فى أعلى نسبة مشاركة منذ عقود:
أوباما يفوز برئاسة أميركا
الرئيس المنتخب : سندعم دعاة السلام ونهزم من يعمل على تقطيع أوصال العالم
خادم الحرمين الشريفين وولى العهد الأمير سلطان يهنئان أوباما
قادة العرب والدول الإسلامية والعالم يؤكدون رغبتهم بالتعاون مع أوباما لتحقيق السلام
بعد اعلان فوزه كرئيس جديد للولايات المتحدة، ألقى باراك اوباما كلمة أمام أكثر من 120 ألف شخص في شيكاغو، وهنا نصها: إذا كان احد لايزال يشك في ان اميركا هي بلد كل الامور فيه ممكنة، او لايزال غير متأكد من ان حلم الآباء المؤسسين لايزال حيا حتى ايامنا هذه، او لايزال يشكك في قوة ديمقراطيتنا، ما أنجز الليلة يشكل الرد. انه رد عكسته الصفوف التي امتدت حول المدارس والكنائس باعداد لم تشهدها هذه البلاد من قبل، وصفوف الناس الذين انتظروا ثلاث واربع ساعات، والذين كان بعضهم يصوت للمرة الاولى في حياتهم، لانهم يؤمنون ان هذه المرة يجب ان تكون مختلفة، وان أصواتهم ستحقق هذا الفرق.
انه الجواب الذي ردده الصغار والكبار والاغنياء والفقراء والديمقراطيون والجمهوريون، السود والبيض ومن هم من اصل اميركي لاتيني واسيوي واميركي اصلي، ومثليو الجنس وغير مثليي الجنس، والاميركيون المقعدون وغير المقعدين الذين بعثوا برسالة الى العالم وهي اننا لم نكن مطلقا مجموعة من الولايات الحمراء والولايات الزرقاء، نحن سنكون دائما الولايات الاميركية المتحدة.
انه جواب قاد الذين قيل لهم على مدى فترة طويلة ومن قبل العديدين ان يكونوا خائفين ومتشككين في ما نستطيع ان نحققه، لوضع يدهم على قوس التاريخ وثنيه مرة اخرى باتجاه الامل في يوم افضل. لقد طال الوقت لكن الليلة وبفضل ما انجزناه في هذا اليوم وما انجزناه في هذه الانتخابات في هذه اللحظة الحاسمة، حل التغيير على اميركا. لقد تلقيت مكالمة لطيفة من السناتور ماكين. لقد قاتل طويلا وبجد في هذه الحملة، وحارب لفترة اطول وبجد اكبر من اجل البلد الذي يحبه. وقدم الكثير من التضحيات من اجل اميركا، لا يستطيع معظمنا حتى ان يتخيلها، ونحن في وضع افضل بفضل الخدمة التي قدمها هذا القائد الشجاع الذي لا يعرف الأنانية. إنني أهنئه وأهنئ الحاكمة بالين على ما حققاه واتطلع للعمل معهما لتجديد وعد هذا الأمة في الاشهر المقبلة.
اريد ان اشكر شريكي في هذه الرحلة الرجل الذي قام بهذه الحملة من كل قلبه وتحدث من اجل الرجال والنساء الذين نشأ معهم في شوارع سكرانتون وركب معهم في القطار الى معقله في ديلاوير، نائب رئيس الولايات المتحدة جو بايدن. لم أكن لأقف هنا الليلة من دون الدعم القوي من افضل اصدقائي على مدى الستة عشرة سنة الماضية والصخرة التي تستند إليها عائلتنا وحب حياتي السيدة الاولى المقبلة ميشيل أوباما.
ساشا وماليا، أحبكما كثيرا جدا، وقد حصلتما على كلب صغير جديد سيأتي معنا الى البيت الابيض. ورغم انها ليست معنا، فانا متأكد ان جدتي تراقبنا، مع العائلة التي جعلتني ما انا عليه. انا اشتاق اليهم الليلة، واعرفوا ان ديني لهم يفوق كل الحدود. والى مدير حملتي ديفيد بلوف، وكبير الاستراتيجيين ديفيد اكسلرود، وافضل فريق انتخابي تشكل في تاريخ السياسة: لقد جعلتم هذا يتحقق، وانا ممتن الى الابد لما ضحيتم به لانجاز المهمة.
واهم من ذلك فلن انسى الى من يعود هذا النصر، انه يعود لكم. لم اكن اكثر المرشحين ترجيحا للحصول على هذا المنصب. لم نبدأ بالكثير من المال او الكثير من الدعم. لم تولد حملتنا في ممرات واشنطن، بل بدأت في الحدائق الخلفية في دي موين وغرف الجلوس في كونكورد وعند العتبة الامامية للمنازل في تشارلستون.
لقد بناها الرجال والنساء الذي تبرعوا من مدخراتهم الصغيرة لتقديم خمسة دولارات او عشرة دولارات او عشرين دولارا لهذه القضية. لقد نمت من قوة الشباب الذين رفضوا مقولة ان جيلهم غير مكترث، ومن تركوا منازلهم وعائلاتهم للقيام باعمال قدمت لهم قليلا من المال والنوم. ومن غير الشباب الذين تحدوا البرد القارس والحر اللاهب وقرعوا ابواب اناس غرباء تماما، ومن ملايين الاميركيين الذي تطوعوا ونظموا واثبتوا بعد اكثر من قرنين ان حكومة من الناس وبواسطة الناس ومن اجل الناس لم تختف عن وجه الارض. هذا هو نصركم.
انا اعرف انكم لم تفعلوا هذا لمجرد الفوز في الانتخابات، واعلم انكم لم تفعلوا هذا من اجلي. لقد فعلتموه لانكم تدركون ضخامة المهمة التي امامنا. وحتى ونحن نحتفل الليلة، نعلم ان التحديات التي سيجلبها لنا الغد هي الاكبر في حياتنا: حربان وأرض في خطر وأسوأ أزمة مالية خلال قرن.
