زيارة رسمية حافلة لولى العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز إلى أسبانيا

ملك أسبانيا يمنح الأمير سلطان وسام شارل الثالث

السعودية وأسبانيا أبرمتا مذكرة تفاهم دفاعية بحضور ولى العهد ورئيس وزراء أسبانيا

ولى العهد للسفراء العرب : أسبانيا تدعم قضايانا وعلينا كعرب أن نزيل المشاكل ونحكم العقل

السفراء العرب فى أسبانيا يؤكدون أن السعودية تحمل رسالة السلام والتسامح والتعايش

منح الملك خوان كارلوس الأول ملك مملكة أسبانيا أعلى وسام في أسبانيا وهو وسام (شارل الثالث) للأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام خلال حفل العشاء الذي أقامه تكريما لولي العهد .

وكان ملك أسبانيا في استقبال الأمير سلطان بن عبدالعزيز لدى وصوله قصر ثرثولا الملكي بمدريد.

ثم التقطت الصور التذكارية وعقب ذلك صافح ولي العهد كبار المسؤولين في الحكومة الأسبانية فيما صافح ملك أسبانيا الوفد المرافق لسموه.

بعد ذلك سلم الملك خوان كارلوس الأول وسام (شارل الثالث) للأمير سلطان بن عبدالعزيز تكريما وتقديرا لسموه.

ثم شرف ولي العهد حفل العشاء وحضر الحفل ولي العهد أمير أستوريس بمملكة أسبانيا فليبيه دي بوربون والوفد الرسمي المرافق والوزراء في الحكومة الأسبانية وعدد من كبار المسئولين.

وشرف الامير سلطان بن عبدالعزيز ال سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام حفل الغداء الذي أقامه تكريما له أميرأستوريس فليبيه دي بوربون ولي عهد مملكة أسبانيا.

ولدى وصول ولي العهد الى قصر الشرق كان في استقباله ولي عهد أسبانيا حيث التقطت الصور التذكارية.

عقب ذلك صافح الامير سلطان بن عبدالعزيز أصحاب المعالي وكبار المسؤولين الاسبان، فيما صافح ولي عهد أسبانيا الوفد الرسمي المرافق لولي العهد.

حضر حفل الغداء الوفد الرسمي المرافق لولي العهد وكبار المسؤولين في الحكومة الاسبانية.

كما استقبل الامير سلطان بن عبدالعزيز في مقر اقامة سموه بمدريد رئيس البرلمان الاسباني خوسيه فونو.

وقد أعرب رئيس البرلمان الاسباني عن سعادته بلقاء ولي العهد مرحبا به في أسبانيا ومؤكداً عمق العلاقات السعودية-الاسبانية.

وقد عبر الامير سلطان بن عبدالعزيز عن شكره وتقديره لحكومة أسبانيا على ما لقيه والوفد المرافق من حفاوة وحسن استقبال وكرم ضيافة. منوها بعمق العلاقات التي تجمع بين البلدين الصديقين.

وتم خلال الاستقبال تبادل الاحاديث الودية وبحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الصديقين.

حضر الاستقبال الامير خالد بن فهد بن خالد والامير خالد بن سعد بن فهد والامير فهد بن عبدالله بن مساعد و الامير سطام بن سعود بن عبدالعزيز والامير سعود بن نايف بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى أسبانيا والامير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز الامين العام لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز ال سعود الخيرية ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان ووزير المالية الدكتور ابراهيم بن عبدالعزيز العساف ووزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور نزار بن عبيد مدني والسكرتير الخاص لولي العهد الاستاذ محمد بن سالم المري والاستاذ عبدالله بن محمد النمر ومساعد مدير عام مكتب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام اللواء الركن عبدالرحمن بن صالح البنيان.

كما استقبل الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود في مقر إقامة سموه بمدريد وزير الشؤون الخارجية والتعاون بمملكة أسبانيا أنخل موراتينوس.

وجرى خلال الاستقبال استعراض علاقات التعاون بين المملكة وأسبانيا وسبل تعزيزها ودعمها في المجالات كافة إضافة الى جهود البلدين في إحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط.

وكان الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام قد وصل إلى مدريد عصر يوم الخميس في مستهل زيارة رسمية لمملكة أسبانيا تلبية لدعوة كريمة من الملك خوان كارلوس الأول ملك مملكة أسبانيا .

وكان في استقبال ولي العهد لدى وصوله مطار براخس الدولي ولي العهد أمير استوريس فلبيه دي بوربون والأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة أسبانيا والامير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز.

