القمة العربية تصدر فى ختام أعمالها سلسلة قرارات تتعلق بقضايا العمل العربى المشترك
أهم ما جاء فى البيان الختامى وإعلان دمشق
قمة العام المقبل ستعقد فى الدوحة
تأكيد التمسك بمبادرة السلام العربية والقرارات الدولية
اختتمت بعد ظهر الأحد أعمال القمة العربية العادية العشرين في العاصمة السورية دمشق والتي إستمرت أعمالها يومين.
واعرب الرئيس السوري بشار الاسد في كلمة له فى الجلسة الختامية للقمة العربية عن سعادته الكبيرة للجو الايجابى والبناء الذى ساد القمة مشيرا الى ان بلاده ستبقى ركيزة اساسية فى الحفاظ على ثوابت امتنا العربية.
وقال إن الجلسة المغلقة التي عقدت الليلة الماضية تعد من اهم احداث القمة حيث ابتعدت عن المجاملات وسادها الجو الصريح من قبل الجميع دون استثناء .
واضاف ان الكل ساهم مساهمة فاعلة وكان هناك صراحة وهناك تقبل لهذه الصراحة بالرغم من تعارض الافكار فى كثير من الاحيان.
وتلا الامين العام للجامعة العربية عمرو موسي اعلان دمشق الذى اكد فيه قادة الدول العربية عزمهم على الالتزام بتعزيز التضامن العربى بما يصون الامن القومى العربى ويكفل احترام سلامة كل دولة عربية وسيادتها وحقها فى الدفاع عن نفسها وعدم التدخل فى شئونها الداخلية.
كما اكد القادة فى الاعلان الالتزام بتنفيذ قرارات القمم العربية ومؤسسات العمل العربى المشترك وتعزيز دور الجامعة العربية بما يمكنها تحقيق الاهداف التى تصبو اليها الامة العربية.
وقرر القادة دعم الخطوات التى اتخذت فى اطار الجامعة لتطوير منظومة العمل العربى والعمل على تجاوز الخلافات العربية من خلال الحوار الجاد والمتعمق وتلافى اوجه القصور فى بعض جوانب العمل العربى المشترك .
كما قرروا تغليب المصالح العليا للامة العربية على اى خلافات او نزاعات قد تنشأ بين دولهم والتصدى بحزم وحسم لاى تدخلات خارجية تهدف الى زيادة الخلافات العربية وتأجيجها وذلك فى اطار الالتزام باحكام ميثاق جامعة الدول العربية والنظام الاساسى لمجلس السلم والامن العربى والقرارات الصادرة عن القمة العربية.
وقرر القادة العرب فى اعلان دمشق الوقوف معا فى وجه الحملات والضغوط السياسية والاقتصادية التى تفرضها بعض الدول على اى دولة عربية واتخاذ الاجراءات اللازمة ضد هذه الحملات والضغوط .
وشدد الاعلان على توحيد الموقف العربى ازاء مختلف القضايا التى تطرح فى المؤتمرات والمحافل الدولية.
وقرر القادة اعطاء اللغة العربية اهتماما ورعاية خاصة باعتبارها وعاء للفكر والثقافة العربية ولارتباطها بتاريخنا وثقافتنا وهويتنا لتكون مواكبة للتطور العلمى والمعرفى فى عصر العولمة والمعلومات ولتصبح اداة تحديث فى وجه محاولات التغريب والتشويه التى تتعرض لها ثقافتنا العربية .
واتفق القادة على تحقيق تعاون اوثق فى ظل المسؤولية المشتركة لدعم مشروعات التكامل الاقتصادى العربى وصولا الى السوق العربية المشتركة والعمل على انجاح القمة العربية الاقتصادية والاجتماعية والتنموية التى تم اقرارها فى قمة الرياض وستستضيفها الكويت فى مطلع العام القادم ..وعلى تأكيد مشاركة الدول الاعضاء الفعالة فى هذه القمة لتحقيق الاهداف المرجوة منها .
وفى مواجهة التحديات التى تحدق بالامة العربية حاليا قررالقادة العمل فى العديد من القضايا وفى مقدمتها مواصلة تقديم كل اشكال الدعم السياسى والمادى والمعنوى للشعب الفلسطينى ومقاومته المشروعة ضد الاحتلال الاسرائيلى وسياساته العدوانية التى تقوض حقوق الشعب الفلسطينى غير القابلة للتصرف بما فيها حقه فى تقرير المصير واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وتأمين حق العودة للاجئين الفلسطينيين والافراج عن المعتقلين والمختطفين العرب من السجون الاسرائيلية كافة والتأكيد على وحدة الصف الفلسطينى لتمكينه من صون قضيته وحقوقه.
