الرئيس بوتين يبحث قضايا الشرق الأوسط مع الأمير سعود الفيصل
القيادة الفلسطينية تدين التصعيد العسكرى الاسرائيلى فى قطاع غزة
عباس : عودة الشرعية إلى غزة شرط للحوار مع حما س
إدانة فلسطينية وعربية ودولية لقرار اسرائيل بناء وحدات سكنية جديدة فى القدس الشرقية
دان الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة، وأشار الى الغارة التي شنها الطيران الحربي الإسرائيلي على مخيم البريج وسط القطاع، والتي أدت إلى سقوط عشرات المواطنين بين شهيد وجريح، وتدمير العديد من منازل المواطنين.
ودعا الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية الحكومة الإسرائيلية إلى وقف هذا التصعيد المتواصل ضد أبناء الشعب الفلسطيني وقال ان ذلك يؤثر سلبا على عملية السلام ولا يخدم تقدمها
وكان الطيران الحربي الإسرائيلي قد شن غارة على مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة.
ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية عن مصادر محلية وشهود عيان أن طائرة استطلاع حربية إسرائيلية استهدفت بصاروخ منزلاً شرق المخيم المكتظ بالسكان، ما أدى إلى وقوع عدد من الشهداء والإصابات.
وأضافت الوكالة أن القصف أدى إلى تدمير المنزل فوق رؤوس ساكنيه وأغلبهم من الأطفال والنساء وتسويته بالأرض، وإلحاق أضرار مادية جسيمة في المنازل والمباني المجاورة
وأعلنت مصادر طبية فلسطينية ارتفاع عدد شهداء المجزرة الإسرائيلية على مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة إلى ثمانية، وعدد الإصابات إلى أكثر من أربعين مواطناًَ غالبيتهم من الأطفال والنساء.
ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية عن تلك المصادر قولها أن شهيدين تم انتشالهما من تحت أنقاض أحد المنازل المدمرة وصلا إلى مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع، مشيرةً إلى أن عدد الجرحى في ازدياد متواصل وما زالوا يتوافدون على المستشفى، وأن عدداً منهم تم تحويلهم إلى مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة نظراً لخطورة حالتهم.
وقال شهود عيان أن سبعة منازل على الأقل دمرت بالكامل وأكثر من خمسة عشر منزلاً أصيبت بأضرار جسيمة جراء الغارة
في غضون ذلك قالت مصادر أمنية في قطاع غزة إن الجيش الإسرائيلي كثف في الآونة الأخيرة بشكل غير مسبوق محاولاته للتسلل ونصب كمائن مسلحة في قلب قطاع غزة بغية المس بأكبر عدد ممكن من عناصر المقاومة.
وأضافت المصادر أن وحدات النخبة في الجيش الإسرائيلي تتسلل بشكل يومي الى عمق مناطق التماس في مسعى للاشتباك مع عناصر حركات المقاومة الذين يقومون بعمليات زرع العبوات الناسفة قرب الخط الفاصل بين القطاع والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48.وتابعت أن عدداً كبيراً من المقاومين الذين قتلوا خلال الشهرين الماضيين قتلوا في هذه الكمائن، مشيرة الى أن عناصر الوحدات الخاصة الذين يشاركون في نصب هذه الكمائن يتلقون معلومات استخبارية ترسلها طائرات الاستطلاع بدون طيار التي تحلق في اجواء غزة صباحاً ومساء وعلى مدار الساعة.
وأشارت المصادر الى أن الطائرات، التي تقوم بعمليات تصوير متواصلة للمناطق الشرقية المتاخمة للحدود مع غزة، ترسل الصور التي تحدد مكان وجود المقاومين، الى مراكز قيادية تابعة للجيش تقع الى الشرق من الخط الفاصل، فتوجه هذه القيادات الجنود المشاركين في الكمائن نحو الهدف، معتمدين على خرائط تفصيلية.
في سياق آخر، أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن تصريحات نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي حاييم رامون التي تحدث خلالها عن سعي حكومته "لإسقاط حُكم (حماس) في غزة" يثبت أن الحرب التي يشنها الاحتلال "ذات أبعاد سياسية وليست أمنية".
وقال الدكتور سامي أبو زهري المتحدث باسم (حماس) في تصريحات صحافية "تصريحات رامون تؤكد أن الحرب التي يشنها الاحتلال ليست مرتبطة بإطلاق الصواريخ، كما يزعم، وإنما مرتبطة بأهداف سياسية تتعلق بالرغبة في إسقاط (حماس) والحكومة الفلسطينية".