بعد ذلك صافح سموه مدير القصر الملكي البرتو اثا وسفير مملكة أسبانيا لدى المملكة مانويل البارت وكبار المسؤولين الأسبان من مدنيين وعسكريين .

ثم صافح ولي العهد الأسباني أعضاء الوفد الرسمي المرافق للأمير سلطان بن عبدالعزيز .

وقد أجريت للأمير سلطان بن عبدالعزيز مراسم استقبال رسمية حيث عزف السلامان الملكيان للبلدين ثم استعرض سموه حرس الشرف .

عقب ذلك صافح ولي العهد مستقبليه من أعضاء السلك الدبلوماسي العربي المعتمدين لدى أسبانيا والملحق العسكري السعودي لدى أسبانيا العقيدعبدالله جزل الشمري وأعضاء سفارة خادم الحرمين الشريفين .

وعقب استراحة قصيرة في صالة التشريفات بالمطار توجه الأمير سلطان بن عبدالعزيز يرافقه ولي العهد الأسباني في موكب رسمي إلى مقر إقامة سموه بمدريد .

وضم الوفد الرسمي المرافق لولي العهد في زيارته لأسبانيا الأمير خالد بن فهد بن خالد والأمير خالد بن سعد بن فهد والأمير فهد بن عبدالله بن مساعد والأمير سطام بن سعود بن عبدالعزيز والأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة أسبانيا والأمير فيصل بن سعود بن محمد والأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز أمين عام مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان ووزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف ووزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور نزار بن عبيد مدني والأستاذ عبدالله بن محمد النمر ورئيس مراسم ولي العهد الأستاذ عبدالله بن سعد الغريري ونائب رئيس ديوان ولي العهد الأستاذ حمد بن عبدالعزيز السويلم والسكرتير الخاص لولي العهد الأستاذ محمد بن سالم المري والمرافق الخاص لولي العهد الأستاذ عبدالله بن مشبب الشهري ومدير الشؤون الخاصة بمكتب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الأستاذ محمد بن عبدالعزيز الشثري ووكيل وزارة التجارة والصناعة للتجارة الخارجية الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن الحمودي ومساعد مدير عام مكتب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام اللواء الركن عبدالرحمن بن صالح البنيان .

وأدلى الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام لدى وصوله إلى مدريد بتصريح فيما يلي نصه :ـ

يسرني ونحن نصل إلى مملكة أسبانيا أن أبدي شكري وتقديري لجلالة الملك خوان كارلوس على دعوته الكريمة لنا لزيارة هذا البلد الصديق . كما يطيب لي أن أعبر عن سروري البالغ بهذه المناسبة التي ستتيح لنا الالتقاء بجلالة الملك ونقل تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لجلالته ، ولقاء أمير استورياس الأمير فليبي دي بوربون ، ودولة رئيس الوزراء السيد / خوسيه لويس ثاباتيرو وكبار المسؤولين في الحكومة الأسبانية ، وذلك لاستكمال البحث في سبل دعم وتطوير مجالات التعاون بين بلدينا الصديقين في مختلف المجالات ، بالإضافة إلى بحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك .

إن علاقات الصداقة الراسخة بين بلدينا قد شهدت دعماً كبيراً منذ زيارة خادم الحرمين الشريفين في العام الماضي والتي تم خلالها التوقيع على عدد من الاتفاقيات لتعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات ، كما كان للزيارة الأخيرة لجلالة الملك خوان كارلوس للمملكة العربية السعودية أثراً إيجابياً في دفع هذه العلاقات إلى الأمام .

وإننا إذ نتطلع إلى استمرار الدور الأسباني البناء لدفع جهود السلام في المنطقة لعلى ثقة بأن مباحثاتنا مع الملك وأمير استورياس ورئيس الوزراء ستعكس التقارب في وجهات النظر بين البلدين والرامية إلى تحقيق سلام شامل وعادل في منطقة الشرق الأوسط وإلى تنسيق الجهود على المستوى الدولي للتعاون البناء لما فيه خير الإنسانية جمعاء .

أكرر سعادتي مرة أخرى بوجودنا في هذا البلد الصديق وأوجه شكرنا وتقديرنا لجلالة الملك وأمير استورياس ورئيس الوزراء والحكومة الأسبانية الصديقة على ما لقيناه منذ وصولنا من حفاوة استقبال وكرم ضيافة تعكس عمق العلاقة بين بلدينا الصديقين.