كما قرر القادة التحذير من تمادى سلطات الاحتلال الاسرائيلى فى سياسة الحصار واغلاق المعابر وتصعيد الاعتداءات وبشكل خاص على قطاع غزة واعتبار هذه الجرائم الاسرائيلية جرائم حرب تستدعى اتخاذ الاجراءات اللازمة ازائها ومطالبه اسرائيل ..الدولة القائمة بالاحتلال ..بالوقف الفورى لهذه الممارسات العدوانية ضد المدنيين وكذلك ممارساتها فى القدس المحتلة ودعوة مجلس الامن الى تحمل مسؤولياته ازاء هذا الوضع وحث كل الاطراف المعنية للعمل على فك الحصار وفتح المعابر لتوفير المتطلبات الانسانية للشعب الفلسطينى.
واتفق القادة على العمل على احلال السلام العادل والشامل فى منطقة الشرق الاوسط والذى يستند الى قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبدأ الارض مقابل السلام ومرجعية مدريد بما يكفل استعادة الحقوق العربية وعودة اللاجئين الفلسطينيين واقامة الدولة المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس وانسحاب اسرائيل الكامل من الجولان العربى السورى المحتل حتى خط الرابع من يونيو عام 1967 وكذلك الانسحاب الاسرائيلى مما تبقى من الاراضى اللبنانية المحتلة .
واكد قادة الدول العربية فى اعلان دمشق الصادر عن قمتهم العشرين ان استمرار الجانب العربى فى طرح مبادرة السلام العربية مرتبط ببدء تنفيذ اسرائيل لالتزاماتها فى اطار المرجعيات الدولية لتحقيق السلام فى المنطقة وعلى القيام باجراء تقييم ومراجعة شاملة للاستراتيجية العربية ولخطة التحرك ازاء مسار جهود احياء عملية السلام تمهيدا لاقرار خطوات التحرك العربى المقبلة فى ضوء هذا التقييم .
وعبر الاعلان عن الدعم والتقدير للجهود العربية وبخاصة جهود اليمن لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية تاكيدا لوحدة الصف الفلسطينى ارضا وشعبا وسلطة واحدة مؤكدا ضرورة استمرار الجهود العربية وكذلك استمرار التنسيق مع الامين العام لتحقيق هذا الهدف .
وشدد القادة على الحفاظ على وحدة العراق ارضا وشعبا والتمسك بهويته العربية والاسلامية وضرورة تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة والاسراع بانهاء الوجود الاجنبى وضمان الامن والاستقرار والسيادة الكاملة للعراق ودعوة الاشقاء فى العراق الى الوقف الفورى لاراقة الدماء والحفاظ على ارواح المواطنين الابرياء ومصالحهم الوطنية العراقية .
واكد الاعلان تمسك القادة بالمبادرة العربية لمساعدة لبنان على الخروج من ازمته ودعم جهود الامين العام لتشجيع الاطراف اللبنانية على التوافق فيما بينها لتجاوز هذه الازمة بما صون امن ووحدة واستقرار لبنان وازدهاره .
واكد اعلان دمشق الصادر عن القمة العشرين التضامن العربى مع سوريا ازاء ما يسمى / قانون محاسبة سوريا / باعتباره تجاوزا لمبادئ القانون الدولى وقرارات الامم المتحدة.
ودعا الاعلان الى تشجيع الاتصالات الجارية بين دولة الامارات العربية المتحدة وايران لحل قضية الجزر الاماراتية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وابو موسى عبر الاجراءات القانونية والوسائل السلمية لاستعادة الامارات لهذه الجزر حفاظا على علاقات الاخوة العربية الايرانية ودعمها وتطويرها.
واكد القادة العرب على وحدة السودان وسيادته واستقراره وعدم التدخل فى شؤونه الداخلية وعلى دعم جهود تنفيذ اتفاق السلام الشامل ومعالجة الاوضاع فى دارفور ..ودعوا كافة الاطراف الاقليمية والدولية الى مساعدة الحكومة السودانية لتحقيق السلام واعدة الامن و الاستقرار فى السودان .
كما اكد الاعلان على وحدة الصومال وسيادته واستقراره ..وجدد الدعم للمصالحة الوطنية الصومالية ومساعة الصومال على تجاوز هذه الازمة .
واكد القادة الحرص على الوحدة الوطنية لجمهورية القمر المتحدة وسلامة اراضيها وسيادتها الاقليمية ودعم جهود التنمية فيها.
وعبر الاعلان عن القلق الكبير لتصاعد الهجمة الشرسة على الاسلام وتنامى ظاهرة العداء للاسلام مشيرا الى تنامى الاساءة للمسلمين فى بلدان كانت تتسم بالتعددية وتقبل الاخر.
