كلمة السعودية فى الاجتماع الآسيوى – الشرق أوسطي تدعو إلى تعاون صحى لبناء علاقات مثمرة بين الدول
الاجتماع يدعو إلى مؤتمر دولى لمكافحة الإرهاب والى شرق أوسط خال من أسلحة الدمار
وكيل الأمين العام للأمم المتحدة يشيد بدور السعودية فى مجال تقديم المساعدات الإنسانية
جددت المملكة العربية السعودية موقفها الثابت والدائم تجاه دعم القضايا العربية كافة وتمسكها بعملية السلام ودعم الجهود السلمية من أجل تحقيق تسوية عادلة وشاملة للصراع العربي - الاسرائيلي وعلى رغبة المملكة في العمل والتعاون مع الجميع لما فيه مصلحة شعوب المنطقة والعالم.
وقال الأمير الدكتور تركي بن محمد بن سعود الكبير وكيل وزارة الخارجية المساعد للشؤون السياسية مدير ادارة المنظمات الدولية رئيس وفد المملكة العربية السعودية في الاجتماع الوزاري الثاني للحوار الاسيوي - الشرق اوسطى بمدينة شرم الشيخ المصرية في كلمة القاها في الاجتماع "ان منطقتنا تمر بمتغيرات سياسية واقتصادية واجتماعية تزداد سرعتها وتتعقد صلاتها ومواثرتها ولذا فاننا جميعا مطالبون بالتعاون الجاد في سبيل ايجاد مناخات صحية لبناء علاقات سليمة ومتوازنة بين الدول اساسها احترام الشرعية الدولية وحل النزاعات بالطرق السلمية على نحو يكفل العدل ويرسخ الثقة المتبادلة ويحقق الشراكة الحقيقية ويستدعي منا مواجهة تحديات المستقبل بارادة اكثر صدقا في الالتزام واسلوب اكثر موضوعية في التناول واليات اكثر فاعلية في التنفيذ مما يعود بالخير للبشرية جمعاء".
واضاف قائلا "اننا في الشرق الاوسط اذ نقدر علاقتنا مع اصدقائنا الاسيويين الذين تربطنا بهم علاقات تاريخية راسخة تسمو على المصالح المادية والمنافع الانية بما يوكد العلاقات المتميزة التي تجمعنا فاننا نتطلع بامل كبير لما سيتمخض عنه هذا الاجتماع من نتائج تعمل على ترسيخ الحوار والتعاون بهدف تحقيق مصلحة الطرفين".
واكد اهمية تعزيز التواصل والتقارب بين هذه الدول لما في ذلك من دعم لعلاقات التفاهم المشترك بين المنطقتين على المستويات الرسمية والشعبية واسهام في تعميق روابط التعاون بين دولها في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
واوضح ان اقتصاديات عدد من الدول الاسيوية ودول الشرق الاوسط تشهد معدلات نمو مضطردة وهو مايتيح الفرصة لمزيد من التعاون بين دول المنطقتين مشيرا الى ان أية حالة من التوتر او عدم الاستقرار في أي من المنطقتين ستنعكس سلبا على المنطقة الاخرى مما يؤدي الى تباطوء معدلات النمو وبرامج التنمية.
ومضى الى القول ان نظرة عابرة الى الاوضاع السائدة في الشرق الاوسط تبين لنا مدى دقة هذه الاوضاع وخطورتها اذ يستمر الاحتلال الاسرائيلي جاثما على الاراضي العربية المحتلة محولا كامل المنطقة الى بور متعددة للعنف والاضطراب مما يتسبب في معاناة انسانية مستمرة للفلسطينيين بما تنشره هذه المعاناة من مشاعر اليأس وتوجهات التطرف.
واكد وقوف المملكة العربية السعودية جنبا الى جنب مع اشقائها العرب مشيرا الى مشاركتها في المؤتمر الدولي الذي عقد في انابوليس بناء على دعوة من الرئيس الامريكي وتاكيدها على اهمية الحوار بين الاطراف المعنية والتوصل الى حل نهائي للموضوعات الرئيسية التي تشمل القدس والمستوطنات والحدود واللاجئين والسجناء والجدار العازل بحيث يتم انشاء دولة فلسطينية مستقلة ومتصلة قابلة للحياة تعيش بامن وسلام جنبا الى جنب مع اسرائيل.
وأكد رئيس وفد المملكة العربية السعودية الى اجتماعات المؤتمر الوزاري الثاني للحوار الآسيوي الشرق اوسطي ان استمرار عدم استقرار الاوضاع في العراق لايزال يتسبب في معاناة الشعب العراقي ويعيق عملية التنمية واعادة الاعمار مشيرا الى ان المملكة قد اكدت دائما على ضرورة احترام وحدة وسيادة واستقلال العراق والمحافظة على هويته وسلامته الاقليمية والامتناع عن التدخل في شئونه الداخلية ورفض اي دعاوى لتقسيمه.
