خادم الحرمين يبحث مع الرئيس اليمنى فى الرياض تطورات الأوضاع فى المنطقة

السعودية تؤكد حرصها على استقرار أسواق النفط

مجلس الوزراء السعودى يؤكد حرص المملكة على وحدة العالم العربى

السعودية تجدد دعوتها إلى التضامن العربى وتوحيد المواقف

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود- في الديوان الملكي بقصر اليمامة وبحضور الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الأمراء و الوزراء وكبار المسؤولين وجمعاً من المواطنين الذين قدموا للسلام عليه.

من جانب آخر رأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس الوزراء ورئيس المجلس الأعلى لشؤون البترول والمعادن - الاجتماع الذي عقده المجلس الأعلى لشؤون البترول والمعادن الأحد بقصر اليمامة في مدينة الرياض بحضور الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ونائب رئيس المجلس الأعلى لشؤون البترول والمعادن وأعضاء المجلس.

وعقب الاجتماع أوضح وزير الدولة عضو مجلس الوزراء عضو وأمين عام المجلس الأعلى لشؤون البترول والمعادن الدكتور مطلب بن عبدالله النفيسه أن المجلس استعرض في بداية الاجتماع أوضاع السوق البترولية والجهود التي اتخذها قادة الدول المصدرة للبترول في أوبك في القمة الثالثة المنعقدة في الرياض يومي 7و 8ذي القعدة 1428ه حيث أكد القادة التزام دول الأوبك بإدارة موارد البترول بصورة فعالة من أجل النهوض بالتنمية المستدامة وتحقيق رفاهية الأجيال المقبلة وأكدوا الالتزام بتنمية هذه الدول والنهوض بمستوى معيشة الشعوب والتركيز على دور المنظمة ومساهمتها في استقرار أسواق الطاقة العالمية والازدهار العالمي.

وأكد المجلس الأعلى حرص المملكة العربية السعودية على استقرار السوق البترولية وتوفير الإمدادات إلى مختلف المناطق وفي جميع الأوقات ، لما فيه استمرار نمو الاقتصاد العالمي.

وأبدى المجلس ارتياحه لسير العمل في استثمارات المملكة لتوسعة طاقة إنتاج الزيت الخام وطاقة التكرير لديها للمساهمة في تلبية الطلب العالمي. وموثوقية الإمدادات تسير حسب الجدول الزمني المخطط لها.

وجدد المجلس التزام المملكة بالتنسيق والتعاون مع الدول المنتجة للبترول في أوبك وخارجها ومع الدول المستهلكة لاستقرار أسواق البترول وتجنيبها آثار المضاربات الضارة، ونوه بأن منتدى الطاقة الدولي الحادي عشر المقرر عقده الشهر القادم في روما سيكون مناسبة للحوار بين مسؤولي الطاقة في الدول المستهلكة والدول المنتجة حول أنجع الوسائل لتحقيق الاستقرار في سوق البترول العالمية لما فيه مصلحة الجميع.

ثم تدارس المجلس الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، واتخذ في شأنها قرارات منها إقرار خطة العمل لشركة أرامكو السعودية خلال المدة ( 2008- 2012م)، واعتماد التقرير السنوي للشركة لعام 2006م والمصادقة على الميزانية العمومية للشركة وحساب الأرباح والخسائر لعام 2006م، وتعيين مراقب حسابات خارجي للشركة والشركات التابعة لها لعام 2007م، وعام 2008م .

كما اطلع المجلس الأعلى لشؤون البترول والمعادن على التقرير الفني والمالي والإحصائي لأنشطة الشركات الحاملة لرخص التعدين للعام المالي 1425ه / 1426ه الموافق عام 2005م وللعام المالي 1427/1426ه الموافق عام 2006م .

كما ناقش المجلس بعض الموضوعات ذات الصلة بالبترول.

من جهة اخرى بحث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود والرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليمنية الشقيقة مجمل الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في لبنان والعراق .

كما بحث الجانبان خلال جلسة المباحثات التي عقدت في قصر خادم الحرمين الشريفين بالرياض آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

حضر الجلسة من الجانب السعودي الأمير مشعل بن عبدالعزيز رئيس هيئة البيعة والأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام والأمير متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية والأمير طلال بن عبدالعزيز رئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية / أجفند / والأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية والأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض والأمير سعود الفيصل وزير الخارجية والأمير عبدالإله بن عبدالعزيز والأمير سطام بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض والأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن علي الحمدان .