وكان نائب رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي حاييم رامون خلال جلسة للجنة الخارجية والأمن في الكنيست، كشف النقاب عن مخطط عسكري يهدف إلى إنهاء حركة (حماس)، حيث قال: "أعتقد أن مجموعة خطوات ضد (حماس) في غزة ستأتي بنهاية نظام (حماس)"
وقال رامون: "إن إسرائيل سوف تعمل خلال عدة أشهر وفي أقصى حد سنة واحدة، لإسقاط حُكم حماس في غزة، وإعادة القطاع إلى حكم السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس"، مضيفاً "سنعمل على اغتيال جسدي لأبرز قادة حماس، وهكذا سينتهي حُكمهم في قطاع غزة".
ودعا الدكتور صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية المجتمع الدولي للتدخل الفوري وتثبيت تهدئة شاملة ومتزامنة في الضفة الغربية وقطاع غزة ومنع إسرائيل من تنفيذ عدوان شامل على قطاع غزة.
وأكد عريقات أثناء لقائه مع المبعوث الأوروبي لعملية السلام مارك أوت أن قيام إسرائيل بالاعتداء الشامل على قطاع غزة سيقوض عملية السلام ويحقق كارثة إنسانية محققة.
وأضاف عريقات أن وقف النشاطات الاستيطانية وبناء الجدار الفاصل والاعتداءات العسكرية والاقتحامات والاغتيالات والاعتقالات وفرض الحقائق على الأرض والإغلاق والحصار وخاصة فيما يتعلق بقطاع غزة بات يعتبر أمرا ضروريا لحماية عملية السلام.
وأشار الى أن السلام يتطلب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ عام 1967 كما نصت على ذلك خارطة الطريق ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة حول كافة قضايا الوضع النهائي.
وشدد عريقات على وجوب تفعيل الآلية الثلاثية برئاسة أمريكا لتنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خارطة الطريق وتحديدا وقف النشاطات الاستيطانية بما فيها النمو الطبيعي وإزالة البؤر الاستيطانية التي أُقيمت منذ مارس عام 2001 وفتح المكاتب والمؤسسات المغلقة في القدس الشرقية وإزالة الحواجز والإغلاق وإعادة المبعدين والإفراج عن الأسرى
واتهم كبير المفاوضين الفلسطينيين الدكتور صائب عريقات اسرائيل بتقويض عملية السلام من خلال استمرارها في توسيع المستوطنات الاسرائيلية.
وحذر عقب لقاءه وزير الخارجية البرازيلي بمدينة رام الله من خطورة الممارسات الاسرائيلية التي ستؤدي الى توسيع دائرة العنف والفوضى واراقة الدماء في الاراضي الفلسطينية.
وأشار عريقات الى تقرير أصدرته وحدة الرقابة الفلسطينية التابعه لدائرة شؤون المفاوضات الفلسطينية قالت فيه إن عدد الشهداء الفلسطينيين خلال شهر يناير الماضي بلغ 95 شهيدا و364 جريحا و522 معتقلا.
وأوضح كبير المفاوضين الفلسطينيين إن تهدئة متزامنة وشامله ومتبادلة في الضفة الغربية وقطاع غزة بات أمرا ضروريا للحفاظ على عملية السلام مجددا دعوته لحركة حماس للتراجع عن إنقلابها والاحتكام للشرعية الفلسطينية من أجل خدمة المصالح العليا للشعب الفلسطيني
ودعا عريقات الى إيجاد معادله تضمن رفع الحصار عن قطاع غزة وفتح كافة معابرها الدولية مع مصر واسرائيل لفك الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
هذا و قالت وزارة الاستيطان الإسرائيلية ان الاستعدادات جارية لبناء ما يصل الى 1100منزل جديد لليهود في القدس العربية المحتلة وحولها والتي يناضل الفلسطينيون لكي تكون عاصمة لدولتهم المستقبلية.
وذكرت الوزارة أن بلدية الاحتلال في القدس تستعد لنشر عطاءات لبناء 750وحدة سكنية في منطقة شمالية تعرف باسم بيسغات زئيف وربما وحدات اضافية عددها 370وحدة الى الجنوب في منطقة أبو غنيم التي يطلق عليها الإسرائيليون اسم (هار حوما)
وقال زئيف بويم وزير الاستيطان الإسرائيلي لراديو اسرائيل "نحن نبني في كل مكان في القدس داخل حدود البلدية" - على حد ادعائه -.