وحول لبنان قال الامير تركي بن محمد بن سعود الكبير ان لبنان يمر بأزمة سياسية حادة ويقف على مفترق طرق صعب اما التوافق او الفوضى مبينا انه عندما تتبلور مبادرات جادة لتحقيق الوفاق الداخلي نجد ان هناك من يحاول تعطيل هذه المبادرات ومنع التوافق بين اللبنانيين.
واعرب عن الشعور بالقلق العميق جراء استمرار الازمة السياسية في لبنان التي تتغدى من تدخلات خارجية لاتريد للبنان واللبنانيين الخير والاستقرار بل تسعى لاستباحته وتحويله ساحة للصراعات الدولية والاقليمية مؤكدا على اهمية تنفيذ المبادرة العربية المتضمنة في البيانين رقم 113و 116الصادرين عن مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته غير العادية بشأن الوضع في لبنان والتي تعتبر خطة متكاملة ومتوازنة تنص على الدعوة الى انتخاب الرئيس التوافقي العماد ميشيل سليمان وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية والعمل على صياغة قانون جديد للانتخابات النيابية فور تشكيل الحكومة.
وقال ان المملكة العربية السعودية حاولت بدأب منذ بداية الازمة الوصول الى حل توافقي يحفظ مصالح الجميع في لبنان واستثمرت بذلك تأثيرها على الساحة اللبنانية الناجم عن عضويتها في اللجنة المشكلة من القمة العربية لوقف الحرب الاهلية اللبنانية ورعاية المملكة لاتفاق الطائف ودعمها الاقتصادي المستمر للبنان واعادة اعماره وانطلاقا من واجبها القومي تجاه دولة عربية شقيقة دون ان يكون هنالك للمملكة اية اهداف او اطماع او مخططات غير معلنة سوى تجاوز لبنان لمحنته وتحقيق امنه واستقراره وازدهاره وذلك مايدركه كل اللبنانيين. واعتبر ان اسلحة الدمار الشامل لاتزال تشكل مخاطر جدية ووخيمة على السلم والامن الدوليين سواء تم استخدامها في الحروب او الابتزاز بين الدول او تملكتها مجموعات ارهابية مشيرا الى ان المعالجة الفعالة لمشكلة انتشار اسلحة الدمار الشامل تتطلب التخلي عن ازدواجية المعايير.
واكد الامير تركي بن محمد بن سعود الكبير ان المملكة تؤيد حق جميع الدول في الاستخدام السلمي للطاقة النووية بما في ذلك الحصول على المعرفة والتقنية النووية السلمية داعيا ايران وجميع دول الشرق الاوسط الى الاحترام الكامل والدقيق لالتزاماتها الواردة في العهود والمواثيق الدولية القائمة والتي تفرض ضوابط محددة على جميع البرامج النووية.
واعرب عن امله في ان تتجاوب ايران مع الجهود الدولية الساعية الى تحقيق نهاية سلمية وسريعة لمشكلة البرنامج النووي الايراني على نحو يجنب المنطقة سباقات تسلح عبثية ومخاطر بيئية جدية مشيرا الى ان السلام والامن في المنطقة لايتحققان عن طريق الحصول عليه او تطوير اسلحة الدمار الشامل بل عن طريق الاقرار بالمصالح الحيوية للطرف الاخر والاحساس بقلقه ومشاغله الامنية.
وحول ظاهرة الارهاب الدولي قال: ان الارهاب مصدر خطر على الجميع ومازالت الاعمال الارهابية تختبر تصميمنا على محاربتها وتمتحن عزيمتنا على التصدي لها مشددا على ان المملكة العربية السعودية باعتبارها من الدول المستهدفة بالارهاب قد ادانت الارهاب بكافة اشكاله وصوره وحققت نجاحات ملموسة في التصدي له وانضمت الى الاتفاقيات الدولية المعنية بمكافحة الارهاب وعقدت المؤتمر الدولي لمكافحة الارهاب بمدينة الرياض عام 2005الذي تبنى مقترح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بإنشاء مركز دولي لمكافحة الارهاب تحت مظلة الامم المتحدة حيث ان تبادل المعلومات والخبرات في وقت مبكر هو الطريق الامثل لاستباق خطط الارهابيين الشريرة وتجفيف مصادر تمويلهم ومواجهة فكرهم المتطرف.