وحتى ونحن نقف هنا الليلة، نعرف ان هناك اميركيين شجعانا يستيقظون في صحراء العراق او جبال افغانستان ليخاطروا بحياتهم من اجلنا. هناك امهات وآباء سيبقون مستيقظين بعدما ينام اطفالهم ويفكرون كيف سيدفعون الرهن العقاري، او فواتير الاطباء او توفير ما يكفي من المال من اجل الجامعة. هناك طاقة جديدة يجب استخدامها ووظائف جديدة يجب استحداثها، ومدارس جديدة يجب بناؤها وتهديدات يجب مواجهتها وتحالفات يجب اصلاحها.
ان الطريق امامنا سيكون طويلا. وسيكون صعودنا صعبا. وربما لا نصل الى هناك في عام واحد او حتى في فترة رئاسة واحدة، ولكن يا اميركا، لم اكن ابدا اكثر تفاؤلا مما انا عليه الليلة باننا سنحقق ذلك. وأعدكم بان نصل الى هناك بالسرعة الممكنة وستكون هناك انتكاسات وبدايات خاطئة. وهناك العديد من الذين لن يوافقوا على كل قرار نتخذه او سياسة اصنعها كرئيس، ونعلم ان الحكومة لا يمكنها ان تحل كل مشكلة. ولكنني ساكون دائما صادقا معكم حول التحديات التي نواجهها. وسأستمع اليكم خاصة عندما نختلف. والأهم من ذلك انني ساطلب منكم الانضمام للعمل على اعادة تشكيل هذا البلد بالطريقة الوحيدة التي يتم بها ذلك في الولايات المتحدة منذ 221 عاما قطعة قطعة وطوبة طوبة ويدا بيد. ما بدأ قبل 21 شهرا في منتصف الشتاء يجب الا ينتهي في هذه الليلة الخريفية. هذا النصر لوحده ليس التغيير الذي نسعى اليه، بل هو فقط فرصة لنا لاحداث ذلك التغيير. وهذا لا يمكن ان يحدث اذا عدنا الى ما كانت عليه الامور في السابق. ولا يمكن ان يحدث بدونكم. ولذلك دعوني استدعي فيكم روحا جديدة من الوطنية والخدمة والمسؤولية يتعهد فيها الجميع بالمشاركة والعمل بشكل اكثر جدية ويعتني ليس بنفسه فقط بل بالاخرين. دعونا نتذكر انه اذا تعلمنا شيئا من هذه الازمة المالية فهو انه لا يمكن ان يكون لدينا وول ستريت منتعشة فيما يعاني الناس في هذا البلاد، فهو اننا نصعد ونهبط كامة واحدة وشعب واحد. دعونا نقاوم اغراء العودة الى نفس الحزبية والتفاهة وعدم النضج الذي سمم سياساتنا لفترة طويلة. دعونا نتذكر ان رجلا من هذه الولاية كان اول من حمل راية الحزب الجمهوري الى البيت الابيض وهو الحزب الذي اسس على قيم الاعتماد على النفس والحرية الفردية والوحدة الوطنية. هذه هي القيم التي نتشارك فيها جميعا. ومع ان الحزب الديمقراطي حقق نصرا عظيما الليلة، فاننا نفعل ذلك بتواضع وتصميم لرأب الانشقاقات التي اعاقت تقدمنا. وكما قال لنكولن متوجها الى امة كانت مقسمة اكثر من بلادنا حاليا.
نحن لسنا اعداء ولكننا اصدقاء رغم ان العواطف الجياشة ادت الى توتر في علاقتنا الا انها يجب الا تكسر اواصر المحبة. والى هؤلاء الاميركيين الذين لم اكسب دعمهم بعد، اقول: ربما لم اكسب صوتكم ولكنني اسمع صوتكم واحتاج الى مساعدتكم وساكون رئيسا لكم انتم كذلك.
والى جميع من يشاهدون الليلة بعيدا عن سواحلنا من البرلمانات والقصور او من يجلسون قرب اجهزة الراديو في الزوايا المنسية من عالمنا، اقول ان قصصنا منفردة ولكن مصيرنا مشترك وقد بزغ فجر جديد في القيادة الاميركية. والى من يريدون تمزيق هذا العالم، نقول سنهزمكم. والى من يسعون الى السلام والأمن نقول نحن ندعمكم. والى كل الذين تساءلوا ما اذا كانت شعلة اميركا لاتزال متقدة بالدرجة، الليلة اثبتنا مرة اخرى ان القوة الحقيقية لشعبنا لا تاتي من قوتنا واسلحتنا او مقدار ثروتنا، ولكن من القوة الدائمة لمبادئنا: الديمقراطية، الحرية، إتاحة الفرص، والأمل الذي لا ينضب.
إن عبقرية اميركا تكمن في ان اميركا يمكن ان تتغير. ووحدتنا يمكن ان تصبح تامة. وما حققناه حتى الان يمدنا بالامل لما نستطيع وما يجب ان نحققه غدا. لقد حدثت خلال هذه الانتخابات امور تحدث للمرة الاولى وقصص ستتناقلها الاجيال. ولكن القصة التي في ذاكرتي الليلة هي عن امرأة ادلت بصوتها في اتلانتا. وهي مثل الملايين من الذين وقفوا في الطابور لاسماع صوتهم في هذه الانتخابات، مع استثناء واحد وهو ان آن نيكسون كوبر عمرها 106 اعوام. وقد ولدت بعد جيل واحد من انتهاء العبودية. وهو وقت لم تكن فيه سيارات او طرق او طائرات في السماء، عندما كان شخص مثلها لا يستطيع التصويت لسببين احدهما هو انها امرأة والاخر هو لون بشرتها.