كما حضرها من الجانب اليمني نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الدكتور رشاد العليمي ووزير الخارجية الدكتور أبو بكر القربي وأمين رئاسة الجمهورية اللواء عبدالله حسين البشيري ونائب مدير مكتب رئاسة الجمهورية سكرتير الرئيس الأستاذ عبده علي بورجي وعضو مجلس النواب الأستاذ جبران مجاهد أبو شوارب والسفير اليمني لدى المملكة محمد علي محسن .

وأقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في قصره بالرياض مأدبة غداء تكريماً للرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليمنية الشقيقة والوفد المرافق له .

حضر المأدبة الأمير مشعل بن عبدالعزيز رئيس هيئة البيعة والأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام والأمير متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية والأمير طلال بن عبدالعزيز رئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية / أجفند / والأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية والأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض والأمير سعود الفيصل وزير الخارجية و الأمير عبدالإله بن عبدالعزيز والأمير سطام بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض والأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والأمراء والوزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.

هذا وأكد الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليمنية أن العلاقات بين المملكة العربية السعودية واليمن تعيش أزهى أوقاتها متانة وقوة مبرزا أهمية الزيارات الأخوية بين البلدين في سبيل مواجهة التحديات والظروف التي تمر بها الأمة العربية للوقوف امامها بمسؤولية وروح الأخوة الصادقة ووحدة الموقف العربي بما يكفل تجاوزها .

وعبر في تصريح صحفي لدى وصوله الرياض في زيارة للمملكة عن سعادته بهذه الزيارة وقال // يسعدنا ان نقوم بهذه الزيارة الاخوية الى المملكة العربية السعودية الشقيقة والتي تأتي في اطار التشاور المستمر مع اخي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية حيث تتيح لنا مثل هذه الزيارة الفرصة لبحث سبل تعزيز العلاقات الاخوية ومجالات التعاون المشترك على مختلف الاصعدة بالاضافة الى بحث المستجدات الراهنة في المنطقة وهموم امتنا العربية وقضاياها التي ستدرج على جدول اعمال القمة العربية التي ستعقد بعد ايام في دمشق وتنسيق جهود البلدين ودورهما من اجل رأب الصدع في العلاقات العربية / العربية وبما من شأنه الخروج من تلك القمة برؤية عربية موحدة وقرارات تعالج القضايا العربية وتعزز من مسيرة التضامن والتكامل بين الاشقاء //.

وأضاف // ما من شك فان هناك تحديات كبيرة تواجه امتنا العربية في الظروف الراهنة ينبغي الوقوف امامها بمسؤلية وروح اخوية صادقة وتوحيد الموقف العربي ازائها وبما يكفل للامة مجابهة تلك التحديات التي تعزز وعلى اكثر من صعيد سواء ما يجري في فلسطين او لبنان او العراق او الصومال والمنطقة عموما //.

واردف قائلا // انها لمناسبة تتاح لنا لاطلاع اخي خادم الحرمين الشريفين على نتائج الجهود التي بذلتها اليمن من اجل تقريب وجهات النظر بين الاشقاء في حركتي فتح وحماس والتي اسفرت عن التوقيع على اعلان صنعاء بالموافقة على المبادرة اليمنية لرأب الصدع في الصف الوطني الفلسطيني ببنودها السبعة التي تضمنت العودة بالاوضاع الى ما كانت عليه في غزة قبل ال 13 من يونيو 2007م والتقيد بما التزمت به منظمة التحرير الفلسطينية واجراء انتخابات مبكرة رئاسية ومجلس تشريعي وثانيا ان يتم استئناف الحوار على قاعدة اتفاق القاهرة عام 2005م واتفاق مكة عام 2007م على اساس ان الشعب الفلسطيني جزء لا يتجزأ وان السلطة الفلسطينية تكون من سلطة الرئاسة المنتخبة والبرلمان المنتخب والسلطة التنفيذية ممثلة بحكومة وحدة وطنية والالتزام بالشرعية الفلسطينية بكل مكوناتها وثالثا التاكيد على احترام الدستور والقانون الفلسطيني والالتزام به من قبل الجميع ورابعا اعادة بناء الاجهزة الامنية على اسس وطنية بحيث تتبع السلطة العليا وحكومة الوحدة الوطنية ولا علاقة لاي فصيل بها وخامسا تشكيل حكومة وحدة وطنية إتلافية تمثل فيها كل الفصائل بحسب ثقلها بالمجلس التشريعي وتكون قادرة على ممارسة مسئولياتها كاملة وسادسا تشكيل لجنة من خلال الجامعة العربية تتكون من الدول ذات الصلة مثل مصر والسعودية وسوريا والاردن وتعبر اليمن عن استعدادها للمشاركة اذا طلب منها وتكون مهمتها تنفيذ ما سبق وسابعا تتكون المؤسسات الفلسطينية بكل تكويناتها دون تميز فصائلي وتخضع للسلطة العليا وحكومة الوحدة الوطنية //

