض الله لهذه البلاد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود مؤسس هذه البلاد الذي حقن الدماء وأمن السبل وعاش الناس سواسية في دولة شعارها تحكيم شرع الله في أرضه منوهين بالتواصل والتلاحم بين القائد والشعب في نسيج اجتماعي نادر.

ثم ألقيت قصيدة بهذه المناسبة.

إثر ذلك ألقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود كلمة أعرب فيها عن شكره وتقديره لأهالي منطقة نجران وقال "أهل نجران نحن نعرفهم هم وآباؤهم وأجدادهم ولله الحمد ولم نجد منهم إلا كل خير".

وحمل الملك أعضاء الوفد سلامه إلى جميع أهالي منطقة نجران.

حضر الاستقبال الأمير فيصل بن تركي بن عبدالعزيز آل سعود والأمير ممدوح بن عبدالعزيز والأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس ديوان رئاسة مجلس الوزراء.

وتلقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود إتصالاً هاتفياً من الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة .

وجرى خلال الاتصال بحث الأوضاع الراهنة على الساحتين الدولية والعربية بالإضافة إلى العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين .

على صعيد آخر تكفل الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام بإنشاء مشروع مركز الأمير سلطان لطب وجراحة القلب بجوار مستشفى الملك خالد بمحافظة الخرج بتكلفة إجمالية قدرها 38مليون ريال ومدة تنفيذ المشروع 36شهراً ويتسع المركز ل 80سريراً.

أوضح ذلك، مدير مستشفى الملك خالد بالمحافظة الدكتور عائض القرني وقال يهدف هذا المركز لتقديم أفضل الخدمات العلاجية والجراحية لمرضى القلب ومعالجة أمراض القلب المستعصية وإعداد الدراسات والأبحاث الطبية الخاصة في مجالات الحالات المستعصية في القلب للارتقاء بمستوى تقديم الخدمات لأبناء وطننا الحبيب.

واستقبل الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في الديوان الملكي بقصر السلام رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بجدة صالح التركي وأعضاء مجلس الادارة.

وقد عبر رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بجدة خلال الاستقبال عن شكره وتقديره وأعضاء الغرفة لسمو ولي العهد على ما يجده القطاع الخاص في المملكة من دعم وتشجيع أسهم في تحفيز القطاع الخاص للمشاركة الفاعلة في حركة التنمية التي تشهدها المملكة في مختلف القطاعات.

وبين التركي أن ذلك ليس بغريب على سموه الذي لا يدخر جهدا في تقديم العون والدعم للقطاع الخاص بما يتواكب مع النهضة التنموية التي تعيشها البلاد بفضل الخطط المدروسة والمحكمة من قيادتنا الرشيدة .

وقد استمع ولي العهد الى شرح عن النشاطات الاقتصادية المختلفة التي تشرف عليها الغرفة وكذلك النشاطات الاجتماعية وعمل اللجان في الغرفة.

وأثنى ولي العهد على مساهمة القطاع الخاص في النهضة الشاملة بالمملكة مؤكدا أهمية الدور المناط بهذا القطاع في مجال تدريب وتهيئة فرص العمل للشباب السعودي.

وشدد على ضرورة التزام المدن الصناعية والمصانع التي تشرف عليها الغرفة التجارية الصناعية بجده للحفاظ على البيئة المحيطة بها.

بعد ذلك التقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.

واستقبل الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في مكتبه بالديوان الملكي بقصر السلام سفير جمهورية السودان لدى المملكة محمد أمين عبدالله الكارب الذي ودع سموه بمناسبة انتهاء فترة عمله سفيرا لبلاده لدى المملكة. حضر الاستقبال الأمير الدكتور مشعل بن عبدالله بن مساعد مستشار ولي العهد نائب رئيس ديوان ولي العهد الاستاذ حمد بن عبدالعزيز السويلم والسكرتير الخاص لولي العهد الاستاذ محمد بن سالم المري والقنصل العام السوداني بجدة فضل عبدالله.

من جهة ثانية رعى الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام حفل تخريج دفعة جديدة من دورات تأهيل الضباط الجامعيين بأفرع القوات المسلحة وذلك في قاعدة الأمير سلطان بكلية الملك فيصل الجوية بالرياض.