والليلة افكر في كل ما فعلته طوال سنيها المائة في اميركا، والمعاناة والامل النضال والتقدم والايام التي قيل لنا فيها اننا لا نستطيع، والناس الذي واصلوا العقيدة الاميركية: نعم نستطيع. وفي وقت كانت اصوات النساء تخرس وامالهن تبعثر، عاشت لتراهن يقفن ويتحدثن ويتوجهن الى صناديق الاقتراع. نعم نستطيع. عندما كان فقدان الامل يسود اثناء الركود الذي كان ينتشر في الارض، شاهدت شعبا يقهر الخوف نفسه بعهد جديد ووظائف جديدة وشعور جديد بالهدف المشترك. وعندما سقطت القنابل على مرفئنا وهدد الطغيان العالم، كانت هناك لتشهد جيلا يرتقي الى العظمة لانقاذ الديمقراطية. نعم نستطيع. لقد كانت هناك للحافلات في مونتغمري، والخراطيم في برمنغهام، وجسر في سيلما، وقس من اتلانتا قال للناس «ستكون لنا الغلبة». نعم نستطيع.
لقد هبط رجل على القمر، وانهار جدار برلين، وتواصل العالم بواسطة علومنا وخيالنا. وهذا العام وفي هذه الانتخابات ضغطت باصبعها على شاشة وادلت بصوتها لانه بعد 106 اعوام في اميركا، في اوقات الفرح وأحلك الساعات ادركت كيف يمكن لاميركا ان تتغير. نعم نستطيع. يا اميركا لقد قطعنا كل هذه المسافة. ورأينا الكثير. ولكن هناك الكثير الذي يجب القيام به. لذلك دعونا الليلة نسأل انفسنا اذا ما كان اولادنا سيعيشون ليروا القرن المقبل، اذا كان الحظ سيحالف ابنتي لتعيشا مثل آن نيكسون كوبر، ما هو التغيير الذي ستريانه؟ ما هو التقدم الذي سيحدث؟ هذه فرصتنا للرد على تلك الدعوة. هذه لحظتنا هذا هو وقتنا لنعيد الناس الى العمل ونفتح ابواب الفرص لاطفالنا ونستعيد الازدهار وننشر رسالة السلام، ونستعيد الحلم الاميركي ونعيد التأكيد على الحقيقة الاساسية انه رغم تنوعنا فنحن واحد، وانه اثناء تنفسنا فنحن نأمل، وحين نواجه السخرية والشك ومن يقولون لنا اننا لا نستطيع نرد عليهم بتلك العقيدة التي لا تتبدد مع الوقت وهي التي تلخص روح الشعب:
نعم نستطيع. شكرا لكم، وبارك الله فيكم، فليبارك الله اميركا.
هذا وقد فاز أوباما ب 338صوتاً من أصوات المجمع الانتخابي، فيما حصل ماكين على 156.وأقر السيناتور الجمهوري جون ماكين بهزيمته وهنأ منافسه معرباً عن إعجابه الشديد به.
وقال ماكين، في كلمة أمام حشد من مناصريه في مدينة فينكس بولاية أريزونا ان أوباما حقق الانتصار عبر "إحياء الأمل في نفوس الملايين من الأمريكيين الذين أخطأوا يوماً في الاعتقاد بأنهم لا يؤثرون كثيراً في انتخاب الرئيس الأمريكي، وهو أمر أثار إعجابي بشكل عميق وأشيد به".
ورأى مراقبون أن من أبرز أسباب هزيمته أمام أوباما التصاق ماكين بسياسة الرئيس الأمريكي بوش ودعوته للحرب في العراق وأفغانستان "حتى النصر".
وعزز الديمقراطيون في الانتخابات سيطرتهم على الكونغرس وأصبحوا في وضع يمكنهم من التحرك سريعاً للبت في كثير من القضايا التي تتضمنها الأجندة الطموحة للرئيس المنتخب لدى انعقاد الكونغرس الجديد في يناير (كانون الثاني)المقبل.
وأعلن البيت الأبيض الأمريكي أن الرئيس جورج دبليو بوش اتصل بالمرشح الديمقراطي باراك أوباما لتهنئته على الفوز في انتخابات الرئاسة الامريكية ودعاه وأسرته لزيارة البيت الابيض قريبا.
ونقلت المتحدثة باسم البيت الابيض دانا بيرينو عن بوش قوله // انك بصدد الذهاب في واحدة من أعظم الرحلات في حياتك. أهنئك واذهب واستمتع//.
وشارك الناخبون الأمريكيون في الانتخابات التي أجريت الثلاثاء بأعداد لم تشاهد منذ 40 سنة على الأقل حيث اختار ملايين الأمريكيين التصويت مبكرا في حين انتظر آخرون لمدة 4 ساعات في صفوف طويلة للإدلاء بأصواتهم.
وقال مايكل ماكدونالد من جامعة جورج مايسون إن أكثر من 133 مليون شخص صوتوا للرئيس وذلك بناء على النتائج الأولية المستندة إلى البيانات المسجلة في الدوائر الانتخابية والتوقعات لأصوات الغائبين.. مشيرا إلى أن نسبة المشاركة في انتخابات العام الحالي 2008م بلغت 5ر62 في المائة.
وأوضح أن هذه الأرقام هي مجرد تقديرات وربما يطرأ عليها تغيير مع ظهور الأرقام الرسمية بعد فرز المزيد من صناديق أصوات الغائبين. وقال إن نسبة المشاركة هذه تتساوى مع أو أفضل من نسبة المشاركة في انتخابات عام 1964م.. ولكنها ليست أعلى من نسبة المشاركة في انتخابات عام 1960م عندما فاز جون كيندي بأغلبية ضئيلة على ريتشارد نيكسون في انتخابات بلغت نسبة المشاركة فيها 8ر63 في المائة.
ووصفت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما بأنه //ملهم//.. قائلة إن انتخابه //يعد خطوة متقدمة غير عادية// في العلاقة بين الأجناس.
وأضافت رايس /التي تعد أول أمرأة أمريكية من أصل أفريقي تعمل وزيرة للخارجية الامريكية/ في تصريحات للصحفيين إنها //فخورة لرؤية انتخاب الأمة لأوباما كأول رئيس أمريكي من أصل أفريقي وذلك على الرغم من انتمائهم لأحزاب سياسية معارضة//.
واستطردت رايس تقول وهي تستعد للمغادرة إلى الشرق الاوسط //لقد كانت هذه ممارسة في الديمقراطية الأمريكية التي يحق للأمريكيين من مختلف الأطياف السياسية أن يفخروا بها//.