وقال "ان المعاناة الانسانية الناتجة عن الفقر والجوع وسوء التغذية وانتشار الاوبئة والامراض ومخاطر الكوارث الطبيعية تؤثر بالضرورة وبشكل اكبر في المجتمعات الاكثر احتياجا مما يحتم على المجتمع الدولي القيام بمسئولياته في هذا الشأن بتضافر الجهود وتنسيقها واعطاء جهود معالجة هذه المعاناة الانسانية الاولوية اللازمة" لافتا الانظار الى ان المملكة العربية السعودية وهي دولة نامية قدمت حوالي 4بالمائة من اجمالي ناتجها الوطني خلال العقود الثلاثة الماضية كمساعدات اقتصادية رسمية وهي اعلى نسبة في العالم وانه في مجال تخفيف عبء الديون تنازلت المملكة عما يزيد على 6بلايين دولار من ديونها المستحقة على الدول الاكثر احتياجا. واردف قائلا: "انه لضمان استمرار النمو الاقتصادي فقد حرصت المملكة على الوفاء بتعهداتها بالنسبة لاستقرار الاسواق البترولية فزادت طاقتها الانتاجية لضمان توفر الامدادات البترولية الكافية وللحد من ارتفاع اسعار البترول بشكل غير طبيعي" مبينا ان المملكة أسست منتدى الطاقة واستضافت أمانته العامة بالرياض ليكون منبرا لبحث اوجه وفرص التعاون والحوار بين الدول المستهلكة والمنتجة لتكثيف التعاون فيما بينها في سبيل استقرار اسواق البترول باعتباره سلعة استراتيجية مهمة لاستمرار النمو الاقتصادي العالمي.
واعتبر رئيس وفد المملكة في الاجتماع ان المملكة تشارك بكل ايجابية في الجهود العالمية الحثيثة للحفاظ على البيئة ضمن المبادىء التي تحكم العمل الدولي المشترك بوصفها احدى الدول الموقعة على الاتفاقيات الدولية الرامية الى الحفاظ على البيئة ومنها اتفاقية الامم المتحدة الاطارية للتغير المناخي وبروتوكول كيوتو وتسعى لان يتبنى العالم قرارات بيئية ايجابية تحافظ على البيئة من جهة وتسهم في النمو الاقتصادي العالمي من جهة ثانية وتؤكد في هذا الصدد على ان الاستمرار في تطوير تكنولوجيا استخدامات الطاقة سيكون المدخل الرئيسي لمواجهة المشكلات البيئية المتعددة ومن بينها التغيير المناخي المحتمل موكدا انه من الضرورة تبني المجتمع الدولي للاجراءات المناسبة لمواجهة التغيير المناخي وفق مبدأ المسئولية المشتركة بين الدول المتقدمة والنامية والمنصوص عليها في اتفاقية الامم المتحدة الاطارية للتغير المناخي.
واشار الى اعلان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز خلال افتتاح قمة اوبيك الثالثة في الرياض عن تخصيص المملكة ثلاثمائة مليون دولار لتمويل الابحاث في مجال الطاقة والبيئة وتغير المناخ.
وشدد الأمير تركي بن محمد بن سعود الكبير على انه نتيجة للتطورات المتسارعة والاضطرابات الامنية والصراعات الدامية التي تعيشها الساحة الدولية فان العالم اليوم هو احوج ما يكون الى تظافر الجهود دوليا بهدف تعميق الحوار ورفع مستوى التواصل والتفاهم بين الامم والحضارات وتأصيل ثقافة السلام بما يحقق احترام الانسان لاخية الانسان ويرسخ مبادىء العدالة والتسامح والمساواة وينبذ العنف والظلم والتمييز العنصري. وقال "يأتي في هذا الاطار الدعوة التي اطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود لاقامة حوار بين الاديان والتي لقيت ترحيبا واسعا من جانب القيادات الدينية المختلفة والمجتمع الدولي بهدف خلق حوار بناء يخدم البشرية ولا اصدق من ذلك غير اللقاء التاريخي ببابا الفاتيكان والذي اعتبره الفاتيكان لقاء تاريخيا يمهد لمزيد من النقاشات الموسعة حول اقامة حوار بين الاديان والحضارات المختلفة من اجل ارساء قواعد ثابته للسلام وتحقيق العدالة وارساء القيم والاخلاقيات.. موضحا ان خادم الحرمين الشريفين قد شدد على ان نداءه هذا موجه للعالم بأسره.
وكانت بدأت في شرم الشيخ أعمال الاجتماع الوزارى الثانى للحوار الاسيوى الشرق أوسطى / أميد 2 / بمشاركة 48 دولة تحت شعار / الشراكة فى العمل نحو مستقبل أفضل /.
وقال وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط الذى يتولى رئاسة الحوار الاسيوى الشرق أوسطى فى كلمته خلال الجلسة الافتتاحية على أن الاجتماع يكتسب أهمية حيوية فى ظل جهودنا لبلورة مبادىء وأسس جديدة وعملية لاستثمار الامكانيات البشرية والمادية الهائلة لدول المنطقتين خاصة وفى ضوء تعدد تنوع الخبرات والتجارب السياسية والاقتصادية للعديد من الدول خلال العقود القليلة الماضية.