وصرح مسؤول في وزارة الاستيطان بأن المشروعات الانشائية التي تحدث عنها الوزير مخطط لها منذ زمن.
وقال مساعد لبويم ان عطاءات الوحدات الإضافية في (هار حوما) وعددها 370وحدة لن تصدر قبل ان تظهر نتائج عطاءات سابقة لبناء 307وحدات في المنطقة.
وينظر الفلسطينيون الى خطة البناء في (هار حوما) على انها الحجر الأخير في جدار من المستعمرات التي تطوق القدس الشرقية العربية وتفصلها عن باقي اراضي الضفة الغربية. ويعتبرونها خطوة استراتيجية من جانب اسرائيل للقضاء على امكانية ان تصبح القدس الشرقية عاصمة فلسطينية.
وكان حاييم رامون نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي أعلن ان هدف محادثات السلام التي ترعاها واشنطن بين اولمرت وعباس هو التوصل هذا العام الى اتفاق مبادىء بشأن اقامة الدولة وليس اتفاقاً شاملاً يحدد كل التفاصيل.
وفي واشنطن اتهم سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني (إسرائيل) بالفشل في الوفاء بالتزاماتها بتجميد الأنشطة اليهودية الاستيطانية وتخفيف نقاط التفتيش التي تقيد حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية
وكشفت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الاسلامية الفلسطينية قيام المؤسسة الاسرائيلية بحفر نفق جديد ملاصق للجدار الغربي للمسجد الاقصى .
وأكدت مؤسسة الأقصى في بيان لها انه من خلال رصدها المتواصل والدقيق وبالصور الفوتوغرافية فان النفق يبدأ من أيسر ساحة البراق متجها الى داخل البلدة القديمة مارا تحت البيوت المقدسية ويمتد الى مسافة 200 مترا وان هذا النفق والحفريات الاسرائيلية تشكل خطرا كبيرا على المسجد الأقصى وتهدد عشرات بيوت اهل القدس في البلدة القديمة بالتهدم والانهيار .
كما أكدت مؤسسة الاقصى ان هذا النفق هو عبارة عن عدة انفاق متشابكة تحت الارض وبعضها يعتبر فراغات ارضية لأبنية اسلامية من العهود الاسلامية المتعاقبة ويبدأ أحد الانفاق أيسر ساحة البراق ملاصقا للجدار الغربي للمسجد الاقصى حيث تتم عملية الحفر بشكل سريع يرافقها إخراج كميات كبيرة من الأتربة ويتجه هذا النفق باتجاه الشمال الى داخل البلدة القديمة ويمر من تحت عشرات البيوت المقدسية ويصل الى منطقة شارع الواد حي حمام العين حيث توجد منطقة حفرية كشفت عنها مؤسسة الأقصى قبل اكثر من عام تحت منطقة حمام العين حيث تقوم المؤسسة الاسرائيلية ببناء كنيس يهودي على بعد 50 متر عن الاقصى اما الجديد فهو تعميق الحفريات وتوجيهها نحو باب السلسة .
ونقلت مؤسسة الأقصى عن شهود عيان قولها ان الحفريات الاسرائيلية تجري بشكل متسارع يتم خلالها إخراج كميات كبيرة من الاتربة وتحاول المؤسسة الإسرائيلية التستر على هذه الحفريات .
واعتبرت مؤسسة الأقصى تضمن تفاصيل كشفها عن النفق الجديد ان هذه الحفريات تشكل خطرا كبيرا على المسجد الأقصى من حيث قربها وعمقها وملاصقتها للمسجد الأقصى ناهيك ان هناك أبوابا مغلقة وسواتر تحجب رؤية حفريات إضافية تقوم المؤسسة الاسرائيلية بتنفيذها ويتعذر حتى الآن الكشف عنها .
كما أكدت مؤسسة الأقصى أن هذه الحفريات تهدد عشرات بيوت المقدسيين بالتهدم والانهيار حيث شكا العشرات من اهل القدس من تصدعات شديدة في بيوتهم
وجددت الاردن إدانتها الشديدة للخطط الإسرائيلية لبناء وحدات استيطانية جديدة في مدينة القدس الشرقية المحتلة والتي تم الإعلان عنها.