هذا وبحضور الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد السعودي، ورئيس الحكومة الإسبانية خوسيه لويس ثاباتيرو، وقعت الرياض ومدريد مذكرة تفاهم في مجال الدفاع بين البلدين، وقعها عن الجانب السعودي الدكتور إبراهيم العساف وزير المالية، وعن الجانب الإسباني وزير الداخلية وزير الدفاع بالنيابة ألفريدو روبالكيابا.

يأتي ذلك، فيما واصل الأمير سلطان بن عبد العزيز ، نشاطاته خلال الزيارة التي قام بها إلى إسبانيا، حيث استقبل في مقر إقامته بمدريد رئيس البرلمان الإسباني خوسيه فونو. وأعرب رئيس البرلمان الإسباني عن سعادته بلقاء ولي العهد مرحباً به في إسبانيا ومؤكداً عمق العلاقات السعودية الإسبانية. وعبر ولي العهد السعودي من جهته، عن شكره وتقديره لحكومة إسبانيا على ما لقيه والوفد المرافق من حفاوة وحسن استقبال وكرم ضيافة، منوها بعمق العلاقات التي تجمع بين البلدين الصديقين، حيث تم خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية وبحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الصديقين.

وكان رئيس الحكومة الإسبانية خوسيه لويس ثاباتيرو قد استقبل في قصر مونكلوا بمدريد مساء الخميس، الأمير سلطان بن عبد العزيز، حيث التقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة، ثم دون ولي العهد كلمة في سجل الزيارات أعرب فيها عن سعادته بزيارة مملكة إسبانيا ولقاءاته مع كبار المسؤولين الإسبان متمنياً أن تسهم الزيارة في دعم وتعزيز علاقات التعاون القائمة بين البلدين الصديقين.

وعقد الأمير سلطان بن عبد العزيز ورئيس الحكومة الإسبانية اجتماعاً جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول العلاقات بين البلدين الصديقين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات بالإضافة إلى بحث آخر المستجدات على الساحة الدولية وجهود البلدين في سبيل الاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط.

حضر الاجتماع، الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى إسبانيا، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد العيبان، ووزير المالية الدكتور إبراهيم العساف، ووزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور نزار بن عبيد مدني , فيما حضره من الجانب الإسباني وزير الداخلية والدفاع بالنيابة ألفريدو روبالكيابا وعدد من المسؤولين بالحكومة الإسبانية.

وشرف الأمير سلطان بن عبد العزيز حفل العشاء الذي أقامه رئيس الحكومة الإسبانية تكريماً له والوفد المرافق له.

واهتمت الصحف الإسبانية الصادرة بزيارة ولي العهد السعودي ونشرت صحيفة «آ بي سي» مقالا تحت عنوان «الأمير فيلبي يستقبل ولي عهد المملكة العربية السعودية»، وفي المقال كتبت أن ولي العهد الاسباني نادرا ما يستقبل الضيوف في المطار ولكنه انتقل أمس إلى مطار «باراخاس» ليستقبل ولي العهد الامير سلطان بن عبد العزيز الذي يقوم بزيارة رسمية إلى اسبانيا وأبرزت أن ولي العهد سيعقد اجتماعات مع الملك خوان كارلوس ورئيس الحكومة خوسي لويس رودريغيث ثاباتيرو ورئيس البرلمان خوسي بونو ووزيري الخارجية موراتيوس والداخلية روبالكابا.

من جهة أخرى، استقبل الأمير سلطان في مقر إقامته وزير الشؤون الخارجية والتعاون في أسبانيا أنخل موراتينوس.

وجرى خلال الاستقبال استعراض علاقات التعاون بين المملكة وأسبانيا وسبل تعزيزها ودعمها في المجالات كافة إضافة إلى جهود البلدين في إحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

إلى ذلك اجتمع الدكتور إبراهيم العساف وزير المالية السعودي في العاصمة الأسبانية مدريد مع وزير الاقتصاد والمالية الأسباني بيدرو سوليس ميرا. وجرى خلال الاجتماع بحث التعاون المشترك بين البلدين الصديقين وسبل دعمه وتعزيزه.

وأوضح العساف في تصريح له عقب الاجتماع أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى أسبانيا العام الماضي والزيارة الحالية للأمير سلطان بن عبد العزيز لمدريد أسهمت وبشكل كبير في تعزيز العلاقات المتميزة بين السعودية وأسبانيا ودعم اقتصاد البلدين الصديقين وجذب الاستثمار المتبادل بينهما.

وأكد أن زيارة ولي العهد واللقاءات الجانبية التي تمت خلالها كانت فرصة جيدة لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تحفيز الاستثمار وزيادة التبادل التجاري بين البلدين إضافة إلى العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي والإتحاد الأوروبي.