وكان في استقبال سموه بمقر الحفل رئيس هيئة الاركان العامة الفريق اول ركن صالح بن علي المحيا وقائد كلية الملك فيصل الجوية اللواء طيار ركن محمد بن سليمان السديس ومدير عام الشؤون العامة للقوات المسلحة اللواء الدكتور إبراهيم بن محمد المالك.

وبعد ان اخذ مكانه في القاعة الرئيسة للحفل عزف السلام الملكي.

عقب ذلك بدئ الحفل الخطابي المعد لهذه المناسبة بتلاوت ايات من القران الكريم ثم القى قائد كلية الملك فيصل الجوية كلمة رحب فيها بنائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام وشكره على تشريفه الحفل.

وأوضح أن هؤلاء الخريجين أتموا دراستهم الجامعية في العديد من التخصصات التي تحتاجها أفرع القوات المسلحة ثم التحقوا بعد ذلك بدورات عسكرية مكثفة لتؤهلهم عسكريا وقياديا فجمعت بين العلم والتدريب ليشكلوا مع زملائهم طلبة الكليات العسكرية اللبنات الاساسية لاستمرار رفعة القوات المسلحة وتطورها.

وقدم شكره لقادة الوحدات وضباطها على ما بذلوه من جهد مميز في تدريب الخريجين وتأهيلهم سائلا المولى عز وجل أن يحفظ بلادنا من كل سوء في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين .

أثر ذلك القيت كلمة الخريجين أعربوا فيها عن تشرفهم برعاية سموه حفل تخرجهم مرحبين به بين ابنائه الخريجين عادين هذه الرعاية دليلا واضحا على التلاحم بين القيادة والجند.. عقب ذلك أدى الخريجون القسم.. أثر ذلك أعلنت نتائج الخريجين.. بعدها سلم سموه الجوائز والشهادات للخريجين.

بعد ذلك تسلم الأمير عبد الرحمن بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام هدية تذكارية من مدير عام الشؤون العامة بالقوات المسلحة اللواء الدكتور أبراهيم بن محمد المالك.. ثم أعلن السلام الملكي ختام الحفل.

وفي نهاية الحفل أدلى نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام بتصريح صحفي أكد فيه أن القوات المسلحة مسلحة بالايمان قبل أن تكون بالسلاح لافتا الى أن المنتسبين للقوات المسلحة يعتزون بالدفاع عن الدين والوطن.

وقال "إن القوات المسلحة إن شاء الله أنها مسلحة بالايمان قبل أن تكون مسلحة بالسلاح هذا أول شيء ثاني شيء أنها خدمة من أشرف الخدمات بحيث إن المنتسب لها مستعد في أي وقت ليدافع عن وطنه فهل هناك شيء أعز من الدفاع عن الدين والوطن".

وعد رعايته المماثلة لهذا الحفل واجبا أساسيا بالنسبة إليه معربا عن سعادته برؤية هولاء الخريجين الذين كانوا مدنيين وأصبحوا الان عسكريين بعد تأهيلهم بالنواحي كافة وقال أهلناهم بكل معنى الكلمة وحصلت النتيجة التي رأيتموها المتخرجون كانوا بالمئات وأن شاء الله في المستقبل يكون الخريجون أكثر".

حضر الحفل الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز والأمير فيصل بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز والأمير سعود بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز.

كما حضره قادة أفرع القوات المسلحة وكبار ضباط القوات المسلحة وعدد من الملحقين العسكريين الممثلين لبلادهم في المملكة وأولياء أمور الطلبة.

واستقبل الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية في مكتبه بالمعذر سفير المملكة المتحدة لدى المملكة وليام باتي.

وجرى خلال الاستقبال مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الصديقين.

حضر المقابلة مساعد الملحق العسكري المقدم البحري كيفن بودلي.

من جهة أخرى، استقبل مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية في مكتبه بالمعذر رئيس بعثة التدريب العسكرية الامريكية بالمملكة اللواء ريت هيرنانديز.

حضر المقابلة مستشار الشؤون العربية السياسية بقيادة بعثة التدريب العسكرية الامريكية محمد الدايخ.