واكد فى هذا الصدد ان حالة الاستقطاب الحاد التى يشهدها العالم تستوجب العمل بجهود اكبر لتضييق الفجوة التى تتسع بين الثقافات والحضارات وقال انه من هذا المنطلق فان التعاون بين الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامى والمنظمات ذات الصلة امر هام لمواجهة هذه الظاهرة وكذلك لمواجهة الجهل والعنصرية المتزايدين ازاء الاسلام الذى يدعو الى الاعتدال والتسامح وتقبل الاخر.
وجدد الاعلان ادانة الارهاب بكافة اشكاله وصوره وطالب بمواصلة التصدى للارهاب لاستئصاله وازالة اسبابه وادانة الافتراءات والمحاولات المشبوهة للربط بين الارهاب والعرب والمسلمين كما جدد الدعوة لعقد مؤتمر دولى باشراف الامم المتحدة لتعريف الارهاب وتبيان اسبابه ودوافعه وضرورة التمييز بينه وبين حق الشعوب فى مقاومة الاحتلال .
واكد القادة العرب ضرورة العمل على جعل منطقة الشرق الاوسط منطقة خالية من اسلحة الدمار الشامل وفى مقدمتها الاسلحة النووية ودعوا المجتمع الدولى الى الزام اسرائيل بالانضمام الفورى الى معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية واخضاع منشاتها النووية الى رقابة الوكالة الدولية..مشددين فى الوقت نفسه على حق الدول فى الاستخدام السلمى للطاقة النووية وفق معايير وضوابط الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأعرب الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني أمير دولة قطر عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ال سعود وحكومته وشعب المملكة العربية السعودية على قيادة العمل العربي المشترك في الدورة السابقة .
كما شكر الرئيس السوري بشار الاسد لما بذله من جهود متميزة في ادارة اعمال الدورة التي استضافتها دمشق.
ودعا في كلمته التي القاها خلال الجلسة الختامية للقمة العربية العشرين الدول العربية الدول العربية الى حضور القمة العادية الحادية والعشرين في دولة قطر وقال:
الاخوة الاعزاء ..ان دولة قطر ليشرفها وبعد ان تم التنسيق مع جمهورية الصومال والامانة العامة لجامعة الدول العربية استضافة الدورة الحادية والعشرين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة على ارضها ..وسنكون سعداء بالترحيب بكم في بلدكم الثاني قطر وحتى نلتقي في الدوحة نسأل الله ان يسدد خطانا جميعا لما فيه الخير لامتنا العربية .
واشاد امير دولة قطر بجهود الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ومساعديه وجهاز الامانة العامة للجهود التي قدموها لانجاح اعمال هذه الدورة.
وقال رئيس وفد اليمن فى كلمته : إن هذه القمة تنعقدُ وشعبُنا العربي الفلسطيني يتعرض لأبشع أنواع العدوان والقهر والحصار من قبل إسرائيل التي تتجاهل كل قرارات الشرعية الدولية وتضرب عرض الحائط بكل الجهود والمحاولات الداعية للسلام.
وانطلاقاً من حرص الجمهورية اليمنية على رأب الصدع في الصف الوطني الفلسطيني فقد تقدمت بمبادرة ومن سبعة بنود وهي:
أولاً: العودة بالأوضاع في غزة إلى ما كانت عليه قبل تاريخ 13/6/2007م والتقيد بما التزمت به منظمة التحرير الفلسطينية.. وإجراء انتخابات مبكرة رئاسية ومجلس تشريعي.
ثانياً: يتم استئناف الحوار على قاعدة اتفاق القاهرة (عام 2005م) واتفاق مكة (عام 2007م) على أساس أن الشعب الفلسطيني كلٌ لا يتجزأ وأن السلطة الفلسطينية تتكون من سلطة الرئاسة المنتخبة والبرلمان المنتخب والسلطة التنفيذية ممثلةً بحكومة وحدة وطنية والالتزام بالشرعية الفلسطينية بكل مكوناتها.
ثالثاً: التأكيد على احترام الدستور والقانون الفلسطيني والالتزام به من قبل الجميع.
رابعاً: إعادة بناء الأجهزة الأمنية على أسسٍ وطنية بحيث تتبع السلطة العليا وحكومة الوحدة الوطنية ولا علاقة لأي فصيل بها.
خامساً: تشكل حكومة وحدة وطنية ائتلافية تُمثلُ فيها كل الفصائل بحسب ثقلها في المجلس التشريعي وتكون قادرة على ممارسة مسئولياتها كاملة.
سادساً: تشكل لجنة من خلال الجامعة العربية تتكون من الدول ذات الصلة مثل مصر، والسعودية وسوريا والأردن، وتعبر اليمن عن استعدادها للمشاركة إذا طلب منها ذلك وتكون مهمتها تنفيذ ما سبق.
سابعاً: تكون المؤسسات الفلسطينية بكل تكويناتها دون تمييز فصائلي وتخضع للسلطة العليا وحكومة الوحدة الوطنية.