وقال العساف «إن أسبانيا قدمت دعمها الكامل للاتفاق الذي وقع بين دول الخليج والإتحاد الأوروبي حول إنشاء منطقة تجارة حرة بين الجانبين» واستقبل الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في مقر إقامته بالعاصمة الاسبانية مدريد سفراء الدول العربية المعتمدين لدى اسبانيا.

وأكد ان الأمة العربية تشكل ثقلاً كبيراً في العالم بما تمتلكه من مبادئ وقيم وخيرات وان الواقع يفرض توحيد الصف العربي والاستفادة من الأمم المتقدمة تقنياً وعلمياً بما يخدم المصالح العربية.

وقال "ان سفراء الأمة العربية هم قلب الأمة العربية لأنهم يمثلون كل الأمة العربية أحسن تمثيل والواقع ان عليكم مسؤوليات كبيرة ونحمد الله ونشكره ان كلاً منكم يؤدي واجبه تجاه حكومته أو تجاه أمته العربية". وأضاف "العرب اليوم ولله الحمد والمنة في غنى عن كثير من الأمور بفضل ما أمن الله عليهم من خيرات ونعم تجعلهم يعطون ولا يعطون ودائماً يعملون الخير".

وقال ان لقاءاته مع ملك اسبانيا خوان كارلوس ورئيس الوزراء الاسباني كانت إيجابية ومثمرة وستنعكس ايجاباً على تطوير العلاقات العربية الأوروبية.

وجدد على الموقف الثابت للمملكة إزاء القضايا العربية وخصوصاً القضية الفلسطينية.

وقال ولي العهد "إن أول شيء علينا هو طاعة ربنا سبحانه وتعالى ومعرفته والله سبحانه وتعالى خلقنا لعبادته ثم لخدمة أمته المؤتمنين على خدمتها.. الأمر الثاني الأمة العربية اليوم تشكل ثقلاً كبيراً في العالم لما عندها من مبادئ وقيم وخيرات فالواجب علينا قبل شيء هو تصفية الجو العربي الذي يكون فيه أحياناً نوع من التشويش وهذا يحصل بين أفراد الأسر في البيت، يعني لا نخشى الخلافات الشكلية إطلاقاً بالعكس أنا دائماً أكون ممنون لسفرائنا لأنهم في خارج الأمة العربية يمثلون الوحدة العربية، يمثلون التلاحم العربي لذلك قضيتنا قضية واحدة ولا يوجد قضية لأخ وأخوه ضد الثاني.. أما في قلب الأمة العربية فنجد خلاف الإنسان بين أولاده وذريته في بيته فهي خلافات غير جوهرية".

وتابع بقوله "أنتم نحمد الله ونشكره تمثلون بلادكم خير تمثيل.. أنتم واجهة ولله الحمد متضامنين ومتكاتفين مغطين التشويش الذي على أمتنا العربية في كل بلد خارج الأمة العربية، وأجد السفراء الذين يمثلون البلدان العربية يخدمون أمتهم أكثر مما يخدم بلده الإنسان وهذه نعمة من الله سبحانه وتعالى ونحن إن شاء الله إخوان وأعوان والعرب اليوم لهم حقيقة مكانة في العالم أولاً إذا أخذناها من الناحية الدينية فالبقاع المقدسة للمسلمين والعرب والخيرات والبترول لدى الأمة العربية والمناطق الزراعية لدى الأمة العربية بمعنى نحن في غنى عن الناس الآخرين لكن لسنا في غنى عن التقنية ولا بالعلم الحديث ولا بالتطور ويجب أن نأخذ مثلما نعطي.. ما فيه دولة كبرى أو غيرها لا يجوز أن نعطيها شيئاً بدون ما يكون لنا فيه مردود لصالح الأمة العربية".

وقال "أسبانيا تحس تجاه الأمة العربية أكثر من أي دولة أخرى وأنا شددت عليهم وقلت ترى لكم مكانة ما تتراجعون عنها سواء مع الملك أو رئيس الوزراء ومع الوزراء كلهم".

وأكد أن سفراء الأمة العربية في خارج الدول العربية أكثر رعاية وإخلاصا.