ومضت رايس تقول //إنني أريد أن أشير إلى أن الرئيس المنتخب أوباما كان ملهما.
وإنني متأكدة من أنه سيستمر كذلك// وتعهدت رايس بأن تبذل وزارة الخارجية كل ما يمكن لضمان عملية //انتقال سلسة// للسلطة إلى ادارة أوباما التي ستتولى السلطة في 20 يناير القادم.
وقالت رايس //ولكن من الأمور العظيمة التي يمثلها هذا البلد هو أنه مستمر في تحقيق المفاجأة ومستمر في تجديد نفسه ومستمر في التغلب على كل العقبات والتوقعات//. واشارت إلى أنها على الصعيد الشخصي كانت //فخورة// كأمريكية من أصل افريقي بفوز أوباما.
وعرض الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما على عضو مجلس النواب الامريكي عن ولاية ايلينوي /راهم ايمانويل/ منصب رئيس هيئة موظفي البيت الأبيض وذلك في أول اختيار له لكبار موظفي الإدارة الأمريكية الجديدة.. وفقا لما ذكره مسئولون ديمقراطيون.
وجاء عرض أوباما بعد 12 ساعة فقط من فوزه الكاسح في الانتخابات الرئاسية الأمريكية على منافسه الجمهوري جون ماكين بحصوله على ما لا يقل عن 349 من أصوات كبار الناخبين في حين أن المطلوب للفوز في الانتخابات الحصول على 270 من أصوات كبار الناخبين.
وقبل فوز أوباما انتشرت شائعات على نطاق واسع بأنه اختار ايمانويل /الذي ينظر إليه على أنه نجم جديد صاعد في الحزب الجمهوري/ لرئاسة هيئة موظي البيت الأبيض. وكان قد تم انتخاب ايمانويل لمعقد في الكونجرس منطقة شيكاغو في عام 2002م. وأصبح رئيسا للجنة الحملة الانتخابية للديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في عام 2006م وقاد حزبه لاستعادة الأغلبية في الكونجرس مرة أخرى.
ويقول العديد من الديمقراطيين أيضا إن سيناتور ماساشوسيتس /جون كيري/ يسعى بنشاط لتعيينه وزيرا للخارجية في إدارة أوباما الجديدة.
يذكر انه لدى أوباما 10 أسابيع لتشكيل إدارته الجديدة.
وحقق الديموقراطيون غالبية مريحة في مجلسي الشيوخ والنواب الاميركيين في الانتخابات التي جرت في الولايات المتحدة بينما انتخب الديموقراطي باراك اوباما اول رئيس اسود لهذا البلد.
وتعززت الغالبية الديموقراطية في مجلسي الشيوخ والنواب في الوقت نفسه بشكل كبير بالمقارنة مع الاقتراع الاخير الذي جرى في 2006.وللمرة الاولى منذ 1992، يهيمن الديموقراطيون على البيت الابيض ومجلسي الكونغرس.
وقال زعيم الغالبية الديموقراطية في مجلس شيوخ هاري ريد مساء الثلاثاء "هذا المساء لدينا تفويض. ليس تفويضا من حزب او عقيدة بل هو تفويض حقيقي من أجل التغيير، من أجل الأمل".
ففي مجلس الشيوخ حقق الديموقراطيون غالبية مريحة من 56من اصل مئة مقعد، بعدما انتزعوا خمسة مقاعد من الجمهوريين واحتفظوا بالمقاعد ال 12التي جرى التنافس عليها في اطار التجديد لثلث اعضاء المجلس الذي يجري كل سنتين.
وتضم الغالبية الجديدة من 56مقعدا مقعدين مستقلين لم تشملهما المنافسة في اقتراع الثلاثاء. وهذان المستقلان يصوتان عموما مع الديموقراطيين. وحتى الساعة 6.30ت غ من اليوم الاربعاء لم يعد هناك سوى اربعة مقاعد لم تحسم نتيجتها بعد.
وفي الاسكا (شمال غرب) فان مقعد السناتور الجمهوري المنتهية ولايته تيد ستيفنز الذي ادين بتهمة الفساد في 27تشرين الاول/اكتوبر مهدد من قبل الديموقراطي مارك بيجيتش.
ولا تحسم النتيجة كذلك بالنسبة لمقعد الجمهوري المنتهية ولايته ساكسباي تشامليس في جورجيا (جنوب شرق) ومقعد الجمهوري نورم كولمان في مينيسوتا (شمال) ومقعد الجمهوري غوردن سميث في اوريغن (شمال غرب).
الى ذلك وسع الديموقراطيون في مجلس النواب غالبيتهم المتمثلة ب 235مقعدا في مقابل 199للجمهوريين.
وبعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود برقية تهنئة للسيد باراك أوباما بمناسبة انتخابه رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية.
وعبر خادم الحرمين الشريفين باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية عن بالغ التهاني الودية على الثقة التي أولاه إياها شعب الولايات المتحدة الأمريكية الصديق ، راجياً لفخامته التوفيق الدائم في مسئولياته.
وقال الملك في برقيته // كما يطيب لنا في هذه المناسبة أن نشيد بمتانة العلاقات التاريخية الوثيقة القائمة بين بلدينا الصديقين ، وما يتطلعان إليه من تحقيق السلام والعدل ، وتوطيد الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ، وفي أنحاء العالم كافة ، مؤكدين حرصنا على المضي قدماً في تعزيز هذه العلاقات في جميع المجالات//.
كما بعث الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام برقية تهنئة للسيد باراك أوباما بمناسبة انتخابه رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية.
وأعرب ولي العهد عن أصدق التهاني ، وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته ، والتقدم والازدهار لشعب الولايات المتحدة الأمريكية الصديق ، منوهاً بالعلاقات المتميزة بين البلدين وما تشهده من تطور في جميع المجالات.