وأعرب أبو الغيط عن أمله فى أن تثمر مداولات المشاركين عن افكار ومبادرات خلاقة وتوصيات ترتقى إلى مستوى توقعات الشعوب وتؤكد إقتناعها بالامكانيات العملية لتعاون جاد لخدمة مصالح وإحتياجات الدول المجتمعة موضحا ان الاجتماع الوزارى للحوار الاسيوى الشرق أوسطى بشرم الشيخ يعقد فى ظل متغيرات دولية متلاحقة وتوترات إقليمية وظواهر اجتماعية وثقافية غير مسبوقة فرضت بفعل تأثيرات العولمة تشابكا غير مسبوق فى العلاقات الدولية ونفاذا إلى مختلف مجالات حياة الانسان تتخطى فى أحيان كثيرة السيادة الوطنية.
والقيت في الجلسة الافتتاحية كلمات من قبل وزراء خارجية سنغافورة والصين ووزير الثقافة المصري الذي تحدث بالنيابة عن منطقة الشرق الاوسط أكدت جميعها على أن الحوار الآسيوى الشرق أوسطى حقق تقدما هاما منذ تدشينه فى الاجتماع الوزارى الأول بسنغافورة عام 2005م وأنه أسهم فى إحياء العلاقات التاريخية بين المنطقتين .
وشدد المتحدثون على ضرورة أن يكون الهدف طويل المدى الذى يسعى الحوار الآسيوى الشرق أوسطى على تحقيقه هو إقامة شبكة من الروابط بين الحكومات والشركات ومنظمات المجتمع المدنى والقطاع الخاص نظرا لأن الجانبين أصبحا أكثر من أى وقت مضى إرتباطا فيما يتعلق بالاستقرار والأمن والرفاهية ويمكنهما سويا تدعيم آفاق السلام والتنمية .
واعتبروا أن الاجتماع يشكل فرصة كبيرة لتعزيز التبادل التجارى بين دول المجموعتين والذى يرجع تاريخه لعقود طويلة مضت معربين عن تطلعهم لأن يسهم هذا الحوار فى بناء مستقبل أفضل للجانبين .
وقد اختتمت بمدينة شرم الشيخ المصرية اعمال الاجتماع الوزارى الثانى للحوار الاسيوى الشرق اوسطى / اميد 2 / الذى شاركت فيه 48 دولة تحت شعار الشراكة في العمل نحو مستقبل أفضل.
ورأس وفد المملكة العربية السعودية الى الاجتماعات الامير الدكتور تركي بن محمد بن سعود الكبير وكيل وزارة الخارجية المساعد للشؤن السياسيه ومدير ادارة المنظمات الدولية.
واصدر الاجتماع الوزارى للحوار الآسيوى الشرق أوسطى اعلان شرم الشيخ لمبادئ الصداقة والتعاون للحوار الاسيوى الشرق اوسطى الذي اكد ان الاطراف المشاركة فى الحوار الاسيوى الشرق الاوسطى انطلاقا من ادراك الروابط التاريخية والثقافية التى تربط بين الشعوب والاقرار بان الحوار الاسيوى الشرق اوسطى قد تأسس من اجل تعزيز الحوار والتعاون متعدد الابعاد بما فى ذلك العلاقات بين الشعوب فى اسيا والشرق الاوسط واستذكار المبادئ التى نص عليها الاجتماع الاول للحوار الاسيوى الشرق اوسطى الذى عقد فى سنغافورة فى الفترة مابين 20 الى 22 يونيو 2005م والعزم على تعزيز اواصر السلام والصداقة والتعاون فى المجالات ذات المصلحة المتبادلة بالتوافق مع امكانيات وطموحات التعاون بينهما وبما يتفق مع مبادئ ميثاق الامم المتحدة والتأكيد على دعم وتنمية اواصر الصداقة والتعاون بين الشعوب والحكومات فى المنطقتين وذلك بهدف تطوير مشاركة للقرن الواحد والعشرين من اجل ترسيخ التعاون الاقتصادى والسياسى والثقافى ودعم الثقة المتبادلة.
وكذلك الاقرار بان التنمية الاقتصادية المستدامة تتطلب سياسة مستقرة بين المنطقتين وارساء اساس قوى لمصالحهما المتبادلة وادراك الحاجة الى ايجاد بيئة سلمية صديقة ومتناسقة لضمان تعزيز السلم والاستقرار والتنمية الاقتصادية والرخاء فى المنطقتين وتعميق السلام والاستقرار والتفاهم الدولى والاقتناع بأن تفاعلا أوثق وحوارا أقوى بين اسيا والشرق الاوسط سوف يمكن المنطقتين من تبادل الخبرات وتدعيم الروابط الثقافية والسياسية والاقتصادية بينهما وزيادة ثقل المنطقتين دوليا وتعظيم اسهاماتهما فى تحقيق الرخاء والاستقرار الدولى. والتأكيد على ضرورة تقوية الاستقرار الاقتصادى والاجتماعى فى دولهم وضمان التنمية الوطنية والسلمية الطموحة فى بلدانهم والاعراب عن تقديرهم للتسهيلات المتميزة وحسن الضيافة التى وفرتها الحكومة المصرية مما أسهم فى نجاح المؤتمر الثانى للحوار الاسيوى الشرق أوسطى والترحيب بدعوة مملكة تايلاند لاستضافة مؤتمر الحوار الاسيوى الشرق أوسطى القادم والاتفاق على أن كافة المبادىء الواردة فى هذا الاعلان يجب ألا تتعارض مع القوانين المحلية والتشريعات فى الدول المشاركة.