وقال "نحن نريد أن تقوم دولة فلسطينية كاملة التنظيم كاملة الواجبات كاملة الحقوق ذات سيادة وحدود كاملة وإن شاء الله يوفقنا جميعاً". وأضاف "يجب علينا نحن كعرب أن نزيل أي مشاكل عندنا وأن نحكم العقل في كل شيء وأن لا نحكم العاطفة أبداً ويجب أن نكون عوناً لبعضنا البعض حتى نضرب مثلاً أعلى لأنه إذا احترمت نفسك احترمك الناس". وفي ختام الكلمة أعرب ولي العهد عن سعادته بلقاء سفراء الدول العربية لدى أسبانيا وتمنى لهم دوام الألفة والمحبة والعمل سوياً في الدفاع عن المصالح العربية معرباً عن تمنياته بأن تتكرر الزيارات واللقاءات ومتمنياً للجميع التوفيق والنجاح في أداء مهامهم.

وكان السفير الليبي لدى مملكة أسبانيا الدكتور عبدالواحد رمضان غمودي قد ألقى كلمة نيابة عن سفراء الدول العربية في أسبانيا أعرب فيها عن تشرف الجميع بلقاء الأمير سلطان بن عبدالعزيز ومرحباً به في أسبانيا.

وأشار إلى أن سفراء الدول العربية في أسبانيا يجمعهم مجلس يشكل لحمة أخوية صادقة تكرس الجهد العربي للدفاع عن القضايا العربية وفي مقدمتها قضية القدس.

ونوه بالدور المتميز والعطاء غير المحدود لسفير خادم الحرمين الشريفين لدى أسبانيا عميد السلك الدبلوماسي العربي هناك في سبيل تحقيق الترابط الأخوي والعمل العربي المشترك.

وقال السفير الليبي "إن زيارة ولي العهد الناجحة لمملكة أسبانيا الصديقة تشكل دفعة جديدة ولبنة مهمة في تطوير العلاقات العربية الأسبانية التي تشهد تطوراً في مختلف المجالات".

بعد ذلك شرف الأمير سلطان بن عبدالعزيز حفل الغداء الذي أقامه الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اسبانيا تكريماً لسموه.

حضر الاستقبالات وحفل الغداء الوفد الرسمي المرافق لولي العهد.

وفى مجال آخر شدد الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام على أهمية النقد البناء والهادف الذي يحقق نتائج إيجابية ترمي في مصلحة الوطن والمواطن.

جاء ذلك خلال استقبال الأمير سلطان بمقر اقامة سموه بالعاصمة الاسبانية مدريد رؤساء تحرير الصحف والمجلات السعودية المرافقين ضمن الوفد الإعلامي لسموه خلال زيارته لاسبانيا.

وقد رحب ولي العهد برؤساء تحرير الصحف وأثنى على الصحافة السعودية ودورها في تثقيف المجتمع.

يذكر أن رؤساء تحرير الصحف والمجلات السعودية المرافقين ضمن الوفد الإعلامي لزيارة ولي العهد هم: الأستاذ تركي بن عبدالله السديري رئيس تحرير صحيفة "الرياض" رئيس هيئة الصحافيين السعوديين، والأستاذ خالد بن حمد المالك رئيس تحرير جريدة الجزيرة نائب رئيس هيئة الصحافيين السعوديين، والأستاذ محمد بن عبدالله الوعيل رئيس تحرير صحيفة اليوم، والأستاذ عبدالوهاب الفايز رئيس تحرير صحيفة الاقتصادية، والأستاذ طارق الحميد رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط، والدكتور عثمان عبده هاشم رئيس تحرير صحيفة عكاظ المكلف، والأستاذ خالد المعينا رئيس تحرير صحيفة عرب نيوز والدكتور محمد الشوكاني رئيس تحرير صحيفة سعودي غازيت المكلف، والدكتور فهد عقران رئيس تحرير صحيفة المدينة، والدكتور عبدالله الجحلان رئيس تحرير مجلة اليمامة، والأستاذ علي الحسون رئيس تحرير صحيفة البلاد، والأستاذ عبدالعزيز العيسى رئيس تحرير مجلة الدعوة.

وقال الأمير سلطان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي، «إن العراق جزء لا يتجزأ من الأمة العربية، ودولة ذات تاريخ وحضارة عريقين، نحمل له ولشعبه كل محبة وتقدير، نشاطرهم نفس الآلام، ونشاركهم نفس الآمال والتطلعات بعراق آمن وزاهر ومستقر، يسوده التعايش السلمي والوئام بين أبنائه بكافة فئاتهم، يتمتع بالاستقلال والسيادة ووحدة الأرض».