جاء ذلك خلال مباحثات اجراها وزير خارجية الاردن صلاح البشير في لندن مع نظيره البريطاني ديفيد ميلند .
ودعا الوزير الاردني وفق بيان اردني الحكومة الإسرائيلية إلى الامتناع الفوري عن أي إجراء من شأنه الاضرار بمفاوضات الوضع النهائي .
كما أكد أن على المجتمع الدولي وخاصة أعضاء اللجنة الرباعية الدوليه بذل المزيد من الجهود لدفع المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي قدماً وتمكينهما من تجاوز العقبات والتوصل إلى اتفاق يتضمن تسوية قضايا الوضع النهائي كافة الذي يقود إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والمتواصلة على كامل التراب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربيه .
وحذر البشير من ضياع الفرصة الثمينة لتحقيق السلام التي تولدت عن مؤتمر أنابوليس على نحو يهدد بزعزعة أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط .. مؤكداً أن مواصلة إسرائيل لسياسات الاستيطان وفرض الوقائع على الأرض من شأنه تقويض إمكانية قيام الدولة الفلسطينيه .
وأشار الدكتور البشير إلى أهمية استمرار دعم المجتمع الدولي للسلطة الوطنية الفلسطينية في جهودها لبناء مؤسساتها وقدراتها الأمنية وتطوير الوضع المعيشي للشعب الفلسطيني بما في ذلك العمل على رفع القيود التي تفرضها إسرائيل على حركة البضائع والناس والتي الحقت ضرراً كبيرا بالاقتصاد الفلسطيني .
من جانبه استعرض الوزير البريطاني الجهود التي تبذلها بلاده من لدفع عملية السلام مشيداً بالجهود الحثيثة التي يبذلها الاردن لتحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
وأدان الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بشدة قرار إسرائيل بالمضى قدما فى بناء عشرة آلاف وحدة سكنية فى جميع أنحاء القدس الشرقية, واصفا القرار بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولى وقرارات الامم المتحدة وكل الاعراف الدولية.
وقال موسى فى تصريح له إنه يبدو أن إسرائيل قد عقدت العزم على تخريب عملية السلام التى أعلن مؤتمر أنابولس استئنافها فى نوفمبر الماضى فى تجاهل تام للتفاهمات والتطمينات التى قدمت للجانب العربى من قبل الادارة الامريكية بأنه سيتم وقف بناء المستوطنات وإزالة البؤر الاستعمارية العشوائية ولكن شيئا من ذلك لم يحدث.
وطالب الامين العام للجامعة الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد الاوروبى والامم المتحدة بالتحرك فورا لوقف مسلسل الاستفزازات الاسرائيلية وإنقاذ فرص السلام والتسوية السلمية والتى من الواضح أنها تتراجع.
وأكد الأمين العام للجامعة العربية أن القدس الشرقية هى جزء من الاراضى الفلسطينية المحتلة ويسرى عليها ما يسرى على بقية الاراضى المحتلة.
وحذررئيس المفاوضات عن الجانب الفلسطيني أحمد قريع من مخاطر تكثيف الاستيطان الإسرائيلي في القدس الشرقية المحتلة ومحيطها .
وقال قريع في بيان له تعقيبا على تصريحات وزير البناء والإسكان الإسرائيلي زئيف بويم عن خطط للتوسع الاستيطاني في القدس ومحيطها بحوالي ألف وحدة سكنية إن الهدف منها هو تعطيل أي جهد لعمل جاد حقيقي تجاه سلام حقيقي عادل وشامل أن إعلان الجانب الإسرائيلي عن بناء وحدات سكنية في القدس الشرقية ومحيطها استمرار لنهج الاستيطان العدواني الذي مارسته الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة تجاه تهويد القدس المحتلة وسلب الأرض الفلسطينية
واضاف أنه في الوقت الذي ينظر الجميع بأمل إلى عمل جدي ومفاوضات ذات مصداقية للوصول إلى اتفاق سلام دائم وشامل يأتي هذا الاعلان الخطير عن القيادات الإسرائيلية بمثابة إعلان حرب على شعبنا وحقوقه الوطنية وأيضا إعلان حرب على عملية السلام.