وهذه المبادرة تأتي امتداداً ومكملاً للجهود الخيرة التي بذلها الأشقاء سواءً في اتفاق القاهرة أو اتفاق مكة المكرمة ونأمل من القمة مباركة تلك الجهود لتكون المبادرة اليمنية مبادرة عربية وبما من شأنه تحقيق الوفاق وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية لأن المتضرر الأكبر من الخلاف الفلسطيني - الفلسطيني هو الشعب الفلسطيني ولا تستفيد منه سوى إسرائيل وحيث يلحق هذا الخلاف ضرراً كبيراً بنضال الشعب الفلسطيني المشروع من أجل نيل حقوقه وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف.
وإنها لمناسبة نجدد فيها مطالبتنا المجتمع الدولي وبشكل خاص الولايات المتحدة الأمريكية واللجنة الرباعية لممارسة الضغط على إسرائيل لوقف عدوانها المتكرر وإنهاء حصارها الجائر على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ووقف بناء الجدار العنصري العازل والاستجابة لجهود إقامة سلام عادل وشامل على أساس قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع العربي - الإسرائيلي والمبادرة العربية للسلام.
الأخوة الأعزاء.. إننا نتطلع بأمل كبير بأن يتمكن أشقاؤنا في العراق من تجاوز الظروف المحزنة والتحديات الصعبة التي ظل يمر بها هذا القطر الشقيق في ظل الاحتلال ونكرر دعوتنا لكافة الأطراف العراقية بمختلف أطيافها السياسية والاجتماعية إلى الحوار الجاد وطي صفحة الماضي وتغليب مصلحة العراق ووضعها فوق أي اعتبار من أجل بناء عراقٍ ديمقراطيٍ حر ومستقل وقادرٍ على تلبية تطلعات أبنائه والنهوض بدوره في خدمة قضايا أمته.
كما أننا نحث أشقاءنا في لبنان على ضرورة التوافق فيما بينهم من أجل انتخاب رئيس الجمهورية المُجمع عليه لسد الفراغ القائم في هذا المنصب وتجاوز حالة الانقسام ومن ثم الانتقال إلى تطبيق ما جاء في بنود المبادرة العربية لحل المشكلة في لبنان وبما من شأنه ضمان أمن واستقرار لبنان ووحدته وسلامة أراضيه.
كما أننا نعلن وقوفنا إلى جانب أشقاءنا في السودان وبما يصون أمنه واستقراره ووحدته ونشيد بجهود الحكومة السودانية واستجابتها لكافة الجهود المبذولة من أجل إحلال السلام في السودان.
ونكرر دعوتنا إلى الوقوف إلى جانب الأشقاء في الصومال ومساعدة الحكومة الصومالية الانتقالية في جهودها من أجل إعادة بناء مؤسسات الدولة الصومالية وأعمار ما خلفته الحرب ونحث كافة الأطراف في الصومال إلى الحوار فيما بينهم ولما فيه مصلحة الصومال وخدمة أمنه واستقراره.
هذا وأكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم ان نتائج القمة العربية العشرين التي اختتمت في دمشق كانت ايجابية وناجحة .
وقال المعلم فى مؤتمر صحفى مشترك مع الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى فى ختام القمة // ان هذا النجاح مرده التفاعل الواضح والشفاف الذى ساد بين القادة العرب وروح الاخوة التى جمعتهم فى دمشق // وبين أن القمة عالجت مواضيع تخص فلسطين وآليات دعم العمل العربى .
وأشار الى أن هذه القمة كانت مميزة لانها طرحت بكل وضوح وجرأة كافة المواضيع على الطاولة .
من جانبه شدد الامين العام للجامعة العربية على أهمية القمم لانها تتعامل مع قضايا حالية وظروف دقيقة للغاية وعاجلة وأحيانا تكون ظروفا عادية ومصاعب عادية .. وقال إن الانقسام العربى بشأن القمة غير موجود ولكن المسألة أعمق من هذا بكثير وهذا ما تم التعامل معه فى هذه القمة .
وأشار إلى أن أهم البنود التى تم بحثها هو موضوع العلاقات العربية - العربية.. مؤكدا أن الروح كانت جيدة وتود أن تنهى هذه الصفحة من العلاقات العربية المتوترة .
وأوضح موسى أن بيان الامير سعود الفيصل تجاوب مع نفس الروح وأن المطروح هو العمل المشترك من الآن فصاعدا .
وردا على سؤال عن كيفية تحرك سوريا والأمانة العامة للجامعة العربية لتنفيذ مقررات القمة قال وزير الخارجية السورى// إنه لأول مرة وبشكل واضح يتم التركيز على البعد السياسى والاقتصادى فى التعاون العربى المشترك ولذلك كان هناك تركيز على القمة الاقتصادية التى ستعقد فى الكويت مطلع العام القادم..وهذه نقطة إيجابية دخلت فى قاموس العمل العربى لكى نضمن مزيدا من شرايين العلاقات العربية ولكى ينعكس ذلك على حياة المواطنين//.