واعربت الدول العربية والشرق اوسطية في برقيات تهنئة ومواقف مسؤوليها الرسميين عن رغبتها في التعاون مع الرئيس الأميركي المنتخب باراك اوباما والحفاظ على الروابط القائمة بالنسبة الى الدول العربية التي ترتبط بعلاقات وثيقة مع واشنطن بينما كانت المواقف في العواصم التي شهدت توترا في علاقاتها مع الولايات المتحدة ترحيبا حذرا مع الدعوة الى تغيير السياسة الأميركية، بينما كان الموقف على الصعيد الشعبي مرحبا بشكل عام مع امال حذرة في انعكاس التغيير التاريخي الذي قام به الناخبون الأميركيون بايصال اول رئيس أسود الى البيت الأبيض في تفهم أكبر لقضايا المنطقة. وفي العراق الذي يخوض مفاوضات حاليا لتوقيع اتفاقية امنية وكان بعض سياسييه يخشون من ان وصول اوباما قد يسرع انسحابا قبل الاوان للقوات الأميركية شدد مسؤولون على الرغبة في انجاز الاتفاقية مع الادارة الحالية والرغبة في العمل مع الادارة الجديدة. من جانبها اتخذت ايران التي تواجه نزاعا مع واشنطن بشأن ملفها النووي والاتهامات بتدخلها في العراق موقفا حذرا لكن وزير خارجيتها منوشهر متقي اعتبر أن انتخاب اوباما يعكس رغبة في التغيير لدى الاميركيين. وفي برقية تهنئة لاوباما شدد امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح على الروابط التاريخية بين بلاده والولايات المتحدة وعلاقات الشراكة التى تربط البلدين الصديقين ومؤكدا على تطلعه الدائم والمشترك لمواصلة العمل معا لتطوير اواصر العلاقات بين البلدين الصديقين فى مختلف المجالات».
وكذلك العاهل المغربي الملك محمد السادس الذي اكد ان انتخابه يجسد «تطلعات» الشعب الاميركي الى مستقبل افضل مشيرا الى خصاله الانسانية الرفيعة، ومؤهلاته السياسية العالية». من جانبه اعرب الرئيس المصري حسني مبارك عن الامل في ان يسهم اوباما فى حل القضية الفلسطينية وتحقيق السلام الشامل والعادل باعتبار ذلك المتطلب الرئيسي للامن والاستقرار في الشرق الأوسط». واعرب الرئيس التونسي زين العابدين بن علي عن الامل في ان يواصل اوباما المساعي من اجل احلال السلام في الشرق الاوسط.
ورحب الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى بانتخاب باراك اوباما «التاريخي» ودعا الرئيس الجديد الى ان يكون «وسيطا نزيها» للسلام في الشرق الاوسط عكس ادارة بوش.
وهنأ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اوباما ودعاه الى تسريع الجهود بهدف تسوية النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين. اما حركة المقاومة الاسلامية (حماس) فدعت اوباما الى استخلاص الدروس من «اخطاء» الادارات السابقة «ولا سيما ادارة (جورج) بوش» حيال العالم العربي والاسلامي. وفي اسرائيل، رحب رئيس الوزراء الاسرائيلي المستقيل ايهود اولمرت بالفوز «الساحق والتاريخي لباراك اوباما» معربا عن امله في تعزيز العلاقات الثنائية وتحقيق تقدم في عملية السلام في عهده.
اما في سورية فقد اعرب وزير الاعلام السوري محسن بلال الذي تعرضت بلاده لغارة اميركية قبل اسابيع عن الامل في ان يؤدي انتخاب اوباما الى «تغيير في سياسة واشنطن الخارجية» والى «دعم تحقيق السلام» في الشرق الاوسط. وذكرت وكالة الانباء السورية (سانا) ان بلال اعرب عن امله بان «يسهم فوز باراك اوباما بالانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة في تغيير سياستها الخارجية والانتقال من سياسة الحروب والحصار الى سياسة الدبلوماسية والحوار وعدم تجاهل المشاكل التى تعاني منها الشعوب ودعم تحقيق السلام».
وفي اول رد فعل ايراني رسمي على فوز اوباما قال منوشهر متقي وزير الخارجية ان «انتخاب اوباما للرئاسة الاميركية مؤشر واضح على ان شعب ذلك البلد يطالب بتغييرات اساسية في السياسة الخارجية والسياسة الداخلية».
واضاف «نأمل في ان تتمكن الحكومة الاميركية الجديدة من تلبية مطالب شعبها بشكل عملي بالابتعاد عن الاساليب الخاطئة التي انتهجها رجال الدولة الحاليين». اما في العراق، البلد الذي تنشر فيه الولايات المتحدة حوالي 145 الف جندي، فقد عبرت الحكومة وبعض السياسيين العراقيين من مختلف الاتجاهات عن املهم في تعاون الرئيس الاميركي الجديد في حفظ الامن والاستقرار رغم تاكيده العمل على سحب القواتالاميركية من هذا البلد خلال اقل من عامين.
واكدت الحكومة «رغبتها الصادقة» في التعاون مع اوباما، بما «يحفظ الامن والاستقرار في العراق». وعبر بيان رسمي عن «ترحيب الحكومة العراقية واحترامها لخيار الشعب الاميركي في انتخاب السيناتور باراك اوباما رئيسا للولايات المتحدة» وعن «رغبة الحكومة الصادقة في التعاون مع الرئيس المنتخب بما يحقق المصلحة المشتركة للشعبين ويحفظ الامن والاستقرار في العراق ويصون سيادته الكاملة ويحفظ مصالح شعبه».
من جهته، قال وزير الخارجية هوشيار زيباري ان «هناك الكثير من الرهانات المهمة هنا ونحن نتطلع قدما الى شراكة ناجحة».وتابع ان «فك الارتباط مع العراق لن يتم في وقت سريع» مؤكدا «هناك الكثير من التحديات ولا نعتقد بان هذا سيؤدي الى تغيير السياسة بين ليلة وضحاها».
وقال مسؤولون عراقيون واميركيون الاربعاء ان المفاوضات حول وضع القوات الاميركية في العراق لن تتأثر بنتيجة الانتخابات الاميركية وأعرب زيباري عن رغبة بلاده «في الانتهاء من الاتفاقية الأمنية مع الادارة الحالية».