وبموجب هذا .. يؤكدون التزامهم بالغايات والمبادىء التى نص عليها ميثاق الامم المتحدة والمبادىء العالمية للقانون الدولى الاخرى المتعارف عليها دوليا والتى ستكون بمثابة الادوات الاساسية التى تحكم العلاقات بين الدول فى المنطقتين.
كما اكد المجتمعون على التزامهم بتطوير وتقوية الروابط التاريخية والثقافية التقليدية للصداقة وحسن الجوار والتعاون التى تربط فيما بينهم،والوفاء بحسن نية بكل الاهداف التى ينص عليها هذا الاعلان.
وكذلك الاقرار بأهمية الروابط بين الشعوب ويؤكدون عزمهم على تطوير المزيد من التفاعل خاصة فى أوساط الشباب والمرأة.
ويتعهدون بتكثيف سبل تعاونهم النشط فى مختلف المجالات الاقتصادية والفنية والعلمية والاجتماعية وكذلك فى المجالات المعنية بالقيم المشتركة وطموحات السلام والاستقرار الدوليين وجميع القضايا الاخرى ذات الاهتمام المشترك. والالتزام بتسخير التعاون فى خدمة أهداف السلام والتعايش والاستقرار فى المنطقتين من خلال الحفاظ على الاتصالات والمشاورات الثنائية ومتعددة الاطراف بشكل دورى فيما يختص بالقضايا الدولية والاقليمية بهدف تنسيق مواقفهم لمصلحتهم المشتركة.
ويؤكدون أحترامهم لاستقلال وسيادة وتكامل كل الامم والالتزام بمبدأ عدم التدخل فى الشئون الداخلية لاى دولة.
ويدعمون مبادرة عقد مؤتمر دولى لمكافحة الارهاب برعاية الامم المتحدة للتعامل مع هذا الخطر المتزايد.
كما ويقرون بأهمية المراكز القائمة لمكافحة الارهاب فى آسيا والشرق الاوسط وفى هذا الصدد يوافقون على دعم إنشاء مركز دولى لمكافحة الارهاب تحت مظلة الامم المتحدة عملا بتوصيات المؤتمر الدولى لمكافحة الارهاب الذى عقد بالرياض بالمملكة العربية السعودية فى الفترة من 5 الى 8 فبراير 2005م.
كذلك يؤكدون دعمهم للحوار بين الاديان والثقافات والتى يمكن أن يلعب دورا هاما فى نشر التسامح والاحترام المتبادل بين الثقافات المختلفة ويؤكدون أن الارهاب يتناقض مع كل مبادىء وقيم الاديان والعقائد بل ويشكل الارهاب تهديدا خطيرا عليها.
ويؤيدون المزيد من التعاون فى مجالات الاعلام والمعلومات ويرحبون بعرض سنغافورة استضافة المائدة المستديرة للحوار الاسيوى الشرق أوسطى لتعزيز تبادل الخبرات والمشاركة فى هذه المجالات.
كما اعلنوا المضي قدما فى المشاورات والحوار حول القضايا ذات الصلة من خلال الاطر المتفق عليها سالفا متضمنة المشاورات الدورية حول مراقبة الاعلان بهدف تطوير حسن الجوار والشفافية والتنسيق والتعاون والتفاهم المتبادل .
وأعلن احمد أبو الغيط وزير الخارجية المصرى فى مؤتمر صحفى أن المؤتمر الوزارى الثانى للحوار الأسيوى الشرق أوسطى حقق خطوة إيجابية نحو تعميق الحوار بين أسيا والشرق الأوسط ووضع أسس الانتقال بمبادئ وأهداف الحوار إلى مستوى عملى وتنفيذى مستدام.
وقال أبو الغيط أن مناقشات المؤتمر أبرزت أهمية الحوار حيث الإمكانيات الضخمة للتعاون بين المنطقتين خاصة فى ضوء ما تملكه من ثروات بشريه ومادية ضخمة وتراث ثقافى وتاريخى وحضارى ودينى لا مثيل له فى العالم.
وأضاف أنه من خلال التفاعل والآراء والإسهامات الهامة من المتحدثين والمشاركين فى المنطقتين أبرز التعدد والتنوع فى مجالات التعاون بين الدول فى المنطقتين وضرورة المشاركة والتنسيق لمواجهة القضايا والظواهر الدولية الجديدة خاصة أنه أصبح واضحا أن التعاون الجماعى هو الأسلوب الوحيد لمواجهة القضايا الدولية وآن الأوان لبدء مرحلة جديدة من التكامل العملى القابل للتنفيذ مما يستجيب للتعاملات والتوقعات وآمال الشعوب وأضاف أبو الغيط أن منطقة الشرق الأوسط وأسيا يمتلكان زحما كبيرا مما يسهل من جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية وفى توزان النظام الدولى ونشر التسامح والسلام الاجتماعى فى العالم.