وتابع بقوله // ما من شك فان هذه المبادرة تأتي مكملة ومتواصلة مع كل تلك الجهود الخيرة التي بذلها الاشقاء سواء في مصر او جهود اخي خادم الحرمين الشريفين والتي اسفرت عن توقيع اتفاقيتي القاهرة ومكة المكرمة والتي تنطلق جميعها من الحرص على ان يتجاوز الاشقاء في فلسطين خلافاتهم وان يعملوا على تعزيز وحدتهم الوطنية وخدمة القضية الفلسطينية لان المستفيد من الخلاف الفلسطيني / الفلسطيني هو اسرائيل التي تسعى الى تكريس هذا الخلاف من اجل ان تواصل عدوانها وتستمر في فرض حصارها الجائر على ابناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. . ونحن على ثقة بان كافة الاشقاء في الوطن العربي والاسلامي مع تلك الجهود لما فيه خدمة مصلحة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة //.

وأختتم تصريحه بالتأكيد على متانة العلاقات الطيبة التي تربط المملكة العربية السعودية بالجمهورية اليمنية وقال // نحن نشعر بالارتياح الكبير بالتطور المضطرد الذي تشهده العلاقات الاخوية الحميمة والمتميزة بين اليمن والمملكة والتي تعيش ازهى مراحلها ونحن حريصون دوما على تعزيز تلك العلاقات والدفع بها نحو ما يلبي تطلعاب الشعبين اليمني والسعودي // مجدداً الترحيب بالاستثمارات السعودية في اليمن مشيرا إلى انها تحظى دوما بكل الرعاية والتشجيع لما فيه خدمة المصالح المشتركة وتعزيز التكامل الاقتصادي بين الشعبين الشقيقين.

وقد وصل الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليمنية الشقيقة إلى الرياض في زيارة للمملكة .

وكان في استقباله بمطار قاعدة الرياض الجوية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الذي رحب به وبمرافقيه في المملكة العربية السعودية .

كما كان في استقبال فخامته الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام والأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض والأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف آل مقرن أمين منطقة الرياض ورئيس المراسم الملكية الأستاذ محمد بن عبدالرحمن الطبيشي وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن علي الحمدان وسفير اليمن لدى المملكة محمد علي محسن .

وعقب استراحة قصيرة في صالة التشريفات بالمطار صحب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الرئيس علي عبدالله صالح في موكب رسمي إلى قصر خادم الحرمين الشريفين .

على صعيد آخر رأس خادم الحرمين الشريفين ، الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ،الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء ، بعد ظهر الإثنين ، في قصر اليمامة بمدينة الرياض.

وفي مستهل الجلسة ، أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على مجمل المشاورات التي أجراها خلال الأسبوع الماضي مع عدد من قادة الدول ومبعوثيهم حول العلاقات الثنائية وقضايا المنطقة والشؤون العالمية.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام الأستاذ إياد بن أمين مدني في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة ، أن المجلس أكد في هذا السياق على دور المملكة الداعم والمناصر دوماً لكل ما من شأنه تكريس وحدة العالم العربي ، والذود عن قضايا الأمة الإسلامية.