وأشار في تصريحات لـ «الشرق الأوسط»، إلى أن السعودية وقفت مع العراق منذ اليوم الأول للأزمة، ولم يقتصر تحركها على دعم الجهود الإقليمية والدولية الراعية لإعادة الاستقرار في العراق، بل استضافت أيضا في رحاب بيت الله الحرام علماء العراق والمسلمين بكافة مذاهبهم الدينية لتأصيل مبدأ الحوار بينهم ودرء الفتنة. وأكد أن المملكة مستمرة في جهودها سواء في إطار البيت العربي أو على الصعيد الإقليمي والدولي، حتى ينعم العراق بالأمن والاستقرار والازدهار الذي يستحقه.

وأعرب الأمير سلطان ردا على أسئلة «الشرق الأوسطَ»، عن أمله في أن يشكل اتفاق الدوحة وانتخاب الرئيس ميشال سليمان نقطة انطلاق نحو مستقبل مستقر للبنان، تتضافر فيه جهود اللبنانيين بكافة طوائفهم وأطيافهم السياسية وعبر مؤسساتهم الدستورية وعلى أساس التوافق والوفاق فيما بينهم، في كنف دولة ينضوي تحت لوائها الجميع وتفرض سيادتها على الجميع.

وعبر عن ارتياحه إلى أن حل الأزمة اللبنانية جاء في إطار البيت العربي في اتفاق الطائف في السابق ثم في اتفاق الدوحة أخيرا. وقال «إن هذا يؤكد على أن الأمة العربية أحرص على مصلحة دولها وشعوبها بمعزل عن الأهواء والأغراض الخارجية».

وأكد الأمير سلطان أن المناورات العسكرية التي قامت بها القوات السعودية أخيرا في المنطقة الشمالية الغربية من المملكة، جاءت ضمن الجدولة المعتادة لوزارة الدفاع والطيران والمعروفة بتدريبات «سيف الإسلام»، مشيرا إلى أنه خطط لها منذ عدة أشهر وحدد موعد انطلاقها سلفا. وفي ما يلي نص تصريحات الأمير سلطان ردا على أسئلة «الشرق الأوسط»:

> مر لبنان بظروف عصيبة وخطرة، هل أنتم مرتاحون لسير الأمور اليوم خصوصا بعد انتخاب الرئيس سليمان؟

ـ المملكة العربية السعودية كانت حريصة على دعوة كافة الأطراف اللبنانية إلى حل خلافاتهم بالحوار وتغليب المصلحة الوطنية، والوصول إلى حل توافقي لمشكلاتهم بعيدا عن التوتر والتصعيد، كما أنها أكدت دوما على أهمية إعادة الحياة إلى مؤسسات لبنان واستقراره ورخائه. من هذا المنطلق فإننا نشعر بارتياح بالغ إلى تحقيق هذه الأهداف، ونأمل أن يشكل اتفاق الدوحة وانتخاب الرئيس ميشال سليمان نقطة انطلاق نحو مستقبل مستقر وزاهر للبنان الشقيق، تتضافر فيه جهود اللبنانيين بكل طوائفهم وأطيافهم السياسية خدمة لوطنهم وعبر مؤسساتهم الدستورية، وعلى أساس التوافق فيما بينهم، في كنف دولة ينضوي تحت لوائها الجميع وتفرض سيادتها على الجميع.

وما يبعث أيضا على الارتياح، أن حل الأزمة اللبنانية جاء في إطار البيت العربي، وكما كان اتفاق الطائف عربي الهوية وكرس التركيبة الدستورية للبنان ومؤسساته، فإن اتفاق الدوحة جاء عربيا أيضا ليعزز هذا التوجه ويؤكد على أسلوب الحوار والتوافق، ويرفض منطق الصدام والمواجهة.

وهذا يؤكد على أن الأمة العربية أحرص على مصلحة دولها وشعوبها بمعزل عن الأهواء والأغراض الخارجية، كما أنه يعبر عن قدرة الإرادة العربية المخلصة على حل الأزمات العربية إذا ما توافرت لها الجدية والمصداقية.

> في رأي سموكم ما هو الشيء المفقود ما بين العرب والعراق أو العراق والعرب اليوم؟

ـ العراق جزء لا يتجزأ من الأمة العربية، ودولة ذات تاريخ وحضارة عريقين، نحمل له ولشعبه كل محبة وتقدير، نشاطرهم نفس الآلام، ونشاركهم نفس الآمال والتطلعات بعراق آمن وزاهر ومستقر، يسوده التعايش السلمي والوئام بين أبنائه بكافة فئاتهم، يتمتع بالاستقلال والسيادة ووحدة الأرض.