وتابع إن الإعلان عن هذه النوايا العدوانية الممنهجة والمبرمجة من قبل الحكومة الإسرائيلية جاء في هذه المرحلة التي تقرع فيها طبول الحرب لعملية عسكرية كبيرة في قطاع غزة والضفة الغربية.
وطالب قريع اللجنة الرباعية والولايات المتحدة والرئيس الأميركي جورج بوش بتحمل مسؤولياتهم لوقف هذا العدوان على الأرض الفلسطينية وعلى القدس العربية المحتلة والطلب من الحكومة الإسرائيلية السير في عملية مفاوضات جادة تعيد الحقوق وتحفظ الأمن والسلام والاستقرار.
وأكد سماحة الشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية أن الإجراءات والاعتداءات الاسرائيلية على الفلسطينيين والديار الفلسطينية لن يغير من طابعها وهويتها مهما تغطرس العدوان الإسرائيلي فيها.
وقال في خطبة صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى المبارك إن القدس تقول على لسان كل ابن وبنت وشاب وشابة وكل بني البشر في كل هذه الدنيا أنها مربوطة بعقيدة المسلمين وان المسلمين لن يفرطوا بشيء من عقيدتهم مهما حصل لهم من الاحتلال وغيره.
وشدد على أن الذي يجري في مدينة القدس أو الضفة الغربية وقطاع غزة هو محاولة اسرائيلية لاستهداف الشعب الفلسطيني المكافح وأن الاحتلال الاسرائيلي لن يفلح بمخططات التهويد أو هدم الهوية العربية الإسلامية وتشويهها وتمرير مخططاته.
ولفت سماحته إلى مخططات الاحتلال التي تم الإعلان عنها مؤخرا في مدينة القدس المحتلة ومصادرة حوالي 1500 دونم من أراضي المواطنين فضلاً عن الإعلان عن بناء المزيد من المستعمرات في محيط القدس وعند مداخلها الرئيسية في خطوة واضحة لإحكام الحصار في هذه المدينة ومحاولة منهم لسلخها عن كل واقعها العربي والإسلامي
من جهته أكد خليل التفكجي الخبير الفلسطيني في شئون الاستيطان ورئيس دائرة الخرائط والأراضي انه تم الكشف عن مخطط استعماري اسرائيلي كبير في القدس يتم بموجبه مصادرة نحو 1500 دونم من أراضي المواطنين.
وأوضح التفكجي في تصريح له أن المخطط تم اكتشافه بمحض الصدفة وانه تم على الفور تبليغ أصحابها في المناطق المذكورة موضحا انه يندرج ضمن مشروع البنية التحتية لربط المستعمرات الاسرائيلية الواقعة داخل مدينة القدس المحتلة وخارجها وهذا يعني ربط كتلة مستعمرة /معاليه ادوميم/ مع المستعمرات الاستيطانية التي تقع داخل حدود بلدية القدس.
وأشار إلى أن المناطق المنوي مصادرتها ضمن المخطط تتبع أراضي المواطنين في بلدتي العيسوية وعناتا ومنطقة الخان الأحمر شمال شرق القدس المحتلة.
ولفت إلى أن هذا المشروع الاستعماري يندرج ضمن إطار شارع الطوق ويأتي في إطار سياسة إسرائيلية واضحة تماما وضمن استراتيجية إسرائيلية بدأت تأخذ ملامحها الحالية بعد أن تم تخصيص ميزانية كبيرة من اجل تعميق الاستيطان داخل مدينة القدس بالإضافة إلى /خطة مارشال/ الإسرائيلية وهي التي قدمها رئيس بلدية القدس المحتلة الحالي وبموجبها يتم ضخ حوالي 50 مليون دولار من اجل تعميق وبناء البؤر الاستعمارية الاستيطانية داخل الأحياء الفلسطينية في مدينة القدس المحتلة.
وأضاف أن الاحتلال يتحدث عن بناء عشرة آلاف وحدة استيطانية استعمارية من ضمن 20 ألف وحدة استيطانية ويهدف بأن نصل للعام 2010 وقد تم تغيير المدينة بشكل كلي
على صعيد آخر أكد جون هولمز وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الإنسانية صعوبة الوضع الإنساني في قطاع غزة مشيرا إلى أن أكثر من 80 بالمائة من سكان القطاع يعتمدون على مساعدات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا.