وشدد المجلس على أن الطريق الأمثل للتعامل مع التحديات التي تواجه الوطن العربي والأمة الإسلامية هو الصدق والوضوح في تناول القضايا العربية والإسلامية ، والالتزام الأمين بما يتم من مواثيق وعهود ، والتمسك بما هو مشترك ، وتغليب المصلحة الوطنية على التحالفات الخارجية ، واستثمار العلاقات الدولية بما يخدم الوطن والأمة. وأن هذه المبادئ هي التي تؤسس لمواقف المملكة تجاه التطورات التي تشهدها الساحة الفلسطينية ، وما يحدث في العراق والوجود الأجنبي فيه يدخل عامه الخامس ، وحالة الاستقطاب المستمرة في لبنان الشقيق والتي تحول دون استقراره السياسي واستقلال قراره الوطني.

وأضاف وزير الثقافة والإعلام أن المجلس اطلع بعد ذلك على جملة من التقارير حول الأوضاع الاقتصادية والمالية ، حيث أكد خادم الحرمين الشريفين أن رفاه المواطن ورغد عيشه وتوفير الفرص له للعمل والمشاركة في النشاط التجاري والصناعي والثقافي والتنموي هي غاية كل جهاز حكومي ، وهي أولوية تضعها الدولة فوق كل اعتبار ، انطلاقاً من تمسكها بمنهج الإسلام وشرعه ومقاصده التي تدعو دائما إلى العدل والإنصاف والمساواة والعمل والإنتاج وطلب العلم.

فى الرياض شدد الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض على ان يكون أهم سياحة لدينا هو الحج والعمرة وزيارة المدينة المنورة وهذه لا تتوفر في بلدان العام إلاّ بالمملكة فقط وأكد في كلمته التي ألقاها في حفل افتتاح الملتقى الأول للسفر والاستثمار السياحي حرص الدولة على النهوض بقطاع السياحة وتنميته وتطويره، بما يتناسب مع مكانة المملكة وسمعتها وإمكاناتها ومقوماتها الكبيرة، وبما يتوافق مع قيمنا وتقاليدنا وتراثنا الذي نعتز به كثيراً وهي ما يمثل بالنسبة لنا أهم ركائز تنمية السياحة في بلادنا.

وكان ألقى كلمة خلال الحفل قال فيها "الحمد لله رب العالمين.. والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم.

أصحاب السمو والمعالي والسعادة.. الاخوة الكرام

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته..

يسرني بمناسبة افتتاح الملتقى الأول للسفر والاستثمار السياحي السعودي ان ارحب بكم ضيوف الملتقى وكافة المشاركين متمنياً لهم طيب الإقامة ولأعمال الملتقى التوفيق والنجاح.

أيها الاخوة الكرام

تحظى السياحة بأهمية بالغة في مختلف دول العالم حيث لم تعد تقتصر على الترفيه والتسلية والسفر بل أصبحت ترتبط بشكل كبير بالنمو الاقتصادي والأنشطة الثقافية والاجتماعية والبيئة. وهي الآن إحدى النشاطات الاقتصادية المهمة للتنمية الشاملة، وجذب الاستثمار في مشروعات الخدمات العامة والبنية التحتية، ومصدراً لزيادة الدخل وتوفير فرص التوظيف والاستثمار.

لقد حرصت الدولة وبتوجيه ودعم كريم من القيادة الرشيدة، وفي ظل ما تحققه المملكة من نمو اقتصادي كبير بفضل الله تعالى، على النهوض بقطاع السياحة وتنميته وتطويره بما يتناسب مع مكانة المملكة وسمعتها وإمكاناتها ومقوماتها الكبيرة وبما يتوافق مع قيمنا وتقاليدنا وتراثنا الذي نعتز به كثيراً، وهي ما يمثل بالنسبة لنا أهم ركائز تنمية السياحة في بلادنا. والآن ومع هذه التوجيهات والجهود الخيرة والقبول الاجتماعي الذي تحظى به السياحة، أصبح ينظر للسياحة في المملكة أيضاً كفرصة للنمو الاقتصادي، وينظر للسياحة في المملكة أيضاً وسيلة مهمة تسهم في تعريف المواطنين بما تمتلكه وتزخر به بلادهم من مقومات وإمكانات طبيعية وحضارية وتراثية، مما يوثق تلاحم المجتمع وترابط أفراده، وتوطيد روح المواطنة لديهم، وينمي اعتزازهم بثقافتهم وأشدد على ان يكون أهم سياحة لدينا هو الحج والعمرة وزيارة المدينة المنورة وهذه لا تتوفر في بلدان العالم إلاّ بالمملكة والحمد لله على ذلك، ولقد وضعت الدولة المواطن نصب عينيها وهدفها الرئيس في كافة المجالات، ومن بينها تنمية السياحة كأداة لتحقيق النفع للوطن والمواطن، وليستفيد وأسرته من المقومات السياحية الكبيرة داخل بلاده، لتكون بإذن الله مقصداً رائداً للمواطنين سواحاً ومستثمرين.