وقد وقفت المملكة مع العراق منذ اليوم الأول للأزمة، ولم يقتصر تحركها على دعم الجهود الإقليمية والدولية الراعية لإعادة الاستقرار في العراق، بل استضافت المملكة أيضا في رحاب بيت الله الحرام علماء العراق والمسلمين بكافة مذاهبهم الدينية لتأصيل مبدأ الحوار بينهم ودرء الفتنة. كما يحسب للجامعة العربية مبادرتها بعقد أول مؤتمر للوفاق الوطني بين العراقيين بكافة أطيافهم السياسية والعرقية والدينية، والمملكة مستمرة بمشيئة الله في جهودها سواء في إطار البيت العربي أو على الصعيد الإقليمي والدولي، حتى ينعم العراق الشقيق بالأمن والاستقرار والازدهار الذي يستحقه.

> جرت مؤخرا مناورات عسكرية سعودية ضخمة، هل كانت ضمن السياق الروتيني أم أنها انعكاس للأجواء المتوترة في المنطقة؟ ـ أود أن أؤكد لكم أن التمرين الأخير الذي نفذته القوات السعودية في المنطقة الشمالية الغربية من المملكة، يأتي ضمن الجدولة المعتادة لوزارة الدفاع والطيران والمعروفة بتدريبات «سيف الإسلام». لقد خطط له منذ عدة أشهر وحدد موعد انطلاقه سلفا، وقد نفذ تمرين «سيف الإسلام 6» في المنطقة الجنوبية، والعام القادم سينفذ ـ بمشيئة الله ـ في مكان آخر، فالقوات المسلحة لا بد أن تكون مستعدة على الدوام. إن ما تحرص عليه القيادة في المملكة العربية السعودية هو تحقيق الجاهزية والانسجام بين كافة أفرع القوات المسلحة في المملكة العربية السعودية. ومن هذا المنطلق فقد شاركت قوات من الحرس الوطني وحرس الحدود، بالإضافة إلى القوات الجوية والبرية والبحرية والدفاع الجوي في تمرين «سيف الإسلام 7».

لذلك أعيد القول بأن تمرين «سيف الإسلام 7» يأتي ضمن التدريبات الدورية التي تقوم بها القوات المسلحة السعودية من حين لآخر. ووصف الصحافى الاسبانى فرانشيسكو اندرياز محرر شؤون الشرق الاوسط بجريدة (ABC) الاسبانية لقاءه الامير سلطان بن عبد العزيز ولى العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران باللقاء الشيق لما تحمله شخصية الامير سلطان من بعد نظر وسعة اطلاع ودراية بالشؤون المحلية والاقليمية والدولية.

وقال اندرياز : ان لقاء الامير سلطان وحديثه الشامل الذى تطرق خلاله لعدد من القضايا العربية والاقليمية يعطى فكرة واضحة عن تصورات القيادة السعودية اتجاه قضايا المنطقة بالطرائق الدبلوماسية وعن طريق الحوار وتجنيب المنطقة والعالم اللجوء الى الحلول العسكرية التى لها اثار مدمرة تعيق الخطط الاقتصادية الطموحة وتقف امام التنمية الشاملة وابدى الصحافى الاسبانى إعجابه بالتوجهات الاقتصادية للمملكة وتسخير عائدات النفط من اجل قيمه ورفاهيته كما تطرق الى حديث الامير سلطان عن توسيع المشاركة السياسية والاقتصادية والاجتماعية التى ستعود بالنفع العام على الشعب السعودى.

ولم يخف الصحافى الاسبانى اعجابه الشديد بشخض الامير سلطان وبرحابة صدره واجابته على جميع الاسئلة بكل صراحة ووضوح. ونظم المركز الإعلامي الذي أقامه المكتب الإعلامي لولي العهد في العاصمة الأسبانية مدريد حلقة نقاش بعنوان ( العالم العربي وأسبانيا ) شارك فيها رؤساء تحرير الصحف وممثلي وسائل الإعلام السعودية إلى جانب مجموعة من الأكاديميين والسياسيين وأعضاء البرلمان والصحفيين الأسبان.

وتناولت الحلقة العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية ومملكة أسبانيا في مختلف المجالات سيما الاقتصادية والثقافية منها.

وركز المشاركون على دور البلدين ومواقفهما إزاء القضايا الإقليمية والدولية ودورهما في دعم الأمن والاستقرار والسلام العالمي.

وتناولوا أهمية فتح قنوات استثمارية بين البلدين إضافة إلى إتاحة الفرص بين الجانبين لإقامة الأنشطة الاجتماعية والثقافية.

من جهة اخرى أكد سفراء عدد من الدول العربية لدى إسبانيا أهمية زيارة الامير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام إلى اسبانيا، وأشاروا إلى أن الزيارة تسهم في توطيد العلاقات العربية/الاسبانية لما تتمتع به المملكة من ثقل على الخارطة الدولية والاقليمية والعربية.