وأوضح عمرو موسى أنه تمت مناقشة المسألة اللبنانية فى الأعمال التحضيرية سواء على مستوى كبار المسئولين أو الوزراء وطرح على القمة مشروعان حول لبنان وخرج المؤتمر بقرارين عن لبنان إضافة إلى ما ذكر عن لبنان فى البيان الختامى .
وبدوره قال المعلم إن موضوع لبنان تم طرحه فى الجلسة المغلقة ولكن القادة العرب ارتأوا عدم بحث موضوع لبنان فى ظل الغياب اللبنانى عن القمة..مشيرا إلى أنهم ناقشوا الوضع فى العراق ، وفلسطين وميزانية الجامعة العربية ، وغيرها من الموضوعات .
وعن وجود تحركات عربية لحل القضية الفلسطينية إضافة إلى المبادرة اليمنية ، قال الامين العام لجامعة الدول العربية إن الجهود العربية ستستمر ويجب تشجيع أى مبادرة فى هذا الصدد.. مضيفا أن الانقسام الفلسطينى يسبب تراجعا كبيرا فى موقف القضية الفلسطينية التى لا تحتمل مثل هذا الانقسام .
واوضح المعلم أن القمة تطلب من اسرائيل انهاء احتلالها للاراضي العربية المحتلة وتنفيذ القرارات الدولية والالتزام بمتطلبات السلام..وقال // ان العرب سيكونوا جاهزين عندئذ للسلام معها //.
وقال الامين العام للجامعة العربية خلال المؤتمر الصحفي ان هناك جهودا عربية جرت حول المبادرة اليمنية للمصالحة الوطنية الفلسطينية وكذلك اتصالات خلال القمة واستحوذت على حيز كبير أثناء الجلسة المغلقة ولازالت هذه المبادرة موضوع متابعة ومناقشة.
وعن المبادرة العربية للسلام والموقف الرافض لها من قبل اسرائيل قال موسى// إن هناك قرارات للمجلس الوزاري بأن هذه اليد الممدودة لن تظل كذلك ونحن هناك مدد واطار لعمل اي مبادرة من مبادرات السلام وأن العرب لم يسحبوا مبادرة السلام ولكن هل ستظل المبادرة دون أن يكون هناك تحرك أو اي اشارة من جانب الطرف الآخر لدعم عملية السلام//.
وصدر عن القمة العربية العادية العشرين في ختام أعمالها بدمشق عدداً من القرارات التي تتعلق بقضايا العمل العربي المشترك السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
- دعم حق سورية العادل في استعادة الجولان كاملاً.
وفيما يتعلق بالجولان العربي السوري المحتل أكد القادة العرب دعمهم ومساندتهم الحازمة لمطلب سورية العادل وحقها في استعادة كامل الجولان الى خط الرابع من حزيران 1967استناداً الى اسس عملية السلام وقرارات الشرعية الدولية والبناء على ما أنجز فى اطار مؤتمر مدريد للسلام عام 1991.
وأكد القادة مجدداً رفضهم كل الاجراءات التي اتخذتها سلطات الاحتلال الهادفة الى تغيير الوضع القانوني والطبيعي والديمغرافي للجولان السوري المحتل واعتبار هذه الاجراءات بتكريس سيطرتها عليه غير قانونية ولاغية وباطلة وتشكل خرقا للاتفاقيات الدولية ولميثاق الامم المتحدة وقراراتها ولاسيما قرار مجلس الامن رقم 497 عام 1981 وقرار الجمعية العامة بتاريخ 10-12-2007 والذي أكد من جديد على أن قرار اسرائيل بضم الجولان العربي السوري المحتل غير قانوني ولاغ وباطل وغير ذي أثر قانوني ويشكل انتهاكاً خطيراً لقرار مجلس الامن رقم 497.
كما أكدوا من جديد ان استمرار احتلال الجولان يشكل تهديداً مستمراً للسلم والامن في المنطقة والعالم وأدانوا ممارسات اسرائيل في الجولان المتمثلة في الاستيلاء على الاراضي والموارد المائية وحرمان المزارعين السوريين من أهم مصادر المياه لري مزروعاتهم وسقاية مواشيهم وبناء المستوطنات وتوسيعها ونقل المستوطنين اليها واستغلال مواردها الطبيعية وبناء المشاريع عليها.