إلى ذلك، رعى الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز يوم الأحد الحفل الذي تقيمه المؤسسات العامة للصناعات الحربية بمناسبة تخريج طلاب ودورات المعهد الثانوي الصناعي، وذلك في مدينة الخرج.

وأوضح مدير عام المؤسسة العامة للصناعات الحربية اللواء المهندس الدكتور عبد العزيز بن إبراهيم الحديثي أن تشريف الأمير للحفل هو امتداد للرعاية الكريمة من سموه. 0مشيرا الى أن المؤسسة تحظى بالرعاية والدعم المستمر من الحكومة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود و الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الرئيس الأعلى لمجلس إدارة المؤسسة العامة للصناعات الحربية.

وأضاف أن هذه الرعاية كان لها دور رئيس في تطور المؤسسة منذ أن انطلقت مسيرة الصناعات الحربية في بلادنا في عهد الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن يرحمه الله مشيرا الى أن أول خطوة على هذا الدرب بدأت بإنشاء مصانع الذخيرة عام 1370ه ثم ظهور إنتاج هذا المصنع 1373ه وامتدت الطموحات لبناء قاعدة متطورة للصناعات الحربية السعودية حتى دخلت بلادنا عبر عدة مراحل من تطوير المؤسسة هذا المجال الهام فوضعت أقدامها على عتبة صناعة الاسلحة عندما افتتح الملك فيصل بن عبد العزيز يرحمه الله أول مصنع للأسلحة السعودية ومركز التدريب الصناعي وهما من أهم الركائز التي دعمت المسيرة ومن ابرز العلامات المضيئة في تاريخ الصناعات الحربية السعودية التي يشار لها بالبنان خاصة في ترسيتها لأسس متكاملة من الصناعات الحربية والانجازات الصناعية، وذلك عبر توالي إنشاء المصانع الانتاجية المزودة بأحدث التقنيات والمنتجات في هذا المجال.

وأشار اللواء الحديثي الى أن الحفل سيشمل تخريج طلبة المعهد الثانوي الصناعي بعد أن أكملوا متطلبات التأهيل للتخصصات اللازمة للعمل على خطوط الانتاج والصيانة وبقية المرافق الصناعية داخل المؤسسة، و تخريج عدد من منسوبي المؤسسة ومنسوبي القطاعات العسكرية الاخرى الذين التحقوا بدورات فنية ومهنية وتقنية وهندسية عقدت بمركز الدراسات والتدريب الصناعي بالمؤسسة.

فى مجال آخر وصف الأمير فيصل بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود الأمين العام لمؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية الاتفاقية التي تم توقيعها بين وزارة الصحة ومدينة سلطان بن عبد العزيز للخدمات الإنسانية مؤخراً بأنها تعكس ما وصلت إليه المدينة من مكانة وقدرة على توفير أرقى مستوى من الرعاية العلاجية والتأهيلية وتأكيداً على تقدير الدولة لإمكانات المدينة ولنجاحاتها المتوالية منذ افتتاحها.

وأعرب الأمير فيصل بن سلطان عن اعتزازه بأن تكون مدينة سلطان بن عبد العزيز آل سعود للخدمات الإنسانية أحد روافد الرعاية المتخصصة والراقية في المملكة كصرح طبي يساند جهود الدولة في توفير الخدمة المتخصصة للمواطنين .

وقال في تصريح صحفي // إن حرص وزارة الصحة على توقيع اتفاقية تعاون مع المدينة تنص على تقديم الخدمات العلاجية والتأهيلية والعلاج الطبيعي لعلاج الحالات المرضية التي يتم تحويلها من وزارة الصحة إلى المدينة يعد تتويجاً لأداء المدينة وفريق العمل المتخصص الذي تضمه أقسامها ووحداتها // مشيراً سموه إلى أن هذه الاتفاقية ستكون بمشيئة الله دافعاً لاستمرار هذا الجهد المتفرد وعلى توسيع خدمات المدينة وتطويرها بما يحقق الأهداف المأمولة ويسهم في تلبية الاحتياجات المتزايدة من الرعاية المتخصصة بدلاً من السفر للخارج وما يتبعه ذلك من نفقات مالية باهظة وما يسببه أيضا من إشكالات اجتماعية ونفسية أحياناً.