واضاف ان «الرئيس المنتخب وفريقه يدركون بصورة كاملة حالة المفاوضات والمناقشات فهم يتفهمون جوهر ومغزى الاتفاقية». بدوره، اكد السفير الاميركي في بغداد راين كروكر ان ادارة الرئيس اوباما لن تغير اهداف الرئيس جورج بوش للحصول على ترتيبات للجيش قبل نهاية ولايته في 21 يناير(كانون الثاني) المقبل.
وقال كروكر في مقر السفارة الاميركية في بغداد «في اميركا لدينا رئيس واحد في الوقت الحاضر». واضاف ان «خطوات الاتفاقية الامنية ستمضي قدما الى الامام باشراف الادارة الحالية» مشددا على ضرورة «اتمام الاتفاقية قبل انتهاء تفويض الامم المتحدة».
وبعث العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني برقية إلى الرئيس الأميركي المنتخب باراك اوباما هنأه فيها بانتخابه الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة الأميركية.
وقال الملك عبدالله الثاني إنه يتطلع للعمل مع الرئيس المنتخب لتعزيز علاقات التعاون بين البلدين اللذين يحتفلان قريبا بذكرى مرور ستة عقود على بدء علاقاتهما الدبلوماسية.
وأضاف أنه يتطلع أيضا إلى التعاون مع الولايات المتحدة لإحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين الذي يضمن حقوق جميع الأطراف.
وأكد الرئيس السوداني عمر البشير استعداد بلاده للعمل مع الإدارة الأمريكية الجديدة لتطبيع العلاقات بين البلدين ولمصلحة السلام والاستقرار في المنطقة والعالم أجمع.
جاء ذلك في رسالة التهنئة التي بعث بها الرئيس السوداني إلي باراك اوباما بمناسبة فوزه بانتخابات الرئاسة الأمريكية.
ورحبت وزارة الخارجية السودانية بانتخاب اوباما رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية وعبرت عن أملها في أن تشهد فترة رئاسته تقدما أفضل في كثير من القضايا الإقليمية والدولية.
وأعرب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عن يقينه في أن الرئيس الأمريكي المنتخب باراك اوباما سيوظف إمكانيات بلاده ومكتسباتها في خدمة السلام والاستقرار والرقي المشترك في العالم الذي يواجه تحولات عميقة وتحديات حقيقية .
وفى رسالة تهنئة للرئيس الأمريكي المنتخب أبدى الرئيس بوتفليقه ارتياحه للعمل مع اوباما وإدارته من أجل مواصلة وتكثيف المبادلات السياسية بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية والارتقاء بالتعاون الثنائي .
ووجه رئيس كتلة تيار المستقبل النيابية اللبنانية النائب سعد الحريري رسالة تهنئة إلى الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما0
واعرب الحريري في رسالته عن أمله في ان تسهم الادارة الامريكية في عهده في تعزيز العلاقات اللبنانية الامريكية والسلم والامن الدوليين .
وهنأ الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ورئيس وزرائه سيد يوسف رضا جيلاني باراك أوباما بالفوز في الانتخابات الرئاسية الأمريكية0
وقال السفير الباكستاني لدي الولايات المتحدة الأمريكية حسين حقاني في تصريح نقلته وكالة الأنباء الباكستانية إن الرئيس زرداري أعرب في تهنئته عن الأمل في أن تشهد العلاقات بين البلدين تطورا وتدعيما تحت قيادة الإدارة الأمريكية الجديدة.
كما أعرب رئيس الوزراء يوسف جيلاني عن أمله في أن تقوى العلاقات الباكستانية الأمريكية بعد فوز أوباما بمنصب الرئاسة.
وتوجه رؤساء العالم بالتهنئة للرئيس الاميركي المنتخب باراك أوباما ، فهنأه الرئيس الافغاني حميد كرزاي الا انه حثه على انهاء الهجمات التي تتسبب في سقوط ضحايا في «الحرب على الارهاب» التي تقودها الولايات المتحدة في افغانستان. وصرح كرزاي في مؤتمر صحافي لتهنئة اوباما، ان عدد القتلى من المدنيين في الغارات التي تشنها القوات التي تقودها الولايات المتحدة تسببت في التوتر بين افغانستان والادارة الاميركية السابقة. وأضاف في مؤتمر صحافي «اول مطالبي من الرئيس الاميركي الجديد عندما يتسلم مهام منصبه سيكون وقف سقوط قتلى من المدنيين في افغانستان ونقل الحرب الى الاماكن التي توجد فيها اوكار الارهابيين ومراكز تدريبهم». وقال ان حكومته لها علاقات جيدة مع واشنطن الا ان «مشكلتنا الاساسية التي تسببت في توترات بيننا قبل فترة هي سقوط قتلى من المدنيين».
وفي اوروبا، أرسل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ببرقية تهنئة أشار فيها الى أن «الشعب الاميركي اختار التغيير والانفتاح والتفاؤل بانتخابكم واكد بينما يشهد العالم قلقا وشكوكا انه وفي لقيمه التي تصنع منذ الازل هوية اميركا وعبر عن ايمانه بالتقدم والمستقبل». وقال ان «رسالة الشعب الاميركي ذهبت ابعد من حدودكم»، وأضاف: «بينما علينا ان نواجه معا تحديات هائلة يثير انتخابكم في فرنسا واوروبا وخارجهما املا كبيرا».