وقال هولمز في مؤتمر صحفي عقد في مقر رئاسة الاونروا بمدينة غزة إنني اشعر بالصدمة من الأشياء التي رايتها في غزة وان هذه الأمور الصعبة الموجودة هي بسبب إغلاق المعابر والتي ادت إلى فقدان الغذاء وارتفاع البطالة في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
وأضاف هولمزأن نسبة المواطنين الذين يعتمدون على المساعدات الغذائية التي تقدمها الاونروا 80 بالمائة مشيرا الى الصعوبات والمشاكل في أمور الصرف الصحي ومياه الشرب والكهرباء بسبب نقص الوقود والتي أثرت على عمل المستشفيات.
وطالب هولمز المؤسسات الدولية أن تعمل بشكل اكبر في قطاع غزة وان الأمور الصعبة التي يعيشها القطاع تمس حياة المواطنين الكريمة .
وقال هولمز انه سينقل ما شاهدة خلال زيارته الى قطاع غزة إلى الأمم المتحدة وسيناقشها مع المسئولين الفلسطينيين والإسرائيليين
وأكد وزير الاقتصاد الوطنى الفلسطينى كمال حسونة أهمية اتخاذ ترتيبات قانونية لتنظيم حركة مرور الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة عبر معبر رفح وذلك من خلال الاستجابة لدعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض بشأن إدارة معابر القطاع .. معتبرا أن فتح الحدود بين قطاع غزة والأراضي المصرية وفق ما حدث خلال الأيام الماضية أسهم فى تزويد مواطني القطاع باحتياجاتهم التموينية والاستهلاكية من السلع والبضائع المختلفة إلا أن هذا الأمر لم يحقق أي نشاط اقتصادي في قطاع غزة.
وقال حسونة في حديث نشر بالقاهرة أن إعادة إنعاش الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة تتطلب تمكين السلطة من إدارة معبر رفح وتعاملها المباشر مع إدارة مصرية في الجانب الآخر من المعبر وذلك بشكل قانوني يكفل تنظيم حركة مرور الأفراد والسلع إضافة إلى إحكام سيطرة السلطة على سائر المعابر الأخرى.
ولفت إلى أهمية تفعيل دور المجتمع الدولي في إنفاذ وتطبيق رؤية مؤسستي الرئاسة والحكومة تجاه قضية إدارة معابر القطاع مؤكدا ضرورة ممارسة المجتمع الدولي الضغط اللازم على الجانب الإسرائيلي من أجل إلزامه بتطبيق هذه الرؤية الكفيلة بفك الحصار المفروض على قطاع غزة.
وحول مدى تأثير استمرار الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة على أية خطط تنموية يمكن أن تشمل القطاع .. قال وزير الاقتصاد الفلسطينى أن الحكومة الشرعية فى رام الله منذ تشكيلها برئاسة سلام فياض بدأت تأخذ على عاتقها إنهاء الحصار السياسى والمالى وهذا ما التزمت به من دفع للرواتب وغيرها من الالتزامات الأخرى .. أما بالنسبة للعلاقة بين غزة والضفة الغربية فالحصار فى الضفة انتهى بتشكيل حكومة سلام فياض فيما بقي الحصار الجائر على قطاع غزة والذى أدى إلى وضع اقتصادى سيء فالمشاريع كلها متوقفة والمصانع مغلقة والبطالة عالية.
واشار حسونة الى أن هناك تقديرات للأمم المتحدة بأن 80 بالمائة من الموجودين فى قطاع غزة يعتمدون على المعونة .. مشيرا الى ان الحكومة الفلسطينية لديها خطة ثلاثية من 2008 وحتى 2010 وتتضمن مشاريع للضفة وأخرى لقطاع غزة وفى أقرب فرصة ممكنة سيتم تنفيذ مشاريع ضخمة فى القطاع سواء عن طريق القطاع الخاص فى خارج غزة والذى يرتبط بعلاقات قوية مع القطاع الخاص داخل غزة أو عن طريق المؤسسات الدولية لأن هذه من أموال المانحين خصوصا فى البنية التحتية من أجل التطوير والتنمية.
وتطرق حسونة إلى الجهود المبذولة للاعداد لمؤتمر بيت لحم للاستثمار والتنمية المزمع تنظيمه في شهر أبريل المقبل مشيرا الى أنه تم تشكيل عدة لجان وفرق عمل لمتابعة الإعداد اللازم لانطلاق هذا المؤتمر الهادف إلى تحفيز الاستثمار في الاقتصاد الوطني.