وأضاف الأمير فيصل بن سلطان // إن مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية تواصل بدعم كريم من ولي العهد الرئيس الأعلى للمؤسسة خططها التنموية سواء فيما يتعلق بالرعاية الصحية متمثلة في مدينة سلطان بن عبد العزيز للخدمات الإنسانية أو بالرعاية الاجتماعية المتمثلة في برنامج المؤسسة للإسكان الخيري أو بالرعاية التعليمية ممثلة في برامج الإبتعاث واتفاقية التعاون مع كبريات المراكز والجامعات العلمية في العالم أو بالرعاية الثقافية ممثلة في برامج دعم الإصدارات الموسوعية والمكتبات ومشروعات الترجمة وغيرها // .

وأختتم تصريحه مشيداً بما وصلت إلية خدمات التأهيل والعلاج في المملكة العربية السعودية مؤكداً أهمية تكامل الجهود بين دور الأجهزة الحكومية والمراكز العلاجية الخيرية والأهلية لتقديم منظومة من الرعاية تتناسب مع مكانة المملكة ودورها وقيادتها وتواكب ما يحظى به من دعم من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبد العزيز.

إلى هذا وصل الى صنعاء يوم السبت المستشار بالديوان الملكي القائم بأعمال اللجنة الخاصة بمجلس الوزراء محمد بن إبراهيم الحديثي يرافقه عدد من المسؤولين لحضور اجتماع اللجنة التحضيرية المشتركة لمجلس التنسيق السعودي اليمني بصنعاء حيث يرأس الجانب السعودي في اللجنة فيما يرأس الجانب اليمني في اللجنة وكيل وزارة التخطيط والتعاون الدولي المهندس هشام شرف عبدالله.

وأوضح في تصريح لوكالة الانباء السعودية لدى وصوله أن هذا الاجتماع يأتي استمرارا للتواصل والتحضير لاجتماع مجلس التنسيق السعودي اليمني الاعلى في دورته التاسعة عشرة القادمة الذي يرأس الجانب السعودي فيه الأمير سلطان بن عبد العزيز ال سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام فيما يرأس الجانب اليمني فيه دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور علي محمد مجور.

وبين أن هذا اللقاء يأتي أيضا لمراجعة ما تم انجازه اثر صدور البيان المشترك للدورة الثامنة عشر لمجلس التنسيق السعودي اليمني التي عقدت بالرياض في شهر ذي القعدة 1428ه وتحقيقا لتطلعات قيادتي البلدين الشقيقين.

وبدأت اللجنة التحضيرية المشتركة لاجتماعات الدورة ال 19لمجلس التنسيق السعودي/ اليمني السبت بصنعاء جلسات عملها .

ويرأس الجانب السعودي المستشار بالديوان الملكي القائم بأعمال اللجنة الخاصة بمجلس الوزراء محمد بن إبراهيم الحديثي فيما يرأس الجانب اليمني وكيل وزارة التخطيط والتعاون الدولي هشام شرف عبدالله. وأكد محمد بن إبراهيم الحديثي في الجلسة الافتتاحية أن اجتماعات الدورة ال 19لمجلس التنسيق السعودي/ اليمني والنتائج التي ستخلص إليها ستسهم في إضفاء المزيد من الزخم للعلاقات السعودية/ اليمنية كما ستمثل دفعة نوعية في علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين.

وعرض الحديثي الإنجازات التي تحققت على صعيد التعاون التنموي بين المملكة واليمن خلال الفترة الماضية منذ اختتام اجتماعات الدورة الثامنة عشر لمجلس التنسيق السعودي/ اليمني بجدة مشيرا إلى أهمية تعزيز وتطوير مجالات التعاون الثنائي بين البلدين وبما يتواءم وحرص قيادتي البلدين الشقيقين على توطيد وتنمية علاقات التعاون القائمة والمستقبلية بينهما. كما القى وكيل وزارة التخطيط والتعاون الدولي اليمني كلمة رحب فيها برئيس وأعضاء الجانب السعودي في اللجنة مشيرا إلى أن اجتماعات اللجنة ستكرس لعرض جملة من القضايا المتصلة بالتعاون بين البلدين بما في ذلك إعداد ملف اجتماعات مجلس التنسيق السعودي اليمني في دورته القادمة.