وجدد القادة العرب دعمهم لصمود المواطنين العرب السوريين في الجولان المحتل والوقوف الى جانبهم في تصديهم للاحتلال الاسرائيلي وممارساته القمعية واصرارهم على التمسك بأرضهم وهويتهم العربية السورية ومطالبة الامم المتحدة ومجلس الامن بالعمل على تسهيل قيام المواطنين في الجولان بزيارة أهلهم واقاربهم في الوطن الام سورية والضغط على اسرائيل للافراج عن جميع الاسرى والمعتقلين السوريين من ابناء الجولان في السجون الاسرائيلية ورفض اقامة المستوطنات الاسرائيلية في الجولان وبقية الاراضي العربية المحتلة.
- التضامن الكامل مع سورية ولبنان والوقوف معهما في مواجهة الاعتداءات والتهديدات الإسرائيلية.
وأدان القادة العرب سياسة الحكومة الاسرائيلية التي دمرت عملية السلام وأدت الى التصعيد المستمر للتوتر في المنطقة ودعوا المجتمع الدولي الى حمل اسرائيل على تطبيق قرارات الامم المتحدة المتعلقة بالانسحاب الاسرائيلي من الجولان السوري المحتل ومن جميع الاراضي العربية المحتلة الى خط الرابع من حزيران لعام 1967.
كما أكد القادة العرب تضامنهم الكامل مع سورية ولبنان والوقوف معهما في مواجهة الاعتداءات والتهديدات الاسرائيلية المستمرة ضدهما واعتبار أي اعتداء عليهما اعتداء على الامة العربية.
- الالتزام بالسلام العادل والشامل كخيار استراتيجي.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والصراع العربي الاسرائيلي أعاد القادة العرب التأكيد على الالتزام العربي بالسلام العادل والشامل كخيار استراتيجي وان عملية السلام عملية شاملة لا يمكن تجزئتها والتأكيد على ان السلام العادل والشامل في المنطقة يتحقق من خلال الانسحاب الاسرائيلي الكامل من الاراضي الفلسطينية والعربية المحتلة بما في ذلك الجولان العربي السوري المحتل حتى خط الرابع من حزيران لعام 1967 والاراضي التي ما زالت محتلة في جنوب لبنان والتوصل الى حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين وفقا لقرار الجمعية العامة للامم المتحدة رقم 194 لعام 1948 ورفض كل اشكال التوطين واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لما جاء فى مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
واكد القادة العرب على قدسية وعروبة القدس ورفض كل الاجراءات الاسرائيلية غير الشرعية التي تستهدف تهويد المدينة وضمها والمساس بهويتها العربية والاسلامية وادانة مصادرة الاراضي واعمال الحفريات اسفل ومحيط المسجد الاقصى التي تهدد بانهياره داعين المنظمات والمؤسسات الدولية المعنية الى تحمل مسؤولياتها بالحفاظ على المقدسات الاسلامية والمسيحية.
- إدانة الجرائم الوحشية الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.
وأدان القادة العرب بشدة الجرائم الوحشية التي ترتكبها قوات الاحتلال في قطاع غزة وباقي الاراضي الفلسطينية المحتلة والتي راح ضحيتها المئات من الشهداء والجرحى المدنيين وخلفت دمارا واسعا في المرافق الحيوية واصابت الحياة المعيشية اليومية للفلسطينيين بأفدح الخسائر في خرق مستمر للقانون الدولي الانساني واتفاقية جنيف الخاصة بمعاملة السكان المدنيين تحت الاحتلال بما يتطلب اتخاذ الاجراءات اللازمة لحماية الشعب الفلسطيني خاصة في ظل التهديدات الاسرائيلية بارتكاب محرقة "هولوكوست" ضد الشعب الفلسطيني واعتبار الجرائم الاسرائيلية جرائم حرب تستدعي ضرورة اتخاذ الاجراءات اللازمة ازاءها.
كما أدانوا استمرار اسرائيل في حصارها المفروض على قطاع غزة الذي أدى الى تدهور خطير وغير مسبوق في الاوضاع الانسانية والمعيشية للمدنيين الفلسطينيين ومطالبتها بفك الحصار فورا وفتح كل المعابر ودعوة مختلف الدول والمؤسسات العربية والدولية ومنظمات المجتمع المدني الى الاستمرار في تقديم الدعم والمساندة الانسانية للشعب الفلسطيني.
وحول المبادرة العربية للسلام أكد القادة العرب تمسكهم بهذه المبادرة باعتبارها تشكل منطلقا أساسيا لايجاد حل عادل وشامل لمختلف جوانب الصراع العربي الاسرائيلي على المسارات كافة وفق ما نصت عليه مرجعيات عملية السلام المتمثلة في قراري مجلس الامن 242 و 338 ومقررات مؤتمر مدريد ومبدأ الارض مقابل السلام وانه لا يمكن الوصول الى سلام عادل وشامل طالما استمرت اسرائيل في تعنتها ورفضها لمبادرة السلام العربية.