وردا على سؤال حول تغيب سوريا عن المشاركة فى المؤتمر قال أبو الغيط انه تنبه اليوم لغياب الأخوة السوريين وبالطبع تم إرسال دعوة لهم وهم دائما مدعوون لحضور مثل هذه المؤتمرات وهم جزء من الشرق الأوسط وأتصور انه لا توجد مشكلة لدينا فى مصر او لدى اى طرف عربى او شرق اوسطى او اسيوى أن يكونوا الأخوة فى سوريا موجودين فى المؤتمر وهم جزء من العالم العربى ويرأسون القمة العربية. وعما اذا كان تغيب سوريا سيؤثر على مسيرة العمل العربى باعتبار أن سوريا رئيسا للقمة العربية قال ابو الغيط ان هذا السؤال يوجه للاخوة فى سوريا مشيرا الى انه لا يعتقد وقال "امل لا يكون هناك اى تأثيرات" وحول امكانية تغيير اسم الحوار فى الشرق الاوسط واسيا الى الحوار العربى الاسيوى قال أن هناك دولاً ربما تقع فى أوروبا وهى جزء من الحوار مثل تركيا وبالتالى يفضل ان يكون حوار الشرق الاوسط واسيا اما اذا استقر الامر على الحوار العربى الاسيوى فعندئذ نأمل ان يؤكد على ان تركيا جزء من اسيا ولكن المسميات لا توثر كثيرا على هذا الجهد.
من جهة ثانية عقدت في القاهرة أعمال المؤتمر المصرفي العربي للعام الحالى تحت عنوان / دور المصارف في تمويل المشروعات الاستثمارية العربية / الذي ينظمه البنك المركزي المصري بالتعاون مع اتحاد بنوك مصر.
ودعا أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء المصري في كلمته الافتتاحية المصارف العربية الى القيام بدور أكبر فى دعم التجارة العربية البينية ورفع مستوى التبادل التجاري العربي الذي لا يتجاوز 11 فى المائة من اجمالى التجارة الخارجية العربية.
وقال ان المؤتمر فرصة مهمة لبلورة رؤية مشتركة للمصارف العربية لرفعها الى قمة الكويت الاقتصادية المقرر عقدها نهاية العام الجاري وذلك لتفعيل دورها فى دعم المشروعات العربية مشيرا الى ضروة الاستفادة من الموارد المالية المتاحة الناتجه عن الفوائض المالية اضافة الى الاموال العربية فى الخارج لاستثمارها فى مشروعات التنمية المتكاملة العربية والمشروعات الاساسية.
وطالب نظيف في كلمته التي القاها نيابة عنه محافظ البنك المركزي المصري فاروق العقدة فى الوقت نفسه بالأسراع فى تنفيذ مشروعات التكامل بين البنوك العربية مثل مشروع شبكة المعلومات التى توفر المعلومة لكافة البنوك من خلال الربط بينها اضافة الى شبكة الربط بين شركات الصرف الالي بالتعاون بين البنوك المركزية العربية.
واكد العقده ان البنوك العربية تلتزم الان بالمعايير الدولية فى مجالات المحاسبة المالية والرقابة وادارة المخاطر مشيرا الى انها قامت برفع مستوى كفاءتها لتلعب دورا مهما فى تنشيط الاستثمار بالدول العربية الذى تصل نسبته للناتج المحلى الى 20 فى المائة.
من جانبه قال رئيس الاتحاد الدولى للمصرفيين العرب جوزيف طرابية في كلمته ان // اقتصاداتنا ومصارفنا تواجه تحديات متصاعدة بعضها يعزز التفاؤل بفضل ازدياد الفوائض الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط واستمرار التحسن فى الناتج المحلى والاخر يدعو للحذر من المخاطر القادمة من الاسواق الدولية التى هددت بعض المصارف واطاحت بقيادات مصرفية // مشيرا الى أن أزمة الرهن العقارى فى الولايات المتحدة لاتزال تتفاعل أثارها على الاسواق العالمية ووصلت الى بعض الاسواق العربية حيث قدرت الخسائر بمليارات الدولارات ولاتزال معظم البنوك العالمية عرضة لمخاطر شطب أكثر من 200 مليار دولار اضافية نتيجة عمق هذة الازمة.
ودعا المصرفيين العرب الى التنبه للانعكاسات الخطيرة التى بدأت تظهر اثارها على اقتصاديات المنطقة والعمل على الحد من وصولها أو خفض اثارها عن طريق توجيه حصة أكبر من الموار المالية لتمويل المشروعات الاستثمارية فى المنطقة العربية مؤكدا ان على المصرفيين العرب لعب دور استثنائى فى هذه المرحلة على مستوى رسم الرؤية والسياسات الخاصة بالتكامل الاقتصادى العربى وتطوير العمل العربى المشترك لتتمكن من تفعيل دورها وزيادة حصتها ومساهمتها فى تمويل المشروعات الاستثمارية العربية بعد التعرف عن قرب على الفرص الاقتصادية والاستثمارية القائمة والمحتملة فى كافة الدول العربية.