فى بيروت رفض السفير السعودي الدكتور عبد العزيز خوجة «الرد على الهجوم بهجوم»، في اشارة الى الانتقادات التي يوجهها عدد من السياسيين والحزبيين لدور المملكة العربية السعودية.

وقال خوجة ان «مواقف المملكة التاريخية والمجيدة في ما يتعلق بقضايا العرب والمسلمين يشهد عليها القريب والبعيد». وأضاف: «الكثيرون حاولوا، لكن الايام اثبتت ان مواقفها على صواب وانها بقيت راسخة على مواقفها وبقيت راسخة وكبيرة وشامخة لحماية الأمة، وكل الذين اتهموها انتهوا بأن ظهروا على حقيقتهم».

وشدد على ان «المملكة تترفع عن الرد على اي هجوم، أما الشائعات والتلفيقات التي يحاول البعض من وقت الى آخر اطلاقها، فالايام سوف تثبت بطلانها، كما اثبتت من قبل.

وفى نيويورك يحظى مشروع القرار المقدم من المملكة العربية السعودية إلى مجلس الأمن الدولي والمندد بسياسات الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية والأراضي العربية المحتلة الأخرى منذ عام 1967، بتأييد واسع من قبل عدد كبير من أعضاء المجلس الخمسة عشر.

مشروع القرار الذي وضعته المملكة ثم تبنته الجامعة العربية ليطرح على مجلس الأمن رسمياً وصفه مندوب دولة أوروبية بارزة وعضو في المجلس بالقول ل"الرياض": المشروع متوازن ومقبول وسوف ندخل عليه اضافات لن تؤثر على موضوعيته وبلادي عبرت عن موقفها خلال مشاورات مجلس الأمن وهي تتساير مع نص المشروع.

مندوب دولة أوروبية عظمى عضو في مجلس الأمن قال ان بلاده سوف تصوت لصالح مشروع القرار.

الموقف الأمريكي - كما يقول المندوبون الأوروبيون - لن يلجأ إلى استخدام "الفيتو" متى قبل العرب بإدخال تعديلات طفيفة لن يكون لها أي تأثير على مشروع القرار".

وقامت المملكة باتصالات مكثفة مع مختلف الكتل الدولية في الأمم المتحدة، فقد أجرى القائم بأعمال الوفد الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة المستشار الاستاذ عبداللطيف بن حسين سلام اتصالات مع أعضاء مجلس الأمن ومع مجموعة منظمة المؤتمر الإسلامي ومجموعة ( 77والصين) وكتلة عدم الانحياز وهي الاتصالات التي أدت برؤساء هذه المجموعات والكتل إلى إرسال رسائل إلى رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر، المندوب الأمريكي زلماي خليل زاد، تؤيد مشروع القرار السعودي.

القائم بأعمال وفد المملكة لدى الأمم المتحدة المستشار الاستاذ عبداللطيف بن حسين سلام صرح عن طرح المشروع السعودي قائلاً: ان طرح هذا المشروع على مجلس الأمن خطوة رائدة تدل على النظرة الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بوقف الاستيطان الاسرائيلي وعدم شرعيته حتى تواصل عملية السلام مسيرتها لتحقق نتائج مع نهاية العام الحالي 2008.وقال المستشار الاستاذ عبداللطيف سلام: ان المملكة العربية السعودية بسياستها الحكيمة تدعم سير عملية السلام، إلا انها تواجه بممارسات اسرائيل التي لا تعبأ بالقرارات الدولية ماضية قدماً في بناء المستوطنات في الأراضي المحتلة وأخيراً في القدس الشرقية وهذا ما أدى إلى ان تقوم المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وتوجيهات سمو وزير الخارجية بطرح المشروع بما فيه من الحكمة على مجلس الأمن لأن قادة المملكة رأوا تنديداً من المجتمع الدولي بهذه الممارسات الإسرائيلية وبأن هناك تأييدا دوليا بطرح هذا المشروع.