أيها الحضور الكرام..

أرحب بكم مرة أخرى وأشكر لكم حرصكم على المشاركة في أعمال الملتقى، كما أشكر كافة الجهات المنظمة التي عملت في سبيل انجاح الملتقى. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بعدها القى الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة كلمته حيث أكد بأن ملتقى السفر والاستثمار السياحي، "يبشر بمرحلة جديدة من تنمية السياحة الوطنية، وهي مرحلة الاستثمار وجني الثمار". لافتاً إلى ان الهيئة عملت خلال المراحل السابقة على جمع شتات وتنظيم هذا القطاع الاقتصادي الكبير. "واعتمدت في ذلك منهجاً يتفق مع توجيهات القيادة الكريمة، ونهج الدولة في التنمية الشاملة، وان يتوافق نمو السياحة مع القيم المحلية ويستند على أسس من الشراكة والتكامل مع المناطق ومؤسسات الدولة والقطاع الخاص وشرائح المجتمع. وقد أنجزت الهيئة العديد من المبادرات والمشاريع الرئيسة اللازمة لهيكلة وتنظيم هذا القطاع الاقتصادي الجديد".

وأضاف بأن الهيئة وضعت أسس التطوير لمنظومة من الوجهات السياحية الجديدة على ساحل الخليج والبحر الأحمر والمناطق المميزة الأخرى، بالتعاون مع وزارة الشؤون البلدية والقروية ووزارة المالية ووزارة الزراعة، والانطلاق بأولها مشروع تطوير وجهة العقير السياحية، والذي ينظر إليه كنموذج استثماري يحتذى به في تطوير المواقع والوجهات السياحية الأخرى.

وأشار إلى بدء إنشاء منظومة من مراكز خدمات الاستثمار السياحي لتقديم الدعم للمستثمرين. وتطوير مسارات جديدة للاستثمار في قطاع الايواء السياحي، بالتعاون مع مؤسسات الدولة ذات العلاقة، بما في ذلك الفنادق والشقق المفروشة، والايواء المتخصص كالفنادق التراثية، والنزل البيئية والاستراحات الريفية، ومنشآت المشاركة بالوقت، وفي مجال الخدمات السياحية كالمدن الترفيهية، ومراكز الغوص، وتنظيم الرحلات والفعاليات والمهرجانات السياحية، بالإضافة إلى الاستثمار في مجالات الحرف والصناعات التقليدية، والنقل السياحي، وخدمات الأدلاء السياحيين.

وأضاف بأن الهيئة استكملت نظام التأشيرة السياحية الإلكترونية بالتنسيق التام مع وزارات الداخلية والخارجية والحج، كما بدأت بالترخيص لكل من منظمي الرحلات السياحية والمرشدين السياحيين والمتاحف الخاصة، ولمنشآت الإيواء بنظام المشاركة بالوقت.

واعرب خلال الفترة المقبلة، مع إقرار الدولة لمبادرات الهيئة الأساسية اللازمة لهيكلة هذا القطاع الاقتصادي الكبير، ان تستكمل عملية تنظيم قطاعات السياحة الوطنية، ومن ذلك تنظيم كامل لقطاعات السفر والسياحة بما في ذلك إعادة تصنيف قطاعات الإيواء والخدمات السياحية، وتطوير أدوات تحفيز الإستثمار والتمويل السياحي بالتعاون مع وزارتي المالية والاقتصاد والتخطيط، والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتطوير سياحة المعارض والمؤتمرات والأعمال بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة.

بعد ذلك ألقى الأستاذ عبدالله بن سلمان الجهني نائب الأمين العام للتسويق والإعلام رئيس اللجنة التوجيهية للملتقى أشار فيها إلى أهمية هذا الملتقى الذي ستنظمه الهيئة سنوياً وقال بأن الملتقى يهدف إلى تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية كوجهة سياحية للمواطن والمقيم في المقام الأول، والتعريف بالمقومات والفرص الاستثمارية السياحية، ووصف الجهني الملتقى بأنه "مهرجان سياحي" يأتي تنظيمه تنفيذاً لمبادرة الهيئة العليا للسياحة التي تعمل على تسهيل تنمية مستدامة لصناعة السياحة في المملكة.