ولفت إلى أنه استعرض خلال اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي بالقاهرة القضايا التى تتعلق بواقع الاقتصاد الوطني فى ظل الاحتلال والاحتياجات اللازمة للتغلب على المشاكل والمعوقات التي تعترض التنمية الاقتصادية في الأراضي الفلسطينية.
وأكد وزير الاقتصاد الفلسطينى أهمية أن تستمر الدول التى شاركت فى مؤتمر باريس الذى عقد مؤخرا لتقديم الدعم المالي للسلطة الفلسطينية مشيرا الى أن الدعم المالي يجب أن يرافقه دعم سياسي عبر الضغط على الجانب الاسرائيلي لتحقيق أحلام الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال.
وقال أن العديد من الدول التزمت بما تعهدت به من تقديم دعم مالى للسلطة الوطنية الفلسطينية خلال المؤتمر الذى حضره 90 وفدا من جميع أنحاء العالم حيث كان الهدف قبل انعقاد المؤتمر الحصول على 5ر6 مليار دولار ولكن تم الحصول على 7ر4 مليار دولار وهو شيء جيد ويؤكد أن المنتصر الحقيقي هو الدولة الفلسطينية.
فى مجال أخر قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في ختام زيارته إلى الإمارات العربية المتحدة إن المفاوضات مع إسرائيل بطيئة ولا يمكن التحدث عن تقدم في عملية السلام، كما جدد مطالبة حركة حماس بالتراجع عن "انقلابها" في غزة قبل استئناف الحوار معها. وأضاف عباس قبيل انتقاله إلى البحرين أن "سير المفاوضات مع إسرائيل بطيء (..) ولا نستطيع أن نتحدث عن تقدم في عملية السلام"، مشيرا إلى أن مباحثاته في أبو ظبي تناولت أفق السلام والقمة العربية المقبلة في دمشق الشهر المقبل إضافة إلى "الوضع الاقتصادي" للشعب الفلسطيني.
وجدد عباس موقفه إزاء معاودة الحوار مع حركة حماس، وقال إن على الحركة قبل ذلك "أن تتراجع عن انقلابها على السلطة الفلسطينية في قطاع غزة والتزامها بالشرعية". وأضاف "إذا ما تحقق ذلك فسنكون جاهزين للذهاب إلى انتخابات مبكرة، ولكن حتى اللحظة لم نسمع من حماس أي موقف إيجابي، وعلى العكس من ذلك حدثت تطورات مؤسفة مع الشقيقة مصر، نتمنى ألا تتكرر مرة أخرى لأنها تسيء للشعب الفلسطيني".
في المقابل، قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل إن الحركة لا تفكر في فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية أو إلحاق القطاع، الذي تسيطر عليه منذ منتصف يونيو الماضي، بمصر.
وأوضح مشعل إن غزة والضفة وحدة واحدة، وهما ًجزء من الوطن وبالتالي لا أحد يقبل بأن نأخذ غزة بعيداً عن الضفة الغربية، ولا يقبل من أحد أيضاً أن يأخذ الضفة بعيداً عن غزة لكن هذا الانقسام الفلسطيني له ظروفه و ملابساته المعروفة". وأضاف "نحن عرضنا الحوار وطالبنا ببحث كل القضايا والعناوين.. لكي نعيد لحمة الوطن ونعزز الوحدة الوطنية الفلسطينية فهذا هو الخيار
واعترف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ابومازن بان الخلافات بين حركتى فتح وحماس طال امدها ولابد من حلول وانه لا توجد شروط مسبقة للحوار لكنه شدد على ضرورة تراجع حماس عن انقلابها فى غزة والاعتراف بالشرعية والقبول بانتخابات مبكرة.
وقال ابومازن فى حديث لصحيفة 26 سبتمبرالرسمية ان المفاوضات مع اسرائيل بشأن قضايا الوضع النهائى لم تصل الى نتيجة بعد رافضا التاكيد على امكانية توقيع اتفاق سلام مع اسرائيل هذا العام.
واضاف ان الاسرائيليين فى قرارة انفسهم لا يريدون السلام لكن اصرار الفلسطينيين على الاستمرار المفاوضات واستغلال الفرصة يهدف الى تاكيد اننا نريد السلام وهم لايريدونه.