وقال أكد السفير الجزائري لدى مدريد ان هذه الزيارة لا يمكن الا ان تصب في خدمة القضايا العربية إجمالا.. خاصة انها تجيئ من دولة مهمة ولها ثقلها على الساحة الدولية.

ورحب السفير الموريتاني سيدي محمد ابو بكر بزيارة ولي العهد وقال ان الزيارة ستعمل على زيادة الفهم للقضايا العربية وستعطي دفعة قوية للحوار العربي/الاوروبي، وأضاف ان مثل هذه الزيارات العالية المستوى تصب دائما في دفع وتعزيز العلاقات العربية/الاسبانية باعتبار ان اسبانيا دولة مهمة ليس فقط في المحيط الاوروبي بل الدولي.

وقال ان اسبانيا كانت ولا تزال ترتبط بعلاقات خاصة ومتجذرة مع العالم العربي واضعين في اعتبارنا مواقفها الايجابية والثابتة تجاه القضايا العربية المشروعة.

وأضاف ان زيارة ولي العهد ستزيد من قوة العلاقات وستحقق نقلة نوعية في اوجه العلاقات.

اما السفير الكويتي لدى مدريد عادل حمد العيار قال ان مثل هذه الزيارات تعزز الروابط الخليجية الاوروبية باعتبار ان المملكة جزء مهم ورئيس من دول الخليج واضاف ان العاهل الاسباني زار مؤخرا عددا من الدول الخليجية وهذا يؤكد الاهمية الخاصة التي توليها مدريد إزاء تعميق علاقاتها مع دول الخليج.

واضاف نحن نتطلع دائما إلى الدور الريادي الذي تضطلع به المملكة في المحافل الدولية ونعتبر ان اي تحرك عربي يصب دائما في مصلحة نصرة قضايا الامة العربية والاسلامية.

من جهته قال سفير سلطنة عمان لدى مدريد هلال المعمري ان علاقات المملكة مع جميع دول العالم تعتبر علاقات متميزة وهي تصب دائما لخدمة الأمن والسلام الدولي مشيدا بالدور الدبلوماسي الذي تلعبه المملكة في المحافل الدولية للعمل على ايجاد حلول لأزمات المنطقة والحيلولة دون تفاقمها.

واضاف انه من هذا المنطلق تجيء زيارة ولي العهد إلى اسبانيا لتضع لبنة جديدة في العلاقات الاسبانية/الخليجية والتي ستنعكس ايجابا ازاء دعم وتعزيز الحقوق العربية المشروعة... والتي نحرص جميعا كدول خليجية لتحقيقها بهدف عودة السلام والامن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط. واضاف المعمري اننا كأعضاء في السلك الدبلوماسي سعداء للغاية بهذه الزيارة المهمة كونها تخدم في المقام الاول مصالح قضايا المنطقة.

واستشهد المعمري بنجاح زيارة خادم الحرمين الشريفين الأخيرة لمملكة اسبانيا وما تمخض عنها من توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تؤكد حرص قيادة البلدين على تنمية العلاقات الثنائية وتوطيد التعاون المشترك في شتى المجالات.

من جانبه نوه السفير السوداني في اسبانيا محمد عبدالله بالدور الفاعل والمؤثر الذي تلعبه المملكة دوليا وإقليميا وعربيا مشيرا إلى ان عندما تتحرك الدبلوماسية السعودية باتجاه اسبانيا فانها تحمل رسالة السلام والتسامح وتكريس ثقافة التعايش السلمي بين الشعوب.

وقال ان ولي العهد شخصية سياسية تتمتع ببعد النظر والحنكة والحكمة، ومن المؤكد ان سموه سيطرح هموم الشعوب العربية في لقاءاته مع القيادات الاسبانية.

واشار إلى ان المملكة كانت ولا تزال دائما تدعم الحق العربي وتحرص على ايجاد سلام عادل وشامل في منطقة الشرق الاوسط، هذا السلام الذي يعيد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ويحقق آماله وتطلعاته بايجاد دولة فلسطينية وعاصمتها القدس.

من جهته قال السفير اليمني لدى مدريد عبدالرحمن الكامراني ان زيارة ولي العهد ستدشن عهدا جديدا من العلاقات العربية/الاوروبية وسنشهد في المرحلة القادمة مزيدا من التعميق في هذه العلاقات، مشيرا إلى ان هناك قواسم مشتركة مع الاسبان من اجل خدمة السلام والامن والاستقرار في المنطقة.