وشدد القادة العرب على أن استمرار الجانب العربي في طرح مبادرة السلام العربية مرتبط ببدء تنفيذ اسرائيل لكل التزاماتها في اطار المرجعيات الدولية الاساسية لتحقيق السلام في المنطقة وما تتطلبه التطورات بشأن الاستراتيجية التي تتبع اتجاه جهود احياء عملية السلام وتكليف اللجنة الوزارية العربية الخاصة بمبادرة السلام العربية اجراء تقييم ومراجعة شاملة للاستراتيجية العربية ازاء مسار جهود احياء عملية السلام ورفع توصيات لاجتماع خاص لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري لاقرار خطوات التحرك العربي المقبلة في ضوء ذلك.
- رفض العقوبات الأميركية المفروضة على سورية والتضامن التام معها.
وفيما يتعلق بالعقوبات الاميركية احادية الجانب المفروضة على سورية جدد القادة العرب رفضهم لما يسمى قانون محاسبة سورية واعتباره تجاوزا لمبادئ القانون الدولي وقرارات الامم المتحدة وميثاق جامعة الدول العربية وتغليبا للقوانين الاميركية على القانون الدولي مؤكدين تضامنهم التام مع سورية وتقدير موقفها الداعي الى تغليب لغة الحوار الدبلوماسية كأسلوب للتفاهم بين الدول وحل الخلافات فيما بينها ودعوة الادارة الاميركية الى الدخول بحسن نية في حوار بناء مع سورية لايجاد أنجع السبل لتسوية المسائل التي تعيق تحسين العلاقات بين البلدين والطلب من الولايات المتحدة اعادة النظر بهذا القانون الذي يشكل انحيازا سافرا لاسرائيل وتبديد فرص تحقيق السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الاوسط كما يشكل مساسا خطيرا بالمصالح العربية.
- احترام وحدة وسيادة واستقلال العراق.
وحول تطورات الوضع في العراق أكد القادة العرب احترام وحدة وسيادة واستقلال العراق وهويته العربية الاسلامية ورفض الدعوات الى تقسيمه والتأكيد على عدم التدخل في شؤونه الداخلية واحترام ارادة الشعب العراقي بكل مكوناته في تقرير مستقبله السياسي وان تحقيق الامن والاستقرار يقع على عاتق حكومة الوحدة الوطنية والمؤسسات الدستورية والقيادات السياسية العراقية وعلى دعم ومساندة الدول العربية ودول الجوار لكل الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة الوطنية ومن ضمنها جهود الحكومة العراقية لانجاز تحقيق العملية السياسية بما يضمن مشاركة كاملة لمختلف مكونات الشعب العراقي وتسريع بناء وتأهيل القوات العسكرية والامنية العراقية على اسس وطنية ومهنية وصولا لانسحاب القوات الاجنبية من العراق.
وعبروا عن الشكر والتقدير للدول العربية التي تستضيف المهجرين العراقيين على ما تتحمله من تأمين شروط ضمان عيش كريم لهم وأكدوا على خطورة تفاقم أزمة المهجرين العراقيين في الدول العربية المضيفة ودعوة الدول العربية الى الاسراع في تقديم المساعدات العاجلة في الحساب الخاص الذي فتحته الامانة العامة لدعم المهجرين العراقيين في الدول العربية المضيفة والمساهمة الفعالة في تحسين أوضاعهم المعيشية والانسانية وتخفيف الاعباء التي تتحملها هذه الدول كما دعوا المجتمع الدولي الى تقديم المساعدات اللازمة لهذه الدول المضيفة للمهجرين العراقيين بالسرعة الممكنة.
وحول الوضع فى لبنان اعتمد القادة العرب قرار وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم بتاريخ 27-1-2008 بدعم المبادرة العربية لحل الازمة اللبنانية ودعم جهود الامين العام للجامعة بهذا الشأن.
- القمة تقر الورقة السورية بشأن النهوض باللغة العربية.
وأقرت القمة العربية ورقة العمل التي تقدمت بها سورية حول النهوض باللغة العربية للتوجه نحو مجتمع المعرفة وطلبت من الامانة العامة احالة المشروع الى كل الجهات المعنية والمؤسسات ذات الصلة فى الدول الاعضاء لدراسته من كل جوانبه واقتراح اليات تنفيذه وتكليف الامانة العامة تقديم تقرير عن مدى التقدم المحرز في المشروع الى الدورة العادية 130 لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري للنظر فيه ورفع تقرير الى الدورة العادية الحادية والعشرين لمجلس الجامعة على مستوى القمة.
ورحبت القمة بالاقتراح الذي تقدمت به سورية حول تخصيص عقد للشباب العرب يبدأ من العام 2008-2017 وكلفت الامانة العامة بعرض المشروع على الجهات المعنية لاعداده في صيغته النهائية وعرضه على الدورة القادمة للمجلس الوزاري وقدموا الشكر لسورية على مبادرتها لاطلاق هذا المشروع.