وكشف رئيس السلطة الفلسطينية فى حديثة عن انه سيوجه الدعوة قريبا لعقد المجلس الوطنى الفلسطينى وانه يمكن لحركتى الجهاد وحماس دخول منظمة التحرير الفلسطينية بشرط القبول بالتزامات المنظمة والموافقة على قراراتها مشيدا بالعلاقات اليمنية الفلسطينية وبدعم اليمن قيادة وحكومة وشعبا للشعب الفلسطينى ومناصرة قضيته
فى موسكو إستقبل الرئيس فلاديمير بوتين رئيس جمهورية روسيا الاتحادية الامير سعود الفيصل وزير خارجية الذي وصل الى موسكو في وقت سابق
ونقل وزير الخارجية خلال اللقاء تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود و الامير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزيرالدفاع والطيران والمفتش العام لفخامة الرئيس الروسي وتمنياتهما بدوام التقدم والازدهار للشعب الروسي الصديق
ونوه الرئيس بوتين بالعلاقات السعودية الروسية والدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية على المستوي الدولي والاقليمي مشيرا الى مباحثاته مع خادم الحرمين الشريفين والاتفاقيات الثنائية التي جرى التوقيع عليها خلال زيارته للرياض العام الماضي
هذا وعقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين مؤتمره السنوي السابع والاخير في فترة توليه منصب الرئاسة .
وقد تناول في حديثه القضايا المتعلقة بسياسة روسيا الداخلية والخارجية والعلاقات مع الاتحاد الاوربي وبعض البلدان الاخرى وكذلك الوضع في فلسطين والبرنامج النووي الايراني وقضية نشر الدرع الصاروخية الامريكية في اوربا الشرقية.
وعن القضية الفلسطينية أكد بوتين تأييده لمساعي الرئيس الامريكي جورج بوش في معالجة القضية مشيرا الى ان روسيا تتمتع بوضع فريد بصفتها ترتبط بعلاقات متينة وقديمة مع فلسطين
وقال ان اسرائيل لا تعد دولة يهودية الآن حيث يقطن فيها عدد كبير من العرب ولا يستبعد ان يشكل النواب العرب الاغلبية في الكنيست بعد مرور 25 عاما.
وجدد معارضته لمحاولات اسرائيل تقطيع اوصال الارض الفلسطينية وطالب بتهئية الظروف لكي يقيم الشعب الفلسطيني دولته المستقلة على اراضيه
وأكد الرئيس الروسي استعداد موسكو لأستضافة المؤتمر الدولي القادم حول الشرق الاوسط اذا ما وافقت الاطراف كافة عى قبول الحلول الوسط للتسوية
هذا ووصف سفير دولة فلسطين لدى المملكة العربية السعودية الموقف الثابت والحازم للمملكة العربية السعودية إزاء القضية الفلسطينية بأنه استمرار للمواقف الثابتة والمستمرة والمتواصلة في دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
وأكد أن تنديد واستنكار مجلس الوزراء لاستمرار الجرائم الإسرائيلية في البيان الصادر عقب الجلسة يعبر أيضاً عن بالغ المسؤولية والأهمية التي توليها المملكة للقضية الفلسطينية في سياق حرصها الدائم على إنجاح عملية السلام التي لا يمكن لها أن تؤتي نتائجها المرجوة مع استمرار وتواصل العدوان الإسرائيلي في حق الشعب الفلسطيني من خلال إجراءاته التعسفية والقمعية من قتل وتدمير وحصار خانق وعقوبات جماعية تطال جميع أبناء الشعب الفلسطيني .
ونوه السفير جمال عبد اللطيف الشوبكي في تصريح صحفي بتأكيد المجلس على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي موقفاً صارماً إزاء ما يحدث في فلسطين ودعوته للعمل من أجل حماية الشعب الفلسطيني من إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل وإنهاء الحصار الجائر الذي تفرضه على قطاع غزة والسير نحو السلام واصفاً هذه الإجراءات بأنها تتعارض ومسؤوليات الدولة المحتلة التي ينظمها القانون الدولي والإنساني وخصوصاً منها اتفاقيات جنيف كما تشكل هذه الإجراءات المنافية للقانون والسلوك الدوليين عقبة كأداء أمام تقدم عملية السلام.
وأشار الشوبكي إلى أن سلطات الاحتلال تسعى لاستثمار حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية لاتخاذها ذريعة لمواصلة عدوانها السافر من جهة وإفشال جهود السلام العربية والدولية من جهة أخرى