خادم الحرمين الشريفين يبحث مع الرئيس الباكستاني العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية

الملك عبد الله يتسلم شهادة "بطل مكافحة الفقر" والرئاسة الفخرية لجمعية الهلال الأحمر السعودي

السعودية تتابع الاستعداد لاستضافة حوار إتباع الأديان

الموافقة على تنظيم أول ملتقى للأمن الفكري فى السعودية

الوزير القصيبى : لست فى حرب مع القطاع الخاص وحملة الالتزام بالسعودة مستمرة

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في قصره بالرياض الرئيس عاصف زرداري رئيس جمهورية باكستان الإسلامية والوفد المرافق له.

وفي بداية الاستقبال الذي حضره الأمير مشعل بن عبدالعزيز رئيس هيئة البيعة والأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رحب خادم الحرمين الشريفين بالرئيس الباكستاني متمنياً له ولمرافقيه طيب الإقامة في المملكة العربية السعودية.

من جهته أعرب الرئيس عاصف زرداري عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على حسن الاستقبال وكرم الضيافة الذي وجده ومرافقوه في المملكة.

إثر ذلك جرى بحث مجمل الأحداث والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية وموقف البلدين الشقيقين منها إضافة إلى آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها بما يخدم مصالحهما المشتركة في مختلف المجالات.

عقب ذلك أقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود مأدبة عشاء تكريماً للرئيس عاصف زرداري رئيس جمهورية باكستان الإسلامية والوفد المرافق له.

حضر الاستقبال ومأدبة العشاء الأمير مشعل بن عبدالعزيز رئيس هيئة البيعة والأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام والأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام والأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية والأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض والأمير عبدالاله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية والأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز الأمين العام لمجلس الأمن الوطني والأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين و الأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين و وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى الدكتور سعود بن سعيد المتحمي الوزير المرافق وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى باكستان علي عواض عسيري.

ويضم الوفد المرافق للرئيس الباكستاني معالي وزير الخارجية مخدوم شاه محمود قرشي ووزير العمل والعمال خورشيد أحمد شاه ومستشار رئيس الوزراء للداخلية عبدالرحمن ملك ومستشار رئيس الوزراء للمالية شوكت تارين ورئيس هيئة إعادة الاعمار عاصم حسين وسفير باكستان لدى المملكة شاهد كريم الله والسكرتير العسكري للرئيس العميد ميان محمد هلال حسين.

واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في قصره بالرياض المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي جوزيت شيران والوفد المرافق لها.

وأعربت المسؤولة الدولية خلال الاستقبال عن سرورها بلقاء خادم الحرمين الشريفين وعن شكرها وتقديرها له على ما يجده برنامج الأغذية العالمي من اهتمام ودعم من قبل المملكة العربية السعودية التي وصلت مساعداتها لمختلف دول العالم المحتاجة للمساعدة.

واستعرضت النشاطات التي ينفذها برنامج الأغذية العالمي وجهود البرنامج في مكافحة الفقر.

وفي نهاية الاستقبال تسلم خادم الحرمين الشريفين من المسؤولة الدولية شهادة "بطل مكافحة الفقر" التي يمنحها البرنامج للقادة الذين يساهمون في مكافحة الفقر.

حضر الاستقبال الأمير مشعل بن عبدالعزيز رئيس هيئة البيعة والأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام والأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية والأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض والأمير عبدالإله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية والأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود مساعد رئيس الاستخبارات العامة والأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين ووزير الزراعة الدكتور فهد بن عبدالرحمن بالغنيم.

ووافق خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على قبول الرئاسة الفخرية لجمعية الهلال الأحمر السعودي، وقد رفع الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز - رئيس جمعية الهلال الأحمر السعودي - شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين كما رفع شكر وتقدير منسوبي جمعية الهلال الأحمر السعودي على هذه المكرمة الغالية من مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز .

وقال إن هذه المكرمة ستمنح دعماً كبيراً لهذا الجهاز الإنساني وحافزاً قوياً لبذل جهد أكبر في سبيل الرقي بالعمل الإنساني، وترقى كذلك الى تطلعات القيادة الكريمة التي تسهر على راحة المواطنين والمقيمين والحجاج والمعتمرين، وترفع معاناة المنكوبين والمتضررين داخل المملكة وخارجها.

وأكد الأمير فيصل بن عبدالله بأن قبول خادم الحرمين الشريفين للرئاسة الفخرية للجمعية ليس بمستغرب منه في ظل دعمه ومساندته المستمرة لأعمال وأنشطة الجمعية التي تقوم بها داخل وخارج المملكة وهذا شرف لكل منسوبي جمعية الهلال الأحمر السعودي.

وسأل الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وأن يجنبه كل مكروه ويمتعه بالصحة والعافية.

وتحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود افتتح وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن حمد العنقري بقاعة الإحتفالات ومركز المؤتمرات بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة فعاليات الندوة العالمية للإستخدامات السلمية للتقنية النووية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية .

وبدئ الحفل الخطابي بتلاوة آيات من القرآن الكريم بعدها ألقى رئيس قسم الهندسة النووية ورئيس اللجنة العلمية بالندوة الدكتور محمد الجهني كلمة قدم فيها شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز على رعايته الكريمة للندوة وأزجى الشكر لوزارة التعليم العالي على الدعم السخي الذي قدمته للندوه لتكون الراعي الوحيد الرسمي لهذا الحدث العلمي التاريخي الكبير .

ثم ألقى مدير جامعة الملك عبد العزيز رئيس اللجنة التنفيذية العليا للندوة الدكتور أسامه صادق طيب كلمة أوضح فيها أن الإسلام دين السلام لذلك دعوتنا اليوم للاستخدمات السلمية ليست بجديدة وإنما تنبثق من ديننا وقيمنا ومبادئنا . وأشار إلى أن تاريخ المسلمين والعرب الأوائل يشهد بأنهم كانوا صناع حضارة من أجل رفع قيم الحياة واستشهد بالخوارزمي وابن سينا .

بعد ذلك ألقى نائب مديرعام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بيتر سليمة كلمة نيابة عن مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الدكتور محمد البرادعي أوضح فيها أن الفرص والتحديات التي يلقاها مشروع السلام بات حقاً للجميع بعد أن ذاقت الشعوب مرارة الحروب والدمار .

وأكد أن التقنية النووية استطاعت أن تخدم المصانع المنتجة والمستشفيات من خلال ما تقدمه من خدمات كبيرة سواء من الناحية الصناعية أو من الناحية العلاجية .

وأشار إلى أن الخطوة التي أقدمت عليها دول مجلس التعاون الخليجي تعد رائدة ومتحضرة مؤكداً أن التعاون قائم بين الوكالة ودول المجلس وأنهم يقدمون كل الدعم ازاء الرغبة في نشر السلام وامتلاك الطاقة النووية وفق المعاييرالدولية .

وفي نهاية الحفل تم تبادل الهدايا التذكارية .

حضر الحفل وزير التربية والتعليم البحريني الدكتور ماجد النعيمي .

الجدير بالذكر أن الندوة ستتطرق إلى خمسة محاور رئيسة هي التخطيط الإستراتيجي للاستخدمات السلمية للطاقة والتي تشتمل على تعليم وتطوير القوى العاملة والقوانين المتعلقة في استخدامات الطاقة النووية ونقل تقنية المفاعلات النووية وإنتاج الطاقة واستخدمات الطاقة النووية للأغراض السلمية ومستقبل الطاقة النووية في العالم وخبرة الدول النامية وتحلية المياة بالطاقة النووية إضافة إلى حاجة دول مجلس التعاون الخليجي للطاقة النووية وسلامة المفاعلات ويشارك في هذه الندوة مجموعة من العلماء والباحثين وأساتذة الجامعات والمتخصصين في مجالات العلوم والطب والتقنية وستعقد الندوة 13 جلسة عمل تناقش خلالها 53 ورقة علمية .

هذا واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، في الرياض، تيري رود لارسن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للشرق الأوسط، الذي نقل للعاهل السعودي تحيات وتقدير بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، فيما حمل خادم الحرمين الشريفين لارسن تحياته للأمين العام.

وجرى خلال اللقاء استعراض الاستعدادات الجارية في مقر الأمم المتحدة بنيويورك لاستضافة حوار أتباع الأديان الذي دعا إليه خادم الحرمين الشريفين، وكذلك مجمل الأوضاع في المنطقة وخاصة القضية الفلسطينية وعملية السلام المتعثرة.

وحضر الاستقبال الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية وعادل بن أحمد الجبير سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة. كما استقبل خادم الحرمين الشريفين، بير أنكل حاكم مقاطعة استوكهولم والوفد المرافق له، وفي بداية الاستقبال عبر حاكم مقاطعة استوكهولم عن سعادته بلقاء خادم الحرمين الشريفين وبزيارته البلاد.

عقب ذلك جرى استعراض عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، بحضور عادل الجبير سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة، والدكتور عبد الرحمن الجديع السفير السعودي لدى السويد، وجان سيتليف سفير السويد لدى السعودية.

واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود في قصره بالرياض حاكم مقاطعة ستوكهولم بير أنكل والوفد المرافق له.

وفي بداية الاستقبال عبر حاكم مقاطعة ستوكهولم عن سعادته بلقاء خادم الحرمين الشريفين وبزيارته للمملكة.

عقب ذلك جرى استعراض عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

حضر الاستقبال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الامريكية الاستاذ عادل بن أحمد الجبير وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى السويد الدكتور عبدالرحمن الجديع وسفير السويد لدى المملكة جان سيثليف.

هذا وثمن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون جهود المملكة العربية السعودية بشأن الاجتماع رفيع المستوى الذي سيعقد في الجمعية العامة للحوار بين أتباع الديانات والثقافات يومي ال 12وال 13من الشهر الجاري بمبادرة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.. واصفا انعقاده بالحدث المهم للغاية.

وأشار الامين العام في بيان صدر عن الأمم المتحدة الى أن المشاورات التي تسبق المؤتمر تسير بصورة سلسة للغاية.. مضيفاً أن العديد من قادة بلدان وحكومات العالم أكدوا عزمهم المشاركة في المؤتمر.

وقال بان كي مون إن هذه المبادرة والمبادرات المماثلة والجهود الاخرى التي تكرس لفكر التفاهم والتقدير المشترك بين أتباع الديانات والثقافات ستدفع المجتمع الدولي نحو المزيد من التناغم.

إلى هذا أكدت المملكة العربية السعودية أنها تولي اهتماماً كبيراً بمسألة التمييز العنصري مستمدة ذلك الاهتمام من تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف الذي يعتبر دستوراً لنا، والذي ينبذ كافة أشكال التمييز بين البشر سواء على أساس اللون او الجنس او النسب او الاصل. وقالت المملكة إنها قد انتهجت منذ نشأتها سياسة ثابتة لتعزيز المساواة بين جميع الأجناس والأعراق، ليس فقط بما تنص عليه الانظمة، مما أسهم في تحقيق المساواة على أرض الواقع ويتيح لجميع فئات المجتمع التمتع بذات القدر من المساواة ومن فرص العمل ومن التنمية الاجتماعية وغيرها من الحقوق.

جاء ذلك في كلمة المملكة، التي القاها الأستاذ سامر بن ابراهيم الخراشي السكرتير الثاني بوزارة الخارجية امام اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الجديدة الثالثة والستين خلال مناقشة اللجنة لبند القضاء على العنصرية والتمييز العنصري.

ونوهت المملكة في كلمتها الى مساهماتها في الجهود الدولية المبذولة لمكافحة التمييز العنصري حيث انضمت في هذا المجال الى العديد من الاتفاقيات الدولية كالاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، واتفاقية القضاء على جميع اشكال التمييز ضد المرأة، واتفاقية منظمة العمل الدولية بشأن منع التمييز في الاستخدام والمهنة، كما أبدت التعاون الدولي والتنفيذ الشامل لإعلان وبرنامج عمل مؤتمر ديربان كوسيلة لمكافحة العنصرية.

وأكدت المملكة مجدداً إيمانها الراسخ بمبدأ الحوار بين البشر باعتباره أفضل الوسائل لنشر قيم التسامح والاخاء والتفاهم. فالحوار من ضروريات الحياة، ومن أهم وسائل التعارف والاحترام المتبادل والتعاون وتبادل المنافع، وصولاً الى تحقيق كل ما يسهم في سعادة الإنسان، وترسيخ مبادئ ومفاهيم المساواة بين البشرية.

ومن هذا المنطلق، قالت المملكة، وتحقيقاً لهذه الاهداف السامية، فإن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود يحرص على الدعوة باستمرار الى الحوار مؤمناً بما سيعكسه من نتائج ايجابية على التعايش بسلم وتسامح وتعاون بين كافة الشعوب، فدعا الى المؤتمر العالمي للحوار الذي عقد في مدريد شهر يوليو الماضي بين ممثلي الديانات والثقافات المختلفة، وصدر عنه إعلان مدريد للحوار.

كما أن الجمعية العامة للامم المتحدة، وبطلب من حكومة المملكة العربية السعودية، ستعقد اجتماعاً رفيع المستوى عن الحوار هذا الشهر، وتأتي هذه المبادرات في إطار سياسة المملكة العربية السعودية الداعية الى السلم والأمن الدوليين، بما يتسق مع مبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة، والى إشاعة روح التسامح بين كافة الشعوب.

وأعلن في الرياض موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لتنظيم أول مؤتمر وطني من نوعه، مخصص للأمن الفكري، حيث جاء الإعلان عن هذا الأمر في حفل رعاه الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد السعودي وناب عنه الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية.

وينتظر أن تعلن من خلال هذا المؤتمر استراتيجية الأمن الفكري، والتي يسعى من خلالها إلى الوقوف في وجه الأفكار والتوجهات لتنظيم القاعدة، وتحصين أفراد المجتمع ضدها. وكان وزير الداخلية قد رعى المؤتمر الوطني التاسع عشر للحاسب والذي تنظمه جمعية الحاسبات السعودية التابعة لجامعة الملك سعود. وأكد الأمير نايف في كلمة له خلال افتتاح فعاليات المؤتمر أهمية مثل هذه المؤتمرات، والتي يسعى من خلالها إلى أن تكريس منهج علمي قوامه كل جهد يبذل بتحقيق مزيد من التقدم، مشيراً إلى أن المعلومات الدقيقة هي الوسيلة الامثل للوصول إلى المعرفة الرشيدة.

وأضاف مخاطباً التجمع التقني الذي سيبحث في مخاطر الجريمة الالكترونية على الاقتصاد المعرفي، قائلاً «نحن امة عقيدة صحيحة، تدعو إلى العلم، والأخذ بالأسباب للاستفادة من كل أمر نافع»، مؤكداً أن المؤتمرات واللقاءات العلمية، التي يتتالى انعقادها في بلاده هي «انعكاس مضيء للنهضة العلمية، والتنموية الشاملة التي تعيشها البلاد».

ودشن وزير الداخلية السعودي عددا من المشروعات التابعة لجامعة الملك سعود في العاصمة الرياض، وهي كلية العلوم, الطبية والتطبيقية، وكلية علوم الحاسب الآلي والمعلومات، وكلية العمارة والتخطيط، وكلية اللغات والترجمة، إضافة إلى تطوير مباني إسكان الطلاب.

بدوره ذكر الدكتور عبد الله العمن جهة أخرى، كرمت جامعة الملك سعود في نهاية الحفل الأمير نايف بن عبد العزيز الذي كرم بدوره مجموعة كبيرة من الباحثين المتميزين في الجامعة، والقائمين على كراسي البحث، والتي يأتي من أبرزها كرسي الملك عبد الله لوالديه للإسكان التنموي، وكرسي الأمير سلطان بن عبد العزيز للدراسات الإسلامية المعاصرة، وكرسي الأمير نايف للأمن الفكري، إضافة إلى مجموعة كبيرة من كراسي البحث، فيما تم تكريم الأمير فيصل بن سلمان رئيس مجلس إدارة المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق، وذلك نظير تخصيص المجموعة لكرسي بحث في الجامعة.

واستقبل الامير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية بمكتب سموه بالوزارة المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة للشرق الاوسط تيري رود لارسن.

وجرى خلال الاستقبال استعراض جهود الامم المتحدة في القضايا التي تهم منطقة الشرق الاوسط الى جانب مناقشة عدد من الموضوعات ذات العلاقة بدعم الامن والسلم العالميين.

ورفع وزير التربية والتعليم الدكتور عبد الله بن صالح العبيد وسمو نائبه لتعليم البنات ورئيس اللجنة التنفيذية لمشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لتطوير التعليم الأمير الدكتور خالد بن عبد الله بن مقرن المشاري آل سعود ونائبه لتعليم البنين الدكتور سعيد بن محمد المليص شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد الأمين الأمير سلطان بن عبد العزيز رئيس اللجنة الوزارية لمشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لتطوير التعليم على دعم التعليم وسبل تطويره بما يؤسس لجيل يمتلك المعرفة ويتمتع بالمهارات التي يبنى عليها مجتمع المعرفة وينشأ عنها اقتصاد متين مبني على المعرفة وتطويرها والذي توج بموافقة مجلس الوزراء في جلسة اليوم الاثنين على الترخيص بتأسيس شركة تطوير التعليم القابضة التي ستكون الذراع الأساس لتنفيذ برامج مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام كما ستكون الأداة الفاعلة للبدء في تخصيص العديد من الجوانب المساندة والخدمية والإنشائية في التعليم في المملكة العربية السعودية كم ستسهم في توطين الخبرة واستثمارها .

وأوضح الأمير الدكتور خالد بن عبد الله بن مقرن المشاري آل سعود نائب وزير التربية والتعليم لتعليم البنات رئيس اللجنة التنفيذية لمشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لتطوير التعليم العام (تطوير) ورئيس مجلس إدارة الشركة أن شركة تطوير التعليم القابضة أُنشئت ضمن رؤية ثاقبة أعدتها اللجنة التنفيذية لضمان استمرار عملية التطوير بعد انتهاء الفترة المحددة للمشروع. فقد تبنت اللجنة التنفيذية مشروع تكوين شركة استثمارية شركة تطوير التعليم القابضة تعمل على استثمار ميزانية مشروع تطوير بصورة مزدوجة وتكون هذه الشركة شركة حكومية مساهمة يملكها صندوق الاستثمارات العامة .

وقال إن أغراض الشركة تتلخص في تقديم جميع الخدمات التربوية الأساسية والمساندة وتطوير وإنشاء وامتلاك وتشغيل وصيانة المشاريع التربوية ، والقيام بالأعمال والأنشطة المتصلة أو المتعلقة بذلك بما يمكنها من تنفيذ برنامج الملك عبد الله بن عبد العزيز لتطوير التعليم العام أو ما يعهد إليها من تنفيذ أية برامج تطويرية إضافية ضمن الأنظمة والتعليمات الحكومية.

وأضاف يقول أنه لتحقيق أغراض الشركة يحق لها القيام ، لحسابها أو لحساب الغير ، بكافة الأنشطة المتصلة بما تقدم ذكره بما في ذلك ملكية وتطوير وتشييد واستخدام وصيانة وبيع وشراء وتأجير واستئجار الأصول المادية والمعنوية ، ولها على سبيل المثال تطوير وإعداد المناهج والتقويم على أسس تربوية متخصصة وتدريب وتأهيل المعلمين والمعلمات والجهاز المدرسي وإدارات التعليم وتدبير وتصنيع الأجهزة والأدوات والوسائل التعليمة والتجهيزات المدرسية وإنتاج وتطوير التجهيزات والبرامج غير الصفية المتخصصة وإعداد الدراسات الإستراتيجية التطويرية وتقديم الاستشارات التربوية المتخصصة والخدمات المساندة وكذلك تطوير خدمات تقنية المعلومات والأعمال الإلكترونية، وتبادل المعلومات التربوية وتطوير خدمات الربط الإلكتروني بين القطاعات التربوية ذات العلاقة وتصنيع وصيانة وتسويق الأجهزة والآليات الإلكترونية وقطاع غيارها والبرمجيات ونظم المعلومات وشبكات الاتصال التربوية وإدارة وتشغيل وصيانة الأجهزة والآليات الإلكترونية والبرمجيات ونظم المعلومات وشبكات الاتصال ومراكز البيانات والمعلومات التربوية وأيضاً توريد وتسويق الأجهزة والآليات الإلكترونية وقطع غيارها والبرمجيات ونظم المعلومات وشبكات الاتصال التربوية وتملك وإقامة المباني التعليمية والمرافق المساندة للعملية التعليمية وتقديم خدمات الصيانة والتأجير وبيع المباني التعليمية والمرافق المساندة للعملية التعليمية وتقديم خدمات النقل المدرسي للطلبة والقائمين على العملية التعليمية وتقديم الخدمات الصحية المدرسية للطلبة والقائمين على العملية التعليمية وتقديم خدمات التغذية والتموين للمرافق التعليمية .

وأفاد أن نظام الشركة يخولها أن تؤسس وتمتلك شركات بمفردها ،كما يجوز للشركة أن تكون لها مصلحة أو تشترك بأي وجه من الوجوه مع الهيئات أو الشركات الوطنية والأجنبية التي تزاول أعمالاً شبيهة بأعمالها أو التي قد تعاونها على تحقيق أغراضها سواء داخل المملكة أو خارجها . كما يجوز لها أن تتملك الأسهم أو الحصص في شركات أخرى قائمة تزاول أعمالاً أو أنشطة مشابهة لأعمالها أو تندمج فيها أو تشتريها حسب الأنظمة.

وقد تم تحديد رأس مال الشركة بمبلغ مائة مليون ريال ، مقسم إلى عشرة ملايين سهم متساوية القيمة ، تبلغ القيمة الاسمية لكل منها (10) عشرة ريالات وجميعها أسهم عادية ونقدية . وقد اكتتب صندوق الاستثمارات العامة بالمملكة العربية السعودية(المساهم المؤسس) بجميع أسهم الشركة ، ودفع ربع قيمتها عند التأسيس .

ويجوز للجمعية العمومية غير العادية . في الوقت المناسب ، وبعد موافقة مجلس الوزراء أن تطرح أسهم الشركة كلها أو جزءاً منها للاكتتاب العام وفقاً للإجراءات النظامية اللازمة للاكتتاب العام ، ويجوز لصندوق الاستثمارات العامة بيع جزء من أسهمه في رأس مال الشركة إلى مستثمر ، أو أكثر بموافقة الجمعية العامة غير العادية وموافقة مجلس الوزراء وفي هذه الحالة تتكون الجمعية العامة العادية وغير العادية وفقاً للمادة (15) من هذا النظام.

وقد نص نظام الشركة على أن يتولى إدارتها مجلس إدارة يتكون من سبعة أعضاء بما فيهم رئيس مجلس الإدارة يتم تعيينهم من قبل صندوق الاستثمارات العامة ، بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم ، وذلك على النحو التالي:

1- نائب وزير التربية والتعليم رئيساً .

2- عضو من وزارة التربية والتعليم .

3- عضو من وزارة المالية .

4- عضو من صندوق الاستثمارات العامة .

5- ثلاثة أعضاء من بين ذوي الخبرة في السلك التعليمي والتربوي من القطاع الخاص.

على صعيد آخر قام رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون والوفد المرافق له بزيارة لجامعة الملك سعود حيث كان في استقباله لدى وصوله مقر الجامعة الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز سفير خادم الحرمين الشريفين فى المملكة المتحدة ووزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري ومدير جامعة الملك سعود الدكتور عبد الله بن عبدالرحمن العثمان ووكلاء الجامعة.

وقد رحب وزير التعليم العالي برئيس الوزراء البريطاني والوفد المرافق له، مشيرا إلى أن هذه الزيارة تأتي في إطار توثيق العلاقة بين البلدين، واعترافا بمكانة جامعة الملك سعود العالمية.

وأعرب مدير جامعة الملك سعود في كلمة له بهذه المناسبة عن تقديره لهذه الزيارة مبينا أن منسوبي ومنسوبات الجامعة يقدرون لرئيس الوزراء البريطاني هذه الزيارة، مشيرا إلى المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الملك سعود والمركز المتقدم الذي حققته مؤخراً ضمن التصنيف العالمي.

بعد ذلك جرى تقديم عرض مرئي عن الجامعة ثم ألقى وكيل جامعة الملك سعود الدكتور علي الغامدي عرضا لتاريخ الجامعة ونشأتها والكليات التي تتبعها والبحوث التي قدمتها والتي زادت على 65برنامج بحث، وأبرز تعاون الجامعة مع عدد من الجامعات البريطانية.

ثم استمع الحضور إلى شرح موسع حول مشروع وادي الرياض للتقنية والأهداف المرجوة منه، وإلى عروض أخرى من مشرفي البرامج التطويرية كبرنامج التوأمة وبرنامج استقطاب علماء نوبل، وبرنامج الأمير سلطان بن عبد العزيز العالمي للمنح البحثية المتميزة، وغيرها من البرامج التطويرية المتميزة.

وقد ألقى رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون كلمة أعرب فيها عن شكره وتقديره لوزير التعليم العالي ومدير الجامعة على ما وجده ومرافقوه من حسن الاستقبال وكرم الضيافة، مشيراً إلى أنه تعرف على عمل أعضاء هيئة التدريس بالجامعة الذين سجلوا جهودا طيبة في الاجتهاد العلمي.

وقال براون "لقد حصلت على شرف تناول العشاء الليلة الماضية مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وسررت بمعرفة حجم الدعم الذي تقدمه الحكومة للجامعة وللباحثين، وأعتبر هذه الجامعة ليست محلية وإنما جامعة عالمية، كما أعرب عن سروره للعلاقات القوية التي تربط بين الجامعة والجامعات البريطانية، مشيرا إلى مرافقته لمجموعة من الأساتذة والعلماء البريطانيين الذين سيشهدون بدء التعاون العلمي بين الجامعة والجامعات البريطانية مما سيكون له الأثر والفائدة ليس على الجامعات السعودية والبريطانية فحسب بل على الإنسانية جمعاء".

وأكد رئيس الوزراء البريطاني على أن جامعة الملك سعود تعد الجامعة الأولى بالمنطقة التي استطاعت استقطاب عدد من علماء نوبل حيث سيكون أربعة عشر عالماً منهم ضمن العاملين بالجامعة، ومن ضمن الذين تم استقطابهم ليس فقط الحاصلين على جائزة نوبل في مجال الكيمياء بل أيضاً الحاصلون عليها في مجالات الاقتصاد.

وأكد أن أمام جامعة الملك سعود تحديات كبيرة ستواجهها لتعميق الدراسات في مجال البتروكيماويات وبعض الأمور المتعلقة بالأوضاع الاقتصادية العالمية.

وأنهى براون كلمته بشكر الجامعة على استضافته والوفد المرافق له، وعلى دعم الجامعة المتواصل للعلم وما تقدمه للتعليم الذي سيؤدي إلى عالم أفضل.

وقد شهد رئيس الوزراء البريطاني فعاليات توقيع اتفاقية التعاون بين جامعة الملك سعود ممثلة بمركز الملك فهد لطب وجراحة القلب وبين معهد مجدي يعقوب والإمبريال كولج ممثلة بالدكتور مجدي يعقوب.

وتهدف الاتفاقية إلى تطوير البحث في علوم الطب الأساسية بما يتعلق بأمراض القلب وعمل أبحاث مشتركة بين معهد مجدي يعقوب ومركز الملك فهد لتنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس الحاليين في العلوم الأساسية المتخصصين في وظائف القلب وتدريبهم على التقنية الحديثة لدراسة وظائف القلب وإجراء الأبحاث، كما تهدف الى تدريب كوادر وطنية من الخريجين المتميزين على طرق البحث العلمي ليصبحوا بذلك نواة لعلماء في هذا المجال.

بعدها قام رئيس الوزراء البريطاني والوفد المرافق له بجولة تفقدية في أرجاء الجامعة واستمع إلى شرح من عميد السنة التحضيرية الدكتور عبد العزيز العثمان حول التعريف بالسنة التحضيرية.

وناشد وزير الأعمال البريطانى اللورد بيتر ماندلسون دوائر الأستثمار والتجارة والصناعة فى بريطانيا باغتنام الفرص الهائلة التى توفرها لهم اقتصادات المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجى.

ونوه ماندلسون الذى رافق رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون فى جولته الخليجية التى بدأت بالمملكة العربية السعودية وتشمل كلا من قطر والأمارات العربية المتحدة في بيان صحفي بالعلاقات التجارية التى توطدت منذ تاريخ بعيد بين دول الخليج وبريطانيا.

وأضاف وزير الأعمال البريطانى فى بيانه الذي وزعته الخارجية البريطانية أن مراكز التمويل المتعددة من حول الدول الخليجية تنمو بخطوات واسعة وتفتح الأبواب لفرص عديدة فى حقل الصرافة والتأمين والأستشارات القانونية وفى دائرة المصارف الأسلامية.

ومن المتوقع كما قال ماندلسون أن تحظى خدمات العناية الصحية فى الخليج باستثمارات تصل الى 30 مليار جنيه بحلول العام 2025 الى جانب ما ترصده الحكومات الخليجية من أموال ضخمة للتعليم والتدريب وتنمية القدرات.

كما أشاد ماندلسون بما ظلت تلعبه الأستثمارات الخليجية وما يرجى منها مستقبلا من مساهمات حيوية فى الأقتصاد البريطانى.

وجاء فى بيانات رسمية أن صادرات المملكة المتحدة من بضائع وخدمات الى دول مجلس التعاون زادت عن 12 مليار جنيه فى سنة 2007. وسجلت هذه الصادرات صعودا بنسبة 20 فى المائة خلال الأشهر السبعة الأولى وحدها من العام الجارى.

وأشار ماندلسون الى أن اقتصادات المنطقة الخليجية تشهد توسعا وازدهارا ملحوظا كما تضطلع الحكومات فيها بمسؤوليات التخطيط والتنفيذ لمشروعاتها التنموية بثقة واقتدار.

فى مجال آخر وافق الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي على المقترح الذي تقدمت به وزارة التربية والتعليم على عدم استقدام من لا يقرأ ولا يكتب بلغة بلده وأن يكون ذلك شرطاً من شروط الاستقدام، وتم التأكيد على ممثليات خادم الحرمين الشريفين في الدول التي يستقدم منها العمالة مراعاة ذلك.

وكان وزير الداخلية قد وجه فريقاً من الباحثين لإجراء البحوث والدراسات حول جرائم العمالة الوافدة في السعودية بهدف معالجة الجرائم والظواهر السلبية من منظور علمي ومنهجي قبل استفحالها في المجتمع. واتضح من نتائج الدراسة أن فئة الأميين من العمالة الوافدة جاءت في المرتبة الأولى في نسبة ارتكاب الجريمة في السعودية مما يؤكد خطر الأمية على النواحي الأمنية والاجتماعية.

من جانبه أكد وزير العمل الدكتور غازي بن عبدالرحمن القصيبي أن القطاع الخاص شريك في المسؤولية مع وزارة العمل ولن يتحقق شيء بدونهم، وأن العمل الميداني هو أساس كل إنجاز يتحقق للدولة، مشيرا إلى أنه قد وقع هذا الأسبوع قرارا بمنع الاستقدام عن 90منشأة لان السعودة لديها صفر بالمائة وأن هذه البداية في حملة محكمة للقضاء على هذه الظاهرة المشينة.. وكل شهر بإذن الله سوف يكون هناك قائمة مماثلة حتى لا يبقى في الوطن مؤسسة واحدة إلا ملتزمة بالسعودة.

وأوضح أنه تم خلال العام الماضي وهذا العام استقدام حوالي أربعة ملايين عامل وافد، وقال: "نحن قمنا بواجبنا على أكمل وجه لأننا نعلم أنه في فترة التوسع هذه لا بد من مشاركة أشقاء وأصدقاء في عملية البناء.. و لم نمنح هذه التأشيرات هدايا، ولكننا منحناها بشرط واضح جدا وهو أن فرص العمل التي يزيحها هجوم هذه الأعداد المتزايدة يجب أن يواكبها إعطاء فرص عمل للسعوديين.. بدون ذلك تعتل الموازنة وكل ما تستطيع فعله أن تكدس عمال وافدين، بينما يبقى أبناؤنا وبناتنا في سجن البطالة، وهذا شيء لا أرضاه ولا ترضونه أنتم ولا يرضاه أحد".

جاء ذلك في كلمة لمعاليه خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض 24مفتشا لأداء القسم إثر اجتيازهم للدورات الفنية المطلوبة ليتمكنوا بعد حصولهم على بطاقات العمل وأداء القسم من ممارسة عملهم مفتشين معتمدين بمكاتب العمل المختلفة في المملكة.. وذلك بحضور نائب وزير العمل الدكتور عبدالواحد بن خالد الحميد ووكيل الوزارة للشؤون العمالية عبدالرحمن البواردي ووكيل الوزارة المساعد لعلاقات العمل أحمد الحميدان.

وبين وزير العمل أن الوزارة لكي تقوم بواجبها يجب أن يكون هناك ما لا يقل عن 5000مفتش محنك ومدرب وقال: "لكننا لن نجلس نبكي ونتباكى وننتظر اليوم الذي يكون فيه هناك 5000مفتش.. يجب أن نبدأ ويجب أن يبدأ العدد الموجود حاليا مهما كان قليلا بممارسة مهام تتجاوز كثيرا عدده الفعلي.. وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا عبر خطة متقنة ومحكمة للتفتيش... التفتيش العشوائي لا يمكن أن يحقق هدفا.. فلو كان لدينا 10000مفتش تم توظيفهم للعمل في الشوارع على غير هدى لن تكون النتيجة الا متواضعة، على العكس عندما يكون لدينا مجموعة صغيرة ولكنها تركز نشاطها وجهدها بأولويات واضحة، فيكون بإمكان مفتش واحد أن يغير بعون الله وجه الحياة.. ربما يكون في فريقه أو في شارعه.. مفتش واحد فقط عندما تكون لديه أولويات واضحة وتدعمه القيادة ذات التفكير الواضح".

وأكد الدكتور غازي القصيبي أن القطاع الخاص شريك في المسؤولية ولا يمكن تحقيق شيئا بدونه وقال: "يقال دائما.. عندنا مشاكل مع القطاع الخاص.. لقد قلت في أول يوم توليت فيه شؤون الوزارة أن القطاع الخاص شريك في المسؤولية ولن نستطيع أن نحقق شيئا بدونهم، والخطة أوكلت إليهم بتوظيف الأعداد المتزايدة من الشباب والفتيات السعوديين، ونحن من جانبنا قمنا بواجبنا تاما غير منقوص وكاملا نحو متطلبات القطاع الخاص ونحو متطلبات التنمية، في العام الماضي استقدمنا ما يقرب بين مليون وسبعمائة أومليون وثمانمائة وهو رقم قياسي، وفي هذه السنة يبدو الرقم مشابهاً جدا لرقم السنة الماضية، بمعنى آخر نحن خلال سنتين استقدمنا ما لا يقل عن أربعة ملايين عامل وافد، هذا يعني أن الكلام الذي يقال عن تقصير الوزارة وبخلها وعدم إعطائها التأشيرات وقتلها القطاع الخاص وخنقها للمؤسسات كلام ليس بعيدا عن الحق فقط ولكن كلام مشبوه يعتريه كثير من الكذب".

وأبرز حرص وجهود وزارة العمل للقيام بمسؤولياتها فقال "نحن قمنا بواجبنا ولم نقصر لا من ناحية العمالة المنزلية ولا من ناحية العمالة المطلوبة في المشاريع التنموية.. والأرقام التي ذكرتها لكم هي أعلى أرقام في العالم، ولم نقوم بذلك ونحن سعيدون، ولكننا قمنا به لأننا نعلم انه في فترة التوسع هذه لا بد من مشاركة أشقاء وأصدقاء في عملية البناء، ولكن مع تأكيد واضح ان هذا الاقتصاد الذي استطاع أن يستوعب هذه الأعداد الهائلة يجب أن يستوعب في الوقت نفسه السعوديين والسعوديات الراغبين في العمل، فنحن لم نمنح هذه التأشيرات هدايا، ولكننا منحناها بشرط واضح جدا وهو أن فرص العمل التي يزيحها هجوم هذه الأعداد المتزايدة يجب أن يواكبها إعطاء فرص عمل للسعوديين.. بدون ذلك تعتل الموازنة، وكل ما تستطيع فعله أن تكدس عمال وافدين، بينما يبقى أبناؤنا وبناتنا في سجن البطالة، وهذا شيء لا أرضاه ولا ترضونه انتم ولا يرضاه احد

وأكد أن الوزارة قامت بكل ما يمكن ان تقوم به لتسهيل مهمة القطاع الخاص مؤملا من القطاع الخاص ان يقوم بكل ما يمكنه ان يقوم به في سبيل توظيف أبنائنا وبناتنا من السعوديين والسعوديات وقال "في هذا المجال لن نتساهل ولن نتهاون.. ليس الموضوع موضوع حرب بين أحد، نحن لا نحارب أحدا على الإطلاق، نحن نحاول ان نوجد فرص عمل لأبنائنا وبناتنا.. نتيجة ما أقول لكم ان تكون أولوياتكم المطلقة عملية السعودة والتوطين".

وأشار إلى أنه ذكر في مناسبة سابقة انه لو قام كل مكتب عمل بضبط عشر مخالفات لسعودة وهمية أو لوافدين يقومون بأعمال يجب أن يقوم بها السعوديون لتجمع يوميا 370مخالفة ويصل الرقم التقريبي إلى 90ألف مخالفة في السنة.. وقال "لو استطعنا بهذه العمليات البسيطة من قبلكم لحققنا إنجازا كبيرا جدا في موضوع البطالة، وأنا كلفت النائب أن يجتمع مع مدراء العمل قريبا لوضع نقاط عمل وأن نجد طريقا سريعا.. وعندما تجدون مخالفات من هذا النوع يمكننا فورا إيقاف الحاسب الآلي عن الشخص المخالف.. هذا الأسبوع وقعت قرارا بمنع الاستقدام عن 90منشأة، لان السعودة لديها صفر بالمائة وهذه نسبة مخجلة، وسوف تكون هذه البداية في حملة محكمة للقضاء على هذه الظاهرة المشينة.. كل شهر بإذن الله سوف تكون هناك قائمة مماثلة حتى لا يبقى في الوطن مؤسسة واحدة إلا ملتزمة بالسعودة".