- إدانة الارهاب بكل أشكاله وصوره.
وجدد القادة العرب ادانتهم للارهاب بكل أشكاله وصوره ومهما كانت دوافعه ورفض الخلط بين الارهاب والدين الاسلامي الذي يدعو الى اعلاء قيم التسامح ونبذ الارهاب والتطرف والعمل على معالجة جذور الارهاب وازالة العوامل التي تغذيه من خلال القضاء على بؤر التوتر وازدواجية المعايير فى تطبيق الشرعية الدولية ووضع حد للاحتلال الاجنبي والظلم والاعتداء على حقوق الانسان وكرامته.
واكد القادة العرب ضرورة بلورة موقف عربي موحد لاتخاذ خطوات عملية لاخلاء منطقة الشرق الاوسط من الاسلحة النووية واسلحة الدمار الشامل الاخرى واقتراح الاجراءات والاليات المناسبة على هذا الصعيد والتأكيد على ان الاستخدامات السلمية للطاقة النووية هي حق اصيل للدول الاعضاء في معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية ووضع استراتيجية عربية خاصة بامتلاك العلوم والتقنيات النووية للاغراض السلمية حتى العام 2020.
- دعم السلام والتنمية والوحدة في السودان.
وفيما يتعلق بدعم السلام والتنمية والوحدة فى السودان عبر القادة العرب عن تقديرهم للجهود التى يبذلها الاتحاد الافريقى والامم المتحدة بالتعاون مع جامعة الدول العربية وأكدوا أهمية مواصلة الحكومة السودانية والاتحاد الافريقي الجهود لارساء الامن والاستقرار في دارفور ودعم مسار التسوية السياسية وفقا لما تم الاتفاق عليه في اجتماعي طرابلس ومحادثات سلام دارفور في سرت في ليبيا.
وبشأن الاوضاع في الصومال وجمهورية القمر المتحدة رحب القادة العرب بتوجهات الحكومة الصومالية الهادفة الى اجراء حوار مع المعارضة ودعوا الاطراف الصومالية الى التخلي عن العنف وادانوا أي عمليات تستهدف عملية عرقلة المصالحة كما أكدوا الحرص الكامل على الوحدة الوطنية لجمهورية القمر المتحدة وسلامة أراضيها وسيادتها الاقليمية.
وفيما يتعلق بالجزر الاماراتية اكد القادة العرب على قرارات القمم العربية السابقة واخرها قرار قمة الرياض بهذا الشأن.
وحول الاعداد والتحضير للقمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية رحب القادة العرب باستضافة دولة الكويت لهذه القمة خلال النصف الاول من كانون الثانى عام/2009/وكل ما سيصاحبها من فعاليات اقتصادية وتنموية ودعوا المجلس الاقتصادى والاجتماعى واللجنة التحضيرية والامانة العامة الى مواصلة جهودها فى المتابعة والاعداد والتحضير لهذه القمة وتقديم الدعم والمساندة لهذه الجهود من قبل الدول العربية.
وحول العلاقات العربية مع التجمعات الاقليمية والدولية أكد القادة العرب أهمية مواصلة الجهود للوصول الى مرحلة تعاون حقيقى تقوم على تشابك المصالح فى مختلف المجالات ومواصلة الجهود بين الامانة العامة للجامعة ومفوضية الاتحاد الافريقى لعقد القمة العربية الافريقية الثانية فى اقرب وقت ممكن.
ودعا القادة العرب الى مواصلة الجهود من أجل الاعداد الجيد لعقد اجتماع للترويكا الاوروبية المرجح عقده فى تشرين الثانى المقبل ومواصلة الامانة العامة لجهودها مع الرئاسة الاوروبية والمفوضية الاوروبية لتطوير وبلورة الية تعاون موءسسية بين الجانبين.
وبشأن التعاون العربى مع الصين والاميركيتين أكد القادة العرب على قراراتهم السابقة بهذا الشأن وحرص الدول الاعضاء على تعزيز علاقاتها مع الصين فى مختلف المجالات والترحيب بانعقاد القمة الثانية للدول العربية ودول اميركا اللاتينية فى قطر فى الربع الاخير من عام/2008.
كما اتخذ القادة العرب عددا من القرارات حول انشاء نظام اقمار اصطناعية عربى لمراقبة كوكب الارض واعتماد المحاور الاساسية للاستراتيجية السياحية العربية واعتماد وثيقة الاستراتيجية العربية العامة لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات وبناء مجتمع المعلومات حتى2012 واعتماد خطة تطوير التعليم فى الدول العربية وتطبيق المشروع العربي لتحسين جودة المؤسسات الصحية.