وهنأ أيضا رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو اوباما على انتخابه رئيسا معبرا عن امله في ان تنضم الولايات المتحدة الى اوروبا «لقيادة العالم الى عقد جديد». وقال باروزو في بيان نشر بعيد الاعلان عن فوز اوباما ان «الوقت حان لالتزام متجدد بين اوروبا والولايات المتحدة». واضاف «اريد ان اؤكد للسناتور اوباما دعم المفوضية الاوروبية ودعمي الشخصي في تجدد هذا الالتزام لنواجه معا التحديات الكثيرة التي تنتظرنا». من جهته، هنأ الرئيس الصيني هو جينتاو اوباما على فوزه مؤكدا انه يريد تعزيز العلاقات بين الصين والولايات المتحدة. وقال الرئيس الصيني في برقية وجهها الى اوباما «في هذه المرحلة التاريخية الجديدة آمل أن نتمكن بفضل جهودنا المشتركة (...) من تعزيز الحوار والمبادلات الثنائية والثقة والتعاون ورفع العلاقات البناءة بين الصين والولايات المتحدة الى مستوى جديد». وتقدم الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بالتهنئة للرئيس الاميركي المنتخب مؤكدا انه يتوقع «شراكة متجددة بين الامم المتحدة والولايات المتحدة». وقال بان للصحافيين «باسم الامم المتحدة وباسمي شخصيا، اوجه تهاني الحارة الى السناتور باراك اوباما الرئيس المقبل للولايات المتحدة». واضاف «انا واثق اليوم في العلاقات المستقبلية بين الامم المتحدة والولايات المتحدة. يمكننا توقع عصر شراكة متجددة وتعددية جديدة».
كذلك وجه البابا بنديكتوس السادس عشر رسالة تهنئة الى اوباما ورحب «بالفرصة التاريخية» التي يمثلها انتخابه رئيسا للولايات المتحدة، على ما اعلن الناطق باسم الفاتيكان فيديريكو لومباردي. ورحب البابا في رسالته بانتخاب باراك اوباما الذي اعتبره «فرصة تاريخية» بحسب الاب لومباردي. وقال الناطق ان البابا وجه الى الرئيس الاميركي المنتخب «بركاته كي يدعمه الرب هو والشعب الاميركي، وكي يتمكن كل الذين يتمتعون بنوايا صافية من العمل لبناء عالم يسوده السلام والتضامن والعدالة».
واوضح الناطق ان نص الرسالة التي نقلها سفير الولايات المتحدة في الفاتيكان الى اوباما لم ينشر «لانها رسالة خاصة». ووجه بنديكتوس السادس عشر «تمنياته القلبية» الى الرئيس الاميركي المنتخب وزوجته وعائلته و«اكد له انه يدعو الرب كي يدعمه في مسؤولياته الكبيرة تجاه بلاده والمجتمع الدولي».
وفي القارة الاميركية، هنأ الرئيس الكولومبي الفارو اوريبي اوباما على انتصاره داعيا الى ابرام معاهدة تبادل حر مع الولايات المتحدة في اقرب وقت ممكن ربما قبل ان يتولى الرئيس الديمقراطي الجديد مهامه. واعرب الرئيس المحافظ اوريبي الذي لم يخف سابقا تفضيله المرشح الجمهوري جون ماكين في كلمة بثتها اذاعة كراكول عن «تهانيه للرئيس اوباما وشعب الولايات المتحدة لديمقراطيتهم الكبيرة الجديرة بالاعجاب». كذلك، رحب الرئيس البوليفي ايفو موراليس بالانتصار «التاريخي» الذي حققه اوباما ودعا الى رفع الحظر الاقتصادي عن كوبا. وصرح موراليس للصحافيين «انه انتصار تاريخي» واشاد بمسيرة اول رئيس اسود يدخل البيت الابيض. واعرب الرئيس البوليفي عن «امله الكبير» في ان يرفع اوباما الحظر الاقتصادي المفروض على كوبا وان يسحب القوات الاميركية «من بعض الدول» في اشارة الى العراق.
وهنأ الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز اوباما على «انتخابه التاريخي» معربا عن امله في «علاقات جديدة» مع الولايات المتحدة ووضع «جدول اعمال ثنائي بناء» لما فيه خير البلدين. وقالت وزارة الخارجية الفنزويلية في بيان: «من وطن سيمون بوليفار، نحن مقتنعون بأن الساعة حانت لارساء علاقات جديدة بين بلدينا ومع منطقتنا على اساس احترام السيادة والمساواة والتعاون الحقيقي».
وتابع ان الحكومة الفنزويلية تؤكد «رغبتها وتصميمها على ان تضع، على قاعدة الاحترام التام للسيادة، جدول اعمال ثنائيا بناء لما فيه خير الشعبين الفنزويلي والاميركي».
واعربت الحكومة البريطانية عن تهانيها للرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما فيما نوهت بالعلاقات الثنائية الوطيدة التى تربط بريطانيا والولايات المتحدة .
وقال رئيس الوزراء البريطانى غوردون براون فى تصريح للصحافيين فى اعقاب فوز اوباما انه / يسعدني أن أتوجه بالتهنئة إلى باراك أوباما على فوزه بانتخابات رئاسة الولايات المتحدة. كما أود الإشادة بالسيناتور ماكين الذي خاض حملة انتخابية هائلة وأبدى الوقار المميز الذي ينمُّ عن خدمته لبلده طوال حياته /.
واستعرض براون العلاقات القائمة بين بلاده والولايات المتحدة وقال / إن العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة هي علاقات حيوية لأجل رخائنا وأمننا.
وقال إنني أعرف باراك أوباما ونشترك كلانا بالكثير من القيم. وكلانا عازم على برهنة أن باستطاعة الحكومة أن تكون منصفة للمواطنين خلال هذه الأوقات الصعبة التي يواجهها حاليا الاقتصاد العالمي. وإنني أتطلع للعمل بشكل وثيق معه خلال الشهور والسنوات القادمة./
من ناحيته اعرب وزير الخارجية البريطانى ديفيد ميليباند عن تهانيه ايضا للرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما وقال / إن انتخاب باراك أوباما رئيسا هو حدث يخلده التاريخ وقد اوضح أوباما بشكل جلي في كلمته الرائعة بأنه يريد أن يخلد التاريخ عمله في الإدارة الأمريكية./ 0
واضاف ميليباند فى تصريح مماثل نقلته هيئة الاذاعة البريطانية / ان بريطانيا تقف إلى جانب الولايات المتحدة في الأوقات السعيدة والأوقات الصعبة على حد سواء، وإننا لعازمون على العمل بالتحالف مع الرئيس المنتخب أوباما ابتداء من 20 يناير المقبل للمضي في الأهداف التقدمية التي حددها واضعين الحكومة في صف المواطنين في أوقات التراجع الاقتصادي والعمل تجاه تحقيق السلام والعدل الاجتماعي في أنحاء العالم ومواجهة المخاطر المشتركة التي نواجهها والتي تتراوح من الإرهاب وحتى تغير المناخ./
وأعلنت المستشارة الالمانية انجيلا ميركيل ترحيبها بفوز باراك اوباما رئيسا جديدا للولايات المتحدة الامريكية موضحة أنها اجرت اتصالا هاتفيا بالرئيس اوباما واعربت له عن رغبتها بتعزيز التعاون بين البلدين 0
وقالت ميركيل انها ستجتمع مع الرئيس الامريكي المنتخب خلال زيارتها الى واشنطن في وقت لاحق من الاسبوع المقبل للمشاركة بالمؤتمر الذي دعا اليه الرئيس الحالي جورج بوش لمناقشة الازمة المالية الحالية التي تواجه العالم.
وهنأ رئيس الوزراء الاسترالي كيفين راد الرئيس الفائز في الانتخابات الامريكية باراك أوباما متطلعا إلى العمل مع الرئيس الأمريكي الجديد في أقرب وقت ممكن.
وأكد كيفين في تصريح صحفي أن بلاده تتطلع إلى العمل في أقرب وقت ممكن مع إدارة أوباما، وقال إن استراليا والولايات المتحدة هما دولتين شريكتين في التعامل مع التحديات المشتركة التي تواجه العالم.
ورحب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ياب ديهوب شيفر بانتخاب السيناتور باراك اوباما كرئيس جديد للولايات المتحدة الأمريكية.
وقال بيان لحلف شمال الأطلسي في بروكسل إن شيفر وجه تهنئة للرئيس الأمريكي الجدد وشدد على أهمية التعاون بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين لمواجهة ما سماه بالمخاطر الحالية.
وقال شيفر إن التحديات التي تواجه الأمن حاليا تستوجب مزيدا من التعاون والتضامن الأكثر قوة بين الحلفاء.
وأعرب الأمين العام للناتو عن قناعته بان الولايات المتحدة وبقيادة أوباما ستواصل العمل ضمن التحالف القائم منذ ستين عاما بين ضفتي الأطلسي.
وسيشارك أوباما في أول قمة للحلف الأطلسي مقررة في شهر ابريل القادم في مدينة (كيال) الألمانية وتتزامن مع الذكرى الستين لقيام الناتو.
وفي اول تصريح رسمي صادر عن الكرملين حول نتائج الانتخابات الرئاسية الاميركية اعرب الرئيس دميتري ميدفيديف عن امله في ان تقرر الادارة الاميركية الجديدة خيارها الى جانب اقامة علاقات طبيعية مع روسيا، الا انه أعلن في الوقت نفسه عن عزم بلاده نشر درع صاروخي في مقاطعة كالينينغراد المتاخمة للحدود البولندية، ردا على نشر عناصر الدرع الصاروخي الاميركي. وقال في خطابه السنوي الى الامة ان الكثير من الدول تتابع مسار علاقات روسيا والولايات المتحدة مؤكدا اهمية ومحورية تحسن العلاقات الروسية الاميركية بالنسبة للاخرين، ومشيرا الى عدم وجود اية مشاكل لبلاده مع الشعب الاميركي فضلا عن عدم وجود مشاعر العداء لاميركا. وكانت الخارجية الروسية قد اعربت عن تفاؤل مشوب بالتحفظ تجاه النتائج الاخيرة للانتخابات الاميركية على لسان نائب وزير الخارجية غريغوري كاراسين الذي اشار الى انها ان تدفع الجميع الى توقع ظهور مواقف جديدة تجاه اهم القضايا المطروحة بما فيها مشاكل السياسة الخارجية ومنها ما يتعلق بالعلاقات مع روسيا. واشار الى ان موسكو تتوقع ان تتخذ الادارة الجديدة خطوات نحو علاقات اكثر نضارة مع روسيا بما في ذلك من افكار جديدة حول علاقات بناءة ردا على تحديات القرن الحادي والعشرين. اما ايغور شوفالوف النائب الاول لرئيس الحكومة الروسية فقد اعرب عن امله في ان تؤثر النتائج الاخيرة للانتخابات الاميركية بشكل ايجابي على الاوضاع الاقتصادية العالمية.
وجاء ذلك في وقت قال وزير الخارجية البولندي راديك سيكورسكي ان بلاده تنتظر من ادارة الرئيس الامبركي المنتخب المضي قدما في نشر الدرع الصاروخية في أوروبا وجزء منها سيكون داخل الاراضي البولندية. وشكك بعض الديمقراطيين في الكونغرس الأميركي في خطة الدرع الصاروخية وضغطوا من أجل خفض تمويلها مما اثار مخاوف من تراجع أوباما عن المشروع بعد توليه الرئاسة في يناير (كانون الثاني) القادم.
وقال سيكورسكي بأن أوباما أبلغه قبل نحو شهرين من فوزه بأن لديه مخاوف بشأن فعالية النظام وما اذا كان موجها ضد روسيا التي تدينه وتعتبره تهديدا لامنها. وقال في حديث اذاعي: «اذا تأكد أوباما انه غير موجه ضد روسيا سيميل الى القيام بالشيء المعتاد وهو احترام الاتفاقات التي أبرمها من سبقوه».
و أشاد نيسلون مانديلا الرئيس السابق لجنوب افريقيا الأربعاء بفوز باراك أوباما في انتخابات الرئاسة الأمريكية وحثه على مكافحة الفقر والمرض في مختلف أرجاء العالم.
وكتب مانديلا الذي أصبح رمزا لمكافحة سياسات الفصل العنصري في خطاب لأوباما اصدرته مؤسسة نيلسون مانديلا يقول "فوزك أثبت أن بامكان أي شخص أن يحلم بتحويل العالم إلى مكان أفضل".
وأضاف "نحن نلحظ ونشيد بالتزامك بدعم قضية السلام والأمن في العالم. ونثق في أنك أيضا ستجعل مهمة فترة رئاستك هي مكافحة الفقر والمرض في كل مكان".