ثم القى الأستاذ عبدالله بن أحمد زينل علي رضا وزير التجارة والصناعة كلمة اشار فيها لتقرير منظمة السياحية العالمية الذي أكد أن عام 2007م شهد ذروة السياحية التي لم يشهدها ربع القرن الماضي حيث ارتفع عدد السائحين في العالم إلى 700مليون سائح في شتى أفرع السياحة. وذكر زينل بأن تقرير منظمة التجارة العالمية أكد أن العائد من قطاع الخدمات السياحية وصل في عام 2007م إلى 970مليار دولار ليصبح اكبر قطاع في تجارة الخدمات.

ثم القى الاستاذ عبدالرحمن بن راشد الراشد رئيس مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية كلمة اشار فيها إلى أن الاستثمارات السياحية وصلت في عام 2007م إلى نحو 1.3تريليون ريال، وبلغت مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي نحو 6%. .

وقال بأن الدور الذي لعبه ويلعبه القطاع الخاص في النشاط السياحي كان له الأثر الكبير في تنمية وتطوير السياحة بشكل عام والسياحة الداخلية خاصة.

وبين أن مستقبل صناعة السياحة في المملكة يرتكز بشكل اساسي على كيفية استغلال المزايا المتعددة التي تنفرد بها المملكة في مجال السياحة، والتي تتمثل في وجود الحرمين الشريفين، والتنوع المناخي والجغرافي والثقافي، وتوفر رأس المال، والحركة التجارية والاستثمارية النشطة التي تميزت بها أسواق المملكة خلال السنوات الأخيرة.

وفي ختام الحفل تم توزيع الدروع على مسؤولي الشركات الراعية.