وشارك في اعمال المؤتمر عدد من وزراء الاقتصاد والتجارة والمال ومحافظو البنوك المركزية وقيادات المؤسسات المصرفية ورؤساء المنظمات والاتحادات الاقتصادية للبحث على مدى يومين في عدد من الموضوعات والقضايا المهمة ومن بينها الواقع الحالي للمشروع التكاملي الاقتصادي بين الدول العربية والمتطلبات الحقيقية لزيادة وتطوير الاستثمارات البينية العربية وكذلك الفرص الاقتصادية والاستثمارية القائمة والمحتملة في العالم العربي.
وتتضمن محاور المؤتمر سبل التعاون العربي في مجالات النقل والمواصلات وشبكات الطرق والجسور والانفاق وتعميق التكامل الصناعي العربي العام والقطاعي في مجالات الصناعات الهندسية والغذائية والبرمجيات والمنسوجات اضافة الى التعاون العربي في قطاعات البحث العلمي والتطوير والتقنية خاصة في مجالات تحلية المياه ومصادر الطاقة الجديدة والمتجددة.
كما تتضمن محاور مؤتمر دور المصارف في تمويل المشروعات الاستثمارية العربية كذلك ربط اسواق المال العربية عبر الادراج المشترك للاسهم والسندات وسبل التعاون فيها اضافة الى دور المصارف في تمويل المشروعات الاستثمارية التكاملية العربية الكبرى ودور مؤسسات التمويل وصناديق التنمية العربية والدولية في تمويل مشروعات البنية التحتية ومشاريع القطاع الخاص.
فى مجال اخر التقى وزير الخارجية المصري احمد أبوالغيط نظيره السويدي كارل بيلد وذلك على هامش الاجتماع الوزاري الثاني للحوار الاسيوي الشرق اوسطي.
وتم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك وخاصة الوضع الفلسطينى الاسرائيلى والموقف بين الطرفين سواء فيما يتعلق بالعملية التفاوضية الجارية أو وضع قطاع غزة بالاضافة الى الوضع الفلسطينى الداخلى.
كما تم بحث الموضوعات التى تهم الجانبين فيما يتعلق بالتعاون الاورومتوسطى والعلاقات العربية الاوروبية بشكل عام وطرح الوزير أبوالغيط أهمية تنشيط ودعم كل قوى واتجاهات الاعتدال والوسطية على الجانبين من أجل حوار وتعاون أفضل بينهما فى مختلف المجالات.
ودعا وزير الخارجية السويدي المجتمع الدولي لتقديم الدعم الكافي للمفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين مؤكدا أن المسئولية تقع على عاتق الطرفين لإحداث تقدم على الأرض خاصة فيما يتعلق بخفض مستوى العنف بين الجانبين.
وأشار في تصريح له عقب اللقاء إلى أن السويد تشعر بقلق بالغ إزاء تزايد النشاط الاستيطاني في الأراضى الفلسطينية المحتلة .. موضحا أن بلاده تتابع بقلق تطورات الوضع الداخلي في لبنان وعدم التوصل إلى اجماع حول الاستحاق الرئاسي .. وأعرب عن أمل بلاده فى أن تسفر الجهود الدبلوماسية الجارية إلى التوصل لانفراجة فى لبنان مؤكدا أن ذلك سيصب فى مصلحة الاستقرار في لبنان والمنطقة بأسرها.
وحول العراق اكد وزير الخارجية السويدي أنه حرص خلال زيارته لمصر وتواجده فى شرم الشيخ على اجراء مباحثات مع محمد علي الحكيم نائب وزير خارجية العراق مشيرا الى أنه تم خلال هذا اللقاء المطول بحث إمكانية عقد اجتماع للمعهد الدولي للعراق في استكهولم في اواخر مايو المقبل والاعداد لهذا الاجتماع بهدف الخروج بنتائج إيجابية للحصول على دعم المجتمع الدولي للعراق.
على صعيد الخليج تنظم الامانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ندوة في جمهورية تركيا يوم الأربعاء القادم بعنوان / التواصل الثقافي بين دول مجلس التعاون وبين دول المجلس والعالم / وذلك بالتعاون مع مركز الابحاث للتاريخ والفنون والثقافة الاسلامية / ارسيكا / بمدينة استانبول التابع المنظمة المؤتمر الاسلامي .
وسيقدم خلال الندوة عدد من الفعاليات الثقافية الخليجية والتركية واوراق بحث تتعلق بموضوع التبادل الثقافي ودوره في تعزيز العلاقات الدولية 0
وسيلقي الامين العام لمجلس التعاون عبدالرحمن بن حمد العطية كلمة في الجلسة الافتتاحية للندوة امام الحضور من مسئولين وباحثين وكتاب ومهتمين بالشان الثقافي كما يلقي الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي الدكتور اكمل الدين احسان اوغلى كلمة في الجلسة الافتتاحية 0
وقال الامين العام لمجلس التعاون في تصريح بهذه المناسبة // ان تنظيم هذه الندوة ياتي في اطار الاهتمام الذي توليه الامانة العامة لمجلس التعاون لموضوع التواصل الثقافي مع الاخر ايمانا منها بان هذا التواصل يسهم وبشكل كبير في عملية التفاهم والتفهم للطرفين الامر الذي يجعل الوصول الى حلول مرضية في ماقد يواجهنا من مشاكل عند التعامل مع الاخر امرا ممكنا ان لم يكن حتميا //.
وغادر الرياض وكيل الامين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية جون هولمز بعد زيارة رسمية للمملكة استمرت يومين التقي خلالها بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز كما التقي بالأمير سعود الفيصل وزير الخارجية والأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز رئيس جمعية الهلال الأحمر السعودي .
وكان في وداعه بمطار الملك خالد الدولي مدير ادراة الاسعاف والعلاقات الدولية الدكتور موفق البيوك .
وعبر وكيل الامين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية في تصريح لوكالة الانباء السعودية لدى مغادرته عن سعادته بزيارة المملكة وما تضمنته من لقاءات وصفها بأنها بناءة جدا وأهمها لقائه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والامير سعود الفيصل وزير الخارجية ووزير المالية بالاضافة اللقاء مع الامير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز رئيس الهلال الاحمر .
وقال // ناقشنا فيها رغبتنا وأملنا في تكثيف التعاون والتنسيق بين المملكة العربية السعودية وبين الامم المتحدة في قطاع المساعدات الانسانيه بالاضافة الي الاتفاق على عدة مسائل سيتم متابعتها لاحقا// .
وثمن عاليا مبادرة المملكة العربية السعودية ومساهمتها الإغاثية والصحية مسبقا وقال // المملكة العربية السعودية كريمة في مساعدة المتضررين من الكوارث الانسانية والكوارث الطبيعية // .
وعبر عن تقديرة وشكره للمملكة حكومة وشعبا لما لقاه من حفاوه وتكريم من قبل المسئولين وما حظي به خلال استقبال خادم الحرمين الشريفين له وقال جون هولمز // أغادر المملكة على قدر كبير من الامل بأن هذه اللقاء سيكثف التعاون بين الامم المتحدة والمملكة العربية السعودية في مجال التنسيق وتقوية التعاون من اجل تقديم المساعدات للمتضررين // .
ووجه وكيل الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانيه نداء من خلال المملكة العربية السعودية لمنطقة مجلس التعاون والعالم بأسره بتقديم المزيد من العمل والدعم للمساعدات الانسانية لأكثر عدد ممكن من المتضررين للاستفادة من هذه المساعدات وهم كثر خاصه في البلدان الاسلامية في / فلسطين / ودار فور / والصومال / والعراق / وكل الشعوب المتضرره سواء الاسلامية اوغيرها .
وقال // نحن على يقين أن هذه الزيارة ومايتبعها من تنسيق ستفيد وتساعد كل هذه البلدان لتضميد جراح المتضرين والمنكوبين فيها . . ونقدر ما تقدمه المملكة خاصة في هذا الشأن . . والأمل موجود بفضل دعم المملكة العربية السعودية وتنسيق اكثر على المستوى الدولي سيتم ايصال الدعم بطريقة مباشرة وسريعة للمتضررين لنضمن لهم العلاج السريع . . بالاضافة الى ان هذا العمل الاخلاقي يوجب على الكل بذل كل الطاقات والامكانات انطلاقا من المبادئ الإنسانية التي نؤمن بها جميعا والتي يستفيد من خلالها كل الشعوب في كل الديانات .
وتستضيف مملكة البحرين أواخر الشهر الجارى مؤتمر الحوار بين دول مجلس التعاون الخليجى والولايات المتحدة الامريكية بحضور الاردن ومصر لمناقشة الاوضاع فى الشرق الاوسط.
ونقلت وكالة الانباء البحرينية عن مصادر دبلوماسية قولها ان الاجتماع الذي يضم وزراء خارجية الولايات المتحدة الامريكية ودول مجلس التعاون الخليجي ومصر والاردن سيناقش المسألة الفلسطينية والازمة العراقية والوضع فى لبنان والنووى الايرانى.
واوضحت المصادر أن القرارات التى سوف تصدر عن الاجتماع الموسع ليست ملزمة ولكنها استرشادية حيث سيوصل الجانب العربى رأيه الى الادارة الامريكية فى المواضيع الحساسة المختلف عليها وسيتم التطرق الى المواضيع التى تمت مناقشتها فى اجتماعات سابقة ولم يتم حسمها.