وفيما يلي نص المشروع السعودي المطروح على مجلس الأمن المندد بسياسات الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية والأراضي العربية:

نص مشروع القرار السعودي المطروح على مجلس الأمن:

مشروع قرار:

ان مجلس الأمن،

إذ يشير إلى قراراته 242(1967) المؤرخ 22تشرين الثاني - نوفمبر 1967و 446(1979) المؤرخ 22اذار - مارس 1979و 452(1979) المؤرخ 20تموز - يوليو 1979و 465(1980) المؤرخ 1اذار - مارس 1980و 476(1980) المؤرخ 30حزيران يونيو 1980و 478(1980) المؤرخ 20آب - أغسطس 1980و 497(1981) المؤرخ 17كانون الأول - ديسمبر 1981و 904(1994) المؤرخ 18اذار - مارس 1994.وإذ يعيد تأكيد عدم مشروعية حيازة الأراضي بالقوة وفقاً لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وضرورة انسحاب إسرائيل، القوة المحتلة، من الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية والأراضي العربية الأخرى المحتلة منذ 1967.وإذ يشير إلى اتفاقية جنيف المتعلقة بحماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب المؤرخة في 12آب - أغسطس 1949والتي تحظر على القوة المحتلة من جملة أمور نقل جزء من سكانها المدنيين إلى الأراضي التي تحتلها، وإذ يعيد تأكيد انطباقها على الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية والأراضي العربية الأخرى المحتلة منذ عام 1967، وإذ يدين جميع السياسات والاجراءات الإسرائيلية غير المشروعة التي تهدف إلى تغيير التكوين الديمغرافي والطابع والوضع المادي للأراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية والأراضي العربية الأخرى المحتلة منذ عام 1967عن طريق جملة أمور تشمل بناء وتوسيع المستوطنات ومصادرة الأراضي والممتلكات وتشريد المدنيين ونقلهم وطردهم.

وإذ يؤكد من جديد عدم المشروعية القانونية لسياسات وأعمال الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية والأراضي العربية الأخرى المحتلة منذ عام 1967، وإذ يحيط علماً بالبيانات المتكررة الصادرة من أعضاء مجلس الأمن بشأن عدم امتثال اسرائيل للقرارات السابقة ذات الصلة واستمرارها في بناء وتوسيع المستوطنات غير الشرعية مما يقوِّض بشكل خطير من سلامة الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية ووحدتها واتصالها ويلحق الضرر بامكانية ايجاد حل باقامة دولتين وفقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومبادرات السلام في الشرق الأوسط بما فيها بصفة خاصة مبادرة السلام العربية ومؤتمر أنابوليس.

وإذ يدرك الآثار المدمرة للسياسات والقرارات والأعمال الاستيطانية الإسرائيلية على الجهود المبذولة لتحقيق السلام في الشرق الأوسط:

1- يؤكد من جديد أن المستوطنات الإسرائيلية المنشأة في الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية المحتلة منذ عام 1967غير شرعية وتشكل عائقاً خطيراً لتحقيق سلام شامل وعادل ودائم.

2- يدين أعمال التسريع بأنشطة الاستيطان الاسرائيلية في الفترة الأخيرة.

3- يكرر مجددا طلبه بأن تكف اسرائيل، القوة المحتلة، فوراً وبشكل كامل عن جميع الأعمال لبناء وتوسيع وتخطيط المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية وكذلك الأنشطة غير الشرعية الرامية إلى تيسير ودعم حملتها الاستيطانية وإلى تفكيك المستوطنات التي انشأتها فيها امتثالاً للقرارات السابقة.

4- يدعو إسرائيل مرة أخرى إلى ان تتوقف فوراً عن مصادرة الأراضي الفلسطينية تحت أية ذريعة كانت وعن تدمير المنازل والممتلكات والأراضي الزراعية.

5- يطلب إلى جميع الأطراف أن تواصل مفاوضاتها في عملية السلام في الشرق الأوسط وفقاً للصلاحيات المتفق عليها وتنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها من أجل تعزيز السلم والأمن.

6- يدعو المجتمع الدولي وأجهزة الأمم المتحدة والوكالات المتخصصة إلى مواصلة تقديم المساعدة والدعم للشعب الفلسطيني في مختلف الميادين الإنسانية والاقتصادية.

7- يطلب إلى الأمين العام متابعة تنفيذ هذا القرار وتقديم تقرير بشأن التطورات في هذا الشأن في أسرع وقت ممكن.

وفى جدة أعرب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود عن شكره للبنك الاسلامي للتنمية اثر اطلاعه على التقرير السنوي الثالث والثلاثين عن أعمال البنك ونشاطاته خلال العام الماضي 1428ه.

جاء ذلك في برقية وجهها الملك إلى رئيس البنك الاسلامي للتنمية الدكتور أحمد محمد علي قال فيها "اننا إذ نشكركم على ما عبرتم عنه من مشاعر طيبة تجاه ما يلقاه البنك من دعم ورعاية من حكومة المملكة لنؤكد حرصنا على دعم العمل الاسلامي المشترك بما يعود بالفائدة على المسلمين كافة سائلين المولى سبحانه وتعالى التوفيق والسداد للجميع انه سميع مجيب".

وكان رئيس البنك الاسلامي للتنمية قد عبر في خطابه الذي رفعه إلى خادم الحرمين الشريفين متضمنا نسخة من التقرير السنوي للبنك عن عام 1428ه عن اعتزاز البنك الاسلامي للتنمية بالدعم المتواصل والرعاية الكريمة التي يحظى بها من حكومة خادم الحرمين الشريفين.

وأوضح أن مجموع ما اعتمدته مجموعه البنك الاسلامي للتنمية خلال العام الماضي 1428ه بلغ (5.48) مليارات دولار أمريكي أي ما يعادل نحو (20.5) مليار ريال سعودي لصالح (327) عملية في الدول الأعضاء والمجتمعات الاسلامية في الدول غير الاعضاء 0وبذلك يصل الاجمالي التراكمي الذي اعتمدته مجموعة البنك حتى نهاية عام 1428ه نحو (61.2) مليار دولار أمريكي أي ما يعادل نحو (229.5) مليار ريال سعودي لصالح (56) دولة عضوا و(72) مجتمعا من المجتمعات الاسلامية في الدول غير الأعضاء بالبنك.

وفى لشبونة التقى رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد بوزير الخارجية البرتغالي الدكتور لويش امادو وذلك في مقر الوزارة بالعاصمة لشبونة.

وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية وبحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الصديقين في شتى المجالات وبخاصة العلاقة البرلمانية بين مجلس الشورى والبرلمان البرتغالي.

وثمن الدكتور لويش امادو للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز سعيها إلى الإستقرار والسلام والأمن في المنطقة والعالم أجمع واكد أن دور المملكة في هذا المجال كبير ومهم للغاية مشدداً على دعم بلاده وتأييدها لمواقف المملكة في هذا المجال.

وفي ختام اللقاء تبادل الجانبان الهدايا التذكارية بهذه المناسبة.

كما عقد رئيس مجلس الشورى اجتماعاً مع وزير الاقتصاد الدكتور مانويل بينو ورئيس هيئة الاستثمار الدكتور بازيلو أكسبو.

وتم خلال اللقاءين تبادل الأحاديث الودية وبحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الصديقين في شتى المجالات.

وفي ختام اللقاءين تبادل الجانبان الهدايا التذكارية بهذه المناسبة.

كما قام الشيخ صالح بن حميد والوفد المرافق له بزيارة مؤسسة كالوست غوبينكنج بالعاصمة لشبونة إحدى أهم المؤسسات الثقافية في البرتغال والتي تشتمل على العديد من الجوانب الثقافية والتاريخية الإسلامية حيث تجول في المؤسسة واطلع على مقتنياتها.

كما قام والوفد المرافق له بزيارة مماثلة لمعرض اكسبو التجاري بلشبونة واطلع على المعرض ونشاطه وأهميته وآلية عمله.

وأم رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد الجمعة المسلمين في صلاة الجمعة بجامع لشبونة في المركز الإسلامي بالعاصمة البرتغالية بحضور أعضاء الوفد المرافق لمعاليه وسفير خادم الحرمين الشريفين بالبرتغال هشام القحطاني وأعضاء سفارة خادم الحرمين الشريفين وسفراء الدول الإسلامية والعربية.

وتناول خلال خطبته المواطنة في الإسلام وأهمية حب الوطن مؤكداً أن حب الوطن لا يتعارض مع الدين فالوطن والوطنية وحب الوطن لم يكن محل إشكال في القديم ولا محل تساؤل ولا تشكيك ولا محل بحث لأن حب الوطن أمر فطري بل أن من غير المقبول أن يشكك في وطنية أحد مهما كان وضعه الديني أو السياسي أو الثقافي أو غير ذلك من القناعات ولأن حب الوطن والديار مغروس في الفطر حتى الحيوانات والطيور تحب جحورها وأعشاشها وتدافع عنها والإنسان أكمل منها وأعقل وأحكم وهو مكلف بعمارة الأرض وبنائها.

وشدد الشيخ الدكتور صالح بن حميد على أن الدين والإيمان له تأثير بالغ في حياة الإنسان الفرد وفي حياة الشعوب فإن له دوراً حيوياً غير منكور في تشكيل السياسات الدولية والتكلات السياسية والتقسيمات الجغرافية والانقسامات المذهبية.

وأستغرب ما يمس الإسلام من تجاوزات وتغييب للحقائق حتى بات الدين الإسلامي الحنيف يلصق به تهمة الإرهارب أو ما يسمى بالإسلام فوبيا مؤكداً أن ما يتهم به المسلمون ويصورون بأنهم أشرار إو أرهابيون أو قتلة أو محبون لسفك الدماء أو غير ذلك من الأوصاف والنعوت والألقاب ظلم وبهتان وهو يعيق الحوار ويمنع مد جسور البناء الذي يحتاج إليه الجميع لتحقيق تطوير العلاقات على مستوى البشرية كلها دولاً وشعوباً رغم أن المسلمين يعلنون ويؤكدون أنه لا بد من وجود علاقات متطورة ومثمرة وسعي مشترك ليسود الأمن والسلام أرجاء الدنيا ورفع المظالم وقال // إن طلاب الحقيقة والمصلحين مدعوون إلى أن ينشدوا المعرفة الكافية عن الإسلام والمسلمين ليكون التعامل بين الجميع بعلم وفهم واحترام // مشيراً إلى أن لوسائل الإعلام دور مؤثر ووسيلة فعالة في هذا العصر فترى بعض هذه الوسائل الإعلامية يسلك مسلكاً متحاملاً أو يتبنى مواقف غير عادلة أو منصفة بل أنهم قد يتبنون أحكاماً مسبقة.

وشدد على أهمية أن يسود الحوار بين المسلمين فيما بينهم ومع الآخرين لأن لغة الحوار هي التي تقرب بين الثقافات والشعوب مبيناً أن الحوار الراشد واللقاءات المثمرة وحرية الرأي وحق المناقشة والنقد الهادف هي من أساسيات الديموقراطية كما أنها من اساسيات الشورى في الإسلام.

ودعا الشيخ صالح بن حميد المسلمين المقيمين في بلدان غير بلدانهم الأصلية أو يحملون جنسيتها بالعمل الجاد واحترام الأنظمة والإلتزام بها والتعاون والإعتراف بالجميل والجدية والفاعلية لأن أصل العلاقة بين الناس هو التعاون على البر والبناء وتبادل المنافع والمحافظة على مصالح الجميع والموازنة فيها بينها والسلم والتعايش وسيادة الحق والعدل والصلاح والإصلاح.

وبعد أن أدى والوفد المرافق صلاة الجمعة اطلع على مركز لشبونة الإسلامي .

بعد ذلك وقد أقامت سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية البرتغال حفل غداء على شرف الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد احتفاء بمعاليه بمناسبة زيارته الرسمية للبرتغال .

هذا وأكد رئيس البرتغال انيبال كفاكو سيلفا على أهمية الجهود التي تبذلها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز إزاء القضايا الإقليمية والدولية، ووصفه بأنه رجل السلام وأحد أهم القادة على مستوى العالم أجمع. وثمن سيلفا خلال استقباله رئيس مجلس الشورى صالح بن حميد، المبادرات التي أطلقها خادم الحرمين للحوار بين أتباع الأديان والثقافات وكذلك إنهاء أزمة الطاقة، مشدداً على أهمية النتائج التي خرج بها المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار واجتماع جدة للطاقة. وأكد رئيس البرتغال دعم بلاده للمملكة في سعيها الحثيث لإرساء الأمن والسلام والسعي إلى الاستقرار الاقتصادي وفي مجال الطاقة في العالم.