فى مجال آخر منحت المنظمة العربية للهلال والصليب الأحمر قلادة أبي بكر الصديق لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود تقديرا منها لجهوده الإنسانية. وثمنت عالياً دور المملكة في أعمال الإغاثة على المستوى الدولي وما تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين من دعم متواصل للأمانة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر التي مقرها الرياض. وأعربت المنظمة في ختام اجتماعات الدورة السادسة والثلاثين لهيئتها العامة بتونس عن استيائها من تكرار نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم وللدين الإسلامي مناشدة وسائل الإعلام وأصحاب الفكر احترام الأديان السماوية والحث على ذلك والدعوة إلى التسامح وفقا للتشريعات السماوية وانطلاقا من المبادئ الإنسانية للحركة الدولية للهلال الأحمر والصليب الأحمر. ودعت إلى المزيد من الحوار بين الحضارات لغرض خدمة الإنسانية. وحثت المنظمة اللجنة الدولية للصليب الأحمر على القيام بدور اكبر في تطبيق القانون الدولي الإنساني في مواقع النزاعات المسلحة وتقديم الدعم اللازم لكل الجمعيات المتأثرة بالنزاعات سيما في فلسطين والعراق والسودان والصومال. كما دعت المنظمة لجنة الصليب الأحمر بوصفها الوكالة الرائدة في مناطق النزاعات المسلحة إلى التنسيق والتعاون مع جمعية الهلال الأحمر السوداني والى إيجاد نظام معلومات وآلية اتصال لتحديد الاحتياجات الإنسانية لسرعة تأمينها وإيصالها مؤكدة الحاجة إلى مرونة أكبر على صعيد شروط نقل وإيصال المساعدات. وطالبت بالإعداد لاجتماع مركزي مشترك مع اللجنة الدولية ومع الاتحاد الدولي لجمعيات الهلال والصليب الأحمر الدوليين لبحث طبيعة المعوقات التي تعترض العمل الإنساني وسبل حلها. واثر اجتماع عقد بين الهيئة العامة للمنظمة العربية وممثلي الهيئات واللجان الدولية المعنية على هامش اجتماعات الهيئة بتونس تم التأكيد على مطالبة اللجنة الدولية القيام بدور أكبر في فلسطين والعراق والسودان والصومال وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية ولاسيما الأدوية والعمل على احترام القانون الدولي الإنساني في تلك المناطق وذلك في ضوء تقارير مقدمة من جمعيات الهلال الأحمر في فلسطين والسودان والعراق والصومال وجمعيات عربية أخرى حول الأوضاع الإنسانية في البلدان العربية الأربعة. واثنت الهيئة على دور اللجنة الدائمة للصليب الأحمر والهلال الأحمر في اعتماد اللغة العربية لغة رسمية في الحركة الدولية للهلال والصليب الأحمر بداية من المؤتمر الدولي الثلاثين للهلال الأحمر والصليب الأحمر المنعقد في جنيف في نوفمبر 2007.من جهة أخرى دعت الهيئة العامة للمنظمة العربية المفوضية السامية لشؤون اللاجئين للقيام بدور اكبر في أماكن اللجوء بالصومال والعراق داعية الجمعيات العراقية والصومالية إلى تقديم بيانات بالاحتياجات والمتطلبات الإنسانية ومعلومات عن الأوضاع الحالية للجوء إلى الأمانة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر. وحث المجتمعون على بحث السبل لحماية الإنسان في مجمل حالات الكوارث. واستمعت الهيئة التي مثل المملكة فيها مدير عام الإغاثة في جمعية الهلال الأحمر السعودي فايز بن علي الأحمري ومدير عام إدارة التطوع الدكتور ضيف الله مناحي المطيري إلى جانب أمين عام المنظمة العربية للهلال والصليب الأحمر عبدالله بن محمد الهزاع استمعت إلى جملة من التقارير المتعلقة بنشاطها بينها تقرير يتعلق بحماية الثروة الحيوانية في حالة الكوارث. واثنت الهيئة على دور رجال الإعلام في ضوء تقرير استمعت إليه عن الإعلام واستثماره في مجال العمل الإنساني ودعت الجمعيات الوطنية لوضع خطط إعلامية لاستقطاب المتطوعين والتعريف بأنشطتها وحشد الدعم اللازم لها مع استثمار جميع الوسائل التقنية المتاحة في المجال الإعلامي . وانتهت اللجنة إلى جملة من القرارات والتوصيات التنظيمية الأخرى بينها الموافقة على تقرير الأمانة العامة بشان ميزانية المنظمة لعام 2007والميزانية التقديرية للعام الحالي.

فى دمشق جددت المملكة العربية السعودية دعوتها الى التضامن العربي وتوحيد المواقف لمواجهة كافة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الأمة العربية .

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها السفير أحمد بن عبدالعزيز قطان المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية بالجامعة العربية في الجلسة الافتتاحية لاجتماع كبار المسؤولين والمندوبين الدائمين التي عقدت في دمشق .

وقال السفير قطان إن //حال أمتنا ليس بأفضل حال مما كانت عليه عندما التقينا في مثل هذه المناسبة في الرياض ولا زلنا نواجه نفس الخيارات الصعبة والقاسية بسبب التحديات الجسام التي نواجهها وان استمرارنا في حالة العجز والضعف هذه لن يقودنا الا الى المزيد من التردي في هاوية الضعف والهوان بين الامم //.

واضاف //لا أود أن اعود الى الماضي ولكنني سأتطلع الى المستقبل فلا بد لنا حتى نخرج من هذه الهوة السحيقة أن نتسلح بعقيدتنا الخالصة هذه العقيدة التي أضاءت لنا الطريق ومنحتنا القوة فكنا نحكم العالم ولا بد لنا من امتلاك الإرادة السياسية القوية لنحول احلامنا وتطلعاتنا الى واقع ملموس// مؤكدا أن جامعة الدول العربية هي خير وسيلة في تحقيق هذا الهدف .

وقال //لقد ان الاوان لان نستعيد تضامننا الحقيقي وأن يكون لنا موقف موحد لنتمكن من مواجهة كافة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه امتنا وان نفعل دورنا ووجودنا ومشاركتنا في النظام الدولي وذلك من اجل حماية مصالح الامة العربية والاسلامية //.

ومضى يقول //علينا ان نصلح انفسنا من الداخل وان نعزز تضامننا وان نستعيد مكانتنا بين الامم لنفرض احترامنا على الاخرين حتى نحقق ما تتطلع اليه امتنا فما تكالبت علينا الامم واستبيحت مقدساتنا وقيمنا ومعتقداتنا الا من بعد أن أصاب امتنا بالضعف والوهن.

واوضح السفير قطان أن إجتماع اليوم جاء بعد مرور عام على قمة الرياض والحال ليس بأفضل من العام الماضي فالقضية الفلسطينية لا زالت تراوح مكانها دون حل عادل لها بل وازداد الأمر سوء بالانقسام الذي حدث في الصف الفلسطيني وكان له أثر سلبي على الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لمحنة كبيرة من جراء السياسات الاسرائيلية العدوانية والمجازر التي يرتكبها جنود الاحتلال ضد المدنيين من الاطفال والنساء والشيوخ.

وقال نجتمع اليوم دون رئيس للبنان جراء التأجيلات المستمرة وغير المبررة للاستحقاق الدستوري اللبناني لانتخاب رئيس للجمهورية وندعو الجميع إلى تدارك هذا الفراغ الخطير بالإسراع بانتخاب رئيس للبنان ونشيد في هذا المجال بالجهود الحثيثة التي تبذلها الجامعة العربية لحل هذه الازمة وقد كلف مجلس الجامعة مؤخرا الامين العام السيد عمرو موسى مواصلة اتصالاته مع الاطراف اللبنانية في اطار المبادرة العربية مع ايلاء موضوع العلاقات اللبنانية السورية اهتماما خاصا باعتباره وثيق الصلة بالازمة اللبنانية ونتطلع الى دور سوري فاعل لتحقيق وفاق وطني لبناني استنادا الى المبادرة العربية وذلك في اطار الالتزام العربي الشامل ببذل الجهود الحثيثة لحل الازمة اللبنانية //.

وفي الشأن العراقي قال المندوب الدائم للمملكة بالجامعة العربية إنه //بالرغم من التحسين النسبي على الصعيد الامني الا ان ذلك التحسين لم يواكبه التقدم المنشود على صعيد الترتيبات السياسية والدستورية التي من شأنها ان تحقق المصالحة الوطنية والاستقرار والعدل والمساوة في الحقوق والواجبات لكافة أطياف الشعب العراقي والحكومة العراقية تتحمل مسؤولية تحقيق الوفاق الوطني وفقا لاعتبارات وطنية بحته وبمناى عن اي تدخلات خارجية.

وقال //لن نستعرض القضايا العربية الاخرى التي لا زالت تشكل حجر عثرة امامنا جميعا فمداولاتكم ومناقشاتكم سوف تتناولها بالتفصيل ولكنني اود ان اذكركم ان جميع القرارات التي ستصدر عن هذه القمة او القرارات التي صدرت عن القمم السابقة لن يكتب لها النجاح ولن ترى النور اذا لم تكن نوايانا صادقة وكلمتنا متحدة وان نغلب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة وقد احسن الامين العام لجامعة الدول العربية بان وضع في قاعة الاجتماعات الرئيسية في مقر جامعة الدول العربية الاية الكريمة // ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم // صدق الله العظيم .. فلنغير ما بانفسنا حتى يغير الله حالنا الى الافضل وتذكروا اننا سنلاقي رب العزة والجلال وسوف يحاسبنا على افعالنا//.

واضاف //أود ان اذكركم بما قاله خادم الحرمين الشريفينن في خطابة التاريخي في قمة الرياض عندما حمل نفسه والقادة العرب مسؤولية فقدان الامة العربية ثقتها في قادتها موضحا للجميع بشفاقية وصراحه مطلقة ان العرب ابعد ما يكونون عن الوحدة والتكاتف وأن الشعوب العربية قد فقدت الامل في يومها وغدها ولكنه وبتحد كبير قال إن الفرقة لا يمكن أن تكون قدر للعرب وان التخاذل لا يمكن ان يكون مصيرهم وطالب القيادات العربية بأن تظهر عقولها من المخاوف والتوجس وأشار حفظة الله الى ان أول خطوة في طريق النجاح هو استعادة الثقة لتعود معها المصداقية وهذا ما سيقف حائلا امام القوى الخارجية في رسم مستقبل المنطقة وطالب نفسه اولا والقادة والعرب بتوحيد القلوب والصفوف لتحقيق امال الامة العربية //.

ودعا الله العلي القدير ان يوفق الجميع لما فيه خير هذه الامة وصلاحها // وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون //.